ر غ و E روان أتام منج فقال له : يا أمير المؤمنين » لا تسر في هذه الساعة » وسر في ثلاث ساعات مضين من النهار » فقال أمير المؤمنين : ولم ذاك ۴ قال : لاك إن سرت في هذه الساعة أصابك : وأصاب أصحابك اذى وضر شدید » وإ رت ني الساعة التي أمرتك ظفرت » وظهرت » وأصبت كلما طلبت» فقال له أمير المومنين : تدري ما في بطن هذه الدابة أذكر أم أنشى ؟» قال :إن ن حسبت؛ . علمت . قال له أمير المؤمنين : من صدقك على هذا القول كذب' بالقزان : | جز إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا. تكسب إغدًا وما تدري نفس باي أرض تموت إن الله بعلم خبیر ه» ا کان محمدا تله يدعي ما ادعيت » تزعم أنك عهدي إل الساعة التي من سار فيم صرف عنه السوء » والساعة التي من سار فيها" ا ا ا ا ف غ اا ا لوجه » وأحوج إل الرغبة إليك في دفع المكروه عنه » وينبغي له أن بوليك ال دون ربه » فمن امن للك فقد اتخذك من 9 ندا وضدًا . 2 وما ورد عن أي عبد الله أنه سعل عن النجوم . ) 0 فقال : هو علم قل منافعه > وکثزت. مطضراته › لله لا يدفع به افر را و ررر ارا پاللاي م ينجة التحرز من القضاء » وإن أخبرهم بر م يستطع تعجیله » وإن حدث به سوء لم يمكنه صرفه » والنجم پنازح اله.في علمه ؛ بزعمه أنه برد قضاء اله عن خلقه ٠ وروي ضا عن آي جعفر الباقر. رضي الله عنه أنه J ۳ () آية ۲١1 ] من سورة لقمان 4 : ومراة العقول ٤ 5 : هج البلاغة .(( E aE I E E MK E
عدد الصفحات ٢٤٦ملعون والكاهن ملعون والساحر ملعو ۰ 7 ) وما روي عنه أيضًا أنه كان يدع » ويقول : « اللهم إنك خلقت أقوامًا ١ يلجوون ا مطالع النجوم لاوقات حر کاتہم ( وسکونہم ونتصرفهم › وعقدهم » وخلقتني أبراً إليك من اللجوء إلا » ومن طلب الاختيارات با » وأیفن انك ٣ e ن تة ا ال آل یت رسول اڈ کنب ر عل م E رضي الله عنه وأبناءء كانوا يذمون هذه الصناعة وأهلها . الوجه القالث : الاضطراب. الشديد › والاختلاف بين الروايات عن ا يروو تارة ان علم التجوم بختص وجوده باهل المند » وسن ذلك ما رووه عن أي عبد الله جعفر الصادق أنه قال : « بعث الله المشترى في صورة رجل إلى الأرض - إلى أن قال -: وأخذ بيد رجل من اند ء »> فعلمه حتى أنه قد باغ » وقال : انظر إلى المشترى » أين هو ؟» فقال احا ال غ ا ت اا ل : فشهق شهقة ات وور غل اها فالعلم هناك 0 | وتارة روون أن هلا العلم موجود في اهل بيت من العرب »> وهل بیت من اند ومن ذلك ما روي « أن أبا عبد الله سغل عن علم النجوم ؟» فقال : ا عا آل آهل مت نالرت وأهل هت هن افد وتارة يروول أن هذا العلم لا يصدق منه شيء اليوم » بل کله حدس al EO AMEE EEG a )0( المرجع نفسه . ا(۷) الروضة سن الكافي : ٥۸/٤ . )٤( فرج المهموم : ۷ ت 0
عدد الصفحات ٢٤٧تعال, الشمس غ يوشع بن نون وعلی بن آي طالب ضل ل النجوم » فمنهم مصيب ومهم مخطيء)) وإذا وجد الاضطراب والاحتلاف سقط الاحتجاج . | أما شببتهم الانية عشرة وهي إعتراف الاس قديًا وحديا بعلم النجوم » وأنه ما خلت منه أمة من الأم › > ولا ملة من الملل »إلا كانوا مشتغلين به » ولو کان فاسدًا لاستحال إطباق الناس عل عليه » فالرد عليه من ستة أوجه 2 الوجه الأول : أن هذا من الكذب' والافتراء على العام ن ول بنائه إل TT | - إن آدم وأولاده كانوا برآء من ذلك › وأئمتهم معترفون بان ول ف ماو اا واک ام ا السلام فكيف وهو كذب عليه ؟» ومن نسب إليه ليس معه إلا جرد القول RR ١ = أو ليس من الفرية أن نسب هذا اللم إلى أمة موسى في زمه ويعدوه ق ا - أو ليس من الكذب كذلك أن ينسب إ إل آمة عیسی » وأنة يونس » 8 کانوا مع توح a ٤ - وهل کان نبي عر وأصحابه e العلم في مصالحهم ؟» أو كان قرن التابعين يفعله ؟ أو قرن تابعي التابعين ؟ أو الموفقون ا ا وملوکها وساداتیا وكبرائها معولين على هذا العلم و معتمدين عليه ف e ؟ فان ادعوا ذلك فهذه سيرهم تکذہم ّ علیہ . () رد الس لعلي بن أي طالب كذب متلق » انظر مناج السنة : ٠۹6/۸ ( وما بعذها) . (۲) فرج المهموم : ۸۷ (۳) انظر مفتاح دار السعادة :۰ ۲۲٠٣/١ YEA —
عدد الصفحات ٢٤٨الوه الاي : لا نكر أن هذا العمل طفة مشغرلن به مك بامرة: اوهذا لا يدل على صحته » فهذا السحر م يزل في العام من يشتغل به ويطابه أعظم من اشتغال من يشتغل بالنجوم » وطلهم له أكثر من ذلك بكثير » وتأثيره في الناس مما لا ينكر » أفكان هذا دليلا على صحته ؟.. الوجه الغالث : أن هذه الأصنام م تزل تعبد في الأرض من قبل نوح وإلى الآن » وها المياكل المبنية والسدنة » وها الجيوش التي تقاتل عنها » أفيدل هذا على صحة عبادتما » وأن عبّادها على الح ؟. ) الوجه الرابع : أما ادعاؤه أن أهل المشرق والمغرب من اول بناء العا إلى اخره أطبقوا على هذا العلم » فليس هناك من فرية أبلغ من هذه الفرية › إذ إن هناك كثيرًا من الناس ينكرون هذه الصناعة وينكرون على أهلها » کا يوجد كثير من الكتب في إبطال هذا العلم والرد على أهله » وكثير منها للفلاسفة الذين يعظمهم هؤلاء. الوجه الخامس : لو أن مقابلا قابله » وقال : لو کان هذا العلم صحيا لاستحال إطباق أهل المشرق والغرب على رده وإبطاله » لكان قوله من جنس قوله » ولكن أهل المشرق والمغرب فم هذا وهذا کا يشهد به الحس والتار“. الوجه السادس : أن ما أخبروا به من أخبار المنجمين بنبوة بعض الأنبياء ليس همم دلالة فيه » إذ إن في أخبار الكهان ما هو أعجب من هذا» ومع ذلك قال النبي عي في أخبارهم : «ليس بشيء » » فقالوا: يا رسول الله انهم . ۲۲۷ - ۲۲۹/۲ : انظر المصدذر نفسه )١( الف الا ف ( . المصدر نفسه )٤( .— ۲٤۹ س
عدد الصفحات ٢٤٩تون اا بشي بكرن حا قل رسرل ا تاه :تلك الكلية من المحتى يحفظها من الجني فيقرها في في أذن وليه فيخلطون معها مائة . كذبة » يعني بذلك بطلان قوهم وأنه لا E فلم يډل صدقهم a الكلام مع أصحاب علم أحكام النجوم . أما الشبية الثالثة ٠ عشرة : وهي أن المنجمين اختيروا عدة ول کان الحكم ا أحبروا ء: فالرد عليها من حمبنة أوجه : ) الوجه الأول اوی اا ا ا لفرق بينم وبين من قال : الدليل على بطلان الأحكام آنا امتحنا موالید صححنا طوالعها » ومسائل تفقدنا أحواها فوجدنا جميعها باطلّا » و م يصح الحم في شيء مہا e NET | أحكامهم » فالدلالة على بطلانما کذبیم في بعضها. i الوجه القاني : أن الحكايات المتضنمنة إصابتهم في بعض الأحوال ليست . بأكثر من الحكايات عن أصحاب الفأل » وزجر الطمر » والضرب بالحصى ؛ والطرق » والعيافة » والكهانة »> والخط » والحدس » وغيرها .| فون کانت حکایات هولاء لا تدل عل ان علرمهم صحيحة فكلك ات الج الوجه الغالث ا أنم يرون المىجم يصيب في مسألة تقع بين أمرين » كالجنين الذي لا يلو ) ا ا ی ا )1( سبق تخرجه ص: ( ۱۸۲ ) . . (۲) انظر شرح ح النوؤي: على صحيح مسلم INA E ا )1( انظر رسالة عیسی ب علي التي نقلها ابن الق ی مفتاح دار السعادة : elt )٤( انظر ع دار السعادة : Es ) x ج
عدد الصفحات ٢٥٠أو الغائب الذي لا يخلو من أن يقم بمكان او يرحل عنه » ومن شان الناس أن فظو | الصواب لعجب به والشغف »> ويتناسون اطا لاه الاصل المنجم بأنه سأله فأخحطا ؟» ومثل هذه المسائل التي يخبر المنجم فيها في الحكم بين أمرين تقع أحيائًا للمعتوه والطفل فضلا عن الرجل المعحذر. الوجه الرابع : كيف يسلم للمنجمين ما يدعونه وأحدهم لا يعرف على التحقيق ما بحدث في منزله ولا ما يصلح أهله وولده » بل لا يعرف ما يصلحه في نفسه » ويور عنه بعد هذا كله أله يخبر بالغيب الذي لم يته الله أحدًا » وم يستودعه بشرًا الا لرسول يرتضيه يطلعه على شيءَ منه » أو نبي يصطفیه. ) | الوجه الخامس : أن صدق هؤلاء في بعض الأمور ليس لحكمهم بعلم الأمر الأول : استعمال الجن في استراق السمع من السماء أو في الإخبار عل ذلك : الأمر الثاني : إخبار الكتب السابقة بأمر من الأمور » فياأًخذ المنجم الخبر مہا . | الأمر الغالك : تأليف قصة بعد وقوع حادنة ما > ويدعون أنهم قد أخبروا با قبل وقوعھا کذبا وبہتاًا . الأمر الرابع : إخبارهم بأمور تعرف بالحساب كالإخبار بحادثتي الكسوف )0 انظر حكم علم النجوم : ق١١/أ» ب . (۲) انظر المصدر نفسه : ق١١/إب . س إ0 _
عدد الصفحات ٢٥١) ر ٤ ونحوها e ا أحبروا » فيظن الجاهل أا من 7 الاو اا :أن يقع خبرهم مصادفا لقد ر قدره ال طن اطامل - أن المنجم صدق ف خبره . E یتبین فساد استدلال الج على جواز استعمال هذه الصناعة » ٤ وعلى صحة أکامها 4 ويتصح ما لفقوه من الكذب والہتان على الله ورسله »> وصفقوة خلقه > وما عضدوا به مدھہم من الاستدلالات التي . تصح › والأخبار التي يعلم الكذب من سياقها » وهذا ليس ببعيد عنم إذ إن هذه الصناعة ما قامت إلا على الكذب واويه وخداع RK ¥ % 0
عدد الصفحات ٢٥٢الفصل السادس لا حکم التمجم » وإتيان المنجمين ويتضمن أربعة مباحث : © الت الأول : حكم العمل بالتنجم . 0 المبحث الثاني No E O الع فال حى ان الجن راي ها رن به O المبحث الرابع : حكم الأجرة ا ف التنجم ٠ والواجب | ا XK * * کے ٥٣۳ ت
عدد الصفحات ٢٥٣0
عدد الصفحات ٢٥٤0 المبحث الأول © : فيما تقدم من الكلام ذكرنا أن علم أحكام النجوم ينقسم إلى قسمين ٠ القسم الأول : اعتقاد أن هذه الكواكب تدبر هذا الکون » ومنہا ر احير والشر والسعادة والدحوسة . القسم الثاني : اعتقاد أن الخالق والمدبر هو الله > وقد جعل الله هذه الكواكب علامات ودلالات على الحوادث الأرضية . أما ا الأول e a ES الله أ مع الله فهذا كفر » يقتل صاحبه مرتدًا بالإجماع. فمن اعتقد هذا الاعتقاد فقد نحا نحو الصابعة: عبدة الكواكب. الذين بعث فيم إبراهم عليه السلام »> وصار على عقيدتمم وارتد عن الإسلام - والعياذ بالله -. وهل يستتاب من فعل ذلك ؟ ذهب أكثر العلماء إلى أنه يستتاب ثلانًا قبل قتله". ») ۱٤۸/١ ( والفصل في الملل والأهواء والنحل ٠ ) ٠0۷/١۷ ( انظر البيان والتحصيل )١( ومفتاح دار السعادة › ) ۳٠١/١ ( ومجموعة الفتاوى المصرية » ) ٠١۹/٤ ٠( والفروق ٠ ) OOTY © (۲) انظر الكافي لابن عبد البر ( ٥۸٤ ) . وروضة الطالبين ( ۷١/٠١ ) . _ ¥00
عدد الصفحات ٢٥٥وفصل ابن رشد الجد في ذلك فقال : إذا كان 4 يزع ان اله وا في الطلوع والغروب هي الفاعلة لذلك كله ». وكان مستسًا بذلك فحضرته البينةٌ تل بلا استتابة ؟ لأنه افر زنديق » وإن كان معلا بذلك غير مستسر به » يظهره ویحاج عليه استتیب › فان تاب. ولا قتل » كالمرتد سواء ۲ . 4 واختلف القائلون ei ا أحدهما : أا واجبة »> وهذا ما ذهب إليه عمر بن الخطاب وعلي بن ای طا د اله عنهما » والامام مالك وأصخاب الرأي › والنووي وأشهر الروايتين عن الإمام أحمد ورواية عن الشافعي وغيرهم ٠. والفاني أا مسفحية » وهذا ما ذهب إليه امام أحد في رواية عته وهو قول الثاني للشافعي » وإليه ذهب بعض الحنفية وغيرهم ° واستدل الفريق الأول با رواه الإمام مالك وغيره » أنه تدم عل عجر ان الخطاب رضي الله عنه رجل من قبل انی موس فقال له عمر :. هل کان من م ر قل : نعم . رجل كفر بعد إسلامه » فقال : ما فعلتم به ؟ قال: ت فقال عمر: فهلا حبستموه ثلانًا» فأطعمتموه کل یوم رغیفاء واسته ستتبتموه لعله يتوب » أو يراجع أمر الله؟ اللهم إني لم أحضرء ولم امر» وم 2 ٳذ بلغني» ولو لم تجب استتابته ما بري۶ا من فعلهم | س )١( هو امد ند ی جد ب رخد اتی »و وید هلي نکی ری »دو ee انظر : سير عام النبلاء ر( ۱۹ ٠ ) ٠ وهدية العارفين ر( ا )٣( انظر البيان والتحصیل ( ۷/۱۷. ئ( س“ انظر : الموطاً ( ۲ - 3۳۲ ) » والمغتي لابن قدامة ( ۱۲۹/۸ N e ۲ ¢ وروضة الطالبين ) ۰ » وتبین الىقائق E والإنصاف و CFO © (٤( ا مالك ي ) 1 وضعفه الألباني في الإرواء رقم ( Ot ۹
عدد الصفحات ٢٥٦ولأنه أمکن استصلاحه » فلم جز إتلافه قبل استصلاحه كالثوب الج ) ال رین ان ا رو هاري غ ابن غاي وشي ا۵ عا آنه فال :قال رول الله : « من بدل دینه فاقتلوە ). ولم يذ كر استتابة , ` وبا رواه الشيخان عن معاذ انه ي فو جد ده رجا موقا فقال : ما هذا ؟ قال : زجل کان ہودیا فاسل > م راجع دینه دين ل : لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله » قال ا قال لا أجلس حتی يقتل قضاء الله ورسوله ثلاث مرات . فامر به فقتل“ ولم يذكر استتابة . وقالوا : لأنه يقتل لكفره فلم تجب استتابته كالأصيل › فهو كافر حربي بلغته الدعوة . فيقتل للحال لقوله تعالى : لظ فاقلوا المشركين حيث وجدتغوهم رخذوهم واحصروهم واقعدوا هم کل مرصد 4 والراجح- والله أعلم- القول بوجوب الاستتابة وذلك لا يأتي : ١ ٠ - قد ورد في حديث معاذ أن النبي عه لها أرسله إلى امن قال له : « أا رجل ارتد عن الإسلام. فادعه > فان عاد وإلا فاضرب عنقه › وأا ا أة ارتدت عن الإسلام فادعها » فإن عادت وإلا فاضرب عبقها »“ (۱) انظر الغني 7( ۷/۸( . (۲) أخرجه البخاري ( ۲۹/۹ ) « كتاب استابة المرتدين » . (۳) اخرجه البخاري ( ۲۹/۹ - ۲۷ ) « كتاب استتابة المرتدين » » ومسلم ( ١ ) ٦/٦ كتاب الامارة ».. . ) ۲۸٤/۳ ( انظر : المغني لابن قدامة ( ۱۲۷/۸ ) > وتبيين الحقائق )٤( والآية [ ٠ ] من سورة التوبة . (ه) أحرجه الطبراني في المعجم الكيير ر ٠ . ) ۳|٠٠١ — o۷ م ٩ التنجيم والمجمون
عدد الصفحات ٢٥٧ن ل SSS ۲ - أما قصة معاذ مع أبي موسى فقد جاء في رواية : أنه 0 او م فل : د ونحن نريده على الإسلام » قال : أحسيه ,شنهرين ٠: واكتفى معاذ رضي الله عنه باستتابة آي موسى ا ٣ - أما حدیت : دمن بدل. دینه فاقلوه » ققد بيه حدیت معاذ وهو E O HL . من بدل دینه فحکمه' القتل ۽ - اما لاسعدلال تعالی ey لرک ) تیر دل ل قتا هم > دلت عل اسجاة رتد ي یٹ ماد رضي ا طه» والك . ا ا ا 0 _ فیا 8 اما القسم الداني ا دلالات n الأرضية » وادعاء علم ما يستقبل من الحوادث » وما مضى منها بناءًا؛ على ) هذه الدلالات » وم يقترن هذا الاعتقاد بالسجود للکواکب »› أو الاستعانة ا و التو كل عليماأ » أو نحو ذلك من صرف العبادات ذه الکواکب ۲ ا لاهن رم و = وضعفه ايدني N TET ان حجر ف ع لار 0/۱۲7 () ۰ اخرجه الامام امد ( ۲۳٠/١ ) . وصححه الألباني وقال : « على شرط الشيخين » . انظر : الإرواء ( ۱۲/۸ ) . ( 10111 ) وفتح اباري ٠ ) ۱۲۷/۸ ( انظر : المغني لابن قدامة )١( (۳). انظر : تبیین الحقائق A/T) (. oA —
عدد الصفحات ٢٥٨دلت النصوص من الكتاب والسنة على تحري منپا : ١ - قوله تعالى : [ عام الغيب فلا يظهر على غيبه أحذا . إلا من 'ارتضى من رسول فانه یسلت من بین يديه ومن خافه رصدًا ي : قال الفيتمي: « إن الله أطلع أنبياءه على مغيبات كثيرة » ولكنها تعتبر جزئيات قليلة بالنسبة إلى علمه تعالى » فهو المنفرد بعلم المغيبات على الإطلاق (۱) انظر مجحموع فتاوى اين تيمية ( ۱۹۲/٣١ ).. ) أما ما نقله الزبيدي عن المولى أبي.الخير : ٠ أن الإمام الشافعي ذكر أن المنجم إن اعتقد أن المؤثر الحقيقي هو الله تعالى » لكن عادته تعالى جارية على وقوع الأحوال محر كاتها وأوضاعها المعهودة ففي ذلك لا بأس عندي » وحديث الذم ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم » . انظر : الإتحاف ( ۲۲٠/۱ ) . فقد أخطاً على الشافعي وعلى السبكي » إذ أن السبكي نقل هذا الكلام عن برهان الدين بن .الف ركاح » وليس عن الشافعي . انظر : طبقات الشافعية للسبكي ( ۲٤۳/۱ ) . والذي جعل برهان الدين بن الفر كاح يقول بهذا القول بغية القاس العذر للشافعي عندما اطلع على .ما روى عن الشافعي في استعماله ذه الصناعة › إلا أنه لم يحسن الفاس العذر فقال ذلك » وقد سبق أن بينت ضعف هذه الروايات في فصل شبهات المنجمين والرد عليها . وا کک ا ا ع ا ج وف اق و كاب الأو لأني حنيفة المنكر من النظر في النجوم نسبة الآثار إلى الكواكب » وأا هي المؤثرة » وأما من نسب التأثير إلى خالقها » وزعم أنه نصبها أعلامّا على ما يحدثه فلا جناح عليه ٠ . الإتحاف ( ۲۲٠/١ ) فليس معناه جعل هذه النجوم علامات على السعود والنحوس » وإنما المقصود جواز القول بأن للأمطار أوقائًا معلومة » وجعل هذه الكواكب دالة على هذه الأوقات - کا سيأتي بيانه في فصل توقع أحوال الجو إن شاء.الله . )( اية [ ۲۲۷ - ۲۸ ] من سورة الجن . (۳) هو : أحمد بن محمد ين علي بن حجر المكي الميتمي السعدي الأنصاري » شهاب الدين ء ٠ أبو العباس » فقيه » باحث مصري توفي سنة أربع وسبعين وتسعمائة . انظر : كشف الظنون ( ۹٥٦ ) وهدية العارفين ( ١٤١١/١ ) . = ۲۹۹ س
عدد الصفحات ٢٥٩کلیہا وجزئیما دون غیره ) . 1 - وقوله تعالٰ : ولا تة تقف شف ما لي لك هلم ن اسيع وار والفؤاد كل أولئك کان عنه مستولا 4. قال اميتمي رجه الله : و آي لا تقل في شيء من الأشياء ما يسس لك به علم » فإن حواسك مسعولة عن ذلك ۲ , ۲ - وقوله تعالى : إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ب ارا وا انر ا مانا کپ غاا ردا ری ب ا ا تموت إن الله علم اخبیر 4 . اروا ای رھ ا ع ای ا a يعلمها إلا الله : لا یعلم أحد ما یکون في غد › ولا یعلم أحد ما یکون n BC O تموت » وما يدري أحد متى يجي المطر ٠ قال الفط الغدادي : و یذ کر الله TT الأشياء وني خلقه من يعلمها كعلمه » ولو كان في خلقه من يعلمها كعلمه ما كان الوضفه نفسه بالعلم بها موقع يختص بالتسلم إليه » لمشاركة خلقه فیا » ولا ! إفادة للمتصفح قراءتبا » وإذا اشترك الحالق والخلوق في شيء ءفكيف تبين القادر منهما > والعاجز فيهما على أوضاع المنجمين وقد رب العالين تبارك. وتعالى في علم. هذه .الأمور ؟ ) . ) SF ی کا و بر کول تر ر ل رت مه (۱) انظر : الزواجر .( ER ٠ )۲( آية [ ۳١ ] من سورة الإسراء . ٠ ٠.) 1١۹/۳ ( الزواجر )۳( (4) أية [ ۳١ ] من أ سورة لقمان . () حر جه البخاري (٠ ۸1/۲ ) .3 كتاب 'الاستسقاء 4 ا
عدد الصفحات ٢٦٠بان غل الحلى ٠ شر ل الكر اكب فالمظهر لفك بالشرع مني يفول : إنه القيامة التي ذكرها الله تعالى » ويتكلمون أيضًا في . الغيث في تحاويل السنين » ويجحكمون على اجنين في بطن أنه من مطالع.» فيقولون : ذکر هو او ای ٠ ٤ 5 - وما أرجه الإمام أحمد وغيره عن ابن عباس رضي الله عنما قال : قال رسول الله عه : « من اقتبس علمًا من النجوم اقبس شعبة من سحر ما زاد زاد » وما زاد زاد ۲ . - وما رواء الام مسلم عن أي مالك الأشمري أن الي مله قال : « أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونين : الفخر في الأحساب » والطعن في الأنساب » والاستسقاء بالنجوم › والنياحة )" . ٦ ٠ - وما رواه الخطيب البغدادي وأبو يعلى وغيرهما عن العباس بن عا رھ ا قال اخ زرل اھ کے دی ی کرجا من المدينة » فلما حرجنا نظر إلا » وقال : « هذه الجزيرة قد برئت من الشرك ما لم تضلهم النجوم » . قال : «أيقولون إذا أصابهم الغيث : مطرنا بنجم کذا وکذا» ) . e r عنه قال : قال لي النبي عل : « يا علي أسبخ الوضوء وإن شق قى عليك › ولا تأكل الصدقة » ولا تنز الحمير على اليل » ولا تجالس أصحاب النجوم ۲ . )أ|/١١ انظر : حكم علم النجوم رق )١( () صحیح .. سبق تخرجه ص : ( ٩۷ ) . © ی ن . ) ۱١١ ( : حسن لغیره . سبق نخریجه ص )٤( 8 | . ) ۷۸/١ ( رواه الإمام احمد فی مسنده )٥( تت 1١ ا
عدد الصفحات ٢٦١