المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ٥ من ٢٤

فا واد افد ن بان رای ری ناا FT‏ :مادا | نحو امن قال له : ١‏ إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن. اول a‏ الى أن يوحدوا الله تعالی » فاذا ۰ e‏ أن الله فرض عليهم نمس صلوات في يومهم ولياتیم .. الثاني : أن الإقرأز بالصانع » وبأن لكل محدّث حت e‏ ) لاينكره أحد » وطريقة.القران لا تقتصر على الإقرار بالصانع فقط = كاهو ٠‏ غابة صاب الطرق الكلامية = بل لا. بد من العلم به والعمل له وهذا ما دلت عليه النصوص كقوله تعالى : ايا أا الناس اعبدوا ریکم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون 4 . الثالث : أن اسدلامی هذا على حدوث العام ار الأجشام محذاثة ». واستدلاهم على ذلك بأنها لأ تخلو من الحوادث » ولم تسبقها » وما خل من الحوادث ولم پسبقھا؛ فهو محدث » هو الذي بنى عليه نفاة الصفات : معتقداتهم » وعطلوا ما عطلوه حتی صار منتهی قوهم كقول الذين جحدون ۰ الخالق » وينسبون هذا E‏ إلى برام عليه السلام e‏ ١ E‏ 4 اران هذه القدمات التي بينون عليها وجود الصانع ا من وساوس الشيطان التي أمر النبي عر ادها نارو البخازري ومسلم عن أي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله مزه : « يأتي 9( ار البخاري eT‏ التوحید ) »> ومسلم ۳۷/۱ ( کتاب الإماد ) . (۲) انظر مجموع فتاوی ابن تيمية ٠۲/۲‏ . ) (۳) اية [ ۲١‏ ] من سورة. البقرة . E. ... 16۷/١۳ انظر مجموع فتاوى ابن تيمية‎ )٤( ٠ [ في الرد عليهم انظر نوع فتاوی. ابن‎ E وما بغدها‎ ۲٠٠/۳ انظر دقاتق التفسیر'‎ )٥( تیمیة ۱/۲ = ۳۸ . ۸

عدد الصفحات ٦٨

الضیطان أحدک فیقول : من خلق کذا » من خلق کذا» حتى يقول : من خلقق ربك › فاذا بلغه فلیستعد بالله › ولینعه ۲ فکیف یکون ما ہی لبي عه عنه طريقا موصلا إلى معرفة الله ؟ أا ارد عل فر اة إراه ان اغا ف لكان :اهال ا 0: السلك الأول : الرد الإجحالي : ویرد علرپم ما‎ i ولا : أن معرفة الانبياء بالل وبشرائعه ومبداً هذه المعرفة تكون عن طريق‎ الوحى » لا بالنظر وهذا مادلت عليه الأدلة » منها : قوله تعالى : # وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكثاب ولا الإمان ولكن جعاداه نورا نهدي به من نشاء من عبادن وإنك لتهدي إلى صراط مستقم 4 . وقوله : #[ ووجدك ضالا فهدی کے . و ا و ا ا ا ی اهوخاو ر ت في إثبات أن خالتق هذا الكون هو الله »> ومن غير المعقول أن يعتقد إبراهم ٠‏ عليه السلام أن الكوكب أو القمر هوخالق السموات والأرض › أو أن الشمس هي الخالقة بناءٌ على أنها أكير » هذا لا يعتقده إلا خبول » ولم يكن قول إبراهم عليه السلام : ل هذا ربي » يقصد به أنه رب العالمين » وأنه الصانع هذا الكون » بل ولم يكن هذا اعتقاد قومه » بل كانوا مقرين ابوجود رب العالمين » ولكن كانوا يش ركون معه بعبادة هذه الكواكب :00 اچ البخاري ٠٠٠/٤٠‏ ( كتاب بدء الوحي ) » ومسلم ( کتاب الإیمان ) . )۲(‏ انظر مجموع فتاوى ابن تيمية ١/۲‏ . )( آبة [ ۲ ] من سورة الشورى . )5( اية [ ۷ .] من سورة الضحى . کا ا

عدد الصفحات ٦٩

والأصناء» ومن الأدلة على ذلك : aê‏ ل قال آفرأيع ما كنت .تعبدون » أن ووم الأقدمون » فانم عدو : إل رب العالمين 4% وقوله : قد کانت لكم أسوة حسنة في إبراهم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برعاء منكم وما تعبدون من دون الله کفرنا بکم وبدا بیننا وبینکم e‏ بدا حتى تؤمنوا بالل وحده . فا إبراهم عليه السلام ا خالق ا ا وم قومه أيضًا جاحدین له حتی يقال: إنه استدل على الصانع > أو کو ذلك . L1‏ المسلك الثاني الرد التفصيلي دا ان أما قوله ET aS‏ :لي أ حب الأفلين e‏ الصانع ضعيف ... ) > فالجواب عنة من وجھین . ا لرل ENA‏ ای وحمل جنك رئ على مذهبك » ومن فمك أدينك » فما دام أن قول إبراهي : إني 8 لا أخب الآفلين ‏ على إثبابُ الصانع ضعيف » فلم تقول : إن لبراهم استدل بهذ الطريقة على صانعه ؟ وما دامت هذه الطريقة ضعيفة فلن تؤدي به إلى الطريق' الصحيح » بل تؤدي به إلى الشك أو إلى الضلال - عيادًا بالله من ذلك ت فإذا بطل أن تکون هذه الطريقة في إثبات E‏ أن الله هو النفرد اا وحده . ا اوی ابن 'تيمية 4 (of ofA coo:‏ ار ي الل واليجل 1/4 | | ANS WS (۲)‏ )۴( . ية [ ٤‏ ] من سورة' الممتحنة .

عدد الصفحات ٧٠

الوجه الثاني : أن القائلين بأن إبراهم عليه السلام كان محعجًا على قومه إما قالوا بأنه كان تجا علمم مناظرًا هم لإثبات ألوهية الله وحده » لا لإثبات ,الصانع » فقوم إبراهم م یکونوا منكرين للصانع کا أسلفت في الرد لجال . م لو ادعى أحد أنها ضعيفة أيضًا في إثبات انفراد الله تعالى بالألوهية واستدل با سلف من الادلة على ضعف هذه الطريقة رد عليه بجا هو الي : أما الدليل الأول : وهو أن إبراهم عليه السلام رأى النجم على حالة واحدة ولم يره ساكئا » ودليله الثاني : ما الفرق بين التنقل من السماء إلى غير السماء » وبين انتقاله من المشرق إلى المغرب ؟ ودليله الثالث : لا يكون الأفول الذي بعد الطلوع بأدل من الأفول قبل الطلوع على عدم الإية › فا لجواب عته من وجهین : الوجه الأول : أن العترض بريد بهذا بات أن الخركة تدال على ادو وان الأجسام لا كل م ار ادت وإنبات أن هذه الطريقة هي طريقة إبراهم عليه السلام » ليتوصلوا بذلك إلى نفي الصفات الاختيارية عن الله تعال » فنفوا انه متکلم مشیئته وقدرته » وأنه ا ل . وغيرها من الصفات الاختيارية » واعتقدوا أنهم أثبتوا الرب بهذا » وأنه ذات مجردة عن الصفات » وهذا الكلام باطل شرعًا وعقلا وفطرة » وهو ليس اطريق الأنبياء » ولم يكن حال الصحابة اتباع أمثال هذه الطرق » ومن عرف ما جاء به الرسول > وما كان عليه الصحابة علم بالاضطرار أن الرسول والصحابة لنم يكونوا يسلكون هذا المسلك » ومن عرف حقيقة هذا القول علم أنه ليس بطريق موصل إلى معرفة الله » بل إنما يوصل من اعتقد صحته E N‏ حذاق ‏ سالکیه ينتہون إلى الحيرة و زا . ٠١١ - ۱٤۷/۱۳ انظر مجموع فتاوی ابن تيمية‎ )١( کک

عدد الصفحات ٧١

الوجه الثاني : : أن إبراهم عليه السلام لم يستدل باخركة والشسكوك على . أن هذه الكواكب حادثة لا تصلح للألوهية » لذلك م يقل : لا أحب الافلين 4 لا رى الك و كب يتحرك والقمر والشمس » بل إنما قال ذلك. حين r u SE E E‏ واحتجب | | انوه : د اقول ل راي کد مناظرا لقومه عمجا علییم فيه بع وجوه :ا إا .. خلاف الظاهر ولا موجب للقأويل‎ IT و : بل قول الذي في بعد ولاف لامر » تقد حاشرا برشي هذه الرسول وخالفوا ظاهر الاية . فأما مخالفتهم للرسول فباتباع طريقة النظر N OE‏ الطريقة . . وما خالفتم لظاهر ا عدة وجوه : RTT‏ اف ارو ن و تعالى :افا ج له الليل ..‏ الذي يفيد الترتيب » ما يدل على أن إبراهم قال مقالته تلك بعد أن رای ملکوت ال E‏ بعد مناقشته اهار بشأن صلاحية الأصنام باد ET‏ الوجه الثاني قوله تعالی ٠‏ قال يا قوم إلي بريء ما تشر 4 فادعاۇ م أن هذا لکلام اموجه إلى آم إبراهح عليه السلام وأبيه » و ك أناحادثة ا ی و حیث. )١(‏ : منهاج. السنة النبوية 1/۲ (۲) . انظر الصحاح ۱۹۲۳/١‏ لسان العرب ۱۸/١١‏ . (۳) . .انظر الکشاف ۲۰/۲ » النفسیر الکبیر ٠١ - ٤4/۱۴‏ . E E

عدد الصفحات ٧٢

إنه من المعلوم ان إبراھے لما حرج من الغار ¬ کا تزعمون - لم یکن معه لا قوم ولا صنب" . أما القول بان إبراهم كان مناظرًا لقومه فهو لا يحتاج إلى مثل هذا التأويل . ) الوجه الثالث : قوله تعالى بعد أن ذكر هذه القصة : ل وتلك حجتنا آتيناها إبراهم على قومه ‏ » ولم يقل : على نفسه » فعلم أن هذه المباحثة إا جرت بين إبراهم وقومه لأجل أن يرشدهم إلى الإان والتوحيد» لا لاج اد ا إبراهم الد والمعرفة ا وغير هذه الوجوه التي تبين أنهم هم الذين سلكوا مسلك التأويل . أما على القول بان إبراهم كان مناظرًا » فإننا نأخذ اللفظ على ظاهره - کا سياني بيانه مفصاًد في الترجيح إن شاء الله - . وأما قوله في الوجه الثاني : ( إن الخصم لا ينتظره في امجلس يتطلب . الجواب ليلة ويومًا ) : فهذا تحكم لا دليل عليه » ويمكن أن يلزم بمثل هذا في مذهبه » ثم يتهافت هذا الاستدلال إذا عرفنا أن عباد الكواكب كانوا يتحر ونما ويتحرول ساعات او جها »› فلا يبعد آن يکون جالسًا معهم ليلة من الليالي اف عن عبادة الكواكب » فطلعت الكواكب > فاح يناظر هم ودل غ عدم استحقاقها لشىء من العبادة . أما قوله : ( إن امحتج على الغير لا يجوز أن يسلم له ما يدعيه إلا ويبين أن تسليمه تسليم جدل ) : فالجواب عنه : أن إبراهم عليه السلام لم يقصد بقوله : ظ هذا ربي 4 التسلىم » وإنغا ذكر ذلك بصيغة الاستفهام E O‏ :(۲) الصدر السابق نضه . (۳) المصدر نفسه ۸/۱۳ . ۷٣‏ س

عدد الصفحات ٧٣

الانکاري أو ي الآ تهدير . : هدا ري على ا ۴ سباي ا إن آل ت ر ي . u‏ قوله في الوجه ا u‏ قول | إبراهم ن ا یدل ري 4 لا يقوله إلا المححيّر ) : فالجواب عليه : أن الالتجاء إلى الله بطلب اهداية ٠‏ منه هو من كال التؤحيد + فمن عرف ربا يلعجا إليه » ويطلب: امداية:هنه ء. . هل يقال : إنه متحير أو حتاج إلى النظر ليعرف ربه”؟ فهذا دليل علہم لا هم » وإغا أورد إبراهم. عليه السلام هذا الكلام في هذا امقام إرشادًا لقومه أن يطلبوا المداية من الله » وتعريضًا بضلالمم في عبادة هذه الكواكب*» وتوجيهًا لحم بأن المستحق للعبادة هو الله وحده الذي تطلب مه اهداية > م إن فيها تببيها بأن الله هو العصرف في الكون وحده » وبيده ثدييرا كل شي والذي يکد هذا المعنى ا الذي اتبعه إبراهم في إثبات ll‏ على قومه ؛ فبین ¿ أولا أن ما كان آفلا لا يصلح للعبادة » وبين ثانا تلميځا أن من اتجه هذه الكواكب كان ضالا» وبين الا التضرج بأنيم على الشرك . والبراءة منم بعد عد أن قامت الحجة عليمم وظهر ا ي ب ما قوله في الوجه الرابع فول yT‏ هذا أكبر # لا يلي بحالة المناظرة ) : فا جواب عنه : أن إبراهم عليه السلام كان بجادل ويناظر المنجمين وعباد الكواكب » ومذهب هولاء الملجمين. أن الشمس هي رئيسة الكواكب في الفلك » وهي في العام بمنزاة جرم القلب في البدن » وسائر أجر 2 ا ا بمنزلة أعضاء البدن ومفاصل (: انط تفس الطرف 0 ۰ ٢‏ تفسیر لقرعي NY‏ (۲) تفسير القرطبي ۷ . (۳) انظر الملل والنحل ٠۲/۲‏ . . ٣١/۲ انظر الکشاف‎ )٤( (ه) ا الإنصاف فيا تضمته الكشاف من .الاعترال ۴١ - ۳٠/۲‏ . ¥

عدد الصفحات ٧٤

الجسد لذلك كانت مناسبة قوله : # هذا أكبر ‏ عظيمة › إذ به يلفت الانتباه إلى أن هذه الشمس وهي أكبر الأجرام - عند - منزلة وحجمًا وضياءًا لا تصلح أن تكون إلا » فمن باب أولى ما دونها من سائر الكواكب » وهذا اللفظ يو كد أن إبراهم كان مناظرًا هولاء الذين يزعمون ألوهية الكواكب" إذ لو كان يقصب الاستدلال على الألوهية بمطلق الكبر » لكان توجيه الاستدلال بالسماء اول اح ا ان الس ف را ری ما اعتراضه ني الوجه الخامس » وهو ( أنه م يدل دليل على عبادة قوم إبراهم للكواكب ) : فالجواب عنه : أن هذه الآأيات دلت على أنهم كانوا يعبدون الكواكب » لذلك كانت مناظرة إبراهم لقومه e‏ ص هذا ا »> ويوجههم إل عبادة الله وحده . ی ا ااي رو را ل ا هذا و يقل: هذا ربنا» ولا هذا رب .. ) : فالجواب عنه : أن قول إبراهم ‏ هذا بي 4 إنغا كان على صيغة الاستفهام الإنكاري » جتى إذا قرر قومه ذلك أبطل معتقدهم بالحجة القاطعة » ولا شك أن استخدام مثل هذا اا آدعی للقبول . 4 أما اعتراضه في الوجه السابع » وهو ر أن علة قول إبراهم [ هذا ريي‎ ٠ رؤية الکو کب ) : فال جواب عنه : أنه صحيح أن قوله تعالى : [ فلما جن‎ › عليه الليل رءا كوكبًا قال هذا ريي .. 4 يشعر بان علة رؤية الك وكب‎ جنون الليل عليه » وعلة قوله : هذا ربي » رؤية الكو كب » ولكن لا يدل‎ ذلك على حصر. العلة في هذا وانتفاء وجود علل أحرى » لذلك فإن‎ 4 حجتکم هذه لا تدل على انتفاء أن تكون علة قوله : # هذا ري‎ . ٤۲۳/٣۲ انظر رسائل إخحوان الصفا‎ )١( . ٠٠/٠۳ انظر العفسير الكبير‎ )١(

عدد الصفحات ٧٥

يض e‏ ا ابر اهم لقومه . ٠‏ اها قله ( الوجه التامن : أن الآية تدل على أنه یکن قد رای النجوم » ولا القمر ... ) » واجتجاجه به ينحصر ني أمرين : الأول e‏ ( ليس لترتيب إبطال u‏ النجوم على إبطال ربوبية القمر » وإبطال ربوبية اقمر على ایطال ربویة الشمس معتی راسا : قاطھواب عت : ا تکل عله امناظرة لإبطال ربوبية الكواكب بعنى إبطال أنا هي الصانعة مذا الكون › بل هي لإبطال استحقاق هذه الکواکب للعبادة کا أسلفت الكلام على هذا 8 للألوهية معني كيرا ذ ۴ E‏ تأثبر في التقربر واليان وا كيد صل من غره» نکان ذکر الاشتدلال e e‏ وکا و الأفول ا ان ن اترام عقيدة توارثها الخلف عن السلف من الصعوبة بحال لذلك لا ندوان تکر ‏ ) الحجة قوية abe‏ ادغ ee‏ لاستدلال لذلك کان اطا کول : هذه الأجرام » والاستدلال بعد 0 للوي ) أدعى لإجابة قومه! من محرد القول 0 ) ) ما اا التاسع ؛ رش ( أن الله اُری إبراهم ا Nm‏ والأرض لو بالل ويسعدل اليقاظر e‏ an فلما جن عليه الليل‎ # : N :0(7 انظر التقسير لکا ır‏ 4 (۲) انظر روح المعاني ۱۹۹/۷ . E E

عدد الصفحات ٧٦

أن الله أراه ات السات والأرض ا من وجوه : الوجه الأول : أن قوله تعالى :‏ فلما جن عليه الليل .. 4# : معطوف على قوله تعالى : ظ وإذ قال إبراهم لأبيه ازر .. 4 > وقوله :‏ وكذلك .. a‏ جملة اعتراضية بين المعطوف وا معطوف عليه » مقررة لما سبق ولحق ا باستحالة أن. يعتقد ألوهية هذه الأصنام والكواكب التي يعبدها قومه» وإما أن تكون معطوفة على قوله : ل وكذلك نري إبراهم e‏ :السموات والأرض .. 4 کا سبق بيانه في أول الردود . اسا ان من قوله تعالى : # وكذدلك نري إبراهم .. 4 تلف عن المعنى الذي ذهبوا إليه في قوله تعالى : # فلما جن عليه الليل .. 4 › وذلك لأن الله هو الذي أرى إبراهم في الآية الأول » أما المعنى الذي ذهبوا إليه في الأية الثانية أن إبراهم هو الذي استدل حتى توصل إلى الخالق . الا : لو سلمنا جدلا أن الآية الثانية : لإ فلما جن عليه الليل .. » اتفسير للاية التي قبلها : ا وكذلك نري إبراهم .. & فما مناسبة ذكر . لأر ف اة الارن 2ن الكواكب والقس والشسن من السا ولیس منہا ي ف ار E‏ اليقين ليس بمعنى الاستدلال على الله ء ولا کون الاستدال 8 على اليقين » لأن اليقين هو العلم وزوال الشاك فمن حصل له العلم بربه لا يحتاج إلى الاستدلال ليتوصل إلى معرفة ربه » بل يناظر الخالفين » ويقم عليهم الحجة » فيكون هذا دليلا على مذهمم › لا له . . ٠١/۲ انظر الکشاف‎ )١( . ۱۹۸/۷ انظر تفسیر روح المعاني‎ )۲( . ۲۲۱۹/۱ انظر الصحاح‎ )۳( کک

عدد الصفحات ٧٧

اجا ردن : ل فلما جن عليه اليل E ٠‏ نكون تفسيرًا للاية. التي اقبلها . SS‏ ما اعتراضة العاشر » وهو ز أن الله عطف على هذه ا معناها' أن إبراهم تحاج مع قومه ) : فالجواب عنه : إن هذه قضة واحدة »| وليست قصتين » والمعنى: أن ابراهم بعد. أن قرر غقيدة التوحيد> وان اله هو المستحق للعبادة وحده جادله قرمه. فيما ذهب إليه بشبه من القول > فکان جوابه علیم : ( آتجاجولي في الله وقد هدان ؛ آي: تجادلونتي في أمر الله ٤‏ وأنه لا إله إلا هو وقد بصرني . وهداني ال a‏ إشکال فيه . نمن هذا ضح أن راهم کان مناظرا لقومه » تتا علیم »میا ساد اعتقادهم في ألوهية الكواكب وإشراكها مع الله في العبادة » اوقد أغنت ا براقم : ل هذا ريي على أقوالَ ٠ a‏ ارك ااا یم ذکر کلاتا بوهم کونه مساعا شم على مالجییم اقول بربوبية الكواکب مع أن قلبه كان مطمتئًا بالإان » ومقصوده . من ذلك أن يتمكن من ذكر الدليل على إبطاله وإفساده » ون يقبلوا مئه . قلت و و اا م 2 : قال رسول الله عو : ١‏ م يكذب إبراهم عليه السلام إلا ثلاث کذبات ٹنتین منہن فی ذات الله عرز وجل ؛ قوله الي اقم ET‏ الكشاف ۲/1 r‏ تر ابن كر 8 (۲) انظر التفسير الکبیر ۵۰/۱۳ » تفسير القرطبي ٠ 1/Y‏ )٣(‏ إا أطلى عليه ب کذبات ٩‏ قال لا یعتقده e‏ کنا ك ECS e I — VA

عدد الصفحات ٧٨

وقوله : ( بل فعله برهم هذا ) . وقال : بنا هو ذات يوم وسارة إِذ أتى على جبار من الجبابرة » فقيل له : إن ههنا رجلا معه امرأة من أحسن r‏ إليه » فسأله عا : فقال : من هذه؟ قال : أختي .. ففي هذا ل ا 1 أا أعظم ما صدر منه عليه السلام» ولم مجعل من ضمنها قوله : ل هذا ري 4 فدل ذلك على أن هذا القول لم يصدر من خليل الرحمن كذبًا . ام إن إبراهم- عليه السلام- قد اشتہر عنه ذكر امتهم بسوء » کا أخبر الله عن ذلك بقوله : ‡ معنا فتی یذ کرهم يقال له إبراهم 4 › وعلى هذا غلا فائدة في التورية هنا . الثاني : أن قوله FREE‏ وهذا الإضمار معروف في العربية.ء قال تعالى : ل وانظر إلى إهك الذي ظلت عليه عاکقا 4 وقال : 3 ويوم ینادیم ين شر کانی که أي: في زعمكم واعتقاد م . اك أن اراد الاتهام عل سيل الانكار> وال : اها رف ؟ وهذا أسلوب معروف في العربية > كقول الله تعالى : لظ أقإْن مت فهم الخالدون + أي: افھہ لاون 09 أخرجة البخاري ۸٠/4‏ ( كناب الاسياء::: ومسلم ۹۸/۷ ( كتاب الفضائل ) . '(۲) انظر الإنصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال ٠۳٠/۲‏ . () انظر فتح الباري ۳۹۱/۱ . (6) أية [ ۹۷ ] من سورة طه . () أية [ ٤۷‏ ] من سورة فصلت . . ۲٠/۷ تفسير القرطبي‎ » ٥۲/٠۳ انظر التفسير الکبير‎ )١( :)۷( م ور الاك . 1/۷ تفسير القرطبي‎ »» o. تفسيز الظبري‎ (A) کک

عدد الصفحات ٧٩

قلت : كلا التقلديرين الأعرين TTT‏ و ویکون المعنی:آن ابرأهم کان مستدلا على قومه » مناظرًا هم » بريد بمناظرته , هذه إبطال عبادة هذه الكواكب بإقامة الحجة الواضحة »› التي لا يشكل على الخصم فهمها » وبالأسلوب الحكم الذي تتقبله النفوس وتلين هعه » ا فبيّن م أن هذه الكواكب لا تصلح أن تكون اة » فقال هم E‏ في زعمکم واعتقاد م ؟ أو قال هم بصيغة الاستفهام الإنكاري : أهذا ريي ؟ فأجابوه نعم » فلما أفل بين أن هذا الآفل لا يستحق أن يكون ! إلنها معبودًا. قوله :‏ لا أحب الافلين 4 > فلما برغ القمر سام السؤال نفسه» وأجابؤه بالإجابة نفسها »› فلما أفل بين تعريضتًا أن. الالتجاء' يجب أن یکون له > وهم على ضاالة في عبادعیم للکواکب » > فقال ل لعن لم مهلي 1 ربي الأكونن من القوم الضالين ‏ » فلما برغت الشمس سأم السوال! ف > فلما أفلت بين تصريخًا نهم على ضلالة » وأہم مشر کون بعبادم هذه الكواكب » مہم ومن : شر کهم › ووجههم الوجهة 'الصحيحة باإخلاص العبادة لله الذي خلق e‏ والأرض » ثم حاجوه فيما ذهب ليه . هذا ما ترجح عندي جما بين الأدلة > والله أعلم ا #۴ #۴

عدد الصفحات ٨٠

O الطلب الثاني‎ O | يكن خليل الرججن منجمًا في قول الله تعالى : فنظر نظرة في النجوم ¢ إن اعتقد ابن الوزير والبيهقي وغيرهما ُن إبراهم تعلق بالکوا کب قبل مبعله فظن أا ربه ا أسلفت في المطلب الأول » فهؤلاء أتوا با هو أشنع ؛ إذ إنهم اعتقدوا أن إبراهم عليه السلام كان متعلقا بالكواكب والنجوم بعد بعثته › ا احكاما وتات ا شا تدان قزل تعای : فز فنظر نظرة ني النجوم . فقال إني صقم ) . فقد ذهب جاعة من الرافضة إلى أن إبراهم كان عالمًا بأحكام النجوم » وأنه كان . مستعماًا له" » ونسبوا هذا القول زورًا وجتائا إلى جعفر الصادق ر حه الله تفسيرًا باطنيًا لقوله تعالى : # فنظر نظرة في النجوم . فقال إني سقم 4 › زعموا أنه قال : ( حسب- أي إبراهم عليه السلام- . من سورة الصافات‎ ] ۸۹ ٠ ۸۸-[ اية‎ )١( . ٠٠/٤ انظر البرهان في تفسير القران‎ )۲( . هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أي طالب كان إماًا في الفقه والحديث‎ () والعلم والفضل . روى له مسلم والأربعة . ويزعم الرافضة أنه إمامهم السادس » وحاشاه‎ ٠ من ذلك » وترضيه على الشيخين مشهور معلوم . توفي سنة نمان وأربعين ومائة . ( حلية‎ . ) ٠١١ - ٠١۳/۲ وعبذيب التہذیب‎ » ۲۲٠/۹ الأولیاء ۱۹۲/۳ »» وسیر اعلام النبلاء‎ — A١ س‎

عدد الصفحات ٨١

a CU n وقد حكى الفخر الرازي نسبة أحكام التجوم إل:إبرامم عليه السلام عن‎ بعض العلماء» وهذا القول لا يصح من عدة وجوه : . Es انما دک ر ا‎ uk بعلم النجوم حين قال : ل إني سقم ) هو كاذب وافتراء على خليل الرحمن عليه السلام » فإنه ليس في الآية أكار من أنه نظر نظرة في النجوم › م قال : جال سق € فسن ن س علا ملم سکم اج می عل أا نهم كانوا يراعونه فقد كذب عل الأنبياء » ونسبيم إلى ما لا يليق » وهو کی مین ل لاحر > ومان یم ایب سی ر لقي غيرهم .‏ ا الوجه الثاني : أن اا E‏ أله ٠‏ وقطع أسبابه » ولا شك أن ما وقع فيه قوم إبراهم من الشرك ا بإبراهم عليه السلام أنه کان يتعاطی علم الننجوم › وياخحذ منه أحكام . الحو ادث*؟ وهذا بلا رنب من أعظم اف لمفضية إلى الشرك.. ٠‏ واحتلف القائلون بتتزيه الخليل عليه السلام عن التنجم في توجيه الآية : فذهب ابن قم ال جوزية وغيره إلى أن النظرة التي نظرها إبراهى عليه السلام ني النجوم كانت من معاريض الأفعال > کان قوله : # بل فعله کبیرهم هذا 4 » وقوله : ل إني سقم ) » وقوله عن سارة : « هذه أختي » من معاريض المقال ليتوضصل بها إلى غرضه من كسر الأصنام » فلهذا نظر الخليل عليه السلام في النجوم نظر تورية وتعريض محض ينفي به عنه تهمة قؤمه » ٠ )(‏ الأصول من الکانی ۳۸۷/۱ . (۲) . انظر التفسیر الکبیر ۱٤۸ - ۱٤۷/۲٩‏ . (۳) انظر مفتاح دار السعادة ..۱۹٦/۲١‏ . ۱۹۷/۲ انظر مفتاح دار السعادة‎ )٤( کا ا

عدد الصفحات ٨٢

توصل إن كد ااه وذهب ٠‏ قتادة إلى أنه نظر إلى السماء متفكرًا فیما يلهیهم به » فقال : والعرب تقول لمن تفكر : نظر في النجوم. ٠‏ قلت : الظاهر أن قول قتادة أصوب- والله أعلم- لا ياتي : )١(‏ أن الفعل ١‏ نظر » يختلف معناه بحسب ما يتعدى به » فإن تعدى بنفسه فمعناه الانتظار »> وإن تعدى ب « إلى ١‏ فمعناه النظر الأبصار › إن تعدى ب ١‏ في » فمعناه التفكر والاعتبار» ويدل ذا المعنى الأخير قوله تعالى : ل أو م ينظروا في ملكوت السموات والأرض .. 4“ لذا کان معنى نظر ههنا : تفكر ليدبر حجة.. زد الرسزل کے حدد تبات براع عایة اسا آیا ثلدت کنبات في قوله : « لم يكذب إبراهم عليه السلام إلا ثلاث كذبات .. ٠٠٠‏ وكلها من المعاريض » وإن إعتبرنا أن هذه من المعاريض أيضًا عدت كذبة ا ع ار ا ف ادت (۳) إن هذا الفعل - وإن صدر على سبيل التعريض - فيه نوع محاباة وتأييد لعبادة النجوم » والمعروف من حال إبراهم عليه السلام حلاف هذا » کا قال تعالى : ل قالوا معنا فتی یذکرهم يقال له ابراهم » علموا أنه وافقهم في مذهمم لفرحوا بذلك كثيرًا » وحاجوا إبراهم عليه السلام به إذا أنكر عليمم“. ((۱) انظر مفتاح دار السعادة ۱۹۷/۲ - ۱۹۸ . () تفسیر المحلالین ص ٥۹4‏ . (۳) انظر لسان العرب ۲۱۹/۰ - ۲۱۷ . (4) اية [ ۱۸١‏ ] من سورة الأعراف . (ه) لسان العرب ۷۱/۱۲ . () متفق عليه » سبق نخریجه ص ( ۷۸ ) . (۷) آية [ ٠٠‏ ] من سورة الأنبياء . (۸) انظر الشفا ۷۲۰/۲ . و

عدد الصفحات ٨٣