أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِي في التفسير جمعًا ودراسة رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في القرآن وعلومه رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في القرآن وعلومه إعداد الطالبة :إعداد الطالبة : إيمان بنت عبد الرحمن الزّومانإيمان بنت عبد الرحمن الزّومان إشراف إشراف :: د. محمد بن عبد الله الخضيريد. محمد بن عبد الله الخضيري الأستاذ المشارك بقسم القرآن وعلومه الأستاذ المشارك بقسم القرآن وعلومه العام الجامعي : العام الجامعي : 33113311//33133313 هـهـ المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم القرآن وعلومه
عدد الصفحات ١المقدمة
عدد الصفحات ٣4 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرورِ أنفُسِنا ، وسـيااِِ أعمال نـا ، مـن يَهدِه الله فـ مُضِـلل لـه ، ومـن يُضـلل فـ هـادي لـه ، وأشـهد أن إلـه إ الله وهـده شـري له ، وأشهد أنل محمدًا عبده ورسوله . ﭽﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰﭼ (3) . ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯﭼ (2) . ﭽﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞﭼ (1) . أما بعد : فإن كتاب الله تعالى أجل الكتب قَدرًا ، وأغزرها فائدة ونفعًا ، وأوضحها دلـي وبرهانًـا ، جعلـه الله للدين أساسًا ومِنْهاجًـا ، وللصـدور شـفا ً ودوا ً ، مـن تـدبلره وعمِـلَ بـه فهـو المُوَفلـعُ السـعيد ، ومن نـَبَذَهُ وأعرضَ عنه فهو الشقي البعيد . ولقد هيلأ الله لكتابه رجا أوقفوا هياتَ م عل هفهـه وتأويلـه ، وأفـْنَـوا أعمـارهم في معرفـة معانيـه وتفسيره ، واستـَفْرَغُوا جُهْدَهُم في تعل مه وتعليمه ، فحفظ الله بهم كتابَه ودينَه ، هتى غَدَا كتاب الله مُيَسلرًا لكلِّ راغب ، ومُذَلل لكل طالب . وكــان علــ رألا هــا رــحابة رســو الله - - الــذين نــز القــرآن بلُغــتهم وبــأ أهْهُــرهم ، فهم يُعاينون وقائع نزوله وأهداث تنزيله ، وبأ أيديهم خير مُعَلِّم رسـو الله - - يـُبـَـأِّ مـم ما أَشْكَلَ عليهم ، وهم مع ذل باذِلون أنفسَهُم لِفَهْمِهِ وعِلْمِـهِ والعمـل ـا فيـه ، ثم تلقلـ ذلـ العلــــم عــــنهم ت ميــــذهم الن بــــا ، وأبنــــااهم الأوفيــــا (3) ، فــــا روا ا هتــــدا وا قتفــــا ، وخــــ (3) سورة آ عمران : 302 . (2) سورة النسا : 3 . (1) سورة الأهزاب : 00-03 . (3) ينهر : اخت ف السلف في التفسير (ص:5) .
عدد الصفحات ٤5 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة عصــــرهم في الجملــــة مــــن البــــد والأهــــوا ، وشَــــهِدَ مــــم بالخيريــــة والفضــــل ســــيد الأنبيــــا وقــــدوة الأوليا ؛ رسو الله - - هيث قا : " خير أمتي قرني ، ثمم المنين يلمون م ، ثمم المنين يلون م " (3) . ولـــذا كـــان هَرِي ـــا بنـــا أن نقـــف علـــ هـــا الأعـــ م مـــن التـــابعأ ؛ نَعـــرِف ســـيرهم ، وننهـــر في مسالِكِهم ، ونتأمل في تفاسيرهم ؛ لننهل من معينهم الصافي الذي لم يشبه كدر . ومـــن هنـــا أهببـــتُ أن يكـــون ة شـــرف المشـــاركة في خدمـــة تفاســـيرهم ، فاســـتعنتُ بـــالله في ـــع أقــوا أهــد كبــار التــابعأ ، ورألا ال فقــه واتفتــا واتقــرا بالكوفــة ، أ وهــو عَبِيــدَة السلــلما - رحمه الله - . أهمية البحث وأسباب اختياره : 3- أهمية تفسير التابعأ؛ لقُربهم من زمن النبوة، و لتلقيهم العلم عل يد الصحابة - رضوان الله علــيهم - الــذين شــاهدوا التنزيــل وعرفــوا أهوالــه ، ولســ مة لغــتهم ، ودقــة فهمهــم واســتنباطهم ، و اعتماد كثير من الأئمة عل تفاسيرهم ، وإيرادهم ما في مصنفاتم . 2- مكانـــــة عَبِيـــــدَة السلـــــلمَا ِ ، فهـــــو مـــــن كبـــــار التـــــابعأ الــــــمُ َضْرَمأ (2) ، ومـــــن أرـــــحاب عبد الله بن مسعود - - المُبرِّزين في الفقه واتقرا واتفتا والقضا . 1- الرلغبــةُ في إبــراز هــذا العَلَــم ، ولفــت الأنهــار إليــه ؛ لمــا لــه مــن المكانــة العلميــة ، كمــا أن في ذل إسهامً ا في نشر علمه ، وهذا من الوفا له - رحمه الله - . 3- ع أقوا عَبِيدة التفسيرية في مالف مستقل ، مما يسهل الورو إليها وا ستفادة منها. (3) أخرجه الب اري في رحيحه ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل أرحاب النبي - - ...(1/3115) رقم (1350) واللفظ له ، و مسلم في رحيحه ، كتاب فضائل الصحابة -- ،باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ... (3/3693) رقم 2515) . (2) المُ َضْرَم : من أدرك الجاهلية واتس م . ينهر : النهاية في غريب الحديث و الأ ر ؛ مادة (خضرم) (2/32) ،لسان العرب ؛ مادة (خضرم) (32/385) .
عدد الصفحات ٥6 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة هدف البحث : ع أقوا عَبِيدَة السللما في التفسير ، ودراستها ، وبيان منه ه فيها . الدراسات السابقة : إن الرسائل العلمية الـ طرقـت هـذا النـو مـن البحـث في تفسـير التـابعأ مُتـوافرَة مُتكـا رَة ، فقـد بُِ ث تفسير سعيد بن جبير ، وعكرمة ، وقتادة ، وغيرهم . ولم أقف بعد البحث والس اا عل دراسة علمية تُعنى بجمع أقوا عَبِيـدة السلـلمَا ِ في التفسـير ، ودراســـتها ، فأهببـــت أن يكـــون ة شـــرف تلـــ الخدمـــة ، وأســـأ الله أن أكـــون قـــد وُفـِّقْـــتُ في أدائِها . خطة البحث : تتكوّنُ خُطلةُ البحثِ من مقدمة ، وتمهيد ، وقسمأ ، وخاتمة ، وفهارلا ، عل النحو الآتي: المقدمة : فيهــــا بيـــــان أهميـــــة الموضـــــو ، وأســـــباب اختيــــاري لـــــه ، وهدفـــــه ، والدراســـــاِ الســـــابقة، وخطـــــة البحث ، ومنه ي فيه . التم يد : وفيه : دراسة موجزة عن مدرسة ابن مسعود - - ، ومكانة تفسير التابعي موقف الفِرَق المنحرفة من تفسير عَبيدة القسمم الأول : عَبيدة السَّلماني - رحمه الله - ومن جه في التفسير وفيه ثلاثة فصول : الفصل الأول : التعريف بعَبيدة السَّلمَانِي ، وفيه ستة مباحث:
عدد الصفحات ٦7 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة المبحث الأو : اسمه ، ونسبه. المبحث الثا : مولده ، ونشأته. المبحث الثالث: طلبه للعلم ، وأشهر شيوخه. المبحث الرابع: دراسة أشهر من روى عنه التفسير. المبحث الخامس: مكانته العلمية. المبحث السادلا: وفاته ، و نا العلما عليه. الفصل الثاني: من جه في التفسير ، وفيه تسعة مباحث : المبحث الأو : تفسير القرآن بالقرآن. المبحث الثا : تفسير القرآن بالسنة النبوية. المبحث الثالث: تفسير القرآن بأقوا الصحابة. المبحث الرابع: تفسير القرآن باللغة. المبحث الخامس: عنايته بالأهكام الفقهية. المبحث السادلا: عنايته بأسباب النزو . المبحث السابع: موقفه من اتسرائيلياِ. المبحث الثامن: اجتهاده واستنباطه. المبحث التاسع: تطبيقه لمدلو الآية. الفصل الثالث : الموازنة بين من ج عَبِيدَة السَّلماني ، ومسروق ال مداني في التفسير. القسمم الثاني وفيه ع أقوا عَبِيدة السللما الواردة عنه في التفسير ، وتخريجها ، و دراستها. الخاتمة وفيها أهم النتائج والتورياِ .
عدد الصفحات ٧8 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة الف ارس . فهرلا اياِ القرآنية . فهرلا الأهاديث النبوية . فهرلا الآ ار . فهرلا الأع م المترجم مم . فهرلا المفرداِ اللغوية والمصطلحاِ . فهرلا الفِرق والقبائل والأنساب . فهرلا الأماكن والمواضع والوقائع . ـَبْت المصادر والمراجع . فهرلا الموضوعاِ . مَنمْ َجُ البَحْثِ : 3- ســـــلكت في هـــــذا البحـــــث المـــــنهج ا ســـــتقرائي التحليلـــــي ، مـــــع التمهيـــــد - في الغالـــــب - للمباهث ا يناسبها . 2- اقتصرِ عل دراسة أقوا عَبِيدة في التفسير دون رواياته لتفسير غيره . 1- عـــت أقـــوا عَبِيـــدة مـــن مهانهـــا ، ثم اعتمـــدِ علـــ مـــا جـــا منهـــا باتســـناد في التفاســـير المســندة ؛ كتفســير عبــد الــرزاق ، وجــامع البيــان ، وتفســير ابــن أبي هــام ، والمطبــو مــن تفســير ابن المنذر (3) ،وما عدا ذل فقد بينته في الت ريج . وأملا ما وَرَدَ في الـدر المنثـور مـن أقـوا في غـير التفاسـير المسـندة ؛ فغالبًـا مـا أتطلـب القـو مسـندًا في الكتب ال يعزو إليها ، فإن تعذر الو قوف عليه لفقده مث فإ أورده بصورته ال ذكرها . 3- إذا وَرَدَ القو عن عَبِيدَة بأكثر من إسناد- في التفاسير المسندة كما سبع بيانه - فإ (3) يبدأ المطبو من قوله تعا ﭽﭻﭼ ﭽ ﭼ [البقرة : 202] وينتهي عند قوله تعاﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙﭼ [النسا : 62] .
عدد الصفحات ٨9 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة أذكره وإن اتفع المتن ؛ لفائدة اتسناد . 5- جعلت لكل إسناد رقمًا خار ا متسلس ؛ لمعرفة عدد أقواله - رحمه الله - في التفسير ، ولتكون اتهالة في رجا اتسناد وغيره بأرقام الآ ار غالبًا . 9- وضعت كل أ ر في رفحة مستقلة . 0- إذا تعددِ الآ ار المروية عن عَبِيـدة لييـة الواهـدة أذكـر الآيـة بتمامهـا عنـد أو إسـناد وإن كان القو متعلقًا بجز منها ؛ من أجل تمام معناها . 8- رتبت اقوا (3) وِفْع ا : أ- الترتيب بسب وفاة المصنف ، مع مراعاة تقديم ما جا في كتب التفسير عل غيرهـا لتعلـع الدراسة بها . ب- إذا رُوِي القو في الكتاب الواهد بأكثر من إسناد فإ أورده بسب ترتيب المصنف . جـ- إذا تشابهت الأسانيد بيث كان مدارها عل راوٍ معأ وأمكن تخريجه بنا ً عل هذا ؛ فإ أرتبها عل هذا ا عتبار وإن خالف ما سبع في (أ ، ب) من أجل الت ريج والمقارنة بأ متون الآ ار المشتركة في المدار . 6- إذا أخرج مُفسر متأخر قو لعَبِيدَة من طريع مفسر متقدم ، كأن يُُرج ابن جرير قو من طريع عبد الرزاق في تفسيره ، فإ أجعل المتقدم هو الأرل وأذكر المتأخر في الت ريج . 30- أوردِ الأ ــر عــن عَبِيــدَة في الموضــع الــوارد عنــه في كتــب التفســ ، فــإن تكــرر وروده كررتــه ودرســت متنــه ــا يتناســب مــع الآيــة الــ أعــاد المصــنف إيــراد الأ ــر عنــدها . أمــا إن هصــل هــذا التكــــرار بنــــا ً علــــ أن مفســــرَيْن أوردا تفســــير عَبِيــــدة لجــــز آيــــة واردِ في كتــــاب الله في غــــير مــــا موضع ، بيث يورده أهدهما في موضع من كتاب الله ، ويورده الآخر في موضع غـيره ؛ فـإ في هذه الحالة أُورِد الأ ر في ك الموضعأ الوارد عنهما ، مـع دراسـته عنـد أسـبقهما ورودًا في كتـاب الله ، ثم أُهيل عليه عند إيراد الأ ر في الموضع الثا . (3) لقد تحيرلِ كثيرًا في ترتيب آ ار القو الواهد ، وأعدِ الترتيب عدة مراِ من أجل الت ريج والمقارنة بأ المتون ، فإن جعلت الت ريج في أو موطن كانت المقارنة قاررة عل ذل الأ ر دون بقية الآ ار ال قد تشترك معها في اتسناد أو تتفع في المتن ، وإن أخرِ الت ريج رعب معه المقارنة لكثرة الآ ار الواردة في القو الواهد أهيانًا .
عدد الصفحات ٩01 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة 33- تر ت لرجا إسناد الأ ر ابتدا من شيخ المصنف هتى الـراوي عـن عَبِيـدة ، وذلـ علـ النحو الآتي : أ- اعتمـدِ علــ تقريـب التهــذيب ، وتــذيب التهـذيب ، والكاشــف ، فـإذا وجــدِ الــراوي في تل الكتب أو أهدها اكتفيت بذل ، وأذكر غالبًا مـا جـا في التقريـب ، فـإن ههـر ة هكـم في الــراوي خــ ف مــا ورد فيــه فــإ غالبًــا مــا أُبقــي هكــم ابــن ه ــر مطلقًــا، ثم أورد هكــم غــيره معزوا لقائله ، وقد أقيد هكم ابن ه ر فأقو : قا ابن ه ر في التقريب . ب- إذا لم أجد الراوي في تل الكتـب فـإ أتـرجم لـه مـن كتـب الرجـا الأخـرى ، وأجتهـد في بيان هاله من خ أقوا أئمة الجرح والتعديل . جــــ- إذا تكـــرر ورود الـــراوي أذكـــر خُ رـــة القــــو فيـــه ، ثمّ أُهِيـــلُ إلى رقـــم الأ ـــر الـــذي م فيــــه تر ته . 32- بينت درجة اتسناد المدرولا بنا ً عل ما تورلت إليه من هكم عل رجا اتسناد ، متبعة طريقة ر اهب مجمع الزوائد في ذل . 31- خرّجت الأ ر المروي عن عَبِيدَة عل النحو ا : أ- هاولــــت التقصــــي في الت ــــريج قــــدر اتمكــــان ، واعتمــــدُِ - في الغالــــب - علــــ المصــــادر الأرلية ، مع الدر المنثور ، وقد أذكر من أورد الأ ر باتسناد - مما وقفت عليه - في غـير تلـ المصــادر ، مــا لم ينقلــه مفســر بإســناد مفســر آخــر ، كمــا في تفســير القــرآن العهــيم ، ففــي هــذه الحالة أكتفي ا وَرَد مسندًا . ب- إذا لم أجد تخريج الأ ر فيما سبع ؛ ذكرُِ - في الغالب - من أورده من المفسرين بسب ما وقفتُ عليه . جـ- غالبًا ما أُراعـي تشـابه الأسـانيد عنـد الت ـريج ، فبعـد أن أتقصـ في الت ـريج قـدر اتمكـان أنهــر في أســانيد تلــ الآ ــار للقــو الواهــد ، فــإذا اشــترك عــدد منهــا في راوٍ معــأ ، فــإ أذكــر الآ ار المدروسة ال اتفقت في مـدارها ، ثم أتبعهـا بـذكر الت ـريج ، وأقـارن بـأ متونهـا غالبًـا ، ثم أكرر ذل العمل مع تكرر اشتراك الأسانيد (3) . وبنا ً عل هذا ، فإ لم ألتزم - في الغالب - اتشارة عند كل أ ر ي تخريجه أو تقدمه. (3) مع مراعاة الترتيب المذكور في رقم 8)
عدد الصفحات ١٠00 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة 33- درست الأ ر المروي عن عَبِيدَة دراسة تفسيرية عل النحو ا : أ- إذا تعـــددِ الآ ـــار التفســـيرية - وإن كانـــت ترجـــع إلى أكثـــر مـــن قـــو - عنـــد آيـــة معينـــة ؛ جعلت دراستها تفس يري ا في آخرها تحت عنوان : (الدراسة) . ب- أهيانًــا أُقــدم للدراســة بســب القــو المــدرولا ، فقــد أعلــع علــ قــو عَبِيــدة ، أو أهــاو توجيهه وتحليله ، أو أوضح مراده ، أو أوجه إيراد المصنف للأ ر في ذل الموضع ، وغير ذل . جـ- أذكر الأقـوا في الآيـة مبتدئـة بقـو عَبِيـدة ، وغالبًـا مـا أكتفـي بـالوارد عـن سـلف الأمـة مـن الصحابة والتابعأ وتابعيهم . د- أدرلا الأ ر أو الآ ار بسبها ، فأهيانًا أُورِد ك م المفسرين وأدلتهم ، وأهيانًا أختم الدراسـة بذكر فائدة أو أكثر. 35- جعلـــــت دراســـــة أقـــــوا عَبِيـــــدة ســـــندًا وتخريجًـــــا ومتنًـــــا في مـــــتن الرســـــالة ، و ذكـــــرِ المراجـــــع والتعليقاِ وغير ذل في الحاشية . 39- رتبت الآ ار الواردة عن عَبِيدة هسب ترتيب الآياِ في المصحف . 30- عزوِ الآياِ القرآنية بذكر السورة ، ورقم الآية . 38- خَرلجْتُ الأهاديث من أمهاِ كتـب السـنة ، وغالبًـا مـا اكتفـي بالكتـب السـتة مـع مسـند اتمام أحمد بن هنبل ، ما لم تد ُ الحاجة إلى التوسع ، مع ذكر ك م أهل العلم في الحكم عليه ما أمكن ، أملا إن كان الحديث مُُرلجًا في الصحيحأ أو أهدهما ؛ فإ اكتفي بذل غالبًا . 36- بيّنت الغريب من مصادره ما أمكن . 20- تر ـت للأعـ م غــير المشـهورين الــوارد ذكـرهم في رـلب البحــث ؛ مـا لم يكــن العَلَـم أهــد رجا أسانيد آ ار عَبِيدة المدروسة . 23- اكتفيتُ بذكر بياناِ الكتب وتفاريل طباعتهـا في بـت المصـادر والمراجـع ، فـإن رجعـت إلى غير الطبعة المعتمدة وو قت منها أشرِ إلى ذل باختصار . وبعــدُ ؛ فــإ قــد بــذلت جهــدي ، واستقصــيت مــا في وســعي ، و أدعــي الكمــا فيمــا ورــلت إليه ، بل إ عل يقأ أن غيري قد يطللِع عل ما خفي عليل مـن معـنى أدق ، أو وجـه أهـع ،
عدد الصفحات ١١01 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة وتفسير أوضح ، أو تقرير أفصح ، أو يقف عل عثراِ ، أو يعثر علـ ز ِ (3) ؛ لأن الخطـأ من البشر وارد ، والكما لله وهده . وإ لأحمد الله أو وآ خرًا ، وهاهرًا وباطنًا ، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ، حمدًا يـوافي نعمـه وكـريم عطاياه ، أعانني بوله وقوته عل هذا العمـل ، فسـهل عسـيره ، وقـرب بعيـده ، وفـتح ةّ بفضـله وجوده ، فالمنّة له وهده ، فاللهم ل الحمد أهصي نا ً علي . ثم أتوجله بالشكر والدعا إلى نبعي الحنان اللذين ينضـبان ، إلى مـن كانـا سـبب وجـودي بعـد الله ، إلى مـــن أهاطـــا بعنايتهمـــا ودعائهمـــا الـــذي ر ـــا خالطـــه الـــدمع ، إلى قـــرّة العـــأ والـــديّ الكــــــريمأ ، اللــــــذين كانــــــا خــــــير مُعِــــــأ ة بعــــــد الله في هــــــذا البحــــــث ، بــــــدعمهما المتوارــــــل ، وتشــ يعهما المســتمر ، وتــذليلهما للصــعاب ، ف زاهمــا الله عــني خــير مــا جــزى والــدًا عــن ولــده ، ورحمهمــــا كمــــا ربيـــــا رــــغيرًا ، وأســـــبه عليهمــــا نعمــــه وفضـــــله وعفــــوه ومغفرتـــــه ، ورزقــــني برهمـــــا ورضاهما ، و عني بهما في أعاة جنانه . كما أتوجله بالشكر والتقدير إلى راهب الفضيلة د. محمد بن عبـد الله الخضـيري المشـرف ع لـ هذه الرسـالة علـ إسـهامه في اختيـار الموضـو أو ، وعلـ بذلـه الجهـد والتوجيـه أ نـا اتشـراف انيًا ، فأسأ الله أن يرفع ذكره ، ويعلي قدره ، ويجزيه خير الجزا . كما أشكر فضيلة الأستاذين الكريمأ المناقشَأْ عل تفضلهما بقبو الرسالة لمناقشـتها وتقويمهـا وتسديدها ، سدد الله خُطاهما وبارك في علمهما . و أنس شكر يع أفراد أسرتي عل ما قـدموه ة مـن بـرّ وإهسـان ، ورـبر واهتمـا في أ نـا إعدادي للرسالة ، وأخص منهم شقيقي د. حمد ، ف زاهم الله عني خير الجزا . كما يفوتني أن أشكر كل من قـدم ة العـون والمسـاندة ، وكـل مـن تف ضـل علـيّ - بعـد الله - بعلمٍ علمنيه ، أو خيرٍ دلني عليه ، شكر الله مساعيهم وبارك فيهم . والشـكر والعرفــان مورــو إلى ذاك الصــرح العلمــي الشـامخ ، إلى جامعــة اتمــام محمــد بــن ســعود اتس مية ال تعلمت في رهابها ، أدام الله عِزلها ، وجعلها منارة علم وهدى . والله أدعـــو أن يتقبـــل هـــذا العمـــل ويبـــارك فيـــه ، و أن يشـــمل بعفـــوه ورحمتـــه وإهســـانه كـــل ســـهوٍ وزلل ، أو تقصير وخطلٍ . (3) ينهر : أقوا جابر بن عبد الله في التفسير ؛ رسالة ماجستير ، للباهثة زهرة الجريوي (ص: 383) .
عدد الصفحات ١٢01 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة المقدمة ورل الله عل نبينا محمد وعل آله ورحبه أ عأ.
عدد الصفحات ١٣التمهيد وفيه : دراسة موجزة عن مدرسة ابن مسعود - - ومكانة تفسير التابعي ق المنحرفة من تفس َ موقف الفِرة َ بِيد َ ع
عدد الصفحات ١٤دراسة موجزة عن مدرسة ابن مسعود - - ومكانة تفسير التابعي
عدد الصفحات ١٥06 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد لقد نز القرآن بأ أههُرِ رحابة رسو الله - - ، فباشروا أهدا ه ، وعرفوا أهو اله ، وشملروا لفَهْم معانيه وإدراك مرامِيه ، وكانوا في علمه عل مراتب ودرجاِ (3) . قـا مســروق (2) :" لقــد جالســتُ أرــحاب محمــد - - فوجــدتم كاتخــاذ (1) ، فاتخــاذ يروي الرجل ، واتخاذ يـروي الـرجلأ ، واتخـاذ يـروي العشـرة ، واتخـاذ يـروي المائـة ، واتخـاذ لو نز ب ه أهل الأرض لأردرهم " (3) . ولما كانوا كذل ، فقد برز منهم من تصدى للتفسير واشتهر بذل ، فكان مَقْصِد الراغبأ، وبـُغْيَة الطالبأ ، ومن ها : عبد الله بن مسعود بن غافل امُذَة ، أبو عبد الـرحمن (5) ، الـذي أخـذ مـن فيّ رسـو الله - - بضعًا وسبعأ سورة (9) ،وأقسـم علـ أنـه مـا أُنزلـت سـورة مـن كتـاب الله إ وهـو يعلـم أين نزلـت ، وفيمـا أنزلـت . قـا - - :" والله الـذي إلـه غـيره مـا أُنزلـت سـورة مـن كتـاب الله إ أنا أعلم أين أُ نزلت ، و أُ نزلت آية من كتاب الله إ أنا أعلم فيما أُ نزلت ، (3) استفدِ في كتابة هذا التمهيد مما كتبه فضيلة الشيخ د. محمد الخضيري - هفهه الله - في كتابه : تفسير التابعأ (3/350-503) ، ودمحمد روالا قلع ي في بثه : بأ فَقِيـْهَأْ ؛ مجلة البحوث اتس مية ، العدد السادلا: مـن ربيـع الثا إلى ادى الثانية-3302هـ . (2) مسروق بن الأجد اممد ا الوادعي ، أبو عائشة الكوفي ، يقا : إنه سُ رِ ق وهو رـغير ، ثم وُ جِـ د فسـمي مسـروقً ا ، مــن كبــار التــابعأ الم ضــرمأ الــذين أســلموا في هيــاة النــبي - - ،قــا الشــعبي : " كــان مســروق أعلــم بــالفتوى مــن شريح ، وكان شريح أعلم بالقضا من مسروق ، وكان شريح يستشير مسروقً ا ، وكان مسروق يستشير شريً ا " ، مـاِ سنة ث وستأ . ينهر : تذيب الكما (20/353) رقم (5602) ،سير أع م النب (3/91). (1) اتخاذ : مجمع الما شبيه بالغدير . ينهر : مع م مقاييس اللغة ؛ مادة (أخذ) (3/98) . (3) الطبقاِ الكبرى2/131) . (5) ينهــــر : ا ســــتيعاب (1/680) رقـــــم (3956) ، اترــــابة3/211) رقـــــم (3650) ، التقريــــب (ص 535) رقـــــم (1918) . (9) أخرجــــه الب ــــاري في رـــــحيحه ، كتــــاب فضـــــائل القــــرآن ، بـــــاب القــــرا مـــــن أرــــحاب النـــــبي - - (3/3632) رقم (3033) ،ومسلم في رحيحه ، كتاب فضائل الصحابة - - ، باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمـه - رضي الله تعالى عنهما - (3/3632) رقم 2392) .
عدد الصفحات ١٦07 أقوال عَبِيدَة السَّلمَانِيّ في التفسير جمعًا ودراسة التمهيد ولو أعلم أهدً ا أعلم مني بكتاب الله تبلغه اتبل لركبت إليه " (3) . وكـــان - - أهـــد الســـابقأ الأولـــأ، فقـــد أســـلم قـــديمً ا، وهـــاجر ام ـــرتأ ، وشـــهد بـــدرً ا (2) والمشاهد بعدها (1) . وهو راهب سِرّ رسو الله - - ، ووساده ، وسواكه ، ونـَ عْ لَ يه ، وطهوره (3) . وكان - - شديد الم زمة للن - - هتى هن بعض من رآه أنـه أهـد أهـل بيتـه - عليه الص ة والس م - (5) . وا اتسعت الفتوهاِ اتس مية بعد وفاة النبي - - أرسله عمر بن الخطـاب- - إ الكوفة وكتب مم: " إ قد بعثت إليكم عَملار بن ياسر (9) أمـيرًا، وعَبْـد الله بـن مسـعود معلمًـا ووزيرًا، وهما من الن با مـن أرـحاب محَُملـدٍ - -،مـن أهـل بـدر، فاقتـدوا بهمـا، واسمعـوا مـن قومما، وقد آ ـَرْتُكم بعَبْد الله عل نفسي أَ ـَ رَة (0) " (8) . فالتف هو ابن مسعود - - الت ميذ ينهلون من معينه ، وتو قت بينه وبينهم عُرى (3) أخرجــه الب ــاري في رــحيحه ، كتــاب فضــائل القــرآن ، بــاب القــرا مــن أرــحاب النــبي - - (3/3632) رقــم (3039) واللفظ له ، ومسلم في رحيحه ، كتاب فضائل الصحابة - - ، باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه - رضي الله تعالى عنهما - (3/3631) رقم (2391) . (2) بــدر : مــن المعــارك اتســ مية الكــبرى ، وقعــت في الســابع عشــر مــن رمضــان مــن الســنة الثانيــة لله ــرة ، فانتصــر فيهــا المسلمون - رغم قلة عددهم وعدتم - عل المشـركأ ، وفـرلق الله بهـا بـأ الحـع والباطـل فكانـت يـوم الفرقـان . وبـدر مـا مشهور بأ مكة والمدينة أسفل وادي الصفرا ، يبعُد عن المدينة قرابة (355) كيلو مترًا . ينهر : خ رة سير سيد البشر (ص:52) ،مع م البلدان (3/150) ،مع م المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: 33 .) (1) ينهر : ا ستيعاب (1/680) رقم (3956) ، اترابة3/211) رقم (3650) . (3) ينهر : الطبقاِ الكبرى بن سعد (1/351) . (5) ينهر : الطبقاِ الكبرى بن سعد (1/353) . (9) عملار بن ياسر بن عامر بن مال العَ نْ سي ، أبو اليقهان ، مـولى بـني مُـزوم ، رـحابي جليـل مشـهور ، مـن السـابقأ الأولــأ ، بــدري ، قُ تِــل مــع علــيّ بــن أبي طالــب - - بصــفأ ســنة ســبع و ــأ . ينهــر : التقريــب ( ص:030) رقــم (3800) ،اترابة في تمييز الصحابة (3/505) رقم 5008) . (0) آ رت عل نفسي : أي فضـلت وقـدّمت ، وا سـتاثار : ا نفـراد بالشـي ، وا سـم (الأَ ـَـرَة). ينهـر: لسـان العـرب ؛ مادة (أ ر) (3/0) ،المصباح المنير ؛ مادة (الأ ر) (3/3) . (8) تاريخ ابن أبي خيثمة 2/162) رقم (1530) .
عدد الصفحات ١٧