المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١٨ من ٢٤

غو ذلك فلا يكفر > وإفا ل قبل له صادة أربعين يرما » فإف الحديث الذي ایدو و و ن ی و التي فيا إطلاق الكفر مقيدة بتصديقه”. لاګاَګََِ أما إذا سأل الكاهن وامنجم تحن حاله وجتبر اا و الناس » وعنده ما یز به صدقه من کذبه فهذا جائز ک) ثبت في الصحيحين : ١‏ أن النبي له سأل ابن صياد . فقال : « ها يأتيك ؟ » قال : يأنيئئ صاذق ' وکاذب . قال : « ما تری ؟ » قال : أرى عرشًا على الماء . قال:: فاي قد خباٌت لك خبئا؟ » قال : الدح . الدح : قال : « اخحسا فلن فو قدرك فإغا أنت من إخوان الكهان ٠‏ فهذا الحديث e‏ لعموم الأحاديث ا # # ¥ (۱) انظر : فيض القدير' ( ۲۳/١١‏ ) وتيسير العزيز الحميد ( O -.٤١۹‏ (۲) رواه البخاري ( ۱۹۷/۲ ) ( كتاب الجنائر ) » ومسلم ( ۸ - ۰ ( کماب فتن ) . )۳( جع فتاوی اا ا | — ۷A —

عدد الصفحات ٢٧٨

0 الیحث الرإبسع O‏ حكم الأجرة المأخوذة على صناعة التتجم » والواجب تجاه اللجمينن أجمع المسلمون على تحريم أخحذ ودفع الأجرة التي يأخذها الكاهن على كهانته ؛ لأنه عوض عن محرم ؛ ولإنه أكل مال الغير بالباطل . ) وي معناه التنجى » والضرب ا و دا عا ن العرافون . على استطلاع ا ll‏ رو اه البخاري ومسلم عن ان مسعو د الأنصاري“ رصي الله نهر أن | رسول الله ا 2 عن من الكلب» وهر البغي وحلوان“ 2 (أ) انظر : شرح النووي على صحيح مسلم ( ۲۳٠/٠١‏ ) » وروضة الطالبین ( ۳٤۹/۹‏ ) »> وفتح الباري ( ٤۲۷/٤‏ ب a‏ ›» هو : عقبة بن عمرو بن ثعلية بن اسيرة بن عسيرة الاأنصاري البدري من علماء الصحابة‎ )١( . اختلف في تسميته بالبدري » توفي سنة تسع وثلاثين » وقيل : أربعين » وقيل : قبل ذلك‎ ٠ والإصابة‎ » ) ۲٤۷/۷ ( وتبذيب التهذيب‎ » ) 44٤/١ ( انظر : سير أعلام النبلاء‎ [ ) “(4۹/۲ ) (۳) الحلوان : مصدر حلوته حلواتًا » إذا أعطيته » وأصله من الحلاوة »> شبه بالشيء الحلو من حيث أنه ياخحذه سهلا » بلا كلفة ولا مشقة . [ فتح الباري ( ٤١۷/٤‏ ) ] . . ) كتاب البيوع‎ ( ) ٠٠/١ ( ر( كتاب الطب ) » ومسلم‎ ) ۲٤۸/۷ ( أخرجه البخاري‎ )٤( ٠ ۷۹

عدد الصفحات ٢٧٩

قال شيخ الإسلام ق لا العامة « حلاوته > ويدخحل في هذا المعنى ما يعطيه المنجم وصاحب الأزلام التي يستقسم بها » مثل الخشبة المكتوب علها أ » ب » ج » د والضارب : با لحصى ونحوهم » فیما يعطی هولاءِ حرام » > وقد حكى الإجماع على تحريه ٠‏ غير واحد من العلماء كالبغوي » والقاضي عياض وغيرها ,. ا وتن دل ن الأجرة المأخوذة على ذلك » والبة ؛ والكرامة 2 على الدافع والآخذ » وأنه يحرم على اللاك > والنظار ». والوكلاء » إکراء الحوانيت المملوكة » أو الموقوفة » أو غيرها من هوؤلاء الكفار ر ١‏ النفعة » إذا غلب على ظنيم أنجم يفعلون فيها هذا الجبت الملعون ‏ ولا رواه البخاري عن عائشة رضى الله عنها قالت : « کان ن ۶ غلام بخرح له الخراج » وکان ابو بکر اکل من خراجه» فجاء يوم بشيء فا کل منه ابو بکر فقال له الغلام O IE TE‏ هو ؟ قال كنت تكهنت لإأنسان في ال جاهلية » وما أحسن الكهانة إلا أي خدعته فأعطاني بذلك e eS i O r‏ کل شيءَ في يغه .ل SE‏ قال ابن حجر رخمه الله : « والذي بظهر أن أبا بكر غا قاء لا ثيت عنده . من النهي عن حلوان الكاهن » وحلوان الكاهن ما يأخذه على کهانته E A as,‏ وجب على ولي الأمر » كل قادر السشعي بالإنكار و ومنعهم من الجلوس في الحوانيت أو .الطرقات » أو دخوهم على الناس في (۱) جموع فتاوی ابن تيمية ( 1٩٥ - ۱۹٤/۳٣۰‏ ) . (۲) أخرجه البخاري ( ۱۲۸/١‏ ) ( كتاب الناقب ) . (۳) فح الباري ( ٠. ) ٠١٤/۷‏ YA‘ —‏ ا

عدد الصفحات ٢٨٠

مناز مم لذلك » وإن ل يفعلوا ذلك یکفیہم قوله تعال : إ کانوا لا یتناهون عن منکر فعلوه ي وقوله سبحانه : 3 لولا يہاهم .الربانيون والأحبار .عن قوشم الإ وأكلهم السحت 4 فان هو لاء المنجمين يقولون الام » ويا كلون السحت ا e‏ * X# * . أية [ ۷۹ ] من سورة المائدة‎ )١( ATE) ) ۱۹٩/۳۵ ( انظر : مجموع فتاوی ابن تیمیة‎ )۲( —_ A۱

عدد الصفحات ٢٨١

اسساب النسالسسث ) ما یلحق بالتىجم » وما قد یظن أنه منه » وهو لیس منه ویشتمل على فصلين : الفصل الأول ما يلحسق باجم ا ما قد يظن أنه من التتجيم » وهو ليس مه XK XK *#‏ — A۳۲

عدد الصفحات ٢٨٣

0 الفصل الأول ا ما يلحق بالنجيم ویشتمل على مبحثون : 0٠‏ الميحث الفالي : الخط على الرمل » وما يلحق به » والاستدلال به على المغيبات . XK ¥ # E FE

عدد الصفحات ٢٨٥

- ۰ 0 . 0 . . ‌ . ۹ . . - . . . ب“ - 5 - > - - - . . - 8 . - . .= . . »= . ت = ss‏ -. ۰ . 0 . - - 5

عدد الصفحات ٢٨٦

O المبحث الأول‎ O حروف أي جاد » والاستدلال بها على المغيبات‎ رباب هذه الطريقة يزعمون أن هذه الحروف علاقة ورابطة قوية بياة لاان ,م وبالكون وما حدث فيه من الحوادث » ويزعمون أنه يعرفون حوادث هذا العام من هذه الحروف . وطريقتهم في ذلك أنهم يكتبون حروف اي جاد » ویجعلون لکل حرف منا قدرا من العدد معلومًا عندهم » ويجرون على ذلك أسماء الأدميين والأزمنة والأمكنة وغیرها » ثم يجرون على هذه الأعداد عملية حسابية من جمع وطرح بطريقة ما وينسب العدد الباق من هذه العملية إلى الأبراج الاثني عشر » ثم يقضون بالسعود والنحوس »> نارات ارات والملاحم » وبمدد الملك وأعمار الناس » إلى آخر ذلك من أمور الغيب › > على وفق ما أصله هم أسلافهم » وأملاه عليم شيطانہ م ومن ذلك ما فعله يعقوب بن إسحاق الكندي » الذي عمل تسییرا هذه الأمة > وزعم نها تنقضي عام ثلاث وتسعين وسبعمائة ٠»‏ وزعم بعض بعض أتاعه أنه استخرج ذلك من حساب الجمل الذي للحروف التي ي آوائل ل . )٥ - 4 ( انظر : دلیل الیران‎ )١( . ) ٤۲١/١ ( انظر : معارج القيول‎ )۲( . ) ۳٣١/١ ( انظر : مجموعة الفتاوى المصرية‎ )۳( — AY —

عدد الصفحات ٢٨٧

ویدحل ضمن هذه الصناعة ما يسميه الرافضة بعلم أسرار الحروف ٠‏ وأهم موّلف فيه عتدهم كتاب الجفر » المنسوب كذبًا وبمتائا إلى جعفر ا الصادق ea hs a a‏ > اذ ۰ أن واضع هذا الكتاب هو هارون بن سعيد العجل» وهو رأس الزيدية ‏ وکان له كتاب يزعم أنه يرويه عن جعفر الصادق » وفيه علم ما « سيقع لأهل البيت على العموم › ولبعض.الأشخاص منهم على الخصوص » وقع ذلك لجعفر الصادق ونظائره عن طريتق الكشف والكرامة كا يزعمون » ويزغمون انه کان منوا عند جعقر في جلد اجفر صغیر » فرواه عنه هارون العجلي وكتبه » وسماه الجفر باسم ال جلد الذي كتب فيه » وصار هذا الاسم غلم عل هذا الكتاب عندهم + وهذا الكتاب E‏ اعینه ونما تظهر منه شواذ من الكلمات لا يصحبما دل ورن جا لکتاب مشتمل على .۔حوادث أرما مل مر لصوو » عرفت عن طرق علم الحروف التعاق ا ا ۰ وا ون په لتعضيد الق عندهم ما زواه الكيني عن ابي عبد الله جعفر الصادق آنه قال : « وإن عندنا الجفر › وما یدرم م ا e E‏ | (rif ( المصدر نفسه‎ )١( ٤ هو : هارون بن سعيد العجلي » ويقال :لضي » لكر الور کان سي فا ارافضة‎ )۲( © . توفي سنة مس وأربعين ومائة‎ ) ویب البذيب‎ “(Aft ومیزان الأعتدال ر‎ > ) ٩٠/۹ ( [انظر : الجرح والتعديل‎ N . ) ۲۲٣ ( انظر : مقدمة ابن خلدون,‎ )۳( انظر : المصدر نفسه‎ )٤( ) ۱۸١/١ (ه) الأصول من الكاني ر‎ ا

عدد الصفحات ٢٨٨

وما رواه أيضنًا أن أبا عبد الله سغل عن الجفر » فقال : «هو جلد ثور“ مملوء علمًا »“ وتارة يذكرون أن هذا العلم ماثور عن ادم عليه السلام » فقد.نقل علي اليزدي الحائري عن کتاب الينابيع : « آما ادم عليه السلام فهو نبي مرسل خلقه الله تعالی بيده ونفخ فيه من روحه فأنزل عليه عشر صحائف » وهو ول من تكلم في علم الحروف » وله كتاب سفر الخفايا » وهو ول کتاب كان في الدنيا ي علم الحروف - تم ذكر أن ادم عليه السلام ورثه لأبنائه من بعده » وأبناؤه ورثوه لمن بعدهم وهكذا إلى ال غ ورت هاا ل ع ای جر اادی رو الى جل اف زموزه » وفك طلاسم کنوزه » . ثم ذكر أن له كتاب الجفر الأكبر » والجفر الأصغر » وأن ال جفر الأكبر إشارة إلى المصادر الوفقية ية التي هي من أ » ب ۽ TT‏ الصادر الوفقية التي هي مركبة من أبجد إلى قرشت » وهي سبعمائة وفق . ١‏ وهذا كله من أكاذيب الرافضة على ال بيت رسول الله عر > وهذا ¡ الكتاب کا ذكرت آنفا نسب كذبًا إل جعفر الصادق رحه الله » وليس مم برهان .عل GD NE E‏ اي طالب رضي الله عنه ان يکون هو وذريته خصوصين بشيء من الوحي دون الناس » وذلك فيما رواه البخاري رحه الله : « أنه قيل لعلي رضي الله عنه : هل عند شيء من الوحي » إلا ما في كتاب الله ؟ قال : لا . والذي فلق الحبة وبر“ النسمة ما أعلمه » إلا فهمًا يعطيه الله رجلا في القرآن › ون هتا غالف لأسن اة إذ أن افر ولد الماع لا افر ٠‏ انظر : الصحاح ( 1٠١/۲‏ ) . (۲) الأصول من الکافي ( ۱۸۷/١‏ ) . (۳) انظر : إلزام الناصب ( ۲۳۲/۱ - ۲٣٣١‏ ) . . ) ۳١٣/۱ ( أي : خلق . انظر : الصحاح‎ (٤( کک ۾ ٠١‏ التجيم والنجمون

عدد الصفحات ٢٨٩

E o NO‏ العقز وفكاك الاسر وأن لا يقتل مسلم بكافر sS‏ أما نسبة هذا العلم ا ن ت ج واو ما روي في ذلك عن ادم ٫‏ عليه السلام من آنه کان عالمًا بحروف ابي جاد وأن الله أنرها عليه :فقد نقلت عن أخبار إسرائيلية › > لا یوثق بها » وقد أجمع اللسلمون على أن ما روي عن بني إسرائيل في الأنبياء المتقدمين لأ يجعل عمدة في ديننا > ولا يجوز التصديق بصحتها إلا بحجة صحيحة واضخة ا قال النبي مله في الجديث الذي رواه البخاري عن أي هريرة- : دلا تصدقوا أهل الكتاب : ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنرل إلينا e.‏ وما رواه البخاري؛ أيضًا' عن ابن عباس رضي الله عنما ال ١‏ ياء معشز السلمين كيف تسألون أهل الكتاب » وكتابكم الذي أترل على نبيه تبیه ر أحدث الأخبار بالله.؟ تقرۇنه ولم ي يشا وف حدثکم الله ُن أهل الکتاب بدلوا ما کتب الله » وغیروا بایدیہم الكتاب » فقالوا. هو من عند الله > لیشتروا به نما قلیاد » افلا ينها ما جاءک من العلم عن مسائلتهم ؟ ولا والله ما رأينا منبم زجلا قط قد يسألكم عن الذي أترل عليكم ! ذا هين أن مانذكر عن آدم علب السام من ذلك لا موز تصبيته . وکذلك ما روي عن الي ع r a at‏ .. ۲۷۸/۴ ( العقلل : الدية . التباية في غريب الخديث‎ (٠ (۲) أحرجه البخاري؛ ( ٠١٠/٤‏ ) ( كتاب الجهاد والسير ) . (۴) انظر : مجموعة 'إلرسائل والمسائل ( ۳۸۳/١‏ ) . (4) أخرجه البخاري' : ( ٠ /٩‏ ). ( كناب التوحيد.) . . والآية ( ٠۳١‏ ) من سورة البقرة . (ه) أي : أقربها نرولا إليكم من عند الله عز وجل . الفح ) i‏ ٠ (٠‏ أي : لم مخلط . انظر E‏ (V)‏ حر جه ري ( oft‏ ) ( كتاب الشهادات ):. E E

عدد الصفحات ٢٩٠

بسح آبثا» وفك لأن هنا ادبت روي م طرق کلام ۷ سن عن النبي م : أو ar USC‏ من المفسرين » کا ذكره ابن جرير الطيري في آخر تفسيره ورد فذکر ان با بکر النقاش روی بسنده من طریق محمد بن زياد الجرري" ا قال : ١‏ تعلموا أبا جاد وتفسيرها » ويل لعالم جهل تفسير ألي جاد .. وذكر أبن تيمية رحه الله أن ابن جرير الطيري رمه الله قال بعد إيراد هذا الحديث : « لو كانت الأخبار التي رويت عن النبي عي في ذلك صحاح الأسانيد لم يعدل عن القول اال رها وکا وا ا غير جائز الاحتجاج بثلها » وذلك أن محمد بن زياد الجزري غير موثوق بنقله ) . )1( هو : محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون » أبو بكر النقاش » عام بالقران وتفسيره » توفي سنة إحدى وخمسين وثلاعائة » قال الخطيب البغدادي : فی احادیثه مناکیر بأسانيد مشهورة › وقال أبو القاسم اللالكاي : تفسير النقاش إشقاء الصدور » وليس بشفاء الصدور . وقال البرقاني : كل حديث النقاش منكر » وقال الذهبي : فيه ضعف. انظر تاریخ بغداد ( ۲۰٠/۲‏ ) » وميزان الاعتدال ( ٥۲١/۳‏ ) » ولسان الميزان NOTE o (۲( لقد بحثت عن موضع إيراد ابن جرير الطبري لذلك في مظان وجوده ولم أجده » وتصفحت الجرء التاسع والعشرين والثلائين كاملا ولم أجد ذلك . )٣(‏ أظنه محمد بن زياد اليشكري الحمرري الطحان » الذي يعرف بالميموني » ولعل الم سقطت . من الجمزري فيما نقله ابن تيمية‎ ٠ قال فيه أكثر الناس : إنه يضع الحديث . قال ابن حجر قي التقريب : كذبوه . [انظر : كتاب الضعفاء الصغير رقم ( ۳٠۷‏ ) » والضعفاء لأهي زرعة ( ٤٤۷/۲‏ ) > وعبذيب التهذيب ( 1۷١/۹‏ ) » والتقريب ( ۸4۰ )] . ۲۹۱ س

عدد الصفحات ٢٩١

وقال ابن تيمية رمه الله بعد ذلك J:‏ حدیث فيه فرات ن لبالب وهل واا ا ومد بن زياد الجزري 0 ONE‏ أا الطريق الثاني فقد ر a‏ لقعي الرافضي بسنده عن الأصيغ بن نباتة أن النبي مله قال : ١‏ تعلموا تفسر ر أبجد > فن فيه الأعاجيبِ ويل لعام اجهل تفسيره ... 8 E‏ ۰ والأصبغ بن a cek‏ وقد ورد ان هذه الصناعة E‏ عن فلاسفة اوا 4 الصابعة الذي يعبدو ل الأوثان > افقد جعل أرسطو في اخر کتابه السا فصاًد ي حساب الجمل وادعی انه ا ااا وضو قللك من آمو ا والذي ينبي أن يعلم ف ذا ن أن هله روف | س اء )١(‏ الذي ذكره ا حجر والذهيبي :هما رجلان ٠‏ وفرات بن أي فرات بصري قال ا معين فيه : ليس بشي“ وقال ابن عدي E‏ في الضعفاء » وقال أو حاتم : صدوق » ووٹقه اہن حبان .. ٤١‏ [ انظر : الجر ح وندیل ( ۰/۷ (A:‏ ومیزان الاعسدال ( ۳٤۳/۳‏ ولسان الان ‘[(ETY/4) )‏ )١(‏ انظر : مجموعة. الرسائل والمسائل ر r ra‏ )٣(‏ هو الأصبغ بن نباتة الحبظلى الجاشعي الكوفي » قال النسايي : متروك الخذيث ٠.‏ وقال ابن معين : ليش بشي*» وقال عته أيضًا : ليس بثقة » وقال ابن خبان î‏ وقال ابو بكر بن عیاش : كذاب » وقال ابن عدي : بين الضعف » وقال ابن سعإ 0 شیعيًا » و کان يضعف في روایته . ۰ انظر : الضعفاء والمتر وكين للنسايي, ( ٠١١‏ ) »> ا والتعديل N:‏ وميزان الاعتدال ( ) » وتہذیب التهذیب ( ٠: .]) ۳۹۲/١‏ .)٤(‏ التوحید لابن بابویه القمي ( ۲۳۷ ) . (ه) . انظر : مقدمة ابن 'حلدون ( ٠)١٤‏ کے 0

عدد الصفحات ٢٩٢

لمسميات › ولا علاقة هما بمستقبل الإنسان ولا بحياته » وإغا ألفت ليعرف تاليف الأسماء من حروف المعجم بعد معرفة حروف المعجم » ثم إن كثيرًا من أهل الحساب صاروا يجعلونها علامات على مراتب العدد » فيجعلون الألف واحد» والباء اثنين » والجم ثلاثة ... وهكذا » ثم أحذ هولاء هذا الاصطلاح » ولفقوا عليه الأباطيل » وادعوا أنه علم » وأن به تعرف او الغيبية » وربطوه بالتنجم » لخفاء بطلان التنجم على كثرر من الناس » والعلم لا يؤخذ عن مغل هذه النظريات الفاسدة » ولا من هذه العقليات ال جاهلة الباطلة بل لا بد فيه من عقل مصدق » ونقل محقق) وهذا الذي يزعمونه ما هو إلا ادعاء علم استأثر الله به » وهذا بلا شلك من أعظم الشرك في الربوبية ‏ ومن صدقه به واعتقده فيه كفر- والعیاذ بال کا قدمت ذلك في فصل حكم التنجم » وکا قال ابن عباس ضكرا على الذين يتخذون هذه الصناعة : « إن قومًا بحسبون أبا جاد » وينظرون في النجوم » ولا أرى لمن فعل ذلك من خلاق ». # XK #* .) ۳۸۷ - ۳۸٩/۱ ( انظر : مجموعة الرسائل والمسائل‎ )١( ٠ (۲) انظر : معارج القبول ( ٤۲١/١‏ ) .. | ) (۳) احرجه عبد الرزاق في المصنف ( ۲۹/۱۱ ) وابن عبد البر في الجامع ( ۳۹/۲ ) . وقال محمد العجمي : إستاده صحيح . انظر : فضل علم السلف على علم الحلف ( ١۳۳‏ ) . ب

عدد الصفحات ٢٩٣

| 0 اللحك الفاني O‏ ` الخط > على الرمل ‏ وما يلحق به » et‏ په i‏ إن هؤلاء اجنين SO‏ من التنجم صناعة » سموها خط الرملن » والواقع نها رنجم بالغيب» وجوه هذا الاسم نسبة إلى المادة التي يستخدمونها في عملهم » » وطريقة هذه الصناعة ' أمم جعلوا من النقط والخطوط ستة عشر شكلا » ميزوا كلا ما اياسم وکل يختلف عن غيرها » وقسموها إلى سعود ونحوس وشام ي ذلك ا ف الکواکب' اا هله الفاغ اة وعو ا ية على تارب » ویربطونہا بالنجوم » ويقولون : إن البروج ج الاڻتي شر يقتنضي كل منها شكلا معيًا من الأشكال التي اصطلحوا عليما » وقالوا : إنه حين | السوال عن المطلوب 3 تقتضي أوضاع البروج قوی الشكل المعين الذي یرسمه رتال عل الرمل ٠‏ وتلك الأشكال تدل على أحكام خصوصة اسب أوضاع البروح. وملا کل شن مني مل طن وتان بام خاب لا وکن تحتو ته" E" (۱)‏ مقدمة ل ) ۲ (( . انظر : مفتاح السعادة ونع ا ( ۳1/۱ ( E

عدد الصفحات ٢٩٤

و ا e‏ أن علم ذلك النبي لا يعلم أحد كيفيته » وعم هولاء خالف لعلم ذلك النبي فعلم هولاء - کا ذكرت - مبني على علم التنجم » والتنجم وما بني عليه ظن وتخمین . وقد هى النبى ع عن العمل به وذلك فيما رواه الإمام أحمد في مسنده وغيره عن قبيصة بن ر أن رسول الله عي قال : « العيافة" والطيرة رالطرق من الجبت والطرق : هو الخط على الرمل على قول ٠‏ والجبت : كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر وجو ذلك . کا بين عدم إدراك هذا العلم » وبطلان ما عليه الاس الذين يدعون معرفته » وذلك فيما رواه الإمام مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي قال : قلت : ومنا رجال يخطون . قال : « كان نبي من الأنبياء خط فمن وافق حطه قذاك ». ۰ e ea CC هو‎ )١( ١ . على النبي عي وروی عنه » وکنيته أبو بشر‎ والإصابة‎ › ) ٠٠١/۸ ( وعبذيب التهذيب‎ ٠ ) ۱۲٤/۷ ( انظر : الجرح والتعديل‎ [ : TOTS . يقال : عاف يعيف عيفا » إذا زجر وحدس وظن‎ )۲( RO A وعبد الرزاق في المصنف‎ » ) ٤۷۷/۳ ( اخرجه ابو داود (۷. .4( وآحمد‎ )۳( وعبد القادر الأرناؤوط‎ » ) ١١٦۷ ( وحسنه النووي في رياض الصالين‎ ٠ ) ٠ o) ) » ف جاع الأصول ( 1۳۹/۷ ) » وقال شعيب الأرناؤوط فيه : « حيان هو : أبو العلاء‎ . » م يوثقه غير ابن حبان » وباقي رجاله ثقات‎ OWE . ) ٠١١/۳ ( ر4 النهاية لابن الاير‎ ٠ (ه) شرح النووي على صحیح مسلم ( ۲۳۴/٣‏ ) . (1) سبق نخریجه ص : ( ۱۱۱ ) . — ۹2

عدد الصفحات ٢٩٥