المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ٣ من ٢٤

او قدية فاعلة ناطقة » مكنة الوجود لذواجا ‏ الوجود باإيجاب المؤثر ال ها بذلك . وهذا مذهب بعضٍ م راهم وبعض الفلاسفة.. الصنف القاني.: قالوا : إن هذه الكواكب والأفلاك ا الوجوا E ELS Ea‏ ا 0 ! الدهرية '. الصنف الثالث : وهم الذين اعتقدوا أن هذه الكواكب 2 a WE FEN e‏ وفوض تدبير العام إلها . قالوا : وهذا لا يقدح في جلال الله E‏ فأي خلل في أن يكون اللملك عبيد منقادون لأمره » ثم إنه فوض إلى کل راحد منبم تدر بملكة طرف معين » وسلطة إقلم معين. وهذا مذهب | ارات الصفا ازي» وغيزهم من الفلاسفة . a‏ )0 انظر للل والنحلاً ۹/۲ ۸ والسر اک أ » وأيكار کار ( لا عن اسا قدیما وحدیئا ۲۷ = ۱۹ ) › والزواجر ۱۰۱/۲ . (۲) السر المكتوم ق. ۱۸٤‏ ب ٠»‏ والزواجر ٠١١/۲‏ . ) )۳( انظر. رسائل إخوأن الصفا و » والسر لکوم لرازي ‏ ا N‏ ى اة eh‏ ) )٤(‏ . هم آبو سليمان محمد بن معشر البستي » ويعرف بالقدىيْ . و الزنجاني . وأبو أحمد النهرجوري . والعوفي . وزيد بن رفاعة . وهم اجتمعوا وصنفوا! رسائل يجمعون فبها بين الفلسفة والدين موها رسائل إخوان الصفا E‏ ذلك بعد المائة الثالفة للهجرة . ويتسترون بين المسلمين باسم التشيع . ( انظر الإمتاع والمؤانسة ٤/۲‏ › وتار حکماء الإسلام ۳۹١ - ٥‏ » ومجموع الفتاوی OTN ۱۳۹ ~ ۱۳۳/٣١‏ eh E E )٥(‏ والرازي هو جمد بن مر بن ا الحسين التيمي ابن علي القرشي البكري » أبو عبد الله فخرا ألدين الرازي » | امغر ء المحكلم » ويقال له: ابن خحطيب الري . توفي سنة ست وستائة للهجزة . ( انظر : الكامل لابن الأئير ۲ س والبداية والنباية 1٠/1۳‏ + والأعلام ۳١۴/١‏ ) أ٠‏ دا ا د

عدد الصفحات ٣٦

ومن آقوال الرازي ني ذلك : ( ثبت أن القول e‏ أرواح عالية هي الدبرة لأحوال هذا العام لا بد منه » وبمذا الطريق لا يم السعي في إحداث شيء غريب في هذا العام إلا بالاستعانة بتلك ET a‏ (' فقبت دا ان أن حدوث الحوادث في هذا العام منوطة ومربوطة باحر كة الأستديرة الفلكية المبرأة عن الانقطاع والتغير ). ا الضفا فى دل : [ إن كراكب الفلك هم ملائكة الله وأملوك سماواته » خلقهم الله تعالى لعمارة عالمه » وتدبير خلائقه » وسياسة برپته › وهم حلفاء الله ف افلا که 7 وقالوا أيضًا : [ واعلم أن أول قوة تسري من النفس الكلية نحو العام فهي ي الأشخاص الفاضلة النيرة التي هي الكواكب الثابتة › ٠‏ بعد ذلك في الكواكب السيارة > ثم بعد ذلك فیما دونہا من 2 لار وف الأشخاص الك ا ف ا و و الصنف الرابع : وهم الحلولية . وهؤلاء زعموا أن الإله المعبود و في ذاته » وأنه أبدع أجرام الأفلاك وما فيما من الكواكب » وجعل الكواكب مدبرة ما في العام السفلي » فالكواكب آباء أحياء ناطقة » والعناصر مهات › ما تؤديه الآباء إلى الأمهات تقبلها بارحامها فتحمل من ذلك المواليد وهي ارکبات والإله تعالى يظهر فى الكواكب السبعة 'ويتشحّص بأشخاصها . شش عر اد ف واه وقد بطي إاف الا اض الا ار ٠‏ النوع الثاني : اعتقاد أن الخالق والمدبر هو الله » وأن للشمس والقمر '. المصدر السابق نفسه‎ )١( (۲) انظر رسائل إخحوان الصفا ٠٤١/١‏ . ادر فمه /14: )٤(‏ انظر الملل والنحل ۲ - ەه . وساهم الشهرستاني ( الحرنانية ) » وأبكار الأفكار ر نقلا | عن الصابعة قديمًا وحديئا ٠١‏ ) . — ۷

عدد الصفحات ٣٧

وسائر الکراکب أا نى هذا الكون » وهذا التاثير من أفعال له وإ ضيف ذه الکواکب من باب التجوز والتوسع » ولكن الله أجزى الحوادث على الأرض وجعل: حر كات الكواكب في العادة علامات ودلالات عليها قبل حدو ها . وهذا ما ذهب إليه ابن طاوس* والبماني من الشيعة الجعفري وغيرهم . ومن أقوالهم الذالة ا هذا : قول على بن موسی بن طاوس : [ إما صح من علم النجوم القول بانپا دلالات وعلامات على الحادثات ابقدرة الفاطر ها الامر ا فى الدلالات 5 8 2 اثالث هو السى 8 e العاثير‎ HK ¥ * (0 انظر فرج AY YE VY. a‏ :. واين طاوس هو عل بن موسی بن جعفر بن طاوس الحستي أب القاسم » راقضي مامي » CC E‏ (انظر أمل الآمل ٠/۲‏ » وهدية. العارفين )۷٠١/١‏ . ٠ )۲(‏ انظر الأنوار النعمائية ۱۹۳/١‏ . N‏ د رة (انظر آمل c1 = Ll‏ ولأعاح e i‏ ) ٠ )۳(‏ فرج المهموم ۸۳ Se E‏ (٤(‏ طر دل علم اسا عل ملم لن » ا A

عدد الصفحات ٣٨

اساب الأول ' التتجم في القديم والحاضر ويشتمل على خمسة فصول : ) الفصل الأول التنجيم عند قوم إبراهيم الفصل الثاني تنزيه الأنبياء أن يكونوا منجمين الفصل الثالث التجيم عند العرب ر في الجاهلية ) الفصل الراببع دور أعداء الإسلام في نشر التنجيم بين المسلمين الفصل الخامس التتجيم في العصر الحاضر ۳۹ س

عدد الصفحات ٣٩

5 5 wo ۰

عدد الصفحات ٤٠

0 الفصل الأول ل 0 المبحث الأول : عبادة قوم إبراهم للنجوم . 0 المبحث الثاني : م يكن خليل الرحهمن منجمًا . ¥ X*# %# کا ا

عدد الصفحات ٤١

>

عدد الصفحات ٤٢

البحث الأول l1‏ عبادة قوم إبراهم للنجوم قوم إبراهم هم الكشدانيون الذين كانوا يعبدون الكواكب في قدي الزمان 4 القت آنا المدبرة ىل | العام السفلي ٤‏ ون ایر والشر صادر ا ا وا عبادة الكواكب عندهم من التعلق بالملائكة واأعتقاد ہم وسطاء بين الله وبين خلقه » وأنهم موكلون بتصريف هذا العام > ثم تنهوا إلى أن الأفلاك والكواكب أقرب الأجسام المرئية إلى الله تعالى » وأنها أحياء اط مدبر ة للعا لم وأنها التسة للملائكة كالروح للجسد » فهي اميا كل › والملائكة الأرواے) ونا متصبفضة بصفات خصوصة › ولوجود هده الصفات استحقت أن تکون اة تعبد » وهذه الصفات هي : () - أن هذه الأفلاك متحركة بحركة إرادية »> وهي نفوس عالمة مدركة » وهي علل هذه النفوس البشرية . )۲( - قالوا : إن جملة الفلكف كجملة البدن » والكواكب کالقلب » وک أن التعلق الأول بالنفس بالقلب > ثم بواسطته للبدن » فكذلك الأرواح الفلكية لا بد ون ینسحب عنہا قوی کبیرة » ویکون لکل واحد منہا قوی خاصة )0( انظر : مروج الذهب ۲۳۹/۲ » واللل والنحل ٩/۲‏ - ۸ . E

عدد الصفحات ٤٣

٠ الفلك‎ E . مد ركة للجزئیات والكايات‎ e أن الأفلاك‎ - ٣( )٤(‏ - آن هذه کک عالمة بجميع ما يجري من الحوادث في هنا اال RS ENE‏ و ‏ و مرا ان الک کی 8و و في العام . )٩(‏ - قالوا : إن العلة يجب أن تكون أ من العلول » وهذه الصور العالية علة للصور السفلية » فيجب أن تكون أكمل منها » فلا يبعد أن يقال : إنها على بعدها من هذا العالم تحس بكل ما في هذا العام » وتسمع دعا البشر » وتبصر تضرعهم » وتشم روائح دخنہم وځخوراتہم ولا يبغد أن یکون ها ولأرواحها وأعوانما أماء مخصوصة » ولا يبعد أن تعجلى لن يحمدها ويتضرع إليها » وتوحي أسماءها وأسماء أعوانها إلى ذلك لداعي (۷) > اعتقدو أن الكواكب والأفلاك ممكنة الوجود لذواتما » واجية الوجود با جاب مؤثر أول » وليس في عالم الكون والفساد 2 ۰ عل إلا إلأفلاك والکواکب. م ہم ا اعتقدوا ان هذه الکواکب متصفة بهذه الصفات بالاضافة إل اعتقادهم أن الملالكة تختلف فيما بينها وبين الله » وأن كل ما يحدث في هذا العام إما هو على قدر ما تجري به الكواكب عظّموها » وتعرفوا على بيوتا ومنازها ومطالعها ومغارا » وعلى اتضالاعما على أشكال الموافقة والخالفة مرتبة ا ا (). معنى هذا الكلام : أن تفس عركة لقب ولسائر البدن ؛ وكذلك e‏ 7 للكواكب التي هي بثابة القلب SS‏ (۲) انظر السر المکتوم:للرازي ق ۱۹۱۰-۱۸۰ ب . ا (۲) انظر السر الکتوم ق ۱۸ e‏ الأفكا ر لآدي ( تقلا عن الما قدیمًا اود ص ١۹‏ ) . : E

عدد الصفحات ٤٤

التواتم > وتعلموا العرام ٠‏ ؤتضرغرا إليبا بالدخن وتقريب القرابين م عينوا لكل هيكل يوما » وراعوا فيه ساعاته الاولى » وتختموا بخانمه المعمول على صورته › ولسوا الاش O O E‏ وکانوا يتفربون إلى المياكل تقربا إلى الروحانيات » ويتقربون إلى الروحانيات تقربًا إلى الباري تعالى » وهؤلاء يسمّون أصحاب اياكل. ٠‏ فلما كانت هذه الكواكب يتفي أكارها في النبار وني بعض الليالي ا يعرض في اجو من الغيوم والضباب نحو ذلك رأوا أن ينصبوا هذه الكواكب أصنامًا ونماثيل على هيئة الكواكب السبعة حينا تصدر أفعاها عنہا- کا يزعمون- کل مال يقابل هيكلا › فكانوا يتقربون إلى هذه الماثيل في الساعات امحمودة للكواكب عندهم » فيلبسون لا و ن ا زیتبخرون بباخوره الحخاص به » ويتضرعون بالدعاء عندها » ويسألون حاجانم ا ال ا الأصنام هو الوسيلة إلى اهياكل التي هي وسیلة ل E‏ ل اله تعانی . وهولاء يسمول ولذلك أبطل الخليل عليه السلام مذاهب هولاء ؛ أصحاب المياكل وأصحاب الأشخاص با قص الله تعالى عن“ ففي إبطاله لمذهب أصحاب الياكل قال تعالى : ( وكذلك نري إبراهم (۱) انظر مروج الذهب ۲۳۹/۲ > والملل والنحل ۹/۲ - ۸ ٥۰ - ٤۹‏ » والسر المکتوم ق ۹۱ أ۰ .وأبکار الأفک ر للآمدي ( نقلا عن الصابعة قديمًا وحديا ص 1۷ - 1۹ ) . (۲) انظر مروج الذهب ٠۲۳۹/۲‏ واللل والنحل ۰۰/۲ - ٥١‏ » والسر المکتوم ق ٩۱‏ ب | واعتقاد فرق المسلمين والمشركين ۹١‏ » وأبكار الأفكار (نقلد عن الصابعة قديمًا وحديًا ۰-۹( . و

عدد الصفحات ٤٥

ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين » فلما جن عليه اليل رءا کو كيا قال هذا ري فلما أفل قال لا أحب الآفلين » فلما رءا.القمربازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لقن لم بيدني ريي لأكونن من القوم الضالين کی اوا ا ا قوم ٳٺي بريءَ ما تشر کون » . وني إبطاله لمذهب أصحاب الأشخاص قال تعالی : ( ولقد ءاتينا إبر هن رشده من قبل وکنا به عالمين » ٳِذ قال لأبيه وقومه ما هذه القانیل التي أنتم ها عاكفون » قالوا وجدنا اباءنا ها عابدين » قال لقد كنع أنم واباؤ ٤‏ في ضلال مین « قالوا أجتتنا بالحق أم نت من اللاعبين + قال بل ربکم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين × وتاه لأكيدن e‏ تولوا مدبرین + e‏ إل كيرا هم لملم إليه يرجعون f‏ HF %FK %‏ (۲ ) آية [ ١‏ -.6۸ ] من سورة الأتبياء . e

عدد الصفحات ٤٦

لا الميحث الثانى لا م يكن خليل الرحهن منجمًا 0 الطب الأول ٠‏ م يكن خليل الرحمن متعلقا بالکواکب في قوله تعالى :‏ فلما جن عليه الليل رءا كوكبًا قال هذا ري .. # الاآية . 0 الق ان ف ا ا ف ٠‏ ل فنظر نظرة في النجوم . فقال إني سقم ) . 0 المطلب الثالث :م يكن خليل الرحمن معتقدًا أن للفلك تدبيرًا في قول ٠‏ الله تعالى : ظ ألم تر إلى الذي حاج إبراهم. في ربه .. 4 ال #* # # — ¥۷

عدد الصفحات ٤٧

سي 7 د 4 ا 2 . . 1 1 . - 3 - . . . 2 . ۹ . ت - - - - - - - . 2 ّ - - - . ت ۰ چ . . ج 5 . ا ی ک د ا . r‏ ' .

عدد الصفحات ٤٨

0 المطلب الأرل © یکن خايل الرحمن متعلقًا بالکواکب في قول الله تعالى : r فلما جن عليه الليل رءا كوكبًا قال هذا ربي.. 4 الاأية ٠‏ إن الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس » والله أعلم حيث يجعل رسالاته » فالنبی یختص بصفات ميزه الله بها على غیره » وني عقله ودنه › واستعد بہا لان يخصه الله بفضله ورحمته »> ک) قال تعالى : [ وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظم ء أهم يقسمون رة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتيم في الياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات 4 وقال تعالى : ل ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله ختص برحته من يشاء والله ذو الفضل العظم ي“ وقال الله تعالى لا ذكر الانبياء بقوله : ومن ذریته داود وسلیمان وآیوب ویوسف وموسی وهارون وکذلك نجزي الحسنين « وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصاحين ٠‏ وإ ماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضانا على العالين « ومن ابائهم وذریاتہم وإخوانہم واجتبیناهم وهدیناهم إلى صراط مستقم 4 فاخبر آبة 1 ۳۲-۳۱ ] من سورة الزخرف . ةرقيلا‎ UT EDN OE )0( اية [ ۸4 - ۸۷ ] من سورة الانعام . E

عدد الصفحات ٤٩

آنه و E‏ ومع فلك نجد من يزعم أن راهم عليه السلجم اعخقد في طفرا أو بعد بلوغه أن إللهه هو إلكوكب أو القمر أو الشمس ليعضد أصلا من أصوله ا ا باثار ضعيفة مروية عن ابن عباس » وابن مسعود» وقتادة» وغیرهم » ومستدلین بقول الله تعالى :‏ فلما جن غليه اليل رءا كوكبًا قال هذا رني فلما أفل قال الا أحب الآفلين » فلما رءا القمر بازغا :قال هذا ربي فلما. أفل قال لن م مدني ربي لأكونن من القوم الضالين » فلما رءا الشمس بازغة قال هذا رني هذا أكبر فلما أفلت قال يا قوم ٳني بريء مما تشر کون » ا ا ا والأرض حنيفا وما أنا من المشركين 4 . A‏ تقد ذمیت اتا زل اقول بان رمم اتد آنه الکرکب ره واه في طفولته » وقبل قيام الحجة عليه . .وأؤرد ابن . جرير .الطبري 'روايتين ا مسعود ‏ وروايتين عن ابن إسحاق تدل على أن المراد بهذه الآيات نظر إبراهم ¦ ا لخليل, عليه السلام في طفولته في هذه الكواكب واعتقاده أا ربه » والروايأات e ENT انظر مناج السنة النبوية‎ .)١( هو قتادة بن دعامة. .السدوبي, البصري › وهو ا عزیز.». و کان ا‎ (( یک کن أبا الخطاب . توفي بواسط في الطاعون ». کان عالمًا مفسرًا فقيهًا . قال ا‎ . ألذهبي : ومع هذا فاج به‎ a yg ) 4 أصحاب الضحاح لا سيما إذا .قال : حدثنا . اوقال ابن حجر : ثقة ثبت .٠انظر اجرح‎ ! ومیزان الاعتدال للذهبی ۳۸۵/۳ » وتہذيب اديب لاہن‎ » ۱۳١ - NY والتعديل‎ . ) ٩٩2۱۸ ( والتقریب رقم‎ ۰ °٥ ا‎ . من سورة الأنعام‎ ] ۷۹ - ۷٦ [ اي‎ )( ٠ . ٠٠١٠/۷ انظر تفسير الطبري‎ )٤(

عدد الصفحات ٥٠

)( (TD) (۲) (6) = ) » .)0 الرواية الأول : قال ك جریر الطبري : حدني موسی بن هارون ) قال :حدنا عمرو بن ماد قال :حدننا اظ ۰ عن ا في حبر هو موسى بن هارون الممداني » من شيوخ الطبري . ذكر الطبري امه هذا في موضع اخر . انظر تاریخ الأم والملوك ٤۳۱/۱۰‏ › تحقيق محمد أبو الفضل إبراھم/ .دار سویدان/ بیروت- ات م أعثر له على ترجمة فيما اطلعت عليه من كعب الرجال . وقد سبقني في البحث عنه حمود شاكر » ولم يجده » ثم قال : ( وما بنا من حاجة إلى ترجمته من جهة اجرح والتعديل » فان هذا التفسير الذي يرويه عن عمرو بن حاد معروف عند أهل العلم بالحديث » وما هو إلا رواية كتاب لارواية حديث بعينه ) . نحقيق محمود شاكر على ,تفسير الطبري ا وار اغارف م رو و کا ر ا ی ج و قال ابن معين وأبو حاتم والذهبي وابن حجر وغيرهم : صدوق . انظر الجرح والتعديل NTA ANNES TOT IE DT OAS‏ هو أسباط بن نصر الممداني » أبو يوسف ٠‏ ويقال : أبو نصر » ضعفه أبو نعم والساجي وابن معين في رواية عنه » قال عنه : ليس بشي“ وقال عنه النسالي : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في الثقات » ووثقه ابن معين في رواية أحرى عنه » وقال عنه البخاري : صدوق › . يعر ب‎ a TT الاعتدال‎ n ۳۳۲/۲ والجرح والتعدیل‎ » ۲۹٤/۲ انظر كتاب الضعفاء لاي زرعة‎ . ) ۳۲١ ( والتقريب رقم الترجمة‎ » ۲٠۲/١ وتهذيب التہذيب‎ » ٠۷/١ هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كرية السدي » أبو محمد القرشي مولاهم » الكوفي » . الأعور + وهو السدي الكبير ر ت ۲۷٠ه‏ ) رماه الجوزجاني وليث بالكذب » وضعفه ابن معين وعبد الرحمن بن المهدي » وقال أبو زرعة : لين » وقال أبو حاتم : يكثب حديثه ولا يحتج به » وقال الطبري : لا بحتج بحديثه . ووثقه أحمد والعجلي وابن حبان » وقال التسافي : صالڂح.» وف موضع اخر : ليس به بأس » وقال ابن عدي : هو عندي مستقم الحديث صدوق لا بأس به . وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يهم » ورمي بالتشيع . انظر الجرح والتعدیل ۱۸٤/۱‏ ۰ والکامل لابن عدي ۲۷۹-۲۷٤/۱‏ » وسير أعلام النبلاء ۲٦۰-۲۹٤/٥‏ » ومیزان. الاعتدال ۲۳۷-۲۳۹/۱ ء وتہذیب التہذیب -۳١۱٣۳/۱‏ ٤‏ والتقريب رقم الترجمة ( ٤١۳‏ ) . کک

عدد الصفحات ٥١