ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 32 وعلوـ الأنبياء إذا اعتًفوأ أنها حق ؛ فإنهم يعتًفوف أنو لا يدكن أف توزف تٔيزاف صناعتهم ، فقد اعتًفوا أف من اتٟق ما لا يوزف تٔيزاف منطقهم ، وإف قالوا : (لا ندري أحق ىي أـ باطل) ؛ اعتًفوا بأف أعظم ات١طالب وأجلها لا يوزف تٔيزاف منطقهم . ومن ات١علوـ أف موازين الأمواؿ لا يُ قصد أف يوزف بها اتَٟ طب والرصاص دوف الذىب والفضة ، وأمر النبوات وما جاءت بو الرُسل أعظم بُ العلوـ من الذىب بُ الأمواؿ ، فهو ميزاف جاىل جائر يحسب اعتًاؼ أىلو ، يجورُ بُ وزنو ، وأكثر اتٟقائق النافعة يعتًفوف أنو لا سبيل إلى وزنو بها ، فهي يوزف بها ات١تاع ات٠سيس دوف اتٟقائق النافعة والأمر النفيس الذي ليس للنفوس ع نو عِ وض وليس سعادتها إلا فيو ، فهم لم يزِ نوا بالقسطاس ات١ستقيم ، ولم يستدِ لوا بالآيات البينات التي ىي العلوـ اتٟقيقية واتٟكمة اليقينية التي فاز بالسعادة عالِ مُ ها وخاب بالشقاوة جاىلها . ٕ ليس معهم بُ نفي ىذه الأمور الثابتةٖ بإخبار الأنبياء وببراىتُ أُ خر إلا اتٞهل ا﵀ض ، فقد كذ بوا تٔا لم يحيطوا بعلمو وت١ّا يأتهم تأويلو ، مع أف عامة أساطتُ الفلاسفةٗ يقروف بذلك ، وكذلك أئمة الأطباء .٘ وقد عَلِم تٚيع الذين خبػَ روا كلاـ أرسطو وذوِ يو بُ العلم الإلػٰهي أنهم من أقل الناس نصيبًا بُ معرفة العلم الإلػٰهي وأكثرُ اضطراباً وضلالاً ، وىو مع قلتو كثتَ الضلاؿ عظيم ات١شقّة ، وىذا يعرفو كل من لو نظر صايح بُ العلوـ الإلػٰهية ، فكيف يُستدؿ بكلاـ ىؤلاء بُ العلم الإلػٰهي وحات٢م ىذه اتٟاؿ؟! ٙ وا﵁ خلق عباده عل الفطرة التي فطرىم عليها ، وبعث إليهم رُسُلو، وأنزؿ عليهم كتبو ، فصلاح العباد وقوامهم بالفطرة ات١كم لة بالش ر عة ات١نز لة ، وىؤلاء الفلاسفة بد لوا وغتَ وا فطرة ا﵁ وشِ رعتو – خلقو وأمره – وأفسدوا اعتقادات الناس وإراداتهم ، إدراك اتهم وحركاتهم ، قوت٢م ٔ أي الفلاسفة. ٕ انظر «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٙٔ-ٚٔ). ٖ يعتٍ ات١لائكة واتٞن. ٗ أي متقدميهم من فلاسفة اليوناف. ٘ انظر «الرد عل ا ت١نطقيتُ»باختصار ، ص ٗٔ٘ – ٘ٔ٘ ، لابن تيمية رتٛو ا﵁. ٙ انظر «بياف تلبيس اتٞهمية»ٔ/ٕٖٚ) لابن تيمية رتٛو ا﵁.
عدد الصفحات ٨٠ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 وعملهم ، وأَمروىم أف يتًكوا الفطرة الرب انية والعلوـ النبوية ، ويداوا من قلوبهم ذلك ، ويستبدلوا بو العلوـ الفلسفية ات١خالفة للعقل والنقل.ٔ وت٦ا يدؿ عل فساد معقولات الفلاسفة وأىل الكلاـ الباطل- بقطع النظر عما يدؿ عل فسادىا عقلاً ونقلاً - كثرة التناقض والاضطراب بين أىلها ، وعدم الاستقرار والاتفاق على رأي واحد ، بل ربما قال الواحد من أئمتهم ورؤسائهم القول ، وقال إنو مقطوع بو ، ثم في كتاب آخر يقول إنو مقطوع بخلافو ، فعقوؿٌ ىذه حات٢ا لا يصلُ ح أف تكوف معتبرَة بُ الأمور اتٞزئية ، فضلاً عن تقديدها عل نصوص الأنبياء وات١رسلتُ بُ الأمور العظيمة من أصوؿ الدين. انته النقل من كتاب «طريق الوصوؿ إلى العلم ات١أموؿ تٔعرفة القواعد والضوابط والأصوؿ» {تنبيو: لا يُنكر أن في المنطق فائدة} قاؿ ابن تيمية رتٛو ا﵁ : لا يُ نكر أف بُ ات١نطق ما قد يستفيد ببعضِو من كاف بُ كفر وضلاؿ وتقليد ، ت٦ن نشأ بينهم من اتٞهاؿ ، كعواـ النصارى واليهود والرافضة وت٨وىم ، فأورثهم ات١نطق ترؾ ما عليو أولئك من تلك العقائد ، ولكن يصتَ غالب ىؤلاء مداىنتُ لعوامهم ، مضلتُ ت٢م عن سبيل ا﵁ ، أو يصتَوف منافقتُ زنادقة لا يقروف تْق ولا بباطل ، بل يتًكوف اتٟق كما تركوا الباطل . بٍ قاؿ: ففي اتٞملة ؛ ما يحصل بو لبعض الناس من شاذِ ذىنٍ أو رجوع عن باطل أو تعبتَ عن حق فإنما ىو لكونو كاف بُ أسوأ حاؿ ، لا ت١ا بُ صناعة ات١نطق من الكماؿ ، ومن ات١علوـ أف ات١شرؾ إذا ت٘جس ، والمجوسي إذا تهود حسنت حالو بالنسبة إلى ما كاف فيو قبل ذلك ، لكن لا يصلح أف يجعل ذلك عمدة لأىل اتٟق ات١بتُ.ٕ وقاؿ أيضا رتٛو ا﵁: ٔ انظر «بياف تلبيس اتٞهمية»ٔ/ٖٖٚ-ٖٗٚ) لابن تيمية رتٛو ا﵁. ٕ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٕٗ- ٕ٘).
عدد الصفحات ٨١ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 ليس كل ما يقولو ات١تكلموف حقا ، بل كل ما جاءت بو الرسل فهو حق ، وما قالو ات١تكلموف وغتَىم ت٦ا يوافق ذلك فهو حق ، وما قالوه ت٦ا يخالفو فهو باطل ، وقد عُرؼ ذـ السلف والأئمة لأىل الكلاـ الػػمُ اْ ػػػدَث.ٔ { قاؿ ابن تيمية رتٛو ا﵁ كاف العقلاء العارفوف يصفوف منطقهمٕ بأنو أمر اصطلاحي وضعو رجل من اليوناف لا يحتاج إليو العقلاء ولا طلبُ العقلاء للعلمِ موقوفا عليو ، كما ليس موقوفا عل التعبتَ بلغاتهم مثل فيلاسوفيا وسوفسطيقا وأنولوطيقا وأثولوجيا وقاطيغورياس وت٨و ذلك من لغاتهم التي يعبروف به ا عن معانيهم ، فلا يقوؿ أحد أف سائر العقلاء ت٤تاجوف إلى ىذه اللغة ، لاسيما من كرمو ا﵁ بأشرؼ اللغات اتٞامعة لأكمل مراتب البياف ات١بينة ت١ا تتصوره الأذىاف بأوجز لفظ وأكمل تعريف ، وىذا ت٦ا احتج بو أبو سعيد الستَابُ بُ مناظرتو ات١شهورة لػ «متػ » الفيلسوؼت١ا أخذ «م» يددح ات١نطق ، ويزعم احتياج العقلاء إليو ، ورد عليو أبو سعيد بعدـ اتٟاجة إليو ، وأف اتٟاجة إنما تدعو إلى تعلم العربية ، لأف ات١عاني فطرية عقلية ، لا تٖتاج إلى اصطلاح خاص ، تٓلاؼ اللغة ات١تقدمة التي يحُتاج إليها بُ معرفة ما يجب معرفتو من ات١عاني ، فإنو لا بد فيها من التعلم ، وت٢ذا كاف تعلم العربية التي يَتوقف فهم القرآف واتٟديث عليها فرضا عل الكفاية تٓلاؼ ات١نطق ، ومن قاؿ من ات١تأخرين إف تعلم ات١نطق فرض عل الكفاية أو أنو من شروط الاجتهاد فإنو يدؿ عل جهلو بالشرع وجهلو بفائدة ات١نطق ، وفساد ىذا القوؿ معلوـ بالاضطرار من دين الإسلاـ ، فإف أفضل ىذه الأمة من الصاابة والتابعتُ ت٢م بإحساف وأئمة ات١سلمتُ عرفوا ما يجب عليهم ويُكمل علمهم وإيدانهم قبل أف يُعرؼ ات١نطق اليوناني ، فكيف يقاؿ إنو لا يوثق بالعلم إف لم يوزف بو ، أو يقاؿ إف فِطر بتٍ آدـ بُ الغالب لم تستقم إلا بو.ٖ وقاؿ أيضا: ٔ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٖٕ٘). ٕ أي منطق الفلاسفة. ٖ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٔٚٔ- ٕٚٔ).
عدد الصفحات ٨٢ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 28 وما زاؿ نظار ات١سلمتُ يَعيبوف طريق أىل ات١نطق ويبينوف ما فيها من العي واللكنة وقصور العقل وعجز النطق ، ويبينوف أنها إلى إفساد ات١نطق العقلي واللساني أقرب منها إلى تقونً ذلك ، ولا يرضوف أف يسلكوىا بُ نظرىم ومناظرتهم ، لا مع من يوالونو ولا مع من يعادونو ، وإنما كثر استعمات٢ا من زمن أبي حامد ، فإنو أدخل مقدمة من ات١نطق اليوناني بُ أوؿ كتابو «ات١ستصف» ، وزعم أنو لا يَثق بعلمو إلا من عرؼ ىذا ات١نطق ، وصنف فيو «معيار العلم»و«ت٤ك النظر» وصنف كتابا تٝاه «القسطاس ات١ستقيم» ، ذكر فيوتٜس موازين : الثلاث اتٟمليات ، والشرطي ات١تصل ، والشرطي ات١نفصل ، وغتَ عباراتها إلى أمثلة أخذىا من كلاـ ات١سلمتُ . وذكر أنو خاطب بذلك بعض أىل التعليم ، وصنف كتابا بُ تهافتهم ، وبتُ كفرىم بسبب مسألة قِدـ العالم وإنكار العلم باتٞزئيات وإنكار ات١عاد ، وبتُ بُ آخر كتبو أف طريقهم فاسدة لا توصل إلى يقتُ ، وذمها أكثر ت٦ا ذـ طريقة ات١تكلمتُ ، وكاف أولا يذكر بُ كتبو كثتَا من كلامهم إما بعبارتهم وإما بعبارة أخرى ، ثم في آخر أمره بالغ في ذمهم وبين أن طريقهم متضمنة من الجهل والكفر ما يوجب ذمها وفسادىا أعظم من طريق المتكل مين ، ومات وىو مشتغل بالبخاري ومسلم ، وات١نطق الذي كاف يقوؿ فيو ما يقوؿ ما حصّل لو مقصوده ولا أزاؿ عنو ما كاف فيو من الشك واتٟتَة ، ولم يغن عنو ات١نطق شيئا . ولكن بسبب ما وقع منو بُ أثناء عمره وغتَ ذلك صار كثتَ من النظار يُدخلوف ات١نطق اليوناني بُ علومهم ، حتى صار من يسلك طريق ىؤلاء من ات١تأخرين يظن أنو لا طريق إلا ىذا ، وأف ما ادعوه من اتٟد والبرىاف ىو أمر صايح مُسلم عند العقلاء ، ولا يعلمٔ أنو ما زاؿ العقلاء والفضلاء من ات١سلمتُ وغتَىم يعيبوف ذلك ويطعنوف فيو ، وقد صنف نُظار ال ػمسلمتُ بُ ذلك مصنفات متعددة ، وتٚهور ات١سلمتُ يعيبونو عيبا ت٣ملا ت١ا يرونو من آثاره ولوازمو الدالة عل ما بُ أىلو ت٦ا يناقض العلم والإيداف ، ويفضي بهم اتٟاؿ إلى أنواع من اتٞهل والكفر والضلاؿ .ٕ ٔ أي ذلك السالك. ٕ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٗٚٔ- ٘ٚٔ).
عدد الصفحات ٨٣ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 20 {1 بً إقااـ ات١نطق بصورة حقيقية بُ علوـ ال شريعة ، لاسيما بُ علم الأصوؿ ، عل يد أبي حامد الغزالي (ت ٘ٓ٘ ىػ) الذي اشتًطو لتاصيل العلوـ والاجتهاد ، وجعلو معيار العلوـ العقلية وميزانًا ت٢ا ، وقاؿ: (من لا يحيط بها (أي ات١قدمة ات١نطقية) فلا ثقة بعلومو أصلاً ٕ) ، وصنف بُ ذلك كتبًا منها «معيار العلم » و«ت٤ك النظر » و«مقاصد الفلاسفة » و«القسطاس ات١ستقيم » ، وتأثر بكلامو كثتَ من ات١تأخرين ، حتى أوجبوا تعلم ات١نطق وجعلوه من فروض الكفاية أو من شروط الاجتهادٖ ، أي لا يكوف ات١رتقي بُ مدارج الاجتهاد ، مستكملاً لشرائط النظر ، وأىلاً للتأليف والفتوى ؛ إلا بتاصيلو. ومازالت للفلسفة اليونانية روافد بُ تٚيع الفلسفات والدعوات الغربية القديدة واتٟديثة ، بل تأثرت بها معظم الفرؽ الإسلامية الكلامية ، ولم يظهر مصطلح الفلسفة الإسلامية كمنهج علمي يدرس ضمن مناىج العلوـ الشرعية إلا عل يد الشيخ مصطف عبد الرزاؽ – شيخ الأزىر – كر د فعل للهجوـ الغربي عل الإسلاـ تْجة أنو يخلو من الفلسفة ، وليتو لم يفعل ، لأنو حل ات٠طأ تٓطأ أكبر ، إذ نسب إلى شرع ا﵁ ما ليس منو ، وخلو الإسلاـ من الفلسفة منقبة وليس ثلمة تْمد ا﵁.ٗ {قليلي المعرفة بالعقيدة الإسلامية} قاؿ ابن تيمية رتٛو ا﵁: وت٢ذا كاف ىؤلاء ات١تفلسفة إنما راجو عل أبعد الناس عن العقل والدين كالقرامطة والباطنية ، الذين رك بوا مذىبهم من فلسفة اليوناف ودين المجوس ، وأظهروا الرفض ، وكجهاؿ ات١تصوفة وأىل الكلاـ ، وإنما يُ ػػػػنف قوف٘ بُ دولة جاىلية بعيدة عن العلم والإيداف ، إما ٔ ىذا الفصل منقوؿ برمتو من كتاب «ات١نطق الأرسطي وأثر اختلاطو بالعلوـ الشرعية »للشيخ ت٤مد علي فركوس ، فصل: إقااـ ات١نطق بُ العلوـ الشرعية لاسيما علم الأصوؿ. ٕ انظر «ات١ستصف»للغزالي (ٔ/ٓٔ) ، «ت٣موع الفتاوى »لابن تيميةٜ/ٗٛٔ). ٖ انظر «ت٣موع الفتاوى »لابن تيميةٜ/ٕٚٔ). ٗ «ات١وسوعة ات١يسرة بُ الأدياف وات١ذاىب ات١عاصرة »، صٔٔٔٔ . ٘ أي يُػػرو جوف. انظر «ات١عجم الوسيط»
عدد الصفحات ٨٤ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 كفارا وإما منافقتُ ، كما نَفق من نفق منهم عل ات١نافقتُ ات١لاحدة ، بٍ نفق عل ات١شركتُ التًؾ ، وكذلك إنما ينفقوف دائما عل أعداء ا﵁ ورسولو من الكفار وات١نافقتُ .ٔ {خلاصة فيحكم النظر في كتب المنطق } سُئل ابن تيمية رتٛو ا﵁ عن كتب ات١نطق ف أجاب: أما كتب ات١نطق فتلك لا تشتمل عل علمٍ يؤمر بو شرعا ، وإف كاف قد أدى اجتهاد بعض الناس إلى أنو فرض عل الكفاية.ٕ وقاؿ بعض الناس إف العلوـ لا تقوـ إلا بو ، كما ذكر ذلك أبو حامد ، فهذا غلط عظيم عقلا وشرعا . أما عقلاً فإف تٚيع عقلاء بتٍ آدـ من تٚيع أصناؼ ات١تكلمتُ بُ العلم حرروا علومهم بدوف ات١نطق اليوناني. وأما شرعا فإنو من ات١علوـ بالاضطرار من دين الإسلاـ أف ا﵁ لم يوجب تعلم ىذا ات١نطق اليوناني عل أىل العلم والإيداف. وأما ىو بُ نفسو فبعضو حق وبعضو باطل ، واتٟق الذي فيو كثتَ منو أو أكثره لا يحُتاج إليو ، والقدر الذي يحتاج إليو منو فأكثر الفِطر السليمة تستقل بوٖ ، والبليد لا ينتفع بو ، والذكي لا يحتاج إليو ، ومضرتو عل من لم يكن خبتَا بعلوـ الأنبياء أكثر من نفعو ، فإف فيو من القواعد السلبية الفاسدة ما راجت عل كثتَ من الفضلاء ، وكانت سبب نفاقهم وفساد علومه م. وقوؿ من قاؿ أنو كلو حق ؛ كلاـ باطل ، بل بُ كلامهم بُ اتٟد والصفات الذاتية والعرضية وأقساـ القياس والبرىاف ومواده من الف ػساد ما قد بيناه بُ غتَ ىذا ال ػموضع ، وقد بتُ ذلك علماء ات١سلمتُ ، وا﵁ أعلم.ٗ وقاؿ ابن القيم رتٛو ا﵁ بُ «مفتاح دار السعادة»: ٔ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٙٚٔ). ٕ تقدـ الكلاـ عل بطلاف ىذه ات١قولة. ٖ أي تعلَ مو استقلالا ، بدوف حاجة إلى النظر بُ كتب ات١نطق. ٗ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٕ٘ٙ - ٕٙٙ).
عدد الصفحات ٨٥ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 وأماات١نطق فلو كاف علما صاياا ؛ كاف غايتو أف يكوف كات١ساحة وات٢ندسة وت٨وىا ، فكيف وباطلو أضعاؼ حقو؟ وفساده وتناقض أصولو واختلاؼ مَبانيو يوجب مراعاتها الذىن أف يزيغ بُ فكره ؟ ولا يؤمن بهذا إلا من قد عرفو وعرؼ فساده وتناقضو ومناقضة كثتَ منو للعقل الصريح . وأخبر بعض من كاف قد قرأه وعُتٍ بو أنو لم يزؿ متعجبا من فساد أصولو وقواعده ، ومباينتها لصريح ات١عقوؿ ، وتضمنها لدعاوي ت٤ضة غتَ مدلوؿ عليها ، وتفريقو بتُ متساوين ، وتٚعو بتُ ت٥تلفتُ ، فياكمُ عل الشيء بػاكمٍ ، وعل نظتَه بضد ذلك اتٟكم ، أو يحكم عل الشيء تْكمٍ ، بٍ يحكم عل مُضاده أو مناقضو بو. قاؿ: إلى أف وقفت عل رد متكلمي الإسلاـ عليو ، وتبيتُ فساده وتناقضو ، فوقفت عل مصنف لأبي سعيد الس تَابُ الناوي بُ ذلك ، وعل رد كثتَ من أىل الكلاـ والعربية عليهم كالقاضي أبي بكر بن الطيب ، والقاضي عبد اتٞبار ، واتٞبائي ، وابنو ، وأبي ات١عالي ، وأبي القاسم الأنصاري ، وخلق لا يحصوف كثرة ، ورأيت استشكالات فضلائهم ورؤسائهم ت١واضع الإشكاؿ ، وت٥الفتها ما كاف ينقدح لي كثتَ منو ، ورأيت آخر من تٕرد للرد عليهم شيخ الإسلاـ قدس ا﵁ روحو ، فإنو أت بُ كتابيو الكبتَ والصغتَ ٔ بالعجب العجاب ، وكشف أسرارىم وىتك أستارىم ، فقلت بُ ذلك : واعجبا ت١نطق اليوناف كم فيو من إفك ومن بهتاف ت٥بطٌ تٞيد الأذىاف ومفسد لفطرة الإنساف مضطرب الأصوؿ وات١باني عل شفا ىارٍ بناهُ الباني أحوج ما كاف إليو العاني يخونو بُ السر والإعلاف يدشي بو اللساف بُ ات١يداف مشيَ مقيدٍ عل صفواف متصل العثار والتواني كأنو السراب بالقيعاف بدا لعتُ الظامئ اتٟراف فأم و بالظن واتٟسباف يرجو شفاء غُلة الظمآف فلم يجد بٍ سوى اتٟرماف فعاد بات٠يبة وات٠سراف يقرع سن نادـ حتَاف قد ضاع منو العمر بُ الأماني وعاين ات٠فة بُ ات١يزاف ٔ وهما «الرد عل ات١نطقي »و«نقض ات١نطق» ،وقد طبع الأختَ حديثا بعنواف «الانتصار لأىل الأثر» ، بتاػػػػقيق: عبد الرتٛػٰن بن حسن بن قائد ، طبعتو دار عالم الفوائد - مكة.
عدد الصفحات ٨٦ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 وما كاف من ىَوَ سِ النفوس بهذه ات١نزلة فهو بأف يكوف جهلا أولى منو بأف يكوف علما تعلُّمو فرض كفاية أو فرض عتُ. وىذا الشافعي وأتٛد وسائر أئمة الإسلاـ وتصانيفهم ، وأئمة العربية وتصانيفهم ، وأئمة التفستَ وتصانيفهم ت١ن نظر فيها ؛ ىل راعوا فيها حدود ات١نطق وأوضاعو ، وىل صح ت٢م علمهم بدونو أـ لا؟ بل ىم كانوا أجل قدرا وأعظم عقولا من أف يُشغلوا أفكارىم بهذياف ات١نطقيتُ ، وما دخل المنطق على علم إلا أفسده وغير أوضاعو وشوَّ ش قواعده.ٔ وقاؿ الشيخ عبد الرتٛػٰن بن حسنٕ بُ جواب لو عن سؤاؿ يتعلق تْكم تعلم ات١نطق: مػػن عبػػد الرتٛػػػٰن بػػن حسػػن إلى الأخ القػػادـ مػػن بػػلاد الأوغػػافٖ عبػػد ا﵁ بػػن ت٤مػػد ، وفقػػو ا﵁ تٟقيقػػة الإسلاـ والإيداف ، سلاـ عليكم ورتٛة ا﵁ وبركاتو ، وبعد : ٔ ص ٖٛٗ – ٘ٛٗ ، باختصار يستَ ، تٖقيق علي بن حسن بن عبد اتٟميد ، الناشر: دار ابن عفاف – ات٠بر. ٕ ىو الشيخ عبد الرتٛػٰن بن حسن بن الشيخ ت٤مد بن عبد الوىاب رتٛهم ا﵁ تعالى ، ولد سنة ٜٙٔٔ ىػ بُ الدرعية ، نشأ بُ بيت جده الشيخ ت٤مد بن عبد الوىاب ، ودرس عليو وعل أعمامو التوحيد واتٟديث والفقو ، كما درس اتٟديث عل بعض ات١شايخ بُ مصر ، كالشيخ حسن القويسيتٍ ، والشيخ عبد الرتٛػٰن اتٞبربٌ ، والشيخ عبد ا﵁ باسوداف ، وكذا قرأ عل مفتي اتٞزائر الشيخ ت٤مد بن ت٤مود اتٞزائري اتٟنفي الأثري ، وقد أجازه ىؤلاء ات١شايخ تّميع مروياتهم . كما درس الشيخ عبد الرتٛػٰن عل مشايخ آخرين بُ مصر بُ الناو والقراءات وغتَىا . وقد تتلمذ عل الشيخ عبد الرتٛػٰن جم غفتَ من الطلبة ، أبرزىم ابنو الشيخ عبد اللطيف . وللشيخ عبد الرتٛػٰن عدة مصنفات ، أشهرىا كتابو «فتح المجيد»، وىو ت٥تصر لكتػاب ابػن عمػو ، الشػيخ سػليماف بػن عبػد ا﵁ بػن ت٤مػػد بػػن عبػػد الوىػػاب ، «تيسػػتَ العزيػػز اتٟميػػد بشػػرح كتػػاب التوحيػػد »، ولػػو أيضػػا«قػػرة عيػػوف ات١وحػػد ين بُ تٖقيػػق دعػػوة الأنبيػػاء وات١رسلتُ »، وىو حاشية عل كتاب التوحيد كمػػا ألػػف الشػػيخ عبػػد الرتٛػػػٰن رسػػائل كثػػتَة ، وىػػي مبثوثػػة بُ «الػػدرر السػػنية مػػن الأجوبػػة النجديػػة»، وكػػذا «ت٣موعػػة الرسػػائل وات١سائل النجدية» تػػػوبُ رتٛػػػو ا﵁ عػػاـ ٕ٘ٛٔ ىػػػػ بعػػد أف أبلػػػ بػػلاء حسػػػنا بُ نصػػػرة الإسػػلاـ ، ودعػػػوة النػػاس إلى التوحػػػػيد ات٠ػػالص ، ودحػػػض البػػػدع والشركيات بُ ت٧د وغتَىا. انظػػر ترتٚتػػو بُ مقدمػػة كتػػاب «فػػتح المجيػػد»بتاقيػػق أشػػرؼ بػػن عبػػد ات١قصػػود ، والتًتٚػػة تٟفيػػده ، الشػػيخ إبػػراىيم بػػن مػػ ػامد بػػن إبراىيم بن عبد الرتٛػٰن بن حسن ، رتٛهم ا﵁ . ٖ الأوغاف من أعماؿ غزنة ، وغزنة من أعماؿ خراساف ، فهي بلدة تابعة ت٢ا . انظر «تاريخ ات١ستبصر»ٔ/ٕٔ) و «معجم البلداف»
عدد الصفحات ٨٧ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 فالػػذي يجػػب علينػػا ت٤بػػة ات٠ػػتَ ت١ػػن أراده وقصػػده ، فلػػػعل ا﵁ تعػػالى أف يجعلػػو مػػؤثِراً للاػػق علػػ غػػتَه ، لكن نباث مع مثلك بُ شيئتُ: (الأول) أف علػػػم ات١نطػػػق قػػػد حَ ر مػػػوُ كثػػػتَ مػػػن ا﵀ققػػػتُ وأجػػػازه بعػػػض العلمػػػاء ، لكػػػن الصػػػواب تٖريدػػػو لأمػػور ، منهػػا : أنػػو لػػيس مػػن علػػوـ الشػػريعة ا﵀مديػػة ، بػػل ىػػو مػػن علػػوـ اليػػػوناف ، وأوؿ مػػن أحدثػػو ات١أموف بن الرشػيد ، وأمػا بُ خلافػة مػن قبلػو مػن أسػلافو مػن بػتٍ العبػ اس وقػبلهم مػن خلفػاء بػتٍ أميػة فلا يُعرؼ بُ عصرىم . الأمـــر الثـــاني: أف أئمػػػة التػػػابعتُ مػػػن الفقهػػػاء وات١فسػػػرين وا﵀ػػػدثتُ لا يعرفػػػوف ىػػػذا العلػػػم ، وىػػػم نقلػػػة العلػػم ، والإسػػلاـ بُ وقػػتهم أظهػػر ، والعلػػوـ النافعػػة عنػػدىم أكثػػر ، وقػػد تػػوافرت دواعػػيهم علػػ نقػػل العلػػػم ، وكػػػذلك مػػػن أخػػػذ عػػػنهم مػػػن الأئمػػػة الأربعػػػة ومػػػن بُ طبقػػػتهم مػػػن ا﵀ػػػدثتُ ، ومػػػن الفقهػػػاء وات١فسرين ، فلا تٕد بُ كتبهم ولا من أخذ عنهم شيئاً من ىذا العلم . الأمـر الثالـث: أف ىػذا العلػم إنمػا أحدثػو اتٞهميػة ت١ػا أتٟػدوا بُ أتٝػاء ا﵁ وصػفاتو ، واسػتمالوا ات١ػأموف إلى تعريػػب كتػػب اليونػػاف ، فعظُمػػت فتنػػة اتٞهميػػة ، وظهػػرت بػػدعتهم مػػن أجػػل ذلػػك ، فصػػار ضػػرره أكثر من نفعو ، وذكر العلماء أف ما فيو من صايح فهو موجود بُ كتب أصوؿ الفقػو ، فيتعػتُ تركػو وعدـ الالتفات إليو ، والػمُعوؿ إنما ىو عل الكتاب والسنة وما عليػو السػلف والأئمػة ، وىػذه كتػبهم موجودة تْمد ا﵁ ، ليس فيه ا من شبهات أىل ات١نطق شيء أصلاً ، فهذا الذي ندين ا﵁ بو . فيجب عليك أيها الرجل القادـ أف تسع لنفسك تٔعرفة اتٟق بدليلو ، والل ػي يَػبِػػئ يقبػل علمنػا ىػذا الػػذي مػػن ا﵁ بػػو علينػػا مػػن ت٘ييػػز اتٟػػق مػػن الباطػػل فهػػو أخونػػا ، واتٟمػػد ﵁ علػػ ىدايػػة مػػن اىتػػدى ، والل ػػيٕ يػػرى غػػتَ ذلػػك فػػلا ت٨ػػن إخػػواف لػػو ، والسػػلاـ ، وصػػل ا﵁ علػػ ت٤مػػد وآلػػو وصػػابو ، وسػػلم تسليمًا كثتَا .ٖ {حكم قول: فيلسوف الإسلام} قاؿ ابن تيمية رتٛو ا﵁ ٔ ىذه عبارة دارجة عند أىل ت٧د ، ومعناىا : والذي يريد. ٕ ىذه عبارة أخرى دارجة عند أىل ت٧د ، ومعناىا : والذي. ٖ انته ات١قصود من رسالة الشيخ ، وىي مثبتة بُ «ت٣موعة الرسائل وات١سائل النجدية »، اتٞزء الرابع ، القسم الثاني ، الصفاػات ٜٗ٘ – ٓ٘٘ .
عدد الصفحات ٨٨ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 22 وكاف يعقوب بن إسااؽ الكندي - فيلسوؼ الإسلاـ بُ وقتو - أعتٍ الفيلسوؼ الذي بُ الإسلاـ ، وإلا فليس الفلاسفة من ات١سلمتُ ، كما قالوا لبعض أعياف القضاة الذين كانوا بُ زماننا : (ابن سينا من فلاسفة الإسلاـ) ، فقاؿ: ليس للإسلاـ فلاسفة.ٔ {ا أشد ضلالا ، الفيلسوف أم المتكلم؟} الفلاسفة أضل من ات١تكلمتُ بلا شك ، فإف ات١تكلمتُ ضربتُ إما مؤولة وإما مُعط لة ، وكلاهما يؤمن بالنص ، ولكنهم قدموا عقوت٢م لفهم النصوص ولم يستسلموا لفهم السلف الصالح ، أصااب القروف الثلاث الأولى ، التي شهد ت٢ا النبي صل ا﵁ عليو وسلم بات٠تَية. أما الفلاسفة فهم يباثوف ات١سائل العقائدية وغتَىا تْثا ت٣ردا عن الإيداف بالنص ، ويخلوف عقوت٢م من أي اعتقادات ، بٍ ينظروف إلاـ تؤوؿ بهم عقوت٢م ، فاعتناؽ العقائد الإيدانية والتزامها من قبل النظر عندىم لا السمع ، معتمدين عل قانونهم العقلاني ات١سم بات١نطق ، وت٢ذا سُ ػمُّ وا بات١ناطقة. ومن ات١علوـ أف النبي ىو أكمل الناس عقلا ، ومع ىذا فلم يهتد إلى النبوة تٔجرد عقلو ، بل بهداية ا﵁ تعالى ، قاؿ تعالى وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب و الإيداف ولكن جعلناه نورا نهدي بو من نشاء . { - شيوخ متأخري الفلاسفة} مقدمة تقدـ كلاـ ابن القيم رتٛو ا﵁ أف ابن سينا ىو الذي جدد الإتٟاد الذي وضعو أرسطو بُ مقالات الفلاسفة ، حيث قاؿ رتٛو ا﵁: (وكاف ابن سينا كما أخبر عن نفسو ، قاؿ: (أنا وأبي من أىل دعوة اتٟاكم) ، فكاف من القرامطة الباطنية الذين لا يؤمنوف تٔبدأ ولا معاد ، ولا رب خالق ، ولا رسوؿ مبعوث جاء من عند ا﵁ تعالى. وكاف ىؤلاء ٕ زنادقة ، يتستًوف بالرفض ويبطنوف الإتٟاد ا﵀ض ، وينتسبوف إلى أىل بيت الرسوؿ ، وىو وأىل بيتو برآء منهم نَسبا ودينا ، وكانوا يقتلوف أىل العلم والإيداف ، ويدَعوف أىل ٔ «ت٣موع الفتاوى »ٜ/ٙٛٔ). ٕ أي القرامطة.
عدد الصفحات ٨٩ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 22 الإتٟاد والشرؾ والكفراف ، لا يحُر موف حراما ولا يحلوف حلالا ، وبُ زمنهم وت٠واصهم وضعت رسائل «إخوافالصفا»). انته كلاـ ابن القيم رتٛو ا﵁ وبُ ىذا الفصل والفصلتُ بعده نػُ عَ ػػر ؼ الباطنية والقرامطة وإخواف الصفا ، فالباطنية أتباع اتٟاكم وغتَه من العبيديتُ الإتٝاعيلية ، وأولئك كانوا يستعملوف التأويل الباطن بُ تٚيع أمور الشريعة ، علميها وعمليها ، حتى تأولو ا الصلوات ات٠مس وصياـ شهر رمضاف ، وحج البيت ، لكن كانوا يأمروف بالشريعة لعوامهم ، فإنهم كانوا يتظاىروف بالتشيع . والعُ بيديوف ىم الذين قالوا بألوىيتو ، ويعرفوف بالدُّ رُ وز ، ومنشأ مذىبهم عل يد رجلتُ فارسيتُ هما تٛزة ودرزي . والعبيديوف يطلق عليهم الإتٝاعيلية أيضا لأنهم متفرعوف منهم ، والإتٝاعيلية فرقة من غلاة الشيعة ، يقولوف بإمامة إتٝاعيل بن جعفر الصادؽ.ٔ ونقل الشيخ ت٤مد حامد الفقي رتٛو ا﵁ بُ حاشيتو عل «إغاثة اللهفاف»ٕ عن «النجوـ الزاىرة » أف جد العبيديتُ ىو عبيد ا﵁ ات١لقب بات١هدي ، وادع أنو علوي ، وكاف باطنيا خبيثا ، وكاف جده ت٣وسيا ، واتٝو القداح ، وىو أصل دعاة القرامطة ، وجاء أولاد عبيد ا﵁ عل أسلوبو ، فأشاعوا ات٠مر والزنا ، وأشاعوا الرفض بُ الشاـ كالنصتَية والدرزية . وقد عر ؼ ابن اتٞوزي رتٛو ا﵁ الباطنية بُ كتابو «تلبيس إبليس» عند ذِ كْ رِ تلبيس إبليس عل الباطنية ، فقاؿ: الباطنية قوـ ت ستًوا بالإسلاـ ومالوا إلى الر فضِ ٖ ، وعقائدىم وأعمات٢م تباين الإسلاـ تٔر ةٍ ، فماصوؿ قوت٢م تعطيل الصانع وإبطاؿ النبوة والعبادات وإنكار البعث ، ولكنهم لا يظهروف ىذا بُ أوؿ أمػرىم ، بل يزعموف أف ا﵁ حق ، وت٤مد رسوؿ ا﵁ ، والدين صايح ، ولكنهم يقولوف: لذلك سر غتَ ظاىر ، وقد تلاعب بهم إبليس فبالغ وحسّن ت٢م مذاىب ت٥تلفة ، وت٢م تٙانية أتٝاء. بٍ ذكر منها الباطنية والإتٝاعيلية والسبعية والبابكية وا﵀م رة والقرامطة وات٠رمية والتعليمية ، بينما ذكر الغزالي أنهم عشرة فرؽ ، وأ ما الرازي فجعلهم ستة فرؽ بُ كتابو «الاعتقادات»، بينما جعلهم الديلمي تٜسة عشر فرقة . ٔ نقلا من حاشية د. ت٤مد رشاد سالم عل «الصفدية»ٔ/ٕ) ، وحاشيتو عل «درء تعارض العقل والنقل »ٔ/ٓٔ). ٕ (ٕ/ٜٕٙ). ٖ أي دين الرا فضة ات١سمتُ أنفسهم بالشيعة.
عدد الصفحات ٩٠ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 بٍ ذكر ابن اتٞوزي السبب الباعث ت٢م عل الدخوؿ بُ ىذه البدعة ، بٍ ذكر نبذة من مذاىبهم . قاؿ الغزالي عن مذىب الباطنية : مذىب ظاىره الرفض ، وباطنو الكفر ا﵀ض .ٔ وقاؿ البغدادي بُ كتابو «أصوؿ الدين» صٜٕٖ : إف الباطنية خارجة عن فرؽ الأىواء ، وداخلة بُ فرؽ الكفر الصريح ، لأنها لم تتمسك بشيء من أحكاـ الإسلاـ ، لا بُ أصولو ولا بُ فروعو . انته . ومن عقائد الباطنية أف نصوص الشرع عبارة عن رم ػػػػػوز وإشارات ت٢ا تأويلات باطنة لا يعرفها إلا ىم ، كاتٞنة والنار واليوـ الآخر .ٕ وانظر للتوسع ما قيل بُ الباطنية بُ «الػموسوعة الػميسرة بُ الأدياف وات١ذاىب ات١عاصرة » ، ص ٜٔٛ . { – شيوخ متأخري الفلاسفة} القرامطة فرقة من فرؽ الباطنية ظهرت سنة ٕٛٚ ىػ بُ العراؽ عل يد تٛداف قرمط ، و مذىبهم يقوـ عل القوؿ بإلػٰهتُ قديدتُ لا أوؿ لوجودهما من حيث الزماف ، إلا أف أحدىػما علة لوجود الثاني ، واسم العلة: الأوؿ ، واسم ات١علوؿ: التالي ، والنبي عندىم عبارة عن شخص فاضت عليو من السابق بقوة التالي قوة قدسية صافية ، واتفقوا عل أنو لا بد بُ كل عصر م ن إماـ معصوـ يساوي النبي بُ العصمة ، وىم ينكروف البعث وات١عاد ويستبياوف ا﵀ظورات ، ويجعلوف لكل نص ظاىرا وباطنا ، يؤولوف ات١عتٌ الباطن حسب معتقداتهم وأىوائهم ، وقد نشطت تلك اتٟركة ات٠بيثة وكثر أتباعها ، فأغاروا عل البلداف ونهبوا الأمواؿ وىتكوا الأعراض ، ح تى أنهم ىاتٚوا مكة سنة ٜٖٔ ىػ فقتلوا أىلها ومن كاف فيها من ال ػاجاج ، وىدموا زمزـ واقتلعوا اتٟجر الأسود وذىبوا بو إلى الأحساء ، بٍ أعيد إلى مكانو سنة ٜٖٖ ىػ.ٖ وقاؿ ابن تيمية رتٛو ا﵁: فالقرامطة الذين يضاىئوف الصابئة الفلاسفة والمجوس الثنوية عط لوا وحرّفوا الإيداف با﵁ ، وكذلك الإيداف باليوـ الآخر ، وكذلك العمل الصالح ، حتى جعلوا ما جاءت بو الشريعة من أتٝاء الأعماؿ ٔ «فضائح الباطنية»صٖٚ . ٕ «التافة ات١هدية شرح الرسالة التدمرية »، لفالح بن مهدي ، صٕ٘ٔ . ٖ انظر «القرامطة »لابن اتٞوزي ، تٖقيق ت٤مد الصباغ
عدد الصفحات ٩١ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 إنما ىي رموز وإشارات إلى حقائقهم ، كقوت٢م : إف الصلاة معرفة أسرارنا ، والصياـ كتماف أسرارنا ، واتٟج زيارة شيوخنا ات١قدستُ ، وأمثاؿ ذلك. وقيل لأفضل ت٤ققيهم (وىو العفيف التلمساني) وقد قرئ عليو «الفصوص»: (ىذا يخالف القرآف . فقاؿ: القرآف كلو شرؾ ، وإنما التوحيد بُ كلامنا . وقاؿ: لا فرؽ بتُ الزوجة والأـ عندنا ، ولكن ىؤلاء ا﵀جوبوف قالوا حراـ ، فقلنا عليكم . وت٢ذا تٕد ا﵀قق منهم يستال ا﵀رمات من ات٠مر والفواحش وترؾ الصلوات والكذب وموالاة اليهود والنصارى ، بل يكوف أعظم شرا بُ الباطن من اليهودي والنصراني ات١تمسك بشريعتو ات١بدلة ات١نسوخة ، ولكن بُ اليهود والنصارى من ىو شر منهم ت١وافقتو ت٢م عل ىذا الإتٟاد . انته .ٔ وانظر للتوسع ما قيل بُ القرامطة بُ «الػمو سوعة ات١يسرة بُ الأدياف وات١ذاىب ات١عاصرة » ، ص ٖٛٚ . {بإخوان الصفا – شيوخ متأخري الفلاسفة} إخواف الصفا ىم تٚاعة من الشيعة الباطنية عامة ، ومن الإتٝاعيلية خاصة ، ظهرت بُ العا الإسلامي ولزمت التكتم حتى سنة ٖٖٗ ىػ ، وفيها ألفوا كتابا ورتبوا ف يو مقالاتهم وعددىا إحدى وتٜسوف مقالة ، تٜسوف منها بُ تٚيع أجزاء الفلسفة ، علميها وعمليها ، بٍ أفردوا واحدة جامعة لأنواع ات١قالات عل سبيل الاختصار ، وكتموا أتٝاءىم وبثوا مقالاتهم بُ الور اقتُ ، ووىبوىا للناس.ٕ قلت: وقد نقل القِ فطيٖ بُ «تاريخ اتٟكماء »ٗ عن أبي حياف التوحيدي ٘ بُ كتابو «ات١قابسات» أتٝاء إخواف الصفا قباهم ا﵁، وىم: زيد بن رفاعة ، وأبو سليماف ت٤مد بن نصر البيستي ات١عروؼ بات١قدسي ، وأبو اتٟسن علي بن ىاروف الرفجاني ، وأبو أتٛد ات١هرجاني ، والعوبُ ، وغتَىم. ٔ «بغية ات١رتاد»صٜٓٗ – ٜٔٗ ، باختصار وتصرؼ يستَ. ٕ نقلا من حاشية «بغية ات١رتاد»صٓٛٔ ، وحاشية «الرد عل ات١نطقي »، صٛٛٗ . ٖ ىو علي بن يوسف الشيباني القفطي ، وزير ومؤرخ ، كاف تٚاعا للكتب ، وكاف عنده مكتبة عظيمة لا يحب من الدنيا سواىا. انظر ترتٚتو بُ «الأعلاـ»للزركلي ٗ ص ٕٛ . ٘ ترجم لو الذىبي بُ «الس» (ٚٔ/ٜٔٔ) فقاؿ: الضاؿ ات١لاد ، صاحب التصانيف الأدبية والفلسفية.
عدد الصفحات ٩٢ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 28 وقاؿ ابن تيمية رتٛو ا﵁ : ظن طوائف أف ك تاب «رسائ ل إخواف الصفا»ىو عنجعفر الصادؽٔ ، وىذا الكتاب ىو أصل مذىب القرامطة الفلاسفة ، فينسبوف ذلك إليو ليجعلوا ذلك متَاثا عن أىل البيت ، وىذا من أقبح الكذب وأوضاو ، فإنو لا نزاع بتُ العقلاء أف «رسائل إخواف الصفا »إنما صنفت بعد ات١ائة الثالثة بُ دولة بتٍ بويو قريبا من بناء القاىرة . بٍ قاؿ: وفيها نفسها أنها صنفت بعد أف استولى النصارى عل سواحل الشاـ ، ومن ات١علوـ بالتواتر أف استيلائهم عل سواحل الشاـ كاف بعد ات١ائة الثالثة ، وجعفر رضي ا﵁ عنو توبُ سنة تٙاف وأربعتُ ومائة قبل وضع ىذه الرسائل بناو مائتي سنة . فهذا وأمثالو يبتُ أف نقل مثل ىذه التاريفات - التي قد تٝاىا تأويلا وتعبتَا عن الصاابة وأىل البيت وات١شايخ – لا يزيدىا عند أىل العلم والإيداف إلا عِلمً ا بكَذب منتاليها ، وعلمً ا تّهلهم وضلات٢م. فلا يُظن أف ت٣رد النقل والرواية يُ ػػنَ ػػف قُ ٕ الباطل عند أىل العلم والإيداف ، كما قد يُ نف ق عليو وعل أمثالو من النقوؿ الباطلة ما لا يعلمو إلا ا﵁ ، لقلة علمهم باتٟديث والآثار وأحواؿ السلف وعلومهم ، كما ينف ق عليهم من ات١قولات الفاسدة ما لا يعلمو إلا ا﵁ تعالى.ٖ وإخواف الصفا ىم طبقة من طبقات القرامطة ، كفا ا﵁ ات١ سلمتُ شرىم ، وانظر للتوسع فيما قيل فيهم «ات١وسوعة ات١يسرة بُ الأدياف وات١ذاىب ات١عاصرة » ، صٜٓ٘ . { - شيوخ متأخري الفلاسفة} ات١عتزلة فرقة ضالة بُ باب أتٝاء ا﵁ وصفاتو ، ينفوف عن ا﵁ صفاتو زعما منهم بأف إثباتها يلزـ منو تشبيو ات٠الق بات١خلوؽ ، وأو لوا تٚيع معاني صفات ا﵁ عن معانيها اللائقة بو سباانو إلى معافٍ لا يدؿ عليها ظاىر السياؽ القرآني وغتَ مرادة ، وقد كفر السلف من قاؿ بقوت٢م ، لأف مؤداه ىو عدـ الإيداف تٔا جاء بو القرآف من صفات ا﵁. بٍ نقل عن ابن اتٞوزي قولو: زنادقة الإسلاـ ثلاثة: ابن الراوندي ، وأبو حياف التوحيدي ، وأبو العلاء ات١عري ، وأشدىم عل الإسلاـ أبو حياف. ٔ ىو جعفر بن ت٤مد بن علي بن اتٟستُ بن علي بن أبي طالب ، وات١لقب بالصادؽ. انظر ترتٚتو بُ «ستَ أعلاـ النبلاء » (ٙ/ٕ٘٘). ٕ أي يُ ػػػرو جو. ٖ «بغية ات١رتاد»صٜٕٖ - ٖٖٓ ، وانظر ما قالو رتٛو ا﵁ بُ «ت٣موع الفتاوى »ٗ/ٜٚ).
عدد الصفحات ٩٣ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 20 وات١عتزلة يقولوف بتاستُ العقل ، لدرجة أ نهم يقولوف: قبل أف نثبت النبوة وصدؽ الرسوؿ لابد أف ندلل عقلا عل أف ا﵁ عدؿ لا يفعل القبيح ، فإذا دللنا عل ذلك فاينئذ يدكن تصديق النبي بات١عجزة وأنو مرسل من ا﵁ ، أما إذا لم نثبت عدؿ ا﵁ أولا فلا يدكن أف نصدؽ النبي ، لأف العقل لم يدؿ عل أف ا﵁ لا يدكن أف يرسل الكذاب ولا أف ا﵁ يفعل القبيح! ٔ ورؤوس ات١عتزلة ىم عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وأصاابهم ، تٝوا بذلك ت١ا اعتزلوا اتٞماعة بعد موت اتٟسن البصري رتٛو ا﵁ تعالى بُ أوائل ات١ائة الثانية ، وكانوا يجلسوف معتزلتُ ، فقاؿ قتادة وغتَه: أولئك ات١عتزلة . وأصوؿ مذىبهم تٜسة: العدؿ والتوحيد والوعيد وات١نزلة بتُ ات١نزلتتُ والأمر بات١عروؼ . فأما العدؿ فستًوا تٖتو نفي القدر فقالوا إف ا﵁ لا يخلق الشر ولا يقضي بو ، وىذا كلاـ باطل ، فإف ا﵁ خالق كل شيء ، وت٢ذا قاؿ إبراىيم لقومو وا﵁ خلقكم وما تعملوف ، وعملهم ىو الشر ؾ ، غتَ أف ا﵁ خلق ات٠تَ وأمر بو ، وخلق الشر ونه عنو ، وبُ كل ابتلاء للعبد . ومقتض قوت٢م أف ىناؾ خالق غتَ ا﵁ خلق الشر ، وأنو خلق بُ ملكو ما لا يريده ، تعالى ا﵁ عن قوت٢م الباطل علوا كبتَا . وأما التوحيد عندىم فيتضمن القوؿ تٓلق القرآف وأنو ليس كلاـ ا﵁ ، وأمورا أخرى باطلة . وأما الوعيد فإنهم يقولوف إذا توعد ا﵁ بعقوبة فإنو ينفذىا ولا يخلف وعده مطلقا ، لأنو لا يخلف ات١يعاد ، فا﵁ عندىم إذا توعد بعقوبة فإنو لا يعفو عمن أساء وظلم ولا يغفر ت٢م ، وىذا كلاـ ظاىر البطلاف ، لأف الوعد بالعقوبة ت٥صص تٔا إذا عفا ا﵁ عن العبد كما جاءت بو الآيات والأحاديث ، ولكن أىل البدع عندىم غلو فاحش بُ فهم النصوص . وأما ات١نزلة بتُ ا ػلمنزلتتُ فإنهم يقولوف أف مرتكب الكبتَة ليس تٔؤمن ولا كافر! بل ىو بُ منزلة بينهما ، وىذا كلاـ باطل ترده الآيات والأحاديث وفهم الصاابة والتابعتُ ، فإ ف مذىب أىل اتٟق أف مرتكب الكبتَة يضعف إيدانو ، ولا يحكم عليو بزوالو ، لا يخرج منو تٓلاؼ ات١شرؾ فإنو يخرج من دائرة الإسلاـ والإيداف بالكلية ، وليس تٙة منزلة بتُ ات١نزلتتُ . وأما الأمر بات١عروؼ والنهي عن ات١نكر عندىم فيتضمن ات٠روج عل ولاة الأمر بالقتاؿ إذا ج اروا ، وىذا ت٥الف لأمر النبي بالصبر عل ولاة اتٞور ، كما قي «صايح مسلم» من حديث وائل بن حجر رضي ا﵁ عنو قاؿ : سأؿ سلمة بن يزيد اتٞافي رسوؿ ا﵁ صل ا﵁ عليو وسلم فقاؿ : يا نبي ٔ انظر «التافة ات١هدية شرح الرسالة ا لتدمرية»، لفالح بن مهدي ، صٖٕٖ .
عدد الصفحات ٩٤ملحق كتاب تلاعب الشيطان بع قول الفلاسفة 23 ا﵁ ، أرأيت إف قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ، ويدنعونا حقهم ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنو بٍ سألو فقاؿ رسوؿ ا﵁ صل : اتٝعوا وأطيعوا ، فإنما عليهم ما تٛلوا وعليكم ما تٛلتم. وروى مسلم بُ صاياو عن حديث حذيفة بن اليماف رضي ا﵁ عنو قاؿ: قلت: يا رسوؿ ا﵁ ، إنا كنا بِ شَ ر فجاء ا﵁ تٓتَ فنان فيو ، فهل من وراء ىذا ات٠تَ شر؟ قاؿ: نعم. قلت: وىل من وراء ذلك الشر ختَ ؟ قاؿ: نعم. قلت: فهل من وراء ذلك ات٠تَ شر؟ قاؿ: نعم. قلت: كيف؟ قاؿ: سيكوف بعدي أئمة لا يهتدوف بِ ػهُ داي ، ولا يستنوف بسنتي ، وسيقوـ فيهم رجاؿ قلوبهم قلوب الشياطتُ بُ جثماف إنس. قاؿ: قلت: كيف أصنع يا رسوؿ ا﵁ إف أدركت ذلك ؟ قػاؿ: تسمع وتطيع للأمتَ ، وإف ضرب ظهرؾ وأخذ مالك ، فاتٝع وأطِ ع.ٔ {خاتمة فيبيان انحراف الفلاسفة في أركان الإيمان كلها قاؿ ابن أبي العز اتٟنفي رتٛو ا﵁ بُ «شرح العقيدة الطااوية »معلقا عل قوؿ أبي جعفر الطااوي رتٛو ا﵁ : (ونؤمن بات١لائكة والنبيتُ والكتب ات١نػزلة عل ات١رسلتُ ، ونشهد أنهم كانوا عل اتٟق ات١بتُ) ، قاؿ: ىذه الأمور من أركاف الإيداف ، قاؿ تعالى آمن الرسوؿ تٔا أنػزؿ إليو من ربو وات١ؤمنوف كل آمن با﵁ وملائكتو وكتبو ورسلو ٕ الآيات ، وقاؿ تعالى ليس البر أف تولوا وجوىكم قِبل ات١شرؽ وات١غرب ولكن ا لبر من آمن با﵁ واليوـ الآخر وات١لائكة والكتاب والنبيتُ ٖ الآية ، فجعل ا﵁ سباانو وتعالى الإيداف ىو الإيداف بهذه اتٞملة ، وتٝ من آمن بهذه اتٞملة مؤمنتُ ، كما جعل الكافرين من كفر بهذه اتٞملة بقولو ومن يكفر با﵁ وملائكتو وكتبو ورسلو واليوـ الآخر فقد ضل ضلالا ٔ انظر «شرح العقيدة الطااوية »لابن أبي العز اتٟنفي ، تهذيب ت٤مد اتٟمود النجدي ، صٜٛٙ – ٜٜٙ . ٕ سورة البقرة: ٕ٘ٛ . ٖ سورة البقرة: ٚٚٔ .
عدد الصفحات ٩٥