4 تال فلل ال اء ارا اکس e قالو وا ۵ کر لسر عل رد اتی لکیس لکوکب ي تسو ا تأرة E: ٠ اج اوا : فلا أقسم جواقع النجوء وإته لقم أو تعلمون E e a و يدل على غاية جلالة مواقع النجوم > ونہاية شر فها ٣ - وقوله تعالی : # والسماء والطارق » وما أدراك ما الطارق ٠ المجم الثاقب 4 قالوا : قال ابن عباس : الثاقب هو زحل لاله يثقب بنوره مك السماوات السبع» وذكر الرافضة نحو قول ابن جا عن ا ب تالا :إن الله تعالی بین يته بکون هذه الکواکب تحت تديره وقشخيره فقال : ل والشمس والقمر والنجوم مسخرات م ألا له الق رالا بار اله رب العالين 4 | )1( آية [ ٠١-٠١ ] من سوزة التكوير . ١ (۲) انظر فرج الهموم : ٠١۸ » وذكر ذلك الفخر الرازي وتقله عنه این القم في دار ) السعادة : 1۸7/۲ > وقد بحثت عن هذه الاستدلالات فيما اطلعت عليه من کب الرازي Ss ته في موضه ) ) : () أية [ ۷١ - ۷١ ] من سورة الراقعة . | )٤( ذكر ذلك الرازي' ونقله عنه ابن القم في 8 السعادة : ۱۸/۲ . وذکره أيضًا ا ن طاوس في فرج الهموم : ۰ (°) ية [ ۳-١ ] هن سورة الطارق . )١( ذكر ذلك الرازي ونقله عنه ابن القع ي مفتاح e ET (۷) انظر فرج المهموم. : ar 1۰۸ ر (A) ذ کر ذلك NTT دار اس6 AVY ولآ ٠1 ] من تورة الأعراف . ١ ج
عدد الصفحات ٢١٤الشبة الانية : استدلاحم بالآيات الدالة على أن هما تأثيرّا في هذا العام » كقوله تعالى : « فالمدبرات أمرٌ' 4 وقوله : # فالمقسمات أمرا ي قالوا : قال بعضهم : المراد هذه الكواكب. الشبية الثالنة : استدلاهم بالآيات الدالة على أنه تعالى وضع حر كات هذه الأجرام على وجه ينتفع بها في مصالح هذا العام » فقال : # هو الذي جعل الشمس ضياءَ والقمر نورا وقدره منازل أتعلموا یلد السدين وا حسادب ما خلت الله ذلك إلا بالحق 4 وقال تعالى : ل تبارك الذي جعل في السماء بروجًا وجعل فيا سراجًا وقمرا منيرا 4 . الشبة الرابعة : استدلاهم بالآيات التالية : ١ ٠ - قوله تعالى : ل خلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس اولکن اثر ماناس 9 يعلمون ي قالوا : ولا يكون المراد من هذا كبر الجثة » لأن كل أحد يعلم ذلك » فوجب أن يكون المراد كبر القدر والشرف.. - وقوله تعالى : ظ ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار 4 قالوا : لم جخلقها الله :() آية [ ١ ] من سورة النازعات . E ارات (۳) انظر : التفسير الكبير: ۳٠/۳١١ › وفرح المهموم : ٠١۸ ( إلا أن ابن طاوس اقتصر على | الاستدلال بالآية الأولى ) »> وذكره ابن الق عن الرازي أيضًا في مفتاح دار السعادة : ekl () اية [ ١ ] من سورة يونس . )١( أية [ ٦١ ] من سورة الفرقان . )١( ية [ ٥۷ ] من سورة غافر . (۷) ذکره الرازي ونقله عنه ابن القے في مفتاح VAT SNS (۸) اة [ ۱۹۱١ ] من سورة ال عمران . کے کے
عدد الصفحات ٢١٥E الناس 0 على وجود الصانم“ إذ إن هذا ا ي ر كه اله رام دة وى جضرل الحياة في بنية الحيوانات على وجودا الفاح دلالة قوی ,من دلالة تر کیب الأجرام اة غا ا الصانع » لأن الحياة لا يقدر علما 'أحد إلا الله » أما تركيب الأجسام وتأليفها فقد يقدر على جنسه غير الله ء فلما كان هذا التو من الحكمة حاصلًا في غير لأفلاك » ثم إنه تعالى خحصها بهذا التشريف وهو قوله : [ ربنا ما خلقت هذا باطاد e a عاو ر ر عن إفراكها ٠ وقالوا : ویقرب من . هذه الأية .قوله تعالى : # وما خو نا السماء والأرض وما بينهما. باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين کفروا من النار' که ولا هكن أن یکون المراد أنه تعال خلقها على وجه الاستدلال با على اؤجود اا الحكم > لان كوا دالة على الافتقار إل الصانع أمر ثابت ها لذاعا لأن كل متحيز محدث » وكل محدث فإنه مفتقر إلى الفاعل فشبت أن إدلالة المتحيزات على وجود الفاعل أمر ثابت نها لذواعجا ٠» وأعيانها» وما كان كذلك لم يكن سبب الفعل والجعل » فلم يكن حمل قوله تعالی ای او ی کو ا الوجه »› فوجب جله على الوجه الذي. ذكرناه“.. 1 الشبة الخامسة : قالوا ا انه مسك بعلم 9 فقال ( فظر نظرة في النجوم + ا (۱) انظر التفسير اکير : 144/4 »> ونقله عن الرازي أ أيضًا ابن القم في دار السعادة ٣ AVY ) | (۲) اية [ ۲۷ ) من سورة ص . )٣( هذا باطل وهو أصل قول الا الاي فوا و اشنا عا : )٤( انظر التفسير الکبیر : £0۹ > ونقله ابن القم عن 2 في .مفتاح و السعادة : ٠ a TA A س
عدد الصفحات ٢١٦قم )0 ٠ فلو لم يكن عالمًا بالنجوم ما نظر فيما » ولا قال : إني سقم". الشبة السادسة : قالوا : إن إبراهم عليه السلام )ا ا الان تال رن : ۾ ري الذي يجيي ويميت ت 4 » قال له العرود : أتدعي آنه يجيي وجيت بواسطة الطبائع والعناصر » أو لا بواسطة هذه ا ادعيت الأول فذلك ما لا تجده البتة » لأن كل ما يحدث في هذا العام فإ بحدث بواسطة أحوال العناصر الأربعة والحركات الفلكية » وإذا ادعيت الثاني فمثل هذا الإحياء والإماتة حاصل مني » ومن كل أحد » فإن الرجل قد یون سببًا لحدوث الولد لکن تمزج الطبائع » وتحريك الأجرام الفلكية- إلى أن قال- فثبت أن اعتاد إبراهم الخليل عليه السلام في معرفة وت الصانع على الدلائل الفلكية » وأنه ما نازع الخصم في کون هذه الحوادث السفلية مرتبطة بال ركات الفلكية”. الشبهة السابعة : قالوا : إن الله وصف بعض الأيام بالنحوسة » فقال : ني يوم س مستمر 4 وزعموا أن جعفر الصادق قال : ر( كان القمر منحوشًا بزحل ). ) الشبة الغامنة : قالوا : إن كتيرا من لتاس بظنون أن علم أحكام اوم هو ادعاء الغيب » وليس الأمر ا ظنوا » لأن علم الغيب هو أن يعلم ما کن ا اال ۷ علا و رلا ي م الاعات هال عة اح () اية [ ۸۸ - ۸٩ ] من سورة الصافات . (۲) انظر التفسير الكبير : ۱٤۷/۲١ > وفرج المهموم : ۸ »> ونقله ابن القم عن الرازي في مفتاح دار السعادة : ۱۸١/۲ . )۳( انظر التفسير الکبیر : ۲٠/۷ > ونقله أبن الق عن الرازي في مفتاح دار السعادة : a (4) أية [ ۱۹ ] من سورة القمر . SNE . انظر فرج المهموم )٥( س
عدد الصفحات ٢١٧من الخلتقق > ذلك لا منم ولا اهن » ولإ تبي من الأيياءة » ولا ملك ) من اللائكة ولا يعلمة إلا الله عز وجل » > فالمنجم ! اا ي أدلة النجوم .٠ | ) الشبهة التاسعة ; قالوا الا کون بعد علم القرآن علم غرف من علم النجوم » وهو علم الأنبياء والأوصياء > وورثة الأنبياء الذين قال الله تعالى فیہم [ وعلامات Opp فالا یدل عل ا علم الأنبياء ما. يلي := E ٠ ET 1 أول من أعطي هدا 2 اد آنه عاش حين أدرك من ذريته أربعين ألما » وتفرقوا عنه في الأرض » و كان يغتم فاع خبرهم عليه » فأکرمه الله تعالی بهذا العلم » وکان إذا اراد أن يعرف حال أحدهم حسب له بهذا الحساب فيقف على حالته. ١ وکر ابن طاوس : أن الله تبازك وتعالى .أهبط آدم من الجتة» وعرفه علم. کل شيت فکان ما عرفه لنجوم والطب. ۲ > ما ورد عن إدریس أنه أول من حب حساب بجوم ٣ - أن الروايات الواردة في صفات النبي عي يفيد كثير منها أنه یکن کاهنًا ولا ساحرًا » وما وجدنا | إلى الآن فيا وما كان عالمّا بالنجوم » فلو كان المنجم کالکاهن والساحر ما کان يعد أن E فد گر الصفات. (۱) انظر رسائل إخوان الصفا : ١ ونقله الإمام الباجي عن المنجمين في النتقى : TI و e (۲) اية [ 1١ ] من سورة النحل . (۳) نقله ابن رازي في مفتاح دار السعادة : ۱۸۸/۲ . ۲۲ : فرج المهموم .)٤( . ۲۲ : وفرج المهموم cA 1 رسائل إخوان . )٥( ٩ : فرج المهموم )١( IN
عدد الصفحات ٢١٨> - الاثار التي تفيد أن علم النجوم من علوم النبوة مني ما ورد عن ميمون بن مهران أنه قال : « إيام والتكذيب بالنجوم فإنه علم من علوم النبوة »» وما ورد عنه أيضًا أنه قال : « ثلاث ١ ارفضوهن : لا تنازعوا أهل القدر » ولا تذكروا e نبيكم إلا خير »› ولم والتكذيب بالنجوم فإنه من علم النبوة ». الشببة العاشرة : قالوا : إن الأحاديث الواردة في تعظم الكواكب › والتشاؤم من بعضها فيا دلالة على أن النبي عي کان مويدًا لعلم أحكام النجوم مہا :- ١ | - ما روي عن النبى عه أنه بى عند قضاء؛ الحاجة عن استقبال الخ وال وااو ۴ - أنه لما مات ولده إبراهم انکسفت الشمس › م إن الناس قالوا : TR 2 لا ینکسفان e أحد ولا لياته > فإذا رأيعم ذلك فافزعوا إلى الصلاة فامسکوا › وإذا د أصحابي فأ مسکوا › وإذا ذکر اللجوم فا مسکوا ). - من الناس من يروي أنه عيب قال : « لا تسافروا والقمر في . ۱۸۸/١ : ونقله ابن القم عن الرازي في مفتاح دار السعادة » ۱١۷/١ : ريع الأبرار )١( . ۱۸۸/۲ : نقله ابن القم عن الرازي في مفتاح دار السعادة )۲( (۳) لا أصل له » سبق الکلام عليه ص : ( ٠١١ ) . . ) ٠١١ ( : أحرجه الشيخان » سبق تخريجه ص (٤( (ه) حسن لغیره » سبق تغریچه ص : ( ۱۰١ ) . کس
عدد الصفحات ٢١٩العقرب وان کان احدثون لا بيقبلون . الشبية الحادية غشرة : قالوا e aE. ا ار و ١ - قول عبر البائ وھ پددسقی ٭ ہیا عم رسول آم بھی من ا : فان العلماء بها يزعمون آنا n E او ی اع ر ب : دومن ایس عل اا او ا و کا ا ا و | اخحتلاف الليل والنہار . ...0 | ٣ - ما تضمتته خحطبة الأشباح من تصديق ذلالة النجوم في انحو والسعود » وذلك فيما روي عن علي رضي الله عنه في كتاب نيج البلاغة أنه قال في صفة السماء : « ورمي مسترق السمع بشواقب شهما » وأجراها ا تسخیرها من ٹابتہا » ومسیر و وعیوطها وصعودها » ونحوښها وسعودها ۲ . ا سی ا في محاق 2 وإذا . كان القمر في وإن کان ا ا ا ا (0 موصو ا OT () ذکره الرازي ونقله عنه ابن الق ف مفتاح و ا AA/Y . )( سبق اتخریجه ص : (Yer) E رع )٩( Ve: 2 الأذلال : المحاري والطرق » انظر )٥( () ہج البلاغة : ۸ : (۷) انظر ربیح الأبرار : ۸۱ > وما نقله ابن القم عن الرازي في قاج دار السغادة:: AAT 1 — ٢١
عدد الصفحات ٢٢٠وروا ان فاس ده عن فن بن سف ری اد ت أنه قال : كنت أساثر أمير المؤمنين كفيرًا إذا سار إلى وجه من الوجوه › لما قصد أهل البروان وصرنا بالدائن » وکت ووذ مسایرا له » إذ حرج إلينا قوم من أهل المدائن من دهاقينيم معھم براذین“ قد جاعوا بها هدية ED EFE AAR - وترجع إلى قوله - إلى أن قال - فتبسم أمير المؤمنين صلوات الله ۴ > ثم قال : أيها الدهقان النبىء بالأخبار » والمحذر من الأقدار ازى ما نزل البارحة في اخر الميزان ؟> وأي نجم حل السرطان ٩ قال : سأنظر ' ذلك » وأخحرج من كمه اسطرلابًا وتقويمًا »> فقال له أمير المومنين صلوات الله عليه : أنت مسير الجاريات ؟» قال : لا » قال : أفتقضي ,على الثابتات ؟» قال : لا » قال : فأخبرني عن طول الأسد » وتباعده عن المطالع والمراجع ؟» وما الزهرة من التوابع وال جوامع ؟» قال : لا علم لي بذلك »- إلى أن قال- قال: ر( يقصد علي رضى الله عنه ) : هل علمت يا دهقان أن و واحترقت دور بالزج .. وهاج نمل السيح .. وعمي راهب عمورية › وسقطت شرفات القسطنطينية » أفعالم أنت بمذه الحوادث ؟» وما الذي احا ا ار غا من غلك ا فل ٠ لاحل ل الاق ٠ قال : فبأي الكواكب تقضي في أعلى القطب ؟»ء وبأيها ينحس من ر هو : قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري الخزرجي » الساعدي ٠ أي عبد الله » صاحب رسول الله و وابن صاحبه › توفي في انحر خلافة معاوية رضي الله عنه . ( انظر : سير أعلام التبلاء : ٠١۲/۳ » تمذيب التہذيب : ۳۹١/۸ » والإصابة : OOF (( الذهقان : بكسر الدال وضمها » كلمة فارسية معربة » يقصد بها التاجر (انظر ?الان التة: 33١ () البراذين : الخيل » ( انظر لسان العرب : ١١/١۳١ ) . کک
عدد الصفحات ٢٢١تنس ؟» قال : لا علم لي يذلك 7...١ = ما روي عن الوليد بن ج٠ قال : ا ا رجلا عن حساب النجوم » والرجل يتحرج أن يخبره » فقال عكرمة :معت ٠ ابن عباس يقول : هو غلم عجز الناس عنه» ولوددت ان علمته '. ۷ - قال اين عباس العكرمة مولاه : احرج فانظر کج بقي أن اليل ۴) فقال : إني لا أبصر' النجوم » فقال ابن عباس : نحن نتحدى باك فتيان العرب وأنت لا تبصر النجوم » إوقال a e 2 الاثنى عشر EET فبعث عبد الله ا 0 فجاءه قال ا بلي ك یر EE A oT (0) )( هو : الوليد بن عبد اله بن جميع » الزهري » الكولي » وثقه eT : أحمد » وأبو زرعة ES . وقال ا و حاتم : صالح اللحديث » وقال ابن حبان. : فحشن ّ تفرده » فبطل الاحتجاج به » وقال الحا ٠: لو لم يذکره مسلم لكان وى قال اين حجر في التفريب : صدوق بهم » ورمي بالتشيع . ) : 7 انظر : الجرح والتعديل : ۰۸۹ ومیزان الاعتدال : rra Yrs « هلیب dd ٠. ] ) ۷٤۳۲ ( لتہذیب : ۱۳۸/۱۱- ۱۳۹ والتقریب () هو : عكرمة البربري مولى ابن عباس » تابي '» وثقه جماعة » وأعتمده البخاري » أما مسلم . فجدبه وروی له قلیلا مقروتًا بغیره » وتکلم فيه لرأیه لا لحفظه » فام براي الخوارج ۰ . | قال ابن .حجر في التقريب : ثقة » ثبت » عا بالتفسير » ا ٠ ٠ ولا تثبت عنه بدعة . : 1 ا ار شر ون ا : AY — qT ا ب یلیب ٠ ۷| - ۷۳ التقریب : ( £1۷۳ ) ] ۔ e (٤ حر جه الخطيب في حكم علم النجوم اق ارخدری ف دیع لأر ) 11۷/۱ . واستدل به ابن طاوس في فرج ,المهموم : ۰ ۰ (ه) ربيع الأبرار E — YY
عدد الصفحات ٢٢٢بالغيب . قال : أما الغيب فلا يعلمه إلا الله » ولكن إن شعت أخبرتك › ' قال : هات » قال : لك ولد له عشر سنين يختلف إلى الكتاب ؟ قال : : نعم » قال :فانه ياني ا کات ت يوم العاشر » وأما أنت فلا فرج من الدايا نى يذهب بصركء » فقال : هذا ما اخبزتني به عن ابن ونفسي » فأخبرني عن نفسك ؟» قال : أموت رأس السنة » قال عكرمة : فجاء ابن ابن عباس محمومًا من الكتاب » ومات في ايوم العاشر » فلما كان رأس السنة » قال ابن عباس : يا عكرمة انظر ما فعل اليهودي . فاتي i فقالوا : مات آمس » ثم ما خرج ابن عباس من الدنيا حتى ذهب بصره“ ٩ = روي أن الشافسي كان عالثا جوم » وجاء عض جيرانه ولد ؛ فخكم له الشافعي أن هذا الولد ينبغي أن يكون على العضو الفلاني منه خال صفته کذا وکذا » فوجد E ا ومن ذلك : ) ر ا د جغلت لك الغدا. اه اي رة د اجن ا جل ر ا ری تعجبني » فن کانت ST aS يضر بديني » وإن كانت لا تضر بديني فوالله إني لأشتييما » وأشتبي النظر فبا » فقال عليه السلام : ليس کا يقولون as > ثم قال : إنکم تنظرون في شيء منها کثیره لا يدرك وقلیله لا ينتفع به )۰ () فرج المهموم : ٠ ١١١ - ٠٠١ وأورده القرطبي في تفسیره : ۸۲/٠٤ . واستدل به الرازي ) ذكر ذلك ابن القع عنه في مفتاح دار السعادة : ۱۸4/١ . أ (۲) انظر : مناقب الشافعي لازازۍ : ۳۲۸ . ۶ وذکره و ا ا ا ا (۳) فرج المهموم : E ) . ۸٦ ج
عدد الصفحات ٢٢٣ومن ذلك أيضًا ما روي عنه' أنه سئل عن علم النجوم » فقال : « ما يعلمها إلا أهل بيت من العرب وأهل بيت من اند ۲ وما روي عُنه أيضًا أنه قال : «.إن الله تعالى حلق زحل في الفاك السابع من ماء a وخحلق # e: الست من ماع حار » و ۳ الأنبياء e باقتراش الراب e لبن رال شب و | خلق الله جما قرب إليه منه سبحانه ١ > وغیرها من الروايات كثير» » وقد اطا ابن طاوس في ذکر مثل هذه الأقوال ل إلصاق الج بال بيت النبي عله .. . الشبة الثانية و : زعمهم e الناس قديمًا وحدیا ملم مک النجوم › ومن ك ج 7 ۱ = إخبار آززرأمنجم ا#مزود عن ظهور مولود کون ملاك رود على ا ا ۲ - ان الہ i حکی عن فرعون آنه کان کنا اسرائیل ويستحيي نساءهم والمفسرون قالوا 2 ذل إا کان لان المنجمين زره بأنه سيجيء ولد من بني إسرائیل » زیکون هلاکه على يده | ) ا ا الفرس » ببرء ا ا )0 ات ات ف ر . ۹۹/١ : أي الغليظ کک انظر : الصحاح )١( ٠. ٩١١: فرج المهموم )۳( e .: فرج المهموم )٤( : فرج المهموم ا الرازي فيما نقله اين قم عنه فی متاح دار السعادة )٥( | | 1 ANY () فرج المهموم :۲۹ ٣۲٠ — 4
عدد الصفحات ٢٢٤» - أن هذا العلم ما حلت عنه ملة من الملل » ولا أمة من الأم › ولا يعرف تاريخ من التوارج القدية والحديثة إلا وكان أهل ذلك الزمان مشتغلين بهذا العلم ومعولين عليه في معرفة المصالح » ولو كان هذا العلم فاسدًا بالكلية لاستحال إطباق أهل المشرق وا مغرب من أول بناء العام إلى أخره عليه . الشبية الثالفة عشرة : أن المنجمين اختبروا عدة طوالع » فكان الحكم ا ذکروا» ومن ذلك :- ما روي في عهد أردشير بن بابك أنه قال في العهد الذي كتبه لولده : لولا اليقين بالبوار الذي على رأس ألف سنة لكنت أكتب لكم كتابًا إن تمسكم به لن تضلوا أبدًا » وعني بالبوار ما أخبره المنجمون من أنه يزول ملكهم عند رأس ألف سنة من ملك اخر ملوك الفرس قبل ملوك الطوائف . والراد منه زوال دولتہم وظهور دولة الإسلام . وروي أنه دخل الفضل بن سهل على المأمون في اليوم الذي قتل فيه وأخبره أنه يقتل في هذا اليوم بين الماء والنار » وأنكر المأمون ذلك عليه » وقوي قلبه » ثم اتفتق أنه دحل الحمام فقتل في الحمام » وکان الأمر کا أخبر ثم قال الرازي : واعلم أن التجارب في هذا الباب كثيرة » وفيما ذكرناه كفاية. وأطال ابن طاوس في ذكر مثل هذه الحوادث » وجاء بقرني هار" لتدعے مذهبه به . وهذه غاية أدلتهي وقد نفضوا ما في جعبتيم» ورموا الكلام على عواهنه. . ۲٠١ : انظر كتاب النبوات للرازي )١( وتقله ابن القم عن الرازي ني مفتاح دار السعادة : ۱۸۸/۲ - 1۸۹ . (۲) انظر ما ذکره ابن اقم عن الرازي في مفتاح دار السعادة : 1۸4/۲ 1 - (۳) يطلق هذا المثل على الرجل إذا جاء بالكذب والباطل . | انظر مجمح الأسال للد 5 3/١ )٤( هذا الثل يطلق على الرجل إذا قال الكلام ولم يبال أصاب أم أخطاً . انظر محمع الأمثال للميداني ۳١۸/١ . کے م ۸ اجيم والنجمون
عدد الصفحات ٢٢٥وسابین إن شاء الله تعالى سقوط اسدلالای هذه » وكشف أباطيلهم وتمويماتم » والله المستعان على ذلك ؛ والرد علييم با يأتي :- . الرد على الشبة الأو ل : وهي أن إقسام 6 ومواقعها دال على ان ا ناير ي هذا العام واستدلوا E الآنفة الذكر . والرد غلم ن هذه الاأيات قد اخحتلف المشسرون في ف على القول بأن امراد من تفسير هذه اف ا ولل يأني : ١ - إن هذه الآيات دالة على أن اله أضسم ببذه الكواكب ا قشم بغورما من الخلوقات » وإن' كان في إقسامه بالكواكب دلالة على أن ها. تاثيرًا. في هذا الغا م بالسعود والنحوس أو أتها علامات على ذلك » وجب أن يكونٍ ليل والنهار » والسماء والأرض » والنفس » والضحى › والتين والزيتون » الجر وا رق خا ا ار تغل الع انحو |٠ فا ذا بطل هذا بطل استدلاهم. yS | - إن هذا القلم وأمثاله ليس فيه به شم هله قوت ۰ وان نه لم" خالقها تبارك وتعالى > وتنزيه له عما نسبه إليه المعطلون لربوبيته » فهو يبين a var) E الفسم لا رر علم آحكام النجوم ا يزعم الفترون » بل بقرر زبوية الق هذه النجوم » ووخذانیته » وتفرده بالخلق » e 4 مأ اختلف العلماء ف تسیر قول تعالى : # فلا أقسم بالخنس 4 » هلل المراذ الكواكب )١( E غيرها » وفي قوله فلا أقسم بجواقع النجوم ) > ھا ٠٠. ) ۴۲۳/۱۷ » ۲۳٦/۱۹ : انظر على الترتيب : تفسنور 'القرطبي ( r : ومفتاح دار السعادة A E : انظر جموعه الفتاونى المصرية ( ..1۹١ - ۱۹۰/۲ : انظر مفتاح دار السعادة )۳( کا
عدد الصفحات ٢٢٦أما استدلالمم بالآية الرابعة من الشبة الأولى وهو أن الله بين إلهيته بكون هذه الكواكب تحت تدبيره وتسخيره بقوله : # والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين . ویرد علیہم بجا اني :- ١ - إن هذا دليل عليمم لا لحم » إذ إن هذه الآية متضمنة لانفراد الله بالخلق والأمر » فكيف يكون هذه الكواكب أمر أو تصرف » وقد انفرد الله بذلك ؟. ٠ قال الطبري رحه الله : « وخلق الشمس والقمر والنجوم » كل ذلك بأمره »> أمرهن الله فأطعن أمره » ألا لله الخلق كله »> والأمر الذي لا بخالف Js یر د اش دوف ا سرا احا کیا 6 وون ما دة امج کون الذي له عبادة كل شيء رب العالمين ». r: :کون هذه الکواکب مسخر 8 مدبرة رة ل يذل غل ان ها تأثيرًا في هذا العام بالسعود والنحوس » ونحو ذلك أو أنها دلالات على ذلك » ولو دل على هذا لدل قوله تعالى : ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون 4 على أن للطير تأثيرّا في هذا العام أو أنه دلالة على السعود والنحوس والموت اة و و ذلك ) وكذلك.الفلك والأنهار » بل كل ماني السموات والأرض لقوله تعالى : ل( وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جيعًا منه إن في ذلك لآيات 9( آية [ ٠٤ ] من سورة الأعراف . (۲) تفسر الطبري : ۲۰۵/۸ - ۲۰٦١ . () آية [ ۷۹ ] من سورة النحل . ۷
عدد الصفحات ٢٢٧لقوم يتفکرون ې" ْ فان کان هذا مردودًا فقوهم ات أول“. ' ما الشببة الثانية ا أن ال اشر :ان هذه الکواکب ف 1 بقوله فالمدبرات مرا وقوله : فالمقسمات مرا چ فا علا : أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن المقصود بالمدبرات فى الآية 8 اللائكة » وهذا ما تشهد له النصوص الأحرى » كقوله تعالى : [ تتزرل الملائكة رالررح فیہا بإذن ربہم من کل أمر )» وقو Nh i: يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون 4 وأما 5 اقول بانہا الکواکب فلا دلیل عليه » سوی انه قول يل » وإذا حملت الآية على أن القصود الكواكب پكون المعنى مدبرة إنفسها بالطلوع والأفول. على وفق ما أمرها الله اما قوله ل فالمقسمات آمرّا 4 › فلم أجد من إخالف في أما الملائكة وني ذلك قال ابن القم : م يقل أحد من أهل التفسير أا . النجوم » بل قالوا : هي ی ا ای ا ما شبهتيم الغالفة : وهي أن الله جعل حركات هذه الأجراء ع ١ rh العام » واستدلوا على ذلك بقوله تعالى وهو الذي جعل الشمس ضياءُ والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد انين USE O (۲) مستفاد من مجحموعة الفتاوی المصرية : ۲۲۹/۱ . () آية 7 ٠ ] من سورة النازغات . . من سوزة الذاريات ] ٤ [ ية )٤( )١( .آية [ 4 ] من سوزة القدر ۹ ا الان e انظر تفسیر القرطبي )٩( ) . من سورة القحرم ] ٦:7 والآية ٥ (۷) انظر تفسیر القرطبي : ۱۹٤/۱۹ . (۸) مفتاح دار السعادة: ۱۹۳/۲ - ۱۹٤ . E, FA
عدد الصفحات ٢٢٨والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحتق 4" فليس فيا دلالة على ما ٠ يزعمونه من أحكام النجوم » بل ذكر الله وجه الانتفاع من هذه الأجرام وهو الضياء والنور » ومعرفة حساب الأيام والشهور والأعوام. ولو كان فا أ نر في هذا العام کا يدعيه هولاء لكان الأليق ذكر ما تقتضيه هذه ا ا في العبرة من مجرد الضياء . واستدلوا أيضًا بقوله تعالى : # تبارك الذي جعل في السماء بروجًا وجعل فيا سراجًا وقمرًا منيرا 4 وكذلك هذه الآية ليس هم دلالة فما » إذ إنها تتضمن ثناء الله وتمجيده وتعظيمه لنفسه على ما خاق في السماء من الكواكب العظام أو القصور أو النجوم“ على اختلاف الممسرين في ذلك » وخلق فيا الشمس سراجًا والقمر نورا . ادا فق دک دة اشرات غل أحكام الجر ۴ ولو کان اة الخلوقات دلالات وآثار في العام لكان ذكرها أليق في هذا المقام. E N PEE الشق الأول : إن استدلاهم بقوله تعالى : [ لق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون 4 . 2 اا وو ی ف و ی ا . من سورة يونس ] ٩ [ ية )١( . ٤۰۷/۲ ۰: انظر تفسیر ابن کثیر )۲( . ۱۹٩ - ۱۹4/۲ : انظر مفتاح دار السعادة )۳( . من سورة الفرقان ] ٦١ [ أية )( . ۲۹/۱۹ : انظر تفسیر الطبري )( . 1۹% - 140/۲ : انظر مفتاح دار السعادة 0 . من سورة غافر ] ٥۷ [ اية )۷( کت
عدد الصفحات ٢٢٩