المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١٥ من ٢٤

يكون المراد كبر القدر والشرف » .ادال ف غاية الفساد > اراد من الخلق ههنا الفعل لا المفعول » وهذا من أبلغ الأدلة على إعادة الحلق يوم القيامة » أي.أن الله هو الذي حلق السموات والأرض › وخلقهما أکبر من خلقکم »> فکیف یعجزه خلقکم بعد ما تموتون » ونظیر هذا قوله تعالی : أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر عل أ أن فاق مشلھم 4 فهذا استدلال بشمول القدرة للنوعين » وأنها صالخة ما ١‏ فلا ججوز أن يثبت 'تعلقهما باحد المقدورين دون الأخز . ٤‏ هو المقصو! سن لآل وم عر فبا لاك سجر برج قط ول 5 erg‏ تعظيمها . ` الشتق الفاني : ؤيشتمل على أمرين : الأمر الأول : استدلاهم بقوله تعالی ویکوت ي عاق الزات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب 'النار ° ۰ : إن الله لم يخلق السموات والأرض لبالا غل و الصانع 4 لأن هذا القدر موجود في تركيب البقة والبعوضة › بل وجود الحياة في ٠‏ ا خحیوانات بلغ في الدلالة على الصانع › لأن الحياة لا يقدر على إيجادها أحد إلا الله » فدل ذلك على أن في .خلقها أسرارًا عالية » وحكمًا بالغة للك حصها الله بالتشريف بقوله :‏ ربنا ما خلقت هذا باطلا ) . والرد علييم من ثلاثة وجه := E‏ الوجه الأول hE‏ ان خلق السموات والأرض من أعظم ّ عل وجود e‏ قدرته وعلمه وحکمته » وانفراده بالربوبية رالوحداايا i‏ () ية[ ۱ ] من ښورة يس . | (۲) انظر تفسیر الطبري : ۷/١‏ » ومفتاح دار السعادة : ۱۹۸/۲ › وتفسيز تفسیز ابن کی a. َ Aft.‏ 0 yy (Mm)‏ E

عدد الصفحات ٢٣٠

ومن سوى بين ذلك وبين البقة والبعوضة » وجعل العيرة والدلالة والعلم بوجوب الرب الخالق منهما سواء » فقد كابر وخالف ما هو معلوم من الشرع والعقل » فقد قال الله تعالى : ل خلق السموات والأرض أكبر من خاق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون ي '. وأين الدلالة في خلق العام العلوي والسفلي إلى خلق البقة والبعوضة ؟ فكيف يسمح لعاقل عقله أن يسوي بينهما »> ويجعل الدلالة من هذا كالدلالة ن الاخ الوجه الثاني : أن الله سبحانه إما يذكر للدلالة عليه أظهر الخلوقات اللحس والعقل » وأبينها دلالة » وأعجيما صنعة » كالسماء والأرض والشمس و ونحو ذلك » ولا يدعو عباده إلى التفكر في القمل والبراغيث والبعوضة ونحوها ء وإغا يذكر من ذلك في سياق ضرب الأمثال مبالغة في الااحتقار والضعف كقوله تعالى : لإ إن الله لا يستحيي أن يضرب مغلا ما بعوضة فما فوقها 4 وما في معناها من الآيات . الوجه الغالث : أن قوله تعالى : # ما خلقت هذا باطلا 4 لا يختص امار ات والازض ٠‏ مع ان أن م خلت شيعا باطلا > سواء اکان هذا الخلى هو السموات والأرض أو كان غيره». وذلك لدلالة قوله: سبحانك 4 وهي بمعنی تنزيه الله أن يخلق شيعا باطلا . فعلم من ذلك أن التشريف الذي ادعاه الرازي لا يختص بالسماوات والأرض » بل هو في جميع الخلوفات » فإن كان هذا التشريف دالا على أسرار . من سورة غافر‎ ] ٠١١ [ أية‎ )١( ( انظر مفتاح دار السعادة : ۱۹۸/۲ = ۱۹۹٩‏ . . من سورة البقرة‎ ] ۲١ [ انظر المصدر نفسه : ۱۹۹/۲ » والأية‎ )( ٠ . 4۳۹/۱ : انظر تفسیر ابن کئیر‎ )٤( ١‏ س

عدد الصفحات ٢٣١

عة » وحكم ية له جرا ذلك على جیع ما فی الکو » وان انى ۾ ذلك انتفى استدلاهم . | 8 ما الأمر الثاني : وهو ا تعالى : #‡ وما خلقنا E‏ والأرض وما ینہما باطلا ي وقوهم : لا یکن ان یکون الله تعالی خلقها للاستدلال بها على الصانع › لأن ا ا E‏ كان كذلك مم يكن سبب الفعل وال جعل > لذلك لا يكن حمل الآية على ذلك › فو جب هلها علن دلالما عل الأسرار الحليلة واک 0 فا جواب عليه من وجهين :- 4 الوجه الأول : أن هذه الآية من قوی الأدلة وأبينا غ بظلان د النجمين والدهرية الذين يسندون جميع مأ ي العام من الخير والشر إلى التجوم وحرکامما واتصالاا » ادعاءهم أن ممذه الكواكب تصرف ف هلا الكون » أو أنا مشاركة ل لله في علم الغيب › وإحالة حوادث العام على على a‏ الكواكب وادعاء أن هذا العام خحلق عبتا » وترك سدى » وخلي ‏ ملا اهو الباطل الذي نفاه الله عن نفسه في. هذه الآية > قال تغالى : لإ أفحسبع أا خلقناج عبكا وأنكم إلينا لا ترجعون ا لا إله إلا هو رب العرش الكرم 4 أ أ ٠‏ 1 الوجه الثاني : أن قوله لا يمكن أن يقال as‏ لاستدلال بها على الصانع الحكم .. . إلى آخر قوله مبني على أصل فاسد یکرره الرازي في کثبه وهو أن RE‏ للدلالة على الصانع بفعل الفاعل » وهذا ما أنكره هل العلم والإيمان › وقالوا : إن کون ذوائا ء ون وجودها وأروصافه ٤‏ وي ما ينسب إليما هو الفاعل » e‏ : (1) آية [ ۲۷ ] من سورة ص : (۲) انظر مفتاح دار السعادة : ۲۰٠۰/۲‏ - ١ء١٠‏ . والأية [ ١١١ - ١١١‏ ] من سورة المؤمنون . س

عدد الصفحات ٢٣٢

الجاعل »› فهو الذي جعل الذوات والصفات ¢ و بوت دالا لذاعيا لا تنفي أن تكون . بجعل الجاعل » فإانه لا جعلها على هذه الصفة مستلزمة لدلالتما عليه » کانت دلالتا عليه ججعله. ردا ن بطلان لاله هذا . أما الرد على الشبة الخامسة والسادسة فقد تقدم في مبحث ١‏ نم يكن خلیل الرححمن TT‏ يغني عن إعادته. أما الشبة السابعة : وهي أن الله ضفب يعض الايا بالنحوسة بقوله : ل إِنا أرسلنا علم ریځا صرصرا فی ب ي يوم ڪس مستمر 4 ٠‏ فأرسانا علييم ريا صرصرًا في أيام نحسات )7 اا وجه 2 الوجه. الأول ان الأيام التي أوقع E PA ET‏ وأعداء رسله كانت أيامًا نحسات عليهم » لان النحس أصابہم فيا » وإن كانت أيام خير لاوليائه الموؤمنين » فهي نحس على المكذبين » سعد للمؤمنين › وهذا كيوم القيامة فإنه عسير على الكافرين » يوم نحس عليمم » يسير على e e‏ »> فسعود e‏ ا Se‏ ذا ) الوجه الثاني : أن اليوم الواحد يكون سعدًا لطائفة » ونحستًا لطائفة » کا . ۲٠۲/۲ : انظر مفتاح دار السعادة‎ )١( . اية [ ۱۹ ] من سورة القمر‎ )(٠ . من سورة فصلت‎ ] ۱١ [ أيه‎ )( . ۱۹٤/۲ : انظر مفتاح دار السعادة‎ )٠ ت

عدد الصفحات ٢٣٣

والطالع والقرانات ؤهذا السعد والنخس ؟» ولو كان المؤثر في النحس هو الكواكب والطالع لکان بحسا على العام كله » فأما أن يوثر! الك وكب الل غل طا وا عل اي ف غ E‏ الوجه الثالث : أن[ مستمر ‏ صفة للنحس لا لليوم » أي لا يقلع عنم . ا ا ا ا ) وما ما روي عن جعفر الماد في فلك فهو ذب علي ساقي اا ی ی و E‏ ما الشبة الثامية : : وهي آن علم أحكام ا ا الغيب > لان علم الغیب ہو ان یعلم ما یکون بلا استدلال ولا علل ولا سبب من الأسباب › وهذا لا يعلمه | a E eh‏ جنس هذا » آفالرد عليها من وجهين ها := د الوجه الأول e a‏ الأ باهو کل ما غاب عنك والأشياء التي جخبر بها المنجم تما غاب عه ٠٠.‏ | الوجه الثاني : ن اا فب إليه هذا القائل لما تصور؛ أن کن غيب ينفرد الباري بعلمه : لأ عل قوشم الفاسد ما من شيءَ کان ویکون إلا والنجوم ا أما الشببة الناسعة والعاشرة :رد عله د تقدم في فصل ٠‏ ته الام أن يكونوا منجمين:» ما يغني عن إعادته .| . انظر المصدر السابق نفسه‎ (٠ | ) انظر.المصدر نفسة‎ )۲( mn: سر افرط‎ e E ET AEN : انظر الصحاح‎ )٣( | . ٠۳٤/١ : النتقى للباجي‎ )٤( E

عدد الصفحات ٢٣٤

أما الشبهة الحادية عشرة : وهي الاثار التي تدل على صحة هذا لعل فالرد عليها في مسلكين : مسلك إجالي » ومسلك تفصيلي : : المسلك الإجمالي : ويرد عليهم فيه من ثلائة أوجه‎ - ١ الوجه الأول : أن أكثر هذه الآثار مكذوبة على من نسبت إليه » وما صح منها حرفها هؤلاء عن معانيها الصحيحة » وصرفوها إلى معان توافق أهواءهم في تاييد مذهم . الوجه الغاني : أن الأدلة صريحة في عدم جواز هذا العلم ا ا شاء الله في فصل حكم التنجم » والأدلة على فساد صناعتيم واضحة في فساد هذا العلم کا بسطتبا في فصل الأدلة على فساد صناعتمم وأنها ظنون كاذبة › وله ادل فة فى يات فاد أي هة ينمك ا هولاع الوجه القالث: أن هذه الآثار حتى وإن صحت ليس هم حجة فيها › إذ ا كتاب الله تعالى وني أقوال النبي ع وأفعاله وتقريراته ‏ وما حالف شيا من ذلك ضرب به عرض الائط . 4اطات اقل رسف احرص ف فاي الف وا عليبا إن شاء الله فاستدلالحم بالأثر الأول وهو سوال عمر للعباس وهو ايستسقي ك بقي من نوء الثريا ؟» لا دلالة هم فيه على صحة أحكام النجوم › ولا على جوازه إذ المقصود من كلام عمر رضي الله عنه کم بقي من وقت انوء الغريا ؟» ليعرف الناس أن الله قدر الأمطار في أوقات معينة فيما جربوا » جا علموا أنه قدر الحر والبرد بجا جربوا في أوقات” . EN SES Ee a اهن الارقات رة ك عام اماما بدغره من دلا عل المرة‎ وا 9 ا چ بوجودها » فکيف وهي غير‎ ( انظر الم : ۲۲۳/۱ . کر 0 ی

عدد الصفحات ٢٣٥

موجودة أصلا؟ . اما استدلاهم الأثر الثاني وهو ما روي عن علي رضي الله عنه أنه قال : « من اقتبس علما من التجوم من حملة القرآن ازداد به إمائا ويقيتا ء م تلا قوله تعالى : بإ إن في اخحلاف الليل والتهار ... 4 “١‏ فمقصود عل ٠‏ رضي الله عنه- إن صح غئه- علم التسيير » a‏ قراءته هذه الأية الكرية › قال ابن کثیر في معنی هذه الاية : «وقوله : لإ إن في اختلاف :اليل والنہار ‏ أي تعاقہما ذا جاء هذا ذهب فا وإذا ذهب هذا جاء هذا » وقوله : [ وما خلق الله في السموات والأرض 4 أي الأيات الدالة على عظمته ٠‏ > ومن هذا بين أن هذه الأية م تتعرض لأحكام النجوم بوجه » بل دلت على علم التسير . اما استدلا هم الا الثالث » وهو ما ورد في كتاب نهج البلاغة أن علا ری اظ عه 0۴ا یری الکراکب سرا شل ادر تر عله من وجہن ۰ الوجه الأول: أبن إسناد هذا النقل » ميث ينقله ثقة عن ثقة » منصلا إليه ؟» وهذا نم يوجد في هذه الرواية قط › ول نما وجد مثل هذا في كتاب. « نمج البلاغة » وأمثاله ».وهل العلم يعلمون أن أكار خطب هذا الكماب؛ مفتراة على علي رضي الله عنه- وهذا لا يوجد غالا في تاب مقدم » ولا ها إسبناد معروف ٠‏ فهذا الذي نقلها من أين نقلها ؟» ونحن ئي هذا المقام ليس. من الضروري علينا أن نبين أن هذا كذب » بل تكفينا المطالبة بضحة لتقل » فإن الله لم يوجب على الخلق أن يضدقوا با م ر ا e‏ eT aT (1)‏ (۲) تفسیر اہن کثر : VY‏ : (۳) انظر مناج السنة:: ۸٩/۷‏ - ۸۷ . ا ا ا

عدد الصفحات ٢٣٦

الوجه القاني : أن هذا الكلام ما يعلم قطعًا كذب نسبته إلى على رضي الله عنه » إذ كيف يثبت ذلك » وقد علم من حاله النكير على المنجمين » ومن اعتقد اعتقادهم ؟» کا ورد في قصته مع المنجم الذي لقيّه عندما راد الخروج لقتال الخوارج » وقد خالف قول المنجم » بل وخطب الناس محذرًا من أمثال NIP‏ هموع . ما يدل دلالة قاطعة على كذب أية رواية تنسب إلى علي رضي الله عنه في تأیيد التنجم أما الأثر الرابع » وهو ما روي عن علبي أله كان يكره السفر والزواج في احاق » وإذا. نزل القمر في العقرب » فالرد عليه من وجهين :- الوجه الأول : أن هذا ا ® عن علي رضي الله عنه. الوجه اقالي: عل فرض صحة هذا لأر عن علي رضي الله عن ليس فيه تعرض لإاثبات أحكام النجوم » بل يحمل ما روي عن علي في ذلك على محبقه ابعداء الأعمال والأسفار في أول النار » وأول الشهر »› وأول العام ». تطبيقًا لقول النبى عله : « اللهم بارك لأمتي في بكورها )» لذا كره . ٤۷/٦ : انظر تار الطبري‎ )١( حكم عليه ابن القم والصاغاني بالوضع » وصححه السيوطي » وقال السخاوي والعجلوني‎ )(٠ › يشهد له ما في سوالات ابن الجنيد لابن معين ) لان ابن الجحنيد ذكره ليحيى بن معين‎ ( فلم ينكره » قال ابن حجر في ذلك : ( أراد ابن الجنيد تضعيف عمر ( بن الجاشع ) برواية‎ هذا المنكر » فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد ذلك .. والافة في هذا الخبر‎ : ومفتاح دار السعادة‎ > ٠۳ : من إبراهم بن ناصح ) » انظر : موضوعات الصاغاني‎ والمقاصد‎ » ۳۲٣/٤ : ولسان المیزان‎ » ٥۷ : والعذكرة في الأحاديث المشتهرة‎ “۲ . ٤۷۲/۲ كشف الخفا‎ » ) ٤1۷ ( والدرر المنتارة رقم الحديث‎ » ۷١۷ : الحسنة‎ ) 4/1 : خر جه الترمذي › وأحمد في مسىنده‎ 0) » حسنه الترمذي والنووي » وصححه الألباني » وعبد العزيز رباح » وأحمد الدقاق‎ ووافقهما شعيب الأرنؤوط . [ انظر : رياض الصالين رقم الحديث ( ٠٠١‏ ) » وصحيح الجامع رقم ( ۱١١١‏ ) » ومشكاة المصاييح رقم ٠ .])۳۹٠۰۸(‏ ا

عدد الصفحات ٢٣٧

رضي الله عنه أن ييتداً بالاسفار والاعمال في نہاية اکير دان هذا من ۰ علم أحكام النجوم ؟. - اا الخامس » وهو ما ا اا ll‏ الدهقان مع E‏ يٿبت عن علي › بل هو موضوع » وحاشا ابن عم رسوؤل الله ی أن يدعي مثل ذلك » ومدار هنذا خير على آي محمد هارون بن موسی بن أحمد التلعکبري وهو رافضي راوية للمناكير"» حتى متن الرواية يفوح منه الكذب بصورة لا تجعل لقارئ دى شك في الحكم بوضعه . . أ الفادن والعان > وما ما ورد عن ابن عباس أنه قال : « غلم ووی وااو ی أيضسًا e‏ 0 النجوم السبعة السيارة » والبروج الاثني عشر OTS‏ فليس فيهما دلالة على ما يزعمون » إذإن هذه hk‏ لنجوم » بل هي مجمولة على علم التسيبر » ويتضح ذلك . من أزبعة أوجه ٠:‏ الوجه الأول : أن عكرمة سأل الرجل عن حساب النجوم » وحلساب e e a‏ في عانم النجوم » وحسب أنه على العموم . الوجه الثاني : أن ا ر النجوم لين من علوم الأبناء- ينت هذا في فصل تتربه لاء أن بكرنوا مننجمين- بل انسبة ذلك إليهم من جنس نسبة الشحر إليهم . ٠‏ الوجه اثالث : أن ا عباس اش مولاه أن نظر کک بقی من الیل 4و ) 0 انظر مفتاح دار السعادة AE hI‏ )( اتظر ميزان الاععدال » ولسان الميزان A:‏ )٣(‏ انظر حکم علم اتج ق ۰٠ب‏ . ES

عدد الصفحات ٢٣٨

يأمره أن ينظر في سعود الكواكب ونحوسها » واتصالاا مع بعضها کا هو امعروف عند أصحاب | الشأن . الوچه أن ابن عباس تمنى أن يتعلم النجوم السيارة » والبروج ا النجوم ' ٠‏ أما الأثر الثامن : وهو ما ذكره الرازي وغيره عن الهودي » الذي أخبر ابن عباس مما أخبر فالرد عليه من وجهين :- ارج رل اف ار غو ای عا د الخ الان : لا تقريمم وسؤالهم وتصديقهم » وعلى فرض صحتبا فلا دلالة هم فيها إذ إن هذا الخبر من جنس أخبار الكهان بشيء من المغيبات التي حكم علا الى ا الوجه الثاني ا يودي » وهل نحن متعبدون ڳا يفعله البهود والنصاری ؟ . وهذه الحكاية ج أا لا تدل على جواز هذا العلم » فكذلك لا تدل على اصحته » فإن صدق هذا المنجم في هذه الحكاية- إن صحت الرواية- فله بلا شك من الكذب أضعاف أضعاف ما صدق فيها » فان استدلوا بصدق هذا المنجم على صحة علم أحكام النجوم استدللنا بكذبه على بطلان هذا العلم. ا اناسع : وهو استدلالمم بجا روي أن الشافعي كان عالمًا )0( انظر ا ANT as‏ (۲) مستفاد من رسالة عيسى بن علي التي أوردها ابن القع في مفتاح دار السعادة : Aj‏ ۳ —

عدد الصفحات ٢٣٩

بالنجوم » ونه حکم بأحکامها على عُمْرٍ مولود » فیرد علمهم با بلي := إنهم نسبوا الشافعي وحكموه فيه بأحكام أيَْجَرٌ عن مثلها أئمة المنجمين » والذي غرهم في ذلك- والله أعلي- بو عبد الله الحا حيث صنف فی مناقب 5 كبيرا » وجعل الباب الرابع والعشرين منه أ في معرفة الشافعي بت بتسيير ,الكواكب من علم النجوم » وذكر فيه فيه حکایات | للشافعي تدل على تصخيحه لأحكام اجو م لا صنف الرازي في مناقب الشافعي اعتمد اعتادًا كيرا على هذا الكتاب » والذي غر الحا من هذه الحکایات تساهله ف إسنادها وفیما لي ا ا وأبين حاها. ليتبين أن تسبة :ذلك إلى ااي کک عليه وهي ثلاث e‏ آوردها ان 2 ) ق الحكاية الأول مارو اام بس غو عمد ال بن عسل اوي قال : حدئه حاله قال کت دوا شل e‏ فدحلت معه وا على هارون الرشيد » فسأله ٠‏ ثم إني معت محمد بن الحسن وهو يقول : إن محمد بن إدريس يزعم أن للخلافة أهأا » قال فاستشاط هارون من قوله غضبًا » شم قال : علي به » فلما مشل بين يديه أطرق ساعة » ثم رفع راسة الا e‏ ما إيه يا أمير المؤمنين » أنت الداعي وأنا الدعر وات لال واا الحب: ) ES‏ انظر مفتاح دار السعادة : 4 (۲) هو عبد الله بن محمد البلوي » يروي عن خاله عمارة بن زيد » قال لدارقطي : يضع! . الحديث » قال الذهبي : روی عنه أبو عوانة في صحيحه في الاستسقاء خبرًا موضوعا » 7 ) قال ابن حجر : هو صاحب رحلة الشافعي طوهما ونقها » وغالب ما أورده فيها ختلق . انظر : ميزان الاعتدال :۲ » ولسان المیران : ۳۳۸/۳ . ٠ (۳(‏ هو محمد بن الحسن بن افرقد › فقيه فة ار ا al‏ توفي سنة تسع وغانین ومائة . انظر : تارج بغداد : ۱۷۲/۲ »› وسر أعلام التبلاع : 1۳4/4 ٤‏ والبداية والنهاية : 7/۰ u ٠‏ —

عدد الصفحات ٢٤٠

فذكر حكاية طويلة ساله فيما عن العلوم ومعرفته بها - إلى أن قال - كيف علمك بالنجوم؟» قال : أعرف الفلك الدائر > والنجم السائر» والقطب الثابت والماي والناري › وما كانت العرب تسميه الأنواء » ومنازل النيرين » والشمس والقمر » والاستقامة والرجوع » والنحوس والسعود » وهياتها وطبائعها » وما أستدل به من بري ومحري » وأستدل في أوقات صلاتي » وأعرف ما مضى من الأوقات في كل مسي ومصبح › وظعني في أسفاري » قال : فكيف علمك بالطب ؟ قال : أعرف ما قالت الروم . بلغاعہم » 0 نقل عن أطباء العرب » وفلاسفة .لهند »> ونقته علماء الفرشس ادر م ساق E EN BE‏ والرد ن من أربعة أو جه : ال الأرل انهه ا كاه ل س لع الات ا کاب مختلق» وإفك مفترى على الشافعي"» إذ إن في إسنادها محمد بن عبد الله البلوي » وهو كذاب وضاع . الوجه الاني : لم يكن أبو يوسف ومد بن الحسن سعيا في أذى الشافعي قط » إذ إن تعظم محمد لاشافعي ومبته له » وتعظم الشافعي له › وثناؤه عليه هو المعروف وهو يدفع هذا الكذب“ الوجه القالث : أن الشافعي م عرف لغة هؤلاء اليونان البتة » حتى يقول : ( إني أعرف ما قالوه بلغاتيم ). ) )0( انظر مناقب الشافعي للقي : ٠١١‏ » ومناقب الشافعي للرازي : ۷١‏ » ومفتاح دار السعادة : ۲۱۹/۲ - ۲۲١‏ . (۲) انظر مجموع فتاوى ابن تيمية : ۳۳٠/۲١‏ »> ومفتاح دار السعادة : ۲۲٠١/۲‏ » وكشف الخفا . 4/۲ . (۴) انظر ميزان الاعتدال : ٤4١/۲‏ » ومفعاح دار السعادة : ۲۲١/۲‏ » ولسان الميزان : PEAY‏ . ۲۲١/۲ : ومفتاح دار السعادة‎ » ۳۳٠/۲٠ : انظر مجموع فتاوى ابن تيمية‎ )٤( > (ه) انظر: مفتاح دار التادة 2 ٠/١‏ — ١

عدد الصفحات ٢٤١

الوجه الرابع :أن الشافعي رهه له یکن عندة سن الطب إلا Eh N EAE ea‏ والروم واهند والفرس : a E E‏ وکذب عليه ٠‏ وقد احتوت القصة على غير هذه الأكاذيب الشىء الكثير » اوفیما س کک E‏ ي بیان بطلانہا . ا ٠‏ الحكاية الثانية ' : قال الجا ER TE ٤‏ قال حدثت ا e‏ حرملة» قال : « كان الشافعي يديم النظر في كتب النجوم » وکان له صديق وعنده جارية قد حبلت › فقال : إنہا تلد إلى سبعة وعشرين يوا » ويكون في فخذ الولد الأيسر خال سود » ويعيش أربعة وعشرین یونًا م يوت » فجاءت به على التعت الذي وصف › وانقضت مدته فمات › فأحرق لشافعي بعد ذلك تلك الكتب › وما عاو النظر في () المصدر نفسه . , ا )٣(‏ هو حبان بن محملم بن أحمد القرشي الأنوي » أبو الوليد اليسابوري » من شيوخ يبام , وأحد أئمة الشافعية » وكان إمام أهل الحديث بخراسان » توفي سنة تسع وأربغين ولامائة . أنظر a e‏ ين قاضي شه | N:‏ ET TAR‏ () هو : الحسن ن بن أسفيان بن عامر بن عبد العزثر التسوي » أبو اعباس » مصتف الشند ۲ :ا حہان في الغقات » وذکر ابن ا حاتم انه صدوق : وقال الحا ٤‏ : كان محدث خراسان » توفي سنة ثلاث وئلائة . | انظر : الجرح والتعديل : ١/۳‏ » وسر أعلام النبلاء : \ov/14‏ ء وميزان الاععذال : ) ٠۹۲/١‏ » وطبقات الشافعية لابن قاضي' شهبة : ۹۲/١‏ » ولسان ليران :: ٠ . ۲١1/١‏ (4) رما ن کی ن د ال التجيبي » أيو حفص » المصري › أحد الأئمة الثقات » قال أبو حاتم : لا يحتج به'» وضعفه عبد الله بن محمد » وقال ابن عدي : قد تبحرتٴ حديث؛ . E N N a EE E‏ ان اٻن معين انی عليه » توقي سنة ثلاث وأربعين ومائتین , انظر : فيزان الاغتدال : / وعذیب ا ۲ . e‏ ج E‏ ا

عدد الصفحات ٢٤٢

شيء منہا ۲ ویرد علیہا من وجهین ها : ) الوجه الأول : هذا الاسناد رجاله ثقات » لکن الشان فیمن حدث أب الوليد ق ن ب ااا کون اده س . الوجه القاني : أنه ليس هناك طالع للولادة يقتضي هذا كله » » إنما الطالع عند المنجمين طالعان » هما طالع مسقط النطفة » وهو الطالع الأصلي » وهذا ل سبيل إليه إلا في أندر النادر بزعمهم > والثاني طالع الولادة » وهم معترفون أنه لا يدل على أحوال الولد وجزئيات أمره لأنّه انتقال الولد من مكان إلى مكان » وإنما أحذوه بدلا من الطالع الأصلي لا تعذر عليمم اعتباره » وهذه الحكاية ليس فما أحذ أحد الطالعين » والمنجم يقطع بأن الحكم على هذا الولد لا سبيل إليه » وليس في صناعة النجوم ما يكن الحكم عليه » والحالة هذه » وهذا يدل على أن هذه الحكاية كذب متلق على الشافعي '. ٤ ۴ي ع‎ ely اليكاية . النالنة: وهي .ما رواه الا ايضًا : أنباني عبد الرحمن بن الحسن القاضي“‎ . ۲۲١/۲ : ومفتاح دار السعادة‎ » ٠١١/۲ : مناقب الشافعي للقي‎ )١( . ۲۲٠/۲ : انظر مفتاح دار السعادة‎ )( وقد حكم الحافظ ابن القم بالانقطاع في موضعين » الموضع الأول قول ان الال الفقيه حدئت › والموضع الثاني : في قول الحسن بن سفيان عن حرملة . قلت : إن الحسن بن سفيان من الرواة عن حرملة . انظر : ميزان الاأعتدال : ٤۷٣۳ - ٤۷۲/١‏ . ولم يذكر أحد عن الحسن بن سفيان أنه كان مدلسًا » ولا عرف ادي طبقات المدلسين لابن حجر » وجامع التحصيل في أحكام ل ف أسماء المدلسين لسبط ين العجمي . لذلك لا أرى أن الموضع الثاني من مواضع الانقطاع في الحديث . ) انظر مفتاح دار السعادة : ۲ . .9( هو : عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي › قال صا بن امد : ادعى الرواية عن إبراهم بن ديزيل فذهب علمه » وقال القاسم بن أي صالح يكذب . وقال الدارقطني: رأيت في كتبه تخاليط» وقال أبو يعقوب بن الدخيل : لم يحمدوا أمره. = — ٤٣

عدد الصفحات ٢٤٣

أن PTs‏ الساجى حدثهم خرن أحمد بن حمد ابن چ الشافعي“ قال : معت أي يقول : ١‏ كان الشافعي وهو حدث ينظ في النجوم » وما نظر في شيء إلا فاق فيه » فجلس يومًا وامرأة تلذ » فحسشب فقال : تلد جارية غوراء ,على فرجها حال أسود وتموت إلى كذا وكذاء فولدت فکان کا قال فجعل على نفسه ألا ينظر فپه بدا ٠»‏ و من اانه أو جه 7 | ا فى إسناد هذا الأئْر ان 2 e 1‏ 4 لوج 2 : أن تنزیه ا عن هذا ينبغي ان یکر من . انظر تارج بغداد : we‏ ورات ااال 5و5 اسان اد : N‏ )0( هو زكريا بن عى الساجي » أو الحسنين الحافظ البصري » قال الذهبي AS‏ علمت فيه جرخا أصلا » ووافقه ابن حجر على ذلك . توفي سنة سبع وثلانمائة . أنظر الجرح ' والتعدیل : 1۰۱/۳ › ومیزان الاعتدال : ۷۹/۲ » ولسان الميزان : ٠ ١. 8۸۸/١‏ )٣(‏ هو أحمد بن محماد بن عبد الله بن محمد بن العباس بن عثهان بن شافع بن السايب الطلبي ء الشافعي » وهو اين بنت الإمام الشافعي » واسم أمه زينب » كان واسع العلم جليلا فاضلا » م يكن في آل شافع بعد الإمام أجل منه » كان أبوه من فقهاء اأصحاب الشافعي » ففقه على أبيه »> وروى الكثرر عنه عن الشافعي » توفي مننة حمس وتسعين ومائتين ا انظر : تهذيب ؛ الأماء واللغات WY‏ وطبقات الشافعية لابن. قاضي شهبة : |۷ . ا | 5 (۳) انظر مناقب الشافعي لاييهقي ۱ | - ۱۲۹ » ومباقب الشافمي لارازي lim‏ أعلام النبلاء : ۰ ومفتاح دار السعادة : o . ۲۲١/۲‏ )٤(‏ قال ابن القى ني مفتاح دار السعادة : « إن ابن بنت الشافعي يلق الشافعي زالشأن فيمن | حدثه بہذا » » قلت : وهذا القول محل نظر > لأن ابن بنت الشافعي روى هذا الخبر عن أيه » وأبوه قد لقي الشافعي ء بل روی الكثر عن أبيه عن الشافعي » لذا ۾ تكن هذه هي علة هذا الأثر ا شر مين في لن ك ٠ه‏ * ن | AS.‏ س ٤‏ س

عدد الصفحات ٢٤٤

مناقبه فما أن 2 انه کان منجمًا یری القول بأحكام الج وتصحیحھا › فھذا فعل من یذم ہما يظنه مدا . الوجه القالث : إذا كان الشافعي شديد الإنكار على المتكلمين مزريا بم" فلا بد أن رأيه أشد في المنجمين وأمثام. أما الاستدلال العاشر وهو استدلال الرافضة بأن أئمتهم - على حد ازعمهم - يؤيدون هذا العلم » بل یعلمونه » ویعملون به فالرد عليه من ثلاثه اوجه := ٠‏ ) الج لرل ا عرزي من م م ا ا غ آل بيت رسول الله عو > وخحصوصًا على علي بن أي طالب وجعفر الصادق رضي الله عنهما » قال ابن تيمية رمه الله : « ونحن نعلم من أحوال أمتنا أنه قد أضيف إلى جعفر الصادق » وليس هو بنبي من الأنبياء من جنس هذه الأمور ( يقصد من جنس علم النجوم الذي نسب إلى إدريس عليه السلام ) » ما يعلم كل عالم بحال جعفر رضي الله عنه أن ذلك كذب عليه › فإن الكذب. عليه من أعظم الكذب » حتى أنهم قد نسبوا إليه أحكام الح ركات السفلية ..» والعلماء يعلمون أنه بريء من ذلك كله ). الوجه الثاني : أن بعض الرافضة أورد كيرا من النصوص عن أئمتبم المزعومين تفيد رد هذه الصناعة وإبطاها » وذم من يعمل بها » تما يبين بہت هؤلاء القوم » وتطاوهم بالكذب على أهل البيت- ومن فمك أدينك- فمن ذلك : ) . ۲۲۱/۲ : مفتاح دار السعادة‎ (٠ . ٩٩ : انظر مناقب الشافعي للرازي‎ )۲(١ . ۲۲۱/۲ : انظر مفتاح دار السعادة‎ )۳( (4) انظر مجموعة الفتاوى المصرية : ۳۳۲/١‏ . ت

عدد الصفحات ٢٤٥