المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التعليق على كتاب المناسك بلوغ المرام

عبد السلام بن صالح العييري

صفحة ١١ من ١٣

7 والمقصرين قال المحلقين، في الثالثة قال والمقصرين» قال ذلك في الحدعبية وهذا نفس المعلومة في حجة الوداع، فدل على مشروعية تكرار العل وتكرار الدعاء، وما ورر الدبي -صلى الله عليه وسل - الدعاء للمحلقين إلا لفضل التحليق، ما ضابط التحليق إذن؟ متى عقال فلان حلق وفلان خفف، قصر الموس هذا واضح هذا تحليق، ما غيره هل فيه ما هو على الماويدة؟ هل ععتر حلق ولا تقصير؟ ماويدة صفر ماويدة واحد. ًال : حلق. إذن والتقصير ما هو؟ هل نفسر الدص بالعرف بأعراف الداس ، الذي يأخذ بعض نتاتيف من هدا شيء ومن هدا شيء، أو ععمل قصة قصة غربية، عقول إني قصرت عسمى تقصير، عدد الحلاقين التقصير هذا، أي نع يحلق تحليق غربي. ًال :..... التقصير لازم يمر وامل أي نع ، ماذا بعد ما رأعك ؟ شارووا ليست فتوى مشاروة علمية، لا عوبد إشكال ما رأعك ؟ ًال :............. إذا وان الشخص رأسة وراحة عده ما في شعرة، هذا متفق عليه هذا ليس فيه إشكال قولا واحدا، سواء بموس ولا بفأس ولا بأي شيء، المه عسمى هذا الحلق هذا واضح بدا، هذا إن وان ما في أي أثر للشعر، إن وان عقول بعض العلماء إن وان في شعر عقبض بالأظافر عقبض، فهذا تقصير إن وان شيء لا عقبض فهو تحليق، فمتى عقبض الشعر بالأظافر أو بأًراف الإبهام؟ إذا وان ممكن نمرة واحد هذا عسمى تخفيف أو تقصير، هذا ضابط بعض العلماء. أما ما يأخذه بعض الداس في، أتمنى تسألون الشيخ اليوم عن ،لم عُترك الذعن عقصرون على الصفا على المروة بمقابل مادي؟ وعلوثون المكان بشعور الداس، علوثون الشعور بالشعور أو يجرحون الشعور بالشعور، أولا ععتر من عقد الإبارة والإبارة والبيع، إن قيل أنه على قول العلماء أو وثير من العلماء أن المسعى ليس من

عدد الصفحات ١٦١

8 الحرم، فيه مخرج لكن إن قيل أنه من الحرم من المسجد ففيه إشكال، عبقى عددنا تلوعث المكان أعضا تساهل المقصرعن أو المدتفين فتلاحظوها ، أصحاب المقصات الذعن على المروة، ماذا ععملون؟ يأخذ شيء عسير من هدا نع من هدا شيء وعسمى نظره ، وعسمى تقصير هذا ليس بتقصير، هذا تدتيف لو أن الشخص ذه للحلاق في غير المداسك، وغيره ذه للحلاق وقال تفضل هذه أموال وأرعد أقص ر شعري، فأخذ من هدا شيء ومن هدا شيء، هل عوافق على المال، الجواب لا لأنه لا عسمى تقصير لا عرفا ولا شرعا، وفي ناس ععملون هذا من سدين ما يجزئ، نع ما يجزئ. لكن قد عكون له مخرج أو إشكال، إذا وان الشخص من أتباع مذه الشافعي تجزئ ثلاث شعرات، ممكن ثلاث شعرات ععد لك ثلاث وعقصها، هذا قول مردود أصلا لو وان الشخص عامي على مذه الشافعية، قد يأخذ له مخرج، لو وان عامي على مذه أبي حديفة لابد من ربع الشعر ربع الرأس، والأخذ قليل يمين وعسار هذا لا ععتر ربع الرأس فليس له مخرج، إلا عامي لا ععرف شيء ععرف اسمه فقط، ععرف اسمه واس أمه فقط، ما ععرف شيء في الحك الشرعي وعتبع الشافعية، ممكن هذا له نخرج مثلا، لو وان شخص عتبع الدليل، أو عتبع مذه أحمد مثلا أو مذه مالك أو مذه أبي حديفة، ثم عقلد من عدتفون الشعر وعبحث عن مخرج في قول للشافعية وهو ضعيف بداا، فهذا عسمى الترقيع ترقيع بالأقوال، أو تتبع الرخص هذا لا يجزئ فقط. تذور هذه من باب الفائدة لك ، لكن ما عذورها الشخص في الحملة، إذا سئل مثلا الحضور عددك ألف وترشد وتتكل وتدصح، التوبيهات لها مكان آخر، وقد تطول التوبيهات لكن هي إشارة، إذا سئل الشخص عمن عدتفو ن الشعر، أو باء قال درعت الحج هذا أو العمرة الماضية ما حلقت، لا تقول لك مخرج على قول بعض الشافعية، لا ععرف لا شافعية ولا مخرج ولا شيء، أنت تفتيه بما تدعن الله به؟ فتقول ما الحك ؟ ماذا عقال له؟. ًال : لا يجزئ. لا يجزئ، ماذا عليه؟ ماذا عفعل؟. ًال : ........

عدد الصفحات ١٦٢

9 يج عليه إن وان في مكة، إن وان في مكة علبس الإحرام وعذه لأقرب حلاق أو هو خفف ماويدته، لكن إن وان خارج مكة، إن وان خارج مكة يحلق بأي مكان، لأنه ما زال مربو بالواب وعليه دليل، على قول جمهور العلماء من ترك واببا عمدا متساهلا، لكن قد عكون باهل، ععني باهل إن هذا، هذا ما ععتر حلق أصلا. ًال :............. تظن أن الدم في الحج فقط، لمن ترك واببا نع . ًال :................ ليس فيه إشكال ليس فيه إشكال. ًال :....... لا لا، أحسدت هذا قول عدد الحدابلة، عقولون ومن تلبس بدسك لا يجوز له أن يحلق لشخص ليحله من الدسك، لأنه فعل (20:55) به هدا ما في إشكال، الذي حلقوا للد-صلى الله عليه وسل - قطعا من الصحابة المحرمين معه ، ما في واحد ذه عتمشى أبدا حتى السقاة والرعاة وله من الحجاج، ووله لم يحلوا قبل رسول الله -صلى الله عليه وسل - قطعا، والذي حلق للدبي -صلى الله عليه وسل - معمر بن عبد الله القرشي، فلما باء يحلق للدبي -صلى الله عليه وسل - قال له «لقد أمكنك الله من رأس رسوله » عقول له مازحا يمازحه، فقال شرف يا رسول الله وأي شرف أن يحلق رأس رسول الله، فأخذ نصف شعره وأعطاه لطلحة بن عبيد الله، وباقي الدصف للداس فـُرِّق عليه . من فوائد الحدعث بروة تطبيق السدة، حيث دعا الدبي -صلى الله عليه وسل - له بالرحمة ثلاثا ولم عدعو للمقصرعن، إلا لما ًل الصحابة فقالوا يا رسول الله والمقصرعن، ععني تعج أو تأسف لحال بعض الداس من ًلبة عل ، إنه عذه للحج أو للعمرة ولا يحلق أبداا، يخشى على هذه القصة، أو على الشعر الذي عذوره بمجاهدعن (20:18) مع المجاهدعن، أو قد عكون ععني هو يح توفير الشعر، أو لا علبس أص غضرة أو عمامة ولا شيء فيستحيي أن عكون أصلع أسبوع أسبوعين، فكل هذا من تلبيس الشيطان.

عدد الصفحات ١٦٣

10 ععني لاحظوا الدعاء لهؤلاء المحلقين، المراد بالحلق هدا الحج أو العمرة بسب مرض، قال الله ارح المحلقين في الحج والعمرة، لكن ما عقال الله ارح المحلقين في غير الحج والعمرة ما في ارتبا أبداا، والمراد بالحلق إزالة الشعر واملة بالموس، تكلمدا عده، وترغي الدبي -صلى الله عليه وسل - الصحابة بالخير حثه عليه، لأن من ًرق ا لحث الدعاء ،وأنه قال احلقوا لما قال «اللهم ارحم المحلق» دعا له ثلاثا، عُفه مده الددب والحرص، ودل على فضل الحلق حيث قدمه الله عزوبل على هذا الدعاء، متى قدمه الله في سورة الفتح ﴿مَُُلِِّقِينَ رُءُوسَكُمأ وَمُقَصِِّرِينَ لََ تَََافُونَ ﴾ [الفتح: 27]، وهو ععتر نسك، نفس الحلق نسك لأن الحلق أو التقصير واب من واببات الحج أو العمرة، فهو نسك مستقل ، متى لا عُشرع الحلق؟ لمن ذه في الدسك متى لا عُشرع؟ نع ًال :....... التمتع نع من ذه متمتعا واعتمر، وحل بتقصير عربع بثيابه ثم يحرم عوم ثمانية، فالسدة أن لا يحلق بل عقصر ليترك شعره أوفر (24:30) الدسكين، هكذا نص العلماء، وهذا هو الظاهر من فعل أصحاب الد -صلى الله عليه وسل - المتمتعين، لكن هو لم عتمتع عليه الصلاة والسلام ما السب ؟ قال «إني قلدت هديي، ولبدت رأسي، فلا أحل حتى أنحر » فهو قارن، وتقدم في أول الكتاب الأدلة الك ثيرة على أن الدبي -صلى الله عليه وسل - حج قارنا، الحدعث الذي بعده. «وعن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف في حجة الوداع، فجعلوا يسألونه، فقال رجل لم أشعر، فحلقت قبل أن أذبح، قال «اذبح ولَ حرج »، فجاء آخر فقال لم أشعر، فنحرت قبل أن أرمي، قال «ارمِ ولَ حرج » ، فما سُئل يومئذ عن شيء قُدم ولَ أُخر، إلَ أن قال «افعل ولَ حرج » متفق عليه». أي نع ، لعلي أخت المجلس بهذا الحدعث، وما بقي غداا إن شاء الله، عقول المؤلف-رحمه الله - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله -صلى الله عليه وسل - وقف في حجة الوداع. فوائد الحدعث:

عدد الصفحات ١٦٤

11 بوب عليه الإمام البخاري: باب الفُتيا على الدابة، انتهى تبوعبه ويجوز أنَّ الشخص عفتي وهو راو على الدابة، وأعضا يخط وما خط الدبي -صلى الله عليه وسل - خطبة حجة الوداع وهو على دابته القصواء، وقد وق ع مده -صلى الله عليه وسل - هذا العمل، حيث وقف في حجة الوداع، عوم العيد بين الجمرة الوسطى والعقبة، ودل على أن الأفضل ترتي الأعمال، وما فعل رسول الله -صلى الله عليه وسل -، فماذا فعل الدبي -صلى الله عليه وسل - عوم العيد، أول عمل ماذا فعل؟ ًال : رمى. أول شيء الرمي، نع رمى جمرة، وبعدها؟ ًال : نحر. نحر، نحر ثلاثا وستين بيده، ثم ترك ما بقي لعليٍّّ صارت من مائة من الإبل أعضا، وبعدها؟. ًال : حلق. حلق ثم ًاف، هذا الترتي الذي فعله الدبي -صلى الله عليه وسل - الرمي ثم الدحر ثم الحلق ثم الطواف، ودل على بواز تقديم بعضها على بعض، سواء شعر الشخص أو لم عشعر، إذا تعمد. لو أن الشخص خرج من مزدلفة وباشر بالطواف، ما بدأ بالرمي، بدأ بالطواف، ما الحك ؟. ما عليه شيء، هكذا سئل الدبي -صلى الله عليه وسل -، «ما سُئل عن شيء قُدم ولَ أُخر ذاك اليوم إلَ وقال: «افعل ولَ حرج » ، وقوله -عليه الصلاة والسلام-«:افعل»هذا للمستقبل ععني هو لا يجي عن الأفعال الماضية فقط، بل حتى في المستقبل، إن حججت افعل ولا حرج، هذا من الحكمة في الجواب، وإلا فالأصل أن عقول لا حرج قدمت وأخرت، لا حرج، لا حرج، لا حرج، لكن لما قال: «افعل و حرج »، ما المقصود؟

عدد الصفحات ١٦٥

12 ما عُفه مده: أنه للمستقبل، إن حججت فقدم وأخر وما شئت، وهذا الذي عدل عليه أو هذا الصواب هو قول جمهور العلماء، أن الشخص سواء وان متعمداا أو ناسياا أو باهلاا غافلاا، فإنه عقدم وعؤخر، خلافاا لأبي حديفة -رحمه الله - فإنه عرى أن الحك خاص بالغافل أو الجاهل أو الداسي، لأنه قال في الحدعث قالوا له: لم أشعر ففعلت، لم أشعر. الشيخ:ما فيه إشكال، أنا ظددت أنه بعد أيام التشرعق، ععني عوم سبعة عشر من ذي الحجة، أو عوم عشرعن هذا قصدك؟ الطال :نع . هذا على خلاف العلماء، في قوله عز وبل ﴿الحأَجُّ أَشأهُرٌ مَّعألُومَاتٌ ﴾ [البقرة : 197]، شوال ذو القعدة وعشر من ذي الحجة هذا قول الجمهور، قول الإمام مالك وذو الحجة واملاا، فائدته لو أن الشخص بقي عدتظر الرفقة، امرأة تدتظر حتى تطهر، أو شخصاا، حتى الواقع الآن، عدتظرون، عدتظر الرفقة، عدتظر القطار، الطائرة، المطار، أي شيء، أو وان متعباا عؤبلها ليوم عشرعن. ععني يخربها من أيام التشرعق. ما فيه إشكال هذا على قول الإمام مالك، هذا فائدة الخلاف، في المراد من قوله تعالى: ﴿الحأَجُّ أَشأهُرٌ مَّعألُومَاتٌ ﴾ [البقرة : 197].

عدد الصفحات ١٦٦

13 - ومن فوائد الحدعث: الأصل عدد الصحابة التأسي بالد-صلى الله عليه وسل - وما سألوا إلا لأها خالفوا فعله، ه أُشكل عليه لما خالفوا ما عرفوا من فعل الدبي -صلى الله عليه وسل -، فالأصل عدده التأسي، قوله: "افعل" هل معداه خالف في المستقبل؟ خالفوا، على أي شيء عدل هذا؟ دليل على الإباحة هذه قاعدة أصولية، عقولون الأمر بعد توقع المدع عدل على الإباحة، الأمر بعد توقع المدع عدل على الإباحة، مثل قول الله -عز وبل -، أو الأمر بعد الحظر عدل على الإباحة، مثل قول الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَانتَشِرُوا فيِ الْأَرأضِ وَابـأتـَغُوا مِن فَضألِ اللَّـهِ ﴾ [امعة: 10] أمر-عز وبل - أن الشخص بعد صلاة الجمعة عبيع وعشتري وبوباا، ما الصارف عن الوبوب؟ أنه وان ممدوعاا، نع وان ممدوعاا فأُمر به هذا قوله -عليه الصلاة والسلام- «افعل ولَ حرج » افعل هذا أمر، لكن الأمر عتوقع السائل الد -صلى الله عليه وسل - يمدعه ويحرم عليه ذلك، فكان بعد توقع الحظ ر، أمر بعد توقع المدع والتحريم دل على الإباحة، هذه قاعدة أصولية، تتفاوت في بعض الألفاظ، فل يأمر الرسول -عليه الصلاة والسلام- الداس ابتداء فقال خالفوا، أو يج أن تخالفوا إنما قال: «افعل ولَ حرج » ععني عباح أن تخالف، هذا مع الحدعث، والله أعل . وفي قوله: «افعل ولَ حرج »للأسف بعض الذعن عيسرون بدظره ، أو دعاة التيسير في الحج، أو دعاة التلاع أحياناا ببعض الأحكام بعلوا الأصل في ول الحج «افعل ولَ حرج » هذا خطأ، فالد-صلى الله عليه وسل - قال عوم العيد في الأفعال المعيدة: «افعل ولَ حرج » لكن بعضهيجعله في ول شيء أيّ ترك أيّ فعل، أيّ تساهل أيّ محظور، ول شيء «افعل ولَ حرج » ، عادي ليس هداك مشكلة، وبعضه أصلاا مسكين أُخذ فقط اتقاءا لشرِّه أو شهرة، أو داعية في حملة والعل وسط، ععني فلا عرعد أن يحرج نفسه افعل ولا حرج، ولو عُداقش عن بزئيات المعلومات، عقول: نع على قول بعض العلماء، لكن من قال به ما دليله؟ لا عسع ًال العل أنه عتساهل في مثل هذه الأمور، ولا عقلد، رأعت الداس عقولون شيئا فقلته، هذا ما عليق أبداا بطال العل .

عدد الصفحات ١٦٧

14 وللأسف أن بعضاا من الأشخاص الذي عُرشحون للدعوة والتعلي والإرشاد في الحج في الحملات، أو ح من أعضاء وزارة الشئون الإسلامية ليس الأمر مقصوراا وما ترى على العلماء ولا ًلبة العل ، ول من قدم من أي بهة من الدوائر الحكومية، والقطاعات العسكرعة والمدرسين، وبحث عن واسطة عُقدِّم، ويخرج اسمه مع الدعاة، ما ميزته؟ من اليوم الخامس عشر من ذي القعدة إلى الخامس عشر من ذي الحجة، نع وهو في مكة له شقة، شخص واحد له شقة وحده، عدده أًباء، وأول، وشرب، وول شيء، في العزعزعة، وله مخي أعضاا في منى له خيمة، أو ربما ثلاث دعاة له خيمة ،هذا لكل من رُشح، ولذلك بعضه عبحث عن واسطة بقدر ما عستطيع، من قضاة، من دعاة، من مسئولين، من وبه اء، حتى عضعوا اسمه في الدعوة في الحج مع الانتداب، وفرصة تعرُّف على مسئولين، وعلى أمراء، وعلى مشاعخ، وعلى... له انتداب مادي عدفع له ، لكن بعدما عربعوا من الحج ربما بأشهر يأتيه الانتداب عدخل على حسابه ، لا أشك (35:09) ولا أشكك في نيات البعض، لكن أتحدث ع ن المآسي الموبودة من بعض الملقين أو الدعاة أو المتساهلين لهذا السب ، أصلاا هو باهل، حتى إن أحد وبار المشاعخ عقول لي دروس خاصة وبلسات خاصة مع بعض المرشحين من الدعاة من مدرسين، وغيره من الموظفين الذعن يأتون للدعوة في الحج، عقول لي دروس خاصة معه أشرح له الم داسك حتى عفتوا الداس فتوى صحيحة، هذا واقع مؤلم، فبعضه عغطي بهله بقوله: "افعل ولا حرج " في ول شيء، إذاا حقق المسألة، أعطدا الدليل، ولا مانع أن العامي وًال العل عسأل من أفتاه عن الدليل، ولعلي أوتفي بهذا القدر، وععني أخت الدرس إن شاء الله، وأومل غداا وصلى الله على نبيدا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عدد الصفحات ١٦٨

( بلوغ المرام الدرس العاشر

عدد الصفحات ١٦٩

2 الحمددوالصدددوا وال ددو سوددد ماددعد ذاددد لمجلددلله ادددوا اددع ا ودددك الل دد وا ددد ادد ددد ددد المن اك ا لمجوعغ الم ا في اللش ي ا ذي القلللها لل ابع وثوثين وذملمجلم ئة وذلف لوهج ا. يقعد المؤلف -محمه -: «عن المسور بن مخرمة-رضي الله عنه- أن رسول الله نحر قبل أن يحلق». الم دعم لمجدد ة اددة ز د، مادد ي ادد الندد ﷺ وسمد الم ددعم ددع اددنعا ادوم بدد م الصدد لمجة وزددلله زُ ل -مض، سنه - واع يصو، في الحج في ا نة الحج ج لم اجم سو البيت. حللهيث الم عم ا اعائللهه: ذن ماعد نح زبدل ذن لودو وذاد ذبد لمجه لمجدولك الآن ندللهم د الحدو و في ا ذا حللهيث الم عم؟ ط لب: في الحو. لا ليك في الحو (1:18) ل الكو س الحو لك الآن حللهيث الم عم اوا؟ ط لب:..... الحو اعاء الل ذو زعد ذو إز ام لك نح ماعد زبل ذن لوو ذا ذب لمجه لمجولك يف ذا ذب لمجه والحللهيث ال لمجو االل ولا ح ج يف ُُ س اوا؟ الوي لا يل ف ابب ومود الحللهيث ذو زصة الحللهيث لم يفهم الحللهيث اوا نمعذج همية دمااة ابب ومود الحللهيث ا للهيث الم عم ليك ا ذح ديث الحو واع اد ذح ديدث سمد ا الحللهيبيدة لمد ذادب الند ﷺ لو للهيبيدة وبُدلله سد البيدت ادنة اددت لوهجد ا اومد بدللهوه نحد -سويدده الصدوا وال دو - زبدل ذن لودو وذادد

عدد الصفحات ١٧٠

3 ذب لمجه بهوا الفلل نهم لم يلموعا فلوه ولم ي شجلعا ظنعا ذن ا ا ايه مج د يلني ذنهم يلله وعن الح ذو ذنهدم ادديل م ون ا ب طدداوا سدد اللمددل بهدوا لدديك ودد ادد ماددعد ﷺ لكد للودده ه يدده وحدد، ذو يددؤا لمجلله عد ذو يؤا لمجق د يق وعن ف م ز يش. اهوا ال بب في تأ الصد لمجة سد الااد ج لمجة وإلا ا لااد ج لمجة سندللهام ظد ا ا واد ُمدع زصدا اعازدف الص لمجة ُلله الكث في اا ج لمج هم ال يلة والمب دما في نفيو ذواا وذواا ماعله. وفي اوا الحللهيث اضل الحوو سود ال قصد نده ذاد ام ذن لوقدعا لم ي قدل: اذودعا وزصد وا ذو احوقدعا لا ولم يقدددل: احوددددو ذو زصددد لمجددددل ذاددد ام لحوددددو وادددوا العاوددددب سوددد المدددددُ ص ذن لودددو ويددددولمج اللهيددده في اكدددد ن إحص مه يلني انله ا الحو ذو اللم ا واوا الحللهيث في الإحص م وفي اللمد ا والمؤلدف ولوده في ذح ديدث الحدو لم يكد اند ش إ دك د لدع د ن ولوده في الفدعا والإحصد م في البد الدوي ادياذ وادوه ادد الموحظ سو يب المصنف -محمه -. الحللهيث الوي لمجلللهه: «وعننن عشة ننة-رضنني الله عن ننش- قشلنن ق قننشل رسننول الله ﷺ "إذا رمينن و وقلمنن و حمننك قننل ل ننو الطيب وكل شيء إلا النسشء" رواه أحمك وأبو داوود وفي إسنشده ضعف ». ادوا الحدللهيث في الإحدود حدللهيث س ئشدة«إذا رمين و وقلمن و حمنك قنل» ...ي دم ال ودل ا ود والثد ا الللهليل سويه واد الند ذن الند -سويده الصدوا وال دو - اد ذا زدلله اد ا سمد د؟ اد ذا زدلله ؟ اد ذا الدل؟ ا الن في دم اض . ط لب:.......... لتر يب. ط لب: ما . ما ثم؟

عدد الصفحات ١٧١

4 ط لب: نح . نح ثم؟. ط لب: حوو. حوددو ثم طدد ف نلددم اددوه ا ملمجلددة اددوا يبدده -سويددده الصددوا وال ددو - واندد في الحددللهيث زدد د «إذا رميننن و وقلمنن و حمننك قننل ل ننو كننل شننيء » اددوا الحدللهيث سدد س ئشددة لدده ط يقدد ن اد كحيددة ال ددنلله وهمدد سدد الحج ج لمج ذمطاا والحج ج اللهلك والحللهيث اضط ادنللهوا وا نود افد، إ دك د في ماويده وفي لفظده يلدني في ادنللهه وفي لفظده وزددلله ضدلفه ذلمجددع داوود وزد د البيهقدد،: ادوا ادد بويطد الحجدد ج لمجد ذمطدداا وزدلله ودد ء ذيض لمجوفظ: «إذا رمي و وقلم و» وو ء لمجوفظ «إذا رمي و». اعائلله الحللهيث ذادم ا دالة: يح لصددل ال ودل ا ود؟ يلددني ادي الشدد ا يدترش إح اادده وي ودع لثي لمجدده؟ والدل ال وددل ا ود لدل لده دل دد،ء إلا الن د ء و سود واب دد ا واد ذلدك ا ل وددل ا ود يح لصدل؟ زد د في الحددللهيث: «إذا رمي و وقلم و» والحللهيث ا ذنه ضليف لك الوي الوه-سويه الصوا وال و - اي حل؟ لم ماد ونحد وحودددو ز لدددت س ئشدددة -مضددد، سنهدددد -: طيبدددت مادددعد لإح ااددده زبددددل ذن لددد ولحوددده زبدددل ذن يطددددعف لبيت اوم الل ادوه الثوثدة زبدل الطدعاف لدبك ثي لمجده ذح د ثيد و طيدب افلدل الند ﷺ الدل ثدو ثم لبك ثي لمجه . لكد اندد الحددللهيث هدد ذندده ضدليف يح لصددل ال وددل ا ود؟ اددل إذا مادد الشد ا اقدد ؟ طيددب لددع ذندده ادد ذادددب لو ادددد، ولا الطددددعاف ذادددب وحوددددو اب دددد ا النددد يددددوابعن لوجمدددد ا ويدددوابعن لوطددددعاف واددددع يددددواب لو وزددين ذو الم يندددة الددده يدددواب لوم ددديم اب ددد ا ولودددو اددل لدددو لددده ذلدددك ذ لا؟ ادددوه ا دددالة وعا يدددة واية ب ا في ان اك الحو. الخوف م اياذ سنلله الش الية والحن لمجوة؛ اوا القعد ا ود لصدل اث ندين اد ثوثدة لمج اد، ا مد ا والحودو ذو ال قصد النددلله الشدد الية والحن لمجوددة لددع ذنده مادد يكفدد، ولا ادد يكفدد،؟ لا يكفد، مادد لا يكفدد، لددع ذندده حوددو

عدد الصفحات ١٧٢

5 اق لا يكف، لالمجلله ما، وحوو وانه قص اوا لن بة لقعد الش الية والحن لمجوة واوا زعد اد ذزدعاد سمد -مضد، سندده - اودده زددعلان في الم ددالة ندده اددع ويفدة الم ددومين و ويفددة ما ددلله ولدده اددنة ا بلددة ويفدد - مض، سنه -. القددعد الثدد : ذندده لصددل ل اددد، اقدد يلددني ادد في زدددعد لصددل لحوددو ذلمجددللهوا يلدددني زددلله يقددعد ز ئددل إن ماددد، ا م م لمجليلله ا لب واله ن ء والطعاف اثل اوم لا لوو ويوبك ثي لمجه وي اد، لويدل في الويدل ويطدعف اد الغددلله؟ اهدددوه ذزدددعاد اللومددد ء ابادد ذن لصدددل لمج اددد، وحودددو ذو قصددد يلددني اثندددين اددد ثوثدددة ذو لا لصدددل إلا ل ا، ذا عنه لا لصدل إلا ل اد، اقدلله ود ء سد سمد وس ئشدة والمجد الدولمج وادع زدعد لمجلدن ال دوف اد ال لمجلين واع زعد الم لكية ومواية س الإا ذحملله ا ما المج زللهااة. طيب الحللهيث ضليف: «إذا رمين و وقلمن و» في موايدة لده«إذا رمين و حمنك قنل ل نو كنل شنيء » المدللها الخدوف الحددللهيث ضدليف في الددعوهين يلددني ي د للهد لمجدده ذبدد القدعد ا ود اثنددين ادد ثوثدة وي دد للهد لمجدده ذب القعد الث الوي يك ف، ل ا، وهم ذو و ال واي ين ضليف ة ام اللمل؟ يح نأ دو؟ ادوه ا ئدللها اهمة لط لب اللوم نلم. ط لب:......... لا لي ددت في اددوه الم ددالة الآن سمعاوددد إذا دد ن سنددللهش حددللهيث ذو حدددللهيث ن ا ل مضدد ن اضددط ن ضدددليف ن ولدديك سنددللهش دد،ء يح تأ ددو؟ في ذبدددعد الفقدده ذزصددلله يح تأ ددو؟ يدددف تأ ددو ا حكدد ؟ ذنددت الآن يدددلله ذن ف . ط لب: بأزعاد الص لمجة. بأزدعاد الصدد لمجة طيدب لددع تأاوددت في ذزدعاد الصدد لمجة سمد لدده زددعلان؛ إاد ذن لا ي وددل إلا بأاد ي ولدده زددعد ي ول لمجش،ء واحلله ا لص لمجة ا ق لمجوة ذزعالهم لمجل سمد -مضد، سنده - لده زدعلان ا قد لمجون طيدب نب دث س ا و لع ذن ذحلله القعلين يلني سم ز د ان وز د ان لدع ذن ذحدلله القدعلين زد د لمجده الده ذلمجدع لمجكد يصد ذزدع وادوه ادد الم و د سنددلله اللومد ء يقددعد المجد القديم سودد حدللهيث الندد ﷺ سندلله التراددوي: «إن

عدد الصفحات ١٧٣

6 يطع النشس أبو ب ر وعمر ليرشكون» ويقعد المج القيم ا الم و د إذا لم يعودلله ةيدة ولا حدللهيث ولا إود بد لمجة ولا حدي إودد ادكعذ إ ذا لم يعوددلله إلا زدعد ذك لمجكدد وسمد اهدع الصدد ي ادو يُلدد ف سنهمد زددعد ز لا لمجه واع ضليف ذلمجللها لك ان لم يقل ذلمجع لمجك لمجقعد سمد يلدني نلدم ادع زدعد نُقدل دو سندللهك سمد لده زعلان. طيب ا اع سمد اد القدعلين؟ ذو في القدعلين س ئشدة في القدعد الثد : ال اد، اقد اد ايدوا س ئشدة ؟ الند لمتن ذنه ا، مو الحللهيث والحدللهيث إ س ئشدة ضدليف هد ذنده ضدليف لا نحد و لمجده ادنللهوا اد ذا زد د؟ إن س ئشة ف هق ض ا ف لمجه واوا ا الم و ا المقعيا ولا يوو ذنه ا الص ي لك ادوه اد الطد لو ل ادل ادع ذزددعاد اللومد ء لدولك يقددعد الإاد ذلمجدع داود: إ ذا ا وفددت ذح ديدث الند ﷺ ادد نظ إ ذال د ذب لمجه اوا زعد ذك داود نا سويه في ال ن . وادوه ا ئددللها ال اددة ا دد و الصدد لمجة وذزددعاد الصدد لمجة ذود اد بددللهذ بأزددعاد اللومدد ء لا نظدد إ زددعد ا لددك والشددد ال، اكوهدددم سومددد ء لمجدددو دددك ولكددد انظددد إ اددد ادددم ا سظدددم ادددنهم وادددم الصددد لمجة ال ئشددددة مو الحددللهيث الحددللهيث ضدددليف و فدد لمجددده فدد هق ضددد ه اددوا اددد المقددعيا طيدددب إذا دد ن الحدددللهيث ة وفودد ايددده ونفدك الد اوي ا دالة نيدة نفدك الحدللهيث ة ودف ايدده ونفدك الد اوي والصد ك يفد ،دوف ادوا الحددللهيث ا مذيكم؟. حدللهيث ي ويدده بدد ك ة وددف في اددنللهه نفددك الصدد ك يفدد لمجضددللهه ذي نلددم سودد ذي دد،ء يددللهد اددوا؟ يدللهد سودد الضدلف اددوه اد طدد إسدوء الحددللهيث سندلله ا ددللهثين يلدني اثددل حدللهيث المجدد سبد : «مننن أ نن الب يمة» يلني الل لمجبهيمة«حشق لوه واق لوهش معنه» ادوا ود ء سندلله لمجلدن ذادل ال دن الحدللهيث ة ودف ايده س المج سبد ا دع بد ي ة ذنهد لا ُق دل وذنده لا يُ ق دل لمجدل اد، ُبد ذو دولمج و دعم إذا الدل بهد د ا ذاد ادع ايلدوم يلدوم يلددني ُُودلله ُُودلله ذو يُندع ذو يُفصددل اد العظيفدة ذو إذا د ن ماسدد، يطد د سد البودلله اددوه الف ع الث نية لالمج سب سو ا ذا يللهد؟ سو ذن الحللهيث ضليف. اددوه طبيقدد اب دد ا و ددد لكم -إن دد ء - في ا يدد م ا زددعاد وال ادددة ا يدد م ا زددعاد الفقهيددة وال ادددة ذزدعاد ا دللهثين ا دد د يطدعد لكدد ادوه إ دد ما اودعلا ذن الصد لمجة ذو ذن ذحددللهوا اد الصدد لمجة زد د لثدد

عدد الصفحات ١٧٤

7 واع ال ا، اق ا ما يوبك ثم لوو اللهوا ذو لمجللله الله ويطعف وزت ة لدع ذن ذحدللهوا اد الصد لمجة اد ز د لمجه ن لا ي ق د لمجه ايؤ و لقعد ا ود واع الون ا ثوثة لك اد الدل الثد ادو بأ نده يقودلله سم في مواية ويقولله ا ؟ س ئشة ويقولله مواية ا موايا الحللهيث سو زعد ا يص الحدللهيث ذو ل د الحللهيث. اقلله يلوم الش ا وزت الض وما ابذا ن الش ا سنللهه ا سنللهه نفقة ح ضد ا اد س ندللهه نفقدة ح ضد ا ذو الان ظد م يلدني الان ظد م سنددلله الحوزدين طعيدل ذو الده ذاودده ذو الده ذحدلله بد م ال دد وي ادل سود نف دده ولددد ود ي صدددم ذا اددده ع دددين واحدددلله سندددلله الحدددو والخم دددين دددل واحدددلله ذاددد ددد،ء ثدددو دزددد ئو عدددك دز ئو ا ض ع دين في ع دة دم؟ -ذي نلدم ايطدعد ودلله ا - ابلضدهم لا ي مدل د ن زدلله ذ د لمج لدب اد س اة واودلفة وتحت الشمك ابذا ن يقف سندلله الحدو ادبذا د ن يشدل ماد دللهيلله وإسيد ء و لدب ذو اله ن ء وذطف د و ب م ا ين ظ ونه وزلله ما لك ين ظ ال ا سة ونصدف ولا اد س ين امد اللمدل؟ لده ذن ه و لقعد الث واع ال ا، اق ايدواب ل وم ديم ويودبك وادي لودو؟ نفدك اليدع ذو ال د ي المهدم اد يخد ج اليددع الث لدث سشدد اد ذيا ال شدد يو إلا وزددلله حودو ن الحوددو ذو ال قصد واوددب اد واوبدد الحددو ذموع ذن كعن واض ة -إن ء - الم الة الحللهيث الوي لمجلللهه س المج سب . «وعن ابن عبشس-رضي الله عن مش- عن النبي ﷺ قشل "ليس عل النسشء قلنق إانش يمننرن" رواه أبو داوود بإسنشد قسن ». ذي نلم اوا الف لمجين ال ول والم ذا ا بل في ا حك الش سية ذن الم ذا ل ودل إلا لمجدللهليل ادوا الحدللهيث زعاه ذلمجع ح تم وذلمجع ح تم ال امي ا سوم ء الحللهيث زعاه ا اعس ودد ادوا سود ذن الحودو لمد ؟ لو ود د ذاد الن دد ء اوهددد ال قصددد وادددوا لإوددد ادددوا حكدددم لإوددد حددي لدددع زددد د ز ئدددل لددديك ودددللهيث ا ادددع لونددد ﷺ لك الحللهيث اعزعف س المج سب ا ذا يق د؟ الإود دد سود ذن الن د ء لديك سوديه حودو لمدد ذا لا تحوددو المدد ذا؟ ذي نلددم ندده زددب و شددبه ل ودد د وإذادد لوين هدد ولددولك لشددل المدد ذا ضددعالمج اددد ضددعالمج قصدد دددل ا ذو القددا لون دد ء ذلا شددد لمجه ال ودد د طيددب اددد اقددللهام ال قصدد لومددد ذا زددللهم ا نمودددة وا نموة المفصل ا الإببع المفصل ا ود ا ذي إببع يلدني اد مجمدع الشدل شمدع دل ا اد مجمعسده

عدد الصفحات ١٧٥

8 اد نه ي ده تأ دو زدللهم ا نمودة اد مجمعسده طيدب إذا د ن دل ا ضدف ئ لهد ضدف ن اد دل ضدف ا نده وبة الشل الضف ئ الظ ا ا في ضف ئ زص ولاادا سنلله الن ء ادع ذن ا بددل المدد ذا بُدلله لمجطددعد ددل ا ادوا ا بددل يلددني ايمد ي لوددو بأ ددل م اللد واللشدد وا بددين والعبا اين يصفعن الم ذا ويؤث بهم طعد الشل اوا ا بل لك اد نقدعد ان كد الفطد ا لكد د وف المعامي في اوا الوا ن ب م اللكك اليع ااترو د الن ء وتأنث ال و د و شبه ال و د لن ء في ذ ي ء ثد ا اددوا ادد سج ئددب اددوا الوادد ن ا بددل المدد ذا دل ا طعيددل وضدد ف ويضدد لمجدده المثددل لطددعد واددع و د ايؤ و زللهم ا نموة إذا ن له ضف ا اا ث . لدع زدلله الحد اظ ادوا ادد الموحظد الفنيدة سود المؤلددف سود د البودعغ لددع زللهاده الحد اظ لمجلدلله حددللهيث المج سم ال لمجو ا الن حللهيث المج سم الوي اع ادك: «الل و ارقو المحلمنن» يُفهدم انده ذنده سد حي لو يم الحودو اد الدوي يقيدللهه؟ ادوا الحدللهيث الدوي الند سد المجد سبد واصدل لمجينهد الحد اظ والحد اظ المج حج ب اوا ا حفظه ذبوو به حلله ذلمجن ئه لثه سو طوب اللوم وسو الحفظ اوم لفظه المجنده لك ويع ذلمجن ئه لمجطوب اللوم والن إ يعان اوا لمجلعا سو حفظ البوعغ وب م ال مللهوا سنلله الموااب. اند ش ددب ددب -سدو ووددل - لهدد القبدعد اثددل سمددللها ا حكد سمددللها ا حكدد د حه ويددع ذبدد الموااب اع ذنه حنبو، سبلله الغني المقللها، حنبو، ويُفهم انه ذنه ذلفه ل قعيدة ادواب الحن لمجودة في ا حكد ،دوف الحد اظ المجدد حجد الحد اظ المجدد حجد د ال، وهذ حكدد ذو ح ديدث الصد ي ة والضددليفة والمعااقة لمواب الشد ال، والم لفدة اهدع ذوادع سود الحد اظ في البودعغ ا للمدللها د حه ذبد المدوااب والبوددعغ اثدددل دددب لددده القبدددعد اللظددديم اشددد حه النددد ه طدددعش واطبدددع واصدددنع واددد ذ ثددد ددد وح البوعغ . وادد ه لدددع تأاودددت في لمجلدددن الك ددب شدددلله ذن سدددو ووددد ل دددب لهدد القبدددعد لنيدددة ذبددد به اثدددل ميا الص لحين م ا، ب الفض ئل المعوعدا في الل لم؟ م ا، المعطآ ال ذُلفت في ما الإا ا لك وزبوده ولمجلللهه؟ ذو نقعد لمجلللهه ذضب لوملوعاة نده ذ ثد ثد اد الك دب ذلفدت اد ا لدك واد لمجلدللهه ادع ذن ودع ال نة ن ا قللهاو افيه اعطَّآ .

عدد الصفحات ١٧٦