المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال عبيدة السلماني في التفسير جمعا ودراسة

إيمان بنت عبد الرحمن الزومان

صفحة ٢ من ٢٩

08 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد المحبة والتقدير ، فكان يقو مم : " أنتم ج قلبي " (3) . ولم يَــــأْ ُ جهــــدًا في تعلــــيمهم ، فكــــان يـَ قْــــرَ أ علــــيهم الســــورة ، ثم يَُــــدِّ ُ هم فيهــــا ويـُ فَ سِّــــرُ ها عاملــــةَ النهار (2) . ولذا ههر منهم اعة من العلما المُبرِّزين الذين ورفهم علي بن أبي طالب -  - بأنهم سُرُج هذه القرية (1) . وقا عنهم سعيد بن جبير (3) " : كان أرحاب عبد الله شيوخ هذه الأمة " (5) . وقا الشلعبي (9) " : ما رأيت قومًا أعهم أه مًا ، و أكثر فقهًا ، و أكره مذه الدنيا من قوم رحبوا عبد الله بن مسعود " (0) . وقـــد عـــدلهم إبـــراهيم الن عـــي فقـــا : " كـــان أرـــحاب عبـــد الله الـــذين يقر ئـــون النـــالا القـــرآن ، ويعلمونهم السنة ، ويصدر النالا عن رأيهم ستة : علقمة (8) ، والأسود (6) ، ومسروق ، (3) تاريخ ابن أبي خيثمة 3 /298) رقم 612) ،وينهر : بأ فَقِيـْهَأْ (ص:205) . (2) ينهر : جامع البيان (3/05) . (1) ينهر : هلية الأوليا (3/300) . (3) ســعيد بــن جبــير الأســدي ، مــو هم الكــوفي ، التــابعي المقــرا المفســر الفقيــه المحــدّث ، أهــد الأعــ م ، ومــن جهابــذة العلما ، قُ تِ ل بأ يدي الح اج سـنة سـس وتسـعأ ولم يكمـل الخمسـأ . ينهـر : التقريـب (ص: 103) رقـم 2263) ، طبقاِ المفسرين للأدنه وي (ص:30) رقم 31) ،تذكرة الحفاظ (3/09) رقم 01.) (5) المعرفة والتاريخ 2/123) . (9) عـــامر بـــن شـــراهيل أبـــو عمـــرو الشلـــعبي ، أهـــد الأعـــ م ، قـــة فقيـــه فاضـــل ، وُ لِـــد زمـــن عمـــر ، و أدرك سســـمائة مـــن الصـــحابة ، كـــان يُقـــا : الشـــعبي في زمانـــه كـــابن عبـــالا في زمانـــه ، مـــاِ ســـنة ـــ ث أو أربـــع ومائـــة . ينهـــر : الكاشـــف (2/52) رقم 2553) ، التقريب (ص 305) رقم 1306.) (0) هلية الأوليا3/300) . (8) علقمة بن قيس بن عبد الله الن عي ، أبو شبل الكوفي ، عمّ الأسود بن يزيد ، وخا إبراهيم الن عي ، ولد في هياة النبي -  - ولحع الجاهلية ، كان من أنبـل أرـحاب ابـن مسـعود -  - ومـن أشـبههم بـه في هديـه ودَلِّـه وسمتـه، هـتى قا عنه -  - " : ما أقرأ شياً ا و أعلمه ، إ علقمة يقر ا ه أو يعلمه " ، ماِ سنة ا نتأ وستأ . ينهر : تذيب الكما (20/100) رقم 3030) ،تذكرة الحفاظ ( 3/38) رقم 23) . (6) الأســود بــن يزيــد بــن قــيس ، أبــو عمــرو الن عــي الكــوفي، مُضــرم، فقيــه زاهــد عابــد ، مــاِ ســنة ســس وســبعأ أو قريبًــا منها . ينهر : تذيب الكما (1/211) رقم 506) ،تذكرة الحفـاظ ( 3/50) رقـم 26) ، التقريـب (ص 339) رقـم (533.)

عدد الصفحات ١٨

09 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد وعَ بِ يدة ، وأبو ميسرة عمرو بن شرهبيل (3) ،والحارث بن قيس (2) " (1) . فهـــا الأرـــحاب كـــانوا يقـــراون بقـــرا ة ابـــن مســـعود ، ويفتـــون بفتـــواه (3) مـــع فهمهـــم لمراميهـــا وأهــدافها ، وتحريرهــا . قــا ابــن جريــر (5) " : لم يكــن أهــد لــه أرــحاب معروفــون هَــرل روا فـُ تْ يــاه ومذاهبه في الفقه غير ابن مسعود " (9) . ويُضاف إلى ها الستة مُرّة اممدا (0) لعنايته بنقل تفسير ابن مسعود -  - (8) . أملا بيان أهوامم فتأمل ورف الشع مـم هيـث قـا : " أُ هـد عـن القـوم كأنـ شَـهِ دتم : كـــان شُـــريح (6) أعلمهـــم بالقضـــا ، وكـــان عَ بِ يـــدة يـــوازي شـــريً ا في علـــم القضـــا ، وأمـــا علقمـــة فانته إلى علم عبد الله لم يجاوزه ، وأمل ا مسروق فأخذ عن كُ لّ " (30) . (3) عمرو بن شُرَ هْ بيل اممدا ، أبو ميسرة الكوفي ، كان من الم ضرمأ ، قة عابد ، ماِ سنة ث وستأ . ينهر : تذيب الكما (22/90) رقم 3181) ، التقريب (ص: 010) رقم 5081.) (2) الحارث بن قيس الجُعْ فِ ي الكوفي ، كـان كبـير القـدر ذا عبـادة ، فأرـحاب ابـن مسـعود يع بـون بـه ، وكـان يجلـس إليـه الرجل والرج ن فيحد هما ، فإذا كثروا قام وتركهم ، ماِ زمن و ية معاوية ورلل عليه أبو موس الأشعري . ينهر : تذيب الكما (5/202) رقم 3018) ،سير أع م النب (3/09) ، التقريب (ص 231) رقم 3050.) (1) تذيب الكما20/103) رقم (3030) . (3) العلل للمديني (ص32) رقم 35) . (5) أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري ، رألا المفسرين و أهد الأئمة ، يُ كـم بقولـه ويُ رجـع إلى رأ يـه لمعرفتـه وفضله ، كان هافهً ا لكتاب الله ، بصيرً ا عانيه ، فقيهً ا بأهكامه ، عالمً ا بالسنن ، بصيرً ا بأيام النالا وأخبـارهم ، رـاهب تصــانيف عهيمــة ؛ ك ــامع البيــان وهــو مــن أجــلل التفاســير ، و تــاريخ الأمــم ، مــاِ ســنة عشــر و ائــة . ينهــر : طبقــاِ المفسرين للسيوطي (ص:65) رقم (61) ،تذكرة الحفاظ ( 2/030) رقم 028) . (9) إع م الموقعأ3/20) ، وينهر : بأ فَقِيـْهَأْ (ص:205) . (0) مُرل ة بن شراهيل اممْ دا ، أبو إسماعيل الكوفي ، مُضرم ، كان يُقا له : مُ رل ة الطيب ، و مُ رل ة الخير ، قة عابـد ، كـان بصيرًا بالتفسير ، ماِ سنة ست وسبعأ ، وقيل بعد ذل . ينهر : التقريب (ص: 610) رقم 9909) ،تذكرة الحفاظ (3/90) رقم 90.) (8) ينهر : تفسير التابعأ (3/302 ،383) . (6) شُريح بن الحارث بن قـيس الكـوفي الن عـي القاضـي ، أبـو أُ ميّـة ، مُضـرم ، وة قضـا الكوفـة لعمـر و مـن بعـده ، سمـع عمــــر ، وعلي ــــا ، وقيــــل : إنــــه تعلــــم مــــن معــــاذ بــــاليمن ، مــــاِ قبــــل الثمــــانأ أو بعــــدها . ينهــــر : الكاشــــف (2/6) رقــــم (2285) ، التقريب (ص 313) رقم 2086.) (30) سير أع م النب3/108) .

عدد الصفحات ١٩

11 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد وبعــــد ، فهــــا هــــم مصــــابيح الــــدج ، وأعــــ م امــــدى ، ممــــن عُــــرِف بالتفســــير مــــن أرــــحاب عبـــد الله بـــن مســـعود -  - وإن كـــان الـــوارد عـــنهم أقـــل مـــن الـــوارد عـــن أعـــ م المفســـرين مـــن التابعأ (3) ، فرحمهم الله رحمـة واسـعة ، ورضـي عـنهم وعـن سـائر سـلف الأمـة ، و عنـا بهـم في جنته .  مكانة تفسير التابعي : ريــــب أن تفســــير التــــابعأ لــــه أهميــــة كُــــبرى ومنزلــــة عهمــــ ، ولــــذا رجــــع كثــــير مــــن الأئمــــة إلى تفســـيرهم وأوردوه في مصـــنفاتم . قـــا ابـــن تيميـــة (2) " : إذا لم تجـــد التفســـير في القـــرآن و السنة، و وجدته عن الصحابة ، فقد رجع كثير من الأئمة في ذل إلى أقوا التابعأ" (1). ويرجع ذلك لأسباب من ا : 3- قـــربهم مـــن زمـــن النبـــوة ، و شـــ أنـــه " كُللمـــا كـــان العهـــد بالرســـو -  - أقـــرب كـــان الصوابُ أغلب " (3) . ثمل هم في خير القرون بشهادة الن-  - هيث قا : " خيمر أمتمي قرني ، ثم النين يلون م ، ثم النين يلون م " (5) . 2- " تلقيهم العلم عل يد الصحابة- رضوان الله عليهم - الذين شاهدوا التنزيل ، وعرفوا أهوا من نز فيهم الخطاب ، وتلقوا علمهم عن النبي -  - " (9) . (3) ينهر : تفسير التابعأ (3/303) ، وللمقارنة بأ عدد أقوامم مع أعـ م المفسـرين ينهـر : تفسـير التـابعأ (3/63 ، 302) . ول ســتزادة في معرفــة أســباب قلــة المــروي عــن أرــحاب ابــن مســعود -  - في التفســير ينهــر : تفســير التــابعأ (3/362) . (2) شيخ اتس م تقي الدين أبو العبالا أحمد بن عبد الحليم بن عبد السـ م بـن عبـد الله بـن تيميـة الحـرّا ، إمـام بلغـت شهرته الآفاق ، كان قائمً ا ببيان الحع ونصرة الدين ، وسيفًا مسلو عل الم الفأ ، قـا عنـه الـذهبي : " لـو هلفـت بـأ الركن والمقام لحلفـت أ مـا رأيـت بعيـني مثلـه ، وأنـه مـا رأى مثـل نفسـه " ، مـاِ سـنة ـان وعشـرين وسـبعمائة . ينهـر : شذراِ الذهب ( 9/80) ،الدرر الكامنة (3/398) رقم 306.) (1) مجمو الفتاوى 31/198) . (3) إع م الموقعأ3/338) . وينهر : اخت ف السلف في التفسير (ص:35) . (5) تقدم تخريجه (ص5) . (9) شرح مقدمة في أرو التفس ؛ د. مساعد الطيار (ص:286) .

عدد الصفحات ٢٠

10 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد 1- " معرفتهم بلغة العرب وس مة ألسنتهم من العُ مَة " (3) . 3- " خلوهم من البد والأهوا ، فلم يكونوا شيعًا وأهزابًا ، بل كانوا متفقأ عل أرو أهل السنة والجماعة ال أرساها الصحابة . 5- ائت ف أقوامم ، وقلة اخت فهم في التفسير بالنسبة لمن بعدهم " (2). قا ابن تيمية : " ومذا كان النزا ب أ الصحابة في تفسير القرآن قلي جد ا ، وهو وإن كان في التابعأ أكثر منه في الصحابة فهو قليل بالنسبة إلى من بعدهم، وكلما كـان العصـر أشـرف كـان ا جتما وا ئت ف والعلم والبيان فيه أكثر " (1) . فهذه أمور تُبأِّ مكانة تفسير التابعأ وأهميته .  أما حكمه (3) : فــ يمكــن إطــ ق القــو بُ ِّيــة تفســير التــابعأ أو عــدم هُ ِّيتــه ، بــل بــد مــن تفصــيلٍ يُبــأِّ أقسام أقوامم ليعط كل قسم منها هكمه الخاص ، وهي كالتا ة : 3- أن يكون التفسير الصادر عنهم مما مجا ل جتهاد والرأي فيه ، ولذل ها ن : أ- أن يكون هكايةً لسبب نزو ٍ ، أو لأمـرٍ غيبــي غـير مـأخوذ عـن بـني إسـرائيل ، فهـذا من قبيل المُرسل ، ف يُقبل إ إذا توفرِ فيه شروط قبو المرسل . ب- أن يكون مما أخذه التابعي عن أهل الكتاب ، فهذا له هكم اتسرائيلياِ (5) . 2- أن يكون تفسيرهم مجُمعًا عليه فيما بينهم ، ف ش في كونه ه ة . 1- أن تختلــــف تفســــيراتم ، فــــ يكــــون قــــو بعضــــهم ه ــــة علــــ الآخــــر ، وإنمــــا يُــــرجح بــــأ أقوامم . (3) اخت ف السلف في التفسير (ص36) . (2) شرح مقدمة في أرو التفس ؛ د. مساعد الطيار (ص:286) . (1) مجمو الفتاوى 31/112) . (3) ينهر : اخت ف السلف في التفسير (ص:50) ، فصو في أرو التفسير (ص30) ، قواعد التفس3/365) ، معــــالم في أرــــو التفســــير (ص:318) ، تفســــير ســــعيد بــــن المســــيب ؛ رســــالة ماجســــتير للباهــــث عبــــد الله العبــــد الكــــريم (ص:39) . (5) سيأتي تفصيل ذل - بإذن الله - عند الحديث عن اتسرائلياِ في المبحث السابع من الفصل الثا .

عدد الصفحات ٢١

11 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد قا ابن تيمية : " إذا أ عوا عل شي ف يرتاب في كونه ه ة ، فإن اختلفوا ف يكـون قـو بعضهم ه ة عل بعض و عل من بعدهم ، ويرجع في ذل إلى لغة القرآن ، أو السـنة ، أو عموم لغة العرب ، أو أقوا الصحابة في ذل " (3) . 3- أن يَرِد التفسير عـن أهـدهم و يُعلـم لـه مُُـالف ، وهـذا فيـه قـو ن لأهـل العلـم مـن هيـث ه يته (2) ، لكنه أعل منزلة من أقوا من دونهم . قا ابن تيمية : " من عد عن مذاهب الصحابة والتابعأ وتفسيرهم إلى ما يُـالف ذلـ كـان مُطاًا في ذل ، بل مبتدعًا ، وإن كان مجتهدًا مغفورًا له خطاه " (1) . (3) مجمو الفتاوى 31/100) . (2) ينهر أقوامم : تفسير التابعأ (3/36) ، قواعد التفس3/360) . (1) مجمو الفتاوى 31/193) .

عدد الصفحات ٢٢

11 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد ة َ بِيد َ ق المنحرفة من تفسير ع َ موقف الفِر

عدد الصفحات ٢٣

14 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد إن تصد الوهـدة اتسـ م ية إلى فـرق وأهـزاب ، أدى إلى وجـود تعصـباِ مذهبيـة ، بيـث تجـد علما كل فرقة من تل الفرق الضالة يُنافحون عن مُعتقدهم ، ويتطلبون د ئل تايـد مـذهبهم، وكـــــــان القـــــــ رآن مرجعًـــــــا أولي ـــــــا مـــــــم يَصـــــــرِفون هـــــــاهر ه، ويلـــــــوون آياتـــــــه ـــــــا يتوافـــــــع مـــــــع آرائهـــــــم ومعتقداتم (3) . قا ابن تيمية : " فالذين أخطاو ا في الدليل والمدلو - مثـل طوائـف مـن أهـل البـد - اعتقـدوا مــذهبً ا يُــالف الحــع الــذي عليــه الأمــة الوســم الــذين يجتمعــون علــ ضــ لة ؛ كســلف الأمــة وأئمتها ، وعمدوا إلى القرآن فتأولوه عل آرائهم : تارة يستدلون باياِ عل مذهبهم و د لة فيها . وتارة يتأولون ما يُالف مذهبهم ا يرفون به الكلم عن مواضعه " (2) . ولقد تتبعت بعض كتب الشيعة (1) فيما يتعلع با ار عَبِيدة (3) ف ههت ما يأ : 3- الثنا عل عَبِيدة من قِبَل بعضـهم ، فيصـفونه بأنـه مـن بـة التـابعأ (5) ، ومـن أوليـا أمـ المـامنأ (9) ، وبكونـه أخـصالنـالا بعلِـيّ (0) ، بـل وجـدِ مـن فسلـر قولـه تعـا : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ (8) . بقولــــــــــــــــــه : " ذاك حمــــــــــــــــــزة (3) ، (3) ينهر : التفسير والمفسرون (3/218) . (2) مجمو الفتاوى 31/159) . (1) الشيعة : هم الذين يزعمون أنهم أتبـا علـي بـن أبي طالـب -  - وأنصـاره ، وقـد مـر وا بـأطوار ومراهـل كمـا تفرقـوا إلى فِـرَق شـتى ؛ كـالغ ة ، والزيديـة ، واتماميــة . ينهـر : أرـو مـذهب الشــيعة اتماميـة ا ـني عشـرية (3/51) ،الشــيعة ات ني عشرية ومنه هم في تفسير القرآن الكريم (ص: 13) ،الملل والنحل (3/339) . (3) وقفت عل هذه الكتب من خ موقع : مكتبة يعسوب الدين ، وعنوانه : (www.yasoob.com/ar/) وهي موضوعة ببياناِ النسخ المطبوعة مع أرقام أجزائها ورفحاتا . وقد اقتصرِ في دراسة هذا التمهيد عل م ذهب الشيعة ؛ لورود آ ار عن عَبيدة في بعض تفاسيرهم . وقد تتبعت الآياِ ال فسلرها عَبِيدة في مُتصر تفسير ييى بن س م مود امواري اتباضي إلى نهاية سورة النسا فلم أقف عل شي . (5) ينهر : تفسير القرآن الكريم لأ بي حمزة الثماة ( 3/5) . (9) ينهر : مع م رجا الحديث لل وئي (32/303) رقم 0530) . (0) ينهر : بار الأنوار للم لسي (30/358) . (8) سورة الحج : 23 .

عدد الصفحات ٢٤

15 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد وجعفــر (2) ، وعَ بِ يــدَ ة ، وســلمان (1) ، وأبــو ذرّ (3) ، والمقــداد بــن الأســود (5) ، وعملــار هُــدُ وا إلى أمير المامنأ عليه الس م " (9). 2- قلةآ اره - فيما وقفت عليه - عندهم ، فغالب رواياته عن غيره فيما يتعلع دح عليّ -- وشيعته وذمّ مُالفيه ، وهاهر أكثرها الوضع والكذب ، فلعلها منسوبة إليه (0). (3) حمَْــزة بــن عبــد المُطللِــب بــن هاشــم بــن عبــد منــافالقرشــي امــاشمي ، عــمّ النــبي -  - وأخــوه مــن الرضــاعة ، أســلم قــديمًا ، وهــاجر إلى المدينــة ، شَــهِد بــدرًا فــأبل فيهــا بــ ً عهيمًــا ، واستُشــهِد بأُهُــدٍ في النصــف مــن شــوا ســنة ــ ث مــن ام رة . ينهر : أسد الغابة (2/99) رقم (3233) ،اترابة في تمييز الصحابة (2/323) رقم 3828) . (2) جعفر بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلببن هاشم بن عبد مناف القرشي اماشمي ، يقا له: جعفر الطيار ، ابن عم النبي -  - وأشبههم به خَلْقًا وخُلُقًا ، من السابقأ إلى اتس م ، هاجر ام ـرتأ ، واستُشـهِد اتـة سـنة ـان من ام رة . ينهر : أسد الغابة (3/323) رقم (050) ،اترابة في تمييز الصحابة (3/385) رقم 3398.) (1) أبو عبد الله سلمان الفارسي ، ويُعرف بسلمان الخير ، كان مجوسيًا بب د فارلا ، ثم تنقل في البلدان طالبًا امدى ، إلى أن أُسِر وبيع بالمدينة ، فكاتب نفسه بعد إس مه ، وشهد الخندق وما بعدها ، وفتوح العراق ووة المدائن ، ماِ سنة ســـت و ـــأ . ينهـــر : الطبقـــاِ الكـــبرى (3/05) ،ا ســـتيعاب (2/913) رقـــم 3033) ،اترـــابة (1/333) رقـــم (1156) ،تاريخ اتس م (1/530) . (3) هو جُنْدب بن جُنادةالغِ فَ اري ، مُتلف في اسمه واسم أبيه ، أهد السابقأ الأولأ للإس م ، أسلم كة ، وتأخرِ ه رته إلى المدينة فلم يشهد بدرًا ،كان رأسًا في الزهد والصدق والعلم والعمل ، تأخذه في الله لومة ئم ، ماِ بالربذة ســـــنة ا نتـــــأ و ـــــأ في خ فـــــة عثمـــــان -  - .ينهـــــر : اترـــــابة (0/325) رقـــــم 6898) ،ســـــير أعـــــ م النـــــب (2/39) ،تذيب الكما (11/263) رقم 0153) ، التقريب (ص 3331) رقم 8330) . (5) المقـدادبـن الأسـود ، نسـب إلى الأسـود بـن عبـد يغـوث الزهـري ؛ لأنـه تبنـاه وهالفـه في الجاهليـة ، وهـو ابـن عمـرو بـن علبة البهرا ، ثم الكندي ؛ لمحالفة والده كندة ، من فض الصحابة ونجبائهم ، أسلم قـديمً ا ، وهـاجر ام ـرتأ ، وشـهد بدرً ا وما بعدها ، ماِ سنة ث و أ في خ فة عثمان -  - . ينهر : ا ستيعاب (3/3380) رقم 2593) ، التقريب (ص: 698) رقم 9630) ،اترابة (9/202) رقم 8386.) (9) ينهر : تفسير نور الثقلـأ للحـويزي ( 1/380) وعـزاه إلى أرـو الكـا ، وجـا تعيـأ عَبيـدة بأنـه السـلما في شـرح أرو الكافي للمازندرا (0/69) ثم قا : " وكان من أوليا علي - عليه الس م - وخواص أرحابه " . (0) والذي وقفت عليه فيه إشكا من جهة السند وا ، من ذل : ما وَرَدَ في تذيب الأهكام للطوسي (9/269) " : عـنمـولى لسـلمان ، عـن عبيـدة السـلما قـا : سمعـت علي ـا - عليـه الس م - يقو : " يا أيها النالا اتقوا الله ، و تفتوا النالا ـا ت علمـون ، فـإن رسـو الله - رـل الله عليـه وآلـه - قـد قــا قــو آ منــه إلى غــيره ، وقــد قــا قــو مــن وضــعه غــير موضــعه كــذب عليــه . فقــام عَ بِ يــدة ، وعلقمــة ، والأســود ، = = و أنالا منهم . فقالوا : يا أمير المامنأ فما نصنع ا قد خبرنا به في المصحف ؟ قا : يُ سال عن ذل علما آ محمد

عدد الصفحات ٢٥

16 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد 1- أن أكثر الوارد من تفسير عَبِيدَة- فيما وقفت عليه - في (التبيان في تفسير القرآن) وذل في سبعة عشر موضعًا (3) ، ويليه (مجمع البيان) وذل في سسة مواضع (2) . والم هظ في كتاب التبيان أن إيراده ل تفسير عَبيدة له رورتان : الأولى : أن يُذكر تفسير الآية أو الأقوا فيها إن كان ما أكثر من قو ، ثم يُذكر عَبيـدة واهـدًا من القائلأ به . الثانية : أن يُورد الأ ر التفسيري ليية . والأو أكثر - فيما وقفت عليه - . وهاتان الصورتان عل أهوا من جهة رحة النسبة لعَبِيدة : أ- أن تصح نسبة القو المذكور لعَبِيدة من هيث العموم ، مثا ذل : في تفسير قوله تعالى : ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ (1) : " قيــل فيــه قــو ن: أهــدهما : الخبــز والأدم (3) دون اللحــم ؛ لأن أفضــله الخبــز واللحــم والتمــر ، وأوســطه الخبــز والزيــت أو الســمن ، وأدونــه الخبــز والملــح. وبــه قــا : ابــن عمــر (5) ، والأســود ، وعَ بِ يدَ ة ، وشريح " (9) . ب- أن يُنسب لعَبِيدة قو لم أقف عل من أسنده إليه ، مثا ذل : عند آياِ الصيام وردِ مسألة ضمن مسائل من أهكام الصيام وهي : - علــيهم الســ م - " . ولم أعــرف مــن مــولى ســلمان هــذا ! وقــد بثــت عنــه في بعــض كتــب تــرا هم فلــم أجــد لــه تعريفًــا شافيًا . ينهر : مع م رجا الحديث ( 23/398) رقم 35532) . وللمزيـد مـن الأمثلـة علــ الروايـاِ الـ يُورِدونهـا مــن طريـع عَبِيـدة وهاهرهـا الوضــع والكـذب : بـار الأنــوار (25/385) ، (13/282) . (3) ينهــــر : التبيـــــان للطوســـــي (3/103) ،2/321 ،328 ،352 ،131) ،1/30 ،336 ،321 ، 391 ، 395 ،205 ،135 ،139 ،136( )3/31 ،33 ،35) . (2) ينهر : مجمع البيان للطبرسي (2/15 ،363 ،319) ،1/23) ،3/363) . (1) سورة المائد ة : 86 . (3) الأُدْم : اتِدام ، وهو ما يُستمرأ به الخبز . ينهر : المع م الوسيم ؛ مادة (أدم) (3/30) . (5) عبد الله بن عمـر بـن الخَطلـاب ، أبـو عبـد الـرحمن القرشـي العَـدَوي ، أسـلم مـع أبيـه وهـو رـغير ، استُصـغِر يـوم أهـد ، وشهد الخندق ، كان -  - من أهل الور والع لم وشدة ا تبا ل لأ ر ، ماِ سنة ث وسبعأ . ينهر : أسـد الغابـة (1/130) رقم 1096) ،ا ستيعاب (1/650) رقم 3932) ، التقريب (ص 528) رقم 1533) . (9) التبيان في تفسير القرآن للطوسي 9/33) . وينهر قو عَبِيدة : أ ر رقم ( 63 ،69) .

عدد الصفحات ٢٦

17 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد " والمرض الذي يوجب ات فطار : ما يُاف معه التلف أو الزيادة المفرطة في مرضه . ورُ وِ ي أنه كل مرض يـَ قْ دِ ر معه عل القيام مقدار ر ته ، وبه قا الحسن (3) ، وعَبِ يدة السلما " (2) . جـ - أن يتضمن القو الوارد عن عَبِيدة زياداِ لم أقف عليها من خ بثي في الآ ار ، مثا ذل : " رو ى ابن سيرين ، عن عَ بِ يدة السلما قا : " كان رجـل مـن بـني إسـرائيل عقيمًـا ، ولـه مـا كثير ، فقتله وار ه وجرّ ه ، فقدل مه علـ بـاب أنـالا آخـرين ، ثم أرـبح يدعيـه علـيهم هـتى تسـلح ها وها ، و أرادوا أن يقتتلوا . فقا ذوو النه : أتقتتلـون و فـيكم نـبي الله ؟ فأمسـكوا هـتى أَ تَـوه ، فـأمرهم أن يــذبوا بقـرة ، فيضـربوه ببعضــها . فقـالوا : أتت ـذنا هــزوا. قـا : أعـوذ بــالله أن أكــون مــن الجــاهلأ . قــا : فوجــدوها عنــد رجــل . فقــا : أبيعهــا إ ــل جلــدها ذهبهــا . وكان بارً ا بأبيه ، فعوضه الله عن ذل وجـ ازاه عـن بـره ب أبيـه ، إذ بـا البقـرة ـل جلـدها ذهبًـا ، فضربوه ببعضها ، فتكلم ، فقا : قتلني ف ن ، ثم عاد ميتً ا فلم يورث قاتل بعده " (1) . (3) الحسن بن أبي الحسن يسار ، أبو سعيد البصري ، التابعي المفسر الحافظ الع مة الواعظ الفصيح، أهد بور العلم، ماِ سنة عشر ومائة. ينهر: تذكرة الحفاظ ( 3/03) رقم 99) ،طبقاِ المفسرين للأدنه وي (ص:31) رقم 36 .) (2) التبيان في تفسير القرآن للطوسي 2/328) . (1) التبيان في تفسير القرآن للطوسي (3/105) . وينهر قو عَبِيدة : أ ر رقم ( 3 ،2 ،1 ،30) . وينهـر مثـا آخـر في التبيان : (2/323) .

عدد الصفحات ٢٧

القسم الأول ة الس َ بِيد َ ع َ لمانِ ي - رحمه الله - ومنهجه في التفسير وفيه ثلاثة فصول :  الفصل الأول ل ة الس َ بِيد َ : التعريف بعماني  الفصل الثاني : منهجه في التفسير  الفصل الثالث : الموازنة بين منهج ة َ بِيد َ ع الس َ لمانِ ي ومسروق الهمداني في التفسير

عدد الصفحات ٢٨

الفصل الأول التعريف ب ة الس َ بِيد َ ع َ لمانِ ي - رحمه الله - وفيه ستة مباحث :  المبحث الأول : اسمه ، ونسبه  المبحث الثاني : مولده ، ونشأته  المبحث الثالث : طلبه للعلم ، وأشهر شيوخه  المبحث الرابع : دراسة أشهر من روى عنه التفسير  المبحث الخامس : مكانته العلمية  المبحث السادس : وفاته ، وثناء العلماء عليه

عدد الصفحات ٢٩

11 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التعريف انِي َ لم بيدة الس َ بع المبحث الأول : اسمه ، ونسبه (3) التابعي الكبير الـمُ َضْرَم عَبِيْدَة (2) السللما ِّ ، الـمُراديّ ، ويُقا : الـهَمْدا ّ ، الكُوفي ، الفقيه المُف . اختُلف في اسم أبيه : فقيل: عمرو (1) ، وقيل: قيس (3) ، وقيل: قيس بن عمرو (5) . (3) ينهــر تر تــه في : الطبقـــاِ الكــبرى بــن ســـعد (9/61) ، الطبقــاِ لخليفــة بـــن خيــاط (ص:339) ، وتاريُـــه (ص298) ، التاريخ الكبـير للب ـاري ( 9/82) رقـم 3000) ،معرفـة الثقـاِ (2/323) رقـم 3360) ، الكـنى والأسمـا لمسـلم2/085) رقـم (1361) ، المعــارف (ص 325) ، تــاريخ ابــن أبي خيثمــة (1/313) رقــم (3332) ، أخبــار القضــاة2/166) ، الجــرح والتعــديل بـــــن أبي هـــــام (9/63) رقـــــم (399) ، الثقـــــاِ بـــــن هبـــــان (5/316) رقـــــم 3255) ، مشـــــاهير علمـــــا الأمصـــــار (ص:66 ) رقــــــم (015) ، تصــــــحيفاِ المحــــــد أ2/095) ،رجــــــا رــــــحيح الب ــــــاري (2/503) رقــــــم (008) ، رجــــــا مســــــلم 2/26 ) رقـــم (3098) ، معرفـــة الصـــحابة نعـــيم (3/3639) رقـــم (3696) ، ا ســـتيعاب1/3021) رقـــم (3053) ، تـــاريخ بغـــداد (33/330) رقـــم (5833) ،التعـــديل والت ـــريح (2/613) رقـــ م (3021) ، اتكمـــا بـــن مـــاكو ( 9/38) ، طبقـــاِ الفقهـــا (ص:80) ، الأنســاب للســمعا1/209) ، المنــتهم9/322) رقــم (350) ، أُسْــد الغابــة1/502) رقــم (1538) ، تــذيب الأسمـــــــــا (3/261) رقـــــــــم (183) ، تـــــــــذيب الكمـــــــــا36/299) رقـــــــــم (1059) ، تـــــــــذهيب تـــــــــذيب الكمـــــــــا9/298 ) رقــم (3339) ، الكاشــف2/219) رقــم (1988) ، ســير أعــ م النــب3/30) ، تــذكرة الحفــاظ 3/50) رقــم 20) ، تــاريخ اتســــــــ م (5/382) ، العــــــــبر في خــــــــبر مــــــــن غــــــــ3/06) ، جــــــــامع التحصــــــــيل (ص213) رقــــــــم (502) ، اتنابــــــــة2/53 ) رقـــم (023) ، إكمـــا تـــذيب الكمـــا6/333) رقـــم (1553) ، البدايـــة والنهايـــة (8/128) ، غايـــة النهايـــة في طبقـــاِ القـــرا (ص:222) ، تــــذيب التهــــذيب1/35) ، التقريــــب (ص 953) رقــــم (3333) ، اترــــابة5/338) رقــــم (9330) ، مغـــــا الأخيـار (5/312) رقــم (1051) ، الن ــوم الزاهــرة 3/386) ، طبقــاِ الحفـاظ (ص22) رقــم (20) ، خ رــة تــذهيب تــذيب الكما (ص:259) ، شذراِ الذهب 3/08) ، الأع م للزركلي 3/366) . (2) عَبِيــدة : بفــتح العــأ المهملــة ، وكســر البــا الموهــدة . ينهــر : اتكمــا (9/38) ، مشــارق الأنــوار 2/306) ، وينهــر : عمدة القاري ( 31/350) . (1) ممن أ بته : خليفة بن خياط في الطبقاِ (ص:339) ، والب اري التاري خ الكبير (9/82) رقم 3000) ،ومسلم في الكـــــــــنى (2/085) رقـــــــــم 1361) ، والترمـــــــــذي في جامعــــــــــه3/20) رقـــــــــم (31) ، والـــــــــدو بي في الكــــــــــ 1/3009) ، وابـــــــــن أبي هـــــــــام في الجـــــــــرح والتعـــــــــديل ( 9/63) رقـــــــــم (399) ، وابـــــــــن هبـــــــــان في مشـــــــــاهير علمـــــــــا الأمصـــــــــار (ص:66 ) رقــــــــــــــم (015) ، والعســـــــــــــــكري في تصــــــــــــــحيفاِ ا لمحـــــــــــــــد أ (2/095) ، والك بــــــــــــــاذيرجـــــــــــــــا رــــــــــــــحيح الب ـــــــــــــــاري (2/503) رقم (008) ، وابن من ويه في رجـا مسـلم ( 2/26) رقـم (3098) ، وابـن عبـد الـبر في ا سـتيعاب (1/3021 ) رقم (3053) ، وابن ماكو في اتكما ( 9/38) ، والشيرازي في طبقاِ الفقها (ص: 80)،وغيرهم .

عدد الصفحات ٣٠

08) ، وابن من ويه في رجـا مسـلم ( 2/26) رقـم (3098) ، وابـن عبـد الـبر في ا سـتيعاب (1/3021 ) رقم (3053) ، وابن ماكو في اتكما ( 9/38) ، والشيرازي في طبقاِ الفقها (ص: 80)،وغيرهم . (3) ممن أ بته : ابن سعد في الطبقاِ الكبرى (9/61) ،وابن قتيبة في المعارف (ص: 325) . (5) ينهـــــــر : تـــــــاريخ بغـــــــداد ( 33/330) رقـــــــم (5833) ، تـــــــذيب الأسمـــــــا3/261) رقـــــــم (183) ، تـــــــذيب الكمـــــــا (36/299) رقم (1059) .

عدد الصفحات ٣٠

10 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التعريف انِي َ لم بيدة الس َ بع ووَرَدَ اسمه في إهدى الرواياِ بـ: " عَبِيدَة بن عمرو السّلما " (3) ،وسماه الشعبي - عند ذكره لفقها الكوفة بعد الصحابة من أرحاب ابن مسعود -  - بـ : " عَ بِ يدَ ة بن قيس المُ رادي ، ثمل السل لما ّ " (2) .  واختُلف أيضًا في كنيته : فقيل : أبو مُسلم (1) ، وقيل : أبو عَمرو (3) . قا محمد بن سـيرين : " كـان عَ بِ يـدَ ة عَ رِ يـف (5) قومـه ، فقـا لـه شـاب : يـا أبـا مُ سـلم " (9) ، كمـــا وَرَدَِ كنيتـــه هـــذه في إهـــدى الروايـــاِ ؛ ورـــورتا : " عـــن عـــامر الشـــعبي ، عـــن عَبِيـــدة أبي مُسلم" (0) . وقد أ بت له الحاكم كلتا الكُنْيتَأ فقا : " كُنْية عَبِيـدة ؛ أبو مُسـلم ، وأبو عَمرو " (8) .  أمَّمما نسممبته إلمما السَّمملماني الممممُراد : فنســبة إلى سَــلْمان بــن يَشْــكُر بــن ناجيــة بــن يــابر ، وهو مُ راد (6) . (3) أخرجها البغدادي في تاريخ بغداد 33/338) رقم (5833) . (2) تاريخ بغداد 32/266) رقم (9031) . (1) أ بت له هذه الكنية : ييى بن معأ في تاريُه برواية الدوري ( 1/160) رقم (3866) ، والب اري التاريخ الكبير (9/82) رقم 3000) قا : " أبو مُسـلم ، كنـاه ابـن عـون " ، ومسـلم في الكـنى (2/085) رقـم 1361) ، والـدو في الكــــــنى (1/3009) ، وابــــــن هبــــــان في الثقــــــاِ (5/316) رقــــــم (3255) ؛ ومشــــــاهير علمــــــا الأمصــــــار (ص:66 ) رقــــــم (015) ، والك بــــــاذي في رجــــــا رــــــحيح الب ــــــاري (2/503) رقــــــم (008) ، وأبــــــو نعــــــيم في معرفــــــة الصــــــحابة (3/3639) رقم (3696) ،وابن ماكو في اتكما ( 9/38) ، وغيرهم . (3) أ بت له هذه الكنية : خليفة بن خياط في الطبقاِ (ص :339) ، والعسكري في تصحيفاِ المحد أ 2/095) ، والمزي في تذيب الكما ( 36/299) رقم (1059) ،وابن كثير في البداية والنهايـة (8/128) ، والسـيوطي في طبقـاِ الحفاظ (ص : 22) رقم (20) ، وغيرهم . (5) العريف : هو القيم بأمور القبيلة أو الجماعة من النالا يلـي أمـورهم ، ويتعـرف الأمـير منـه أهـو امم . ينهـر: النهايـة في غريب الحديث و الأ ر ؛ مادة (عرف) (1/238) ،العأ ؛ مادة (عرف) (2/323). (9) المعرفة والتاريخ 3/89) . (0) أخرجها الدو بي في الك 1/3008) رقم (3000). وينهر: إكما تذيب الكما6/333) رقم (1553). (8) نق ً عن الذهبي في سير أع م النب3/32) . (6) ينهر : توضيح المشتبه (5/332) ،مُتلف القبائل وماتلفها (ص:6) .

عدد الصفحات ٣١

11 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التعريف انِي َ لم بيدة الس َ بع وأكثــر أرــحاب الحــديث يقولــون : ( السَّمملَمَانِي ) بفــتح الــ م ، قــا يــيى بــن معــأ (3) : " لم يكُــــــن عيســــــ بــــــن يــــــونس (2) يقــــــو : عَ بِ يــــــدَ ة السلــــــلْ مَ ا ِّ ، كــــــان يقــــــو : عَ بِ يــــــدَ ة السلــــــلَ مَ ا ِّ مفتوهة " (1). أمّا أهل العربية والنسب فيقولون : ( السَّلْمَانِي ) بإسكان ال م (3) ، وبه ضبم غير واهـد مـن أهل العلم (5) ،ومنهم من حملها عل الوجهأ (9) ، والله أعلم . (3) ييى بن معأ ، أبو زكريا البغدادي الحافظ ، إمـام المحـد أ ، ومـن أئمـة الجـرح والتعـديل ، فضـائله كثـيرة ، مـاِ طالبًـا الحــج ســنة ــ ث و ــأ ومــائتأ بالمدينــة النبويــة . ينهــر : الكاشــف (1/255) رقــم 9113) ، التقريــب (ص 3090 ) رقم 0003.) (2) عيس بن يونس بن أبي إسحاقالسلبيعي ، كوفي ، نـز الشـام مرابطًـا ، وهـو أهـد الأعـ م في الحفـظ والعبـادة ، فقـد كـــان يـــج ســـنة ويغـــزو ســـنة ، مـــاِ ســـنة ســـبع و ـــانأ ومائـــة . ينهـــر : الكاشـــف (2/156) رقـــم 3393) ، التقريـــب (ص:001) رقم 5109.) (1) تاريخ ابن معأ (رواية الدوري (1/363) رقم (2332) . (3) ينهر : تصحيفاِ المحد أ (2/095) ، الأنساب للسمعا1/209) . (5) منهم : النووي في تذيب الأسما (3/261) رقم (183) ، والمزي في تذيب الكما 36/299) رقم (1059) ، ورححه العسكري في تصحيفاِ المحد أ ( 2/095). (9) ينهر : اتنابة (2/53) رقم (023) ،توضيح المشتبه (5/331) .

عدد الصفحات ٣٢