المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١٩ من ٢٤

کذلك الإضافة إلى ما قدمت من الأدلة على تحر التجم » وعى فساده ء. إذ أن هؤلاء بنوا أحکامهم على تأثيرات النجوم ودلالاعما امزعومة » قيكون فرعا منه » ولاحقا به » واخدًا حکمه . ٤‏ ا ,اتدل ارات هذه الصناعة على جواز وصحة صناعتهم قول ابی ) له : « کان نبي من الأبياء بخط > فمن وافق خطه فذاك ٠)‏ قالوا إت عل الرمل ثبت نن إدريس عليه السلام » فهو العلم الأول ؛ وكا عام الرمل من معجراته ٠.‏ | . وهذا لديل يدلا على بطلان هذا العلم » وغلى تمرم هذه الصناعة ء ولا" a e SEE HE E‏ العنى تتضح الدلالة . ) 0 قال الخطابي rha‏ کون انما لزجر عنه » إذ کان من بعده لا يوافق خط » ولا ينال حظه من الصواب » | لأن ذلك إغا كان آية الذلك ابي > فليس لمن بعده أن يتعاطاه.طممًا في ل ب قال النووي رحه الله تعال : « اختلف العلماء في معنا » | ) EE a CG E E E‏ العلم اليقيني باموافقة فلا .بباح » . القصود أنه حرام لأنه لا ياح إلا يقن الوافقةء وليس فنا بين ياء وما قال النبي ع ١ ٠‏ فمن وافق خطه فذاك » ولم يقل : هو حرام بغير تعليق على الموافق لعا يتوهم متوهم أن هذا ابي يدل فيه ذاك ابي الذي ! كان خط » فحافظ النبي ع على حرمة ذاك النبي مع بيان الحكم في حقنا . . ا ا ا کیو فر ر )۲( شرح لب اللباب ( ق 1( (۳) معام السنن ( ۳۷٤/۱۲‏ ) . س

عدد الصفحات ٢٩٦

ES وقال القاضى عياض : الختار أن معناه أن من وافق خطه فذاك الذي‎ يجدون إصابته فيما يقول » لا أنه أباح ذلك لفاعله . قال : ويحتمل أن هذا‎ . .نسخ في شرعنا‎ فحصل من مجموع كلام العلماء فيه الاتفاق على النهي‎ (١ : ثم قال النووي‎ 2 نه الآن ب. وقال أبن خلدون : ليس في الحديث دليل على مشروعية خط الرمل ا يزعمه بعض من لا تحصيل لديه » لأن معنى الحديث كان نبي خط فيأتيه الوحي عند ذلك ال ول احا اه ن دف عا ل ا فمن وافق خحطه فهو ذاك » أي : فهو صحيح من بين الخط با عضده من الوحي لذلك النبي الذي عادته أن يأتيه الوحي عند الخط » وأما إذا أخحذ ذلك من الخط مجردًا من غير موافقة وحي فلا" . وقال ابن حجر الميتمي : ١‏ تعلم الرمل وتعليمه حرام شديد التحريم و كذا فعله لا فيه من إيام العوام أن فاعله يشارك الله في غيبه وما استاثر بمعرفته .. والحديث المذكور في مسلم يجب أن يحمل على ما يطابق القران » وما اتفق عليه إجماع أهل السنة » وذلك بأن يحمل على الإنكار » لا الإخبار » لأن الحديث خرج جوابًا على سوال من اعتقد علم الخط على ما اعتقدت العرب » فكان جوابه عه بان ذلك من خواص علوم الأنبياء بما يقتضي الإنكار على من يتشبه به من الناس إذ هو من خصوصياتيم » ومعجزاتيم الدالة على النبوة » فهو .كلام ظاهره الخير » والمراد به الإنكار »> ومثله في القران والسنة . ) ٠۳/١ ( شرح النووي على صحیح مسلم‎ )١( . ) ۱١۲ ( مقدمة ابن خلدون‎ )۲( ا

عدد الصفحات ٢٩٧

أو يحمل على أنه علق علق الجأ بالموافقة. بخط ذلك النبي › وهي غير واقعة" ‏ ي ظن الفاعل » إذ لا دليل عليها إلا خير معصوم » وذلك م يوجد » فبقى. اهي على حاله > لأنه غلق الج بشرط » ولم يوجد » وهذا أولى من الأول . فل ااا رد دف د ای ن اه اه يريد إباحة ذلك لفاعله على ما تأوله بعضهم » وهذا عل أنه E‏ ظاهره » وإلا لوجب لن وافتق خحطه أن يعلم علم الغيبات التي كان يعلمها ذلك النبي » وأمر بها في خطه » من الأوامر والنواهي والتحليل والتحريم » وحینعذ یلزم مساواته له في النبوة » فلما بطل مله له على ظاهره لزم تأويله » O OEE‏ يأمره به وینہاه عنه › کا جعل لنوح عليه السلام من فور التنور علامة الغرق. ٠‏ لقومه » وفقد الحوت علامة لموسى على لقاء ا لخضر عليهما السلام > وما في سورة الفعح علامة لتبينا عه على حضور أجله » ومثله كفير .| فتبین من کلام هولاء ا يدل على تحر العمل الغط » لا على جوازه » كا يدل على بطلان طريقة الناس في علم الرمل » وفسادها » وذلك لأن الإباحة في هذا العلم معلقة بشرط لا يتخقق » فأدى. O DAE CGE‏ DS‏ من المغيبات » ولا سبيل إلى ا > لأن الموافقة تق e a‏ و أحدها : النضص الصر E‏ لمل . 0 اقل لتواتر من زمن ذلك اني إلى زمن ی ر (0 انظر : الفعاوى الحديئية ر۹1۷ - )١۱١۸‏ . کک

عدد الصفحات ٢٩٨

فدل ذلك على بطلان ما عليه الناس من الخط على الرمل بعد ذلك النبي » وينبغي أن يعلم في هذا امقام أن الأنبياء لا يدعون علم الغيب › ولا بخبرون الناس أنهم يعلمون الغيب » وما أخبروا الناس به من الغيب لما هو من إيحاء الله ليم فلا ينسبونه إلى أنفسهم > کا قال تعالى :‏ عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدًا . إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بین يديه ومن خلفه رصدًا چ“ لأن الغيب مما اختص الله بعلمه » فلا يدعيه أحد لنفسه إلا كان مدعيًا لبعض خصائص الربوبية » وهذا ما يفعله أرباب هذه الصناعة » فظهر بهذا دجل هولاء في دعوى أن هذا النبي الكريم معلم مم . اواستدلوا أيضًا على جواز هذا العلم بقوله تعالى : # أو أثارة من علم 7 وقالوا : حكي عن تفسير بعضهم بأنه علم الرمل”. والجواب عن هذا الاستدلال أن الصحيح من تفسير هذه الآية أنها بمعنى ( أو علم تؤثرونه عن أحد ممن قبلكم ) وهذا ما ذهب إليه كثير من المفسرين كابن عباس ومجاهد وأبو بكر بن عياش“ » وابن جرير الطبري وابن كثير وغيرهم» ويؤيده ما رواه الإمام أحمد والطبراني في الأوسط عن ابن عباس » قال سفیان : لا أعلمه إلا عن النبي عي : ١‏ أو أثارة من علم » قال : الخط. NRT‏ () أية [ ٤‏ ] من سورة الاحقاف . (۳) انظر شرح لب اللياب (ق ٤‏ ). )٤(‏ هو : آبو بكر بن عياش بن سام الأسدي » مولاهم » الكوني » الحناط » المقرى الفقيه › امحدث » مولى واصل الأحدب » اخحتلف في امه » توفي سنة ثلاث وتسعين ومائة . [ انظر : تاریخ بداد ( ۳۷۱/۱١‏ ) > وسر أعلام النبلاء ( ٤۹٥/۸‏ ) ] . () انظر : تفسير الطبري ( ۲/۲۹ - ۳ ) » وتفسير در ابن کثیر ز ٠٥٤/٤‏ ) . )1( حر جه الامام أحمد ر 7/1 ٤‏ » والطبراني في الأوسط ر Y1‏ ) 4 و حه القرزطبي = — ۲۹۹

عدد الصفحات ٢٩٩

قال ابن جرير الطيري بعذ سرد أقوال المفسرين : « وأولى الأقوأل في ذلك . الات ل الأثارة : البقية من علم » لأن ا الت .. وإذا وجه ذلك إلى ما قلنا فيه من أنه بقية من علم » جاز أن تكون تلك ابقية من علم الحط » ومن علم اتير من كنب الأولين » ومن خاصة علم كانوا وروا به » وقد روي عن النبي ڪه في ف ر ا ر اه م ا .. فتاويل الكلام إذن : ائتو ني انها القوم GA SAE‏ ما تتعون لآفتكم» أو يقية من أعلم بوصل بيا إلى علم صتحة ما a ٠ تقولون ۲ء‎ أ د کابن عباس واي بكر بن عياش » قال ابن عباس في ذلك : حص کان جنطه | العرب في الأرض » وقال ابن عياش : هو العيافة. وعلى هذا التفسير ليس ني الاية دليل على جواز العمل بجنا العلم لل فيه e A e‏ والنقلية » وعلم الط الذي يدينون به- لأنہم أهل كهانة وزج وعيافة - ما استطاعوا أن يشبقترا أن لآم الباطلة حى في ,العبادة قال القرطبي رمه الله في قوله تعالی : [ قل أرأيع ما تدعون من دون الله أرولي ماذا خلقوا من الأرض أم هم شرك في السملوات ائنولي بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنع صادقین 4 : فيه بيان مسالك الأدلة ‏ TET a‏ + وافيشمي في اجسع ( ۶/۷ رامد حر ی قت سے OE,‏ . (۱) انظر : تفسير الطبري ( ٤ - ۴/۲٣‏ ) ٠ .)۲/۲١( الملصدر نفسه‎ ٠ )( 9( انظر : الفتاوى الجديفية )۱١۸(‏ . (٤(‏ ا

عدد الصفحات ٣٠٠

بأسرها » فأوها المعقول » وهو قوله تعالى : ل قل أرأيم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض › أم هم شرك في السملوات ) وهو احتجاج بدليل العقل في أن الجماد لا يصح أن يدعى من دون الله ء فإنه لا يضر ولا ينفع » ثم قال : ل اتوي بكتاب من قبل هذا فيه بيان أدلة السمع # أو أثارة من علم 4 . وقال ابن كثير رحه الله : « أي لا دليل لكم لا نقلي ولا عملي على ذلك » وهذا قرأ آحرون : « أو أثرة من علم » أي أو علم صحيح توثرونه عن أحد ممن قبلكم ». ٠‏ ويما يدحل في علم الرمل » ويأخذ حكمه علم الأسارير وهو علم باحث ENE‏ با-خطوط الموجودة في الأكف والأقدام والجباه بحسب التقاطع والتباين والطول a A‏ أو المعضايقة على أحوال الإنسان من طول الأعمار وقصرها »› والسعادة را وا وای و ا و ويلحق به أيضًا ما يسمى بقراءة الفنجان » قال الشيخ عبد العزيز بن باز وو م ا و ت ت م ااا E‏ بالطالع » وقراءة الكف » وقراءة الفنجان ومعرفة الخط » وما أشبه ذلك كلها من علوم الجاهلية » ومن الشرك الذي حرمه الله ورسوله » ومن أعماهم التي جاء الإسلام بإبطاها » والتحذير من فعلها » أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها » أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك » لأنه من علم الغيب الذي اا ا . ) ۱۸۳ - ۱۸۲/۱٦ ( تفسير القرطبي‎ )١( (۲) تفسر این کشیر ( ٠٥٤/٤‏ ) . (۳) انظر : مفتاح السعادة ومصياح السيادة ( ۳٠۲/۱‏ ) . .)١١ - ص۷‎ ( ) ۲١ ( انظر : ملة البحوث الإسلامية عدد‎ )٤( E O

عدد الصفحات ٣٠١

0 الفصل اللاي ل - ویشتمل على مبحثین : 0 ليحت الأول ١‏ ترقع حدوث الكسوفواللاسوف.. 0 المبحث الثاني : توقع أحوال الجو . ¥ %# * E E EE

عدد الصفحات ٣٠٣

® اللحث الأول O‏ توفع حدوث الكسوف والخسوف لعرفة هذا المبحث أهمية كبيرة في التفريق بين ما يكون علمًا قائمّا على ٠‏ أصول مدروسة ثابتة » وبين ما يكون مجرد أوهام وظنون كاذبة . ولمذا ا أ ى رة ا فن الاط ومو ا عله ان فما امنجمين يموهون على الجهال بأمر الكسوف والخسوف » ويخبرونهم بوقته » فإذا رأوا صدقهم في هذا ظنوا أن قضاياهم وأحكامهم النجومية من السعد والنحس > والظفر والغلبة » وما شابه ذلك من جنس توقع الكسوف › فيصدقوهم بکل ما بخبرون به » وم يعلم هولاء أن الإخبار عن هذا يختلف aE aR O EES‏ مناز هما » فمن علم حساب ذلك علم وقت الكسوف ودوامه ومقداره وسببه » بخلاف الإخبار عن السعود والنحوس فكله حدس وتخمين'. لكف مأخحوذ من كَسقت الشمس والقمر » بفتح الكاف » وكسفا NE SUAS GL La‏ بالكاف » وخسف القمر بالغاء“. . ) ۲۰۹/۲ ( انظر : مفتاح دار السعادة‎ )١( . ) ۲۹۸/۹ ( ولسان العرب‎ ›» ) ۱۹۸/٩ ( رج ووي على صحیح مسلم‎ = 0

عدد الصفحات ٣٠٥

وجمهور آمل العلم على أن e‏ ا یکون لذهاب ضوئهنا کله » ویکون لذهاب بعضه'. i E e واتين الحادثتين‎ يا النيب الكو الكسوف الشمس فهو قونبط القتر ين رم الشدان وبين أبصارنا » إذ إن القمر جسم كثيف مظلم يستمد ضوءه من الشمس فإذا أوقع بين أبصارنا وبين ضوء الشمس حجب نور الشنمس عنا. وبجدث ذلك عند تقاطع مدار القمر مع دائرة اروج › فتتو لد. عقدتان حينعذ » فاذا كان القمر باتجاه إحدى العقدتين أو یا ف حتفام ن محاذيًا لموضع الشمس من البرج والدرجة - ولا يكون ذلك إلا في آخر الشهر ء لاله الوقت الذي يكون القمر فيه محاذيا للشمس - وقع القمر ين الشمس الأرض : فحال بیننا وبين نور ان > قتکون امنكبفة 2 اا القطر الكوني فهو توسط ان ب الشنر ا ا ای ا ا ٤‏ اررض ف ره وللكسوف ا أرقات a‏ مقدرة بالحساب » ٣ا‏ أن للهلال وقيًا قدا بظهر قب وا أن لزل ولاز » والتاء رابغ وما ٩ا‏ | يتبع جریان الشمس والقمر وقًا مقدرًا كذلك“. ٠‏ لكو کړد اا ار الشهر ليالي الاسرار › ولوف 9 شرح O ESSE‏ (۲) انظر : رسائل إخحوان ‏ الصفاء ( ٠١۴١١٠۲١/١‏ )» وفمفتاح دارا السنادة ۴ ٠ YY)‏ » وعلم الفلك محمد رضا مدور ا ٤٠١ = ٤۴١‏ ).. ا (۳) انظر اتات دار البنعادة ( ٠۷/۲‏ ۰( وشرح اللمعة في حل الكواكب اة رفا . ) ۳۲١/۱۷ ( لمصرية‎ E انظر‎ )٤( e

عدد الصفحات ٣٠٦

. يكون إلا تي وسط الشهر ليالي الإبدار‎ ٠ ووقت إبدار القمر "في ليالي الأيام البيض ليلة اثالث عشر » والرابع عشر » والخامس عشز » فالقمر لا خسف إلا في هذه الليالي . ٠‏ والهلال يستسر أخر الشهر إما ليلة أو ليلتين کا يستسر ليلة تسع وعشرين وان ٠‏ والشمس لا تكسف :إلا وق استراره . وحتى يمكن معرفة وقت الكسوفين بالتحديد لا بد من معرفة حساب المثلثات الذي يستخرج به مسائل علم الفلك الكروي » وبه يعرف كون القمر في إلحدى تقاطع المدارين أو قرييًا مها" ومن الأدلة على أن جريان الشمس والقمر يدرك بالحساب قوله تعالى :‏ وهو الذي خلق الليل والنہار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون 4 وقوله : ل هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السدين والحساب ما اق الله ذلك إلا بالحق 4“ وقوله : ل وآية هم اليل نسلخ منه انار فإذا هم مظلمون . والشمس تجري لستقر ها ذلك تقدير العزيز العلم › والقمر قدرناه منازل حتی عاد کالعرجون القدم . لا الشمس بغي ها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك (3) والسبب الثاني في حادثتى الكسوف والخسوف هو السبب الشرعي › وهو آنہما سبب لنزول عذاب بالنتاس فيلتجىء الناس إلى ربهم بالصلاة . المصدر نفسه‎ )١( (۲) انظر : تقوم الأوقات (۱۸) . (۳) اية ۳۳۰ ] من سورة الانبياء . () اية [ ١‏ ] من سورة يونس . (ه) اية [ ۳۷ - ٠١‏ ] من سورة يس . کے ۷ لت

عدد الصفحات ٣٠٧

ا روا البخاري عن أي بكرة"“ رضي الله عنه قال : قال ل ع : ١‏ إن الشمس. والقمر لا ينكسفان لوت أحد» فإذا رآیعمر فصلوا وادعوا حتی یکشف ما بک ٠۲‏ وا روا :الخارى أيضًا عن ابن عمر رضي ال غ کان خر عن ابي عه E E O‏ ولکنہما ایتان من آیات اله > فاذا رأیتمو ها فصلوا »”. وما رواه البخاري أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال : قال رسول الله إل : « إن الشمس ak‏ موت أحد ولا لياته فاإذا رام ۰ وادعوا الله ب o a‏ و ا و ولکن الله تعالی یخوف بہماا عباده ٩۲‏ فالله سبحانه إا يخرف غباده جا يخافونه إذا عصوه » وإغا ا الناسن ٤‏ ما يضرهم › فلولا إمكان حصول الضرر بالناس عند الكسوفين ما كان ذلك. ريغا“ کا قال تعال. N OT‏ (۱) هر ا ر کی عور اتس تعر رفا ا NT iie aE hi Ei E O N‏ انه عبد فأعتقه › توفي سنة إحدى و مسين . [انظر : سیر أعلام النيلاء ( ۳ه والبداية والنہاية 2 ا .((¥/F ) (۲) أخرجه البخاري ( ۷/۲ ) :( کتاب كدف 1 (۳) . أحرجه البخاري ( ۸۷/۲ ) ( كتاب الكسوف ) . . أخرجه البخاري ( ۸۷/۲ ) ( كتاب الكسوف)‎ )٤( (ه) آخرجه البخاري ( ٩۰/۲‏ ) ( كتاب الكسوف ) . () مموعة الفتاوی اللصرية ( ۳۲۲/۱ ) . TR

عدد الصفحات ٣٠٨

بالآيات إلا تخويفا 4 هذا أمر النبي ا 2 خدوت :حك انسوفن بالفز ع إلى ذكر الله والصلاة والدعاء والصدقة وغيرها من الطاعات ؛ لان هذه الأشياء تدفع موجب الكسوف الذي جعله الله سببًا لما جعله » فلولا انعقاد سبب التخويف لا أمر بدفع موجبه بهذه العبادات ° فمن هدا ین أن الکرفن قد یکر نات سا لول عذات أو ترول بلا بالناس » ويقتصر أثر الكسوفين على هذا لدلالة" النصوص عليه › ولا ينبغي لأحد أن يتعدى إلى غير هذا الأثر » إذ إن الحديث ورد في إبطال ما كان ق ی ق ا قال الخطابي ر حه الله : « كانوا في الجاهلية يعتقدون أن الكسوف يوجب حدوتٹ تغیر ف الارن من موت 0 ضرر › فأعلم اللبي أنه اعتماد باطل »وأن الشمس والقمر خلقان مسخران لله »> ليس هما سلطان في غيرهما » ولا قدرة هما على الدفع عن أنفسهما »”. ولا تعارض بين كون الكسوف والخسوف آيتان من ايات الله يخوف e E E E E‏ الأمر الأول : أن الأحاديث الماضية ليس فيا إلا نفي تاثير الكسوف ي الموت والحياة على أحد القولين ¿ » أو نفي تأثير النيرين بموت أحد أو حياته کاو الآخر » وليس فيه تعرض لإبطال حساب الكسوف » ولا الإخبار بال من القت اللي لا يليه الا اله الأمر الثاني : أن الكسوف إذا كان له أجل مسمى لم يناف ذلك أن . من سورة الإسراء‎ ] ٥۹ [ اية‎ )١( () مفتاح دار السعادة ( ۲۰۹/۲ = ۲٠١‏ ) . ١‏ (۳) اعلام الحديث للخطابي ( ١٠٠١/١‏ ) . (٤(‏ انظر : مفتاح دار السعأدة ر 1/۲ ( e

عدد الصفحات ٣٠٩

کو ع ال و د م اک ی ات ر ت O NR RO‏ عاد ~ کان في ااخر AA‏ وما ارد البخاري رجه الله عن غائشة رضي الله عنبا قالت : و کان النبی عو إذا رأى مخيلة“ في السماء أقبل وأدبر ودخل واحرج وتغير وجهه » فاذا أمطرت السلماء سُري عن" فعرفته عائشة ذلك فقال التبي , عه : ١‏ وما أدري لعله کا قال قوم و رأوه ا مسقل | آوديتهم ... & ) الابية وكذلك الأرقات التي فاه کا لأواعر من رمضان ٠‏ والأوى من ذي الحجة » وكجوف اليل وغير ذلك » هي أوقات محددة لا تتقدم ولا تار » وينزل فيا من الرحمة ما لا يرل في غيرها. a‏ ا اواو اکر اترا که ساق ی الأوقات » بل قد مخطیء في حسابه » ولا یلزم تصدیقه على کل حال ٤‏ ا قدمت الكلام عن هذا في فصل حكم تعلم علم الفلك . ق ا ا ت ا ا الكونية من عرف جريان النيرين عرفها کا أن من علم ج مضى من الشهر . علم أن هلال يطلع في الليلة الفلانية » لكن العلم بالعادة في هلال غلم مشت ر ك عام بين جميع التاس › أما. العلم بالعادة في الكسوف والخسوف فإنما ) . ) ۳۲۹/۱ ( .انظر : مجموعة الفتاوى المصرية‎ )١( . ) ۹۳/۲١ الخيلة : موضع الخيل » والراد هنا السحابة الخليقة بامطر انظر : اللهاية‎ )۲( E . ) ۳٠٤/۲ ( أي : كشف عنه إلخوف . المصدر نفسه‎ )۳( . ) كتاب بذء.الخلق‎ ( ) ۲۲۷/٤ ( أخحرجه البخاري‎ )٤( ف سو الا قا (ه) مجموعة الفتاوى المصرية ( ۳۲۹/۱ ) . E

عدد الصفحات ٣١٠

وة ی بوت خاب جن رن ٠‏ الف کر ااا ا ك من ات علم الغيب » ولا من باب ما خير ب ب» من الأحكام التي يكون كذب القائل ها أعظم من صدقه”“ إلا أن بعض العلماء ذهب إلى تأديب من يحبر بذلك إذا. كان إخباره يدخل الشك على العوام »> ويشوش عقائدهم » ويزلزل قواعدهم في ني اليقين . ) HH ¥ * . ) ۳۲٠/۱ ( انظر : مجموعة الفتاوى المصرية‎ )١( . ) ۲۸۲ ( انظر : أحکام القران لابن العربي ( ۷۳۹/۲ ) » والفتاوى الحديثية‎ )۲( A

عدد الصفحات ٣١١

توقع حالة الجو لمنجمين طريقة في الإخبار عن حالة الجو تختلف عن طريقة علماء الأرصاد الحوية ی ا قسموا البروج إلى هوائية › وترابية ومائية 2 ونارية »> ودد لمجم حالة ا لجو بحسب وقوع النجم الطالع في أحد آنواع ذه البروج الأربعة e‏ الکواکب ل مناظرة معينه زعموا ا وقوع ‏ اوت ت هوانيأ مثا يدل على الرياح وجو ذلك » وفي ای ا e‏ وو ذلك.. . وهکذا | ا a E‏ لذي 5 ف ۴ الذي قدمت القول بجوازه في فصل حکم تعلم علم إلى هذه لقا لأربعة ؟ بالإضافة إلى ذلك فهم يجرمون 8 لأمطار: مجيء رج أو نحو ذلك » إذا استدلوا بترهامم هده على . شيءَ من ذلك : وتوقع حال الجو- کا هو معروف اليو م کے يسلم. من هذه الادعاءات » حتى يكون القول به جائزا » إذ إن الله تعالى هو المتفرد بعلم . 5© اظ كاب الأ كاه لان ارعان( ف ب ا

عدد الصفحات ٣١٢

الغيب وال جزم بوقوع شيء غائب على سبيل التحقيق من أدعاء علم الغيب الذي نہی الله عنه »> کا قال تعالى : ل[ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو » ويعلم ما في البر والبحر › وما تسقط من ورقة إلا يعلمها › ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا یابس إلا في کتاب مين 4 . وما ازواه اليخاري عن اين عمر رضي الله عنه قال + قال وسول ال ل : ١‏ مفتاح الغيب نمس لا يعلمها إلا الله : لا يعلم أحد ما يكون في غد » ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام » ولا تعلم نفس ماذا تكسب غدًا » وما تدري نفس بأي أرض تموت » وما يدري أحد متى يجيء المطر ». قال ابن العربي رجه الله : « من انتظر المطر من الأنواء على أا فاعلة له دون الله فهو كافر » ومن اعتقد أا فاعلة بجا جعل الله فيا فهو أيضنًا کافر » لأنه لا يصح أن یکون انلق والأمر إلا لله » ا قال تعالى : ل ألا له الخلق والأمر > ومن انتظرها » وتوقع المطر مها على أنها عادة أجراها الله فلا شيء عليه فإن الله قد أجرى العوائد على السحاب والرياح والأمطار معاني ترتبت في الخلقة وجاء على نسق في العادة ٠.‏ وقال القرطبي رحه الله : « قال علماؤنا : أضاف سبحانه علم الغيب إلى نفسه في غير ما آية من كتاب الله » إلا من اصطفى من عباده فمن فال ول ك رج ق ا غر ع ا (1( اية [ ۵۹ ] من سورة الأنعام . (۲) سبق خرججه ص : ( ۲٣۰‏ ) . )( هو : محمد بن عبد الله بن محمد المعافري الإشبيلي المالكي » أبو بكر بن العرلي من حفاظ الحديث صنف كتًا فيه » وفي الفقه والأصول والتفسير والأدب والتارخ »> وولي قضاء إشبيلية » توفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة . [انظر : وفيات الأعيان ( ۲۹٦/٤‏ ) » والدیباج المذهب ( ۲٠۲/۲‏ : )4( أية [ ٠*٤‏ ] هن سورة الأعراف . ) ٤٠٥/١ ( القبس‎ )( AMAT

عدد الصفحات ٣١٣