[6 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ـ إِعْطَاءُ خَيْطٍ مِنْ صُوفٍ أَوْ حَبْلٍ بِهِ عُقَد ـ يُعْطِي المَرِيضَ أَشْيَاءً يَدْفَنُهَا فِي الأَرْضِ. ـ يُعْطِـي المَرِيـضَ أَوْرَاقًا بِهَا طَلَسِـم أَوْ أَبْخَرة يَحْرِقُهَا وَيَتَبَخَّـرُ بِهَا وَقْتَ الغُرُوبِ أَوْ الإِشْرَاقِ أَوْ القَيْلُولَةِ. ـ يَكْتُـبُ لِلْمَرِيـضِ حُرُوفًـا مُقَطَّعَـةً فِـي آنِيَـةٍ، أَوْ فِـي طَبَـقِ خَـزَفٍ أَوْ فِـي قِطَـعٍ مِـنْ خَشَـبٍ بِمَـادَّةٍ مُعَيَّنَـةٍ تُـذَابُ أَوْ بِالزَّعَفْـرَان ثُـمَّ يَأْمُـرُ مَـنْ يُرَاجِعُـهُ بِإِذَابَتِهَـا وَشُـرْبِهَا. ـ يُعْطِـي مَـنْ يُرَاجِعُـهُ مِـنَ المَرْضَـى أَوْ غَيْرِهِـمْ مَـاءً يَضَـعُ بِدَاخِلِـهِ بَعْـضَ الأَوْرَاقِ الَّتِـي بِهَـا طَلَسِـم وَاسْـتِغَاثَات شَـيْطَانِيَّة، وَيَأْمُـرُهُ أَنْ يَغْتَسِـلَ بِهَـا فِـي مَـكَانٍ مَهْجُـورٍ خَـرِبٍ أَوْ مَقْبَـرَةٍ مَهْجُـورَةٍ. ـ الخَطُّ عَلَى الرَّمْلِ. ـ قِرَاءَةُ الكَفِّ وَالفِنْجَان. ـ يَضْـرِبُ الكَاهِـنُ بِالحَصَـى أَوْ الـوَدَع أَوْ بِنَـوَى التَّمْـرِ، أَوْ بِحَبَّـاتِ الشَّـعِيرِ عَلَـى جِلْـدِ السِّـبَاعِ أَوْ عَلَـى قِطْعَـةِ القُمَـاشِ المَنْسُـوجِ المُخَصَّـصِ لِهَـذَا العَمَـلِ. ـ صَبُّ الرَّصَاصِ. ـ إِعْطَاؤُهُ خَاتَمًا نُقِشَتْ عَلَيْهِ بَعْضُ الرُّمُوزِ وَالطَّلَسِمِ. ـ قَـدْ يَخْـرُجُ بِمَظْهَـرِ المُعَالِـجِ بِالأَعْشَـابِ وَالقِـرَاءَةِ المَشْـرُوعَةِ وَالطِّـبِّ الشَّـعْبِي حَتَّـى يَخْـدَعَ العَـوَام وَجَهَلَـةَ النَّـاس. ـ يَأْمُـرُهُ أَنْ يُعَلِّـق خَـرَزَةً زَرْقَـاء، أَوْ وَدَعَـةً فِـي عُنُقِـهِ أَوْ فِـي دَابَّتِـهِ أَوْ مَرْكَبَتِـهِ أَوْ
عدد الصفحات ٣٦[7 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة دَاخِـلَ بَيْتِهِ ـ يَأْمُـرُهُ أَنْ يَلْبَـسَ مَلَبِـسَ مُعَيَّنَـةً فِـي أَيَّـامٍ مَعْـدُودَةٍ، وَهَـذِهِ المَلَبِـس قَـدْ مُلِئَـتْ بِالطَّلَسِـمِ وَالرُّمُـوزِ. ـ كِتَابَـةُ السَّـاحِرِ وَالعِيَـاذُ بِـالله لِلْقُـرْآنِ بِالنَّجَاسَـاتِ وَدَمِ الحَيْضِ، وَاحْتِقَـارِ القُرْآنِ وَامْتِهَانِـه، وَكِتَابَـةِ بَعْـضِ العِبَـارَاتِ الشِّـرْكِيَّةِ وَالرُّمُـوز، وَالسْـتِغَاثَاتِ وَالرُّسُـومِ الخَبِيثَـةَ تَعَالَـى الله عَمَّـا يَعْمَـلُ الظَّالِمُـونَ عُلُـوًّا كَبِيـرًا... ـ يُعْطِـي السَّـاحِرَ أَوْ الكَاهِـنَ مَـنْ يُرَاجِعُـهُ أَشْـيَاءً غَرِيبَـة كَبَيْـضٍ مَكْتُـوب عَلَيْـه طَلَسِـم، أَوْ أَقْفَـال لُفَّـت بِالجُلُـود وَ الطَّلَسِـم. ـ يَأْمُرُهُ أَنْ يَحْمِلَ جَلْدَ ذِئْبٍ أَوْ أَسْـنَانَهُ، أَوْ يَرْبِطَ خُيُوطًا سَـوْدَاء فِي سَـيَّارَتِه، وَكُلُّ هَذَا مِـنَ التَّعَلُّقِ بِغَيْرِ الله. ـ يَطْلُـبُ أَشْـيَاءَ غَرِيبَـةٍ مِـنْ بَـابِ التَّعْجِيـزِ، حَتَّـى إِذَا عَجَـزَ المَرِيـضُ عَـنْ الإِتْيَـانِ بِهَـا طَلَـبَ مِنْـهُ السَّـاحِرُ مَبْلَغًـا كَبِيـرًا مِنَ المَـالِ، وَقَالَ لَـهُ: أَنَـا أُحْضِرُهَا لَكَ مِـنْ مَلِكِ فَـأْرًا) يَصْطَادُهَا وَقْـتَ القَيْلُولَـةِ، أَوْ يَطْلُبُ 11الجَـان، وَمِـنْ أَمْثِلَـةِ ذَلِـك: أَنْ يَطْلُـبَ فَـأْرًا يَتِيمًـا أَوْ قِـرْدًا أَعْمَى...الخ ـ يُخْبِرُ السَّـاحِرُ وَالكَاهِنُ الشَّـخْصَ بِاسْـمِهِ، أَوْ اسْـمِ أُمِّهِ، أَوْ البَلَدِ الَّذِي جَاءَ مِنْهَا أَوْ المُشْـكِلَةِ الَّتِي جَـاءَ مِنْ أَجْلِهَا. ـ يُعْطِـي بَعْـضَ المَرْضَـى مَـاءً يَأْمُـرُهُ أَنْ يَضَعَـهُ تَحْـتَ النُّجُـومِ، هُـوَ مَـا يُسَـمُّونَهُ (المَـاء المُنَجَّـم) وَهُـوَ مِـنْ أَعْمَـالِ السَّـحَرَةِ. ـ التَّمْتَمَةُ وَتِلَوَةُ العَزَائِمِ وَالطَّلَسِمِ غَيْرِ المَفْهُومَةِ.
عدد الصفحات ٣٧[8 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة .[[[ ـ يَأْمُرُ المَرِيضَ أَنْ يَعْقِدَ خُيُوطًا أَوْ حِبَالً عَلَى شَجَرَةٍ مُعَيَّنَةٍ ).11ص(« [1[
عدد الصفحات ٣٨[9 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ة َّ عِي ْ ر َّ ةِ الش َ ي ْ رق ُّ ال ُ ة َ رِيق َ : ط ُ الِث َّ الث ُ ث َ ح ْ ب َ الم أَخِـي الحَبِيـب اعْلَـمْ رَحِمَـكَ الله أَنَّـكَ تَسْـتَطِيعُ أَنْ تَرْقِـيَ نَفْسَـكَ وَأَهْلَكَ بِنَفْسِـكَ بِـإِذْنِ الله، وَذَلِـكَ بِصِـدْقِ العْتِمَـادِ وَالتَّوَجُّـهِ إِلَـى الله، مُعْتَقِـدًا اعْتِقَـادًا جَازِمًـا أَنَّ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ، كَمَـا قَـال سُـبْحَانَهُ:﴿ ۵القُـرْآنَ شِـفَاءٌ مِـنْ عِنْـدِ الله [8[:ﮝ﴾ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﴾ هُنَـا لِبَيَـانِ الجِنْـسِ لَ للتَّبْعِيـضِ؛ فَـإِنَّ القُـرْآنَ كُلَّـهُ شِـفَاء.. فَهُـوَ شِـفَاءٌ ﮥوَ﴿ لِلْقُلُـوبِ مِـنْ دَاءِ الجَهْـلِ وَالشَّـكِّ وَالرَّيْـبِ فَلَـمْ يُنْـزِلْ الله سُـبْحَانَهُ مِـنَ السَّـمَاءِ شِـفَاءٌ .[[[قَـط أَعَـمّ وَلَ أَنْفَـع وَلَ أَعْظَـم وَلَ أَشْـجَع فِـي إِزَالَـةِ الـدَّاءِ مِـنَ القُـرْآن ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ وَقَـالَ الله تَعَالَـى:﴿ [ﮌ ﮖ[﴾ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ أَخِـي الحَبِيـب قَبْـلَ أَنْ أَشْـرَعَ فِـي ذِكْـرِ مَـا تَقْـرَأُ مِـنْ آيَـاتٍ قُرْآنِيِّـةٍ وَأَدْعِيَـةٍ نَبَوِيَّـةٍ أُذَكِّـرُكَ بِأُمُـورٍ؛ وَهِـيَ: ـ أَنَّ هَـذِهِ الآيَـاتِ القُرْآنِيَّـةِ لَيْسَـتْ مِـنْ بَـابِ التَّخْصِيـصِ، فَقَـدْ سَـبَقَ الذِّكْـرُ أَنَّ القُـرْآنَ كُلّـهُ شِـفَاءٌ بِـإِذن الله، وَلَكِـنْ قَـدْ يَكُـونُ لِبَعْـضِ المَوَاضِعِ مِـنْ كِتَـابِ الله تَأْثِيرًا أَكْبَـر بِـإِذْنِ الله. ).8« [1[
عدد الصفحات ٣٩[0 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ـ إِذَا قَـرَأْتَ عَلَـى مَرِيـضٍ آيَـاتٍ مُعَيَّنَـةٍ وَوَجَـدْتَّ لَهَـا التَّأْثِيـر فَـلَ بَـأْسَ بِتِكْرَارِهَـا، عَبْـدُ العَزِيـز بْـنُ بَـاز Bقَـالَ سَـمَاحَةُ لِذَلِكَ بِصِـدْقٍ وَإِخْلَصٍ وَلاَ سِـيَمَا مَعَ التِّكْـرَار وَاللَّدِيـغِ مِـنْ أَعْظَمِ أَسْـبَابِ الشِّـفَاءِ، لله سُـبْحَانَه، فِـي طَلَـبِ الشِّـفَاءِ مِنْـه، وَالإِيمَـانِ الصَّـادِقِ بِأَنَّـهُ سُـبْحَانَهُ هُـوَ الشَّـافِي لَ .[[[»۵يَقْـدِرُ عَلَـى الشِّـفَاءِ مِـنْ جَمِيعِ الأَمْـرَاضِ غَيْـرُهُ ـ اسْـتِعْمَالُ النَّفْـثِ: وَهُـوَ .[[[لأَِنَّ التَّفْـلَ لَ يَكُـونُ إِلَّ وَمَعَـهُ شَـيْءٌ مِـنَ الرِّيق وَالحِكْمَـةُ مِنْـهُ كَمَـا ذَكَرَهَـا الإِمَـامُ ابْـنُ القَيِّـمِ $ فَقَـالَ تِلْـكَ النُّفُـوسِ الخَبِيثَـةِ، وَتَزِيـدُ بِكَيْفِيَّـةِ نَفْسِـهِ، وَتَسْـتَعِينُ باِلرُّقْيَـةِ وَبِالنَّفْثِ عَلَـى إِزَالَةِ ذَلِـكَ الأَثَـرِ، وَكُلَّمَـا كَانَـتْ كَيْفِيَّـةُ نَفْـسِ الرَّاقِـي أَقْـوَى، كَانَـتْ الرُّقيةُ أَتَـمَّ، وَاسْـتِعَانَتُهُ بِنَفْثِـهِ كَاسْـتِعَانَةِ تِلْـكَ النَّفُـوسِ الرَّدِيئَـةِ بِلَسْـعِهَا. وَفِـي النَّفْـثِ سِـرٌ آخَـر، فَإِنَّـهُ مِمَّـا تَسْـتَعِينُ بِـهِ الأَرْوَاحُ الطَّيِّبَـةُ وَالخَبِيثَـةُ، وَلِهَـذَا ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ تَفْعَلُـهُ السَّـحَرَةُ كَمَـا يَفْعَلَـهُ أَهْـلُ الإِيمَـانِ، قَـالَ تَعَالَـى: ﴿ ﴾، وَذَلِـكَ لأَِنَّ النَّفْـسَ تَتَكَيَّـفُ بِكَيْفِيَّـةِ الغَضَـبِ وَالمُحَارَبَـةِ، وَتُرْسِـلُ ﭸ ﭹ أَنْفَاسَـهَا سِـهَاماً لَهَـا، وَتَمُدُّهَـا بِالنَّفْـثِ وَالتَّفْـلِ الَّـذِي مَعَهُ شَـيْءٌ مِنَ الرِّيـقِ مُصَاحِبٌ لِكَيْفِيَّـةٍ مُؤَثِّـرَةٍ، وَالسَّـوَاحِرُ تَسْـتَعِينُ بِالنَّفْـثِ اسْـتِعَانَةً بيِّنـةً، وَإِنْ لَـمْ تَتَّصِـلْ بِجِسْـمِ المَسْـحُور، بَـلْ تَنْفُـثُ عَلَـى العُقْـدَةِ وَتَعْقِدُهَـا، وَتَتَكَلَّـمُ بِالسِّـحْرِ، فَيَعْمَـلُ ذَلِـكَ فِـي ).[09/1« [1[ .)197/5« [[[
عدد الصفحات ٤٠[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة المَسْـحُورِ بِتَوَسُّـطِ الأَرْوَاحِ السُّـفْلِيَّةِ الخَبِيثَـةِ، فَتُقَابِلُهَـا الـرُّوحُ الزَّكِيَّـةُ الطَّيِّبَـةُ بِكَيْفِيَّـةِ .[[[الدَّفْـعِ وَالتَّكَلُّـمِ بِالرُّقْيَـةِ، وَتَسْـتَعِينُ بِالنَّفْـثِ، فَأَيُّهُمَـا قَـوِيَ كَانَ الحُكْـمُ لَـهُ وَ مَـنْ تَأَمَّـلَ النُّصُـوصَ الـوَارِدَة فِي الرُّقَى، وَالَّتِي ذَكَـرَ فِيهَا النَّفْـثَ أَوْ التَّفْلَ وَجَدَ أَنَّ ذَلِـكَ وَقَـعَ قَبْـلَ القِرَاءَةِ وَبَعْدَهَـا وَمَعَهَا، فَيُفْهَمُ مِـنْ هَذِهِ النُّصُوص جَـوَاز ذَلِكَ كُلّه. وَمِنَ النُّصُوصِ الدَّالَةِ عَلَى ذَلِكَ مَا يَلِي: جَمَـعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَـى فِرَاشِـهِ كُلَّ لَيْلَـةٍ ^ أَنَّ النَّبِـيـ عَـنْ عَائِشَـةَ ڤ فَهَذَا الحَدِيـثُ يَدُلُّ عَلَـى أَنَّ النَّفْثَ قَبْـلَ القِرَاءَةِ. نَفَـثَ فِيهِمَـا فَقَـرَأَ فِيهِمَـا كَانَ رَسُـولُ اللَِّ «ـ وَفِـي رِوَايَـةٍ أُخْـرَى »هُـوَ اللَُّ أَحَـدٌ وَبِالُْعَوِّذَتَيِْ جَِيعًا : أَيْ يَقْرَؤُهَا وَيَنْفُثُ حَالَةَ القِرَاءَةِ. $قَالَ الإِمَامُ ابْنُ حَجَر فَرَقَـاهُ بِفَاتِحَةِ ـ وَجَـاءَ فِ قِصَّـةِ المَعْتُـوه الَّذِي رَقَـاهُ أَحَدُ الصَّحَابَـةِ قَوْلُ الرَّاوِي »الْكِتَـابِ ثَلاَثَـةَ أَيَّـامٍ غُدْوَةً وَعَشِـيَّةً كُلَّمَـا خَتَمَهَا جَمَعَ بُزَاقَـهُ ثُمَّ تَفَلَ فَهَذَا الحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَ وُقُوعِ النَّفْثِ بَعْدَ القِرَاءَةِ. . [[[قَالَ ابْنُ أَبِ جَْرَةَ: الأَظْهَرُ أَنْ يَكُونَ النَّفْثُ بَعْدَ القِرَاءَةِ ).179/4« [1[ .)57« [[[
عدد الصفحات ٤١[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة [ أ/ الآيَاتُ القُرْآنِيَّةُ قَبْـلَ أَنْ تَشْـرَعَ فِـي الرُّقْيَـةِ الشَّـرْعِيَّةِ عَلَـى نَفْسِـكَ، ضَـعْ يَـدَكَ عَلَـى مَوْضِـعِ الأَلَـمِ خَاصَّـة، أَوْ عَلَـى الـرَّأْسِ أَوْ الصَّـدْرِ، وَابْـدَأْ بِتَرْتِيلِ الآيَاتِ وَقِرَاءَةِ الأَذْكَارِ مَعَ خُشُـوعِ القَلْـبِ وَحُضُـورِ الفِكْرِ. .﴾ﮌ ﮍـ ﴿ : وَبِخَاصَّةٍ بَعْض الآيَاتِ مِنْهَا: ﴾ﮌ ﮎـ ﴿ اقْـرَءُوا ﴿سُـورَةَ الْبَقَـرَةِ﴾ فَـإِنَّ أَخْذَهَـا بَرَكَـةٌ، وَتَرْكَهَـا « :^ فَقَـدْ قَـال رَسُـولُ ا .[[[» حَسْـرَةٌ، وَلاَ تَسْـتَطِيعُهَا الْبَطَلَـةُ إِنَّ الشَّـيْطَانَ يَنْفِـرُ مِـنَ الْبَيْـتِ الَّـذِي تُقْـرَأُ فِيـهِ ﴿سُـورَةُ « :^وَيَقُـولُ النَّبِـي .[[ [»الْبَقَـرَةِ﴾ ﭔ ﭕ ﭖﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ـ ﴿ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ [ﮌ ﮎ[ ﴾ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ـ ﴿ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ).1874( P [1[ .)1841( P [[[
عدد الصفحات ٤٢[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ [ ﮌ ﮎ ﴾ﯽ ﯾ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ـ ﴿ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯕ ﯖ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ [ ﮌ ﮎ ﴾ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ـ ﴿ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭶ ﭷ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ [_ﮌ﴾ﮔ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ـ ﴿ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ [ﮌ ﮓ ﴾ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ـ ﴿ [ﮌﮖ ﴾ﮏ ﮐ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ـ ﴿ [ﮌﮝ﴾ﯓ
عدد الصفحات ٤٣[[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ـ ﴿ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ [ tﮌ ﴾ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ـ ﴿ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ [ﮌﯖ ﴾ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ـ ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ [ﮌ ﯨ ﴾ ﯵ ﯶ ﯷ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘﭙ ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ـ .[ص َ الإِخْلاﮌ[﴾ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ـ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ .[ﭧﮌ[﴾ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ـ
عدد الصفحات ٤٤[5 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ﮇﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ .[ﮆﮌ[﴾ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ب/ الأَدْعِيَةُ النَّبَوِيَّةُ: بِسـمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسـمِهِ شَـيءٌ في الرْضِ ولا في السَّـماءِ وهُوَ السَّـمِيعُ ـ .[[[» العَلِيـم «ـ . [[[أَعُـوذُ بِـاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَـرِّ مَا أَجِـدُ وَأُحَاذِرُ . [[[»أعوذُ بكلِمَاتِ اللهِ التامَّاتِ مِنْ شرِّ مَا خَلقَ ـ أعُـوذُ بِكَلِمَـاتِ الله التّامـات مِـنْ غَضَبِـهِ وَعِقَابِـهِ وشَـرّ عِبَـادِهِ، ومِـنْ هَمَـزَاتِ ـ .[[[»الشّـيَاطِينِ وأَنْ يَحْضُـرُونِ اللَّهُـمَّ رَبَّ النَّـاسِ مُذْهِـبَ الْبَاسِ اشْـفِ أَنْتَ الشَّـافِي لاَ شَـافِيَ إِلاَّ أَنْتَ، شِـفَاءً ـ [5[لاَ يُغَادِرُ سَـقَمًا )، وَصَحَّحَــهُ الأَلْبَانِــي 3867)، وَابْــنُ مَاجَــه 3388)، وَالتِّرْمِــذِي 5088رَوَاهُ أَبُــو دَاوُد [1[ .)655« .)[[0[( P [[[ .)[709( P [3[ .)[793)، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِي 35[8رَوَاهُ التِّرْمِذي [4[ .)[191( P )، وَ574[( K [5[
عدد الصفحات ٤٥[6 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة 2 أ/ الآيَاتُ القُرْآنِيَّةُ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ـ ﴿ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮌ ﴾ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ [ﮎ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ـ ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ [ﮓ ﮌ ﴾ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ـ ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ [ﮌ ﮖ ﴾ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ـ ﴿
عدد الصفحات ٤٦[7 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ [ ﮌ ﮠ ﴾ ﮈ ﮉ ﮊ ﭦ ﭧ ﭨ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥـ ﴿ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ [ﮌ ﮦ ﴾ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ
عدد الصفحات ٤٧[8 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة 3 أ / الآيَاتُ القُرْآنِيَّةُ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ـ ﴿ [ﮌ ﮐ ﴾ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ـ ﴿ ﯞ ﯟ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﮌ ﴾ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ [ﮘ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ـ ﴿ [ﮌ ﮞ ﴾ﮘ ﮙ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﴿ﭔ ﭕ ﭖ ـ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ [ﮌ ﯰ ﴾ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮌ ﴾ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ـ ﴿ [ﯱ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ـ ﴿
عدد الصفحات ٤٨[9 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة . [ﮌ ﯸ ﴾ﯝ ب/ الأَدْعِيَةُ النَّبَوِيَّةُ: بِسْـمِ اللهِ يُبْرِيـكَ، ومِـنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْـفِيكَ، وَمِـنْ شَـرِّ حَاسِـدٍ إِذَا حَسَـد، وشَـرِّ كُلِّ ـ .[[[»ذِيْ عَيْـن بِسْـمِ اللهِ أُرْقِيـكَ، مِـنْ كُلِّ شَـيءٍ يُؤذِيـكَ، مِـنْ شَـرِّ كُلِّ نَفْسٍ أوْ عَيْنِ حَاسِـدٍ، اللهُ ـ . [[[»يُشـفِيكَ، بِسْـمِ اللهِ أُرْقِيكَ . [[[» أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ ـ كَمَـا أَنَّـهُ إِذَا شَـعَرْتَ بِقَلَـقٍ أَوْ غَضَـبٍ أَوْ تَغَيُّرٍ فِي المِزَاجِ فَلَ بَـأْسَ أَنْ تَقْرَأَ السَّـكِينَة قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ $: « ذَكَرَ الله سُـبْحَانَهُ السَّـكِينَةَ فِي كِتَابِهِ فِي سِـتَّةِ مَوَاضِعَ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ (: قَوْلُـهُ تَعَالَـى: الُولَـى ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﮌ [ )ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ [ﮎ ).[185( P [1[ .)[186( P [[[ .)3371( K [3[
عدد الصفحات ٤٩50 ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ( قَوْلُـهُ تَعَالَـى: الثَّانِـي: ﮌ [ )ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ [ﮕ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ (: قَوْلُـهُ تَعَالَـى: الثَّالِـثُ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ [ﮌ ﮕ [ )ﯳ ﯴ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ( قَوْلُـهُ تَعَالَـى: الرَّابِـعُ: [ﮌ ﯝ [ )ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ (: قَوْلُـهُ تَعَالَـى: الخَامِـسُ ﮌ [ )ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ [ﯝ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ (: قَوْلُـهُ تَعَالَـى: السَّـادِسُ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ [ﮌ ﯝ[ )ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ وَكَانَ شَـيْخُ الإِسْـلَمِ ابْنُ تَيْمِيَّة $ إِذَا اشْـتَدَّتْ عَلَيْهِ الأُمُور: قَرَأَ آيَاتِ السَّـكِينَة، وَسَـمِعْتُهُ يَقُـولُ فِـي وَاقِعَـةٍ عَظِيمَةٍ جَـرَتْ لَهُ فِي مَرَضِـهِ تَعْجِزُ العُقُولُ عَـنْ حَمْلِهَا مِنْ مُحَارَبَـةِ أَرْوَاحٍ شَـيْطَانِيَّةٍ ظَهَـرَتْ لَـهُ إِذْ ذَاكَ فِـي حَـالِ ضُعْـفِ القُـوَّةِ قَـالَ: فَلَمَّـا اشْـتَدَّ
عدد الصفحات ٥٠5[ ... بين المشروع والممنوعالرّقية والرّقاة عَلَـيَّ الأَمْـرُ قُلْـتُ لأَِقَارِبِـي وَمَـنْ حَوْلِـي: اقْـرَؤُوا آيَـاتِ السَّـكِينَةِ قَـالَ: ثُـمَّ أَقْلَـعَ عَنِّي ذَلِـكَ الحَـالُ وَجَلَسْـتُ وَمَا بِـي قَلَبَة. وَقَـدْ جَرَّبْـتُ أَنَـا (أَيْ الإِمَـام ابْـن القَيِّـم) أَيْضًـا قِـرَاءَةَ هَـذِهِ الآيَاتِ عِنْـدَ اضْطِرَابِ . [[[القَلْـبِ مِمَّـا يَـرِدُ عَلَيْـهِ فَرَأَيْـتُ لَهَـا تَأْثِيـرًا عَظِيمًا فِـي سُـكُونِهِ وَطُمَأْنِينَتِهِ وَفِـي الخِتَـام: أَسْـأَلُ الله العَظِيـمَ رَبَّ العَـرْشِ العَظِيـمِ أَنْ يَشْـفِيَ كُلَّ مَرِيـضٍ، كَمَا أَسْـأَلُهُ سُـبْحَانَهُ أَنْ يُبْطِـلَ سِـحْرَ السَّـاحِرِين، وَحَسَـدَ الحَاسِـدِين، وَعَيْـنَ العَائِنِيـن، وكَيْـدَ الكَائِدِيـن، إِنَّـهُ سُـبْحَانَهُ القَّـوِيُّ المَتِيـن. وَصَلَّى الله وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِين. ❒❒❒❒❒❒❒ .)50[/[« [1[
عدد الصفحات ٥١