65 اللَّف وَالنَّشْرُ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ وَمِنْ بِالن صِّ ت َفْصِيلاً إِم ا أَشْيَاءُ، أَوْ شَيْئَانِ يُذْكَرَ أَنْ وَهُوَ : وَالن شْرُ الل فُّ الْبَلاَغِي ةِ ذَلِكَ عَدَدِ عَلَى أَشْيَاءُ يُذْكَرَ ثمُ مُت َعَدِّد عَلَى يَشْتَمِلُ بِلَفْظ ي ُ ْتَى بِأَنْ إِجََْالاً أَوْ وَاحِد كُلِّ عَلَى .بِهِ يَلِيقُ مَا إِلىَ وَاحِد كُلِّ رَد الس امِعِ عَقْلِ إِلىَ وَي ُفَوِّضُ الْمُت َقَدِّمِ مِنَ وَاحِد إِلىَ ي َرْجِعُ وَاحِد كُلُّ وَالنَّشْر : اللَّف امُ سَ قْ أَ :قِسْمَينِ إلى ينقسم وَالن شْرُ الل فُّ :لُ وْ الَْ .الْمُرت بُ وَالن شْرُ الل فُّ :يان الثَّ .الْمُرت بِ غيرُ وَالن شْرُ الل فُّ :الْمُرتَّبُ وَالنَّشْرُ اللَّفُّ أولاا: هُ:الُ ثَ م وَلَعَل كُمْ فَضْلِهِ مِنْ وَلِتَبْت َغُوا فِيهِ لِتَسْكُنُوا وَالن هَارَ الل يْلَ لَكُمُ جَعَلَ رَحَِْتِهِ وَمِنْ } .1 :أَيْ ،الل يْلِ إلى راجع ، مِن وَلِتَبت َغُواْ :أَيْ ،وَالن هَارِ إلى راجع .مُرت ب وَنَشْر لَف الآية ففي الن هَارِ، فيِ فَضْلِهِ مِن وَلِتَبت َغُواْ الْي َوْمَ وَارْجُوا الل هَ اعْبُدُوا ق َوْمِ يَا ف َقَالَ شُعَيْبًا أَخَاهُمْ مَدْيَنَ وَإِلىَ جَاثَِِينَ دَارِهِمْ فيِ فَأَصْبَحُوا الر جْفَةُ فَأَخَذَت ْهُمُ فَكَذ بُوهُ الس بِيلِ عَنِ فَصَد هُمْ أَعْمَالهَُمْ الش يْطَانُ لهَُمُ وَزَي نَ مَسَاكِنِهِمْ مِنْ مْ لَكُ ت َب َين َ وَقَدْ وَثََُودَ وَعَادًا فيِ فَاسْتَكْب َرُوا بِالْب َي ِّنَاتِ مُوسَى جَاءَهُمْ وَلَقَدْ وَهَامَانَ وَفِرْعَوْنَ وَقَارُونَ مَنْ وَمِن ْهُمْ حَاصِبًا عَلَيْهِ أَرْسَلْنَا مَنْ فَمِن ْهُمْ بِذَنْبِهِ أَخَذْنَا فَكُ 1 -03
عدد الصفحات ٦٥66 وَلَكِنْ لِيَظْلِمَهُمْ الل هُ كَانَ وَمَا أَغْرَق ْنَا مَنْ وَمِن ْهُمْ الأَْرْضَ بِهِ خَسَفْنَا مَنْ وَمِن ْهُمْ الص يْحَةُ أَخَذَتْهُ }1 بِهِ خَسَفَ وَال ذِي ثََُودُ، :هُمْ الص يْحَةُ أَخَذَت ْهُمُ وَال ذِينَ عَاد ، :هُمْ حَاصِب عَلَيْهِمْ أُرْسِلَ فَال ذِينَ لَف الآيات يفِ فَ . ق َوْمِهِمَا مِنْ مَعَهُمَا وَمَنْ وَهَامَانُ فِرْعَوْنُ : الل هُ أَغْرَق َهُمْ وَال ذِينَ قَارُونُ، :الأَْرْضَ .كما ذكرنا مُرت ب وَنَشْر :الْمُرتَّب غَيرُ وَالنَّشْرُ ثانياا: اللَّفُّ هُ:م ثَالُ َعْدَ أَكَفَرْتُْ وُجُوهُهُمْ اسْوَد تْ ال ذِينَ فَأَم ا وُجُوه وَتَسْوَدُّ وُجُوه ت َب ْيَضُّ ي َوْمَ إِيَُانِكُمْ ب فِيهَا هُمْ الل هِ رَحَِْةِ فَفِي وُجُوهُهُمْ اب ْيَض تْ ال ذِينَ وَأَم ا } 2 َتَين فيِ الن شْرِ فيِ وَذَكَرَ الاِسْوِدَادِ، ق َبْلَ الاِبْيِضَاضَ الل فِّ فيِ ذَكَرَ فقد مُرت ب ، غيرُ وَنَشْر لَف الآْي . وُجُوهُهُمْ اب ْيَض تْ مَنِ حُكْمِ ق َبْلَ وُجُوهُهُمْ اسْوَد تْ مَنِ حُكْمَ َت َينِْ وَالن هَارَ الل يْلَ وَجَعَلْنَا مُبْصِرَةً الن هَارِ آيَةَ وَجَعَلْنَا الل يْلِ آيَةَ فَمَحَوْنَا آي } . 3 آيَةَ فَمَحَوْنَا فيِ الت صَرُّفَ يُرِيدُ في بما المتعلقُ الحسابُ والمرادُ ، .القمر منازل يعن ،والأيامِ والليالي الأشهرِ من السنينَ ضمنِ 1 -36 :40 2 -سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 100 3 -سُورَةُ الِْْسْرَاءِ 12
عدد الصفحات ٦٦60 الا حْت رَاسُ يَدْفَعُ بمَِا ف َي ُ ْتَى بَعِيد لِشَيْء مُُْتَمِلاً الْكَلاَمُ يَكُونَ أَنْ هُوَ وَ : الاِحْتَِِاسُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ وَمِنْ .الاِحْتِمَالَ ذَلِكَ }1 َلِكَ يكون أَنْ عَنْ .مَرَض أو ب َرَص بسبب ذ وَجُنُودُهُ سُلَيْمَانُ يََْطِمَن كُمْ لاَ مَسَاكِنَكُمْ ادْخُلُوا الن مْلُ أَي ُّهَا يَا نمَْلَة قَالَتْ }2 قَصْد عَنْ وَجُنُودِهِ سُلَيْمَانَ مِنْ ذَلِكَ يكون أَنْ عَنْ .يَشْعُرُوا بِأَلا إِلا ف َوْق َهَا فَمَا نمَْلَةً يََْطِمُونَ لاَ جُنُودِهِ وَفَضْلِ وَفَضْلِهِ سُلَيْمَانَ لِ عَدْ مِنْ بل مِن ْهُم وليس غضبًا الْكَلِمَةِ بهَِذِهِ سُرُورًاكان الس لاَمُ عَلَيْهِ سُلَيْمَانَ ت َبَس مَ فإن الت بَسُّمَ وَأَك دَ مِن ْهَا، .الْغَضْبَانِ ت َبَس مَ لاَ سُرُور ت َبَسُّمُ ت َبَسُّمَهُ أَن عَلَى لِي ُنَبِّهَ بِالض حِكِ عَلَى أَعِز ة الْمُ ْمِنِينَ عَلَى أَذِل ة وَيَُِبُّونَهُ يَُِب ُّهُمْ بِقَوْم الل هُ يَأْتِ فَسَوْفَ }3 َلِكَ يكون أَن عَنْ عَلَى اق ْتَصَرَ لَوِ فَإِن هُ لِضَعْفِهِمْ؛ ذ َلِكَ أَن لَت ُوُهِّمَ بِالذِّل ةِ وَصْفِهِمْ مِن ْهُمْ أَن هَا عُلِمَ الْكَافِرِينَ عَلَى مهُ ت َ زْ عِ رَ كَ ذَ فلما الضَعْفُ، هُ بَ بَ سَ ذ .، وليس ضَعْفًاوَعَطْف ت َوَاضُع 1 -12 2 -12 3 -54
عدد الصفحات ٦٧62 الا عْت رَاضُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ مِنْ وَ الاِعْتَِِاضُ، الاِعْتَِِاضُ أَنْ ي ُ ْتَى فيِ أَث ْنَاءِ الجُْمْلَةِ بكَلاَم فَاصِل ، يَتِمُّ وَ بِفَوَاتِهِ لِنُكْتَة .الْغَرَضُ الأَْصْلِيُّ بِدُونِهِ وَلاَ ي َفُوتُ بالجُْمْلَةِ الْمُعْتَِِضَةِ. وَهو ما يسميه النُّحَاةُ :الا عْت رَاض أَسْبَابُ للِ عْت رَاض أَسْبَاب م ن ْهَا: 1-:الت َقْر يرُ }1 َينَْ اعْتَِِاض ، لِن ُفْسِدَ جِئ ْنَا مَا .الس رِقَةِ ت ُهْمَةِ مِنْ الْب َرَاءَةِ إِث ْبَاتِ ت َقْرِيرُ الاعْتَِِاضِ بهذا وَالْمُرَادُ ، وَكَذَلِكَ أَذِل ةً أَهْلِهَا أَعِز ةَ وَجَعَلُوا أَفْسَدُوهَا ق َرْيَةً دَخَلُوا إِذَا الْمُلُوكَ إِن قَالَتْ َرْجِعُ بَِ ف َنَاظِرَة بهَِدِي ة إِلَيْهِمْ مُرْسِلَة وَإِ } 2 َفْعَلُونَ وَكَذَلِكَ َينَْ اعْتَِِاض ، وَجَعَلُوا أَفْسَدُوهَا ق َرْيَةً دَخَلُوا إِذَا الْمُلُوكَ إِن } . وغيروا مبانيها، خر بوا الْقُرَى مِنَ ق َرْيَةً دَخَلُوا إِذَا الْمُلُوكَ أَنْ إِث ْبَاتِ ت َقْرِيرُ : الاعْتَِِاضِ بهذا وَالْمُرَادُ َلِكَ عِنْدَ فَصَارُوا مَرَاتِب َهُمْ، وَحَطُّوا أَشْرَاف َهَا، وَأَهَانُوا أَهْلِهَا شمَْلَ وَف َر قُوا أَمْوَالهََا، وأتلفوا مغانيها، ذ ق ُلُوبِ فيِ لهَُمْ وَت َت َقَر رُ الْوَطْأَةُ، لهَُمُ وَتُسْتَحْكَمَ الْمُلْكُ، لهَُمُ يَتِم أَنْ لأَِجْلِ ذَلِكَ ي َفْعَلُونَ وَإِنم َا أَذِل ةً، .الْمَهَابَةُ الناسِ 1 -03 2 -35
عدد الصفحات ٦٨62 2-:الت َّنْز يهُ }1 مَا وَلهَُمْ .لِل هِ الْب َنَاتِ جَعَلَ مَنْ عَلَى الش نَاعَةُ وَفِيهِ ت َعَالىَ، لِل هِ وَالت عْظِيمُ الت نْزِيهُ منه والغَرَضُ ، 3-:التَّب َرُّكُ }2 َينَْ اعْتَِِاض ، : ت َعَالىَ وق َوْلِهِ ، } .الت ب َرُّكُ هنا الاعتِاض وفائدة 1 -50 2 -20
عدد الصفحات ٦٩00 عَشْرَةَ الْحَاد يَةَ الْقَاع دَةُ )ة احَ صَ فَ الْ ات جَ رَ ى دَ لَ عْ ي أَ الْقُرْآنُ ف ( الفصاحة، وأرفع من درجة وهو أحسن الحديث، وهو في أعلى ،الخالدة عجزةالمهو الكرم القرآن ، وبلاغته الرفيعة، قال عاليةفصاحته اللو ،هإعجاز وجوه من وجهالقرآن فصاحةرتبة في البلاغة، و أَن ف َب َلَغَ لَهُ، رَق فَكَأَن هُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ ف َقَرَأَ وَسَل مَ وآله عليه اللهُ صَل ى الن بيِِّ إِلىَ جَاءَ الْمُغِيرَةِ بْنَ الْوَلِيدَ لِي ُعْطُوكَهُ قَالَ لَِ؟: قَالَ . مَالاً لَكَ يَُْمَعُوا أَنْ ي َرَوْنَ ق َوْمَكَ إِن ! عَمِّ يَا: ف َقَالَ فَأَتَاهُ، جَهْل ، أَبَا ذَلِكَ فِيهِ ف َقُلْ : قَالَ مَالاً، أَكْثَرِهَا مِنْ أَنيِّ ق ُرَيْش عَلِمَتْ قَدْ : قَالَ قِب َلَهُ، لِمَا لِت َعْرِضَ مَُُم دًا أَت َيْتَ فَإِن كَ َب ْلُغُ ق َوْلاً أَعْلَمَ رَجُل فِيكُمْ مَا الله فو أَقُولُ وَمَاذَا: لَهُ قَالَ كَارِه أَن كَ أَوْ لَهُ مُنْكِر أَن كَ ق َوْمَكَ ي ي َقُولُ ال ذِي يُشْبِهُ مَا وَاللهِ . الجِْنِّ بِأَشْعَارِ وَلاَ مِنِّ، بِقَصِيدَتِهِ وَلاَ بِرَجَزِهِ أَعْلَمَ وَلاَ مِنِّ، بِالأَْشْعَارِ مُغْدِق أَعْلاَهُ، لَمُثْمِر وَإِن هُ لَطَلاَوَةً عَلَيْهِ وَإِن حَلاَوَةً، ي َقُولُ ال ذِي لِقَوْلِهِ إِن الله وو هَذَا، مِنْ شَيْئًا .تََْتَهُ مَا لَيَحْطِمُ وَأَن هُ ي ُعْلاَ، وَمَا لَي َعْلُو وَإِن هُ أَسْفَلُهُ، 1 باب، قبل أن نتكلم عن فصاحة القرآن وبلاغته، وعن إعجازه الذي بهر العقول، وأدهش الأل وسلم له أساطين البلاغة، وسجد له الفصحاءُ اللسنُ، نذكر حد الفصاحة والبلاغة، ليتبين وتتميز الذرى من الوهاد.المراد، ويعلم القصدُ والسدادُ، حد البلِغة: .ايغً لِ بَ صَارَ إِذا: الض م) لُ جُ الر غَ لُ ب َ ( مصدر: لغةً البَلاغةُ 2 .ق َلْبِهِ فيِ مَا كُنْهَ لِسَانِهِ بِعِبَارَةِ ي ُب َلِّغُ فَصِيحُه الْكَلاَمِ حسَنُ بَلِيغ وَرَجُل 3 1 -رواه البيهقي في دلائل النبوة 2 -236) 3 -2 /420)
عدد الصفحات ٧٠01 .)صورة أحسن في النفس إلى المع إيصال وهي(: العسكري هلال أبو قال 1 .)الْطالة يوم والغزارة البداهة، عند الأقتضاب هي البلاغة(: الرومي وقال .)الوصل من الفصل معرفة البَلاَغَةُ (: الفارسي وقال 2 .)فَصَاحَته مَعَ الحَْال لمقْتَضى مطابقته: الْكَلاَم فيِ البَلاغةُ وقيل 3 مزِيد غير من الر ائِق الل فْظ من طابقه لما الص حِيح الْمَعْ عَن الت عْبِير هِيَ البلاغة: واصطلاحًا للمع الْمُطَابقَة فيِ الْكَلاَم ازْدَادَ فَكلما هَذَا فعلى، الْب َيَان فيِ عَنهُ انتقاص وَلاَ الْمَقْصد على .أَزِيد بلاغته كَانَ المستغث الركيك عَن والتجنب الْمعَانيِ ورونق الأَْلْفَاظ وَشرف 4 التِاكيب خَواص بتوفية اخْتِصَاص لَهُ حدا الْمَعْ تأدية فيِ ب ُلُوغه المتكلِّمِ بلاغةُ (ي: كاكوقال الس .)وَجههَا على وَالْكِنَايَة وَالْمجَاز، الت شْبِيه، أَن ْوَا وإيراد حَق هَا، 5 ملكة: وَقيل إملال، بِلاَ وإطالة إخلال، بِلاَ إيُاز مَعَ مُرَاده كنه لعبارة كَلاَمه فيِ ب ُلُوغه(: وَقيل .)بليغ كَلاَم تأليف على بهَا يقتدر 6 :الفصاحة حد .الرِّغوة من خلُصَ : أي وفصيح ، مفصِح فهو وأَفْصَحَ فصُحَ : ومنه الخلوصُ،: لغةً الفصاحة .الفَصِيحُ الل بَُ الرِّغْوَةِ وَتََْتَ : قولهم ومنه .بالعربية تكل م: وأفصح لغته، جادت إذا الر جُلُ فصُحَ : ومنه 1 -30) 2 -2 /65) 3 -23) 4 -236) 5 -415) 6 -23)
عدد الصفحات ٧١02 بتبيين لمعناه الْفهام بِتمَام ت َوْفِيَة لَهُ وَجه على الْكَلاَم صوغ: فهي البيان، أهل اصطلاح في وأما وَيدل ابتداعه، ويعجب استماعه، ويعذب نظمه، ويعزب فهمه، يقرب بمَِا الأَْلْفَاظ وتزيين المُرَاد، لاَ ال تيِ والأوابد تفهم، لاَ ال تيِ الشوارد بِاسْتِعْمَال لاَ تواليه على مبادئه وينم مقاطعه، على مطالعه .تعلم ،الغرابة ومن .الهُعْخُعَ ت َرَعَى: كقوله الحروف، تنافر من الكلمة خُلُوص هي:وقيل الفصاحة . مُسَر جَا وَمَرْسِنًا :كقوله . الأَجْلَلِ العَلِيِّ :كقوله اللُّغوي القياس مخالفة ومن :كقوله التأليف ضعف من الكلام وخلوص . حَاتِ بْنَ عَدِي عَنِّ رَبُّهُ جَزَى :كقوله الكلمات تنافر ومن وَق َب ْ رُ حَ رْب بمَِكَ انِ ق َفْ ر ***** وَلَ يْسَ ق ُ رْبَ ق َ ِْ حَ رْب ق َب ْ رُ :كقوله معناه، إلى يتوصل كيف يُدْرَى الكلام فلا نظم إخلال إما وهو ،التعقيد ومن وَمَ ا مِث ْلُ هُ فيِ الن اسِ إلا ممَُل كً ا ***** أبُ و أُمِّ هِ حَ ي أَبُ وهُ ي ُقَارِبُ ه :كقوله ظاهِر به والمراد لازمه هو الذي الثاني المع إلى الأول المع من الذهن انتقال عدم وإما سَ أَطْلُبُ ب َعْ دَ ال د ارَ عَ نْكُمْ لِت َقْرُبُ وا ***** وَتَسْ كُبُ عَي ْنَ ايَ ال دُّمُو َ لِتَجْمُ دَا فانظر هل ترى في القرآن شيئًا مما ذُكِرَ مما يقدحُ في فصاحةِ الكلامِ، أو يوسمُ بأنه ركيكُ من النطق، أو ينبو عنه السمع؟ هِ، أو لفظًا غريبًا يصعب فيحروفِ الألفاظ، أو هل ترى فيه تنافرًا بين
عدد الصفحات ٧٢03 وَهُوَ خَاسِئًا الْبَصَرُ إِلَيْكَ ي َن ْقَلِبْ كَر ت َينِْ الْبَصَرَ ارْجِعِ ثمُ فُطُور مِنْ ت َرَى هَلْ الْبَصَرَ فَارْجِعِ } .1 َرَكَات مِن ا بِسَلام اهْبِطْ نُوحُ يَا قِيلَ وَأُمَم مَعَكَ ممِ نْ أُمَم وَعَلَى عَلَيْكَ وَب } . 2 ً، ومع ذلك لا يشعر القارئ بشئ من العسر عند النطق عشرةَ ستَ تكرر حرف الميم وفيها مرة بها، ولا بشئ من الثقل عند سَاعها. وَلَْ أَحَدِهَِِا مِنْ ف َت ُقُبِّلَ ق ُرْبَانًا ق َر بَا إِذْ بِالحَْقِّ آدَمَ اب ْنَْ ن َبَأَ عَلَيْهِمْ وَاتْلُ الْمُت قِينَ3 القاف عَشْرَ مرات ، ولا يكاد القارئ يشعرُ بتوالي هذا الحرف مع شدته حرف تكرر وفيها بسهولة النطق، وسلاسة الألفاظ. وقلقلته، وجهره، واستعلائه، ومع ذلك لايشعر القارئ إلا } .4 اق ْرَأْ لَهُ ف َقَالَ وَسَل مَ، وآله عليه الله صلى اللهِ رَسُولِ إِلىَ الْمُغِيرَةِ بْنُ الْوَلِيدُ جَاءَ وَالْمُنْكَرِ الْفَحْشاءِ عَنِ وَي َنْهى الْقُرْب، ذِي وَإِيتاءِ وَالِْْحْسانِ بِالْعَدْلِ يَأْمُرُ الل هَ إِن عَلَيْهِ ف َقَرَأَ عَلَي ، إِن وَاللهِ : ف َقَالَ وَسَل مَ، وآله عَلَيْهِ اللهُ صَل ى الن بيُِّ فَأَعَادَ أَعِدْ،: قَالَ . تَذَك رُونَ لَعَل كُمْ يَعِظُكُمْ وَالْب َغْيِ ً، عَلَيْهِ وَإِن لحََلاَوَةً، لَهُ » . 5 1 -4 2 -42 3 -20 4 -10 5 -رواه البيهقي في دلائل النبوة- مِنْ شَيْئًا يُشْبِهُ لاَ وَأَن هُ الِْْعْجَازِ ت َعَالىَ مِنَ اللهِ كِتَابِ فيِ بمَِا ق ُرَيْش مُشْرِكِي اعْتَِِافِ بَابُ 2 /122 )
عدد الصفحات ٧٣04 سجدت » . .نََِيًّا 1 الْكَلاَمِ. هَذَا مِثْلِ عَلَى ي َقْدِرُ لاَ مخَْلُوقًا أَن أَشْهَدُ : ف َقَالَ َوْمًا كَانَ عَنْهُ الل هُ رَضِيَ الخَْط ابِ بْنَ عُمَرَ أَن :وَحُكِيَ بِقَائِم بِرَجُل هُوَ فَإِذَا الْمَسْجِدِ فيِ نَائِمًا ي بَطَارِقَةِ مِنْ أَن هُ فَأَعْلَمَهُ ، عن ذلك،عَنْهُ الل هُ رَضِيَ عُمَرُ فَاسْتَخْب َرَهُ ،الحَْقِّ شَهَادَةَ ي َتَشَه دُ رَأْسِهِ عَلَى كِتَابِكُمْ مِنْ آيَةً ي َقْرَأُ الْمُسْلِمِينَ أَسْرَى مِنْ رَجُلاً سََِعَ وَأَن هُ وَغَيرِْهَا الْعَرَبِ كَلاَمَ يَُْسِنُ ممِ نْ الرُّومِ .وَالآْخِرَةِ الدُّن ْيَا أَحْوَالِ مِنْ مَرْمََ بن عيسى على الله أنزل ما فيها جَُِعَ قَدْ فَإِذَا ف َتَأَم لْت ُهَا الْفائِزُونَ2 » ! َعْدَ فَصَاحَةً هَذَا يعد أو: ف َقَالَتْ } 3 َينَْ وَاحِدَة آيَة فيِ فَجَمَعَ .)وَبِشَارَت َينِْ ،وَخَب َرَيْنِ وَن َهْي َينِْ، أَمْرَيْنِ، ب 4 }5 .والحاجةِ ،والكتابِ ،العنوانِ :بين كلمات ثلاثِ فى جَع 1 -20 2 -52 3 -0 4 -263) 5 -31
عدد الصفحات ٧٤05 لاَ وَهُمْ وَجُنُودُهُ سُلَيْمَانُ يََْطِمَن كُمْ لاَ مَسَاكِنَكُمْ ادْخُلُوا الن مْلُ أَي ُّهَا يَا نمَْلَة قَالَتْ } .1 القرآن عجائب من ، و:أمرت { اعتذرت والتحذير، والنهى، والأمر، والتنبيه، النداء، بين النملة لسان علىالآية ههذ فى فجمع .والْعذار والْشارة، والعموم، والتخصيص، ذَلِكَ ي َعْرِفُ مَنْ عِنْدَ الْبَلاَغَةِ نهَِايَاتِ غَايَةِ فيِ فَصِيح فَجَمِيعُهُ الْقُرْآنُ وَأَم ا(قال ابن كثير رحِه الله: غَايَةِ فيِ وَجَدْت َهَا أَخْبَارَهُ تَأَم لْتَ إِنْ فَإِن هُ الت عْبِيرِ، وَتَصَارِيفَ الْعَرَبِ كَلاَمَ فَهِمَ ممِ نْ وَإِجََْالاً ت َفْصِيلاً عَنْ يََلق لاَ وَعَلاَ حَلاَ تَكَر رَ وَكُل مَا لاَ أَمْ تَكَر رَتْ وَسَوَاء وَجِيزَةً، أَوْ مَبْسُوطَةً كَانَتْ سَوَاء الحَْلاَوَةِ، الجِْبَالُ مِنْهُ ت َقْشَعِرُّ مَا مِنْهُ جَاءَ وَالت هْدِيدِ الْوَعِيدِ فيِ أَخَذَ وَإِنْ الْعُلَمَاءُ، مِنْهُ يََُلُّ وَلاَ الر دِّ، كَث ْرَةِ وَيُشَوِّقُ وَالآْذَانَ، الْقُلُوبَ ي َفْتَحُ بمَِا أَتَى وَعَدَ وَإِنْ الْفَاهَِِاتِ، بِالْقُلُوبِ ظَنُّكَ فَمَا الر اسِيَاتُ، الصُّمُّ مِنْ لهَُمْ أُخْفِيَ مَا ن َفْس ت َعْلَمُ فَ } .2 } .3 } .4 1 -12 2 -10 3 -01 4 -62
عدد الصفحات ٧٥06 ي ُرْسِلَ أَنْ الس مَاءِ فيِ مَنْ أَمِنْتُمْ أَمْ * تََُورُ هِيَ فَإِذَا الأرْضَ بِكُمُ يََْسِفَ أَنْ الس مَاءِ فيِ مَنْ أَأَمِنْتُمْ } .1 } .2 مَا عَن ْهُمْ أَغْ َ مَا* يُوعَدُونَ كَانُوا مَا جَاءَهُمْ ثمُ * سِنِينَ مَت عْنَاهُمْ إِنْ أَف َرَأَيْتَ } .3 َلِكَ غَيرِْ إِلىَ وَالأَْوَامِرِ الأَْحْكَامِ فيِ الآْيَاتُ جَاءَتِ وَإِنْ وَالحَْلاَوَةِ، وَالْبَلاَغَةِ الْفَصَاحَةِ أَن ْوَا ِ مِنْ ذ قَبِيح كُلِّ عَنْ وَالن هْيِ مَُْبُوب ، طَيِّب نَافِع حَسَن مَعْرُوف بِكُلِّ الأَْمْرِ عَلَى اشْتَمَلَتْ وَالن وَاهِي، َا: الس لَفِ مِنَ وَغَي ْرُهُ مَسْعُود ابْنُ قَالَ كَمَا دَنيِء ؛ رَذِيل ايَ . عَنْهُ ي ُن ْهَى شَر أَوْ بِهِ يُأْمَرُ مَا خَي ْر فَإِن هُ سََْعَكَ فَأَوْعِهَا َن ْهَاهُمْ بِالْمَعْرُوفِ يَأْمُرُهُمْ عَلَيْهِمُ وَيََُرِّمُ الط يِّبَاتِ لهَُمُ وَيَُِلُّ الْمُنْكَرِ عَنِ وَي .الآْيَةَ 4 الل هُ أَعَد وَمَا وَالن ارِ الجَْن ةِ وَصْفِ وَفيِ الأَْهْوَالِ مِنَ فِيهِ وَمَا الْمَعَادِ وَصْفِ فيِ الآْيَاتُ جَاءَتِ وَإِنْ وَأَنْذَرَتْ؛ وَحَذ رَتْ بِهِ بَش رَتْ الأَْلِيمِ، وَالْعَذَابِ وَالْمَلاَذِ وَالجَْحِيمِ الن عِيمِ مِنَ وَأَعْدَائِهِ لأَِوْلِيَائِهِ فِيهِمَا وَث َب تَتْ الأُْخْرَى، فيِ وَرَغ بَتْ الدُّن ْيَا فيِ وَزَه دَتْ الْمُنْكَرَاتِ، وَاجْتِنَابِ الخَْي ْرَاتِ فِعْلِ إِلىَ وَدَعَتْ رِجْسَ الْقُلُوبِ عَنِ وَن َفَتْ الْقَوِمِ، وَشَرْعِهِ الْمُسْتَقِيمِ الل هِ صِرَاطِ إِلىَ وَهَدَتْ الْمُث ْلَى، الط رِيقَةِ عَلَى .)الر جِيمِ الش يْطَانِ 5 1 -10 2 -40 3 -205 -200 4 -150 5 -1 /200 )
عدد الصفحات ٧٦00 عن اخارجً به صار الذى الوصف هو إعجازه أن: والثان(قال شهاب الدين القسطلاني: و شىء فى يدخل فلا والسجع، ،والرجز ،والشعر ،والخطب ،والنثر ،النظم من العرب كلام جنس ونثرهم، نظمهم فى ومستعملة كلامهم، جنس من وحروفه ألفاظه كون مع بها يَتلط ولا ،منها أنه ريب فلا كلامهم، حسن فى مثله إلى يهتدوا ول أحلامهم، وتدلهت عقولهم، تَيرت ولذلك فإنه سهمه، بصائب المعان أصاب قد بلاغته وفى نظمه، ببديع القلوب قر قد فصاحته فى إلا ي شق معارضته رام ما الباهر، وبرهانه القاهر، ودليله اللائحة، ومُجته الواضحة، الله حجة .الغضاب الليوث حول النقد ل ذُ وذل الشهاب، فى الفراش تهافت تهافت عن ىكِ حُ كما ذلك، عن هُ تْ ف كَ وهيبة روعة اعتِته أنه عارضه ممن واحد غير عن حكى وقد الِ زَ الغَ حكيم بن يَيى -تشدد وقد الزاى بتخفيف - اشيئً رام قد أنه زمانه فى الأندلسِ بليغَ وكان خشية فاعتِته منوالها، على بزعمه وينسج مثالها، على ليحذو الْخلاص سورة فى فنظر هذا، من .والْنابة التوبة على حِلته ورقة، المقفع ابن أن اأيضً وحكى -هِ تِ وقْ أهلِ أفصحَ وكان - وجعله كلاما ونظم ورامه، ذلك طلبأنه ماءَكِ اب ْلَعِي أَرْضُ يا وَقِيلَ لا هذا أن أشهد: وقال عمل ما ومُى فرجع الآية، .)البشر كلام من هو وما ا،أبدً ضُ ارَ عَ ي ُ 1 بجزالة ضرورة معلوم إعجازه ووجه(العباد: خير سيرة في والرشاد، الهدى وقال صاحب سبل كلماته التئام وحسن والفصاحة البلاغة مراتب درجات أقصى وبلوغه تأليفه، وفخامة لفظه، إلى به العلم يَتاج فلا وخواتَه، فواتَه وجوه وفصاحة فنونه وغرابة إيُازه وبراعة آياته ونظم .)دليل 2 1 -2 /246) 2 -2 /402 )
عدد الصفحات ٧٧02 فأما البلاغة فهي على ثلاث طبقات: منها ما هو في أعلى طبقة، (وقال أبو عيسى الرما ومنها ما هو في والوسائط، بين أعلى طبقة وأدن طبقة، فما كان في أعلاها بقة فهو معجز، ، وليست القرآن، وما كان منها دون ذلك فهو ممكن كبلاغة البلاغاء من الناسوهو بلاغة لأنه قد يفهم المع متكلمان أحدهِا بليغ والآخر عيي، ولا البلاغة أيضًا البلاغة إفهام المع ، بتحقيق اللفظ على المع ، لأنه قد يَقق اللفظ على المع وهو غث مستكره، ونافر متكلف. غة إيصال المع إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ.وإنما البلا فأعلاها طبقة في الحسن بلاغة القرآن، وأعلى طبقات البلاغة للقرآن خاصة، وأعلى طبقات البلاغة معجز للعرب والعجم، كإعجاز الشعر المفحم، فهذا معجز للمفحَم خاصة، كما أن .)ذلك معجز للكافة 1 يَكُونَ أَنْ فَجَائِز الْبَلاَغَةِ طَب َقَاتِ أَعْلَى فيِ الْقُرْآنَ أَن عَلِمْنَا وَقَدْ (الجصاص: بكر أبووقال .)بهَِا ي َتَكَل مُونَ ال تيِ بِلُغَتِهِمْ الْبَلاَغَةِ طَب َقَاتِ أَعْلَى فيِ بِكَلاَم يَأْتُوا بِأَنْ وَاقِعًا لِلْعَجَمِ الت حَدِّي 2 التي الوجوه من فيه يتصرف ما جَيع فوجدنا القرآن، نظم تأملنا وقد(الباقلاني: بكر أبو وقال ولا فيه، تفاوت لا ،والرصفِ التأليفِ وبديعِ ،النظمِ حسنِ في ،واحد حد على ذكرها، قدمنا .الدنيا الرتبة إلى فيه إسفاف ولا العليا، المنزلة عن انَطاط الْعجاز فرأينا والقصيرة، الطويلة الآيات من الخطاب، وجوه إليه يتصرف ما تأملنا قد وكذلك .يَتلف لا واحدِ حد على جَيعها في اختلافا ويَتلف بينا، تفاوتا الواحدة القصة ذكر إعادة عند الناس كلام يتفاوت قد وكذلك .كبيرا 1 -)، ضمن ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، تَقيق مُمد خلف الله أحِد، ود. مُمد زغلول سلام 2 -3 /201)
عدد الصفحات ٧٨02 نهاية على هو بل متفاوت ولا مختلف غير فرأيناه الواحدة القصة من ذكره يعاد فيما القرآن ونظرنا .ال اعة وغاية البلاغة الكثير، التفاوت فيه بينا قد عليه يقدرون الذي لأن البشر، عليه يقدر لا مما أنه بذلك فعلمنا .)يتضمن التّ الاسباب واختلاف الوجوه، تباين وعند التكرار عند 1 واللفظ الناصع المع بين والجمع والْجادة الت يز له يكتب ل الشعراء أبر (: الزرقاني وقال ،ورديء متوسط فبين بعد شعرهم سائر أما ،مُدودة قصائد من ،معدودة أبيات في إلا الجامع .والكتاب الخطباء من الناثرين على منه أقل أو نفسه هذا حكمهم يعلنون أولاء هم وها كتاب من جَلة إلى واعمد مرة الشريف المصحف فافتح الخاصة هذه بيدك تلمس أن أردت وإن ووازن ،الجملتين بين وقارن ،آخر كلام أي من الكلمات تلك بعدد خذ ثم ،اعددً وأحصها الله أن تستطيع كلمة أي انظر ثم الألفاظ في القصد مع بالمعاني أملأ أيهما وانظر ،الكلامين بين أو تسقطها أن يُب كلمة وكم ،الْلهي الكلام ذلك في منها خير هو بما تبدلها أو تسقطها البشري؟ الكلام ذلك في تبدلها يَكي فيما عطية ابن أعلنها التي الحقيقة هذه إلى فستنتهي المحاولة هذه حاولت إذا إنك العرب لسان أدير ثم لفظة منه نزعت لو يقول إذ الكرم القرآن عن يتحدث وهو عنه السيوطي .توجد ل منها أحسن لفظة على الذي وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الله رسول كلام حتّ ،وعلا سَا مهما الناس كلام بِلاف وذلك مع فإنه ،الله خلق ما أكمل على وصيغ ،والوحي النبوة بنور نفسه وأشرقت ،الكلم جوامع أوت ،القرآن وبين بينه بعيد بون هناك يزال لا ،إنسان كل كلام على وسَوه البيان سَاء في تَليقه .)العظيم الله سبحانه بِمده و الله وسبحان 2 1 -32) 2 -2 /325)
عدد الصفحات ٧٩20 على وأيسرها أفصحها العربية اللغة ألفاظ من الله اصطفى(: إسَاعيل بكر مُمد الدكتور ويقول تأدية وأوفاها ،القلوب على تأثيرًا وأقواها للآذان، وأمتعها ،الأفهام على وأسهلها اللسان، بعيد، من ولا قريب من البشر كلام نسجه في يدانيه لا البنيان، مُكم تركيبًا رك بَها ثم للمعاني، شغاف وتقتَحِم النفس، خلجات إلى تع التي الْيَاءات من ألفاظه في يكمن لما وذلك .القلوب مخارج تقاربت مهما ،الألفاظ هذه بين وثيق وانسجام عجيبة، ألفة من تركيبه في يكون وما .تباعدت أو حروفها جَيع فاستساغته قُدِرَ، قد أمر على البحران فالتقى المعاني، رصف وفق المباني رصف جاء فقد .وسَاعًا قراءة لهجاتها اختلاف على القبائل ومكان، زمان كل في البلاغة أساطين العجيب والتِتيب الفريد، النسق لهذا واستسلمت أحد تلاوته يُل ول العلماء، دراسته من يشبع فلم وريَانها، روحها الم منة النفوس منه واستمد ت .)الأتقياء من 1 مِنْ فِيهِ وَالْبَلاَغَةُ الْفَصَاحَةُ اسْتَمَر تِ حَيْثُ مِنْ فِيهِ الِْْعْجَازَ إِن : الْب ُلَغَاءِ مِن ْهَاجِ فيِ حَازِم وَقَالَ وَمَنْ الْعَرَبِ وَكَلاَمُ الْبَشَرِ مِنَ أَحَد عَلَيْهِ ي َقْدِرُ وَلاَ ف َت ْرَة لَهُ تُوجَدُ لاَ اسْتِمْرَارًا جََِيعِهِ فيِ أَنََْائِهَا جََِيعِ الْيَسِيرِ الش يْءِ فيِ إِلا مِنْهُ الْعَاليِ فيِ أَنََْائِهَا جََِيعِ فيِ وَالْبَلاَغَةُ الْفَصَاحَةُ تَسْتَمِرُّ لاَ بِلُغَتِهِمْ تَكَل مَ فيِ الْفَصَاحَةُ لِذَلِكَ تَسْتَمِرُّ فَلاَ وَرَوْن َقَهُ الْكَلاَمِ طَيِّبَ ف َت َقْطَعُ الِْْنْسَانِي ةُ الْفَت َرَاتُ ت َعْرِضُ ثمُ الْمَعْدُودِ فيِ لَهُ ي َعْرِضُ بِسَهْو إِم ا لِلْفَصِيحِ ت َقَعُ الْفَصَاحَةِ فيِ وَالْفَت َرَاتُ مِنْهُ وَأَجْزَاء ت َفَارِيقَ فيِ تُوجَدُ بَلْ جََِيعِهِ هَوًى مِنْ أَوْ فِكْرَهُ ت َعْتَِِي سَآمَة مِنْ أَوْ بِهِ جَهْل مِنْ أَوْ بِهِ جَاهِلاً يَكُونَ أَنْ غَيرِْ مِنْ الش يْءِ َغْلِبُ لِلن فْسِ آفَات ف َهَذِهِ غَثًّا أَوْ كَانَ سََِينًا الْمَعَانيِ اقْتِنَاصِ مِنِ خَاطِرُهُ عَلَي ْهَا يََُوشُ فِيمَا عَلَي ْهَا ي .الْكَامِلُ وَالط بْعُ الْفَاضِلُ الِْْنْسَانُ مِن ْهَا يََْلُو لاَ 2 1 -322) 2 -2 /101)
عدد الصفحات ٨٠