42 .)الأَْصْلِ خِلاَفُ الل هِ كَلاَمِ فيِ الزِّيَادَةِ بِثُبُوتِ الْقَوْلَ لأَِن ضَعِيف ، وَهَذَا( الرازي: قَالَ 1 وقال الْمام الط ي رحِه الله: (وَأَنْكَرَ مَا قَالَ هَذَا الْقَائِلُ مِنْ ق َوْلِهِ ال ذِي حَكَي ْنَا عَنْهُ آخَرُونَ، وَقَالُوا: غَي ْرُ جَائِز أَنْ تََْعَلَ «أَنْ» زَائِدَة فيِ الْكَلاَمِ وَهُوَ صَحِيح فيِ الْمَعْ َ وَبِالْكَلاَمِ إِلَيْهِ الحَْاجَة ، قَالُوا: وَالْمَعْ َ : مَا يَُْن َعُنَا أَلا ن ُقَاتِلَ؟ فَلاَ وَجْهَ لِدَعْوَى مُد أَنُ «أَنْ» زَائِدَة ، وَلَهُ مَعْ ً مَفْهُوم صَحِيح . لأَِن هُ الْمَوْضِعِ، هَذَا فيِ زَائِدَة غَي ْرُ إِث ْبَاتُ َقُومُ هُوَ : بمَِعْ َ ي َقُومُ، لَيْسَ أَخُوكَ مَا: ي ُقَالُ كَمَا لهََا، الذُّنُوبِ .)ي 2 وقال صاحب إليها يُصارُ فلا الزيادة، عدمُ الأصلَ لأن ضعيف المذهبُ وهذا(المصون: الدر .)ضرورة دون 3 الل هِ سَبِيلِ ن ُقَاتِلُ فيِ ومع الآية: وما يُنعنا أَنْ لاَ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا؟ أو يكون المعن وأيُ فائدة وأيُ غرض لنا في تركِ القتالِ فيِ سَبِيلِ الل هِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا؟ وهذا المع -وهو المنع على التقدير الأول، والفائدة والغرض على التقدير الثاني - يتحققلا الزعم بأن "أنْ" زائدة.مع 1 -6 /503) 2 -4 /445) 3 -2 /512 )
عدد الصفحات ٤٩50 معناه . فيه ترك في غرض أو دا وأي لنا شيء أي التقدير أن الفارسي واستحسنه :الكسائي وعن .)القتال 1 :الثَّان يَةُ الآْيَةُ غُلْف ق ُلُوب ُنَا قَالُوا } .2 } ت َنْطِقُونَ أَن كُمْ مثلَ لحََق : أي :قال. كثير ذا نَو والكلام القرآن في" ما" وزيادة لَ وْ بَأَبَ ان َينِْ ج اءَ يََْطِبُه ا ***** خُضِّ بَ م ا أَنْ فُ خاطِ ب بِ دَمِ .)خاطِب أنفُ بِدَم خُضِّبَ : أي 3 .الأسود أَبَانُ والثاني الأبيض، انُ أَبَ : الأول جبلان هِاو .والقمران العمران قالوا كما أحدهِا، غلب ومتالع، أَبَانُ هِا: وقيل .)جِدًّا قَلِيل إيَُانهمْ أَيْ الْقِل ة لِتَأْكِيدِ زَائِدَة مَا ، 4 ي منون به قليل، وعلى هذا يكون مع ا) من ألفاظ العموم وهي هنا مبتدأ تفيد أن ماونقول (مَ بِهِ، ويَتمل أن يكون المراد بالقليل هنا نفي الجميع. ي ُ ْمِنُونَ ال ذِي ذَلِكَ قَلِيلاً الكلام: فَإِيَُانًا 1 -1 /665) 2 -22 3 -1 /142 ) 4 -12)
عدد الصفحات ٥٠51 الأَْشْيَاءِ، جََِيعِ عُمُومِ عَنْ بِالخَْ َِ الْكَلاَمِ ابْتِدَاءِ عَلَى الْمُتَكَلِّمِ مِنَ ذَلِكَ إِنم َا: وَقَالُوا(قال الط ي الْقَوْلُ وَهَذَا. ب َعْدَهَا تَذْكُرْهُ بمَِا عَم تْهُ مَا وَت َعُمُّ تََُصُّ ثمُ الأَْشْيَاءِ كُل تََْمَعُ كَلِمَةً مَا كَانَتْ إِذْ الل هِ إِلىَ إِضَاف َتُهُ جَائِز غَي ْرُ الْكَلاَمِ فيِ مَعْ َ الْكَلاَمِ مِنَ تُفِيدُ لاَ مَا زِيَادَةَ لأَِن بِالص وَابِ؛ أَوْلىَ عِنْدَنَا مِنَ ي ُ ْمِنُونَ مَا قَلِيلاً أَن هُمْ عَن ْهُمْ الل هُ أَخْب َرَ لِل ذِينَ كَانَ هَلْ : ي َقُولَ أَنْ قَائِلاً وَلَعَل . ث َنَاؤُهُ جَل وَقَدْ الت صْدِيقُ، هُوَ الِْْيَُانِ مَعْ َ إِن : قِيلَ ي ُ ْمِنُونَ؟ مَا لِيلاً ف َقَ فِيهِمْ ف َي ُقَالُ كَثِير أَوْ قَلِيل الِْْيَُانِ وَالْعِقَابِ، وَالث وَابِ وَبِالْب َعْثِ الل هِ بِوَحْدَانِي ةِ تُصَدِّقُ الخَْب َرَ هَذَا عَن ْهَا الل هُ أَخْب َرَ ال تيِ الْي َهُودُ كَانَتِ فيِ لأَِن هُ بِهِ الِْْيَُانُ عَلَيْهِمُ ف َرْضًا كَانَ ذَلِكَ وَكُلِّ وَن ُب ُو تِهِ، وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ صَل ى بمُِحَم د وَتَكْفُرُ َلِكَ هُوَ بِب َعْض فَصَد قُوا مُوسَى؛ بِهِ جَاءَهُمْ وَممِ ا كُتُبِهِمْ، فَذَلِكَ بِب َعْض وَكَذ بُوا إِيَُانهِِمْ، مِنْ الْقَلِيلُ ذ . بِهِ يَكْفُرُونَ أَن هُمْ عَن ْهُمْ الل هُ أَخْب َرَ ال ذِي الْكَثِيرُ هُوَ بِالجَْمِيعِ وَهُمْ بِبِلاَد مَرَرْتُ : مِن ْهَا سَََاعًا عَن ْهَا رُوِيَ وَقَدْ قَطُّ، هَذَا مِثْلَ رَأَيْتُ ل مَاق َ : الْعَرَبُ ت َقُولُ كَمَا كَافِرُونَ، َعْنِ وَالْبَصَلَ، الْكُر اثَ إِلا ت ُنْبِتُ ق َل مَا الْكَلاَمِ مِنَ ذَلِكَ أَشْبَهَ وَمَا وَالْبَصَلِ، الْكُر اثِ غَي ْرَ ت ُنْبِتُ مَا: ي جََِيعِهِ ن َفْيُ فِيهِ وَالْمَعْ َ بِالْقِل ةِ، الش يْءِ بِوَصْفِ بِهِ ي ُنْطَقُ ال ذِي ) مَا( أَن ي َزْعُمُونَ الْمُفَسِّرِينَ مِنَ كَثِيرًا أَن : الآْيَةِ فيِ الل فْظِ مَبَاحِثِ وَمِنْ (: المنارِ صاحبُ قالوَ تَأْتِ وَإِنم َا زَائِد ، كَلِم فِيهِ يَكُونَ أَنْ الْقُرْآنُ وَجَل الط َِيِّ، جَرِير لاِبْنِ وِفَاقًا بِزَائِدَة هِيَ وَمَا زَائِدَة ً، الش يْءِ وَلِت َفْخِيمِ تَارَةً الْعُمُومِ لِِْفَادَةِ هَذِهِ ) مَا( هَذَا مِثْلِ فيِ بهَِا ي ُ ْتَى إِنم َا: جَرِير ابْنُ وَي َقُولُ تَارَة .بِهِ ي ُ ْمِنُونَ ال ذِي ذَلِكَ قَلِيلاً فَإِيَُانًا: قَالَ كَأَن هُ الْعُمُومَ، يُفِيدُ جَدِيد كَلاَم كَمُبْتَدَأِ الْمُقَامِ 1 }2 1 -2 /234) 2 -152
عدد الصفحات ٥١52 ت َعَالىَ ب َين َ وَقَدْ مِن ْهُمْ، لَقِيتَ مَا عَلَى لهَُمْ لِنْتَ بهَِا اللهُ خَص كَ الش أْنِ عَظِيمَةِ رَحَِْة فَبِسَبَبِ أَيْ }1 } ) .2 :الثَّال ثَةُ الآْيَةُ أَلا مَن َعَكَ مَا قَالَ } .3 مَا: وَالْمرَاد زَائِدَة،" لاَ ).تسْجد؟ أَن مَنعك 4 مَا: ت َقْدِيرُهُ آخَر فِعْل مَعْ َ تَضَم نَ من قوله تعا اختيار ابن جرير رحِه الله.أَمَرْتُكَ، وهذا إِذْ تَسْجُدَ أَلا وَاضْطَر كَ وَأَلْزَمَكَ أَحْوَجَكَ أَحْوَجَكَ ذِكْرَ ف َت َرَكَ تَسْجُدَ؟ لاَ أَنْ فَأَحْوَجَكَ السُّجُودِ مِنَ مَن َعَكَ مَا(: مَعْنَاهُ جَرِير قال ابْنُ .)الس امِعِينَ بمَِعْرِفَةِ اسْتِغْنَاءً 5 .)أَعْلَمُ وَالل هُ حَسَن ، قَوِي الْقَوْلُ وَهَذَا(قال ابن كث 6 1 -122 2 -1 /314) 3 -12 4 -2 /162) 5 -10 /24) 6 -3 /322 )
عدد الصفحات ٥٢53 :الرَّاب عَةُ الآْيَةُ نِسَاءً كُن فَإِنْ } .1 اث ْنَت َينِْ نِسَاءً كُن (فَإِنْ : وَت َقْدِيرُ الكلام زَائِدَة ، ، ف َلَهُن كُن {.} َعْضُ قَالَ (قَالَ ابن كث فيِ كَمَا اث ْنَت َينِْ نِسَاءً كُن فَإِنْ : وَت َقْدِيرُهُ زَائِدَة } . 2 ثمُ ممُْتَنِع ، وَهَذَا ،فِيهِ فَائِدَةَ لاَ زَائِد شَيْء الْقُرْآنِ فيِ لَيْسَ فَإِن هُ هُنَاكَ؛ وَلاَ هُنَا لاَ مُسَل م غَي ْرُ وَهَذَا اسْتُفِيدَ وَإِنم َا. )ت َرَكَ مَا ث ُلُثَا ف َلَهُمَا(: لَقَالَ قَالُوهُ مَا الْمُرَادُ كَانَ لَوْ لِلأُْخْت َينِْ فِيهَا حَكَمَ ت َعَالىَ فَإِن هُ الأَْخِيرَةِ، الآْيَةِ فيِ الأُْخْت َينِْ حُكْمِ مِنْ لِلْبِنْت َينِْ الث ُّلُث َينِْ كَوْنُ حَدِيثِ فيِ ت َقَد مَ وَقَدْ الأَْولىَ بِطْرِيقِ الث ُّلُث َينِْ الْبِنْتَانِ يَرِثَ فَلأََنْ الث ُّلُث َينِْ الأُْخْتَانِ وَرِثَ وَإِذَا. بِالث ُّلُث َينِْ الْكِتَابُ فَدَل بِالث ُّلُث َينِْ، الر بِيعِ بْنِ سَعْدِ لاِب ْنَتيَْ حَكَمَ وَسَل مَ عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الل هِ رَسُولَ أَن جَابِر َلِكَ، عَلَى وَالسُّن ةُ لِلْبِنْت َينِْ كَانَ ف َلَوْ ، حُكْمِ فيِ الْبِنْت َينِْ أَن عَلَى دَل انْفِرَادِهَا عَلَى لِلْوَاحِدَةِ بِهِ حَكَمَ ف َلَم ا عَلَيْهِ، لَنَص أَيْضًا النِّصْفُ .)أَعْلَمُ وَالل هُ الث لاَثِ 3 الأَْسََْاءِ وَجََِيعَ الظُّرُوفَ لأَِن خَطَأ ، هُوَ : وَقَالاَ عَطِي ةَ وَابْنُ الن ح اسُ الْقَوْلَ هَذَا وَرَد (قال القرطبي: وَ . مَعْ ً لِغَيرِْ ت ُزَادَ أَنْ الْعَرَبِ كَلاَمِ فيِ يَُُوزُ لاَ 1 -11 2 -12 3 -2 /226 )
عدد الصفحات ٥٣54 بَلْ زَائِدَةً ف َوْقَ وَلَيْسَتْ الْفَصِيحُ، هُوَ ) الأَْعْناقِ ف َوْقَ فَاضْرِبُوا: (ت َعَالىَ ق َوْلَهُ وَلأَِن : عَطِي ةَ ابْنُ قَالَ . الدِّمَاغِ دُونَ الْمَفْصِلِ فيِ الْعِظَامِ ف َوْقَ تَكُونَ أَنْ يَُِبُ إِنم َا الْعُنُقِ ضَرْبَةَ لأَِن لِلْمَعْ َ، مُُْكِمَة هِيَ أَعْناقَ أضرب كنت ف َهَكَذَا الْعَظْمِ، عَنِ وَارْفَعْ الدِّمَاغِ عَنِ اخْفِضْ : الصِّم ةِ بْنُ دُرَيْدُ قَالَ كَمَا .)الأَْبْطَالِ 1 ق ُو ةَ وَأَن ف َوْق َهُمَا، فَمَا اث ْنَتَانِ ، : ق َوْلِهِ فيِ زِيدَتْ قَدْ ف َوْقَ بِأَن مُسْتَدِلاًّ زَائِدَة ف َوْقَ أَن أَوْ عَطِي ةَ، كابن ذلك ت َقْتَضِي الْكَلاَمِ .)فَسَادِهِ لِوُضُوحِ حُج ة إِلىَ زَعَمَ مَا رَدِّ فيِ يَُْتَاجُ فَلاَ الأَْعْناقِ 2 1 -5 /63) 2 -3 /530)
عدد الصفحات ٥٤55 :الْخَام سَةُ الآْيَةُ كَمِثْلِهِ لَيْسَ }1 .)لَهُ مِثْلَ لاَ ت َعَالىَ لأَِن هُ زَائِدَة الْكَافُ 2 ف َلَم ا. ن َفْسِهِ لِمِثْلِ مِثْل الش يْءِ عَينَْ أَن شَك وَلاَ شَيْء ، مِثْلِهِ مِثْلَ لَيْسَ مَعْنَاهُ (قال الفخر الرازي لَيْسَ الل ه مِثْلِ مِثْلَ أَن عَلَى الْقُرْآنيُِّ الد لِيلُ وَدَل ن َفْسِهِ، مِثْلِ مِثْلُ ف َهُوَ شَيْء كُل أَن بِالْعَقْلِ ث َبَتَ » وَعَدَمِ وَالْعَبَثِ الل غْوِ عَلَى الل ه كَلاَمِ حَِْلَ لأَِن فِيهِ، فَائِدَةَ لاَ زَائِد حَرْف كَمِثْلِهِ لَيْسَ : قوله .)بعيد الْفَائِدَةِ 3 صِفَة كَصِفَتِهِ وَلاَ فِعْل ، كَفِعْلِهِ وَلاَ اسْم ، كَاسَِْهِ وَلاَ ذَات ، كَذَاتِهِ لَيْسَ : الل هُ رَحَِِهُ قَالَ الْوَاسِطِيُّ وَ .)الل فْظِ مُوَاف َقَةِ جِهَةِ مِنْ إِلا 4 1 -11 2 -632) 3 -15 /414 ) 4 -16 /2 )
عدد الصفحات ٥٥56 :سَةُ الْسَّاد الآْيَةُ مَا ت َقُولُوا أَنْ الرُّسُلِ مِنَ ف َت ْرَة عَلَى لَكُمْ ي ُب َينُِّ رَسُولُنَا جَاءَكُمْ قَدْ الْكِتَابِ أَهْلَ يَا }.1 .)الْمَجِيءِ ن َفْيِ فيِ لِلْمُبَالَغَةِ زَائِدَة بَشِير مِنْ : ق َوْلِهِ فيِ ومِنَ (قال الشوكا 2 .)النفي لتأكد زائدة فمن بَشِير :أي ، 3 في موضعها بدقة إنما وضعت كل لفظة ،زائد كما قلنا أن القرآن ليس فيه شيء والصواب .وتعالى ، ول لا؟ وهو كلام الحكيم الخبير سبحانهمتناهية )، أن النفي في التعبير القرآني يدخل نَذِير لاَ وَ بَشِير جَاءَنَا مَاوالفارق بين التعبير القرآني، وقولهم: ( ذر ولو ل يكن نبيًا، أو رسولاً، فقد بالغوا جدًا في النفي، حتّ أنكروا أن يكون مبشر ومن فيه كلُ قد جاءهم أي دا يدعوهم إلى الله. } وَنَذِير . عليه لفظُ بَشِير قُ لَ طْ يُ نْ مَ ، وهم إنما نفوا كلَ الرسلِ جاءهم من يبشرهم وينذرهم من غيرِ قدرًا هوقد يكون عند ،مال هعند يكون أن نفى فهذا )مال عندي ما(: قول القائلومثال ذلك .الاً مَ ىم سَ يُ ه لا يستحق أنأن رىلكنه ي المالِ منيسيرًا الْطلاقِ لا قليلاً على المالشيئًا من لكيُ لا هأن كلامه مع ف )مال من عندي ما(: قالفإذا ولا كثيرًا. والبون الشاسع.فانظر إلى التعبيرين، وإلى ما بينهما من التفاوت الكبير، 1 -12 2 -2 /30) 3 -1 /365 )
عدد الصفحات ٥٦50 العَاش رَةُ الْقَاع دَةُ )مُب ين عَرَب ي الْقُرْآنُ ن َزَلَ ب ل سَان ( التي بها كلامهمِ التي بها يتحدثون، وطرائقِ العربِ أَسَالِيبِ مُبِين ، على عَرَبيِ بِلِسَان ن َزَلَ الْقُرْآنُ تعالى، وإذا كان لا اللهِ لا يفهم كلامَ عند العربِ الكلامِ أَسَالِيبَ تخاطبون، والذي لا يعرف ي ؟يهِ امِ رَ مَ ، ويدركُ هُ رَ رَ فكيف يتدبر معانيه، وكيف يستخلص دُ الْقُرْآنَ يفهم مِنَ لِتَكُونَ ق َلْبِكَ عَلَى* الأمِينُ الرُّوحُ بِهِ نزلَ * الْعَالَمِينَ رَبِّ لَتَنزيلُ وَإِن هُ } .1 ،الت لْفِيفُ ، وَ الت ضْمِينُ ، وَ الكنايةُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ وَمِنْ ،الاِلْتِفَاتُ وَ ، وَالن شْرُ الل فُّ وَ ، الِْْطْنَابُ ، وَ الأَْمْثَالِ ضَرْبُ ، وَ الْمُدْرَجُ ، وَ الطِّبَاقُ ، وَ الت رَقِّي، وَ الت غْلِيبُ ، وَ الاِعْتَِِاضُ ، وَ الاِحْتَِِاسُ وَ ،الِْْيَُازُ ، وَ الت أْكِيدُ ، وَ الت قْسِيمُ وَ والاسْتِعَارَةُ، أَسَالِيبِ مِنْ ، وغيرها الْغَالِبِ مخَْرَجَ الل فْظِ خُرُوجُ وَ )، وأشرت الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ مِنْ ، وقد توسعت في الحديث عنها في كتابي: (الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ على، و مُبِين عَرَبيِ بِلِسَان ن َزَلَ الكرم في تعبيراته، وأنه الْقُرْآنِ منهج هنا إلى بعضها لبيانِ عن الناس. المعهودةِ يةِ العرب 1 -122: 125
عدد الصفحات ٥٧52 الْبَلَِغ يَّة الْقُرْآن أَسَال يبُ الْك نَايَةُ ،الْكِنَايَةُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ مِنْ وَ لَهُ. الْمَوْضُو ِ لَفْظِهِ بِغَيرِْ الش يْءِ ذِكْرُ :وَالْكِنَايَةُ هِي :لْك نَايَة ا أَسْبَاب :أَسْبَاب منهَا لْكِنَايَةِ ل 1- أَنْ يَكُونَ التَّصْر يحُ م مَّايُسْتَحْيَا م نْ ذ كْرُهُ. وْ مثال ذلك الْكِنَايَةُ عَنِ الجِْمَا ِ بِالْمُلاَمِسَةِ، قَالَ الل هُ ت َعَالىَ تُمُ النِّسَاءَ ف َلَمْ تََِدُوا مَاءً ف َت َيَم مُوا صَعِيدًا طَيِّبًا1 قَالَ ابْنُ عَب اس : الْمُلاَمَسَةُ: الجِْمَا ُ، وَلَكِن الل هَ كَرِم يُكَنِّ بمَِا يَشَاءُ 2- أَنْ يَكُونَ التَّصْر يحُ م مَّا يُسْت َقْبَحُ ذ كْرُهُ. { .جَاءَ أَحَد مِّنْكُم مِّنَ الْغَائِطِ2 ف َقَوْلُهُ ت َعَالىَ الْمَكَانُ الْمُنْخَفِضُ مِنَ الأَْرْضِ. الْغَائِطِ وَأَصْلُ ،عَنِ الْب َوْلِ كِنَايَة لا وَمثال ذلك الْكِنَايَةُ عَنْ قَضَاءِ الحَْاجَةِ بِأَكْلِ الط عَامِ، قَالَ الل هُ ت َعَالىَ ط عَامَ3 ف َقَوْلُهُ ت َعَالىَ الحَْاجَةِ. 1 -6 2 -6 3 -05
عدد الصفحات ٥٨52 ي َت َوَفى ال ذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ1 مْ وَلَكِن عَنِ الأَْسْتَاهِ، قَالَ مَُُاهِد فيِ هَذِهِ الآْيَةِ: ي َعْنِ أَسْتَاهَهُ كِنَايَةُ ، ف َقَوْلُهُ ت َعَالىَ الل هَ يُكَنِّ. 3- الت َّنْب يهُ عَلَى ع ظَم قُدْرَةالله تعالى. { .وَخَلَقَ مِن ْهَا زَوْجَهَا2 َفْس وَاحِدَة وَجَعَلَ مِن ْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَي ْهَا {. 3 َفْس وَاحِدَة ف َقَوْلُهُ ت َعَالىَ ، تنبيهًا على كمال قدرته سبحانه وتعالى.كِنَايَة عَنْ آدَمَ 1 -50 2 -1 3 -122
عدد الصفحات ٥٩60 التَّضْم ينُ المعنيين. لتفيدَ أخرى كلمةِ مع الكلمةِ إشراب :هُوَ وَ الت ضْمِينُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ وَمِنْ 1 ، فإن كلامَ هِ غيرِ مقامَ يقومُ ، وأن الحرفَ تتناوبُ الجرِ ومن الخطأ ما يقوله نَاة الكوفة أن حروفَ .أخرى كلمة د سَ مَ كلمة دُ سُ منه، ولا تَ عن حرف حرف نِ غْ ، فلا ي ُ هِ غيرِ كلامَ هُ شبِ لا يَ تعالى اللهِ وَالْعَرَبُ تُضَمِّنُ الْفِعْلَ مَعْ َ الْفِعْلِ وَت ُعَدِّيهِ ت َعْدِي َتَهُ وَمِنْ هُنَا غَلِطَ وقال شيخ الْسلام ابن تيمية: َقُولُونَ فيِ ق َوْلِهِ َعْض كَمَا ي َعْضَ الحُْرُوفِ ت َقُومُ مَقَامَ ب بِسُ َالِ ن َعْجَتِكَ مَنْ جَعَلَ ب و اجِهِ وَكَذَلِكَ ق َوْلُهُ: فَسُ َالُ الن عْجَةِ ي َتَضَم نُ جََْعَهَا وَضَم هَا إلىَ نِعَ ،قَالَهُ نََُاةُ الْبَصْرَةِ مِنْ الت ضْمِينِ وَكَذَلِكَ ق َوْلُهُ: ،ضُمِّنَ مَعْ َ يُزِيغُونَك وَيَصُدُّونَك ، ل صْنَاهُ وَكَذَلِكَ ق َوْلُهُ ضُمِّنَ ي ُرْوَى بهَِا وَنَظَائِرُهُ كَثِيرَة . ،بهَِا عِبَادُ الل هِ 2 {.3 : انْصَرَفُوا وَذَهَبُوا وَخَلَصُوا؛ لتعديه بإِلىَ، لِيَدُل عَلَى الْفِعْلِ الْمُضْمَرِ عْ َ مَ َا، ويكون المع وَالْفِعْلِ الْمَلْفُوظِ بِهِ قَالُوا إِن ا مَعَكُمْ إِنم َا نََْنُ إِلىَ شَيَاطِينِهِمْ انْصَرَفُوا وَخَلَصُوا إِذ . ت َهْزِئُونَ مُسْ {.1 1 -1 /23) 2 -13 /342) 3 -14
عدد الصفحات ٦٠61 .سارعوا إلى مَغْفِرَة 2 ، فيكون مع الكلام والدخول في الدخول في أحلاف المشركين، مناصرين لهم ال ذِينَ فيِ ق ُلُوبهِِمْ مَرَض يُسَارِعُونَ المنافقين ف َت َرَى متعززين بهم خوفًا من أن تدور الدائرة عليهم. و موالين لهم، و } َت َلَذذ ،ي َرْوِي مَعْ َ َت َعَد ى لاَ الأصلِ في لأَِن هُ ؛وي دَخَلَتِ فَلِذَلِكَ بِالْبَاءِ، ي .الت لَذُذِ مع وَالر يُّ ،الشُّرْبُ بِالل فْظِ فَأُرِيدَ ،بِن َفْسِهِ ي َت َعَد ى 1 -52 2 -133
عدد الصفحات ٦١62 الت َّلْف يفُ ب دَ أَ أَو م كْ بُِِ الت عْلِيم مخرج الْكَلاَم إِخْرَاج عَن عبارَة :وهو ،الت لْفِيفُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ وَمِنْ جَ رَ خَ ال ذِي الْمَذْكُورِ مِ كْ الحُ عُمُوم فيِ دَاخل خَاص م كْ حُ رَ كْ ذِ دَ صَ قَ وَإِنم َا ،هُ رَ كْ ذِ الْمُتَكَل مُ دْ رِ يُ ل . هِ بتعليمِ لِلن اسِ مَوَاقِيتُ هِيَ قُلْ الأهِل ةِ عَنِ يَسْأَلُونَكَ }1 أحوال عن وَسَل مَ عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الله رسولَ سألَوا لَم ا عَن ْهُمْ الل هُ رَضِيَ ومع الآْيَةِ أن الص حَابَةُ َزَلْ لَْ ثمُ دَقِيقًا ي َبْدُو الهِْلاَلِ بَالُ مَا الل هِ نَبيِ يَا: لَهُ وَقَالُوا هَيْئَتهِ ت َعَلُّمِ إِلىَ ن ُفُوسُهُمْ وَتَاقَتْ الْقَمَرِ ي فالله فِيهِ، فَائِدَةَ لاَ مَا وَت َرَكَ لِلْبَشَرِ، فَائِدَة فِيهِ بمَِا بِالجَْوَابِ الْقُرْآنُ ن َزَلَ بَدْرًا؟ يَسْتَدِيرَ حَتّ يَكْب ُرُ َت َزَايَدُ ثمُ صَغِيرًا، هلالاً يكون ي َبْدُو مَا فَأَو لُ مَنَازِلَ الْقَمَرَ قَد رَ الْقَمَرَ وتعالى تبارك وَجِرْمُهُ، نُوره ي َرْجِعَ حَتّ الن قْصِ فيِ يَشْرَ ُ ثمُ إِبْدَارُهُ، وَيَكْمُلَ يَسْت َوْسِقَ حَتّ كَمَا شَهْر تَََامِ فيِ الأَْو لِ حَالِهِ إِلىَ ي َنْبَغِي الش مْسُ لاَ الْقَدِمِ كَالْعُرْجُونِ عَادَ حَتّ مَنَازِلَ قَد رْنَاهُ وَالْقَمَرَ تُدْرِكَ أَنْ لهََا ي } 2 فيه ما إلى تعالى الله فأرشدهم دنياهم، في ولا دينهم في اشيئً الناسَ تفيدُ لا الظاهرةِ هذه وتفسيرُ قَالَ كَمَا وَالحِْسَابَ، السِّنِينَ عَدَدَ عْلَمُوالِي َ هذه لْقَمَرِ ا مَنَازِلَ جعل سبحانه أنه وهو نفعهم، وَالحِْسَابَ السِّنِينَ عَدَدَ لِت َعْلَمُوا مَنَازِلَ وَقَد رَهُ نُورًا وَالْقَمَرَ ضِيَاءً الش مْسَ جَعَلَ ال ذِي هُوَ }3 حدوثها وكيفية الكونية، الظواهر في البحث من فِيهِ فَائِدَةَ لاَ مَا بت َرَكِ أمرنافالله تبارك وتعا .لنا والفائدةُ ، وأرشدنا إلى ما فيه النفعُ فائدة كبيرُ معرفتها على يتِتب لا لأنها 1 -122 2 -40 3 -5
عدد الصفحات ٦٢63 الا لْت فَاتُ إِلىِ الْغَيْبَةِ مِنَ آخَرَ، إِلىَ أُسْلُوب مِنْ الْكَلاَمِ ن َقْلُ : وَهُوَ الاِلْتِفَاتُ الْبَلاَغِي ةِ الْقُرْآنِ أَسَالِيبِ وَمِنْ الت كَلُّمِ وَمِنَ الت كَلُّمِ، إِلىِ الخِْطَابِ وَمِنَ الجَْمْعِ، إِلىَ الْوَاحِدِ وَمِنَ إِلىِ الْغَيْبَةِ الخِْطَابِ وَمِنَ الخِْطَابِ، . الخِْطَابِ إِلىِ الاِسْتِمْرَارُ وَ الت ن َقُّلِ، حُبِّ عَلَي جُبِلَتْ الن ُّفُوسَ فإن وَالْمَلَلِ الض جَرِ عَنِ الس مْعِ صِيَانَةُ : وَفَائِدَتُهُ .الس آمَةِ إلى ي دي الخِْطَابِ من وَاحِد مِن ْوَال عَلَى .فِيهِ الت صَرُّفِ عَلَى وَالاِقْتِدَارِ الْكَلاَمِ، فيِ الْمَلَكَةِ إِظْهَارُ :أيضًا وَفَائِدَتهُ :إ لَى الْغَيْبَة الْخ طَاب م نَ الا لْت فَات م ثَالُ .ت َعَالىَ1 لَكَانَ وَاحِد نسق الكلامُ عَلَى جَرَى وَلَوْ الخِْطَابِ إِلىَ الْغَيْبَةِ، مِنَ في الكلامِ الْتِفَات كلام غير في ).بِكُمْ وَجَرَيْنَ الْفُلْكِ فيِ كُنْتُمْ إِذَا تعالى: (حَتّ الله :التَّكَلُّم إ لَى الْغَيْبَة م نَ الا لْت فَات م ثَالُ ال ذِي الأَْقْصَى الْمَسْجِدِ إِلىَ الحَْرَامِ الْمَسْجِدِ مِنَ لَيْلاً بِعَبْدِهِ أَسْرَى ال ذِي سُبْحَانَ }2 مِنْ لِنُرِيَهُ } هُوَ إِن هُ } 1 -22 2 -1
عدد الصفحات ٦٣64 :م نَ الْوَاح د إ لَى الْجَمْع الا لْت فَات م ثَالُ وَ } .1 :الجَْمْعِ في قوله إِلىَ حَوْلَهُ وَت َرَكَهُمْ فيِ َهَبَ : (تعالى الله كلام غير في لَكَانَ وَاحِد نسق عَلَى الكلامُ جَرَى ي ُبْصِرُونَ ذ ).ي ُبْصِرُ لاَ ظُلُمَات فيِ وَت َرَكَهُ بِنُورِهِ الل هُ مِ نَظْ فيِ ، وَأَب ْلَغُ سِ و في النف وأوقعُ الْكَلاَمِ، فيِ الاِلْتِفَاتَ أَفْصَحُ وَلا شك أن .الْكَلاَمِ 1 -10
عدد الصفحات ٦٤