î رپا ال عن عا رضي الله عنها قالت : مأل م ا ناس عن الكهان .. وي فقالوا :. ارول ا ا ا کش ا ا إل : « تلك الكلمة من الحتق يحفظها من الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مائة. كذبة ). فالإحبار عن الأمور الغيبية التي يخبر ا بها المنجمون › ور أحكام النجوم » .هي من جنس أخبار الكهان التي حکم عليها الي يلھ بأنها ليست بشيء لذا علم بالمجربة والتواتر أن الأحكام التي يحكم بها المنجمون يكون الكذب فا أضعاف الصدق”. وما روي عن علي بن آي طالب رضي الله عنه أنه قیل له ما أراد لقا الخوارج : أتلقاهم والقمر في العقرب ؟! فقال رضي اله کک فأين قمرهم ؟. وكان ذلك في اخر الشهر *. قال القرطبي“ رجه الله : ( انظر :إلى هذه الكلمة التي أجاب بها وما فيما من المبالغة في الرد على من ِ يقول e E النجوم). , ۰ وما آ ا البغدادي عن قتادة أنه قال : « إن الله تعالى لما لق . لد النجوم لثلاث خصال : جعلها زينة للسماء » وجعلها ېدي ا وجعلها رجومًا للشياطين » فمن تعاطى فيا غير ذلك فقد أخطاً حظه » وقال ٠ ر ا وإن ناسا جهلة بأمر الله (۱) آخرجه النخاري eT الطب ) » ومسلم ۳٦/۷ ( کتاب سا . ۳۲۷/۱ انظر مجحموعة الفتاوى المصرية )١( )۳( تفسير القرطبي ۹ - ۲۹ . e ا أحمد بن أي. بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي'. أبو عبد الله القرطبي . من كبار المفسرين » كان ورعًا مععبدًا a E 7 المذهب ۸/۲ ١ > وهدية العارفين 11 [- ) () ا ۰ As
عدد الصفحات ١٨٢تعالى قد أحدثوا في هذه النجوم كهانة » من أعرس بنجم كذا وكذا كان کذا وکذا» ومن سافر بنجم كذا وكذا کان كذا وكذا» ولعمري ما من النجوم نجم إلا يولد به الطويل والقصير » والأحمر والأبيض › والحسن والذمم » قال : وما علم هذا النجم وهذه الدابة وهذا الطير بشيء من الغيب » وقضى الله أنه : لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان ييعثون 4 » ولعمري لو أن أحدًا علم الغيب لعلمه ادم الذي خلقه الله تعالی بيده وأسجد له ملائکته وعلمه أسماء کل شيء وأسكنه الجنة فأكل منها رغدًا حيث شاء » ونهاه عن شجرة واحدة. فما زال به البلاء حتى وقع با نبي عنه » ولو كان أحد يعلم الغيب لعلمه الجن حين أ مات نبي الله سليمان عليه السلام » فلبث الجن يعملون له حولا في أشد العذاب » وأشد اهوان » لا يشعرون بموته » وما دهم على موته إلا دابة اک ماه فقا غر تت الاس أن لن لر اوا بون اب ا یک دك ا فابتلاهم الله تعالى » وجعل موت سليمان للجن والإنس عبرة '. 0اا شرف الاي ع الالح إلا وا إليه » وطلب الاستخارة منه إلى الالدجاء إلى النجوم وطلب الاستخارة منها › وهذا المسلك مبتدع » وخالف لا آمر به النبي اله فيما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : ( کان ابي عي يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن » « إذا هم أحدكم فلي ركع ركعبين › ثم يقول : اللهم إلى أستخيرك بعلمك »› وأستقدرك بقدرتك » وأسألك من فضلك العظم » فإنك تقدر ولا أقدر » وتعلم ولا أعلم » وأنت علام الغيوبب» اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة (1) سبق نخریجه ص ( ۱٤١ ) . AF —
عدد الصفحات ١٨٣أمري » أو قال : في عاجل أمري وآجله فاقدره لي » وإن كنت تعلم أن . هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي » وعاقبة أمري أو قال : في عاجل أمريِ وآجله فاصرفه عني واصرفي عنه واقدر ٺي اير حي کان م رظني ۾ ) به ويسمي حاجته ٠۲ وما کان مخالفا لطريق النبي ع فهو مردود لا رواه الشيخان عن عائشة ة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ع :من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد "٠ وما كان كذلك فلا شك في فساده » لذلك لا لقي سفيان الثوري" ما شاء الله اليهودي قال له : « أنت تخاف زحل » وأنا حاف رب زحل » وأنت ترجو المشترى » ونا أرجو رب المشترى » وأنت تغدو بالاستشارة » وأا أغدو بالاستخارة » فكم ... بیننا ؟» ا الله : كثير بيننا » حالك أرجى › وأمرك انح احا رارزا ب البغدادي عن أي محمد البافي ٠ أنه ,قيل له : ران منجمًا لقي رجلا مسلمًا' فقال له كف اصصخت قال : أصبحت ارجو الله وأخافه ء وأصبحت 2 المشترى ومخاف 2 قظمه | الباني شعرًا وأنشدناه ٤ اسف ل ا ولا أخحشى سو ی الحبار في الدتيا ويوم ت وأراك تخشى ما يقدر آنه بأتي به زحل وترجو المشترى شتان ما بيني وبينك فالتزم ٠. طرق النجاة وخل طرق انکر“ (( خر جه البخاري : ٠٤١١/۸! کاب الدعوات ) . ) (۲) أخرجه البخاري ۲٠/٤١: !ر كاب الصلح ) > ومسلم : ٠۳٠/١ ( كتاب الأقضية ) . ٠ )۳( هو سفيان بن سي بن مسروق » أبو عبد الله » الثوري » الكوفي» عام » إمام > حافظ › , مجتمد» توفي سنة إحذى وستين ومائة. (انظر: العارف: 4۹4۷ وسير أعلام النبلاء: (TTY: )٤( المقابسات : ١١۲۴۳ : | ) )٥( راا و ی ری او کی د که ر ا a ۰ الشافعية » توفي سنة نمان وتسعين وثلهائة . ( انظر i الأعلام (CENE: . ب/٠١١ حکم علم النجوم ق )١( کک
عدد الصفحات ١٨٤وأما الأدلة على فساد صناعتهم » وعلى أنّها ظنون كاذبة من المعقول فهي کر اك اها ق الا عقر وجا الوجه الأول : اعتراف كثير من زعمائهم بان هذه الصناعة تقوم على الخرص والتوهم » وأنها لا تفيد العلم البتة »> کا صرح بذلك بطليموس وأرسطاطاليس». ققال. أرسطاطاليس :د لا كان حال العلم واليقين ف جميع السبل التي ها مبادىء أو أسباب أو استقصاءات إغا يلزم من قبل المعرفة هذه » فإذا لم تعرف الكواكب على أي وجه تفعل هذه الأفاعيل أعني بذاعبا أو بطريق العرض » ولم تعرف ماهيتها » وذواتما لم تكن معرفتنا بالشيء أنه يفعل على جهة اليقين »> وکقول E « وأما علم القضاء من النجوم فقد اختلف فيه أهله اختلافا شديدًا »> وخرج فيه قوم إلى ادعاء ما لا يصح ولا يصدق با لا اتصال له بالأمور الطبيعية > حتى ادعوا في ذلك ما هو من علم الغيب » ومع هذا فلم يوجد منه إلى زماننا هذا قريب من امام کا ا غیره غ وقول أي نصر الفارابي : « واعلم أنك لو قبلت اأوضاع المنجمين فجعلت السعد نحسًا » والنحس سعدًا » والحار باردًا» والبارد حارّا » والذکر۔ نشی › والانشی ذکرا › ثم حکمت لکانت أحكامك ن جنس. أخكامهم تصيب تارة وتخطيء ار () انظر مفتاح دار السعادة : ٠۷١/۲ » وأرسطاطاليس هو ابن نيقوماخس الفياغوري » ويطلق . عليه أرسطو اختصارًا » تتلمذ على أفلاطون » وإليه انتهت فلسفة اليونانيين » وهو سيد علمائهم '» وفيلسوف الروم » وعالمها » وخطيبها » وطبيها » كان وزير الإسكندر المقدولي الكافر » وكان يعد الأصنام » وهو مؤسس المدرسة المشائية . (انظر : طبقات الأطباء والحكماء : ٠١ > وتار الحكماء : ۲۷ » وعيون الأنباء : ۸٦ وإغاثة اللهفان : 1/۲( . . عن كتاب السماع الطبيعي ٠۷١/١ .: نقل ذلك ابن القع في مفتاح دار السعادة )۲(٠ . عن كتاب ترتيب العلوم ٠۷١/۲ : تقل ذلك ابن القم في مفتاح دار السعادة )۳(٠ . ٠۷١١/۲ : مفتاح دار السعادة » ۳۳۲/١ : مجموعة الفتاوى المصرية )٤( — A0
عدد الصفحات ١٨٥وقال أيضًا : من ظن أن هذه التجارب علا وجدت ل ف الكواکب وشهاداعما > فليعملها إلى سائر ما وضع ولیقلبہا ثم لیحکم بها مقلوبًا في المواليد والمسائل والتحاويل » فإن وجد بعضها يصح» وبعضها! لا يصح » a > فليعلم ن ذلك ظن و حسبان واستحسان وما ذکره یعقوب بن إسحاق الكندي مما أراد أن يقم به به للمنجمين عذرًا لأغلاطهہ > فحط من أقدارهم » فقال ما ) اه : إن علماء الهند أحذق الناس في علم التنجم » فأرادوا أن E بناءهم » کدنا اوت اح زی ل ارا ج چا خش تد رکه آفهام أبنائهم ا جزءًا من ألف جزء من علمهم » فتقبله أبناؤهم » وتعلموه » فلما نشا أبناؤهم أرادوا تعليمهم هذا العلم کا علمهم اباؤهم ذلك من قبل » > فعجزوا عن ذلك » فاختصروه » فصار جرا من الف جزء ما علمهم اياؤهم › » ففهمه آبناژهم وأدر کته آذهانہ » تم قال الكندي :فیا شاك لم انسر مته جزم من آل جره با تی اسن الإصابة ؟ ٠ وهذا القول وإن أورده الكندي عذرًا للمنجمين. عن كثرة أغلاطهم › إلا أن فڼه دلیلا على اخحتلال هذا العلم » وعدم إدراك الإصابة Fe آلف مرة ٠, | وقول أي معشر“: « كل الأعراض لغائة و یون ا ۶ ما ا یکون توهم قوی من توهم . ومن تأمل أخوال a (۱) کاب ي إبطال النجوم للفارابي ق ۲۹۸ . (۲) انظر حکم علم اإنجوم ق ٤ ب- ق ٩ . )۳( انظر المصدر نفسه ق ٠١ . )٤( هو جعفر بن محمد بن عفر البلخي ۽ أبو معشر » أستاذ عصره في صناعة اتتجم + أصله من بلخ من خراسان › توف سئة اثنتين ومتبعون اومائتين » ( الفهرست لابن ف TAYA“ « وتارڪ الحکماء : ٠١۲ » ووفیات الأعیان : (o ٠١۸/۱ . A1 —
عدد الصفحات ١٨٦أن ما معهم إلا زرق وتفرس يصیبون معها ویخطئون ۲ وقول يى بن أ محمد بن أي الشكر شرحا على كتاب الإسطرلاب قال : ١ إنني قد أسهبت وطولت » وذكرت شيا من الأحكام لم يقع عليها برهان إلا بالقجربة › وحاكي الكفر ليس بكافر » فلا ينسبنا من قرا هذا الجزء » وكان له غرض ٠ في الشريعة إلى التخلف »> وما ذكره ابن تيمية رحه الله عن المنجمين بقوله : « إني خاطبتهم بدمشق » وحضر عندى رؤساؤهم » وبینت فساد صناعتهم بالأدلة العقلية التي يعرفون صحتبا » فقال لي رئيس منهم : « والله إنا نكذب مائة كذبة حتى نصدق في كلمة ). الوجه القاني : إن هولاء القوم أقروا على أنفسهم بفساد صناعتهم › إذ إن كل فريق حكم بفساد أصول الفريق الآخر » وكلما جاءت أمة نقضت أصول من سبقهم » وادعت أن أصوم هي الصحيحة دون من سواهم › وهذا يبرهن على أن أصومم المزعومة قائمة على الحدس والتخمين » ومن هذا أن الأوائل في عهد بطليموس عملوا رصدًا » واتفقوا أنه هو الصحيح › وبقي الأمر على ذلك سبعمائة سنة تقريبًا » والناس ليس بأيديہم إلا تقليدهم » حتى كان عهد المأمون » فاتفق الرصاد في عصره على أنهم امتحنوا رصد الأوائل فوجدوهم غالطين » وأنشقوا رصدًا جديدًا وس موه الرصد الممتحن › وبمذا أبطلوا رصد الاوائل » فما كان من الأوائل إجماع على صحة رصدهم الذي عملوه » وما كان من هولاء إجماع على فساد رصد الأوائل › وبالتالي إجماع . منهم على أنفسهم بأنهم كانوا مخطفين في العمل بالرصد السابق » ثم )١( ٠ نقل ذلك ابن القم ( عن كتاب أسرار النجوم ) في مفتاح دار السعادة : ٠٤١/۲ بحثت عن هذا الكلام في الجزء الذي حصلت عليه من مخطوطة أسرار النجوم فلم أجده » ولعله في الجزء الناقص منه . ) . كتاب الإسطرلاب لکوشیار الجلي ق ١٠ء ب )۲( ٠ . ۳۲۷/۱ : مجموعة الفتاوى المصرية Cv) — AY —
عدد الصفحات ١٨٧حكمت طائفة اة بعد ارضد الت سین عائا راء وروم لو شتدر ' ى ذلك i EE RAR NS a a E النجوم - من ياتي غل جزئياته ر والجدل فظن آنا برهان › هله بطریق البرهان » »> 2 جاءت جاعة بعد هولاءِ م أبو الحسين عبد الرحمن بن عمر.الصوفي » الذي ذكر أنه قد عار على أغلاط e e ahe من نظر ٤ ٠ لاا أن ذلك ا من معرفتم را ومواضعها ی کی ی ی ا ا مموهون مدلسون » کذابون مفترون. ) ثم جاءت جماعة أخرى في عهد الا التار ال : افوا من سبقهم » وحكموا على الأرصاد السابقة بالفساد » ووضعوا e . ٩ ذكر أبو معشر شنا من ذلك في كتاب أسرار النجوم : ق ٤/ب » ق )١( ٠ بو الحسن كوشيارالإيلي » منجم له قدر عند النجمين ء توفي سنة مسين وللامائة ( انظر (۲) 2 . ) ۸۳۸/١ : هدية العارفين » ٩١ : تاريخ حكماء الإسلام کان ٤ هو الام بام ال أب علي النصور ن العرير بال نزار بن العر العييدي > جاک مصر (۳) هيلإو » جبارا عنيدا » وشيطائًا مریدًا » كير التلون في أحكامه وأفعاله › وأقواله › جائڙا تنسب الفرقة الضالة الحاكمية » هلك سنة إحدى عشرة وأربعمائة e CAY C۹1 | البداية والبایة > ۹ — AA —
عدد الصفحات ١٨٨بالرصد الحاكمي » ثم جاءت جماعة أخرى منم أبو الريحان البيروني حکموا بفساد اأصول من تقدمهم › وذکروا كثرًا من مناقضاتہم والرد علمم عا هو ذال غل فاد الصاعة نفسها تى أن البرون قال ف لك و« وغد البلوغ إلى هذا الموضع من صناعة التنجم كفاية »> ومن تعداها فقد عرض نفسه وصناعته لا بلغت إليه الان من السخرية والاستيزاء فقد جهلها الود 0 € جك غل فسان جي اد ق ف فقال : ١ ونما حكيت هذا ليعلم تباين طرق قومنا وطرق المند في أحكام النجوم » وأما طرقهم في أحداث العام فمع طوهما فهى ركيكة جدًا ”» وقال أيضًا فہم : « فليعلم أولا أن معومم في أكار الأحكام على ما يشبه E E ) م جاءت طائفة أخحرى بعدهم مهنم أبو إسحاق إبراهيم بن ن :الزرقالة“ خالفوا الأوائل والأواخر » ا على رصدهم وأحكامهم بالفساد » فاسقط ابن الزرقالة من الرصد الممتحن ال ماموني في البروج ادرجات » ومن الرصد الحاكمي دقائق وسلك في الأحكام طرقا غير الطرق المعهودة قبله » وزعم أن عليما المعول » وأن طرق من تقدمه ليست بشيء. ثم جاءت جاعة أخرى منهم أبو الصلت الأندلسي“ حكم على ٠٣١ : الفهع لأوائل صناعة التنجم )١( (۲) تحقيق ما:للهند من مقولة : ٤۹۲ . E الصدر )٣( )٤( هو : إبراهم بن يجيى التجيبي النقاش » المعروف بابن الزرقالة » من منجمي الأندلس » أبصر أهل زمانه بالأرصاد والتنجم » توفي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . ( تارج الحكماء : ۵۷ » وکشف الظنون : ۸۷۰ » والأعلام OYUN a هو : أمية بن عبد العزيز ا الداني » أبو الصلت المغرني ›» فريد )٥( ٠ وا وعلوم الأوائل » توي سنة تسع وعشرين وخمسمائة ( تارج الحكماء : ۸٠ » معجم الأدباء : ory (. : — ۱۸۹
عدد الصفحات ١٨٩لتجمين كلهم » الأرائل مثيم والأراعر باب أصحاب زرق وهلیان »مع آله كان رأسًا في صناعة التنجم » فقال :- 3 وراعك قول للمنجم موهم ومن يعتقد زرف ان و فواعجبا بهذي المنيجم دهره ویکذب إلا فيك قول المج کی لاد اران عل ال کل ٠ کذابون خادعون » e r E أنه إنما بخلو e دراك سیبه » واه معرفته و من البح والتفتیش » وال یعلموا ن الأمر فی طبیعته متنع › ولا یکو به تقدم المعرفة البتة بجهة من الجهات إذ هو ممكن الطبيعة وما هوأ ممكن » فهو رطع غير محص » ولا محکوم عليه ہو جود یات أو لا وجود ولا e PY READE فساد الصناعة نفسها › ویرهن عل أن القوم کن الكاذبة . ) 2 الوجه لالت : i هذا العلم انکره لتاس من غير النجبين على مر العصور ٤ و بينوا فسہاده شعرا ونشرا» کک بينوا آنه يقوم عل الكذب والأوهام » حتى صا ببتام و ا ذلك eR ا ماذا طلابك علم شيء غيبت من دونه ا 8 ينال هيهات ما أحدبغامض فطننة ٠ يدري كم الأرزاق والآجال . 164-٤ انظر 'مفتاح دار السعادة:: )١( . ۲٣۸ : انظر كاب ي ابطال النجوم )( ا
عدد الصفحات ١٩٠إلا الذي فوف الشاء مکاتة (۲) هو (۳ (6) (8) (7) ۲ وقال الخليل بن أحمر :"° عالم آن ما يکون وما کان موقن أن من تكهن أو وقال محمد البافي : کت إن بكرت في حاجة فاصبح الزيج كتصحيفه وقال أبو إسحاق الفيروزابادي“ حکم یری ان النجوم حقيقة يخبر عن آفلاكها وبروجها وقال اخر : فلو جهه اكرام والإجلال“ كافر بالذي قضته الكواكب مجم على المقادير کا طاح التقويم والزيجا وأصبح التقويم تعويجا" وما عنده علم بجا في المغيب“ ا كا دج الى ) حكم علم النجوم ق ا أوردتها عن المفضليات للضبي ويلاحظ اخحتلاف بعض الألفاظ في هذه الرواية : : : الخليل بن اة القراهيدي الأزدي 1 ابو عبد الرححهمن 1 من أئمة اللغة.والأدب توفي ( انظر : [نبأه أالرواة : حكم علم النجوم : ق ۵ /ب . اللصدر نفسه ق ١أ . ا ت 2 3 0 هو : إبراهم بن علي بن يوسف الفيروزابادي » نبغ في علوم الشريعة الإسلامية واشتهر بقوة أحجة ف الحدل ¢ والمناظرة 4 توي سنة ست ۽ سبعین وأربعمائة شل الأسماء واللغات ٠», ۳ وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة : جکو عل الجرم 3 ا . TAN ۹۱ س
عدد الصفحات ١٩١إذا ما أراد الله اتضيع قطعة ك وا م ولكن تعليل النفوس توم رأيت البلايا والمتايا خفية دار السعادة لابن قم | ذکر و فيه كيرا من بطل ۳ ت ن ما من الار فکئیر جا متا : كان أبي الأدنى :بري وليس يشين المرء مثل التوهم إذا حفي الشيء الخفئ فسل امشتري عندي سواء وزحل ٠ a للخطيب البغذادي ني حکم علم الحرم ( و کتاب اب فاح من مناقضاتيم والردود عليہم » وفي العصر الحاضر كتاب تقوم الزمان ذكر شيعا من الأدلة على فساد صناعت ہہ » 5 ملف كتاب. قراءة الأبراج والطوالع والحظوظ' بين الحلال والحرام oS والأوهام بعض ٍِ الأدلة الدالة على فساد هذه الصناعة 6 EN اچ يعتمدون على الظنون E . غیرها فما ياي الأوجه إن شاء الله ST .)1( (1) . (( (٤( )( ا انظر تقوم لعبد الله السلم : 1 .. وسأکتفي بهذ لأقرال . حکم ۶ ا ق 0 1 ا الفقيه . 0-0 + انظر قراءة الأبرأج والطوالع لعباس مراد :۲ ¬ 14 . S>
عدد الصفحات ١٩٢ومن هذه الأقوال ومن الأقوال السابقة في الأوجه الماضية يتبين اتفاق الأوائل والأواخر » والفلاسفة والمنجمين وغير المنجمين على أن هذه الصناعة قائمة على الظنون والأوهام » والكذب والتان . الوجه الرابع : أن المنجمين إذا أجمعوا على شيء م يقع غالبًا » وهذا دليل قاطع يدل على فساد صناعتہم » وعلى أن أحكامهم مبنية على الظنون الكاذبة » وقد حمل لنا التارجخ القصص الكثيرة الواردة في ذلك" منها : ١ ٠ - ما ذكره الطبري وغيره في حوادث سنة سبع وثلائين أن منجمًا لقي على بن أبي طالب رضي الله عنه عندما حرج لمقاتلة الخوارج › فأشار قل ر رقت هن ار وال إن سرت أ غر اذك رفت لفت ٠ ا صا ا شد اة وسار ى اف الى اة قن الس ٠ فيه » فلما فرغ من النهر حمد الله » وأثنى عليه > ثم قال : « لو سرنا في الفا الي ارا اال فار اال اي ا رة ارق ات التي أمره بها المنجم فظفر ٠.) فما غزا رضي الله عنه غزوة بعد رسول الله عه اتم منہا » حيث إِّه لم ينجو من الخوارج إلا عدد قليل . ) ۲ - ما أجمع عليه المنجمون من خراب العام في سنة اثنتين ونمانين وخمسمائة بدعوى أن الكواكب الستة تجتمع فيه في الميزان » فيكون طوفان الريج في سائر البلدان » فارتعد جهلة الناس » وتأهبوا بحفر مغارات في الجبال » وأسراب في الأرض » خوفا من ذلك » فلما كانت تلك الليلة التي آشاروا إليما لم ير ليلة مثلها في سكونها وركودها وهدوئها » فظهر كذب الور ات اف ا وا ق ن أشعارًا منها. قصيدة مطلعها : - (۱) انظر مفتاح دار السعادة : ٠١١/۲ . (۲) . تار الطيري : ٤۷/٦ » والكامل لابن الأثیر : ٠٤۳/۳ . e م ۷ الحجيم والمنجمرن
عدد الصفحات ١٩٣مزق . التقويم والزج فقد بان الحطا ا إنما التقويم والزيج هباء وهو ۳ - ما زعمه امنجمون من أن العتصم لا يفتح عمورية » وراسات الروم ٠ انا نجد ذلك في كتبنا » أله لا تفعح مديتتنا إلا في وقت إدراك التين والعنب » ١ وبيننا وبين ذلك الوقت دو والثلح » فأبى أن ينصرف » وأكب علما فف و مدح المعتصم فبا » ويذكر حريق عمورية ة وفتحها » ويبين كذب النجمين ؛ وفساد E و ) ا الت اف بء من الكتب يض الصفائح لا سود الصحائف في E a أين الرواية م ين النجوم وما ٠ تخر صا وأحاديٹ ملفققة ' عجائبًا زعموا الأيأم محفلة ٠ وخوفوا الاس من أدهياء مظلمة وصبروا الأبراج ا العليا. مرتبة يفضول لار دي و ني as ولب هتونن جلاءِ الشاك رازیب IY من زخرف ی ومن لا الست تع إذ عدت ولا غرب. عنهن في صفر الأصفار أو إذا بدا الك و كب الغريي ذو الذنب. ما کان منقلًا أو غير منقلب ة .ما دار في فلك منها وفي قطب م خف ما حل بالأوثان والصلب” < ومن فلك إحاع انجمين في زمن لوا اڈ“ آله بیش فی الان | T4 e : اوالبداية والباة TE انظر اکال لابن الأثير )٩( هو : حبیب بن اوس بن الحازٹ الطاب » أبو نمام » شاعر » أديب » استقدمه العتصم إلى بغداد )۲( 11 وقدمه على نظرائه» توفي سنة إجدى وثلاڻين ومائتين. أخبار ابي تمام: ۲۷۴ وفيات الأعيأن: E : اتظر حکم علم النجوم ق ۱۳ب وشرح ديوان أبي تام للخطيب التبزیزې, )۳( هو : هارون الواثق بن عمد امعتصم بن هارون الرشيد » أحد الخلفاء العباسيين ؛ توفي سنة )٤( وسير أعلام التيلاء E | ائنتين وٹلائين وماتین 5 تار الطبري ا
عدد الصفحات ١٩٤دهرًا طويلا » وقدروا له “مسين سنة مستقبلة من يوم نظروا ولم يعش بعد ما نظروا إلا عشرة أيام ثم توفي . ه - ومن ذلك إجحماع المنجمين على خراب العام »> وهلاك سائر المكونات بعد مضي تسعمائة وستين سنة“ وقد ظهر كذيم . او ك فا م ات ر ي ن و ا ف أعلى أن المكتفى بالله" إن خرج لقاتلتهم كان هو اغلوب اللزوم » وكان :المسلمون قد لقوا منهم على توالي الأيام شرا عظيمًا » وحطبًا جسيمًا » من ذلك أنهم قتلوا النساء والأطفال » واستباحوا الحرم والأموال » وهدموا المساجد » وربطوا فيا خيوههم ودوابهم »> وقصدوا وفد الله وزوار بيته افأوقعوا فيم القتل الذريع » والفعل الشنيع » وأباحوا محارم الله » فعزم المكتفي على الخروج إلييم بنفسه » فاجتمع المنجمون » وأشاروا على الخليفة أن لا ڪخرج فانه إن حرج مم يرجع » وجخروجه تزول دولته » وبہذا تشهد النجوم التي يقضي بها طالع مولده » فخالفهم المكتفي بالله وخرج وأقام بالرقة حتى أحذ أعداء الله جميعًا »> وسيقت جموعهم بالسيف. 9 ذلك النكبات التي حلت يمن تقيد بهذا العلم في أفعاله وأسفاره » وغير ذلك من أحواله » وهي عبر يكفي العاقل بعضها في تكذيب هولاء القوم » ولا يكاد يعرف أحد تقيد بالنجوم في ما يأتيه ويذره إلا نكب أقبح نكبة وأشنعها » مقابلة له بنقيض قصده » فمن ذلك : . ٣۲۲ - ۳۲۱/۱۰ : والبداية والنهاية › ۲٤١/١١ : انظر تاريخ الطبري )١( (۲) انظر مقدمة ابن خحلدون : ۳۴۷ . (۳) هو الحليفة العباسي » أبو محمد » علي بن المعقضد بالله أحمد بن الموفق العباسي » توفي شاب ) سنة . خمس وتسعین ومائتین . ( تار بغداد : ۲۱١/۱۱ وسر اعلام النبلاء : 7۲۳( . () انظر مفتاح دار السعادة : ٠٤۳/١ . _— 1۹
عدد الصفحات ١٩٥حال آي علي بن مقلة الوزيرا نی کی ا أشد المراعات » ودخوله دارا بناها بطالع زعم الكذابون أنه طالع ا ولا یری به في الدار مكروما » فقطعت يده ولسانه » وخربت داره فصارت أ كومًا » ونكب أقبح نكبة نكبما وزير » حتى أنشد بعض الشعراء فيه فقال : قل لابن مقلة.: مهلا لا تكن عجلا واصير » فإنك في أضغاٹ أحلام تبنی حجر دوز الناس متها دارا سمدم فصا بعد ب ما زلت تخار سعد المشتري ها فکم نجوس به من نجس پرا إن القران وبطليموس ما اجتمعا ني حال نقض ولا في حال .برام“ ٠ Nr E PETE کل حال » وألرموه ان يتعاهد الجحبل المقطم في أكثر الأيام » وينفرد بخطاب زحل با علموه إياه من الكلام » ويتعاهد فعل ما وضعوه له من ا ی و ق فهو سالم النفس عن كل إيذاء » فلزم ما أشاروا به عليه » فجعل الله العزيز . . العلم » رب الكواكب ومسخرها » ومدبرها أن هلاه كان في ذلك الجبل وعل ذلك الحمار » فإنه حرج بحماره إلى ذلك الجبل على عادته » وانفرد أ e e aE » فقطعوه هنالك والحين > ثم أعدموا جثته فلم يعلم هاا خير CL والقصص في كذاب التجمين كثرة جا وقل النجدين لا ممصم الالء" ) OT TOT OT O EFIETET (۱( والنماية, E a e اظ ۽ توفي سنة نمان وٴعشرين - 1 )1( هرام يطلق على المرج . ابظر o (۳) انظر تارج الإسلام للذهبي حوادث ( (IT “۳۲١ ص ( ۲٤۳ ) : دار السعادة : NEY واليداية والهاية : 4/11 .TIA— : : مفتاح دار السعادة » ۳٠٤/۹ : انظر الكامل لابن :الأثير )٤( ۱۹٦ س
عدد الصفحات ١٩٦وی ذکرناه کفایة فی بیان فساد صناعتہم > وف إظهار كذ المنجمين ومن "مع منهم وعمل الفقر والنحوسة والحرمان » والتارجخ أكبر شاهد على ذلك . الوجه السادس : أن هذه الصنعة - على فرض صحة أحكامها - فلا فائدة في حصول العلم بها » إذ إن الإنسان لا يقدر أن يزيد فيه سعدا » ولا يتقص مته نحا بشهادتيم على ذلك”» فضا عن الضرة الحاصلة الواقعة ة على مكتسب هذا العلم » وذلك أن متوقع السعادة يحصل له من قلق المتوقع » وحرقة الانتظار ما يقطعه عن متافعه » ويقصر به من حركنه اتكالا على ما يأتيه » وتعويلا على ما يصل إليه »> ففکره منقسم » وقلبه معذب › يعد الدقائق والثواني شوقا إلى ما وعد » فإذا تأخر وا فكانت مضرة على مضرة › أما متوقع النحس فهو حاصل له قبل وقوعه › لشدة رعبه من قدومه » ففكره لا ينصرف عنه » وعن التفکیر فيه › فتبقی حياته منغصة حتى يجين موعده المزعوم » وقد يأتي وقد يتخلف › فعلم من ذلك أن هذه الصناعة ضارة بأهلها وبمن اعتقدها » معذبة هم » سواء أكانت علمّا صحیًا ام فاسدًا“. | الوجه السابع : احتلاف أصحابها في الأصول التي يبنون عليها أمرهم › ويفرغون. عنما أحكامهم“ فمن ذلك :- . ١۳١ - ۱۳١/۲ : انظر مفغاح. دار السعادة )۱( ٠ . ١1- ٠٠ : وما بعدها ) » وفرج المهموم ( ٠١١ : انظر المقابسات )۲( . 1۲ - ٦1 : انظر فرج المهموم )۳( . ٠١١/۲ : رسالة عيسى بن علي التي نقلها ابن القم في مفتاح دار السعادة (O کک کک
عدد الصفحات ١٩٧