المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

دروس في التدبر – الجزء الأول

سعيد مصطفى دياب

صفحة ٧ من ١٣

20 تدب َّرْ –13 }1 لهم نصيب في الجنة؛ وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ صَل ىمخطئ من يظن أن اليهود والنصارى بعد بعثة الن .نعم الله عليهم، وهم ليسوا ممن أنة من أَجَلِّ نعمِ اللهِ تعالىفإن الج يَسْمَعُ لاَ بِيَدِهِ، مَُُم د ن َفْسُ وَال ذِي مِنْ كَانَ إِلا بِهِ، أُرْسِلْتُ بِال ذِي ي ُ ْمِنْ وَلَْ يَُُوتُ ثمُ نَصْرَانيِ ، وَلاَ ي َهُودِي ، الأُْم ةِ هَذِهِ مِنْ أَحَد بيِ » .2 1 -0 2 -رواه مسلم-153

عدد الصفحات ٩٧

22 تدب َّرْ –14 } .1 قرأ أحد الغربيين هاتين الآيتين ثم أعلن إسلامه، فلما سئل عن سبب إسلامه قال: هذا الكلام فإن النقص من شأن البشر.لا يقوله إلا الله، . والله قلت صدق لا يَتمل الخطأ. ا، ثم يقول كلامي صواب فإنه لا يستطيع أحد من البشر أن ي لف كتابً في قال إلا يومهِ في كتابًا أحد يكتب لا أنه رأيتُ إني( :البيساني الرحيم عبد القاضي قالا وقديًُ تُرِك ولو أفضل لكان هذا قُد م ولو يُستحَسن لكان هذا زيد ولو أحسن لكان هذا رَ ي ِّ غُ لوُ : غَدِهِ ).البشر جَلة على النقص استيلاء على دليل وهو الع أعظم وهذا. أجَل لكان هذا 2 1 -2 2 -1 / 3 )

عدد الصفحات ٩٨

22 تدب َّرْ –15 } .1 أساطين البلاغة، وأرباب الفصاحة، أن يأتوا بمثل القرآن مع أنه من متَدى الله تعالى العرب وه ، ثم تَداهم أن يأتوا ، فعجزوا أن يأتوا بمثله مثله، فعجزوا، ثم تَداهم، أن يأتوا بسورة من مثله، ولو كانت بقدر أصغر سوره، بعشر سور من رضوه وهو كلام الله العزيز الحكيم.افعجزوا، فتحدى الأنس والجن فعجزوا، وأن لهم أن يع وَلَوْ بمِِثْلِهِ يَأْتُونَ لاَ رْآنِ الْقُ هَذَا بمِِثْلِ يَأْتُوا أَنْ عَلَى وَالجِْنُّ الْنْسُ اجْتَمَعَتِ لَئِنِ قُلْ } .2 ومع ذلك يفرط كثير من المسلمين في تلاوته وتدبره وحفظه والعمل به 1 -2 2 -22

عدد الصفحات ٩٩

100 تدب َّرْ -16 ت َعَالىَ: قَالَ اللهُ {هُدًى لِلْمُت قِينَ }.1 كُلِّ إِلىَ وَمُرْشِد كُلِّ خَيرْ ، عَلَى ، ف َهُوَ دَلِيل الْمُت قِينَ لِلْمُ ْمِنِينَ وَرَحَِْة وَشِفَاء هُدًى الْقُرْآنُ هَذَا .بِهِ اعْتَصَمَ لِمَنْ ت َعَالىَ الل هِ سَخَطِ مِنْ وَرَحَِْة وَالجَْهْلِ، الْكُفْرِ مَرَضِ مِنْ وَشِفَاء سَعَادَة ، كَانَ الش يْطَانِ، بمُِتَاب َعَةِ وَمَشْغُوفًا الحِْرْمَانِ، مَفَاوِزِ فيِ وَتَائِهًا الخِْذْلاَنِ، بَِْرِ فيِ غَارِقًا كَانَ مَنْ وَأَم ا .عَمًى عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَكَانَ وَق ْرًا، آذَانِهِ فيِ الْقُرْآنُ هَذَا عَلَيْهِمْ وَهُوَ وَق ْر آذَانهِِمْ فيِ ي ُ ْمِنُونَ لاَ وَال ذِينَ وَشِفَاء هُدًى آمَنُوا لِل ذِينَ هُوَ قُلْ } .2 .أن تكون فانظر من أي الصنفين أنت، ومع أي الفريقين تريد 1 -2 2 -44

عدد الصفحات ١٠٠

101 تدب َّرْ -17 {1 المقصود أن تقيم الصلاة، فكم من مصلي لا ينتفع بصلاته، أل ليس المقصود أن تصلي ولكن » .2 :ت َعَالىَ ولأجل هذا ل يقل الله تعالى: صلوا، وَإنما قَالَ َ الص لاة َ وَأَقِيمُوا َ وَآتُوا الص لاة } 3 }4 وواجباتها، تتم ،وشروطها ،فيها أركانهافاحرص على أن تصلي صلاة تليق بربك، تكتمل قبل فيها بقلبك على سيدك، تستحضر فيها قلبك وعقلك، وإلا فاتَذ وسجودها، تُ ،ركوعها لك ربًا يليق بصلاتك. َ لِيُصَلِّي الر جُلَ إِن سُدْسُهَا، سُب ُعُهَا، ثَُُن ُهَا، تُسْعُهَا، عُشْرُهَا، إِلا مِن ْهَا لَهُ يُكْتَبُ وَمَا الص لاَة » . 5 رَبِّ اجْعَلْنِ مُقِيمَ الص لاةِ وَمِنْ ذُرِّي تيِ رَب نَا وَت َقَب لْ دُعَاءِ .6 1 -3 2 -البخاريرواه - فِيهَا يُُْهَرُ وَمَا وَالس فَرِ، الحَضَرِ فيِ كُلِّهَا، الص لَوَاتِ فيِ وَالمَأْمُومِ لِلِْْمَامِ القِرَاءَةِ وُجُوبِ الأَذَانِ، بَابُ كِتَابُ ومسلم ، -320 3 -43 4 -20 5 -رواه أحِد-، بسند صحيح 6 -40

عدد الصفحات ١٠١

102 تدب َّرْ -18 }1 رَزَقَك ما تنفقه هو ممِ ا اللهُ، يَس رَ لك أَسْبَابَهُ، وذللَ لك سُب ُلَهُ، وساقه إليك سَوقًا، وقَد رَهُ لك أَزَلاً. .النفس البشرية جبلت على حب المال، وفطرت على الشح والبخل أنه ما أمرنا بالخروج من أموالنا، وبذلها كلها للفقراء والمساكين، بل أمرنا بجزء تعالى الله رحِة ومن لة المال، ووعدنا عليه القدر العظيم من الأجر.يسير من جَ الص دَقَة » .2 ب ُرْهَان على صدقِ الْيُانِ 1 -3 2 -رواه مسلم-223

عدد الصفحات ١٠٢

103 تدب َّرْ -19 }1 الرُّسُلِ لا يكونُ م منًا، وَمن أَقَامَ مِنَ هُ الِْْيَُانُ كل لا يتجزأ؛ فمن صَد قَ برسول وكذ بَ غيرَ َ، ولْ الص لاَةَ إِيَُانُ أحد إلا إذا اكتملت عنده يَصِحُّ م منًا، فَلاَ يكونُ رِ لادَ بالقَ نْ مِ يُ وَآتى الز كَاة أركانُ الِْْيَُانِ. خَيرِْهِ بِالْقَدَرِ وَت ُ ْمِنَ الآْخِرِ، وَالْي َوْمِ وَرُسُلِهِ، وَكُتُبِهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، بِاللهِ، ت ُ ْمِنَ أَنْ » .2 وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الر سُولُ بِهِ جَاءَ بمَِا ومن الِْْيَُانِ بالرسلِ، الِْْيَُانُ وَزَكَاة ، من صَلاَة ، وصيام ، ، وغيره.وحج الِْْيَُانِ ومن ، فِ حُ ، والصُ وَالْمِيزَانِ وَالحِْسَابِ، ،الْمَوْتِ ب َعْدَ ثِ عْ ، الِْْيَُانُ بالب َ الآْخِرِ بالْي َوْمِ . وَالن ارِ وَالجَْن ةِ،، اطِ رَ الص وَ فاحذر أن تلقى الله تعالى وعندك في الْيُان خلل. 1 -4 2 -جزء من حديث رواه البخاري - وَالِْسْلاَمِ، الِْيَُانِ، عَنِ وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ صَل ى الن بيِ جِ ِْيلَ سُ َالِ الِْيَُانِ، بَابُ كِتَابُ ، عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ رَضِيَ الل هُ عَنْهُ، و رواه مسلم- كِتَابُ الِْْيَُانِ، بَاب : الِْْيَُانُ مَا هُوَ وَب َيَانُ خِصَالِهِ حديث رقم : 2، عن عمرَ بنِ الخطابِ رَضِيَ الل هُ عَنْهُ.

عدد الصفحات ١٠٣

104 تدب َّرْ –21 }1 وَأَن ْتُمُ تََْزَنُوا وَلا تهَِنُوا ؛ مُ ْمِنِينَ2 {وَلَوْ شِئ ْنَا لَرَف َعْنَاهُ بهَِا3 بِهِ وَيَضَعُ أَق ْوَامًا، الْكِتَابِ بهَِذَا ي َرْفَعُ اللهَ إِن » .4 1 -5 2 -132 3 -106 4 -رواه مسلم- فِقْه ، مِنْ حِكْمَةً ت َعَل مَ مَنْ وَفَضْلِ وَي ُعَلِّمُهُ، بِالْقُرْآنِ، ي َقُومُ مَنْ فَضْلِ وَقَصْرِهَا، بَابُ الْمُسَافِرِينَ صَلاَةِ كِتَابُ 210

عدد الصفحات ١٠٤

105 تدب َّرْ –21 }1 بعد ذلك. م أو ذَ حَ دَ مَ نْ إذا اث عليك الله تعالى فلا يضرك مَ ؟، أو طعن فيه بجرح رُ ث ِّ دًا، فمن الذي يُ بْ تعالى عَ ى اللهُ ك وإذا زَ ليكن لسان حالك مع ربك: إِذا نِل تُ مِن كَ ال وُد فَالكُ لُّ هَ ينِّ ***** وَكُ لُّ ال ذي فَ وقَ ال تُِابِ تُ رابُ 1 -5

عدد الصفحات ١٠٥

106 تدب َّرْ –22 }1 ، لأن الْيُانَ فيهم موعظة ، وتنفعهم رؤيةُ معجزة بعض الناس طبع الله على قلوبهم، فلا ت ثرُ أَضَل فلا يُلك أن يهدي مَنْ من جهد ، الداعي إلى الله، ومهما بذل إلآهية ، وهبةُ ربانية منحةُ حين لا يستجيب أمر ينبغي ألا يغيب عن أذهان الدعاة، حتّ لا يأسوا على ما فاتهم هذا الل هُ، .من المدعويين كثير لهم جَيعًا، وأن نأخذ بأسباب ا أن ندعوا الناسَ نَ رْ مِ تعالى، أُ لا يطلع عليه إلا اللهُ غيبي أمر ولأن الأمرَ سَبِيلِ إِلىَ ادْ ُ }2 صُدُودًا، ويعرض عنك إعراضًا، ويقابل دعوتك عَنْكَ دعوت إنسانًا، فوجدته يَصُدُّ فإذا فَلا الل هُ يُضْلِلِ مَنْ }3 مَنْ ي َهْدِي الل هَ وَلَكِن أَحْبَبْتَ مَنْ ت َهْدِي لاَ إِن كَ } .4 1 -6 2 -125 3 -126 4 -56

عدد الصفحات ١٠٦

100 ربَ دَ تَ -23 :قَالَ الل هُ ت َعَالىَ وَلهَُمْ عَذَاب خَتَمَ الل هُ عَلَى ق ُلُوبهِِمْ وَعَلَى سََْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَة } .1 فيِ الْبَاطِلِ تَادوا عن الحق، فقد ذكر الله تعالى قومًا ضَ رِ عْ احذر أن تتمادى في الباطل، أو أن ت ُ َي ْن َهُمْ وَب َينَْ الهُْدَى الل هُ خَتَمَ ف ؛وأعرضوا عن الحق جَزَاءً وِفَاقًا عَلَى تَََادِيهِمْ فيِ ،عَلَى ق ُلُوبهِِمْ وَحَالَ ب ،الْبَاطِلِ وَت َرْكِهِمُ الحَْق ، واعلم أن ما أنت فيه مُض فضل من واحِد الله تعالى على نعمة الهداية توفيق مُضُ الهدايةُ بل ، بها أو ذكاءِ صتَ صِ خُ الله تعالى، ليس لعقل عندك أو دهاء، ولا لفطنةِ ،وَمَنْ يَشَأْ أَضَل هُ بِعَدْلِهِ ،من الله تعالى، فَمَنْ يَشَأْ وَف قَهُ بِفَضْلِهِ َفْعَلُ وَهُمْ .يُسْأَلُونَ لاَ يُسْأَلُ عَم ا ي ، اصطفاك وَلهَُمْ آذَان لاَ يَسْمَعُونَ بهَِا ،وَلهَُمْ أَعْينُ لاَ ي ُبْصِرُونَ بهَِا ،لهَُمْ ق ُلُوب لاَ ي َفْقَهُونَ بهَِاغيرك .صَل ى الل هُ عليه وَسَل مَ الله من الخلق لدينه، واجتباك فهداك لسنة نبيه عن ضَ رِ عْ وهداك إليه، أو ت ُ ،ا خصك بهفاحذر أن تطفئ نورً واعلم أنك ميسر لما خلقت له، واحذر أسباب الفتن.عليه، كَ لْ دَ فضل رَ وَمَنْ يُرِدِ الل هُ فِت ْنَتَهُ ف َلَنْ تََْلِكَ لَهُ مِنَ الل هِ شَيْئًا أُولَئِكَ ال ذِينَ لَْ يُرِدِ الل هُ أَنْ يُطَه } .2 1 - سورة الْب َقَرَةِ: الآية 0 2 -41

عدد الصفحات ١٠٧

102 تَدَبَر-24 }1 َتَ أَرْبَعَ ذكر الله تعا فيِ ةً فيِ ن َعْتِ الْكَافِرِينَ، وَثَلاَثَ عَشْرَةَ آيَ ينِ آيَات فيِ ن َعْتِ الْمُ ْمِنِينَ، وَآي َعْتِ الْمُنَافِقِينَ، ن ا من صفاتهم، والواجب على وما ذلك إلا لخطر النفاق والمنافقين، ثم ذكر شيئً كل مسلم أن يفتش في نفسه، وأن يبقى دائما على حذر من أن يكون منافقا أو أن يكون فيه .شيء من صفات المنافقين .الن ِّفَاق يعنمَا خَافَهُ إِلا مُ ْمِن وَلاَ أَمِنَهُ إِلا مُنَافِق . : رَحَِِهُ اللهُ نُ سَ قال الحَ فهل تعرف صفاتهم؟ » . 1 -2

عدد الصفحات ١٠٨

102 تَدَبَر-25 }1 } .2 }3 }4 }5 }6 }0 َلِكَ ب َينَْ مُذَبْذَبِينَ } 2 .الخصام في واللجاج الوعد، وخلف والغدر، والخيانة، الكذب، صفاتهم ومن 1 -2 2 -142 3 -142 4 -142 5 -142 6 -14 0 -52 2 -143

عدد الصفحات ١٠٩

110 كُن مَنْ أَرْبَع إِذَا يَدَعَهَا حَتّ الن ِّفَاقِ مِنَ خَصْلَة فِيهِ كَانَتْ مِن ْهُن خَصْلَة فِيهِ كَانَتْ وَمَنْ مُنَافِقًا كَانَ فِيهِ َا أَخْلَفَ، وَعَدَ وَإِذَا كَذَبَ، حَد ثَ َا غَدَرَ، عَاهَدَ وَإِذ » . 1 . بربك لي قل الصفات؟ تلك من نافي كم 1 -رواه البخاري -ومسلم،- كِتَابُ الِْيَُانِ، بَابُ ب َيَانِ خِصَالِ الْمُنَافِقِ، حديث رقم : 52

عدد الصفحات ١١٠

111 تَدَبَر-26 يَشْعُرُونَ1 ويضمر ،الل هَ، فيظهر الصلاح يََُادِ ُ الله تعالى، ال ذِي لسخطِ هُ نفسَ ضُ رِّ عَ مسكين ذلك الذي ي ُ يَفي عنهم كفرًا وعدوانًا.إيُانًا، و ، ويبدي للناسِ الفسادِ د شَ أَ الصُّدُورِ، وَكيف به إذا فيِ مَا الْقُبُورِ، وَحُصِّلَ فيِ مَا ب ُعْثِرَ فكيف به إذا لقي الله تعالى، إِذَا هُنَالِكَ اب ْتُلِيَتْ وَالْفَضَائِحُ، وَكيف به إذا الس وْءَآتُ منه وَبَدَتِ وَالجَْوَارِحُ، الأَْعْضَاءُ عليه شَهِدَتِ الض مَائِرْ. فيِ الْمَخْفِيُّ الس رَائِرْ، وَانْكَشَفَ ت ُعْرَضُونَ ي َوْمَئِذ } .2 ماذا سيقول؟ وبماذا سيجيب؟ َلَى وَنََْوَاهُمْ سِر هُمْ نَسْمَعُ لاَ أَن ا يََْسَبُونَ أَمْ } . 3 1 -2 2 -12 3 -20

عدد الصفحات ١١١

112 تَدَبَر-27 يَكْذِبُونَ1 القلوب تَرض كما تَرض الأبدان، وتَوت كما تَوت، ومرضها أشد فتكًا من مرض الأبدان، وموتها ليس له حتّ النشور نشور. وأشد أمراض القلوب فتكًا، وأعظمها خطرًا، مرض الشبهة، ومرض الشهوة. واستشعرت منه وهنا في الطاعة وتقلبًا.فإذا آنست من قلبك تغيرًا، ا وجدت قسوة وجَودًا، إذا رأيت منه إعراضًا وتبلدًا.إذ فبادر إلى الطبيب، وسار إلى الدواء. وأعظم طبيب، وأنَع دواء، هو القرآن وذكر الله تعالى. } .2 وَرَحَِْة وَهُدًى الصُّدُورِ فيِ لِمَا وَشِفَاء رَبِّكُمْ مِنْ مَوْعِظَة جَاءَتْكُمْ قَدْ الن اسُ أَي ُّهَا يَا } .3 اللهم طهر قلوبنا 1 -10 2 -22 3 -50

عدد الصفحات ١١٢