المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الرقية والرقاة بين المشروع والممنوع

أبو عبدالعزيز منير الجزائري

صفحة ٢ من ٤

[0 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة لِلْمُحَتَالِيـن، وَمَـا كَانَ هَـذَا مِنْ عَمَلِ السَّـلَفِ أَنَّهُمْ يَفْتَحُـونَ دُورًا أَوْ يَفْتَحُونَ مَحَلَّتٍ لِلْقِـرَاءَةِ، وَالتَّوَسُّـعُ فِـي هَـذَا يُحْـدِثُ شَـرًّا، وَيَدْخُـلُ فِيـهِ فَسَـاد، وَيَدْخُـلُ فِيـهِ مَـنْ لَ يُحْسِـن، لأَِنَّ النَّـاسَ يَجْـرُونَ وَرَاءَ الطَّمَـعِ، وَيُرِيـدُونَ أَنْ يَجْلُبُـوا النَّـاسَ إِلَيْهِـمْ وَلَـوْ بِعَمَـلِ أَشْـيَاءٍ مُحَرَّمَـة، وَلَ يُقَـالُ: هَـذَا رَجُـلٌ صَالِـحٌ؛ لأَِنَّ الإِنْسَـانَ يُفْتَـنُ وَالعِيَّـاذُ بِـالله، وَلَـوْ كَانَ صَالِحًـا فَفَتْحُ هَذَا .[[[البَـابِ لَ يَجُوز ).4/17وَانْظُرْ )،148/[« [1[

عدد الصفحات ٢٠

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة مَا حُكْمُ طَلَبِ الرُّقْيَةِ مِنَ غَيْرِه؟  ذَكَرَ الكَثِيرُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّ طَلَبَ الرُّقْيَةِ مِنَ الغَيْرِ مَكْرُوهٌ. قَالَ العَلَّمَةُ مُحَمَّد نَاصِر الدِّين الأَلْبَانِي $: « .[[[مَكْـرُوه وَذَلِـكَ لأَِنَّـهُ دَلِيـلٌ عَلَـى ضُعْـفِ تَمَـامِ التَّـوَكُّلِ وَالعْتِمَـادِ عَلَـى الله تَعَالَـى، وَهَـذَا اخْتِيَـارُ الإِمَـامِ أَحْمَـد وَالخَطَّابِـي وَالقَاضِـي عِيَاض وَالنَّـوَوِي وَابْنِ تَيْمِيَّـة وَابْنِ القَيِّم .[[[وَغَيْرِهِـمْ مِـنَ العُلَمَاء إِلَّ إِذَا احْتَاجَهَا المَرِيضُ فَلَ بَأْسَ بِطَلَبِهَا، والله أعلم. قَـالَ^عَـنِ ابْـنِ عَبَّـاسٍ ﭭ أَنَّ رَسُـولَ اللهِ .[[[أَلْفًـا بِغَيْـرِ حِسَـابٍ، هُمُ الَّذِينَ لَ يَسْـتَرْقُونَ، وَلَ يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَـى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (لَ يَسْتَرْقُون): أَيْ لَ يَطْلُبُونَ الرُّقْية. قَالَ شَيْخُ الإِسْلَمِ ابْنُ تَيْمِيَّة $: « مَـنْ جِنْـسِ الدُّعَـاءِ فَـلَ يَطْلُبُـونَ مِـنْ أَحَـدٍ ذَلِـك، وَقَـدْ رُوِيَ فِيـهِ (وَلَ يَرْقُـون) وَهُـوَ يَرْقِـي نَفْسَـهُ وَغَيْـرَهُ ^غَلَـطٌ؛ فَـإِنَّ رُقْيَاهُـمْ لِغَيْرِهِـمْ وَلأَِنْفُسِـهِمْ حَسَـنَةٌ وَكَانَ النَّبِـي ).471/1« [1[ .)4[« [[[ .)[18( P)، وَ647[( K [3[

عدد الصفحات ٢١

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة وَلَـمْ يَكُـنْ يَسْـتَرْقِي؛ فَـإِنَّ رُقْيَـةَ نَفْسِـهِ وَغَيْـرِهِ مِـنْ جِنْـسِ الدُّعَـاءِ لِنَفْسِـهِ وَغَيْـرِهِ وَهَـذَا مَأْمُـورٌ بِـهِ؛ فَـإِنَّ الأَنْبِيَـاءَ كُلَّهُـمْ سَـأَلُوا الله وَدَعَـوْهُ كَمَـا ذَكَـرَ الله ذَلِـكَ فِـي قِصَّـةِ آدَمَ .[[[وَإِبْرَاهِيـمَ وَ مُوسَـى وَغَيْرِهِـمْ فَالأَتَمُّ وَالأَكْمَلُ أَنْ يَرْقِيَ المُسْلِمُ نَفْسَهُ، وَفِي ذَلِكَ فَوَائِد عَدِيدَة نَذْكُرُ بَعْضَهَا: ..^ـ كَمَالُ التِّبَاعِ لِلنَّبِي لِلتَّوَكُّلِ. أَكْمَلُ ـ ـ أَقْـرَبُ إِلَ إِجَابَـةِ الدُّعَـاءِ، فَلَـنْ يَْتَهِـدَ أَحَدٌ فِ الدُّعَـاءِ وَيَتَحَمَّـسُ لِلِْجَابَةِ كَمَ تَْتَهِـدُ أَنْـتَ وَتَتَحَمَّـسُ حَيْـثُ إِنَّكَ صَاحِـبُ الحَاجَةِ. ـ أَدْعَى لِلسَّلَمَةِ مِنَ الانْخِدَاعِ بِبَعْضِ الدَّجَّالِين. ـ أَحْفَـظُ لِلنِّسَـاءِ ـ حَيْـثُ تَرْقِـي أَهْلَـكَ أَوْ يَرْقِـينَ أَنْفُسَـهُنَّ ـ وَأَدْعَـى لِصِيَانَتِهِـنَّ مِـنَ .[[[التَّعَـرُّضِ لِلرِّجَـالِ الأَجَانِـبِ وَسَـيَأْتِي بِـإِذْنِ الله ذِكْـرُ كَيْفِيَّـةِ الرُّقْيَـةِ الشَّـرْعِيَّةِ مِـنَ السِّـحْرِ وَالعَيْـنِ وَغَيْرِهِمَـا مِـنَ الأَمْـرَاضِ الرُّوحِيَّـة. ).18[ / 1« [1[ .)[9« [[[

عدد الصفحات ٢٢

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ةِ َّ عِي ْ ر َّ ةِ الش َ ي ْ ق ُّ الر ُ ات َ ف َ ال َ خ ُ انِي: م َّ الث ُ ث َ ح ْ ب َ الم قَـدْ تَكُـونُ هَـذِهِ المُخَالَفَـاتُ مُحَرَّمَـةً، وَقَـدْ تَكُـونُ مِـنْ سَـبِيلِ البِدْعَـةِ، وَقَـدْ يَصِـلُ بَعْضُهَـا إِلَـى دَرَجَـةِ الكُفْـرِ وَالشِّـرْكِ وَالعِيَّـاذُ بِـالله. قَـالَ شَـيْخُ الإِسْـلَمِ ابْـنُ تَيْمِيَّـة يَكُـونَ فِيهَـا شِـرْكٌ أَوْ كَانَـتْ مَجْهُولَةَ الْمَعْنَى يُحْتَمَـلُ أَنْ يَكُونَ فِيهَا كُفْـرٌ فَلَيْسَ لأَِحَدٍ .[[[أَنْ يَرْقِـيَ بِهَا وَلَ يُعَزِّمَ وَلَ يُقْسِـمَ وَسَأَكْتَفِي بِذِكْرِ بَعْضِ المُخَالَفَات، وَالله المُوَفِّق: المُخَالَفَاتُ المُحَرَّمَةُ:  ـ الخُلْـوَةُ بِالمَرِيضَـةِ: فَـإِنَّ هَـذَا لَ يَجُـوز، وَيَجِـبُ عَلَـى الرَّاقِـي إِذَا رَقَـى مَرِيضَـةً « :^أَنْ تَكُـونَ مَـعَ مَحْـرَمٍ لَهَـا مَثَـلً، فَقَدْ قَـالَ . [[[مَحْرَمٍ ﮟ ﮠ ﮡ ـ رُقْيَـةُ المَـرْأَةِ وَهِـيَ فِـي كَامِـلِ زِينَتِهَـا: وَالله تَعَالَـى يَقُـول:﴿ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ).[77/[4« [1[ .)1341( P)، وَ4935( K [[[

عدد الصفحات ٢٣

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة .[31:t﴾ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ بَـلْ عَلَـى الرَّاقِـي أَنْ يُلْـزِمَ المَرِيضَـةَ بِالسِّـتْرِ، فَهَـلْ يُعْقَـل أَنْ يَقْـرَأَ عَلَيْهَـا وَهِـي فِـي كَامِـلِ زِينَتِهَـا، مُعَطَّـرَةً مُتَبَرِّجَـةً؟! ـ مَـسُّ جَسَـدِ المَـرْأَةِ، قَـالَ عُلَمَاؤُنَـا الَّتِـي يَرْقِيهَـا لِمَـا فِـي ذَلِـكَ مِنَ الفِتْنَـة، وَإِنَّمَا يَقْـرَأُ عَلَيْهَا بِـدُونِ مَسٍّ، وَهُنَاكَ فَـرْقٌ بَيْنَ عَمَـلِ الرَّاقِـي وَعَمَـلِ الطَّبِيـبِ؛ لأَِنَّ الطَّبِيـبَ قَـدْ لَ يُمْكِنُـهُ العِلَجُ إِلَّ بِمَـسَّ المُوْضِعِ الَّـذِي يُرِيـدُ أَنْ يُعَالِجَـهُ، بِخِـلَفِ الرَّاقِـي فَـإِنَّ عَمَلَـهُ وَهُـوَ القِـرَاءَةُ وَالنَّفْـثُ لَ يَتَوَقَّفُ .[[[عَلَـى اللَّمْسِ « :^قَـالَ رَسُـولُ ا .[[[أَنْ يَمُـسَّ امْـرَأَةً لاَ تَحِلُّ لَهُ ـ تَصْدِيـقُ الجِنِّـيِّ المُتَلَبِّـسِ بِالمَرِيـضِ: فَقَـدْ يَنْطِـقُ الجِنِـيُّ عَلَـى لِسَـانِ المَرِيـضِ فَيَتَّهِـمُ شَـخْصًا مُعَيَّنًـا بِعَمَـلِ السِّـحْرِ، وَالأَصْـلُ أَنَّـهُ لَ يُصَـدَّق لأَِنَّ الغَالِـبَ فِيهِـمْ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ الكَـذِب، وَقَدْ ثَبَتَ فِسْـقُهُ بِتَلَبُّسِـهِ بِالمَرِيـضِ، وَالله تَعَالَى يَقُولُ:﴿ ﮌ ﴾ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ [ﯞ )،90/1« [1[ )، وَصَحَّحَــهُ الأَلْبَانِــي فِــي 486رَوَاهُ الطَّبَرَانِــي فِــي [[[ .)5045(

عدد الصفحات ٢٤

[5 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة وَكَـمْ حَـدَثَ بِسَـبَبِ تَصْدِيقِـهِ مِـنْ قَطْعٍ لِلرَّحِمِ وَتَشْـتِيتٍ لِلُْسَـرِ، فَـكَانَ تَأْثِيرُ ذَلِكَ فِـي التَّفْرِيـقِ أَكْثَـر مِنَ السِّـحْرِ الَّذِي عُمِـلَ أَصْلً، وَالله المُسْـتَعَان.

عدد الصفحات ٢٥

[6 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة المُخَالَفَاتُ البِدْعِيَّةُ  وَهُـوَ مَـا يُسَـمَّى عِنْدَنَـا (بِضَـرْبِ الخْفِيـف)، وَقَدْ تَعَجَّبـتُ لَمَّا ـ صَـبُّ الرَّصَـاصِ: سَـمِعْتُ أَنَّ بَعْـضَ النِّسَـاءِ الجَاهِـلَت يَفْعَلْـنَ ذَلِـكَ بِسَـبَبِ اعْتِقَادِهِـنَّ أَنَّ هَـذَا الفِعْلَ ، عِلْمًـا أَنَّهَـا ڤ بَرِيئَـةٌ ^كَانَـتْ تَقُـومُ بِـهِ السَّـيِّدَة فَاطِمَـة ڤ بِنْـتُ رَسُـولِ ا كَبَـرَاءَةِ الذِئْـبِ مِـنْ دَمِ يُوسُـف، وَهِـيَ أَعْلَـمْ وَأَتْقَـى وَأَنْقَـى مِـنْ أَنْ تَقُـومَ بِمِثْـلِ هَـذِهِ الخُزَعْبَـلَت. بِالشَـبِّ أَوْ الأَعْشَـاب وَخَاصَّةً مَا يُسَـمَّى عِنْدَنَا (بِالفَاسُـوخ) وَيَزْعُمُونَ ـ البُخُور: زُورًا وَبُهْتَانًـا أَنَّ هَـذَا مِمَّـا يَطْـرُدُ الجِـنَّ وَالشَّـيَاطِين، وَهَذَا لَـمْ يَأْتِ دَلِيـلٌ صَحِيحٌ وَلَ ضَعِيـفٌ يَـدُلُّ عَلَـى ذَلِك، بَلْ أَفْتَـى عُلَمَاؤُنَـا بِتَحْرِيمِ هَذَا: هَـلْ يَجُـوزُ التَّبَخُّرُ بِالشَّـبِّ أَوْ الأَعْشَـابِ أَوْ الأَوْرَاقِ وَذَلِـكَ مِنْ إِصَابَةٍ « بِالعَيْن؟ لَ يُجُـوزُ عِـلَجُ الإِصَابَـةِ بِالعَيْـنِ بِمَـا ذُكِـر؛ لأَِنَّهَا لَيْسَـتْ مِنَ الأَسْـبَابِ الجَـوَابُ: العَادِيَـةِ لِعِلَجِهَـا، وَقَـدْ يَكُـونُ المَقْصُـودُ بِهَـذَا التَّبَخُّـرِ اسْـتِرْضَاءُ شَـيَاطِينِ الجِـنِّ وَالسْـتِعَانَةِ بِهِـمْ عَلَـى الشِّـفَاءِ، وَإِنَّمَـا يُعَالَـجُ ذَلِـكَ بِالرُّقَـى الشَّـرْعِيَّةِ وَنَحْوِهَـا مِمَّـا .[[[ثَبَـتَ فِـي الأَحَادِيـثِ الصَّحِيحَـة : وَهُـوَ السَّـائِلُ الأَسْـوَدُ المَعْـرُوف، يَعْمَـدُ بَعْـضُ الآبَـاءِ لِجَهْلِهِـمْ إِلَـى القَطْـرَان ـ تَلْطِيـخِ أَيْـدِي وَأَرْجُـلِ أَبْنَائِهِـمْ مُعْتَقِدِيـنَ أَنَّ مِنْ شَهْرِ رَمَضَان. [7هَذَا مِمَّا يَصْرِفُ الجِنَّ وَالشَيَاطِين، وَيَنْتَشِرُ كَثِيرًا فِي لَيْلَةِ ).[75/1« [1[

عدد الصفحات ٢٦

[7 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة : وَهُـوَ الغْتِسَـالُ مِـنْ سَـبْعِ مَوْجَـات (البَحْـر)، وَيَزْعُمُـونَ أَنَّ هَذَا سَـبْعُ مَوْجَـات ـ يُذْهِـبُ العَيْـنَ وَالحَسَـدَ وَأَثَرَ السِّـحْرِ، وَهُوَ سَـبَبٌ لِتَزْوِيجِ البَنَـات، وَلَ أَدْرِي مِنْ أَيْنَ وَرَدَتْ عَلَيْنَـا هَـذِهِ الأَفْـكَار الجَاهِلِيَّـة، فَمِثْـلُ هَـذِهِ التُّرَّهَـات لَـمْ يَـرِدْ فِيهَـا شَـرْعٌ وَلَ يُوجَـدُ مَـا يُوَافِقُهَـا عَقْـلً، إِنَ كَانَ فِيـهِ عَقْلٌ. : يُسْـتَعْمَلَنِ فِـي الرُّقْيِـةِ لِعِـلَجِ الفَـزَعِ وَالخَـوْفِ ـ زَعَمُـوا ـ الحَنَّـاءُ وَالحَلْبَـة ـ وَطَرِيقَتُهَـا أَنْ يُـرَشَّ المَرِيـضُ بِهِمَـا، وَالأَفْضَـلُ بِـدُونِ عِلْمِـه. : يُسْـتَعْمَلُ هَـذَا فِـي الغَالِـبِ لِجَلْـبِ (ازْهَـر) = الحَـظّ (بِالعَامِيَّـةِ مَـاءُ الزَّهْـر ـ الجَزَائِرِيَّـة)، وَهَـذَا أَيْضًـا لَ يَسْـتَعْمِلُهُ الرَّاقِـي الشَّـرْعِي لأَِنَّـهُ لَ عَلَقَـةَ لَـهُ بِالرُّقْيَـةِ .الشَّـرْعِيَّةِ هَـذِهِ الأُمُـورُ الَّتِـي ذُكِـرَتْ قَـدْ تَصِيـرُ شِـرْكًا وَكُفْـرًا ـ وَالعِيَّـاذُ بـالله ـ إِذَا كَانَتْ تَنْبِيـه: مِـنْ بَـابِ التَّقَـرُّبِ لِلْجِـنِّ وَالشَّـيَاطِينِ، أَوْ العْتِقَـادِ أَنَّ هَـذِهِ الأُمُـور أَنْفَـع مِـنَ القُـرْآنِ وَالسُـنَّة..، وَالله المُسْـتَعَان.

عدد الصفحات ٢٧

[8 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة المُخَالَفَاتُ الشِّرْكِيَّةُ  ـ الذَّبْـحُ لِغَيْـرِ الله: يَطْلُبُ السَّـاحِرُ الدَّمَ مِـنْ ذَبِيحَةٍ تُذْبَحُ وَلَ يُسَـمَّى عَلَيْهَا، وَتُذْبَحُ لِلجِـنِّ، ثُـمَّ يُلَطَّـخُ الـدَّمُّ فِـي أَمَاكِـنِ الأَلَـمِ لِلْمَرِيـضِ، وَيَأْمُـرُهُ أَنْ يَرْمِـيَ الذَّبِيحَـةَ فِـي لَعَـنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ «:^أَمَاكِـنَ خَرِبَـةٍ أَوْ عِنْـدَ حَجَـرٍ أَوْ شَـجَرٍ مُعَيَّـنٍ فِـي الغَالِبِ، قَـالَ .[[[»لِغَيْـرِ اللهِ ـ زِيَـارَةُ القُبُـورِ وَالأَضْرِحَـةِ بِنِيَّـةِ السْتِشْـفَاءِ، وَيَقُولُـونَ فُـلَنٌ: (زَوْرُوهْ بْـرَا) يَقْصِـدُونَ بِزِيَارَتِـهِ لِلْوَلِـيِّ شُـفِيَ، وَلَشَـكَّ أَنَّ هَـذَا مِـنَ الشِّـرْكِ الأَكْبَـرِ إِذَا اعْتَقَـدَ أَنَّ ﭷ ﭸ ﭹ (المَقْبُـورَ (المَيِّـت) هُـوَ الَّـذِي شَـفَاهُ بَعْدَمَـا دَعَـاه، قَـالَ الله تَعَالـى: [ﯵ[ )ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ (وَقَـالَ سُـبْحَانَهُ: [ﮖ[ )ﰌ ﰍ . [[[»الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ « :^وَقَالَ النَّبِي وَقَـالَ العَلَّمَـةُ ابْـنُ بَادِيـس فَمَـنْ دَعَـا غَيْـرَ الله فَقَـدْ عَبَـدَهُ، وَإِذَا كَانَ هُـوَ لَ يُسَـمِي دُعَـاءَهُ لِغَيْـرِ الله عِبَـادَة... مَـا أَكْثَـر مَـا تَسْـمَع فِـي دُعَـاءِ النَّـاسِ (يَـا رَبِّـي وَالشِّـيخ)، (يَا رَبِّـي وَنَـاس رَبِّي)، (يَـا رَبِّي وَالنَّـاس المَـلَح)، وَهَـذَا مِـنْ دُعَـاءِ غَيْـرِ الله مَـعَ الله فَإِيَّـاكَ أَيُّهَـا المُسْـلِمُ وَإِيَّـاه، وَادْعُ ).1978( P [1[ )، وَصَحَّحَــهُ الأَلْبَــانِ 3960)، وَابْــنُ مَاجَــه 3232)، وَالتِّْمِــذِي 1481رَوَاهُ أَبُــو دَاوُد [[[ .)1627فِ

عدد الصفحات ٢٨

[9 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة .[[[الله رَبَّـكَ وَخَالِقَـكَ وَحْـدَهُ وَحْـدَهُ، وَحْـدَهُ، وَأَنْـفُ الشِّـرْكِ رَاغِـمٌ وَقَـالَ العَلَّمَـةُ مُبَـارَكٌ المِيلِـيّ .[[ [قَبِيـح أَمَّـا إِذَا اعْتَقَـدَ البَرَكَـةَ فِـي المَـكَانِ، وَظَـنَّ أَنَّ الدُّعَـاءَ مُسْـتَجَابٌ فَهَـذَا الفِعْـلُ وَإِنْ لَـمْ يَكُـنْ شِـرْكًا فِـي حَـدِّ ذَاتِـهِ وَلَكِنَّـهُ فِعْـلٌ شَـنِيعٌ لأَِنَّـهُ مِـنَ البْتِـدَاعِ فِـي الدِّيـنِ (وَهُـوَ مَـا يُسَـمَّى بِالتَّبَـرُّكِ البِدْعِـيِّ)، بَـلْ عَـدَّ بَعْـضُ العُلَمَـاءِ الحَنَفِيَّـة وَالشَّـافِعِيَّة أَنَّ اسْـتِلَمَ القُبُـورِ تَبَـرُّكًا كَبِيـرَةٌ مِـنْ كَبَائِـرِ الذُّنُوبِ، وَهُـوَ كَذَلِكَ مِـنْ أَعْظَمِ الأَسْـبَابِ الَّتِي تُؤَدِّي .[[[إِلَـى الوُقُـوعِ فِـي الشِّـرْكِ الأَكْبَر ـ تَعْلِيـقُ الحِلَـق وَالخَامْسَـة: وَقَوْلُهُـمْ: (خَمْسَـة فِـي عِنِيـنْ الشِّـيطَان)، وَقَوْلُهُـمْ: (خْمُـوسْ وَجَبْرِيـنْ). وَالخَامْسَـةُ (الكَـفُّ) مِـنْ أَقْـدَمِ التَّمَائِـمِ، تُسَـمَّى فِـي مِصْـر (خَمْسَـة وَخْمِيسَـة)، وَعِنْـدَ الرَّوَافِـضِ (الشِّـيعَة) يَعْتَقِـدُونَ أَنَّهَا كَفُّ فَاطِمَة ڤ، وَالنَّصَـارَى يَرَوْنَهَا كَفَّ وَأَمَّـا اليَهُـودُ فَيَرَوْنَهَـا كَـفَّ إِلَهِهِـمْ. )، la main de marie( مَرْيَـم وَيَلْحَـقُ بِهَـا تَعْلِيـقُ عَجَـلَتِ السَّـيَّارَاتِ عَلَـى البُيُـوتِ وَفِـي المَـزَارِعِ (العَجَلَـةُ بِالهِنْدِيَّـةِ)..، وَكَذَا حَـدْوَة الحِصَانِ (الصَّفِيحَـةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي ' 5'لأَِنَّهَـا تُمَثِّـلُ رَقْـمَ لأَِنَّ شَـكْلَهَا يُشْـبِهُ شَـكْلَ الهِـلَلِ وَشَـكْلَ الكَـفِّ وَكِلَهُمَـا يُعْتَبَـرُ وِقَايَـةً ضِـدَّ رِجْلِـهِ) ).[99« [1[ .) [88« [[[ .)331« [3[

عدد الصفحات ٢٩

[0 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة عَيْـنِ الحَسُـودِ عِنْـدَ الشُّـعُوبِ القَدِيمَـةِ الَّتِـي كَانَـتْ تَرْهَـبُ الهِلَل وَكَـذَا الشَّـوْكُ= أَوْرَاقُ الصَّبَّـارِ (التِّيـن الهَنْـدِي = كَرْمُـوس النْصَـارَى) يَجْعَلُـهُ الجُهَّـالُ مِـنَ العَـوَامِ عِنْـدَ مَدْخَـلِ البُيُـوتِ أَوْ المَحَـلَّت، وَكَـذَا شَـوْكُ اللَلْبَـان الَّذِي أَصْبَـحَ يُوضَـعُ فِـي مُقَدِّمَـةِ أَوْ مُؤَخِّـرَةِ السَّـيَّارَاتِ. وَمِـنْ هَـذِهِ الأُمُـور الغَرِيبَـة العَجِيبَـة تَعْلِيـقُ رُؤُوسِ بَعْـضِ الحَيَوَانَـاتِ المُحَنَّطَـةِ (كَـرَأْسِ الغَـزَالِ). فَمَـنْ اعْتَقَـدَ أَنَّهَـا تَدْفَـعُ العَيْـنَ وَالحَسَـدَ وَأَنَّهَـا تَشْـفِي مِـنْ دُونِ الله فَقَـدْ وَقَـعَ فِـي الشِّـرْكِ الأَكْبَـر، وَمَـنْ ظَنَّهَـا أَنَّهَـا مُجَرَّدُ أَسْـبَابٍ فَقَـدْ وَقَعَ فِي الشِّـرْكِ الأَصْغَـر، وَكَمَا يُقَـال: (أَحْلَهُمَـا مُرٌّ). رَسُـولً أَنْ لَ يَبْقَيَـنَّ فِـي ^قَـالَ أَبَـو بَشِـيرٍ الأَنْصَـارِي ﭬ .[[[رَقَبَـةِ بَعِيـرٍ قِـلَدَةٌ مِـنْ وَتَـرٍ أَوْ قِـلَدَةٌ إِلَّ قُطِعَتْ أَبْصَـرَ عَلَـى عَضُـدِ رَجُـلٍ حَلْقَـةً أُرَاهُ قَـالَ مِـنْ صُفْـرٍ فَقَـالَ ^ورُوي أَنَّ النَّبِـي ؟وَيْحَـكَ مَـا هَـذِهِ قَالَ: مِنَ الْوَاهِنَةِ. أَمَـا إِنَّهَـا لاَ تَزِيـدُكَ إِلاَّ وَهْنـا انْبِذْهَـا عَنْـكَ فَإِنَّـكَ لَـوْ مِـتَّ وَهِـي عَلَيْـكَ مَـا قَـالَ .[[[»أَفْلَحْـتَ أَبَـداً ـ السْـتِعَانَةُ بِالجِـنِّ مُسْـلِمًا كَانَ أَوْ مُدَّعِيًا لِلِْسْـلَمِ، وَالعَجَـبُ كُلُّ العَجَب: كَيْفَ .)[115( P )، وَ3005( K [1[ .)77[)، وَضَعَّفَهُ الأَلْبَانِي فِي 3531رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه [[[

عدد الصفحات ٣٠

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة يَسْـتَطِيعُ الرَّاقِـي أَنْ يُمَيِّـزَ بَيْنَ الجِنِّ المُسْـلِم مِـنْ غَيْرِه؟ وَلِهَـذَا قَـرَّرَ أَهْـلُ العِلْـمِ أَنَّـهُ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ وَنَوْعِ عِلَجِهَا؛ لأَِنَّ السْـتِعَانَةَ بِالجِنِّ شِـرْكٌ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ [ﮌ ﯵ ﴾ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ وَقَـالَ تَعَالَـى: ﴿ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ [ﮌ ﮒ ﴾ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ وَمَعْنَـى اسْـتِمْتَاعُ بَعْضِهِـمْ بِبَعْـضٍ أَنَّ الإِنْـسَ عَظَّمُـوا الجِـنَّ وَخَضَعُـوا لَهُـمْ وَاسْـتَعَاذُوا بِهِـمْ، وَالجِـنُّ خَدَمُوهُـمْ بِمَـا يُرِيـدُونَ وَأَحْضَـرُوا لَهُـمْ مَـا يَطْلُبُـون، وَمِـنْ ذَلِـكَ إِخْبَارُهُـمْ بِنَـوْعِ المَـرَضِ وَأَسْـبَابِهِ مِمَّـا يَطَّلِـعُ عَلَيْـهِ الجِـنُّ دُونَ الإِنْـسِ؛ وَقَـدْ . [[[يَكْذِبُـونَ فَإِنَّهُـمْ لَ يُؤْمِنُـونَ، وَلَ يَجُـوزُ تَصْدِيقُهُـمْ قَـالَ العَلَّمَـةُ ابْـنُ أَبِـي العِـزِّ الحَنَفِـيّ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ذَمَّ اللهُ الْكَافِرِيـنَ عَلَـى ذَلِـكَ، فَقَـالَ تَعَالَـى﴿ [ﮌ ﯵ ﴾ﮐ ﮑ ﮒ قَالُـوا: كَانَ الإِْنْسِـيُّ إِذَا نَـزَلَ بِالْـوَادِي يَقُـولُ: أَعُـوذُ بِعَظِيـمِ هَـذَا الْـوَادِي مِـنْ ﴾يَعْنِـي الإِْنْسُ لِلْجِنِّ، ﮐ ﮑسُـفَهَائِهِ، فَيَبِيـتُ فِـي أَمْـنٍ وَجِوَارٍ حَتَّى يُصْبِـحَ، ﴿ بِاسْـتِعَاذَتِهِمْ بِهِـمْ، رَهَقًـا، أَيْ إِثْمًـا وَطُغْيَانًـا وَجَـرَاءَةً وَشَـرًّا، وَذَلِـكَ أَنَّهُـمْ قَالُـوا: قَـدْ سُـدْنَا الْجِـنَّ، وَالإِْنْـسَ ! فَالْجِـنُّ تَعَاظَـمُ فِي أَنْفُسِـهَا وَتَـزْدَادُ كُفْـرًا إِذَا عَامَلَتْهَـا الإِْنْسُ )،9[/1« [1[

عدد الصفحات ٣١

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة بِهَـذِهِ الْمُعَامَلَـةِ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ وَقَـدْ قَالَ تَعَالَـى: ﴿ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ] ~ ﴾ﭫ بِهَـذِهِ الْعَزَائِـمِ، وَأَنَّهَـا تَنَـزَّلُ عَلَيْهِـمْ: ضَالُّونَ، وَإِنَّمَا تَنَـزَّلُ عَلَيْهِمُ الشَّـيَاطِينُ، وَقَدْ قَالَ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ تَعَالَـى: ﴿ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ]ﮌ ﮒ ﴾ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ بِالْجِنِّـيِّ: فِـي قَضَـاءِ حَوَائِجِـهِ، وَامْتِثَالِ أَوَامِرِهِ، وَإِخْبَارِهِ بِشَـيْءٍ مِـنَ الْمُغَيَّبَاتِ، وَنَحْوِ ذَلِـكَ، وَاسْـتِمْتَاعُ الْجِـنِّ بِالإِْنْـسِ: تَعْظِيمُـهُ إِيَّاهُ، وَاسْـتِعَانَتُهُ بِـهِ، وَاسْـتِغَاثَتُهُ وَخُضُوعُهُ .[[[لَهُ ـ وَيُلْحَـقُ بِهَـذَا مَـا يُسَـمَّى بِالزَّار (الحَضْـرَة)، يَقُومُونَ فِيهِ بِالضَّـرْبِ عَلَى الدُّفُوفِ وَالطُّبُـولِ، وَكَـذَا اسْـتِعْمَالُ المَزَامِيـرِ وَالذَّبَائِـحِ لسْـتِخْرَاجِ مَـسِّ الجَـان ـ بِزَعْمِهِـمْ « ـ وَفِـي الحَقِيقَـةِ فَـإِنَّ الـزَّار عَلَـى مَوسِـيقَى عَنِيفَـةٍ قَـدْ تَسْـتَمِرُّ أَحْيَانـاً عِـدَّة سَـاعَاتٍ وَحَـرَكَاتٍ هِسْـتِيرِيَّةٍ وَرَقْـصٍ مِـنَ المَرِيـضِ أَوْ المَرِيضَـةِ يُشَـارِكُهُ أَوْ يُشَـارِكُهَا الأَصْدِقَـاءُ وَالأَحْبَـابُ مَـعَ تَصَاعُـدِ رَائِحَـةِ البُخُـورِ وَإِحْضَـارِ دِيـكٍ أَحْمَـرٍ أَوْ ذَبْحٍ خَرُوفٍ أَبْيَضٍ وَشُـرْبِ المَرِيـضِ لِدَمِهِ وَالرْتِمَـاءِ عَلَـى الأَرْضِ بَعْـدَ الرَّقْـصِ. .)439« [1[

عدد الصفحات ٣٢

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة وَالنَّاظِرُ إِلَى هَذِهِ الحَالَةِ يَجِدُ أَنَّ فِيهَا مَآخِذَ كَثِيرَةٍ جِدًّا مِنْهَا - أَنَّهَـا بَعِيـدَةٌ كُلّ البُعْـدِ عَـنْ مَنْهَـجِ الله وَعَـنْ الطَّرِيـقِ الصَّحِيـحِ لِعِـلَجِ مِثْلِ هَذَا 1 المَرَضِ - فِيهَا تَبْذِيرٌ وَإِسْرَافٌ. [ - فِيهَا اخْتِلَطٌ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ 3 اسْـتِعْمَالٌ لآِلَتِ الطَّـرَبِ، وَذَبْـحِ الطُّيُـورِ وَالحَيَوَانَـاتِ وَقَـدْ تَكُـونُ عَلَـى غَيْرِ - 4 اسْـمِ الله فَيَكُـونُ الذَّبْـحُ لِلْجِـنِّ تَقَرُّبـاً إِلَيْـهِ مِـنْ دُونِ الله وَهَـذَا مِـنَ الشِّـرْكِ وَقَـدْ قِيـلَ قَدِيماً: ثَاَثَـــةٌ تَشْـــقَي بِهِـــمْ الـــدَّارُ [[[العُــرْسُ وَالمَأْتَــمُ ثُــمَّ الــزَّارُ وَقَالَ العَلَّمَةُ صَالِح الفَوْزَان: السْـتِعَانَةُ بِالجِـنِّ شِـرْكٌ أَكْبَـرُ، وَلَـوْ سُـمِّيَتْ بِغَيْـرِ الشِّـرْكِ، لَـوْ سُـمِّيَتْ: « .[[[بِالسْـتِخْدَام، أَوْ الـزَّار، أَوْ مَـا أَشْـبَهَ ذَلِـكَ مِـنَ الأَسْـمَاء ـ الرُّقْيَـةُ بِأَلْفَـاظٍ غَيْـرِ مَفْهُومَـةٍ: وَهِـيَ فِـي الغَالِـبِ اسْـتِغَاثَاتٌ بِالشَّـيَاطِينِ، وَيَلْحَـقُ بِهَـذَا كَذَلِـكَ التَّمْتَمَـات، فَبَعْـضُ السَّـحَرَةِ المُدَّعِيـنَ لِلرُّقْيَـةِ قَـدْ يُلَبِّسُـونَ عَلَـى العَوَامِ بِقِـرَاءَةِ بَعْـضِ الآيَـاتِ ثُـمَّ بَعْـدَ ذَلِـكَ يُتَمْتِمُونَ! قَـالَ العَلَّمَـةُ ابْـنُ أَبِـي العِـزِّ الحَنَفِـي وَتَعْزِيـمٍ أَوْ قَسَـمٍ، فِيـهِ شِـرْكٌ بِـاللهِ، فَإِنَّـهُ لَ يَجُـوزُ التَّكَلُّـمُ بِـهِ، وَإِنْ أَطَاعَتْهُ بِـهِ الْجِنُّ أَوْ ).[7« [1[ .)190/1« [[[

عدد الصفحات ٣٣

[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة غَيْرُهُـمْ، وَكَذَلِـكَ كُلُّ كَلَمٍ فِيـهِ كُفْـرٌ لَ يَجُـوزُ التَّكَلُّـمُ بِـهِ، وَكَذَلِـكَ الْـكَلَمُ الَّـذِي لَ يُعْـرَفُ مَعْنَـاهُ لَ يُتَكَلَّـمُ بِـهِ، لإِِمْـكَانِ أَنْ يَكُـونَ فِيـهِ شِـرْكٌ لَ يُعْـرَفُ، وَلِهَـذَا قَـالَ النَّبِيُّ .[[[« :^ ـ التَّسْـبِيعُ بِالمِلْـحِ: يَعْتَقِـدُونَ أَنَّـهُ يُذْهِـبُ العَيْـنَ وَيُبْطِـلُ السِّـحْرَ، وَيُتْبِعُـونَ ذَلِـكَ بِتَمْتَمَـاتٍ غَيْـر مَفْهُومَـة تَكُونُ فِي الغَالِبِ اسْـتِغَاثَات بِالجِنِّ وَالشَّـيَاطِينِ، ثُـمَّ يَأْمُرُونَ المَرِيـضَ بَعْـدَ ذَلِـكَ بِرَمْـيِ جُـزْءٍ مِـنْ هَـذَا المِلْـحِ فِـي الحَمَـامِ (الكَنِيـف) قَائِـلً: (عَيْـنُ المَدْنُوسَـة فِـي المَنْجُوسَـة)، وَجُـزْءٌ مِنْـهُ فِـي المَـاءِ قَائِـلً: (عَيْـنُ الحَاسْـدَة فِي الفَاسْـدَة)، وَجُـزْءٌ فِـي الجَمْـرِ قَائِـلً: (عَيْـنُ الجَـار فِـي الـدَّار)، وَجُـزْءٌ فِـي المَـرَاح (سَـاحَة البَيْـت) قَائِـلً: (رَمِيـتُ فِـي المَـرَاح، يَرْقُـدْ وَلِيـدِي وَيَسْـتَرَاح)، فَـكُلُّ هَـذِهِ الأَفْعَـال وَالأَقْـوَال مُحَرَّمَـةٌ وَلَ يَجُـوزُ التَّـدَاوِي بِمِثْـلِ هَـذِهِ التَّصَرُّفَـات. كَمَـا أَنَّـهُ لَ يَجُوزُ لِلْمُسْـلِمِ وَلَ لِلْمُسْـلِمَةِ الذَّهَـابُ إِلَى أَمْثَالِ هَـؤُلَءِ الدَّجَّالِينَ مِنَ «:^السَّـحَرَةِ وَالكُهَّـانِ وَالمُشَـعْوِذِينَ، فَقَـدْ قَالَ . [[[»^يَقُـولُ فَقَـدْ كَفَـرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَـى مُحَمَّدٍ ـ العِـلَجُ بِالبَيْـضِ: يَأْمُـرُ المَرِيـضُ بِالإِتْيَـانِ بِبَيْضَةٍ ثُمَّ يُعَـزِّمُ عَلَيْهَا، وَيَسْـتَخْرِجُ بِهَا وَفِيهَـا السِّـحْرَ الَّـذِي سُـحِرَ بِـهِ المَرِيـضُ، وَلَ شَـكَّ أَنَّ هَذَا الفِعْـلَ مُحَـرَّمٌ خَاصَّةً وَمَا يَصْحَبُـهُ مِنْ اسْـتِغَاثَاتٍ بِالجِنِّ وَالشَّـيَاطِينِ. ^أَمَّا الوَزَغَةُ فَيَسْـتَعْمِلُهَا فِي الغَالِبِ السَّـحَرَةُ وَالمُشَـعْوِذُونَ، مُخَالَفَةً لأَِمْرِ النَّبِي ).437« [1[ .)3387)، وصححه الألبا9536رواه أحمد [[[

عدد الصفحات ٣٤

[5 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة مَـنْ قَتَـلَ وَزَغَـةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَـهُ كَذَا وَكَذَا حَسَـنَةً، وَمَنْ قَتَلَهَا « :^بِقَتْلِهَـا إِذْ قَـالَ فِـي الضَّرْبَـةِ الثَّانِيَـةِ فَلَـهُ كَذَا وَكَذَا حَسَـنَةً لِـدُونِ الُولَـى، وَإِنْ قَتَلَهَا فِي الضَّرْبَـةِ الثَّالِثَةِ . [[[» فَلَـهُ كَذَا وَكَذَا حَسَـنَةً لِـدُونِ الثَّانِيَةِ وَلِخْتِصَـارِ مَـا تَـمَّ ذِكْـرُهُ سَـابِقًا نَذْكُـرُ مَـا قَـرَّرَهُ أَهْـلُ العِلْـمِ فِـي عَلَمَاتِ السَّـحَرَةِ وَالكُهَّـانِ، فَـإِذَا وَجَـدْتَّ عَلَمَـةً مِـنْ هَـذِهِ العَلَمَـاتِ فِـي أَحَدٍ مِمَّـنْ يَدَّعِي الرُّقْيَـةَ فَفِرَّ مِنْـهُ فِـرَارَكَ مِنَ الأَسَـدِ. ـ أَنْ يَسْأَلَ المَرِيضَ عَنْ اسْمِهِ وَاسْمِ أُمِّهِ. ـ أَنْ يَطْلُبَ حَيَوَانًا بِصِفَةٍ مُعَيَّنَةٍ. ـ أَنْ يَطْلُـبَ الـدَّمَ مِـنْ ذَبِيحَـةٍ تُذْبَـحُ وَلَ يُسَـمَّى عَلَيْهَـا، وَيُلَطَّـخُ الـدَّمُ فِـي أَمَاكِـن الأَلَـمِ لِلْمَرِيـضِ، وَيَأْمُـرُهُ أَنْ يَرْمِـيَ الذَّبِيحَـةَ فِـي أَمَاكِن خَرِبَـةٍ أَوْ عِنْدَ حَجَرٍ أَوْ شَـجَرٍ. ـ أَنْ يَطْلُـبَ أَثَـرًا مِمَّـنْ يَأْتِـي إِلَيْـهِ، كَثَـوْبٍ، أَوْ مَلَبِـسَ دَاخِلِيَّـة أَوْ مِشْـطٍ أَوْ أَظَافِـرَ أَوْ شَـعْرٍ أَوْ صُـورَةٍ. ـ كِتَابَـةُ الطَّلَسِـمِ أَوْ الرُّمُـوزِ أَوْ الحُـرُوفِ المُقَطَّعَـةِ أَوْ الأَرْقَـامِ أَوْ المُرَبَّعَـاتِ أَوْ الدَّوَائِـر. ـ إِعْطَـاءُ المَرِيـضِ حِجَابًـا مِنْـهُ (الصَّغِيـر وَالكَبِيـر)، يَكُونُ بِشَـكْلِ مُثَلَّـثٍ، أَوْ مُرَبَّعٍ يُلَفُّ فِي جِلْدٍ أَوْ قِطْعَة فِضَّةٍ، وَيَكُونُ بِدَاخِلِهِ اسْـتِغَاثَاتٌ شِـرْكِيَّة، وَأَرْقَام أَوْ حُرُوف، وَقَـدْ يَأْمُـرُهُ السَّـاحِرُ أَنْ يُعَلِّقَـهُ فِي عُنُقِـهِ أَوْ عَضُدِهِ أَوْ يَضَعُهُ تَحْتَ وِسَـادَتِهِ. ).[[40( P [1[

عدد الصفحات ٣٥