21 لَكِنْ الْبَلاَغَةِ جِهَةِ مِنْ فِيهِ الِْْعْجَازِ وَجْهِ أن إلى النظر علماء مِنْ الأَْكْث َرُونَ ذَهَبَ (: الخَْط ابيُِّ وَقَالَ .الذ وْقِ حُكْمِ إِلىَ فِيهِ وَصَغَوْا ت َفْصِيلُهَا عَلَيْهِمْ صَعُبَ ودرجاتها في ،متفاوتة يَانِ تِب ْ الْ دَرَجَاتِ فيِ وَمَرَاتِب َهَا ،مخُْتَلِفَة الْكَلاَمِ أَجْنَاسَ أَن العِلَةُ فِيهِ وَ : قَالَ وَمِن ْهَا ،الس هْلُ ريبقال الْفَصِيحُ وَمِن ْهَا ،الجَْزْلُ الر صِينُ الْبَلِيغُ االبلاغة متباينة، غير متساوية، فمنه .الر سْلُ الط لْقُ الجَْائِزُ ، دون النو الهجين المذموم، الذي لا يوجد في القرآن الْمَحْمُودِ الْفَاضِلِ الْكَلاَمِ أَقْسَامُ وَهَذِهِ شيء منه البتة. طبقات الكلام وأرفع. أَعْلاَ :لأَْو لُ لقسمُ افَا أَوْسَطُهُ وأقصده. :الث انيِ القسم وَ وَأَق ْرَبُهُ. أَدْنَاهُ :الث الِثُ وَالقسم ،شُعْبَةً ن َوْ كُلِّ مِنْ وَأَخَذَتْ ،حِص ةً الأَْقْسَامِ هَذِهِ مِنْ قِسْم كُلِّ مِنْ الْقُرْآنِ بَلاَغَاتُ فَحَازَتْ عَلَى وَهَُِا ،وَالْعُذُوبَةِ الْفَخَامَةِ صِفَتيَِ يَُْمَعُ الْكَلاَمِ مِنَ نمََط الأَْوْصَافِ هَذِهِ بِامتِزَاجِ لهََا فَان ْتَظَمَ َوْعًا ي ُعَالجَِانِ وَالْمَتَانَةَ وَالجَْزَالَةَ ،السُّهُولَةِ نِتَاجُ الْعُذُوبَةَ لأَِن كَالْمُتَضَاد يْنِ ن ُعُوتهِِمَا فيِ الاِنْفِرَادِ مِنَ ن بهَِا خُص فَضِيلَةً الآْخَرِ عَنِ مِن ْهُمَا وَاحِد كُلِّ ن ُب ُوِّ مَعَ نَظْمِهِ فيِ الأَْمْرَيْنِ اجْتِمَا ُ فَكَانَ عُورَةِ الوُّ ، ودلالةً له على صِح ةِ مَا دَعَا إِليهِ مِنْ أَمْرِ وَسَل مَ عَلَيْهِ الل هُ صَل ى لِنَبِيِّهِ ب َي ِّنَةً آيَةً لِيَكُونَ ؛الْقُرْآنُ دِينهِ. الْعَرَبِي ةِ اللُّغَةِ أَسََْاءِ بجَِمِيعِ يَُِيطُ لاَ عِلْمَهُمْ أَن مِن ْهَا لأُِمُور بمِِثْلِهِ الِْْت ْيَانُ الْبَشَرِ عَلَى ت َعَذ رَ وَإِنم َا تِلْكَ عَلَى الْمَحْمُولَةِ الأَْشْيَاءِ مَعَانيِ جََِيعَ أَف ْهَامُهُمْ تُدْرِكُ وَلاَ ،الْمَعَانيِ ظُرُوفُ هِيَ ال تيِ هَالفَاظِ أَ بِ وَ ب َعْضِهَا وَارْتِبَاطُ ،ائْتِلاَف ُهَا يَكُونُ بهَِا ال تيِ النُّظُومِ وُجُوهِ جََِيعِ سْتِيفَاءِ لا مَعْرِف َت ُهُمْ تَكْمُلُ وَلاَ ،الأَْلْفَاظِ َقُومُ وَإِنم َا ،مِثْلِهِ بِكَلاَم يَأْتُوا أَنْ إِلىَ وُجُوهِهَا مِنْ الأَْحْسَنِ مِنَ الأَْفْضَلِ بِاخْتِيَارِ فيتوصلوا ،بِب َعْض ي الْقُرْآنَ تَأَم لْتَ وَإِذَا ،نَاظِم لهَُمَا وَرِبَاط ،قَائِم بِهِ وَمَعْ ً ،حَاصِل لَفْظ :الث لاَثَةِ الأَْشْيَاءِ بهَِذِهِ الْكَلاَمُ
عدد الصفحات ٨١22 وَلاَ أَفْصَحَ الأَْلْفَاظِ مِنَ شَيْئًا ت َرَى لاَ حَتّ وَالْفَضِيلَةِ الش رَفِ غَايَةِ فيِ مِنْهُ الأمور هَذِهِ وَجَدْتَ وَأَم ا ،نَظْمِهِ مِنْ وَتَشَاكُلاً تَلاَؤُمًا وَأَشَد ،تَأْلِيفًا أَحْسَنَ نَظْمًا ت َرَى وَلاَ ،أَلْفَاظِهِ مِنْ أَعْذَبَ وَلاَ أَجْزَلَ فيِ وَالت رَقِيِّ أَب ْوَابهَِا، فيِ بِالت قَدُمِ العقول لها تشهد التي هي أنها عقل ذي على خفاءَ فلا المَعَانيِ .وصفاتها نعوتها من الفضل دَرَجَاتِ أَعْلَى ن َوْ فيِ مَُْمُوعَةً تُوجَدَ أَنْ وَأَم ا الْكَلاَمِ، أَن ْوَا ِ فيِ الت فَرُّقِ عَلَى الث لاَثُ الْفَضَائِلُ هَذِهِ تُوجَدُ وَقَدْ كل وأحصى علما شيء بكل أحاط الذي القدير، العليم مكلا فيِ إِلا تُوجَدْ ف َلَمْ مِنْهُ وَاحِد . عَدَدًا شيء الت أْلِيفِ نُظُومِ أَحْسَنِ فيِ الأَْلْفَاظِ بِأَفْصَحِ جَاءَ لأَِن هُ مُعْجِزًا صَارَ إِنم َا الْقُرْآنَ أَن واعلم الآن فتفهم .)الْمَعَانيِ أَصَح مُضَم نًا 1 الْقُلُوبِ فيِ صَنِيعُهُ وَهُوَ الن اسُ عَنْهُ ذَهَبَ وَجْهًا الْقُرْآنِ إِعْجَازِ فيِ ق ُلْتُ وَقَدْ (: أيضًا الخَْط ابيُِّ قَالَ وَ َا مَنْثُورًا وَلاَ مَنْظُومًا الْقُرْآنِ غَي ْرَ كَلاَمًا تَسْمَعُ لاَ فَإِن كَ الن ُّفُوسِ فيِ وَتَأْثِيرُهُ لَهُ خَلَصَ الس مْعَ ق َرَ َ إِذ قَالَ إِلَيْهِ مِنْهُ يََْلُصُ مَا آخَرَ حَال فيِ وَالْمَهَابَةِ الر وْعَةِ ومن حَالِ فيِ وَالحَْلاَوَةِ الل ذ ةِ مِنَ الْقَلْبِ إِلىَ الل هُ .انتهى 2 لها ليس ذروة وهي والبيان، البلاغة من الرفيعة الذروة هذه أمام العرب يستكين أن اطبيعيً وكان العرب جعلت ذروة لاحقة، ولا سابقة العربية اللغة في لربهم، وجوهم تعنو آية إلى يستمعون حين َز لَ الل هُ ن جُلُودُهُمْ تَلِينُ ثمُ رَب هُمْ يََْشَوْنَ ال ذِينَ جُلُودُ مِنْهُ ت َقْشَعِرُّ مَثَانيَِ مُتَشَابهًِا كِتَابًا الحَْدِيثِ أَحْسَنَ مِنْ مُتَصَدِّعًا خَاشِعًا لَرَأَي ْتَهُ جَبَل عَلَى الْقُرْآَنَ هَذَا أَن ْزَلْنَا لَوْ في القلوب به تَفق الأولين العرب قلوب في يَتلج كان الذي الشعور هذا يزال و 1 -20) 2 -00)
عدد الصفحات ٨٢23 يُتاز وهو الروحي، الوجدان صميم في به ي ثر ولما العلوي، العال آفاق من يفتح لما عصر كل بفواصلَ هُ آياتُ فصلت ،بديع نظم هو وإنما ا،مسجوعً انثرً ولا ا،شعرً ليس به خاص بأسلوب . عندها الوقوف إلى النفسُ وتطمئنُ بها، تنتهي يغلب كان فقد المحاطبين، وتنو موضوعاته بتنو ومتوسطة وقصار طوال، بين الفواصل وتتنو الديانة ونبذ الله عبادة إلى يدعو كان حين الهجرة، قبل الدعوة بدء في والْشارة الْيُاز عليه البسط، عليه غلب المدينة إلى السلام عليه الرسول انتقل فلما والنشور، بالبعث والْيُان الوثنية، تقتضيه مما الاجتماعية، الحياة نظام عليه يكون أن ينبغي وما الشريعة، نظم بيانل والْطناب .والأمكنة الأزمنة اختلاف على حياتهم في البشر مصالح 1 اعتماد وعليها وكرائمه، وواسطته وزبدته العرب كلام لب هي القرآن فألفاظ(قال الراغب نظمهم في والبلغاء الشعراء حذ اق مفز وإليها وحكمهم، أحكامهم، في والحكماء الفقهاء كالقشور إليها بالْضافة هو منها والمشتقات عنها المتفر عات الألفاظ وعدا عداها وما ونثرهم، .)الحنطة لبوب إلى بالْضافة والت ب وكالحثالة الثمرة، أطايب إلى بالْضافة والنوى 2 . الط رق من عداهُ مَا جََِيع من أبلغ هُوَ بطرِيق الْمَعْ ي ُ َدِّي أَن ت َعَالىَ الله كَلاَم فيِ والْعجاز بهَِذَا هُوَ إِنم َا ت َعَالىَ الله كَلاَم فإعجاز الط رِيق وَهُوَ كَونه فيِ غَايَة البلاغة وَنهَِايَة الفصاحة على مَا هُوَ الر أْي الص حِيح ).3 وإنما أطلت النفس في النقل عن أئمة الْسلام ردًا على من يتوهم أن القرآن ككلام البشر، يعتِيه من الضعف ما يعتِي كلام البشر، أو أن فصاحته يدانيها كلام الفصحاء، ويقاربها أساليب البلاغاء. 1 -46) 2 -55) 3 -1 /20)
عدد الصفحات ٨٣24 تدب َّرْ –1 } .1 من ال كة العظيمة، والخير العميم، هسَِْهِ سبحانه، لما لاافتتح الله تبارك تعالى كتابه الكرم بِ في كتابه قال كما تعالى الل هِ بِسْمِ إلى الملوك يفتتح كتبه وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ صَل ى الن بيُِّ ذلك كان كو عَظِيمِ هِرَقْلَ إِلىَ وَرَسُولِهِ، الل هِ عَبْدِ مَُُم د مِنْ الر حِيمِ، الر حَِْنِ الل هِ بِسْمِ "الرُّومِ: عَظِيمِ هِرَقْلَ إِلىَ الهُدَى.....". ات بَعَ مَنِ عَلَى سَلاَم الرُّومِ، 2 بِسْمِ وَإِن هُ سُلَيْمَانَ مِنْ إِن هُ }3 .سَِْهِ سبحانه وتعالىابِ فعل وكلَ قول كلَ لنفتتحَ لنا في افتتاح الله تعالى كتابه بالبسملة تعليم و ذُكرَ اسم الله عليه، وآخر ل يذكر اسم الله وكم بين أمر الفارقِ و ، الشاسعِ عليه من البونِ .العظيمِ .ال كةِ مقطو ُ وهذا أبتِ مبارك هذا وَالْكْرَامِ4 1 -1 2 -رواه البخاري -، ومسلم-1003 3 -30 4 -02
عدد الصفحات ٨٤25 تدب َّرْ –2 {.1 .الْعَالَمِينَ ، فأنت واحد من دى، لك رب سُ كْ رَ ت ْ ا، ول ت ُ عبثً قْ لَ ل تََُ أنت ينصرك إذا و شفيك إذا مرضت، يَ وَ بالرعاية، ويدبر لك أمرك، يطعمك إذا جعت، كَ رَبُّ يتعهدك .تَ مْ لِ ظُ .هو معك لا يغيب، يذكرك فلا ينسى ك، ولو الو أحنيت جبهتك له رفعك، ولو بكيت له رحِك، لو سألته أعطاك، ولو سكت ابتد وأجود الأجودين.، أكرم الأكرمينالله هلك، إنزللت واستغفرته غفر ، يسبغ عليك عطاياه، ويعطيك فوق ما تريد. فكن له كما يريد 1 -2
عدد الصفحات ٨٥26 تدب َّرْ –3 }1 الله تعالى مصدر كل خ وهو تعالى مبدئُ كل نعمة. وهو ولي كل فضل. حِد. فله وحده كل } 1 -2
عدد الصفحات ٨٦20 تدب َّرْ –4 {1 تأمل لفظالأَْلِفُ وَاللا مُ، لِلاِسْتِغْرَاقِ، أَيْ : جََِيعُ الْمَحَامِدِ ثَابِتة لِل هِ جَل وَعَلاَ، ولفظ}،الأَْلِفُ وَاللا مُ فيه للعموم، فكل ما في الكون خلقه، وما من مخلوق إلا وهو مستغرق في نعمه، قد احاطته فضائله، وعمته فواضله، كما قال تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً }.2 جَيع المحامد؛ لذلك جَع الله تعالى بين لفظ:فكما شملت نعمه الخلائق، استحق سبحانه الذي يفيد العموم هنا، وجَع بينهما أيضًا } .3 1 -2 2 -20 3 -36
عدد الصفحات ٨٧22 تدب َّرْ –5 }1 الر حِيمِ اسَان لله تعالى من أسَائه الحس يدلان على صفة عظيمة من صفات الله تعالى الر حَِْنِ وهي صفة الرحِة، الأول يدل على الرحِة العامة بسائر الخلق، والثاني يدل على رحِة خاصة، النصيب الأوفر، فهو داخل مع سائر الخلق بالاسم الأول، وله والم من له من هاتين الصفتين رحِة خاصة بالاسم الثاني. كما قال تعالى: ؛والله عز وجل وسعت رحِته كل شيء {وَرَحَِْتيِ وَسِعَتْ كُل شَيْء }.2 فأشقى الناس كل الناس من ليس له في رحِة الرحِن الرحيم نصيب لنا منها أوفر الحظ والنصيب.اللهم أدخلنا في رحِتك، واجعل 1 -3 2 -156
عدد الصفحات ٨٨22 تدب َّرْ –6 }1 فيِ الْعَبْدِ أَمَلُ لِيَعظُمَ الصِّفَت َينِْ، هَات َينِْ قَدْرِ عِظَمِ عَلَى ت َنْبِيه الر حِيمِ وصفةِ الر حَِْنِ، صفةِ تَكْرَارِ فيِ .هَفَا إِذَا المغفرة في رَجَاؤُهُ وَي َقْوَى زَل ، إِذَا الْعَفْوِ .بولدها الوالدةِ من بعبادِهِ أرحمُ أجَعين، الخلقِ وخالقَ الْعَالَمِينَ رَب وأن . الرسل وإرسالُ الكتب، أنزالُ تعالى رحِته ومن 1 -3
عدد الصفحات ٨٩20 تدب َّرْ –7 {.1 َوْمَ مِلْكَ، ولا اختصاص، ولا ألقاب، ، يُسْلَبُ العبدُ من كل شيء، فلا الحقائقُ تتكشفُ الدِّينِ ي يأت ملوك الدنيا أصحاب القصور الشاهقة، والمراكب الفارهة، لا يُلك أحدهم خرقة يواري بها .، فضلا عمن دنه من الناسسوأته هُوَ وَالل هُ الل هِ إِلىَ الْفُقَرَاءُ أَن ْتُمُ الن اسُ أَي ُّهَا يَا } .2 } .3 » .4 اللهم لا تفضحنا بين خلقك ولا يوم العرض عليك 1 -4 2 -15 3 -16 4 -جزء من حديث رواه البخاري -كِتَابُ ت َفْسِيرِ القُرْآنِ، بَابُ ق َوْلِهِ ، ومسلم-، عَنْ أَبيِ هُرَي ْرَةَ
عدد الصفحات ٩٠21 تدب َّرْ –8 {.1 يوم لا يُلك العبد شيئًا، يوم لا يُلك ما يسد جوعته، يوم لا يُلك ما يروي غلته، يوم لا يُلك وعندها فقط سيدرك مدى فقره، كان يقرأ قبلها: ه، اجتسيوقن بِفقط ما يواري سوأته، عندها .الْفُقَرَاءُ إِلىَ الل هِ وَالل هُ هُوَ الْغَنُِّ الحَْمِيدُ 2 ولكنه ما كان يظن أن يبلغ به الفقر إلى هذا الحد، كان يقول مالي، ونسي أو تناسى أن ا {.3 مع من كان هذا المال قبله، وكيف انتقل من يد كانت ف ما أراد أن يعر ،ولما أغناه الله بعد فقره .لبته استلابًاتَوزه، وربما كانت به ضنينة، وكيف سُ {.4 ول يدر المسكين كم من الناس قبله قال مقالته، ثم فارقه مكرهًا، فلم ينفعه علمه، ول يسعفه أن المال في يده وديعة، وأنه فيه مستخلف، ، ونسيَ م يتعلمفل مَ لِّ فلم يتذكر، وعُ رَ كِّ وذُ فهمه، }5 هدابه التي تطرف.أا لله تعالى في أنفاسه التي تَري، ودمائه التي تتدفق، و فقرً وهو مع ذلك أشدُ 1 -4 2 -15 3 -33 4 -02 5 -0
عدد الصفحات ٩١22 ، من حاجته إلى الهواء الذي يتنفسه، الْيُانِ ، وثباتِ ةِ بصير ال ، ونورِ الهدايةِ إلى تياجًاحا أشدُ وهو والضياء الذي يبصر به. ؟وكيف لا .وهو لله }.1 1 -156
عدد الصفحات ٩٢23 تدب َّرْ –9 } .1 َعْبُدُ ، يدل على الْختصاص، ومعناه لا نعبد سواك، ولا نستعين بغيرك. رب سواه نعبده، وليس لنا رب سواه نرجوه، وليس لنا رب سواه نتوكل عليه، وليس لنا فليس لنا رب سواه نسأله ونستغيث به. وكيف نعبد غيره، أو نستعين بسواه، وهو الخالق وما سواه مخلوق، وهو الرب وما دونه مربوب. وكيف نرجوا غيره، أو نَشى سواه، ولا يُلك النفع والضر غيره. أنك ليس لك غيره ينصرك ويعينك المع استشعر هذا -والعال بأسره يكيد لك ويُكر بك ويتِبص بك لا لشيء إلا لأنك م من موحد. } ).تضعفون من أهلك في أرض الرباط: (ما لنا غيرك يا اللهكما يقول المس 1 -5
عدد الصفحات ٩٣24 تدب َّرْ –11 }1 .لن تصل إلى الله تعالى، إلى رضوانه، وإلى جنته، إلا باستقامتك على أمره ولن تتوصل إلى الاستقامة اهْدِنَا } صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ووفقنا لما تَبه وترضاه.اللهم اهدنا 1 -6
عدد الصفحات ٩٤25 تدب َّرْ –11 * صِرَاطَ ال ذِينَ أَن ْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيرِْ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ .وَلا الض الِّينَ 1 لأنه المنهج القوم، ولأنه الحق الذي ل يَالطه باطل، ولأنه الْمُسْتَقِيمِ الصِّرَاطِ بدأ الله تعالى بذكر السبيل الموصل إليه تعالى. .ث على من سلكهأالسالكين إليه، و الفائزين، ونهجُ الصالحين، وسبيلُ ثم أخ أنه طريقُ وأخ سبحانه أنهم أولى الناس بنعمه، ول لا؟ .نفوسهم، ولعظمته خضعت رقابهموهم أهل طاعته، له ذلت ولهم تزينت جنته، فهم أولى الناس برحِته، وهم أقرب الناس لفضله. إشارة إلى أن الرجال يعرفون باتباعهم الحق، ولا عَلَيْهِمْ الله ال ذِينَ أَن ْعَمَ على الصِّرَاطِ وفي تقدم .يعرف الحق بالرجال .ل ، فمن قلد دينه الرجال ضَ الرجالَ كَ دينَ ، ولا تقلدْ ا الحقَ ك دائمً فاجعل ميزانَ اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَفد، لا نريد بك بدلاً، ولا نبغي عن عبادتك حولاً. 1 -0
عدد الصفحات ٩٥26 تدب َّرْ –12 }1 لا رابع لهم. ثلاثة أصناف الناسُ لاح لهم علم الهدى فقصدوه، وعلموا الحق فاتبعوه، فهم المخصوصون بنعمة الله، صنف المبشرون برضوانه، الفائزون بجنته. لهم لاحت لهم شمس الهداية فعموا عنها، وأسَعهم داعي الله فأصموا آذنهم، واستنارَ وصنف ، لعنادهم وحيادهم عن الحق قصدًا.سبيل الرشاد فتنكبوه، فباؤوا بغضب الله في ظلمات الضلال تائهون، وفي بِار الجهل غارقون، ل يعرفوا حقًا، ول يهتدوا لخير، وصنف . في التِابِ رِ مُ ويتمرغون في الباطل تَرغ الحُ يتخبطون في الغي، } .2 الصنف الأول هم الم منون الموحدون، والصنف الثاني هم اليهود، والصنف الثالث هم النصارى. .الْسلامالثبات على الهداية و ا ، واسأله دومً كفاحِد الله على فضله علي .اللهم ثبتنا على دينك حتّ نلقاك 1 -0 2 -102
عدد الصفحات ٩٦