المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام تحميل PDF

عبد المجيد بن سالم المشعبي

صفحة ١٠ من ٢٤

با في ظلمات البرا والبخر قد فصانا الآيات لقوم يعلمون 4 ٤‏ وال ال ربالنجم هم بپندون E ٠‏ ی الک ای چن لیا عات ابرم > فم e‏ AEE‏ یتجاوز بہا ذلك > کا قال قتادة رمه الله : ا با اا ا ا به ) KF * . من سورة الأنعام‎ ] ٩۷ [ آية‎ )١( . من سورة النحل‎ ] ٠١ [ اية‎ )۲( .. )۱٤۷( سبق تخریجه ص‎ )۳(

عدد الصفحات ١٥٠

¥ (3 (TT) (9. (o) (0) e الفصل الفاني لا حكم الاستسقاء بالأنواء“ فال ا ان و ل 0 ا 8 والقمر قدرناه منازل حتی عاد کالعرجون القدج 4 رن القمر كل اليلة في منزلة منها» أما الشمس فتقطع كل مبرلة في ثلاثة عشر يومًا تقريًا ‏ إلا الجبهة فتقطعها في أربعة عشر يومًا» لذلك فإن سقوط كل نجم من هله يغد لا ع ها حاو اة ووطوا بد ار به غر وما حف کے الا اا د ال ا ر م که ف النوء : سقوط نجم من النازل في المغرب مع الفجر » وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته . الصحاح 4/۱ . وهي الشرطان » والبطين » والغريا »> والدبران » والمقعة » واهنعة > والذراع » والتارة » والطرفة > والجہة » والزبرة > والصرفة» والعواءء والسماك» والغفرء والزباني والإكليل؛ والقلب» والشولةء والنعائم» والبلدة» وسعد الذابح» وسعد بلع» وسعد السعود»ء وسعد . الأخبيةء والفرع المقدم والفرع ال ر اط اون ر ات ا ار ا عن الفا الى ن الكو اكب ٠‏ لا اعا شس الا كت ٠‏ و اغا الكراكب حدود هما . انظر سعود الطوالح ٠١١/۲‏ . ايه [ ۲۹ ] من سورة يس . النہاية في غریب الحدیث ۱۲۲/۰ » تفسیر القرطبي ۲۹/۱۰ . سعود الطوالع ٠١٤/۲‏ . انظر انرا ف مواسم العر ب Soh‏ إ۵ س

عدد الصفحات ١٥١

ويطلع رقيه في الوقت تفسه الذي سقط في eT‏ سقوط التالي له هو نوءه » وذلك ثلاثة عشر أو أربعة عشر يوبا" على ما بينته آنا = فمثأا إذا. سقط الشرطان طلع الإكليل في ساعته فمن احين سقو الشرطان اى ا الإكليل هو نوء الشرطان . e‏ في بقية المغازل . | ۰ وقد كانت المرب تدعي نسبة ما حدث في هذه الدة من مطر أو ر ) أو برد أو حر إلى النجم الساقط » وقيل- إلى الطالع » وكل منرلة من لمنازل التي ذكرتها آنفا ها نوء » ولکنا تختلف عندهم > قبعضها أحمدا وأغرر» كنوع الاريا ‏ ويجغلوعا إنائا وذوات ناج + وعلوق و فعلى هذا يكون نسبة المطر إلى النوء ينقسم إلى الف الل نسبة الفعل للكوكب ET‏ السحاب » وياني 0 وها اعتقاد باطل » إذ إن من اعتقد أن هله ٠‏ الأنواء فاعلة للمطر من دون الله فهو كافر » ومن اعتقد آنا فاعلة له وخدها ا جعل الله فيبا من القدرة على ذلك ثم تركها فهو كافر أيضًا » لأن الخلق والأمر من اه 3 کا قال 2 : ل ألا له الخلق والأمر 4 إوهذا PET (1)‏ النباية في غريب الحديث ۱۲۲/١‏ . ' (۲) انظر الأنواء في مواسم العرب ٩‏ . _ (۳) انظر الأنواء في مواسم العرب ۷ » ۹ والناية في غریب الحدیث ٠۲۲/۰‏ وشرح اوو | على صحيح مسلم Oh‏ : )٤(‏ . انظر الأنواء في مواسم ا ¥ 0 -11. (ه) المصدر نشسه ۱۳ | | (1) انظر المصدر ا ا روي عل صسیح مله دشاح ارقا عل لوطا ۹/۱ . 2 (۷) انظر القبس الق ٤١‏ أ. (۸) ای [ *٤‏ ] من سورة الأعراف . کے 0 ت

عدد الصفحات ١٥٢

ما عليه إجماع المسلمين. القنسم الثاني : اعتقاد أن المطر من عند الله » مع نسبته إلى ل النوء والوقت : فهذا من إضافة | إنعام الله إلى غيره وهذا من جنس قول الناس : كانت الرياح طيبة » والملاح حاذقا إذا جوا بالسفينة إلى البر . فنسب هولاء حسن جريان لسفينة إلى طيب الرح وحذق اللاح وسياسته ء ونسوا الله تعالى ء هذا ما كان عليه أهل الجاهلية » وهو حرم » وقد دلت الأدلة على تحريمه > منها : قوله تعالى : # ونجعلون رزقكم أنكم تكذبون 4 فهذه الأية نزلت ي الذين يقولون : مطرنا بنوء كذا » ولا ينسبونه إلى الله تعالى » ودل على هذا ما رواه الإمام مسلم رحه الله عن .ابن عباس رضي الله عنما قال : مطر الناس على عهد النبي عر فقال النبي و : « أصبح من الناس شاکر ومنہم کافر ) . قالوا : هذه رحة الله . قال بعضهم : لقد صدق نوء كذ وكذا . قال : فتزلت هذه الآية : لإ فلا أقسم بمواقع انرم ) حى بلغ ل وتجعلون رزقکم أنکم تکذبون که ». ومعنی #ل وتجعلون رزقكم 4 آي : شک رک لله على رزقه» ومعنی 4 أنكم تكذبون 4 أي N‏ بقولکم سقینا بنوء کذا“. وما رواه الشيخان رحمهما الله وغيرهما عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أنه قال : ١‏ صلى بنا رسول الله ع صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل » فلما انصرف النبي عي أقبل على الناس » فقال : >٤١ ق‎ |١ والقبس‎ » ٠٠١١/۳ وأحكام القرآان لابن العربي‎ » ۲۲۳/١ انظر كتاب الأم‎ )١( . 1٠/٣ وشرح النووي على صحيح مسلم‎ ٠ ۲۲۹/۱۷ أ » وتفسير القرطبي‎ (۲) انظر : ليدع شرح القنع ۲۱۲/۲ » وتيسير العزيز الحمید ص ٠۸١ » ٤٥١۱‏ . (۳) اية [ ۸ ] من سورة الواقعة . . من سورة الوأقعة‎ ] ۸۲ - ۷١ [ والاأية‎ ٠/١ الحديث أخرجه مسلم‎ (٤( (ه) تفسير الطبري ۲۰۸/۲۷ › وتفسیر القرطبي ۲۲۹/۱۷ . ض0

عدد الصفحات ١٥٣

هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال :اأصبج من عبادي مؤمن بي وکافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحجمته فذلك مؤمن بي کافر بالکوکب وما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك کافر لي | . ممن بالکوکب ۲ E‏ رواه مسلم رجه الله عن أي هريرة رضي الله ر الله E‏ قال : رلا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر ) وما رواه مسلم أيضًا عن أي هريرة رضي الله عنه أن ارسول الله و قال : ألم تروا إلى ما قال ربكم قال : رما أنعمت على عبادي . من نعمة إلا صح فریق مہم ا کافرین يقو لون الكواكب ۽ وبالگواکب ) ) وما رواه مسلم أيضًا عن أي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله عه قال : « ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق ا کافرین زل اله الغيث. e‏ ا rp E FE‏ لا یتر کونېن الفخر في الأحساب » والطعن في الأنساب › والاستسقاء . ا ۽ وما روا 7 او علیہم رزقا من رزقه فیصبحون مشر کین»»فقیل له: وکیف ذلك يا رسول الّه؟. (۱) سبق تخرجه ص ( ۱۰۹( . (۲) اخرجه مسلم ۳۲/۷ ( كتاب السلام ) . ) : ) اخرجه مسلم ۹ه کاب الإمان‎ . )۳( E E (6)‏ ا وقبل كعب بن عإصم» ؤقيل كعب بن كعب » وقيل عامر بن الحارث » له صحبة » انظرُ الاستیعاب ٠ ۱۷4٥/٤‏ تذيب التهذيب: ۲۱۸/١١‏ » الإصابة OE‏ (ه) آخرجه مسلم ۳| ر کتاب الجنائز ) . . ) ٤۳۸/۳ الإصابة‎ » ٠١۲١/۳ صحایي . ( انظر:الاستيعاب‎ )٩( o4‏ ت

عدد الصفحات ١٥٤

قال يقولون مطرنا بنوء کذا وکذا ). وما أخرجه أحمد والبهقي عن أبي شريرة رصي الله عنه قال : معث رسول الله عر يقول : « إن الله عز وجل لييت القوم بالنعمة ء ثم یصبحون وأکارهم کافرون یقولون مطرنا بنجم کذا وکذا ۲“ وار و ی ا ل ل ا ) إن أخوف ما أخاف على أمتي في اخر زمانما النجوم » وتكذيب بالقدر › وحيف السلطان ۲ ) ۴ )۷( ا وما رو اه ابو يعلى رهه الله وغيره عن العباس بن عبد المطلب ‏ )١(‏ أحرجه الإمام أحمد ني مسنده ٤۲۹/۳‏ . قال ايثمي : ( رجاله موئقون ) [ مجمع الزوائد . ] ٠۸۳/١ المطالب العالية‎ a E NE (۲) أخرجه أحمد في مسنده ٠٠٠/۲‏ » والبيمقي في السنن الكيرى ٠١۹/۳‏ . قال الذهبي فيه : حسن غريب . المهذدب e‏ أحمد البنا: ( سنده عند البمقي صحيح › لان محمد بن إسحاق صرح عنده بالتحديث ) . الفتح الرباتي ٠۳۷/١١‏ . (۲) هو سلمان بن أحد بن أيوب اللخمي الشامي » أبو القاسم » من كبار الحدثين » صاحب المعاجم الثلائة » توفي سنة ستين وثلانمائة . انظر سير أعلام النبلاء ١۹/١١‏ > والبداية . ۲۸۷/١۱١ والنهاية‎ )٤(‏ هو أيو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي مدني الفقيه » امه أسعد بأاسم جده لأمه سعد بن زرارة »> صحابي جليل » توفي سنة مائة . ( انظر الكتى والأسماء للإمام مسلم ۰ (4 والإصابة‎ » ۲۹۳/١ ب والبداية والنہاية ۱۸۹/۹ » وتهذيب التہذيب‎ ١ (ه) الحيف : الجور والظلم . الصحاح ٠١١١/٤‏ . )0 أحرجه الطيراني في المعجم الكبير ا ذكر الميثمي › > وبحشت عنه فلم أجده » وأبو يعلى في المسند 1٦۲/۷‏ . وقال اليثمي: ( فيه ليث بن أي سنلي» وهو لين» وبقية رجاله وثقوا) مجمع الزوائد ۲۰۳/۷ » وقال المناوي : ( آشار بتعدد طرقه إل تقویته ) فيض القدیر ۲٠٤/۱‏ › وقال الشيخ محمد حجازي الشعراني : ( إسناده حسن ) انظر السراج المنير ٦۸/١‏ الألباني : ر الحديث له شواهد كئيرة برتقي با إلى درجة الصحة في نقدي ) . ) الأحاديث الصحيحة ١۱۹/۳‏ . )™( هو الإمام الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن الثنى القيمي الموصلىي » محدث الموصل » = کے 90 کے

عدد الصفحات ١٥٥

رضي الله عنه قال :حرجت مع رسول الله تله من المدينة ء فاففت إلا فقال : ١‏ إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك » ولكن أخاف .أن تضلهم النجوم» قالوا: ر يا رسول الله كيف تضلهم النجوم. ؟ قال : (ينرل الغيث فيقؤلون : مطرنا بنوء كذا وكذا ». فهذه الأدلة كلها تين أن من نسب الط إلى الأنواء والنجوم فقد وقع في الشرك الخفي » وذم نبي يله هما ا (» () (٤) )٥( (1) ل على أنه لا عمل للنوء في السحاب والرياح والمطر ٠.‏ وورود الشرع باع من هذه الكلمة دال على التحرم ولأا کا مترددة ین الكفر وعیره » الظن بصاحما . 2 الجاهلية NA E‏ e‏ ف ا CE‏ e‏ :و لی وسل اع شزا تی رجه س لا : ® انظر سير أعلام‎ ( . yT EET TT ESA O Ny e O أ ار عة ۷00 ۷ ولف فک ي‎ Rg واین عباد البر في جامع بیان العلم ۳۹/۲ . قال افيشمي‎ عضوم وقال في‎ ٥ والثوري» وضعفه القاس » وبقية رجالة ثقات ) مجمع الزوائد‎ . قال الأعظمي : ا( أخرج أبو يعلى‎ . ٠٠١/۸ اخر : ( إستاد أي يعلى حسن ) مجمع الزوائد‎ E انظر المطالب العالية‎ BI 8 هذا الحدیث باسنادین يشد کل‎ . ٥ انظر لاروق رات العرب‎ , المتقى للباجي ٠٠٠/٣‏ . شرع اتروي ھل جح بلي 1 انظر تيسير العريز الحميد ١ . ٤٥٥‏ ٠‏ انظر الام ااا عل جرم تق ۱۷ء سکام اران لان ار ۳/ء 8 E

عدد الصفحات ١٥٦

أقلت سحابا ثقالً سقناه لبلد ميت فاأنزلنا به الماء فأخرجنا به من کل الشمرات كذلك نخرج الموقى لعلكم تذكرون 4 وقرله : إ وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحته وأنزلنا من السماء ماءَ طهورا 4 وما في معناها من الآيات » وبا رواه مالك والطبراني عن عائشة رضي الله عنها قالت :قال رسول الله عي : « إذا أنشأت بجحرية ثم تشاءمت فهي عين غديقة » قالوا : دلت الآأيات السابقة والحديث على جواز جعل لاع عة عل الفر عة جرت ع اا رلك ا ر جعلها علامة على ما جرت به العادة » بشرط أن يعتقد أن النوء لا تأثير له في نزول المطر » ولا هو فاعل » وأن المنفرد باإنزاله هو الله وحده“. وبا رواه البمقي والطبري بسنديهما وغيرهما عن سعيد بن المسيب قال : وهو يستسقي بالناس عام الرمادة » قال فدعا والناس طويلا » واستسقى طویلا › وقال للعباس بن عبد المطلب : يا عباس ٤‏ بقي من نوء الثريا ؟ فقال له العباس رضي الله عنه : يا أمير المومنين إن أهل العلم بها يزعمون نها .تعترض الأفق بعد وقوعها سبعًا . قال : فوالله ما مضت تلك السبع 0 ئ )٥(‏ | حتى اغيث الناس ) . (0) آية ٠۷:7‏ ] من سورة الأعراف . (۲) اية [ ٤۸‏ ] من سورة القرقان . | )٣(٠‏ أخرجه مالك في الموطاً ٠١١‏ . قال افيشمي : ( فيه الواقدي » وفي الواقدي كلام » وقد ٠‏ وثقه غير واحد » وبقية رجاله لا باس بهم » وقد ونقوا ) انظر مجمع الزوائد ۲۱۷/۲ . وقال ابن الصلاح : ( رواه ابن بي الدنيا »> وليس إسناده بذاك لمكان محمد بن عمرو › الظاهر أنه الواقدي ) ء وقال ابن عبد الير: ( إن الشافعي رواه عن إبراهم بن أي حى › ٠‏ وهو متروك الحديث ) ٠.‏ انظر رسالة في وصل البلاغات الأربع ١١‏ . (4) انظر المنتقى للباجي ٠٠٠/۱‏ . (ه) أخرجه البقي في السنن الکبری ٠١۹/۳‏ » والطبري في تفسیره ۲۰۸/۲۷ . قال = ت

عدد الصفحات ١٥٧

قال الشافعي 79 لغ أراد- عمر بن الخطاب رضي الله عه بقوله: ٣ک‏ بقي من وقت ا بان الله عز وجل قدر الأمعطار في أو قات فیما جربوا ٤‏ کا علموا أنه قدر الحر والبرد مما جربوا في قات ٠)‏ ا ا عار ی ای یا ل ساو خان ی ا ا في رجل قال لامرأته : أمرك بيدك . ؛فقالت : أنت طالق ثلانًا :أ فقال .ابن a‏ ( خحطاً الله نوها الو قات اا ی ی ا a‏ فقد أراد بالنؤء الذي يجىء فيه المطر) أي أل الله ا E‏ ويكون المعنى EEO‏ ونسبة المطر إلى اقات الحوية القادمة من مناطق معينة e‏ معروف اليوم = له الحكلم تفه . ) ما ما رواه ما مالك أنه ابلغه أن أبا هريرة كان يقول إذا أصبح وقد مطر الئاس ( مطرنا بنوء الفتح TT ٠‏ : ل ما يفتح الله اللناس من رة فلا مسك ها وما يسك فلا مرسل له من بعده o ٠)‏ . وما رواه البهقي بسنده عن الشعبي قال : ( خرج عمر بن الحطاب ٤‏ رضي اله عه پستسقی فم زد عل الامیخفار حى رجع فقيل لز :) E‏ الذهبي yy‏ . قلت E os‏ وأما رواية لبقي فقد سبق كلام أحمد 'البنا عليها » وإرسال سعيد بن المسيب ا شر . ا إذ له حكم المتضل . FS‏ EA E BF 0S‏ ارچ این آي شی ف صغ :اه به (۳) الاية في 7 ا As‏ ٠ )٤(‏ الأنواء ف مواسم م العرب £۳۴ . () خر جه مالك ي . لوطا «oY‏ والاية 1 ۲ ] من سورة و ETE

عدد الصفحات ١٥٨

استسقیت ؟ فقال : لقد طلبت المطر بمجادج الجا د م قرا : استخفروا ربكم إنه كان غفارًا » يرسل السماء عليكم مدرارًا 4 » ظ ويا قوم استغفروا ریکم ثم توبوا إليه يرسل السماء عیکم مد ا رازا ي . ) فليس في كلام هذين الصحابيين نسبة المطر إلى النجوم » بل ورد ا على سبيل المضادة لقول هل الإلحاد وإبطال ا ف اا « وبيان كذبهم فيه مع إرشادهم إلى الطريق الصحيح وهو فتح الله تعالى الرحمة للناس على قزل أبي هريرة » والتوجه إلى الله بكثرة الاستغفار على قول عمر رصي الله و *# %# ¥ )1( اه 7 ك ] من سورة وخ . (۲) أخرجه البيبقي في السنن الكبرى ٠٠۲/۳‏ . والآية [ ٠١‏ ] من سورة هود . (۳) انظر غریب الحدیث للهروي ٠ ۲١١ - ۲٠۹/۳‏ المنتقى للباجي ٠٠٠/١‏ . ک0 کک

عدد الصفحات ١٥٩

0 الفصل الغالث 0 e‏ تعلم علم الفلك 5 الفلك هو ّ الأجرام العلوية > أي الشمس والقمر والكواكب السيارة: والكواكب الفابتة وتوابعها ونحو ذلك » وهو قسمان نظري وعملي » فالأول يصف تلك الأجرام » ويعين لنا أبعادها عن الشنمس وحركامما وفصوها السنوية › وھیاتہا e‏ يجٿ عن کيقية رصا ټلك ا اک فك ا لعلم ققد اتفق الفقهاء على اعتبار النجوم من الدلالل لتي تدل على جهة القيلة عند خفائها ء وعلى انها من أقوى الأدلة على ذلك » وعلن ضرورة أن يتعلمها السافر"“ مستدلين بقوله تعالى :3 وعلامات وبالنجم هم بتدون 4 . ا واتفقوا أيضًا على أن المواقيت TT‏ ا مواقیت اي ومواقیت | :المادات © ا أن التجي لل عل زج a | . ٤۸١/۷ انظر دائرة اف القرت العشرين‎ )٩( ٤ i وامجحموع‎ › ۲۱۷/١ وروضة الطالبين‎ » ۲۸١/١ انظر الفروع لأحمد بن حنبل‎ )۲( ۽ ورسالة‎ E A والإنصاف للمرداوي‎ › 4٠٦/١ والبدع‎ >» ۹/١ و كفابة الأخيار‎ 0 القواعد رالضوابظ لأعمال الفلكية ق‎ . من سورة النحل‎ ] ٠١ [ اية‎ )( EG E

عدد الصفحات ١٦٠

الشات أو الحساب أو نحو ذلك يجوز تعلمه كالعلم بأماء الكواكب » ومناظرها › ومطالعها »‏ ومساقطها » ومعرفة بعد الكواكب عن الأرض » ومقدار ما تقطعه الكواكب في أفلاكها » ومعرفة منازل القمر.» والبروج الاثني عشر > ودرجات الفلك. ونحو ذلك" واستدلوا على ذلك بأدلة منها : قول الله تعالى : إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بجا ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتا وبث فيما من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون > وقوله : يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت لاناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من آبوابما واتقوا الله لعکم تفلحو ن 4 وقوله : فالق الإصباح وجعل الليل سکئا رالشمس والقمر حسباا ذلك تقدیر العزير العلم × وهر الذي جعل لكم النجوم لتبتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصانا الآيات لقوم يعلمون ا وقوله : ۾ هو الذي جعل الشمس ضياءِ والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل )١(‏ انظر الفروع للقرافي ۲١۸/١‏ » تذيب الفروع والقواعد السنية ۲۸١/٤‏ . (۲) انظر معام السنن ۳۷۲/١‏ » والفصل في الملل والأهواء والنحل ٠١۸/١‏ » وحكم علم ٠‏ النجوم ق ۲ أ وشرح السنة ۱۸۳/١١‏ » ورسالة القواعد والضوابط للأعمال الفلكية ق ١أ‏ . (۳) اية [ ٠٦4‏ ] من سورة البقرة . . آية [ 1۸۹ ] من سورة البقرة‎ )٤( . من سورة الانعام‎ ] ۹۷ - ٩٦ [ اية‎ )٥( کک ا م > اجيم والمنجمرن

عدد الصفحات ١٦١

الآيات لقوم يعلمون + إن في اختلاف الیل والنہار وما لق ال في السموات والأرض لآيات لقوم عقون 4 > وقوله : [ وسخر کم اليل والهار والشبن والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم بعقلون ۰ ۽ .وقوله : # وألقى في الأرض رواسي أن تيد بکم وأنارًا وسبلا لعلکم تهتدون » وعلامات وبالنجم هم ېتدون چ وقوله : لإ وجعلنا الليل والنبار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار. مبصرة لتبتغوا فضلا من زبكم ولتعملوا عدد السنين والحساب وكل شيء فصاناه تفصياا 4 : [ ولبغوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعًا 4 ٠‏ وقوله :‏ ألم قر إلى ربك كيف .مد الظل ولو شاء عله ساکتًا 5 ثم جعان الشمس عليه ليد )7 وقوله : لإ خلق الإنسان , علمه البيان » الشمس والقمر بحسبان که" > وغيرها من الأيات. . ;. وما رواه اليمقي والخطيب البغدادي رحمهما الله عن أي هربرة رضي الله عنه قال :. قال التبي : « أحب عباد الله إلى الله ر الشمس رالقر الذين يحببون عباد الله إلى الله ويببون الله إلى عبادہ ٠.‏ آ1 ی سروه ونی . )۳( أية [ ٠١‏ ] من سورة النحل . )۳( آية [ ]:١١ - ٠١‏ من سورة النحل (6) ا اية [ ٠١‏ ] من بورة الإسراء . (ه) ية [ ٠١‏ ] من سورة الكهف . (7) آية [ ]:٤١ - ٤١‏ من سورة الفرقان . N (۸) اأصل الرعاة حفاظ الماشية › EE‏ والحا 2 ر بتدبير الناس.› ا هنا الموذنون › لأ يراعون طلوع الفجر والشمس ؤزوافا ونحو ذلك. ( أنظر فيض القدير (TTI‏ | )4( شرج تي ف س اکر ا۷٣‏ واب ف سکم ملم انرم ق ۲ ب۰ ج س

عدد الصفحات ١٦٢

وما رواه مالك والطيب البغدادي رحمهما الله عن عائشة رضي الله عن قالت معت رسول الله عه يقول : « اذا شات بحرية ثم تشاءمت فلك عين غديقة » E‏ ٠‏ وما أخرجه الخطيب أيضًا عن ابن ا عال : ل والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القدم E ٠)‏ نمانية وعشرين منزلًا ينها القمر في كل شهر أربعة عشر منها شامية › وأربعة عشر منها يانية ... )" وإجماع السلف على القول باستدارة الفلك . أما تعلم ما زاد على ما يحتاجه الإنسان مما لا يحتاجه فقد كرهه بعض العلماء كابن رجب ا لحنبلي » وغيره > کا كره قتادة تعلم منازل القمر » وأنكر الإمام أحمد الاستدلال بالجدي على القبلة » وقال : « إنما ورد ما بين المشرق وا مغرب قبلة ٠‏ » وأنكر ابن مسعود على من قال : إن الفلك يدور » ا أنكر الإمام أحمد رمه الله على المننجمين قوم : إن الزوال يختلف في البلدان . >= ابن المنذر »وذ كر اله طريقًا اخر عن أي وف رواه الطبراني والبزار والحاک وقال ) فيه ابن المنذر aE E es Rs a a‏ صحيح ) . الترغيب والترهيب ٠٠١١/١‏ . وقال الميثمي فيه : ( رواه الطبراني في الأوسط »› ا ی را ن الاه ك او هع ع ار ت 2 ول الناوي : .( فيه الوليد بن مروان » أورده الذهبي في الضعفاء » وقال : مجهول » وجتادة بن زان م ر حه و ف ادك واار تن ان قال عجاري :مک للدي ¢ قطن القدير -3/ ۳۳ E‏ الألباني أيضًا . انظر ضعيف الجامع الصغير ( ٤۷۹۷‏ ) . (۱) سبق نخریجه والحکم عليه ص ( ۱٣١۷‏ ) . (۲) اية [ ۳۹ ] من سورة يس . ™ حر جه الخطيب قي حكم علم النجوم قى ۳ . . ٥۸٦/٦ انظر مجموع فتاوى اين تيمية‎ )٤(' (ه) انظر فضل علم السلف على علم الخلف ۱۳۲ - ٠١٤‏ . N

عدد الصفحات ١٦٣

وهذه الأقوال زما في معناها e‏ الأمر الأول ٠‏ على تعلم ما لا فائدة فيه في عصرهم والاشتغال بجا لأ ا لقوله تعالی ٠‏ والدين هم عن الغو معرضون ٠.4‏ الأمر الغاني عل ی ذال ای را کی کلم ی اك اہ زل أن يني على قوله هذا الشبهات ‏ أو أراد التشكيك في قبلة المسلمين» أ ل ۽ فأنکروا عليه » ومن كان بذه الصفة لا بد من الإنكار ع وأا الأسقدلال قول عمر رضي الله عنه + ( لوا من النجوم ما عدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهؤا )“ على عدم جواز تعلم ما زاد على ٠‏ لاخدا اد بسح د إن متا اکر شی لر مح م یکن فاي لأن المراد النبي عن علم التأثير لا التسيير. a‏ أا إذا للست مصلحة في تعلم شيء نن ذلك » فاد باس في يانه ء شر Sh SS ٠ ناء على فا :دلت عليه الأدلة السابقة‎ ) . آية ۳ ] من سورة المؤمنون‎ )١( ا‎ . ٠۴١ - ۱۳۲ انظر قضل علم السلف على علم الخلف‎ )( ) رآ کک ع ا ی ي ول ع‎ . ۲٠٠/۲ إسناده ما بحت به » وقال ابن القطان : فيه من لا أعرفه ) فيض القدیر‎ . ) ٠٣٠١ ( وقال الألباني : ضعيف . ضعيف الجامع الصغیر‎ ° . ٠٠٠/۳ انظر فيض القدیر!‎ )٤( (ه) . دل على ذلك قول تعالی : : # يسالوناك عن الأهلة قل هي مراقيت تانر وای‎ .ركذ ابر بأن تأتوا ايوت من ظهورها ولكن البر من اتقى ... @ › فذكر التقوى بعد‎ بعد أن ذکر تقدیر الله منازل'‎ ) ٦ - ۵ ( الجواب عن فائدة 'الأهلة . وقوله في سورة يونس‎ a القمر باساب‎ e a, ) ت

عدد الصفحات ١٦٤

أما بالنسبة لصحة هذا العلم وفساده فينقسم إلى ثلاثة أقسام : القسم الأول : ما تشهد الأدلة النقلية على صحته » مثل دوران الشمس والقمرة في الفلك » وأن لكل منهما فلكًا يجري فيه » ا قال تعالى : لا الشمس ينبغي ها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك پسبحو ن 4 وكالقول بأن الأفلاك مستديرة لانعقاد الإجماع عليه" ونحو ذلك » فهذا لا شك في صحته » وجب الإيمان به لدلالة الكتاب والسنة والإجماع عليه » إذ إن المسائل المنصوص عليما بكتاب أو سنة أو إجماع تعتبر ا ا ا عنما » حتى وإن خالفها جميع الفلكيين . القسم الثاني : ما كان مخالفا لنصوص الكتاب أو السنة أو الإجماع » مثل القول بان الشمس ثابتة لا تتحرك ونحو هذا ء فهذا لا شك في فساده.. القسم القالث : ما لم يكن في كناب الله ولا في سنة رسول الله عإإل » ولا في شواهد العیان ما یدل على قبوله » أو رده » فهذا لا بحکم بصحته ولا بفساده » بل يكون موقوفا فيه » حتى يوجد من الأدلة العلمية ما يقتضي e‏ ا ل وأما ما ذهب إليه بعض العلماء في العصر الحاضر إذ إن معرفة مقادير أجرام هذه الكواكب » وأبعادها » ومواردها » وغير ذلك غير ممكنة › فيكون القول في هذه الأمور من تعاطي علم الغيب فهو خطاً » واسندلاله على ذلك هو أن من ادعى ذلك أضعف وأعجز من أن يتوصل إلى اكتشاف . من سورة .يس‎ ] ٠١ [ اية‎ )١( (۲) انظر مجموع فتاوى اين تيمية ٥۸٦/٦‏ . (۳) انظر مجموع الفتاوى المصرية ٠۲۲/١‏ . الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى VE TNS‏ 10 ب

عدد الصفحات ١٦٥