المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١٢ من ٢٤

î‏ رپا ال عن عا رضي الله عنها قالت : مأل م ا ناس عن الكهان .. وي فقالوا :. ارول ا ا ا کش ا ا إل : « تلك الكلمة من الحتق يحفظها من الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مائة. كذبة ). فالإحبار عن الأمور الغيبية التي يخبر ا بها المنجمون › ور أحكام النجوم » .هي من جنس أخبار الكهان التي حکم عليها الي يلھ بأنها ليست بشيء لذا علم بالمجربة والتواتر أن الأحكام التي يحكم بها المنجمون يكون الكذب فا أضعاف الصدق”. ‏ وما روي عن علي بن آي طالب رضي الله عنه أنه قیل له ما أراد لقا الخوارج : أتلقاهم والقمر في العقرب ؟! فقال رضي اله کک فأين ‏ قمرهم ؟. وكان ذلك في اخر الشهر *. قال القرطبي“ رجه الله : ( انظر :إلى هذه الكلمة التي أجاب بها وما فيما من المبالغة في الرد على من ِ يقول e E‏ النجوم). ‏ , ۰ وما آ ا البغدادي عن قتادة أنه قال : « إن الله تعالى لما لق . لد النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء » وجعلها ېدي ا وجعلها رجومًا للشياطين » فمن تعاطى فيا غير ذلك فقد أخطاً حظه » وقال ٠‏ ر ا وإن ناسا جهلة بأمر الله (۱) آخرجه النخاري eT‏ الطب ) » ومسلم ۳٦/۷‏ ( کتاب سا . ۳۲۷/۱ انظر مجحموعة الفتاوى المصرية‎ )١( )۳( تفسير القرطبي ۹ - ۲۹ . e‏ ا أحمد بن أي. بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي'. أبو عبد الله القرطبي . من كبار المفسرين » كان ورعًا مععبدًا a E‏ 7 المذهب ۸/۲ ١‏ > وهدية العارفين 11 [- ) () ا ۰ As

عدد الصفحات ١٨٢

تعالى قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة » من أعرس بنجم كذا وكذا كان کذا وکذا» ومن سافر بنجم كذا وكذا کان كذا وكذا» ولعمري ما من النجوم نجم إلا يولد به الطويل والقصير » والأحمر والأبيض › والحسن والذمم » قال : وما علم هذا النجم وهذه الدابة وهذا الطير بشيء من الغيب » وقضى الله أنه :‏ لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان ييعثون 4 » ولعمري لو أن أحدًا علم الغيب لعلمه ادم الذي خلقه الله تعالی بيده وأسجد له ملائکته وعلمه أسماء کل شيء وأسكنه الجنة فأكل منها رغدًا حيث شاء » ونهاه عن شجرة واحدة. فما زال ‏ به البلاء حتى وقع با نبي عنه » ولو كان أحد يعلم الغيب لعلمه الجن حين أ مات نبي الله سليمان عليه السلام » فلبث الجن يعملون له حولا في أشد العذاب » وأشد اهوان » لا يشعرون بموته » وما دهم على موته إلا دابة اک ماه فقا غر تت الاس أن لن لر اوا بون اب ا یک دك ا فابتلاهم الله تعالى » وجعل موت سليمان للجن والإنس عبرة '. 0اا شرف الاي ع الالح إلا وا إليه » وطلب الاستخارة منه إلى الالدجاء إلى النجوم وطلب الاستخارة منها › وهذا المسلك مبتدع » وخالف لا آمر به النبي اله فيما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : ( کان ابي عي يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن » « إذا هم أحدكم فلي ركع ركعبين › ثم يقول : اللهم إلى أستخيرك بعلمك »› وأستقدرك بقدرتك » وأسألك من فضلك العظم » فإنك تقدر ولا أقدر » وتعلم ولا أعلم » وأنت علام الغيوبب» اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة (1) سبق نخریجه ص ( ۱٤١‏ ) . AF —

عدد الصفحات ١٨٣

أمري » أو قال : في عاجل أمري وآجله فاقدره لي » وإن كنت تعلم أن . هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي » وعاقبة أمري أو قال : في عاجل أمريِ وآجله ‏ فاصرفه عني واصرفي عنه واقدر ٺي اير حي کان م رظني ۾ ) به ويسمي حاجته ٠۲‏ وما کان مخالفا لطريق النبي ع فهو مردود لا رواه الشيخان عن عائشة ة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ع :من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد "٠‏ وما كان كذلك فلا شك في فساده » لذلك لا لقي سفيان الثوري" ما شاء الله اليهودي قال له : « أنت تخاف زحل » وأنا حاف رب زحل » وأنت ترجو المشترى » ونا أرجو رب المشترى » وأنت تغدو بالاستشارة » وأا أغدو بالاستخارة » فكم ... بیننا ؟» ا الله : كثير بيننا » حالك أرجى › وأمرك انح احا رارزا ب البغدادي عن أي محمد البافي ٠‏ أنه ,قيل ‏ له : ران منجمًا لقي رجلا مسلمًا' فقال له كف اصصخت قال : أصبحت ارجو الله وأخافه ء وأصبحت 2 المشترى ومخاف 2 قظمه | الباني شعرًا وأنشدناه ٤‏ اسف ل ا ولا أخحشى سو ی الحبار في الدتيا ويوم ت وأراك تخشى ما يقدر آنه بأتي به زحل وترجو المشترى شتان ما بيني وبينك فالتزم ٠.‏ طرق النجاة وخل طرق انکر“ (( خر جه البخاري : ٠٤١١/۸!‏ کاب الدعوات ) . ) (۲) أخرجه البخاري ۲٠/٤١:‏ !ر كاب الصلح ) > ومسلم : ٠۳٠/١‏ ( كتاب الأقضية ) . ٠‏ )۳( هو سفيان بن سي بن مسروق » أبو عبد الله » الثوري » الكوفي» عام » إمام > حافظ › , مجتمد» توفي سنة إحذى وستين ومائة. (انظر: العارف: 4۹4۷ وسير أعلام النبلاء: (TTY:‏ )٤(‏ المقابسات : ١١۲۴۳‏ : | ) )٥(‏ راا و ی ری او کی د که ر ا a‏ ۰ الشافعية » توفي سنة نمان وتسعين وثلهائة . ( انظر i‏ الأعلام (CENE:‏ . ب/٠١١ حکم علم النجوم ق‎ )١( کک

عدد الصفحات ١٨٤

وأما الأدلة على فساد صناعتهم » وعلى أنّها ظنون كاذبة من المعقول فهي کر اك اها ق الا عقر وجا الوجه الأول : اعتراف كثير من زعمائهم بان هذه الصناعة تقوم على الخرص والتوهم » وأنها لا تفيد العلم البتة »> کا صرح بذلك بطليموس وأرسطاطاليس». ققال. أرسطاطاليس :د لا كان حال العلم واليقين ف جميع السبل التي ها مبادىء أو أسباب أو استقصاءات إغا يلزم من قبل المعرفة هذه » فإذا لم تعرف الكواكب على أي وجه تفعل هذه الأفاعيل أعني بذاعبا أو بطريق العرض » ولم تعرف ماهيتها » وذواتما لم تكن معرفتنا بالشيء أنه يفعل على جهة اليقين »> وکقول E‏ « وأما علم القضاء من النجوم فقد اختلف فيه أهله اختلافا شديدًا »> وخرج فيه قوم إلى ادعاء ما لا يصح ولا يصدق با لا اتصال له بالأمور الطبيعية > حتى ادعوا في ذلك ما هو من علم الغيب » ومع هذا فلم يوجد منه إلى زماننا هذا قريب من امام کا ا غیره غ وقول أي نصر الفارابي : « واعلم أنك لو قبلت اأوضاع المنجمين فجعلت السعد نحسًا » والنحس سعدًا » والحار باردًا» والبارد حارّا » والذکر۔ نشی › والانشی ذکرا › ثم حکمت لکانت أحكامك ن جنس. أخكامهم تصيب تارة وتخطيء ار () انظر مفتاح دار السعادة : ٠۷١/۲‏ » وأرسطاطاليس هو ابن نيقوماخس الفياغوري » ويطلق . عليه أرسطو اختصارًا » تتلمذ على أفلاطون » وإليه انتهت فلسفة اليونانيين » وهو سيد علمائهم '» وفيلسوف الروم » وعالمها » وخطيبها » وطبيها » كان وزير الإسكندر المقدولي الكافر » وكان يعد الأصنام » وهو مؤسس المدرسة المشائية . (انظر : طبقات الأطباء والحكماء : ٠١‏ > وتار الحكماء : ۲۷ » وعيون الأنباء : ۸٦‏ وإغاثة اللهفان : 1/۲( . . عن كتاب السماع الطبيعي‎ ٠۷١/١ .: نقل ذلك ابن القع في مفتاح دار السعادة‎ )۲(٠ . عن كتاب ترتيب العلوم‎ ٠۷١/۲ : تقل ذلك ابن القم في مفتاح دار السعادة‎ )۳(٠ . ٠۷١١/۲ : مفتاح دار السعادة‎ » ۳۳۲/١ : مجموعة الفتاوى المصرية‎ )٤( — A0

عدد الصفحات ١٨٥

وقال أيضًا : من ظن أن هذه التجارب علا وجدت ل ف الكواکب وشهاداعما > فليعملها إلى سائر ما وضع ولیقلبہا ثم لیحکم بها مقلوبًا في المواليد والمسائل والتحاويل » فإن وجد بعضها يصح» وبعضها! ‏ لا يصح » a‏ > فليعلم ن ذلك ظن و حسبان واستحسان وما ذکره یعقوب بن إسحاق الكندي مما أراد أن يقم به به للمنجمين عذرًا لأغلاطهہ > فحط من أقدارهم » فقال ما ) اه : إن علماء الهند أحذق الناس في علم التنجم » فأرادوا أن E‏ بناءهم » کدنا اوت اح زی ل ارا ج چا خش تد رکه آفهام أبنائهم ا جزءًا من ألف جزء من علمهم » فتقبله أبناؤهم » وتعلموه » فلما نشا أبناؤهم أرادوا تعليمهم هذا العلم کا علمهم اباؤهم ذلك من قبل » > فعجزوا عن ذلك » فاختصروه » فصار جرا من الف جزء ما علمهم اياؤهم › » ففهمه آبناژهم وأدر کته آذهانہ » تم قال الكندي :فیا شاك لم انسر مته جزم من آل جره با تی اسن الإصابة ؟ ٠‏ وهذا القول وإن أورده الكندي عذرًا للمنجمين. عن كثرة أغلاطهم › إلا أن فڼه دلیلا على اخحتلال هذا العلم » وعدم إدراك الإصابة Fe‏ آلف مرة ٠,‏ | وقول أي معشر“: « كل الأعراض لغائة و یون ا ۶ ما ا یکون توهم قوی من توهم . ومن تأمل أخوال a‏ (۱) کاب ي إبطال النجوم للفارابي ق ۲۹۸ . (۲) انظر حکم علم اإنجوم ق ٤‏ ب- ق ٩‏ . )۳(‏ انظر المصدر نفسه ق ٠١‏ . )٤(‏ هو جعفر بن محمد بن عفر البلخي ۽ أبو معشر » أستاذ عصره في صناعة اتتجم + أصله من بلخ من خراسان › توف سئة اثنتين ومتبعون اومائتين » ( الفهرست لابن ف TAYA“‏ « وتارڪ الحکماء : ٠١۲‏ » ووفیات الأعیان : (o ٠١۸/۱‏ . A1 —

عدد الصفحات ١٨٦

أن ما معهم إلا زرق وتفرس يصیبون معها ویخطئون ۲ وقول يى بن أ محمد بن أي الشكر شرحا على كتاب الإسطرلاب قال : ١‏ إنني قد أسهبت وطولت » وذكرت شيا من الأحكام لم يقع عليها برهان إلا بالقجربة › وحاكي الكفر ليس بكافر » فلا ينسبنا من قرا هذا الجزء » وكان له غرض ٠‏ في الشريعة إلى التخلف »> وما ذكره ابن تيمية رحه الله عن المنجمين بقوله : « إني خاطبتهم بدمشق » وحضر عندى رؤساؤهم » وبینت فساد صناعتهم بالأدلة العقلية التي يعرفون صحتبا » فقال لي رئيس منهم : « والله إنا نكذب مائة كذبة حتى نصدق في كلمة ). الوجه القاني : إن هولاء القوم أقروا على أنفسهم بفساد صناعتهم › إذ إن كل فريق حكم بفساد أصول الفريق الآخر » وكلما جاءت أمة نقضت أصول من سبقهم » وادعت أن أصوم هي الصحيحة دون من سواهم › وهذا يبرهن على أن أصومم المزعومة قائمة على الحدس والتخمين » ومن هذا أن الأوائل في عهد بطليموس عملوا رصدًا » واتفقوا أنه هو الصحيح › وبقي الأمر على ذلك سبعمائة سنة تقريبًا » والناس ليس بأيديہم إلا تقليدهم » حتى كان عهد المأمون » فاتفق الرصاد في عصره على أنهم امتحنوا رصد الأوائل فوجدوهم غالطين » وأنشقوا رصدًا جديدًا وس موه الرصد الممتحن › وبمذا أبطلوا رصد الاوائل » فما كان من الأوائل إجماع على صحة رصدهم الذي عملوه » وما كان من هولاء إجماع على فساد رصد الأوائل › وبالتالي إجماع . منهم على أنفسهم بأنهم كانوا مخطفين في العمل بالرصد السابق » ثم )١( ٠‏ نقل ذلك ابن القم ( عن كتاب أسرار النجوم ) في مفتاح دار السعادة : ٠٤١/۲‏ بحثت عن هذا الكلام في الجزء الذي حصلت عليه من مخطوطة أسرار النجوم فلم أجده » ولعله في الجزء الناقص منه . ) . كتاب الإسطرلاب لکوشیار الجلي ق ١٠ء ب‎ )۲( ٠ . ۳۲۷/۱ : مجموعة الفتاوى المصرية‎ Cv) — AY —

عدد الصفحات ١٨٧

حكمت طائفة اة بعد ارضد الت سین عائا راء وروم لو شتدر ' ى ذلك i EE RAR NS‏ a a E‏ النجوم - من ياتي غل جزئياته ر والجدل فظن آنا برهان › هله بطریق البرهان » »> 2 جاءت جاعة بعد هولاءِ م أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر.الصوفي » الذي ذكر أنه قد عار على أغلاط ‏ e e ahe‏ من نظر ٤ ٠‏ لاا أن ذلك ا من معرفتم را ومواضعها ی کی ی ی ا ا مموهون مدلسون » کذابون مفترون. ) ثم جاءت جماعة أخرى في عهد الا التار ال : افوا من سبقهم » وحكموا على الأرصاد السابقة بالفساد » ووضعوا e‏ . ٩ ذكر أبو معشر شنا من ذلك في كتاب أسرار النجوم : ق ٤/ب » ق‎ )١( ٠ بو الحسن كوشيارالإيلي » منجم له قدر عند النجمين ء توفي سنة مسين وللامائة ( انظر‎ (۲) 2 . ) ۸۳۸/١ : هدية العارفين‎ » ٩١ : تاريخ حكماء الإسلام‎ کان‎ ٤ هو الام بام ال أب علي النصور ن العرير بال نزار بن العر العييدي > جاک مصر‎ (۳) هيلإو‎ » جبارا عنيدا » وشيطائًا مریدًا » كير التلون في أحكامه وأفعاله › وأقواله › جائڙا‎ تنسب الفرقة الضالة الحاكمية » هلك سنة إحدى عشرة وأربعمائة e‏ CAY C۹1 | البداية والبایة‎ > ۹ — AA —

عدد الصفحات ١٨٨

بالرصد الحاكمي » ثم جاءت جماعة أخرى منم أبو الريحان البيروني حکموا بفساد اأصول من تقدمهم › وذکروا كثرًا من مناقضاتہم والرد علمم عا هو ذال غل فاد الصاعة نفسها تى أن البرون قال ف لك و« وغد البلوغ إلى هذا الموضع من صناعة التنجم كفاية »> ومن تعداها فقد عرض نفسه وصناعته لا بلغت إليه الان من السخرية والاستيزاء فقد جهلها الود 0 € جك غل فسان جي اد ق ف فقال : ١‏ ونما حكيت هذا ليعلم تباين طرق قومنا وطرق المند في أحكام النجوم » وأما طرقهم في أحداث العام فمع طوهما فهى ركيكة جدًا ”» وقال أيضًا فہم : « فليعلم أولا أن معومم في أكار الأحكام على ما يشبه E E‏ ) م جاءت طائفة أخحرى بعدهم مهنم أبو إسحاق إبراهيم بن ن :الزرقالة“ خالفوا الأوائل والأواخر » ا على رصدهم وأحكامهم بالفساد » فاسقط ابن الزرقالة من الرصد الممتحن ال ماموني في البروج ادرجات » ومن الرصد الحاكمي دقائق وسلك في الأحكام طرقا غير الطرق المعهودة قبله » وزعم أن عليما المعول » وأن طرق من تقدمه ليست بشيء. ثم جاءت جاعة أخرى منهم أبو الصلت الأندلسي“ حكم على ٠٣١ : الفهع لأوائل صناعة التنجم‎ )١( (۲) تحقيق ما:للهند من مقولة : ٤۹۲‏ . E الصدر‎ )٣( )٤(‏ هو : إبراهم بن يجيى التجيبي النقاش » المعروف بابن الزرقالة » من منجمي الأندلس » أبصر أهل زمانه بالأرصاد والتنجم » توفي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . ( تارج الحكماء : ۵۷ » وکشف الظنون : ۸۷۰ » والأعلام OYUN‏ a هو : أمية بن عبد العزيز ا الداني » أبو الصلت المغرني ›» فريد‎ )٥( ٠‏ وا وعلوم الأوائل » توي سنة تسع وعشرين وخمسمائة ( تارج الحكماء : ۸٠‏ » معجم الأدباء : ory‏ (. : — ۱۸۹

عدد الصفحات ١٨٩

لتجمين كلهم » الأرائل مثيم والأراعر باب أصحاب زرق وهلیان »مع آله كان رأسًا في صناعة التنجم » فقال :- 3 وراعك قول للمنجم موهم ومن يعتقد زرف ان و فواعجبا بهذي المنيجم دهره ویکذب إلا فيك قول المج کی لاد اران عل ال کل ٠‏ کذابون خادعون » e r E أنه إنما بخلو e‏ دراك سیبه » واه معرفته و من البح والتفتیش » وال یعلموا ن الأمر فی طبیعته متنع › ولا یکو به تقدم المعرفة البتة بجهة من الجهات إذ هو ممكن الطبيعة وما هوأ ممكن » فهو رطع غير محص » ولا محکوم عليه ہو جود یات أو لا وجود ولا e PY READE فساد الصناعة نفسها › ویرهن عل أن القوم کن الكاذبة . ) 2 الوجه لالت : i‏ هذا العلم انکره لتاس من غير النجبين على مر العصور ٤‏ و بينوا فسہاده شعرا ونشرا» کک بينوا آنه يقوم عل الكذب والأوهام » حتى صا ببتام و ا ذلك eR‏ ا ماذا طلابك علم شيء غيبت من دونه ا 8 ينال هيهات ما أحدبغامض فطننة ٠‏ يدري كم الأرزاق والآجال . 164-٤ انظر 'مفتاح دار السعادة::‎ )١( . ۲٣۸ : انظر كاب ي ابطال النجوم‎ )( ا

عدد الصفحات ١٩٠

إلا الذي فوف الشاء مکاتة (۲) هو (۳ (6) (8) (7) ‌ ۲ وقال الخليل بن أحمر :"° عالم آن ما يکون وما کان موقن أن من تكهن أو وقال محمد البافي : کت إن بكرت في حاجة فاصبح الزيج كتصحيفه وقال أبو إسحاق الفيروزابادي“ حکم یری ان النجوم حقيقة يخبر عن آفلاكها وبروجها وقال اخر : فلو جهه اكرام والإجلال“ كافر بالذي قضته الكواكب مجم على المقادير کا طاح التقويم والزيجا وأصبح التقويم تعويجا" وما عنده علم بجا في المغيب“ ا كا دج الى ) حكم علم النجوم ق ا أوردتها عن المفضليات للضبي ويلاحظ اخحتلاف بعض الألفاظ في هذه الرواية : : : الخليل بن اة القراهيدي الأزدي 1 ابو عبد الرححهمن 1 من أئمة اللغة.والأدب توفي ( انظر : [نبأه أالرواة : حكم علم النجوم : ق ۵ /ب . اللصدر نفسه ق ١أ‏ . ا ت 2 3 0 هو : إبراهم بن علي بن يوسف الفيروزابادي » نبغ في علوم الشريعة الإسلامية واشتهر بقوة أحجة ف الحدل ¢ والمناظرة 4 توي سنة ست ۽ سبعین وأربعمائة شل الأسماء واللغات ٠», ۳‏ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : جکو عل الجرم 3 ا . TAN ۹۱ س

عدد الصفحات ١٩١

إذا ما أراد الله اتضيع قطعة ك وا م ولكن تعليل النفوس توم رأيت البلايا والمتايا خفية دار السعادة لابن قم | ذکر و فيه كيرا من بطل ۳ ت ن ما من الار فکئیر جا متا : كان أبي الأدنى :بري وليس يشين المرء مثل التوهم إذا حفي الشيء الخفئ فسل امشتري عندي سواء وزحل ٠‏ a‏ للخطيب البغذادي ني حکم علم الحرم ( و کتاب اب فاح من مناقضاتيم والردود عليہم » وفي العصر الحاضر كتاب تقوم الزمان ذكر شيعا من الأدلة على فساد صناعت ہہ » 5 ملف كتاب. قراءة الأبراج والطوالع والحظوظ' بين الحلال والحرام oS‏ والأوهام بعض ٍِ الأدلة الدالة على فساد هذه الصناعة 6 EN اچ يعتمدون على الظنون‎ E . غیرها فما ياي الأوجه إن شاء الله‎ ST .)1( (1) . (( (٤( )( ا انظر تقوم لعبد الله السلم : 1 .. وسأکتفي بهذ لأقرال ‏ . حکم ۶ ا ق 0 1 ا الفقيه . 0-0 + انظر قراءة الأبرأج والطوالع لعباس مراد :۲ ¬ 14 . S>

عدد الصفحات ١٩٢

ومن هذه الأقوال ومن الأقوال السابقة في الأوجه الماضية يتبين اتفاق الأوائل والأواخر » والفلاسفة والمنجمين وغير المنجمين على أن هذه الصناعة قائمة على الظنون والأوهام » والكذب والتان . الوجه الرابع : أن المنجمين إذا أجمعوا على شيء م يقع غالبًا » وهذا دليل قاطع يدل على فساد صناعتہم » وعلى أن أحكامهم مبنية على الظنون الكاذبة » وقد حمل لنا التارجخ القصص الكثيرة الواردة في ذلك" منها : ١ ٠‏ - ما ذكره الطبري وغيره في حوادث سنة سبع وثلائين أن منجمًا لقي على بن أبي طالب رضي الله عنه عندما حرج لمقاتلة الخوارج › فأشار قل ر رقت هن ار وال إن سرت أ غر اذك رفت لفت ٠‏ ا صا ا شد اة وسار ى اف الى اة قن الس ٠‏ فيه » فلما فرغ من النهر حمد الله » وأثنى عليه > ثم قال : « لو سرنا في الفا الي ارا اال فار اال اي ا رة ارق ات التي أمره بها المنجم فظفر ٠.)‏ فما غزا رضي الله عنه غزوة بعد رسول الله عه اتم منہا » حيث إِّه لم ينجو من الخوارج إلا عدد قليل . ) ۲ - ما أجمع عليه المنجمون من خراب العام في سنة اثنتين ونمانين وخمسمائة بدعوى أن الكواكب الستة تجتمع فيه في الميزان » فيكون طوفان الريج في سائر البلدان » فارتعد جهلة الناس » وتأهبوا بحفر مغارات في الجبال » وأسراب في الأرض » خوفا من ذلك » فلما كانت تلك الليلة التي آشاروا إليما لم ير ليلة مثلها في سكونها وركودها وهدوئها » فظهر كذب الور ات اف ا وا ق ن أشعارًا منها. قصيدة مطلعها : - (۱) انظر مفتاح دار السعادة : ٠١١/۲‏ . (۲) . تار الطيري : ٤۷/٦‏ » والكامل لابن الأثیر : ٠٤۳/۳‏ . e م ۷ الحجيم والمنجمرن

عدد الصفحات ١٩٣

مزق . التقويم والزج فقد بان الحطا ا إنما التقويم والزيج هباء وهو ۳ - ما زعمه امنجمون من أن العتصم لا يفتح عمورية » وراسات الروم ٠‏ انا نجد ذلك في كتبنا » أله لا تفعح مديتتنا إلا في وقت إدراك التين والعنب » ١‏ وبيننا وبين ذلك الوقت دو والثلح » فأبى أن ينصرف » وأكب علما فف و مدح المعتصم فبا » ويذكر حريق عمورية ة وفتحها » ويبين كذب النجمين ؛ وفساد E‏ و ) ا الت اف بء من الكتب يض الصفائح لا سود الصحائف في E a‏ أين الرواية م ين النجوم وما ٠‏ تخر صا وأحاديٹ ملفققة ' عجائبًا زعموا الأيأم محفلة ٠‏ وخوفوا الاس من أدهياء مظلمة وصبروا الأبراج ا العليا. مرتبة يفضول لار دي و ني as‏ ولب هتونن جلاءِ الشاك رازیب IY‏ من زخرف ی ومن لا الست تع إذ عدت ولا غرب. عنهن في صفر الأصفار أو إذا بدا الك و كب الغريي ذو الذنب. ما کان منقلًا أو غير منقلب ة .ما دار في فلك منها وفي قطب م خف ما حل بالأوثان والصلب” < ومن فلك إحاع انجمين في زمن لوا اڈ“ آله بیش فی الان | T4 e : اوالبداية والباة‎ TE انظر اکال لابن الأثير‎ )٩( هو : حبیب بن اوس بن الحازٹ الطاب » أبو نمام » شاعر » أديب » استقدمه العتصم إلى بغداد‎ )۲( 11 وقدمه على نظرائه» توفي سنة إجدى وثلاڻين ومائتين. أخبار ابي تمام: ۲۷۴ وفيات الأعيأن:‎ E : اتظر حکم علم النجوم ق ۱۳ب وشرح ديوان أبي تام للخطيب التبزیزې,‎ )۳( هو : هارون الواثق بن عمد امعتصم بن هارون الرشيد » أحد الخلفاء العباسيين ؛ توفي سنة‎ )٤( وسير أعلام التيلاء‎ E | ائنتين وٹلائين وماتین 5 تار الطبري‎ ا

عدد الصفحات ١٩٤

دهرًا طويلا » وقدروا له “مسين سنة مستقبلة من يوم نظروا ولم يعش بعد ما نظروا إلا عشرة أيام ثم توفي . ه - ومن ذلك إجحماع المنجمين على خراب العام »> وهلاك سائر المكونات بعد مضي تسعمائة وستين سنة“ وقد ظهر كذيم . او ك فا م ات ر ي ن و ا ف أعلى أن المكتفى بالله" إن خرج لقاتلتهم كان هو اغلوب اللزوم » وكان :المسلمون قد لقوا منهم على توالي الأيام شرا عظيمًا » وحطبًا جسيمًا » من ذلك أنهم قتلوا النساء والأطفال » واستباحوا الحرم والأموال » وهدموا المساجد » وربطوا فيا خيوههم ودوابهم »> وقصدوا وفد الله وزوار بيته افأوقعوا فيم القتل الذريع » والفعل الشنيع » وأباحوا محارم الله » فعزم المكتفي على الخروج إلييم بنفسه » فاجتمع المنجمون » وأشاروا على الخليفة أن لا ڪخرج فانه إن حرج مم يرجع » وجخروجه تزول دولته » وبہذا تشهد النجوم التي يقضي بها طالع مولده » فخالفهم المكتفي بالله وخرج وأقام بالرقة حتى أحذ أعداء الله جميعًا »> وسيقت جموعهم بالسيف. 9 ذلك النكبات التي حلت يمن تقيد بهذا العلم في أفعاله وأسفاره » وغير ذلك من أحواله » وهي عبر يكفي العاقل بعضها في تكذيب هولاء القوم » ولا يكاد يعرف أحد تقيد بالنجوم في ما يأتيه ويذره إلا نكب أقبح نكبة وأشنعها » مقابلة له بنقيض قصده » فمن ذلك : . ٣۲۲ - ۳۲۱/۱۰ : والبداية والنهاية‎ › ۲٤١/١١ : انظر تاريخ الطبري‎ )١( (۲) انظر مقدمة ابن خحلدون : ۳۴۷ . (۳) هو الحليفة العباسي » أبو محمد » علي بن المعقضد بالله أحمد بن الموفق العباسي » توفي شاب ) سنة . خمس وتسعین ومائتین . ( تار بغداد : ۲۱١/۱۱‏ وسر اعلام النبلاء : 7۲۳( . () انظر مفتاح دار السعادة : ٠٤۳/١‏ . _— 1۹

عدد الصفحات ١٩٥

حال آي علي بن مقلة الوزيرا نی کی ا أشد المراعات » ودخوله دارا بناها بطالع زعم الكذابون أنه طالع ا ولا یری به في الدار مكروما » فقطعت يده ولسانه » وخربت داره فصارت أ كومًا » ونكب أقبح نكبة نكبما وزير » حتى أنشد بعض الشعراء فيه فقال : قل لابن مقلة.: مهلا لا تكن عجلا واصير » فإنك في أضغاٹ أحلام تبنی حجر دوز الناس متها دارا سمدم فصا بعد ب ما زلت تخار سعد المشتري ها فکم نجوس به من نجس پرا إن القران وبطليموس ما اجتمعا ني حال نقض ولا في حال .برام“ ٠‏ Nr E PETE کل حال » وألرموه ان يتعاهد الجحبل المقطم في أكثر الأيام » وينفرد‎ بخطاب زحل با علموه إياه من الكلام » ويتعاهد فعل ما وضعوه له من‎ ا ی و ق‎ فهو سالم النفس عن كل إيذاء » فلزم ما أشاروا به عليه » فجعل الله العزيز‎ . . العلم » رب الكواكب ومسخرها » ومدبرها أن هلاه كان في ذلك الجبل‎ وعل ذلك الحمار » فإنه حرج بحماره إلى ذلك الجبل على عادته » وانفرد أ‎ e e aE‏ » فقطعوه هنالك والحين > ثم أعدموا جثته فلم يعلم هاا خير CL‏ والقصص في كذاب التجمين كثرة جا وقل النجدين لا ممصم الالء" ) OT TOT OT O EFIETET (۱( والنماية,‎ E a e اظ ۽ توفي سنة نمان وٴعشرين‎ - 1 )1( هرام يطلق على المرج . ابظر o‏ (۳) انظر تارج الإسلام للذهبي حوادث ( (IT “۳۲١‏ ص ( ۲٤۳‏ ) : دار السعادة : NEY‏ واليداية والهاية : 4/11 .TIA—‏ : : مفتاح دار السعادة‎ » ۳٠٤/۹ : انظر الكامل لابن :الأثير‎ )٤( ۱۹٦‏ س

عدد الصفحات ١٩٦

وی ذکرناه کفایة فی بیان فساد صناعتہم > وف إظهار كذ المنجمين ومن "مع منهم وعمل الفقر والنحوسة والحرمان » والتارجخ أكبر شاهد على ذلك . الوجه السادس : أن هذه الصنعة - على فرض صحة أحكامها - فلا فائدة في حصول العلم بها » إذ إن الإنسان لا يقدر أن يزيد فيه سعدا » ولا يتقص مته نحا بشهادتيم على ذلك”» فضا عن الضرة الحاصلة الواقعة ة على مكتسب هذا العلم » وذلك أن متوقع السعادة يحصل له من قلق المتوقع » وحرقة الانتظار ما يقطعه عن متافعه » ويقصر به من حركنه اتكالا على ما يأتيه » وتعويلا على ما يصل إليه »> ففکره منقسم » وقلبه معذب › يعد الدقائق والثواني شوقا إلى ما وعد » فإذا تأخر وا فكانت مضرة على مضرة › أما متوقع النحس فهو حاصل له قبل وقوعه › لشدة رعبه من قدومه » ففكره لا ينصرف عنه » وعن التفکیر فيه › فتبقی حياته منغصة حتى يجين موعده المزعوم » وقد يأتي وقد يتخلف › فعلم من ذلك أن هذه الصناعة ضارة بأهلها وبمن اعتقدها » معذبة هم » سواء أكانت علمّا صحیًا ام فاسدًا“. | الوجه السابع : احتلاف أصحابها في الأصول التي يبنون عليها أمرهم › ويفرغون. عنما أحكامهم“ فمن ذلك :- . ١۳١ - ۱۳١/۲ : انظر مفغاح. دار السعادة‎ )۱( ٠ . ١1- ٠٠ : وما بعدها ) » وفرج المهموم‎ ( ٠١١ : انظر المقابسات‎ )۲( . 1۲ - ٦1 : انظر فرج المهموم‎ )۳( . ٠١١/۲ : رسالة عيسى بن علي التي نقلها ابن القم في مفتاح دار السعادة‎ (O کک کک

عدد الصفحات ١٩٧