المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دروس في التدبر – الجزء الأول

سعيد مصطفى دياب

صفحة ٩ من ١٣

122 ربَ دَ تَ -42 شُهَدَاءَكُمْ وَادْعُوا مِثْلِهِ مِنْ بِسُورَة فَأْتُوا عَبْدِنَا عَلَى ن َز لْنَا ممِ ا رَيْب فيِ كُنْتُمْ وَإِنْ } .1 التي تفيد (إذا) إِنْ .الْعَدَمِ به، بل هو بمَنْزِلَةِ دُ تَ عْ في القرآن لا ي ُ ؛ لأن ارْتِيَاب َهُمْ التحقيق نزلَ لَوْلا وَقَالُوا َت َينِْ مِنَ رَجُل عَلَى الْقُرْآنُ هَذَا } . 2 .للصواب الاهتداء ومراده الحق، مقصده الْنسان كان إذا تأمل، بأدن يزول الارتياب هذا ولأَِن َتَدَب رُونَ كما قال الله تعا اخْتِلافاً فِيهِ لَوَجَدُوا الل هِ غَيرِْ عِنْدِ مِنْ كانَ وَلَوْ الْقُرْآنَ ي كَثِيراً 3 1 -23 2 -31 3 -22

عدد الصفحات ١٢٩

130 تَدَبَر-3 4 شُهَدَاءَكُمْ وَادْعُوا مِثْلِهِ مِنْ بِسُورَة فَأْتُوا عَبْدِنَا عَلَى ن َز لْنَا ممِ ا رَيْب فيِ كُنْتُمْ وَإِنْ }1 أعداء ت َفْعَلُوا ، والْتيان بسورة من مثل أصغر سوره، الْسلام على مدى خَسة عشر قرنًا عن معارضة القرآن مع حقدهم الشديد عليه، وسعيهم بكل ما أوتوا من قوة لطمس معالمه، وإطفاء نوره. ليتبين لك ضعف الباطل، وهشاشة الشرك، واضمحلال الكفر، وأن آية واحدة من كتاب الله ك، وأزهقت روح الكفر.قطعت عروق الشر } .2 1 -24 2 -21

عدد الصفحات ١٣٠

131 تَدَبَر-44 }1 .اهَ لِ هْ أَ الُ ارِ، وهذا حَ هذه صفةُ الن .الكِ ِْيتِ آدَمَ، وَحِجَارَةُ بَنِ ثُ جُثَ فِيهَا ي ُلْقَى ال ذِي حَطَب ُهَا .يد حَرُّهَادِ ا، شَ هَ رُ عْ بعيد ق َ .الْبُطُونِ فيِ ي َغْلِي كَالْمُهْلِ الزَقُّومُ، طَعَام فيها وطَعَامُهُم } .2 } .3 قدغُلت أَعْنَاق ُهُمْ، فهم مع ذلك مكبلون بالحديد، مقيدون بالأصفاد، يُسْحَبُونَ بَالس لاسِلِ : { الأغْلالُ فيِ أَعْنَاقِهِمْ وَالس لاسِلُ يُسْحَبُونَ * فيِ الحَْمِيمِ ثمُ فيِ الن ارِ يُسْجَرُونَ4 اللهم إنا نعوذ بك من النار، وما قرب منها من قول وعمل 1 -24 2 -20 3 -15 4 -02

عدد الصفحات ١٣١

132 تَدَبَر-45 وَالحِْجَارَةُ الن اسُ وَقُودُهَا ال تيِ الن ارَ فَات قُوا أُعِد تْ لِلْكَافِرِينَ }1 } .2 .أَنَْ لَْ الحَْارَةِ خَفِيرِ مِنْ الْكَلِمَةَ هَذِهِ سََِعْتُ لَوْ : قَالَ ف فمالنا نسمع قوار الآيات فلا نتأثر؟ } .3 1 -24 2 -31 3 -60

عدد الصفحات ١٣٢

133 تَدَبَر-46 وَالحِْجَارَةُ الن اسُ وَقُودُهَا ال تيِ الن ارَ فَات قُوا أُعِد تْ لِلْكَافِرِينَ * وَبَشِّرِ ال ذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الص الحَِاتِ أَن لهَُمْ جَن ات تََْرِي مِنْ تََْتِهَا الأَْن ْهَارُ }1 بين التِغيب والتِهيب، بين الْنذار والتبشير، بين الوعد والوعيد. من أساليب القرآن الجمع ترهيب يرد عن المخالفة، وترغيب يدفع إلى الطاعة. وتَلِينُ س، و الجُلُودُ، ووعد تهفو له النف مِنْهُ وعيد يقض المضاجع، ويقلق النفوس، وَت َقْشَعِرُّ ح.ا رو وتشتاق إليه الأ القُلُوبُ، تَلِينُ ثمُ رَب هُمْ يََْشَوْنَ ال ذِينَ جُلُودُ مِنْهُ ت َقْشَعِرُّ مَثَانيَِ مُتَشَابهًِا كِتَابًا الحَْدِيثِ أَحْسَنَ نزلَ الل هُ } .2 1 -25 2 -23

عدد الصفحات ١٣٣

134 تَدَبَر-47 الأَْن ْهَارُ تََْتِهَا مِنْ تََْرِي جَن ات لهَُمْ أَن الص الحَِاتِ وَعَمِلُوا آمَنُوا ال ذِينَ وَبَشِّرِ أَزْوَاج فِيهَا وَلهَُمْ مُتَشَابهِاً بِهِ وَأُتُوا ق َبْلُ مِنْ رُزِق ْنَا ال ذِي هَذَا قَالُوا رِزْقاً ثَََرَة مِنْ مِن ْهَا رُزِقُوا كُل مَا } .1 أرسل الملك العظيم سبحانه خيرَ رسلِهِ، وأكرمَ أنبيائِهِ إليك يبشرك، بكرامته تعالى لك، وإحسانه الأعْينُُ، وَت َلَذُّ الأن ْفُسُ تَشْتَهِيهِ مَا الأَْن ْهَارُ، فِيهَا تََْتِهَا مِنْ تََْرِي إليك، وإنعامه عليك، بجَن ات خَالِد لا تزولُ عنها ولا عنك تزول. فِيهَا الْمَكْنُونِ، وَأَنْتَ اللُّ ْلُ ِ كَأَمْثَالِ عِين ، وَحُور وقدر البشارة بهذه إليك أرسله من وعظمة وصدقه ومنزلته المبشر جلالة قال ابن القيم: (فتأمل نعيم بين البشارة هذه في سبحانه وجَع وأيسره عليك شيء أسهل على لك وضمنه به بشرك ما العين وقرة القلب ونعيم المطهرة بالأزواج النفس ونعيم والثمار الأنهار من فيها وما بالجنات البدن انقطاعه). وعدم الآباد أبد العيش هذا دوام بمعرفة 2 1 -25 2 -210)

عدد الصفحات ١٣٤

135 تَدَبَر-48 }1 دليل صدق الْيُان، وأنه ليس مُرد ادعاء.ذكر العمل الصالح بعد الْيُان إلا مُرد دعوى ليس له عليها برهان.فكم ممن يدعي الْيُان، وليس له من الْيُان إِنْ قُلْ }2 أماني أَلهَْت ْهُمْ ق َوْمًا إِن . الْعَمَلُ وَصَد قَهُ الْقَلْبِ، فيِ وَق َرَ مَا وَلَكِنْ بِالت مَنِّ، الِْْيَُانُ لَيْسَ : أيضًا وَقَالَ المغفرة حَتّ خَرَجُوا مِنَ الدُّن ْيَا وَلاَ حَسَنَةَ لهَُمْ، وَقَالُوا: نَُْسِنُ الظ ن بِالل هِ، وَكَذَبُوا لَوْ أَحْسَنُوا الظ ن بِهِ لأََحْسَنُوا الْعَمَلَ . اللهم استعملنا في طاعتك، ووفقنا لمرضاتك. 1 -25 2 -31

عدد الصفحات ١٣٥

136 تَدَبَر-49 }1 مهما تَيلت الجنة فلن تتخيل ما فيها من النعيم .بَشَر ق َلْبِ عَلَى خَطَرَ وَلاَ سََِعَتْ، أُذُن وَلاَ رَأَتْ، عَينْ لاَ لأن فيها مَا الأَْن ْهَارُ؟ تََْتِهَا مِنْ تََْرِي كيف تَيلت هل هل تَيلت نهرًا يُري في غير أخدود؟ الجَْن ةِ أَن ْهَارَ أَن تَظُنُّونَ لَعَل كُمْ الْمِسْكُ وَطِين ُهَا اللُّ ْلُ ِ خِيَامُ حَاف َتَاهَا الأَْرْضِ وَجْهِ عَلَى لَسَائِحَة إِن هَا وَاللهِ لاَ الأَْرْضِ فيِ أُخْدُود » .2 علق قلبك بها، وحدث نفسك عنها، واعمل من أجلها، واسأل ربك أن يُن عليك بها اللهم إنا نسألك رضاك والجنة. 1 -25 2 -وابن أبي الدنيا في صفة الجنة ، - أَن ْهَارُ الجَْن ةِ، حديث رقم: 62، وصححه الألباني

عدد الصفحات ١٣٦

130 تَدَبَر-51 ق َبْلُ مِنْ رُزِق ْنَا ال ذِي هَذَا قَالُوا رِزْقًا ثَََرَة مِنْ مِن ْهَا رُزِقُوا كُل مَا وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابهِاً }1 ويصيبه الضجر، مهما كان المرء في الدنيا غنيًا، ومهما كان موسرًا، يعتِيه الملل، وتدركه السآمة، ، ويُل من سيارته ولو ثياب ، ويُل من ثيابه ولو كانت أفخرَ طعام شهىيُلُّ من طعامه ولو كان أ .من حياته، حتّ يُل ، ولا ينتهي الملل عند حد ، ويُل من وظيفته ولو كانت مرموقةً كانت فارهةً سُلْمَى؟ أَبي بنِ زُهَيرِْ أل تسمع قولَ سَ ئِمْتُ تَك الِيفَ الحَي اةِ ومَ نْ يَعِ شْ ***** ثََ انِينَ حَ وْلاً لاَ أَبالَ كَ يَسْ أَمِ من الطعام لا يَصيها أصناف من نعيمها و ، متجدد لا تنقطع، ونعيم لذة عطاء دائم ، و أما الجنة ف .العد ولا يأت عليها الحصر : ف َي َقُولُ بِأُخْرَى ي ُ ْتَى ثمُ مِن ْهَا ف َيَأْكُلُ ،الش يْءِ مِنَ بِالص حْفَةِ أَحَدُهُمْ ي ُ ْتَى :كَثِير أَبيِ بْنُ قَالَ يََْيىَ .مخُْتَلِف وَالط عْمُ وَاحِد ، فَالل وْنُ كُلْ،: الْمَلاَئِكَةُ ف َت َقُولُ . ق َبْلُ مِنْ بِهِ أُوتِينَا ال ذِي هَذَا هل أدركت لماذا {لاَ ي َب ْغُونَ عَن ْهَا حِوَلا }؟2 1 -25 2 -102

عدد الصفحات ١٣٧

132 تَدَبَر-51 }1 رْنَ طُهِّ أَن هُن لتعلمَ الجَْمِيلَةَ صِفَاتهِِن منت َعَالىَ مُطَه رَة َلِكَ وغير وَالْب َوْلِ وَالْغَائِطِ وَالن ِّفَاسِ الدُّن ْيَا، الحَْيْضِ أَهْلِ نِسَاءِ أَذًى كانَ فيِ كُلِّ مِنْ الأَْذَى، مِنَ ذ .طَاهِرَة من أبلغ فإن لفظ .عِ 2 كَأَمْثَالِ } .3 } .4 }5 1 -25 2 -42 3 -23 4 -00 5 -30

عدد الصفحات ١٣٨

132 تَدَبَر-52 }1 أن أعظم ما ي ُن َغِّصُ على أهل النعيم تعلم تأمل الحكمة في تذييل الآية بذكر الخلود في الجنة، ل الموت، فبذكره تتكدر الحياة. ذكرُ نعيمهم :الشاعر قَالَ ا مَ كَ أَشَ دُّ الْغَ مِّ عِنْ دِي فيِ سُ رُور ***** تَََق قَ عَنْ هُ صَ احِبُهُ انْتِقَ الاَ عَلَيْهِ ذكر الموت، فلا ينتفع منها ومهما نال المرء من الل ذ اتِ، ومهما تلذذ بالشهوات، ي ُن َغِّصُهَا .بشيء .الدُّن ْيَا فيِ الل ذ اتِ ت َن ْقَطِعُ بالموت ولأن ت َن ْقَطِعُ كما الجنةِ، فيِ الل ذ اتِ انْقِطَا ِ ت َوَهُّمِ مِنْ احْتَِِاسًا الخلودِ فأتى ذكرُ الل ذ اتُ فيِ الدُّن ْيَا. 1 -25

عدد الصفحات ١٣٩

140 تَدَبَر-53 }1 الله ذكر إذا سيما لاواجبك نَو مخلوقات الله تعالى أن تأخذ منها الع ة والعظة، لا أن تَتقرها، والاعتبار. العظة معرض في منها شيئًا تعالى بالحكمةِ نملة ، وتسببَ الهدهدُ في اهتداءِ أمة ، وتعلمنا سنةَ الدفنِ من غراب . تْ قَ طَ فقد نَ قال أبو العتاهية رحِه الله: لا تَتق ر ش يئًا تص اغرت ق دره ***** ف إن حق يرًا ق د يض رُ وينف عُ 1 -26

عدد الصفحات ١٤٠

141 تدب َّرْ-54 ت َعَالىَ الل هُ قَالَ : أَرَادَ مَاذَا ف َي َقُولُونَ كَفَرُوا ال ذِينَ وَأَم ا رَبهِِّمْ مِنْ الحَْقُّ أَن هُ ف َي َعْلَمُونَ آمَنُوا ال ذِينَ }1 وأمارات يُعرفُ بها، ومع ، ومنارات تدلُ عليه، اءُ به، وعليه معال يُهتدى بهاللحق نور يُستض ذلك لا يهتدي إليه من سُلب نور البصيرة، وحُرِمَ لذة الْيُان، ورضي بالكفر والضلال. وكما أن الرؤيةَ الحسيةَ لا تكون إلا بنور يكشفُ المنظورَ إليه، وحاسة يبصر بها، كذلك لا إلا بعلامات تدلُ عليه، ونور في البصيرةِ يرشدُ إليه. ى إلى الحقِ دَ تَ هْ ي ُ آيَة كُلُّ جَاءَت ْهُمْ وَلَوْ * ي ُ ْمِنُونَ لاَ رَبِّكَ كَلِمَةُ عَلَيْهِمْ حَق تْ ال ذِينَ إِن } .2 مَا ق ُبُلا شَيْء كُل عَلَيْهِمْ وَحَشَرْنَا الْمَوْتَى وَكَل مَهُمُ الْمَلائِكَةَ إِلَيْهِمُ نزلْنَا أَن نَا وَلَوْ } .3 َرْهَا، وَيَسْمَعُ لَْ كَأَنْ مُسْتَكْ ًِا يُصِرُّ مبثوثةً في الكونِ ثمُ الل هِ فلا تتعجبْ ممن يرى آيَاتِ آيَاتِ ي الل هِ. هُدَى الهُْدَى يَسْمَعْهَا، فَإِن لَْ كَأَنْ مُسْتَكْ ًِا يُصِرُّ ثمُ ،عَلَيْهِ ت ُت ْلَى الل هِ ا أن يُلي لك الحقَ، وأن يرزقك اتباعه، وأن يُلي لك الباطل، وأن يرزقك فسل الله تعالى دائمً اجتنابه. 1 -26 2 -20 3 -111

عدد الصفحات ١٤١

142 تدب َّرْ-55 ت َعَالىَ الل هُ قَالَ :}1 إذا ل تَد أثرًا لكلام الله تعالى، في قلبك، وإيُانك، وفهمك، وسلوكك، فراجع إيُانك فإن الذنوب والمعاصي تَول بين القلب والقرآن. } .2 :فِقِينَ الْمُنَا عَنِ ت َعَالىَ الل هُ وَقَالَ {وَمِن ْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتّ َا إِذ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِل ذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ َا مَاذ قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ ال ذِينَ طَبَعَ الل هُ عَلَى ق ُلُوبهِِمْ وَات ب َعُوا أَهْوَاءَهُمْ3 1 -26 2 -14 3 -16

عدد الصفحات ١٤٢

143 تدب َّرْ -56 }1 الهداية أَجَلُّ نِعَمِ الله تعالى على العباد، ول لا؟ وهي دليل مُبة الله تعالى للعبد انظر إلى تلك الحشود الهائلة، والجمو الغفير، والأمم الكثيرة، إلى الملايين من البشر، بل المليارات، ممن ضلوا عن سبيل الله، وحادوا عن هدي أنبيائه ورسله، لتعلم مدى ما أنعم الله به ه عليك، لتستشعر لطف الله تعالى بك، وعطف الله تعالى عليك، ورفق الله تعالى بك، ورحِت إياك. واحِد الله تعالى على نعمة الهداية للْسلام، واحِد الله تعالى على توفيقه لك فجعلك متبعًا مَسْعُود بْنُ قَالَ عَبْدُ الل هِ للسنة، ،إِن الل هَ ي ُعْطِي الدُّن ْيَا مَنْ يَُِبُّ وَمَنْ لاَ يَُِبُّ ": عَنْهُ الل هُ رَضِيَ ".فَإِذَا أَحَب الل هُ عَبْدًا أَعْطَاهُ الِْْيَُانَ ،لا مَنْ يَُِبُّ وَلاَ ي ُعْطِي الِْْيَُانَ إِ 2 واعلم أن الأمر مُض فضل الله، وأن ما أنت فيه من الْسلام والْيُان إنما هو من رحِة الله بك، إِنْ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْيَُانِ .كُنْتُمْ صَادِقِينَ 3 1 -26 2 -البخاري في الأدب المفردرواه -المستدرك مرفوعًا، ورواه الحاكم -حديث ، بسند صحيح 3 -10

عدد الصفحات ١٤٣

144 تدب َّرْ -57 الْفَاسِقِينَ 1 } .2 } .3 أحبه يعذبه وقد لص له العبادة، و يَظْلِمُ أحدًا من خلقه، فيضله وقد أخفلا تتوهم أن الله تعا .وَسَل مَ عَلَيْهِ الل هُ صَل ىوله ، وأتبع رسوسعى طول عمره لمرضاته } .4 } .5 الذينأما ه لاء ، وآثروا الكفر فأعمى الله فِسْقِهِمْ عَلَى الل هُ فَأَضَل هُمُ فَسَقُوافقد الل هُ أَضَل هُمُ بصائرهم. } .6 َعْدَ الل هُ فهذا أَضَل هُ .ذَلِكَ يَسْتَحِقُّ أَن هُ لِعِلْمِهِ الل هُ عَلَيْهِ، وَإِنم َا أَضَل هُ الحُْج ةِ وَقِيَامِ إِلَيْهِ، الْعِلْمِ ب ُلُوغِ ب 1 -26 2 -2 3 -44 4 -120 5 -30 6 -23

عدد الصفحات ١٤٤