161 تدبر -74 }1 هذه بركة القرآن في الدنيا والآخرة الْقِيَامَةِ. الحِْسَابِ ي َوْمَ لَهُ مِنْ سُوءِ وَأَمَان الز يغِ وَالض لاَلِ، الدُّن ْيَا مِنَ أَمَان لِصَاحِبِهِ فيِ فيِ يَضِل أَلا فِيهِ بمَِا وَعَمِلَ الْقُرْآنَ ق َرَأَ لِمَنْ ت َعَالىَ الل هُ ضَمِنَ : رضي الله عنهما عَب اس ابْنُ قَالَ الآْخِرَةِ. فيِ يَشْقَى وَلاَ الدُّن ْيَا، 2 بركة من كلام الله تعالى؟ فهل رأيت أعظمَ 1 -32 2 -11 /252)
عدد الصفحات ١٦١162 تدبر -75 وَكَذ بُوا كَفَرُوا وَال ذِينَ }1 .الفتنِ وبِ رُ في دُ ، أو تضل بك الأهواءُ زيغَ احذر أن تَ بِهِ ي َهْدِي الل هِ هُدَى } .2 فإن الله تعالى جعل المقابل تعالى، لله حكمًا أو ترداحذر أن تَالف نصًا من نصوص الوحي، و لاتبا هداه، الكفرَ والتكذيبَ لآيات الله تعالى. عَلَيْهِ الل هُ صَل ىفإذا رأيت من يعارضُ هُدَى اللهِ، الذي أنزله في كتابه أو على لسان رسوله بِآيَاتِنَا 1 -32 2 -23
عدد الصفحات ١٦٢163 ربَ دَ تَ -76 {.1 ،ؤُهَامُبْتَدِ وَهُوَ مَصْدَرُهَا الل هُ ف ايهَ فِ تَ نْ أَ ةِ كل نِعْمَ عِبَادِهِ، سَائِرِ عَلَى وَ عَلَيْكَ بها ت َفَضِّلَ هُ نِعْمَتهِي .عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْكَ بهَِا تَطَوِّلَ وَ ن تطيق ولنلَ وَدَوَامِ إِحْسَانِهِ، ،وَت َوَاليِ مِنَنه ،مِنْ عَظِيمِ نِعَمِهِ جََيعًا الخَلْقْ ا فِيهِ مَ وَ يهِ فِ تَ نْ أَ مَا فَ { .تَُْصُوهَا ،الت حَدُّث بهَِا مِنْ شُكْرِ الن ِّعْمَةِ وَ ،بشكره عليها نِعْمَ الل هِ والواجب علينا أن نقابل :قَالَ ت َعَالىَ } .2 » .3 نا قَل لَكَ عِنْدَهَا شُكْرَنَا.عَلَيْ بها كَمْ مِنْ نِعْمَة أَن ْعَمْتَ كَ عَفْوَ يَارَبِّ ف 1 -40 2 -11 3 -رواه أحِد-، والتِمذي- إِن جَاءَ مَا وَسَل مَ، بَابُ عَلَيْهِ الل هُ صَل ى اللهِ رَسُولِ عَنْ الأَدَبِ أَب ْوَابُ بسند صحيح،
عدد الصفحات ١٦٣164 تَدَبَر-77 }1 إذا أردت أن تعرف ما لك عند الله، فانظر ما لله عندك جنس العمل. فإن الجزاء من هل تسار في مرضاته؟ هل تَاذر أسباب سخطه؟ هل تَشاه حق خشيته؟ ك؟قلبَ هُ بُ هل ملأ حُ ه؟رسولَ هل تتبعُ اسَع إلى سبب استجابة الله تعالى لزكريا عليه السلام. رَغَبًا وَيَدْعُون َنَا الخَْي ْرَاتِ فيِ يُسَارِعُونَ كَانُوا إِن هُمْ زَوْجَهُ لَهُ وَأَصْلَحْنَا يََْيىَ لَهُ وَوَهَب ْنَا لَهُ خَاشِعِينَ 2 فاستجب له إذا دعاك، يستجب لك إذا دعوته 1 -40 2 -20
عدد الصفحات ١٦٤165 تَدَبَر-78 }1 بدوامِ الخشيةِ منه سبحانه وتعالى، ونهي عن الخوفِ مما ، أمر .الاختصاصَ يفيدُ : (إِي ايَ) على الفعلِ المنفصلِ سواه، فإن تقدم الضميرِ تعالى. هو اللهُ الأرزاقَ مُ سِّ قَ ، والذي ي ُ هو اللهُ الآجالَ ذلك أن الذي يُلكُ في والعلةُ من غيره؟ ةُ رهبال فَلِمَ من سواه؟ الخشية لَِ وَ موتًا، ولا حياةً، ولا نشورًا. إذا كان غيره لا يُلكُ ضرًا. رزقًا، ضعيفًا لا يدفعُ وإذا كان غيره فقيرًا لا يُلكُ رَاد فَلا بَِِيرْ يُرِدْكَ وَإِنْ هُوَ إِلا لَهُ كَاشِفَ فَلا بِضُر الل هُ يَُْسَسْكَ وَإِنْ ؟2 1 -40 2 -100
عدد الصفحات ١٦٥166 تَدَبَر-79 }1 عن الْسلام، وتشويه صورته، والسعي لطمس معالمه.إثارة الشبهات وكتمان الحق، والحيلولة دون بلوغه الناس. وسائل اليهود في كيدهم للْسلام.وسيلتان من في ، وينثر بذور الشكللعوام يثير الشبهاتإذا وجدت من فإذا وجدت من يفعل ذلك، الساطع. ، ويُحد نورهالمبين، ويسعى لتشويه جَال الدين، ويكتم الحق القلوب وإن صلى صام وزعم أنه مسلم. ،فاعلم أن فيه شبهًا من اليهود 1 -42
عدد الصفحات ١٦٦160 تَدَبَر-81 َ وَآتُوا الص لاَةَ وَأَقِيمُوا } 1 فإن ضلال من زمرة الم منين، وأن تلزم جَاعتهم حتّ في عبادتك، في احرص على أن تكون ضَل ، وهلاك من هلك، إنما كان بسبب نأيه عن جَاعة الم منين. » .2 وقوله صَل ى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل مَ: «وَيَدُ الل هِ عَلَى الجَْمَاعَةِ، وَمَنْ شَذ شَذ إِلىَ الن ارِ ».3 1 -43 2 -رواه أبو داود-والنسائي ، -كِتَابُ الِْْمَامَةِ، بسند حسن ، 3 -رواه التِمذي-2160
عدد الصفحات ١٦٧162 تَدَبَر-81 }1 بالمعروف فكن أول الممتثلين له، وإذا نهيت غيرك عن منكر فكن أول المنتهين إذا أمرت غيرك عنه. استجابة لأمر الله تعالى. أَنْ الل هِ عِنْدَ مَقْتًا كَب ُرَ * ت َفْعَلُونَ لاَ مَا ت َقُولُونَ لَِ } .2 لكلامك بركةً ووقعًا في النفوس. وليكون 1 -44 2 -3
عدد الصفحات ١٦٨162 ربَ دَ تَ -82 } .1 الذنوبِ عَنِ حبسُ النفسِ الص ب ْرَ أن وَالص لاَةِ، الص ِْ بين تعالى الله جَع العلة التي من أجلها والْمَعَاصِي، ومن حَق قَ الص َ، كانَ مُتنبًا لكلِ شر . ومن حافظَ العملية، أركانه أعظم بل الركين، وركنه الِْْسْلاَمِ، عَمُودُ رأس العبادات، و وَالص لاةُ على ما سواها، ومَنْ ضَي عَهَا كانَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيع. اافظً مُ كان عليها فاجتمع بالص والصلاة اجتناب كل شر، وامتثال كل أمر. 1 -45
عدد الصفحات ١٦٩100 ربَ دَ تَ -83 } .1 وَعَنْ أَف ْنَاهُ، فِيمَ عُمُرِهِ عَنْ وأنه إليه راجع ، علم أنه سَوْفَ يُسْأَلُ لا مََُالَةَ، يُسْأَلَ ،مُلاَق الله تعالى هُ ن أَ ن ظَ نْ مَ .فِيه عَمِلَ عِلْمِهِ مَاذَا وَعَنْ أَن ْفَقَهُ، وَفِيمَ اكْتَسَبَهُ أَيْنَ مِنْ وَعَنْ مَالِهِ أَبْلاَهُ، فِيمَ شَبَابِهِ {هَذَا كِتَاب ُنَا ي َنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالحَْقِّ إِن ا كُن ا نَسْت َنْسِخُ مَا كُنْتُمْ ت َعْمَلُونَ }.2 كَانُوا بمَِا وَجُلُودُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ سََْعُهُمْ عَلَيْهِمْ شَهِدَ جَاءُوهَا مَا إِذَا لا مُال لْنكار ، ولا سبيل لمراوغة ؛ } .3 .القيامةِ يومَ مفضوح الدُّن ْيَا فيِ مستور مِنْ إله إلا الله، كَمْ ف .الآخِرَةِ فيِ عَارِيَة الدُّن ْيَا فيِ مِنْ كَاسِيَة وكَمْ وهب أنك نَوتَ بإحسانِهِ، وعفَا عنك بغفرانِهِ. وقد جعلته أهون الناظرين إليك. وبأي عين تنظر إليه؟؟ بأي وجه تلقاه َرْضَى لاَ مَا ي ُب َيِّتُونَ إِذْ مَعَهُمْ وَهُوَ الل هِ مِنَ يَسْتَخْفُونَ وَلا الن اسِ مِنَ فاحذر أن تكون ممن مِنَ ي الْقَوْلِ 1 1 -46 2 -22 3 -20 ه بِ البع ثَ ل تأتِن ا رس لُهُ ***** وجَاحَِِ ةُ الجح يم ل تُض رَمِ أل يسَ م ن الواج بِ المسْ تَحِقِّ ***** حي اءُ العب ادِ م ن المُ نعِمِ
عدد الصفحات ١٧٠101 ربَ دَ تَ -84 َفْس عَنْ ن َفْس تََْزِي لاَ ي َوْمًا وَات قُوا مِن ْهَا ي ُ ْخَذُ وَلاَ شَفَاعَة مِن ْهَا ي ُقْبَلُ وَلاَ شَيْئًا ن } . 2 .دًايفر منقطعًا وحيدًا، وستأت يوم القيامة بين يدي ربك يومًا ستقفُ .لا ينفعك ولد ولا والد يومئذ .جاه ولا مال ينجيك ولا نسب شريف أو حسب كرم .ولا يغن عنك ب َينَْ وَت َنْظُرُ قَد متَ، مَا إِلا ت َرَى فَلاَ مِنْكَ، أَشْأَمَ وَت َنْظُرُ ،قد متَ مَا إِلا ت َرَى فَلاَ مِنْكَ، أَيَُْنَ ت َنْظُرُ .وَجْهِك تِلْقَاءَ الن ارَ إِلا ت َرَى فَلاَ يَدَيْكَ } .3 يفر عنك من كان يتقرب إليك، وينفر منك من كان يرجو رضاك من عمل.ولا ترى لك وسيلة تنجيك، ولا سببًا تتعلق به إلا رحِة الله، ثم ما كنت تقدمه لله الل هِ4 فلا ينفعكم غيره، ولا يغن عنكم سواه 1 -102 2 -42 3 -24 4 -50
عدد الصفحات ١٧١102 ربَ دَ تَ -85 أَب ْنَاءَكُمْ يُذَبُِِّونَ الْعَذَابِ سُوءَ يَسُومُونَكُمْ فِرْعَوْنَ آلِ مِنْ نََ ي ْنَاكُمْ وَإِذْ } . 1 تستطيع من أعظم البلاء، ومن أبلغ الضرر أن ترى أهلك يتألمون ويَزنون ولا تَلك لهم نفعًا و أن تكشف عنهم ضرًا، من مثل هذا يذوب القلب من كمد ، ويتقطع القلب من غم ، وتذهب النفس حسرات. الْعَذَابِ أرأيت من يُوت ابنه بين يديه جوعًا؟ أرأيت من يرتَف بين يدي أمه بردًا حتّ يُوت متجمدًا؟ أرأيت من يلفظ أنفاسه بين يدي أبويه لأنهم ل يُدوا له دواءً؟ هل تَيلت حسرتهم؟ هل تصورت حزنهم؟ مًا أن يرى العبد ابنه في النار يعذب، ولا يُلك له نفعًا ولا ، وأشد منه ألَ أعظم من ذلك حسرةً ضرًا. غِلاظ مَلائِكَة عَلَي ْهَا وَالحِْجَارَةُ الن اسُ وَقُودُهَا نَارًا وَأَهْلِيكُمْ أَن ْفُسَكُمْ قُوا آمَنُوا ال ذِينَ أَي ُّهَا يَا } .2 بأمرين:تكون النارَ ك إياهمووقايت على ما يرضي الله تعالى. هموحِل ....صلاحك في نفسك.تكون ب 1 -42 2 -6
عدد الصفحات ١٧٢103 ربَ دَ تَ -86 } .1 له توبةً، وأظهر له ندمًا.إذا أذنبت ذنبًا فلم تَد له أثرًا في الحال، فأحدث ك، فلعله عفا عنك، وعفر لك.ه لستِ واشكر الله تعالى على لعله تَاوز عن اساءتك، فلم يفضحك. وهذه نعمة تستوجب الشكر. 1 -52
عدد الصفحات ١٧٣104 تدبر-87 قال الله تعا1 هُوَ قُلْ } .2 مِ الس لاَ سُبُلَ رِضْوَانَهُ ات بَعَ مَنِ الل هُ بِهِ ي َهْدِي * مُبِين وَكِتَاب نُور الل هِ مِنَ جَاءَكُمْ وقال تعا َهْدِيهِمْ بِإِذْنِهِ النُّورِ إِلىَ الظُّلُمَاتِ مِنَ وَيَُْرِجُهُمْ مُسْتَقِيم 3 الن جَاةِ هو طَوقُ وَسَل مَ، عَلَيْهِ الل هُ صَل ى الْكَرِمِ نَبِيِّهِ الل هُ تعالى عَلَى أَن ْزَلَهُ ال ذِي الْعَظِيمُ فالْقُرْآنُ َنْفِي الْمَسَالِكِ، أَب ْينََ الاِسْتِقَامَةِ الذي ي ُوَضِّحُ وَهو مَن َهَجُ ،الْمَهَالِكِ مِنَ وَالس لاَمَةِ عَنْ وَالذي ي .حَالَة أَق ْوَمِ إِلىَ وَي ُرْشِدُهُمْ الض لاَلَةَ، العباد جَب ار مِنْ ت َرَكَهُ تَبِعَهُ، مَنْ لِمَنْ وَنَََاة بِهِ، تَََس كَ لِمَنْ عِصْمَة الن افِعُ، وَالشِّفَاءُ الْمُبِينُ، النُّورُ وَهُوَ وَهُوَ الحَْكِيمُ، الذِّكْرُ وَهُوَ الْمَتِينُ، الل هِ حَبْلُ هُوَ الل هُ، أَضَل هُ غَيرِْهِ فيِ الهُْدَى اب ْت َغَى وَمَنِ الل هُ، قَصَمه الأَْلْسِنَةُ، بِهِ ت َلْتَبِس وَلاَ الأَْهْوَاءُ، بِهِ تَزِيغُ لاَ ال ذِي هُوَ الْمُسْتَقِيمُ، الصِّرَاطُ هو المَخْرج من كل فِت ْنَة، وَالنَجَاةُ من كل مُنة، والدواء من كل داء، والعافية من كل بلاء. الجَْن اتِ. رَوْضَاتِ إِلىَ الْمُفْضِي الْمُسْتَقِيمُ الل هِ وهو كذلك صِرَاطُ 1 -53 2 -44 3 -16
عدد الصفحات ١٧٤105 تدب َّرْ -88 .ت َعَالىَ1 واطرح نفسك بين يديه، وت أ من فسلم له أمره ،الخير ليس فيما تراه أنت بل فيما يراه ربك للشر ثر ، فإذا بها خير ليس حولك وقوتك إلى حوله وقوته، فكم من حادثة لا ي ُرَى فيها للخير أ { .هُوَ خَي ْر لَكُمْ 2 لو فكرت فيما قدره، مما قدمه لك أو أخره، واستشعرت لطفه وإحسانه، وبره بمن أطاعه يُرِيدُ الل هُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ر، }3 نعم كن على يقين من ذلك، وكن أوثق بوعد الله مما تراه بعينك، ومما تسمعه بأذنك، ومما تَسه نون، فقل لها: أنا ظن بربي بيده، فإذا ساورتك الشكوك، وراودتك الأوهام، وحامت حولك الظ .أنا ظن بربي جَيل، جَيل { .ي َعْلَمُ وَأَن ْتُمْ لاَ ت َعْلَمُونَ 4 .الل هُ فِيهِ خَي ْرًا كَثِيرًا 5 1 -54 2 -11 3 -54 4 -216 5 -12
عدد الصفحات ١٧٥106 تدب َّرْ -89 }1 عليه كل مخالفة يقع فيها العبد، وكل انَراف منه عن منهج الله تعالى فإنما ضرر ذلك على ذلك .هو ر مخالفته لأمر دالعيش والب س بقدر انَرافه عن منهج الله، وبقوكل إنسان له من الشقاء وضنك الله تعالى. أما الله تعالى فلا تنفعه طاعة الطائعين، ولا تضره معصية العصاة المخالفين. أَلِيم2 ن َفْعِي، ت َب ْلُغُوا وَلَنْ ف َتَضُرُّونيِ ضَرِّي ت َب ْلُغُوا لَنْ إِن كُمْ عِبَادِي يَا » .3 فارفق بنفسك فإن سهام معصيتك مُفَوقَة إليك، ومُصَوبَة نَوكَ، ومُرْسَلَة عليك 1 -50 2 -100 3 -رواه مسلم-2500
عدد الصفحات ١٧٦