0 الطلب النالسث © ٠١ ١ | يكن حلي الرحن يعفد أن فلك تد يرا ي هلا الكود_ اأعى الرازي أن 8 الله تعال : [ ألم تر إلى الذي اج برافے ي ربه أن آتاه الله ملك أذ قال ابراھم ری الذي يجيي ويميت قال أنا أحي وأميت قال إبراهم فإن الله ياأتي بالشمس من المشرق فت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا هدي القوم الظالين )۳ دال على أن إبراهم عليه السلام كان يقد أن للاتصالات والح ر كات الفلكية تدبيرًا في هذا الكون 2 وإليك نص كلامه : ( إن الراد من الآية - والله أعلم - هو آن إبراهم ب لا احتج الإحياء والإماتة من الله » قال لمنكر : تدعي الإحياء والإماتة من الله ابتداء من غور واسطة ااا و السماوية » أو تدعي ضدور' الإحياء والإماتة من, اله A SEE ة والأسباب السماوية» أما الأول فلا سبيل إليه » وأما الثاني فلا يدل على المقصود » لأن الواجد منا يقدر على الإحياء والاماتة بو اسطلة سائر ا ؛ فان الجماع قد يفضي ل الولد لحي بواسطة الأسباب الأرضية والسماوية > وتناول الشم قد ي يفضي إلى الموت .. کک و هذا السوال على هذا الوجه أجاب إبراهم عليه )۱( آية [ ۲١۸ ] من سورة'القرة .. : )( ا بن کوش بن سام بن توح وقیل غير ذلك وكان أحذ ملوك التي س NE i
عدد الصفحات ٨٤السلام بان قال : هب أن الإحياء والإماتة حصلا من الله بواسطة الاتصالات الفلكية » إلا أنه لا بد لتلك الاتصالات والح ركات الفلكية من فاعل مدبر »› فإذا كان المدبر لتلك الح ر كات الفلكية هو الله تعالى » كان الإحياء والإماتة الحاصلان بو انطة تلك الح ر كات الفلكية أيضًا من اال الإحياء ) والإماقة الصادران عن البشر بواسطة الأسباب الفلكية والعنصرية فليست کذلك > لانه لا قدرة للبشر على الاأتصالات الفلكية » فظهر الفرق ولا عرفت هذا » فقوله : إن الل يأتي بالشمس من المشرق 4 لیس دلیاد خر > بل تمام الدليل لاال > و معتاه ٠ آنه و إن کان الاحياء والاماتة من الله ا حر کات الأفلاك » إلا أن حر كات الأفلاك من الله > فكان الإحياء والإماتة أيضًا من الله ¿ وأما البشر فإنه وإن صدر منهم الإحياء والإمانة N ی ا ك ا ات ا واقغة درت فت ان الايا والاماة الصادرين فن البشر الست عل ذلك الوجه » وأنه لا يصلح نقضنًا عليه » فهذا الذي أعتقده في كيفية جريان ِ هذه المناظرة )'. وأورد عدة إشكالات- نصرة لمذهبه- على القول بأن الفرود قال : أنا أحيي وأميت > آتي بالرجلين فأحيي أحدهما » وأقتل الأخر » فقال راهم : إن الله ياي ا ف ال اتا ا م الت وهذه الإشکكالات ھی : الإشکال الأول د أن صاحب الشيبة إذا ذكر الشبة » ووقعت تلك الشيهة في الأسماع وجب على احق القادر على الجواب أن يذكر الجواب في الحال » إزالة لذلك التلبيس والجهل عن العقول » فلما طعن الملك الكافر ت وذكروا أن نمرود هذا استمر في ملكه أربعمائة سنة » وكان قد طغا وبغا واثر الحياة الدنيا . | انظر البداية والنهاية ٠١۹/۱ . ار كو :
عدد الصفحات ٨٥ف الدلیل ال لك الشبهة »> كان الاشتغال بإزالة تلك اة واج مضيقا » فکيف بلیق بالمعصوم أن يترك ذلك الواجب +. الإشكال الثاني :٠ أنه ها أورد المبطل ذلك السؤال » فاإذا ترك احق لکام الال وانتقل إلى كلام اح وهم ن کلامه الأول کان ضعیفا ساقطًا » وأنه ما كان عالمًا بضعفه » وأن ذلك البطل علم وجه ضعفه وكونه ساقطًا. وأنه کان عالمًا بضنعفه فنبه عليه » وهذا ربا يوجب سقوط ون الرسول وحقارة شأنه » وأنه غير جائز". | الإشکال الغالث: : وهو أنه و إن کا سن الاتقا من دلا ال و من مثال إلى مثال » > لكن يجب أن يكون المتقل إليه أوضح وأقرب » وههنا ليس الأمر كذلك ؛ لأن. جنس الإحياء لا قدرة للخلتق عليه ٠» وأما جنس تحريك الأجسام فللخلق قدرة عليه » ولا يبعد في العقل وجود ملك عظم في الجثة أعظم من السماوات » وأنه هو الذي يكون مركا للسماوات » E هذا التقدير DES بالإحياء والإماتة على وجود الصانع أظهر وأقوى من الاستدلال بطلوع الشمس على وجود الصانع » فكيف يليق بالنبي المعصوم أن يتتفل من الدليل الأوضح الاير ال ادلیل في ا ا ا قفن الا قويا ) الإإشکال الرابع : أن ذلالة الإحياء والإماتة على وجود الان أقوی من. دلالة طلوع الشمس عليه » وذلك لأنا نرى في ذات الإنسان وصفاته تبذلات واخحتلافات » والتبدل قوي الدلالة على الحاجة إلى المؤثر القادر » أما الشمس فلا نرۍ في ذاتها بدلا » ولا ئي صفاعها تبدلا » ولا في منېج حرکاما تبدلا البتة » فكانت دلالة الت A قوی » فکان e منه' ا اضر ته VI (۲) المصدر نفسه ۲۷/۷ - ۲۸.. االصكر اساى نف / ۷ س
عدد الصفحات ٨٦إل طلو ع الشمس انعقالا من الأقوى الأجلى إلى الأحفى الأضعف › وأنه ا ا - الإشكال الخامس : أن نرود لا لم يستح من معارضة الإحياء والإماتة الصادرين عن الله تعالى بالقتل والقخلية » فكيف يومن منه عند استدلال إبراهم بطلوع الشمس أن يقول : طلوع الشمس من المشرق مني › فان كان لك إله فقل له ختى يطلعها من المغرب ؟» وعند ذلك التزم احققون نالسر لف » فقالوا : إنه لو أورد هذا السوال لكان من الواجب أن طلم الشمس من المغرب » ومن المعلوم أن الاشتغال باظهار فساد سؤاله في الإحياء والإماتة أسهل بكثير من التزام إطلاع الشمس من المغرب إلا أن یکون الدليل على وجود ات و و الشمس من المغرب » ولا يكون اطلوع شمس من المشرق دليلا على وجود الصانع » وحينئذ يصير دليله الثاني ضائعًا ا صار دليله الأول ضائئً. وني الرد على ما ذهب إليه الرازي سأسلك مسلكين : إحمالي وتفصيل . المسلك الأول : الرد الإجحمالي : والرد فيه من ثلاثة أوجه : الوجه الأول : لو. كان معنى قول إبراهم کا ذكر الرازي م يكن خليل الرهمن عدوا لعبّاد الكواكب والأصتام الذين ألقوه في النار » وهو عليه السلام أعظم الناس براءة منهم ٠ قال تعالٰی : لإ وإذ قال إبراهم لأبيه وقومه إنني براء نما تعبدود .إل الذي فطرلي فإنه سیہدین 4 وقال تعالی : # قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ونما تعبدون () المصدر نفسه ٠ () المصدر نفسه (۳) انظر مفتاح دار السعادة ۲٠۲۳/۲ . ا( آية 1 ۲۷-۲۹ ] من سورة الزخرف . س
عدد الصفحات ٨٧من دون الله کفرنا ہکم ۲ ودا یت ریک ساو رسد دای تۇمنوا بالل وحده 4 الوجه الغاني. ٤ رمل علب الاك ل إنغا ا إمحقوا الشرك وأسباب وأهل“_ اساف الكلام عن هذا ف اللطلب السابق وم معصومون من الوقوع في الشرك باتفاق الأمة » فكيف نجوز أن بجعل (براهم و الآنیاء ل شریگا يتدام مور افلوقات ؟ جاك الهم هنا ان عتم » بل إن إبراهم أعلم بالل وو وصفاته من أن یصدر منه مثل هذا". الغالث :أن ذلك ا رزه الرازي في التاظرة یه وین N اکت سرع دام ارد م دا ا ا ا ا ا هذا التقرير ل والذي فسر السلف به هذه .الاية هو E إلى الذي حاج إبراهم في ربه ؟ حين قال إبراهم e يعني بذلك ري الذي بيده اللحياة E بعد الإحياء » قال : أنا أفعل ذلك فا حيي وات .أستحيي من: اردت قتله. فلا أقتله › فيكون ذلك مني ! حياءٌ له ء وأقعل الآخر فيكون ذلك مني إماتة . له . قال e e با a MLE کر( يعني ۰ E کلام عامةة الفسرين يدور! . من سورة الممتحنة ] ٤ [ اية )١( . ۱۹۷/۲ انظر مفتاح دار السعادة )۲( . وما بعدها ۲٤/۳ (ه) انظر تفسير الطبري N
عدد الصفحات ٨٨حول ها ال ٠ المسلك القاني : الرد التفصيلى : ويكون از ا - أما الشبة الأولى » وهي : ( أن الخليل يجب .عليه إزالة الشبة الأولى التي القاها املك » ولا يليق تركها ) فالرد عليما من وجهين : الوجه الأول : أن الشبة إذا كانت في غاية البطلان يحيث لا يخفى حاهها على أحد لا ينع الإعراض عنا إلى ما هو بعيد عن المويه دفعًا للشغب » و ر کوس ر ا شی دد للعقول حتی یکون الاشتغال بإ زالتما واجبًا مضيقا فيخل تر كه با لمعصوم ؟. والناس كلهم يعلمون .أن جواب املك جواب أحمق' اعتمد فيه على الإشراك بالعبارة فقط لا حقيقة المعنى. الوجه الفافي : أن تقرير أن إبراهم دحض شبة الكافر » ولكن لم يذكر ف الات ل هخ اى اة ٠ بخل با مخنى > وبقدر خلیل الرحن ن ل4 م عليه السلام. () انظر الكشاف ۲۸۸/١ » أحكام القرآن للجصاص ٤٠٤/١ » وتفسير القرطبي ۲۸٩ ۳ | ۰ تفسیر البيضاوي ٥٩ » البحر الحیط ۲۸۸/۲ » لباب التأویل ۲۷۳/١ › تفسیر: ابن کثیر ۳۱۳/۱ › وغيرها من التفاسير . (۲) روح العاني ۱۸۰/۳ . (۳) الکشاف ۳۸۸/۱ ۔ () انظر أحكام القرآن للجصاص ٤٥٤/١ › لطائف الإشارات ۲٠۲/١ . (ه) ذكر أبو حيان [ أن مجيء الفاء في ( فإن ) يدل على جملة محذوفة قبلها ء إذ لو كانت هي امحكية فقط لم تدخل الفاء » وكان الت ركيب قال إبراهم : إن الله يأتي بالشمس .. وتقدير الجملة - والله ال قال إبراهم : إن زعمت ذلك › و موهت ٻذلك فان الله E بالشمس من المشرق ] . البحر المحیط ۲۸۹/۲ . ) ٿڪ
عدد الصفحات ٨٩والشبهة الثانية هي : ر أن الانتقال إلى كلام آحر يوهم أن كلامه الأول کان ضعيفا . وما كان الخليل عالمًا بضعفه » ولكن نمه المبطل على ذلك ) با و ا ا ا ر دع ا ماد کال م اود نطاوم ما ليه من الشحب اقا كف ت ملاعلل إبراهم عليه السلام ؟ م إن إبراهم عليه السلام رن رر ی اا E OREN عارضه بمثال أوضح من امال السابق لا يستطيع معه التلبيس » ويصل إل فهم كل غبي"ء فألإجم فم الكافر الحجر لذلك حکی الله عنه بقوله : ل فببت الذي كفر 4 . a والشبهة الثاللة هي ( يجب عند الاتتقال من دليل إلى دليل أو فال إلى ٠ شال أن يكون التتقل إليه أوضح وأقرب » وههنا ليس كذلك » إذ لا يبعد في العقل . وجود ملك عظم في اجثة يكون ركا للسموات » فكيف يليق بابي العصوم أن ينتقل من الدليل الأوضح الأظهر إلى الدليل الحخفي ) » والرد عليا من وجهين : الوجه الأول أن كاتا الطربقتين قويتان » اولكن الطربقة الأؤلى سلك في . E E a 7 MW. ا "5 الوجه لغانی : أن السياق ر في مداح ب اظ لبخصوم » وأنها طريقة قوية لا يعتريما نقص ولا خلل » والدي يدانا علي أنها طريقة قوية أن الكافر بهت » فلم يستطع حولا ولا طولا کا احبر الله عنه . بقوله E الحليل عليه السلام ؟ أن الفبة رة وهي ( أن دلاة لاء والإماتة عل وجرد الصا )0 انظر لباب التأويل روح العاني . (۲) ۰ انظر الکشاف ۲۸۸/۱ » البحر الحیط ۲۸۸/۲ .
عدد الصفحات ٩٠أقوى من دلالة طلو ع الشمس عليه ؛ لأن التبدلات في ذات الإنسان وصفاته أقوى في الدلالة على الحاجة إلى المؤثر القادر من طلوع الشمس › عنها التبدلات والاختلافات » فكان العدول إلى طلوع الشمس عدولا من الأقوى الأجلل ! أ الأخفى لاضع فالرد عليپا من وجهين : الوجه الأول : أن لفظ الاأية' لا يدل على ما يقوله الرازي › إذ أن استدلال إبراهم على انفراد الله بالألوهية كان بمجرد الإحياء والإماتة » لا بصفات الإنسان» ولا بالتبدلات الحاصلة فيه » فلذلك لا يستقم اعتراضه ٠ الوجه القاني : لا نسلم أن الشمس لا يرى في ذاتما وصفاتما تبدلا » بل عند الشروق خختلف وتتبدل عما تكون عليه عند الزوال » وتختلف وتتبدل N E أما الشبية الخامسة وهي : ر آن الملك لا يمن أن يقول : طلوع الشمس من المشرق مني » وعند ذلك يلزم إبراهم بان تطلع الشمس من المغرب » ومن المعلوم أن الاشتغال بإظهار فساد سواله في الإحياء والإماتة أسهل بكثير من الترام إطلاع الشمس من المغرب ) فالرد عليها من وجهين : ٠ الوجه الأول : أنه لو كان للملك سبيل في إيراد هذا القول لقاله» ولو كان له سبيل في القويه فيه لسلك ذلك» کا فعل في الإحياء والإماثة» ولكن لا م يكن له سبيل في ذلك لقطع إبراهم عليه السلام طريق القويه عليه انقطع وبهت. الوجه الفالي : أن ادعاء ذلك يظهر كذبه » إذ من قدر على أن يأتي ا ارو فرغل الان ا ك ان او ف و و کو ی و عجرو ع ذل ا ومن هذا يتضح أن نسبة هذا الأمر إلى إبراهم عليه السلام لا تصح بحال . (۱) انظر روح المعاني ۱۸۰/۳ . )( مستفاد من البحر أمحيط ۹/۲ ٩۹۱ س
عدد الصفحات ٩١لا الفصل الغانسي L1 زيه الأبياء ن یکونوا منجمین إن هولاء 1 ر عندهم بمنزلة أضحاب الرياضات الذين حصوا بقوة الإدراك » وزكاة النفوس ؛ وزکاة الأحلاق › ا أنفسهم لإصلاح الناس » وضبط أمورهم ٤ ولا ريب أن هؤلاء أبعد الخلق عن الأنياء وأباعهم ومعرفتيم » ومعرفة مرسلهم وما أرسلهم به ؛ وهولاء ني شان والرسل في شأن آخر » بل هم ضدهم | في علومهم وأعمام وهديم وإرادتهم وطرائقهم وني شأنهم کله ٤و کذلك ند أتباع هؤلاء ضد أتباع الرسل في جيع أمورهم . ّ وما التنجم والطلسمات والسحر إلا من صنائع المشر كين وأعماهم :وم n إلا بالإنكاز على هؤلاء وحقهم ومحق. علومهم وأعماهم من الأ © . ياي من .هذا حاله ليؤيد مذهبه الفاسد وعقیدټه الث ركية بقصص وسکابات سب ال اء اك تال وصفوته من خلقه فيجعلهم من من .ارسلوا امم ا ص فقد جعل هولاءِ علم النجوم ن عوم من علوم الأنبياء مستدلين يا أورده الخطيب البغدادي”“ رمه اله )0 مفتاح دار السعادة o ..1۹۷ - ۱۹٩۹/۲ 0 ا و ا ا ا ا E (PT) ل احدث ايو بكر احد بن علي پن ثابت بن مد بن مهدي E E
عدد الصفحات ٩٢تعالى عن على بن بي طالب رضي الله عنه أنه قيل له : هل لعلم الجوم صل ؟. قال : ( نعم . کان نبي من الانبياء يقال له يوشع بن نون قال له قومه : إنا لا نؤمن لك حتى تعلمنا بدء الخلق واجاله . فاوحى الله تعالى ال غمامة فامطرتمم واستنقع على اجبل ماء صاف » ثم اوحى الله تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم ان مجري في ذلك لاء » ثم اوحى إلى يوشع بن نون آن يرتقي هو وقومه على الجبل » فار تقوا الجبل » فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق واجاله بمجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات. الليل والنہار » فكان أحدهم يعلم متى يموت » ومتى يمرض » ومن ذا الذي يولد إن داود عليه الصلاة والسلام قاتلهم على الكفر » فأخرجوا إلى داود في القتال SA a افا داود ولا يقتل من هو لاء ا فقال داود : یارب أقاتل على طاعتك » ويقاتل هؤلاء على معصيتك » فيقتل أصحابي» ولا يقتل من هؤلاء ا فاوحی الله إليه اُنٰ کنت علمم ل الخلى واجاله » وإغا أخرجوا إليك من م بحضر أجله » ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم » فمن ثم يقتل من أصحابك » ولا يقتل منم أحد » قال داود : يارب على ماذا علمتہم؟. قال : مجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنبار . قال : فدعا الله فحبست الشمس > فزاد في النهار a PE 2 الزيادة.» فاختلط علييم حسام . قال علي: قمن ثم كره النظر في الحرم ) ) والاستدلال په الرواية باطل من لاله وجه : الوجه الأول: آنا باطلة NOR إذ أن فيه غير واحد البغدادي » نشاته ووفاته کات ون هة فاد وت وا ا اظ ین کب المفتري ۲۹۸ - ۲۷۱ » الکكامل لان الات 34/1۰ ¢ سير اعلام النبلاء ۲۷۰/۱۸ ] . . أخرجه الخطيب في ( حکم علم النجوم ) ق ۱۲ب »ق ۱۳ أ )١( (۲) ذكر ذلك ابن حجر في فتح الباري ۲۲۱/٦ . E EE
عدد الصفحات ٩٣مجهول"» بالإضافة إلى ما تحويه من الكفر والشرك. ااا الوجه التاني : أن العحمد أن الشمس لم نيس على أحد إلا على بوشع بن نون اعليه السلام لما روى الإمام أحمد رجه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال e N E ليالي سار إلى بيت المقدس f الوجه الغالث: إن ما ذكر من علم القوم بأوقات اجام را غالب أحواهم غير مقبول لقول الله تعالى : ل إن الله عنده غلم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تکسب غدا وما تدري نفس باي أرض توت إن الله علم بير 4. وأخبار له لایدنٍ ولا تسخ على مر العصور . | 2 وا ا روي ا ا رهه 2 ر : ( إیاک والتكذيب بالنجوم فته علم من علم النبوة وبا روي أيضًا عنه أنه قال e أل القدر MD) ذکر ذلك ف E Ed ا (۲) انظر مهاج السنة ٠٦۹/٦ »» فح الباري ۲۲۱/۹ . ) 2 (۳) آخرجه الامام خمد في مسنده ۲۲۵/۲ . وصححه ابن کثیر فقال : ( انفزد به أحمد من ا اوا ور عر ااي د ا ي ت کا صححه ابن حجر فقال : « رجال إسناده عحتج بهم ف الصحيح» . فح اباري ۲۲۱/١ کک د اک ا ا لحسيني. . خر أحاديث المسند 7 .۔ )٤( ( حكم علم النلجوم ) للخطيب ق ١ ٠۳ . )٥( اية [ ١ ] من؛سورة لقمان . (ا) هو الامام ميمون! بن مهران » اہو ايوب الجزري الرقي » من التابعين i الکوفة م سکن الرقة » توفي سنة سيع عشرة ومائة » وقيل : ست . [ انظر حلية الأوْلياء ۸۲/٤ » تارج الاسلام ٠ ۸/٥ البداية والنہایة ۳۲۹/۹ ] .' | ا (۷) ذكرها الرازري ( نقلا عن مفتاح دار السعادة (VAA/Y ۹4 س .
عدد الصفحات ٩٤ولا تذكروا أصحاب نبيكم إلا بخير » ويا والتكذيب بالنجوم فإنه من علم النبوة ). وهذا استدلال باطل من ثلاثة أوجه : ٠ الوجه الأول : أن نسبة مثل هذا إلى نبى من الأنبياء المتقدمين لا يثبت إلا بخير من الله تعالى أو بحديث صحيح » وبغير هذا لا ينبت . ااا ف ل وی ان ك کد ت ا هذا ل له ت أثر عنه الزهد والورع وبغض الكذابين اا ٠ والعداء للمنجمين والتحذير منم » ولو كان هذا العلم مأثورًا عن _الانبياء » والنبي عه بحض على تعليمه لكان من أوائل من يعض عليه بالنواجذ » ولكننا نجد من سيرته أنه على العكس من ذلك » فقد كان يحذر الناس من و ا ا ااب ها عا ۲ ولا تعلموا النجوم ۰ وبقوله : ( أربع 5 یکلم فیہن : علي وعفان والقدر والنجوم )» فکیف یکون من هذا حاله وقوله مشجمًا للعمل بأحكام النجوم ؟ ٠. الوجه الثالث : على فرض ثبوت هذا القول يحمل على أنه راد علم التسيير » إذ قد يكون ما عرف من هذا العلم مأثورًا عن أحد الأنبياء › إذ لا مانع من ذلك » ويحمل قوله الآخر على النكير والتحذير من علم أحكام النجوم . ) وجعل هؤلاء أول المنجمين ادم عليه السلام تارة وإدريس عليه السلام تارة أحرى » فمما نسب إلى آدم عليه السلام ما ذكره علي بن طاوس : . المرجع نفسه )١( (۲) انظر مجموع فتاوی ابن تيمية ٥۷/١١ . (۳) تہذیب الکمال ۱۳۹۸/۳ » :وسير أعلام النبلاء ۷۳/١ . (4) حلية الأولياء ٩۲/٤ . کے 0ے
عدد الصفحات ٩٥أن ال تبارك وتعالی آهہط آدم من الحنة وغرفة علم کل خي فکان ' م عرفه النجوم والطب ) e » وذکر الرازي : ( أن أول من أعطبي i العلم آدم + وذلك اه TET ااه لا » وتقرقوا عله في الأرض و کان يغع فاع خبرهم عليه فا کرمه الله تعال بهذا العلم وکان إذا أراد أن يعرف حال . أحدهم حسب له بهذأ الحساب » فيقف على حالقه ٩) وبیان بطلان هذا القول واضح لمن عنده أدنى علم بأحوال الأبياء وما جوز في حقهم وما تع ۽ وأبين هذا من أربعة أوجه : الوجه الأول : أن جنا من بيت النجمين وافترائهم على آذم وقد عمل بامثل السائر : إذا كذبت فأبعد شاهدك إذ أن من نسب إلى e السلام عل أحکام الننجوم الزعوم لس دة اا عرو ا الخال من الدليل » والكذب على الأنبياء » ومثل .هذه اا ا FS وهم مجردون من ذلك“ . الوجه الفاني : تک i أن آدم وأولاده E ذلك ُ إذ نم ينسبؤن هذا العلم إلى إدريس عليه السلام » ويزعمون آنه أول من علم . e e e فکيف وهو کذب عليه فرج ا ۲۲ . (۲) مفتاح دار السعادة ۱۸۸/۲ . (۳) المصدر نفسه ۲۱۹/۲.. . ٠٠١/۱ انظر مجموعة الفتاوى المصرية )٤( ..۲۲۹/۲ (ه) مفتاح دار السعادة. ..۳٠۳ انظر لوامع الأنوار البية )١( ٩1 س
عدد الصفحات ٩٦علم الغيب كفر ؛ لأنه ادعاء شيءَ استأثر الله به » والتنجم من هذا القبيل › لذلك فسبة الأنبياء إلى التنجم كنسبتهم إلى الكفر . الوجه الرابع : ان الله نزه الأنبياء ان یکو نوا سحرة» وذم من يصفهم بهذا الوصف » وكذبمم قال تعالى : ل كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون 4 والأدلة كثيرة في هذا المعنى . والتنجم شعبة من السحر ا قال النبي عي : « ما اقتبس رجل علمًا شش اللجوم إلا اقتبس با شعبة من الت ما زاد زاد م ااا إلى علم النجوم كنسبتهم إلى السحر › وقد. نزههم“ الله عن ذلك . وقد نسب التنجم أيضًا إلى إدريس عليه السلام » وزعموا أنه أول من علم وعلّم أحكام النجوم . فمن ذلك ما أورده إخحوان الصفا في رسائلهم قالوا : ( ويحكى عن هرمس اثلث بالحكبة » وهو إدريس النبي للل أنه صعد إلى فلك زحل » ودار معه ثلاثين سنة » حتى شاهد جميع أحوال الفلك » ثم نرل إلى الأرض فخبر الناس بعلم النجوم » قال تعالى : ظ ورفعناه مكائا علا 4 ). وما | ذکره علي بن موسی بن طاوس عن إدريس : ( أنه اول من خط بالقلم » . اية [ ۲ ] من سورة الذاريات )١( اخرجه بو داود ( ۳۹۰۰ ) » وابن ماجه ( ۳۷۷۱ ) » ومد ۲۲۷/۱ › ۳۱۱ بألفاظ )۲( مقاربة . وصححه النووي في رياض الصالخحين ص ( 1۳۷ ) » والناوي في التيسير والألباني في السلسلة الصحيحة ( ۷۹۳ ) » وفي صحيح الجامع الصغير +: ١ . ) ۲۸٤١ » ۲۰۰۰ ( وأحمد شاکر في تحقيقه لمستد الإمام أحمد » ) ٥۹٥۰ ( ) . ٠۳۲/١ مستفاد من مجموعة الفتاوى المصرية )۳( . من سورة مرم ] ٥۷ [ أية )٤( . ل يقل أحد من المفسرين بهذا التفسير للاية ۱۳۸/١ رسائل إخوان الصفا )١( کس م ٤ التنجيم واللجمرن
عدد الصفحات ٩٧وأول من جسب حاب جوم ) » نم ال Sa العوراة )» وذكر أيضنًا : ( وكان إدريس أول من خط بالقلم » وأول من حاط الثياب و الخيط » وأول من نظر في علم النجوم e و بیان بطلان هذه الادعاءات من حخمسة أوجه : | الوجه الأول a TT الصحيخ » ولا سبيل :للقائل إلى ذلك”. e الوجه الثاني ا ا السلام » > بینا' نجدهم في كتبهم يصرحون أنهم عرفوه بالتجربة والقياس » فمن ذلك قول ابن ا الشكر*: ( وذلك ما جر اكا E ) والفضلاء التأحرون STS بل والرازي نفسه ذكر هذا عند عرضه للأدلة فقال yT الكواكب موكلة بالفساد والصلاح > ولکن فما دلیل بعض الحوادٹ عرف ذلك بالتجربة ٠) بل وبعض كبرائهم يصرح أن صناعتهم قائمة اغلى الخرص وافخمين كقول إمامهم أي نص الارابي" : ( إتك لو ابت 8 فرج المهموم )١( ( املو نة ١ (۴) مموعة الفتاوى المصرية ٠۳٠/١ . () هو بحيى بن محمد بن أي الشكر » أبو الفتح » ويعرف بالحكم الغربي » e أندلسي من أهل قرطبة » توفي سنة أمانين وستائة . ( كشف الظنون 2۹ c جدية الارفين ' ۲ » والاعلام ۸ » الذريعة e ٠.) 60۸4١ )0( رسالة في الأحكام. على تحاويل سني العا لابن أي الشكر ق ا . . ANY مفتاح .دار السعادة )٦( (۷) هو محمد بن محمد بن طرخان أبو نصر الفاراني » ويعرف بالمعلم الثاني الشرحه لۇلفات أرسطو ر المعلم الأول ) أضله تركي كان يحسن اليونانية وأكار اللغات 'الشرقية ؛ توفي , سنة تسع وثلاثين وثلانمائة. رانظر .الفهرست لابن النديم ۳٦۸ تاريخ حكماء الإسلام. ٠)۳٠ — ۹۸
عدد الصفحات ٩٨أوضاع اا تلت مان ا ا ركان الي ان مکان الحار باردا > ومکان البارد حارًا » او مکان المذکر مونئا › ومکان لاا ی ا ونخطیء أخرى ) . وما كان ذه الثابة من الكذب والتخمين ينزهون عنه معلمييم كبقراط” وأفلاطون" وغيرهم من الفلاسفة › الذين يوجد في كلامهم من الکذب والباطل ما لا یوجد فی کلام الیہود ولا النصاری » فان کانوا ينزهون هؤلاء عنه »'فكيف يجوز نسبة ذلك إلى نبي كرم "؟. وبذلك يظهر تناقض أقواهم نما يدل دلالة واضحة على كذيهه“ الوجه الغالث : إن كان بعض هذا العلم مأخوذا من نبي - کا تزعمون -» فمن المعلوم قطعًا أن فيه من الكذب والباطل أضعاف ما هو مأخوذ عن ذلك النبي » ومعلوم م قطعًا ن الكذب والباطل الذي في ذلك أضعاف الكذب والباطل الذي عند الود والنصاري فيما يخبرون به عن الأنبياء »> مع أن أصل دين الهود والنصارى ماخوذ عن المرسلين قطعًا » ومع ذلك فقد حرفوا وبدلوا وكذبوا وكتموا » وعهدهم أقرب إلينا عهدًا من إدريس » ونقلة ديهم أعظم من نقلة علم أحكام النجوم » وأبعد عن تعمد الكذب والكفر بالله من هولاء »> فما ظنك با نقل عن (0) هو أحد الفلاسفة المشهورين » وسيد الطبيعيين في عصره » وكان قبل الإسكندر بنحو مائة سنة » نشا في بلاد الشام » وكان يقوجه إلى دمشق للرياضة والتعلم والتعلم في أحد بساتينها . ( أنظر طبقات الأطباء والحکماء ۱٩ ». تاريخ الحکماء ٩١ - ٩۰ ) . ٠ () هو أفلاطون بن أرسطو أحد أساطين الحكمة الخمسة من اليونانيين » كان يعلم الطلاب ) الفلسنفة وهو ماش فسميت فرقته بالمشائين » ووضع لأهل زمانه سننا وحدودًا في الفلسفة . ) ( انظر طبقات الأطباء والحكماء ۳ » عيون الأنباء ۹ تارج الحكماء ۱۷ ) . . ٣۳۲/١ انظر محموعة الفتاوى المصرية )٣( ٠ (6) انظر المضدر نفسه ۳۳١/١ . ت
عدد الصفحات ٩٩