المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١١ من ٢٤

ما في السماء الد ٤‏ مسيرة مسمائة عام » وقوله: إن انصوص قا قد دلت على أن الشمسن وار ولك كت ق اها ) فاه ٠‏ [ تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيبا سراجا وقمرا منيرا 4 وقوله : ل ولقد جعلنا في السماء بروجًا وزيناها للناظرين 4 ثم قال : في هذه الأيات 0 ل معناها :نص على أن امس والشمر في الماء »وقد ثبت عن النبي ع أنه قال : ١‏ بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة ٠‏ وإذا كان بين السماء والأرض هذا البعد الشاسع فالتو صل بالأرضاد و امناظير ل اکتشاف ما في السماء غير ا bg,‏ الاسنتدلال با يل : ٤‏ أو + سف الات الد كررة ها يدل غل أن لشمس والقمر وغيرها من الکواکب ني داخل السماء ء أو أا ملصقة با » ونما تدل الأياث على أن هذه الكواكب في السماء » وأنها TT‏ به ما علا وارتفع» کا قال تعالى : # يا أا الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ٠‏ الذي جعل لكم الأرض فراش والسماء ك وأنزل من السماء ماء احرج به عن النمران رزق لکم فلا e‏ لله آندادًا وم تعلمون ٤‏ فا مراد بالسماء هنا نا : السبحاب ETE. 0‏ ا () أية [ ٠١‏ ] من سورة الحجر . | Mm‏ أحرجه الترمذي. رقم ( CaS‏ ا ی غريب لا نعرفه إلا. من حديث رشدين بن سعد . ( سنن الترمذي 5۸5/٤‏ ) . وقال فيه عبد القادر أرناۇزط از زرا رماي وغ فن حدر دراج عن ای اغ ن ای نید ودراج عن آي ايم ضعيف ) . انظر جام الأصول YT‏ . _ ٠ . 4۸ - ©1 انظر ذيل الصواعق حو الأباطيل والخارق‎ )٤( )9( اة [ ۲۱ - ۲۲ ] من سورة البقرة . س ١11‏ س

عدد الصفحات ١٦٦

وسمي بذلك لعلوه وارتفاعه. - وقال تعال : ل ألم تر كيف ضرب الله مغلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء 4 فالمراد بقوله : # في السماء 4 أي ف العلو. وقال :‏ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ 4 أي فليمدد بسبب إلى ما فوقه من سقف ونحوه » فسماه “ماعا لعلوه بالنسبة إلى ما تحته”» فإذا عرف هذا كان معنى الآيات التي استدل بها محمولا على أحد معنيین : الل ل مات حا حا آل اك ق ار ت الا والأرض » وسماه سماءٌ لعلوه » وليس في الأدلة ما ينع ذلك . ) وقد ذكر الله سبحانه أن الشمس والقمر يجريان في فلك في أيتين من كتابه الكري» وما قوله تعالى: «إوهو الذي خلق الليل والنار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون 4 وقوله: إلا الشمس ينبغي ها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وکل في فلك يسبحون)) ولو کانا ملصقین ئي السماء لم یوصفا بالسبح» کا قال اين ا وغو ایدوررت 6 ور الغرل ف الفلكة)» وقال ا (۱) انظر تفسیر ابن کثرر ٥۷/۱‏ . . من سورة إبراهے‎ ] ۲١ [ اية‎ )١( (۳) انظر تفسیر القرطبي ٠٠۹/۹‏ . () اية [ ٠١‏ ] من سورة الحج . . ٠٠٠١/۱۷ تفسير الطبري‎ )٥( 0(7 ی[ ٣۳‏ ]من سور EE‏ (۷) أية [ ٠١‏ ] من سورة يس . (۸) ميت بذلك لاستدارا » والفلكة قطعة من الأرض أو الرمل تستدير وترتفع على ما حوها . ٠‏ (انظر الصحاح ١١١٤/٤‏ ) . = هو عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي » أبو البركات » فقيه حنفي » مفسر » توفي‎ )٩( E

عدد الصفحات ١٦٧

هور على أن القلك موج مكفوف قت السمه شري يه العم والقمر والنجوم ٠.‏ المعنى الثاني : أنه ااا د الدنا ظاهر قوله تعالى : #ولقد جعلنا في السماء بروجًا و للناظرین ' ولم يرد سبحانه أن البروج في داخلها » وإغا اراد سبحانه اا ا و ا و و س ی کن ا زينة لسا فلا يلزم منه أن تكون ملتصقة بها » ولا دليل على ذلك » بل يصح أن تسمى زينة ها وإن كانت منفصلة عنا » وبينها فضاء ا يزين الإنسان سقفه بالقماش والغريات الكهربائية ونحو ذلك » من غير ضرورة إلى إلصاق ذلك به“ وما يدا ل على مان e‏ الكواكي- فضلا عن إمکان اکتشاف ما فيا بالارضاد واللاظ ت فرلة تان فا أحر غد ا وأا مستا السماء فوجدناها ملئت. حرسًا شدیدًا وشھبًا × ونا کنا نقعد امنا مقاعد للسمع فمن يستمع الآن جد له شهابًا رصدًا پې فان کان الجن قد امک الصعود إلى العا ن لعا و ا مقاعد » فکیف يستحیل علي الإنسان ‏ وخصوصا في هذا العصر الذي تاور فيه الاختراع. | 4 ر نوا ا بد کان مر ملم فلك قرل لا بسع بل إن معرفة ذلك مكن شرع ا ا ) = ی ا انظر كشف الظنون ۰ الأعلام 9 يراد به أن الفلك أشرج على ما فيه وقفل . اا ( ب ا 4 (۳) آية [ ١١‏ ] من سورة. الحجر . ٤‏ (4) 'انظر الأدلة النقلية والعقلية والحسية إل إمكان الصعود إلى الكواكب ۸ = ۹ (ه) ية [ ۸ - ۹ ] من سورة الجن . a‏ () . ا الأدلة النقلية والعقلية والحسية ال إمكان الصعود إل الکواکب ۳ ۳ کے ا

عدد الصفحات ١٦٨

1ا الفصل الراببع 1 الأدلة على فساد صناعتہم . وأا ظنون کاذبة إن كل سبيل يطلب فيه الإنسان معرفة الغيب وكل دعوى يزعم فيب الإنسان أنه يشارك الله فيما استأثر به لنفسه لا بد ون يعتمد على القوهات والخداع التي يتقبلها عادة السذج من الناس . فإذا اقتنعوا بها نمقوها وزخحرفوها » وزادوا وأنقصوا . وجادلوا وماروا فیکونون بهذا دعاة للباطل » وباعة للكذب والبمتان . فا لمنجمون ودعاعبم من جنس هوؤلاء . فقد موا م الكاذبة علمًا » وغو اتم وخداعهم صلا » وکذم وتام حکما . وسأستعرض هنا- إن شاء الله لأدلة على فساد صناعتهم وسابين أ يعتمدون على محرد الظنون الكاذبة مما يدل على أن هذا العلم المزعوم لا حقيقة له » وأنه ليس بعلم »بل هو كلام جعله هؤلاء على هيغة قوانين تيىء الناس لقبول باطلهم > وساأقسم الأدلة التي تبون فساد صناعتيم إلى ثلاثة أقسام : ٠‏ القسم الأول : الأدلة على فساد اعتقادهم بأن هذه الكواكب اة » أو آنا شرا ا کی ٠‏ القسم الثاني : الأدلة على اعتقادهم أن هذه الکواکب تاثيرًا في هذا الكون . القسم الثالث : الأدلة على فساد أحكام النجوم المرعومة » والتي تبين ن هذه الأحكام ظنون كاذبة . e‏ الأول : الأدلة على فساد اعتقادهم بان هذه الكواكب آة »أو س

عدد الصفحات ١٦٩

أن ها تصردًا في هذا EDN‏ ذلك من النقول والعقؤل ) فمن المنقول الأدلة من االقرآن الدالة .على انفراد الله بالخلق والتدبير.) وقد سبق أن ذكرتما في المبخث الأول في الهيد وهي أدلة أيضًا على فساد اعتقاد هؤلاء أن الافلاك اه اور أن ها تصرفا ق هذا الكون . وأضيف إلى تلك الأدلة أدلة ا ذل لر فسا هدا المعتقد نفسه وهي : ج الات ال عل اة الكراكتب مرو مدر ةو ري فار a a Ch GL‏ فعا معا نفعًا ولا ضرا » فضلا عن أن تملك ذلك لغيرها » ومن کان هدا حاله ` يستخحيل أن يكون إِلهًا. او ات یکون له تصرف في الکون . قال الله تعالى : # وسخر لكم الليل والنار والشمس والقمر والنجوه مسخرات بامره إن في ذلك لأيات لقوم يعقلون 4 وقال أ تز أن الله يوج الليل في النبار ويوج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر کل ججري الى أجل مسمى وأن الله بجا تعملون خبیر 4 وقال : ل يوج الليل في الار ويوج امار في الليل وأسخر الشمس والقمر كل يجري الأجل مسمی ذلكم الله ربكم له املك والذين تدعون من دونه ما يملکون من قطمیر 4 » وقال تعالى :‏ ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن ف الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وکثير من الناس وكير حق عليه العذاب ومن بهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما یشاء 4 وقال تعال :‏ ومن آیاته الليل امار Lil (W-‏ ا (۲) اية [ ۲۹ ] من سورة لقمان . (۳) . آية [ ١۳‏ ] من سورة فاطر . | والقطمير : الفافة النواة . [ تفسير البيضاوي ( ٥۷٦‏ ) . لسان العرب ٠. ] ٠١۸/١‏ (4) ية [ ۱۸ ] من سورة الحج . E‏ ت

عدد الصفحات ١٧٠

والشمس والغعر لا تسجدوا للشمس ولا لقمر واسجدوا ل الذي خاقهن إن ۳ یاه تعبدون 4 '. ل ابن كثير رهه الله : ( إنغا ذكر الشمس والقمر على التتصيص لانبا و عت ا دون الله . ا جد افا واا ج e‏ ٠‏ أما الأدلة من المعقول فهى کا بى :- الدليل الد ا ال تور اا ا د ن 0 كالاحياء والإماتة والرزف ونحو ذلك يقتضي أن تكون هذه الكواكب مؤثرة بذاتها وطبعها » وهذا يتطلب مها أن تكون متارة مريدة » وهذا منتفي لا ياي : ل ق کک ا ا ت ام عل و إرادتها » ولم تتوقف هذه الأحكام على اتصالاتما وانفصالاتما وهبوطها و رتفاعها » ولاختلفت أحکامها أيضًا بحسب اختلاف الدواعي . کا هو a EE انيًا : أن الكواكب لو كانت خختارة مريدة ا قت حر کا ندا على سير واحد لا يتبدل » إذ إن هذه صفة الجماد المدبر الذي لا اختيار RS‏ الدليل الثاني : أن هذه الكواكب لو كانت المة مصرفة هذا الكون- ج )1( ل u (>‏ تفسیر ابن کثیر ۲۱۱/۳ . (۳) انظر مفتاح دار السعادة ۱۳۹/۲ . )٤(‏ انظر الفصل في الملل والأهواء والنحل Ey ١٤۷/١‏ النجوم ( انظر فرج المهموم ۸۲) . ا

عدد الصفحات ١٧١

يزعمون- لكانت مستقلة بإحداث شيء من الحوادث الأرضية › واعتقادهى بخالف هذا » إذ إغبم يعتقدون أن حر كة الفلك التاسع جزء السبب » وحركة كل فلك جزء السبب هذه الحوادث ناتجة عن مجموع خركات. الأفلالك- عل حسب زعمهم - وهذا يناقض أن تکون واجبة الوجود . أو أن تكون آهة.» إذ إن المشتركين في المفعول الواحد لا کن أن ایکون کل واحد منہم قاذرٌا عليه بانفراده وإلا لاستقل به » وهذا يدل على عجزه وقصوره وعدم مقدرته على إکال نفسه > ومن کان متصفا بېذه الأوصاف لا يمكن أن يكون واجب الوجود : إذ إن من صفات واجب. الوجود الغنی المطلق » ولو كانت هذه الأفلاك متصفة بهذه الصفة ل تفتقر إل غبرها في ) فعلها » فافتقارها إل غيرها بوجه من الوجوه دلیل عدم غناها.. | الا : لو فرضنا أن اک کی می ا کت eT‏ لأرضية ٠‏ لكان الصادر عنما ال ركة العرضية على نستق ح ركتها » أما بقية ال ر كات فلا کون صادرة عا 4 ومن باب اول لا یکرن صادرًا عا الأجسام نفسها وقواها وصفاتها » لأن فاقد الشيء لا يعطيه ء ويعلم بذلك أن العصرف في الكون المشهود والموجد له رب غيرها هو الذي أبدعها وصورها وحركها ‏ ت i‏ نتن بطادن رر ية هده کا e‏ هذه الكواكب هي المدبرة هذا الكون لكان تدبيرها حال ظهورها فقط » أما حال أفوها فینقطع تصرفها بالكلية »> وهذا يناي E ارب الذي يكون متصرفا هذا الكون يجب أن‎ ETT يقم هذا جبع الأوقات وني جميع الأحوالء کا قال تعالى. ووتوکل (۱). انظر مجموع قوی e‏ ۷/۸ - ۷۹ . (۲) . انظر الصدر السابق نفسنه .۱۸۰/۲۰ - ٠۸١‏ . (۲) انظر المصدر نفسه ۱۷۴/۸ . ' — ۷۲

عدد الصفحات ١٧٢

على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وکفى به بذنوب عباده خييرا 4 ٠‏ لذا أشار الخليل- عليه السلام- عند محجاجته لقومه إلى هذا ل ل : لا أحب الأفلين 4 . القسم الثاني : الأدلة على فساد اعتقادهم أن هذه الكواكب تاأثيرًا في ما وا غل لك و ان و ف اال خاد التي تدل على إبطال تأثير الكواكب في الحوادث الأرضية » منها ما أخحرجه البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : « انكسفت الشمس يوم مات إبراهم » فقال الناس : انكسفت لوت ابراهم » فقال رسول الله ع : « إن الشمس والقمر آیتان من آیات الله لا ينكسفان لوت أحد ولا لياته » فاإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى جلي ۰ وما رواه مسلم عن ابن عباس- رضي الله عنہما- قال : أخبرني رجل من أصحاب النبي عر من الأنصار أنهم بيا هم جلوس ليلة مع رسول الله عي رمي بنجم فاستنار » فقال مم رسول الله ع : « ماذا كنع تقولون في الجاهلية إذا رمي يمل هذا ؟ » » قالوا : الله ورسوله أعلم » كنا نقول : ولد الليلة رجل عظم ومات رجل عظم . فقال رسول الله یی : ١‏ فانہا لا یرمی با لموت أحد ولا لیاته e‏ وما رواه الامام مسلم رحه الله عن أي مالك الأشعري أن النبي عي قال : « أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفخر في الأحساب » والطعن في الأنساب » والاستسقاء بالنجوم › والنياحة .٠‏ فذم النبي مو لاء (( آية [ ٥۸‏ ] من سورة الفرقان . (۲) انظر مجموع فتاوی ابن تيمية ۱۷۳/۸ . والاية [ ۷١‏ ] من سورة الانعام . (۳) سبق تخریجه ص : ( ۱۰۳ ) . (۴) سیق تخریجه ص : ( ۱۱١‏ ) . () سبق تخرښجه ص : (( ۱۰۹ ) . E A AEE

عدد الصفحات ١٧٣

یدل على أنه لا ار RT‏ 0 ات اال لسو ٤‏ 2 لأدلة من المعقول فتتبين من خمسة أوجه : الؤجه الأول : آنا معزفة تأئیر الکواکب فی هذا الکون یکون بأحد رة" طرق : إما الخبر الصادق الصحيح من کات ال أو سنة رسول الله مزل وهذا غر مورد ۽ بل دلت لادلة على انتفاء وجوده » والبي عن اعتقاده وإما الحس فيشترك الناس في إدراكه وهذا منتفي وغير موجود » وإما ضرورة لفل yT‏ وهذا غر شو جود ابا الجر بة- وهذا ا بدعونه" "- ویشترظط في صحة التجربة أن تكون بتكرر موثوق بدوامه تضطر انقوس إل الأقرار به وهدا لا كن في القاء النجوم لأن النصب الدالة على الكائنات-. عندهم- لا تعود في الدرجة والدقيقة تفسها إلا بعد الاف السنین کا ذلك O ER E‏ تقطع ا منازل القمر فى ستائة سنة ٠‏ وعلی هذا لا یعود إل موضعه إلا بعد ستة عشر ألف ونماائة سنة » وج قال إخوان الصفا أيضًا : ( واعلم أن الكائنات التي E‏ علا المنجمون سبعة أنواع : منها الملل والدول التي دل :ا جن القرانات الكار ٠‏ الى تکون ف لف ا بالتقريب مرة واخفة س . وتحري تأثير الكواكب في مثل هذا الوقت لا كن قعلاء ومن ذا تح أن دعوى تأثر الكواكب في هذا الكون «غوم Ca ED © (۲) انظر مفتاح دار السعادة ٤ . ١۳١/۲‏ (۳) انظر رسالة في الأحكام على تحاويل سني العام لابن أي الشكر ق 0 : ٤ هو محمد بن أحمد » أبو الريحان البيروني الخوارزمي » فيلسوف › رياضي » مۇرخ ا فنجم‎ )٤( 1¢ ۹٩( توفي سنة أربعين وأربعمائة . [ انظر ا ا ( ۷۲ )» عيون الأنباء‎ (ه) ٠‏ القانون المسعودي للبيروني 44٠/۳‏ . 0 رسائل إحوان الصفا o4/‏ YE

عدد الصفحات ١٧٤

/ وهمية لا تقوم على دليل أو برهان . ٠‏ الوجه الثاني : ادعاؤهم أن هذه الكواكب تأثيرًا في الكون بالسعادة الح ان اا اق خفرل اال الفا ا ودرو ذلك وان هدا اتر فن جني تائ الس الق ى ال رة والرودذة واليبوسة والحرارة وغير ذلك" ادعاء باطل لا يستقم » وذلك لأن هذا القياس فاسد » وذلك لوجود الفرق بين امقيس والمقيس عليه » إذ إننا لا نناز ع في تأثير الشمس والقمر في هذا العام على ما يجري على الأمر الطبيعي ما جعله الله فيها من مميزات » كتاثير الشمس في الرطوبة والبرودة والحرارة وعو ذلك » وتأثيرها في أبدان المحيوانات والنباتات . والناس في نشاطهه وخموهم ونحو ذلك » ومع هذا فإن هذه الكواكب جزء من السبب المؤثر › وليست بمؤثر تام » فان تأثير الشمس مثلا إنما كان بواسطة المواء » وقبوله للسخونة والحرارة > ويختلف هذا القبول عند قرب الشمس من الأرض وبعدها .. وهكذا . فكل واحد من هذه جزء السبب مع وجود أشياء أخحرى مكملة للسبب . وقد يقدر الله تعالى أمورّا أحرى تمنع هذه الأسباب ليظهر غلبا أثر القهر والعسخير » فإثبات مثل هذه التأثيرات لا ينكر » أما الذي ينكر عليہم فهو دعوى أن جملة الحوادث في العام من الأرزاق والآجال والسعادة والنحوسة وجميع ما في العام تقع لكون الكواكب هي المؤثرة فيه ومن تحتها حاضع ها » وهذا يختلف عن ذلك . ثم إن النوع الأول قد دل عليه الشرع والعقل والحس بخلاف النوع الثاني م يدل عليه شيء من ذلك » بل يناقضه كا شرت إلى ذلك في الوجه الأول . الوجه الثالث : لو سلمنا- جدلا- أن للكواكب تأثيرّا بالسعد والتحس - )١(‏ انظر الفصل ني الملل والأهواء والنحل ٠١۹/۰‏ . (۲) انظر رسائل إخوان الصفا ٠٤١/١‏ . () انظر مفتاح دار السعادة ٠١١ - ۱٦۰/۲‏ . — ۷٥

عدد الصفحات ١٧٥

ا ا ووا ا ا وھ مفردة ومجتمعة » فإذا م يفعل ذلك المنجم لا يكن له حصول العلم بهذا امأثير» وهذا لا يستطيع الإحاطة به منجم > بل ولا أي مخلوق ما يجعل . فة نا الان مستحيلا » ويجعل هذه الصناعة مستحيلة الوجود رغک على أحكام الأولين وال خرين بالبطلان » وذلك لأربعة أمور هي : الأمر الأول : :أنه لا سبيل إلى معرفة طبائع البروح وطبائع 0 وامتزاجاتما إلا بالتجربة وأقل ما لا بد منه في القجربة أن بحصل ذلك الشيء على حالة مرتين فأكار > إلا أن الكواكب لا يكن تحصيل ذلك فبها لان إذا حصل كو كبأ معين: في موضع معين في الفلك وت ر الکواکب A O RDS‏ بحسب الدرجة والدقيقة لا يعود إلا بعد الاف السنين » وعمر. الإنسان لإ 2 بذلك » فثبٹ أنه ٠لا‏ يكن الوصول إلى هذه ,الاخوال ع طریق 'التجربة"- کج ا إلى هذا المعنى في الوجه الأول - , الأمر الثاني : من العلوم ن ئي فلك البروج كواكب يعرفها المنجمون إلا في العصر الحاضر » فلعل وقوع نجم من هذه النجوم امجهولة في ذلك العصر على درجة ا الطالع يوجب أثرا ما لا يوجبه بدونيا ومن هذه الكواكب' التي م تکدشف إلا في العصر الحاضر ( مذنب هاي ) الذي ماه النجمون الكوكب الاآثاري» وکوکب ( أورانوس ) الذي ا |۷۸ ا و إليه حتى اليوم » إذ إن رم لسا . ۲ انظر القن تفه‎ )١( ٠ )۲(‏ المصدر السابق نقسه ٠۴٤/۲‏ . 0 5 نظر انبوات کک داز السعادة 114 )٥(‏ و j Ege Oe‏ العقاد ) . a

عدد الصفحات ١٧٦

كثيرة جا » حتى إن بعض الفلكيين صور كثرتها بقوله : ر( إن عدد النجوم “يزيد على عدد حبات الرمل على شواطيء جميع بحار الدنيا )» وهذا الوصف وإن كان فيه شيء من المبالغة إلا أنه يبين كثرة النجوم في السماء › فان کانوا عاجرين عن اكتشاف هذه النجوم فعجزهم عن إدراك طبائعها وتأثيراتها أولى وأحرى » فإن قالوا : لو حصلت هذه الكواكب الصغيرة م تكن هما قوة وتأثير أصلا › لأجل أن صغرها يوجب ضعفها » قيل هم : ٠‏ هذا باطل » لأن عطارد مع غاية صغره تقاربه سائر الكواكب السيارة مع عظم أجرامها » بل الرأس والذنب نقطتان» وأصحاأب الأحكام أثبتوا هما ارا عظيمة » بل سهم السعادة وسهم الغيب نقطتان وهميتان) والمنجمون أبعوا ها أثارًا قوية» فان جعلوا لمذه اثارًا فمن باب أولى بقية الأمر الثالث : أننا نفترض- جدلا- انهم عرفوا طبائع الكواكب حال ٠‏ بساطتہاء لكن من المسلم به وما شهد به كبراؤهم آنه لا يكن معرفة طبائعها واثارها حال امتزاج بعضها ببعض » وذلك لأن الامتزاج الحاصل من ألف ٠‏ كوکب .أو يزيد يستحيل على العقل ضبطه". فقد نقل آبو حيان التو حيدي“ عن بعض کرائهم أنه قال ( وقد يغفل - مع هذا کله - . ) ٩۳ ( كل شي* عن النجوم‎ )١( )٣(‏ ها تقطتان وهميتان تحدثان عند تقاطع مدار القمر مع دائرة البروج عند حدوث الكسوف تسمى إحداهما: الرأس» والأعرى الذنب . [انظر رسائل إحوان الصفا .]١١١ - ٠۲١/١‏ ٠‏ (۳) يعدها المنجمون من سهام الكواكب السبعة » ويطلقون على الأول سهم القمر » وعلى الثاني سهم الشمس . [ انظر التفھے ۲۸۳ ] ۔ )٤( '‏ انظر التبوات للرازي ۲۱۷ - ۲۱۸ . (ه) انظر مفتاح دار السعادة ۱۲۸/۲ . = » هو علي بن محمد بن العباس التوحيدي » أبو حيان » فيلسوف » متصوف » معتزلي‎ )١( E

عدد الصفحات ١٧٧

اقا ا من أجرام اة أنه يعجر عن نها وتفويها ومزجها وتسييرها » وتفسیر أحواها ‏ وتحصيل خواصها » مع بعد حركة! بعضها » وبطمها وسرعتا » والتفاف صورها » والتباس مقاطعها؛ وتداحل أشكاها » ومن الحكمة في هذا الإغفال أن لله تقدس امه يتميز بالك القدر الغفل » والقليل الذي لا يؤبه له » والكثير الذي لا جاول البحث عنه اما e‏ في حساب الخلق ). الأر اران ي د ا اك اي اسا E‏ الامتزاجات الحاصلة في وقتهم » > لكن. من الممتنع عليمم معرفة الامتزاجات ' ee TT‏ الحوادٹ e‏ الحاصلة في وقتهم الدی ا وجه الرايع : من الأصول التي بنى علا التجمون تأثر الكراكب قائئا على علاقة المشامة ين اسماء البروج وما يوافقها من عالم الكون اده بمعنى E E Tg E‏ | العقرب - مثلا = يؤثر في العقارب ... وهكذا | قال بطليموس”: ' ا الفلكية » إذ هي في ذا ر ر اا ا ا = ات ار 0 o‏ الاعتدال ۱۸ء ولسان المیزان ۳۸/۷ - ٤١‏ » والأعلام ١ TES‏ 7( القابسات ۱۲۷ » وقد جعلوا الله منفردًا بهذا النزر القليل فقط › وهذا م ن تلہم على الله تعا لله عما يقولون . Rl.‏ (۲) انظر مفتاح دار السبعادة ٠١١/۲‏ . () ملك بعد الإسكندر » وكان حريصًا على الفلسفة » مولعًا بها TT‏ عدة لما : لدجم والجغرافبة والفارج والفلسفة والطب وغيرها » وألف فيا قات انا ونیک ٥‏ والفهرست لابن {YS‏ | ANNA

عدد الصفحات ١٧٨

PE‏ موافقا بقوله هذا سلفه من المش ر كين من قوم إبراهم عليه السلام . وا قال ابن أبي الشكر المغربي : ( أما ا لجنس الذي يوثر فيه الكسوف فهو من جوهر البروج الذي يقع فيه الكسوف > إن وقع في البروج الناطقة ٠‏ كان الحادث في الإنسان » وإن كان في ذوات الأظلاف كان الحادث. في الغنم والبقر > وإن کان في البروج المائية كان الحادث في حيوان الماء » وإن كان برج الأسد كان الحادث في السباع ا کان الحادث في نباٽ N‏ . وهذا الأصل فاسد » ویتبین فساده بأمرين هما : ) الأمر الأول : أن المعقدمين لا قسموا الفلك إلى اثني عشر قسمًا أرادوا أن يميزوا بعضها عن بعض فشبهوا كل قسم من هذه الاقسام بصورة معينة › 2 هذا الشبه ا علاقة بين هذه النجوم وما يقابلها من الكائنات ا 2 علل ذلك . فمن أئمتهم القائلين بهذا أبو الحسين عبد الرحمن الصوفي» والبيروني» وابن طاوس”» وغيرهم. قال عبد الرحمن ٠‏ الصوفي : ( إن تسمية البروج الاثني عشر بالحمل والثور وا جوزاء ت أخرها لا أصل له ولا حقيقة . وإنما وضعها الراصدون هم متعارفا بينم » . ٠١۷/١ سعود المطالع‎ )١( . ۱۸۷ انظر السر المکتوم ق‎ )٣( . ٣٣ رسالة في الأحكام على تحاويل سني العام ق‎ )٣( )0( مفتاح دار السعادة ۱۲۹/۲ . E O )*( عضد الدولة » فارسي النسبة » توفي سنة ست وسبعين وثلثائة + [ تاريخ الحکماء ۲۲٠‏ . الأعلام 14/7( TAY انظر التفھے‎ )٩( ' . ٠١ - ٦٤ انظر فرج المهموم‎ )۷( ٠ کک

عدد الصفحات ١٧٩

واجیع ي مان وأربعوان صورة عندهم مشهورة» وعلمازعم معترفون ا الأمر اني : أم جعلوا تأ TY‏ قاقسا غلى المشاببة ن 8 البروج وصورة المؤثز فيه . وهذا ليس سببًا كافيًا للقول بالتاأثير» بل ولا يدل اتا عل ار الکواکب بالسعادة والنحوسة فيما يقابلھا_ هذا 2 a‏ الوجه الخامس : i‏ اکل ¥ ی ا الجن اد في العام السفلي أيضا أنيم جعلوا لكل كو كب طبعًا بختلف عن طبع الكو كب الل ووج تأثيرها في العام بحسب طبعها > فجعلوا طبع زحل البرد واليبس بإفراط وتأئيره بحسب طبعه > وطبع المشتري الحر والرطوبة باعتدال ٠‏ . وطبع المريخ الحر واليبس بإفراط » وطبع الشمس الحر واليبس بمقدار أقل 8 لمر » وطبع الزهرة البرد والزطوبة باعتدال .. ° واستدلوا على اختلاف طبائع الکواکب باختلاف ألوانہا فقالوا : زحل الونه الغبرة ا فطبعه البرد والييس » والمرج يشبه لونه لون النار فطبغه ‏ حار بيابس » وكذلك الرهرة فإن لونها كالمركب من البياض والصفرة » أ والبياض يدل على طبيعة البلغم وهو البرد والرطوبة » والصفرة تدل على الحرارة » ولا كان بياضها أكثر من صفرتما حكمنا بان بردها .ورطوبتہا 6 کاب صور .الكواكب الهائية والأربعين ( نقلا عن همرم‎ ٠ ذكره الصولي في‎ .)١( E OE | ق اوائل ضناعة س‎ u \ = 4/1 انظر رسائل انخزان الصا‎ )۲( Ei E E کس کے

عدد الصفحات ١٨٠

أكار... وهكذا" وهذا الأصل ظاهر البطلان» ويتبين ذلك بأربعة أمور هي: الأمر الأول : أن البرودة والمحر ارة واليبس والرطوبة صفات للعناصر التي ٠‏ دون فلك القمر » وليس شيء راو س ا الل 6 لا - : خارجة عن محل حوامل هذه الصفات“ الأمر القافي : أن المشاركة في بعض الصفات لا تقتضي لمشاركة في RE الأمر الثالث : أن الدلالة بمجرد اللون على طبيعة شيء ما أمر باطل » إذ إن النورة والنشادر وغيرها في غاية البياض مع أن طبائعها نف غاية الحرارة. الأمر الرابع : أن بعض كبرائهم لما علم فساد هذا القول وتكذيب العقل له انکر فلل ۰ القسم الثالث : الأدلة على فساد أحكام النجوم المزعومة . والتي تبين أن وا ا ی ی ی ا و . فمن EEE أولا : الآيات الدالة على أن الله هو المنفرد بعلم الغيب . وأن هذا المنجم ا شام الت ر اا اکاک ل تد ا م ال يجعلها الله دالة على شيء من الغيب . وقد سبق ذكرها في المبحث الأول في اتمهيڊ . ) ثاتيًا : الأحاديث والآثار التي تدل على إبطال أحكام النجوم » والتي تبين 0 ظنون كاذبة منها . ٠١١ - ٠١۹/۲ رسالة عيسى بن على التي نقلها ابن الق في مفتاح دار السعادة‎ )١( ٠ . ) ر( هذا ما ذكره والعهدة عليه‎ . ٠٤۹/١ الفصل في الملل والأهواء والنحل‎ )١( ١ . ٠١١/۲ رسالة عيسى بن علي التي نقلها ابن القع في مفتاح دار السعادة‎ )۳( کا

عدد الصفحات ١٨١