100 تدب َّرْ -91 }1 على كلمة يقولها العبد.أحيانًا من سعة رحِة الله تعالى، وعظيم مغفرته أنه يعلق المغفرة َغْفِرْ حِط ة وَقُولُوا } . وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ صَل ىالمعصوم قَالَ وكما : "مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ الل هِ وَبَِِمْدِهِ، فيِ ي َوْم مِائَةَ مَر ة ، حُط تْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ ".2 َقُولُ وَسَل مَ عَلَيْهِ اللهُ وكما قَالَ صَل ى الْقَيُّومَ، الحَْي هُوَ إِلا إِلَهَ لاَ ال ذِي الل هَ أَسْت َغْفِرُ : قَالَ مَنْ : "ي ."الز حْفِ مِنَ ف َر قَدْ كَانَ وَإِنْ لَهُ، غُفِرَ إِلَيْهِ، وَأَتُوبُ 3 . ، فلا يستطيع نطقهاهِ بلسانِ هذه الكلمةُ ، وت َنُوءُ بتلك الكلمةِ هُ رُ دْ صَ ولكن بعض الناس يضيقُ لَِ أُمِرَ العبدُ أن يَسْألَ رَبَهُ أن يعينه على ذِكْرِهِ.وهنا ندرك 1 -52 2 -رواه البخاري - ومسلم ، - وَالت وْبَةِ وَالدُّعَاءِ الذِّكْرِ كتاب 2621 3 -رواه أبو داود-والتِمذي ، - أَب ْوَابُ بسند صحيح ،
عدد الصفحات ١٧٧102 تدب َّرْ -91 }1 الْحسان هو ذروة كل شيء، فالْحسان هو ذروة الدين، وذروة الأخلاق، وذروة البذل والعطاء مما أمر به كان المزيد من الفضل جزاؤه.ولما كان المحسن زائدًا عن حد الفرض، متطوعًا بأكثر وَث َوَاب َهُمْ، ،مَآلهَُمْ الل هُ أَحْسَنَ الدُّن ْيَا، فيِ الْعَمَلَ والأخلاقَ، و الاعتقادَ، أَحْسَنُوا فَكَمَا الْقِيَامَةِ. ي َوْمَ إحسانًا. جزاء الْمُحْسِنِينَ ولما كان الجزاء من جنس العمل، كان } .2 .، النظر إلى وجهِ اللهِ ت َعَالىَ في الجنةِ بل وأكثرُ مِنَ الْحْسَانِ } .3 1 -52 2 -60 3 -26
عدد الصفحات ١٧٨102 تَدَبَر–92 .قَالَ ت َعَالىَ 1 ، وتستعذب المر، وتستحسن القبيح، الدنيء نفسهيل إلى السفاسف، وتستمرئ يُبعض الناس ولا تستشعر الجمال. ،ولا تستسيغ العذب الزلال، ولا تستطعم الهنء المريء وصدق القائل: وَمَ نْ يَ كُ ذَا فَ م مُ ر مَ رِيض ***** يَُِ دْ مُ ر اً بِ هِ الْمَ اءَ ال زُّلالَ .الدناءةِ الخسةِ و نعم مرضُ ....لا شك أنه مرض ظُ وعَ ، ويُ رُ فلا ي َتَذَكَربمثل هذا المرض لا يشعر به ولا يشفى منه، يُذَك ابُ صَ يُ نْ والعجيبُ أن مَ فلا يرعوي. وفُ فلا يتعظ، ويََُ أن تكون منهم، إياكهذا حال بن إسرائيل تَيل نفوسهم إلى الدنايا، وتشمئز من المعالى، فكان واحذر أن تسلك سبيلهم. بقي أن نعرف أن الخير كل الخير في امتثال أمر الله تعالى واجتناب أسباب سخطه. وأن الدناءة كل الدناءة في تعدي حدوده وانتهاك حرماته. مضلات الفتن.اللهم إنا نعوذ بك من 1 -61
عدد الصفحات ١٧٩120 تَدَبَر–93 يَكْفُرُونَ كَانُوا بِأَن هُمْ ذَلِكَ الل هِ مِنَ بِغَضَب وَبَاءُوا وَالْمَسْكَنَةُ الذِّل ةُ عَلَيْهِمُ وَضُرِبَتْ قَالَ ت َعَالىَ َلِكَ الحَْقِّ بِغَيرِْ الن بِيِّينَ وَي َقْت ُلُونَ الل هِ بِآيَاتِ } . 1 .الآخرةِ الدنيا قبلَ فيِ اللهُ هُ لَ أذَ هِ اتِ مَ رُ حُ كَ هَ ت َ ، وان ْ هُ ودَ دُ ى حُ دَ عَ وت َ ،اهُ صَ عَ نْ مَ ن أَ هِ قِ لْ خَ فيِ اللهِ سنةُ مَعْصِيَةِ العبدِ يكونُ ذُلُهُ، مَعْصِيَتِهِ، وبقدر قَرِينَ وَالذُّل طَاعَتِهِ، قَرِينَ الْعِز سُبْحَانَهُ الل هُ جَعَلَ وَقَدْ ومَهَان َتُهُ، وسُقُوطُهُ من عَينِ اللهِ ت َبَارَكَ وت َعَالىَ. لاَ الْمَعْصِيَةِ ذُل إِن الْب َرَاذِينُ، بهِِمُ وَهَِْلَجَتْ الْبِغَالُ، بهِِمُ طَقْطَقَتْ وَإِنْ إِن هُمْ : الْبَصْرِيُّ الحَْسَنُ قَالَ عَصَاهُ مَنْ يُذِل أَنْ إِلا الل هُ أَبَ ،ق ُلُوب َهُمْ ي ُفَارِقُ . الْمُبَارَكِ بْنُ الل هِ عَبْدُ وَقَالَ : رَأَيْ تُ ال ذُّنُوبَ تَُِي تُ الْقُلُ وبَ ***** وَقَ دْ يُ ورِثُ ال ذُّل إِدْمَان ُهَ ا وَت َ رْكُ ال ذُّنُوبِ حَيَ اةُ الْقُلُ وبِ ***** وَخَي ْ ر لِن َفْسِ كَ عِصْ يَان ُهَا 1 -61
عدد الصفحات ١٨٠121 تَدَبَر –94 }1 إلا أولوا العزائمِ مِن ْهَا وَأَشْفَقْنَ يََْمِلْن َهَا أَنْ وَالجِْبَالُ وَالأرْضُ الس مَاوَاتُ أَبَتِ أمَانَة لا يصلح لحملِ .الثاقبةِ ، والبصائرِ العاليةِ ، والهممِ الماضيةِ لأنها ثقيلة المحمل، عظيمة الخطر، جليلة الخطب. المجد الم ثل في الدنيا والآخرة، ولتحقيق هذا المجد لابد من جد، ولا ولما كانت كذلك كانت هي بد من ص . لا تَس ب المج د تَ رًا أن ت آكل ه ***** ل ن يبل غ المج د م ن ل يلع ق الص ا والعلمُ لا ي ُنَالُ براحةِ الجسدِ.ويورثُ الخشيةَ، يولدُ التقوى، ولا يتأتى لأحد القيامُ بها إلا بعلم وأتزر بالجد، وتَلى بالور ، يوشك أن يُن ومن ص على لأوائها، وتَمل شدتها، وتدر بالحزم، ويقيل في روضاتها، في جنات النعيم.، ويتفيءَ ظلالهََا الوارفةَ، ثَارَهَا اليانعةَ 1 -63
عدد الصفحات ١٨١122 تدب َّرْ -95 الل هُ قَالَ ت َعَالىَ: {1 سوء الظن مرض يُري ممن ابتُلِيَ به مُرى الدمِ من العروقِ، ويستشري في أوصاله، حتّ يُعل الناس جدية، صاحبه يصف اتقى الناس بالفجور، وأعدل الناس بالجور، ويصف أكثر ، وما بدرت منه يومًا من أَت َت خِذُنَا هُزُوًا الأيام سقطة، ولا وقفوا منه يومًا على زلة، ومثل ه لاء في سوء ظنهم ذو الخويصرة الذي قال )، اعْدِلْ يَا مَُُم دُ فَإِن كَ لَْ ت َعْدِلْ لأتقى الناس لله، وأعلم الناس بالله، وأبعد الناس عن الظلم، ( ولا ينتهي سوء الظن بصاحبه حتّ يرد به موارد الهلاك، لأنه يَمله على أن يسيء الظن بربه الل هُ قَالَ عياذًا بالله. ت َعَالىَ: َلِكُمْ ظَنُّكُمُ ال ذِي ظَن َنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ { لخَْاسِرِينَ . 2 » .3 » .4 .الل هُم ، إِن ا ن َعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الظ ن 1 -60 2 -23 3 -رَوَاهُ الْبُخَارِي- } وَمُسْلِم ،- وَالت نَافُسِ، وَالت جَسُّسِ، الظ نِّ، تََْرِمِ وَالآْدَابِ، بَابُ وَالصِّلَةِ الْ ِِّ كتاب 2563 4 -رَوَاهُ مُسْلِم- 2200
عدد الصفحات ١٨٢123 تدب َّرْ -96 قَالَ الل هُ ت َعَالىَ: {1 اذ نبي الله موسى عليه السلام الجهل أقبح الصفات التي يُكن أن يوصف بها إنسان، لذلك استع به. يوصمَ أو ،بشيء من الجهل أن يتصف منبالله ، وينزههم أن يكون فيهم مَوْعِظَةً ي َرْف َعُهُم بهَِا عَنْ مَقَامِ الجَْاهِلِينَ ووعظ الله أنبيائه عليهم السلام أَنْ شيء من الجهل، قَالَ ت َعَالىَ لنوح عليه السلام تَكُونَ مِنَ الجَْاهِلِينَ2 { : الجَْاهِلِينَ3 { : غَيَابَتِ الجُْبِّ يُوسُفُ عليه السلام فيِ رَب كَ لِل ذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بجَِهَالَة وتعرضَ لصنوفِ المحن ، جَاهِلُونَ4 والجهلُ رجس ينبغي البعد عنه، قَالَ ت َعَالىَ 5 1 -60 2 -46 3 -35 4 -22 5 -63
عدد الصفحات ١٨٣124 والجهلُ دنس ينبغي الْعراض عمن يتصف به، وَقَالَ ت َعَالىَ عَنِ الجَْاهِلِ1 لاَ ت َعَالىَ ن َبْتَغِي الجَْاهِلِينَ2 وارغب إلى فإياك والجهل، فاحذر أَنْ تَكُونَ مِنَ الجَْاهِلِينَ، واربأ بنفسك أَنْ تَكُونَ مَعَ الجَْاهِلِينَ، ربك أَنْ ينزهك عَنِ الجَْاهِلِينَ. وليس الجهل أنك لا تَفظ كثيرا، ولكن الجهل أنك لا تعرف قدر ربك. مَسْعُود : لَيْسَ الْعِلْمُ بِكَث ْرَةِ الرِّوَايَةِ وَلَكِن الْعِلْمَ الخَْشْيَةُ. بْنُ قَالَ عَبْدُ الل هِ 3 كَفَى بَِِشْيَةِ الل هِ عِلْمًا، وَكَفَى بِاغْتَِِار بِالل هِ جَهْلاً. :قَالَ أَيْضًاوَ 4 اللهم إنا نعُوذُ بِكَ أَنْ نكُونَ مِنَ الجَْاهِلِينَ 1 -122 2 -55 3 -رَوَاه أَحَِْدُ فيِ الزُّهْدِ -ورواه ابن عبد ال في جامع بيان العلم وفضله ، - الْعِلْمِ أُصُولِ مَعْرِفَةِ بَابُ 1401 4 -رَوَاه أَحَِْدُ فيِ الزُّهْدِ -الزُّهْدِ فيِ كعبد الله بن المبار وَرَوَاه ، -الدُّن ْيَا، فيِ لِعَرَض الْعِلْمَ طَلَبَ مَنْ بَابُ 46
عدد الصفحات ١٨٤125 تدب َّرْ –97 {.1 فما شاء كان وما لا يَرج شيء مما يُري في الكون عن مشيئة الله تعالى، ولا يكون إلا ما يريد، م له أمرك، فالكون كونه وأنت عبده، واطرح نفسك بين لسأفأسلم له زمامك، و ل يشأ ل يكن، تريد عَلَى شَيْء تَ إِذَا عَزَمْ أنك يديه، وقل اللهم دبر لي فإني لا أحسن التدبير، ومن طاعتك له َلِكَ إِلىَ مَشِيئَةِ الل هِ، عَز وَجَل ، عَلا مِ الْغُيُوبِ ت َ ف ْعَلَهُ فيِ الْمُسْت َقْبَلِ، أَنْ وَ }...... 2 ) نَاح قصدك، وبلوغ مرادك، وتَقيق هدفك، بعد أخذك بالأسباب، إِنْ شَاءَ الل هُ ( :وفي قولك .أَبَدًاالبقرة ا اهْتَدَوْا إِليَ لمَ )إِنْ شَاءَ الل هُ ( :لَوْلاَ أَن بَنِ إِسْرَائِيلَ قَالُواف َ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لأََطُوفَن ً، تَلِدُ كُلُّ امْرَأَة مِن ْهُن غُلاَمًا ي ُقَاتِلُ فيِ سَبِيلِ الل هِ، ف َقَالَ لَهُ الْمَلَكُ: قُلْ إِنْ الل ي ْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَة ن ْهُن إِلا امْرَأَة وَاحِدَة نِصْفَ إِنْسَان ، قَالَ رَسُولُ الل هِ صَل ى شَاءَ الل هُ، ف َلَمْ ي َقُلْ، فَطَافَ ف َلَمْ يَلِدْ مِ » . 3 بودية، وكمال للتوكل، وحسن أدب مع الله تعالى.تَقيق للع ،)إِنْ شَاءَ الل هُ وفي قولك { : .آمِنِينَ 4 لِيَسْتَثْنَِ الخَْلْقُ فِيمَا لاَ ي َعْلَمُونَ،فِيمَا ي َعْلَمُ الل هُ اسْتَث ْ َ في هذه الآية: قِيلَ نَا الاِسْتِث ْنَاءَ مَ عَلِّ لي . 1 -00 2 -24 3 -رواه الْبُخَارِي-وَمُسْلِم ، -الأَْيَُْانِ، كِتَابُ 1654 4 -20
عدد الصفحات ١٨٥126 تدب َّرْ –98 {.1 ، أو المتصدقين الذين يقال وَمَا كَادُوا ي َفْعَلُونَ احذر أن تكون من المصلين الذين يقال عنهم صلوا َفْعَلُونَ عنهم تصدقوا عنك حج وما كاد يفعل، احذر أن تكون في م خرة ، أو يقال وَمَا كَادُوا ي ركب السائرين إلى الله، فإن التأخر في الطاعة معصية، والتأخر في الاستجابة نو من أنوا الْعراض. لاَ ي َزَالُ ق َوْم ي َتَأَخ رُونَ عَنِ الص ف ».2 قَالَ الل هُ من أسباب كره الله تعالى لتلك الطاعة التي يفعلها صاحبها بالكاد، التأخر عن الطاعة و وْ أَرَادُوا الخُْرُوجَ لأعَدُّوا لَهُ عُد ةً وَلَكِنْ كَرِهَ الل هُ انْبِعَاث َهُمْ ف َثَب طَهُمْ وَقِيلَ اق ْعُدُوا مَعَ }3 أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ: سََِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَل ى اللهُ عَنْ والتأخر عن الطاعة من علامات النفاق؛ ف َينَْ ق َرْنيَِ تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِ، يَُْلِسُ ي َرْقُبُ الش مْسَ حَتّ إِذَا كَانَتْ ب َعًا، لاَ يَذْكُرُ اللهَ فِيهَا إِلا قَلِيلاً » 4 {} .5 1 -01 2 -رواه أبو داود- بسند ، صحيح 3 -46 4 -رواه مسلم-644 5 -24
عدد الصفحات ١٨٦120 تدب َّرْ –99 } .1 ، ويرونها ليل اللهِ آيَاتِ يُرون على أولئك الذين ما أكثرَ آياتِ اللهِ المبثوثةِ في الكونِ، وما أكثرَ نهار كأن ل يروها، ثم يعرضون عنها، وَالأرْضِ الس مَوَاتِ فيِ {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَة فيِ الس مَوَاتِ وَالأرْضِ يَُُرُّونَ عَلَي ْهَا وَهُمْ عَن ْهَا مُعْرِضُونَ }.2 ومن كان كذلك لا ينتفع بآيات الله الكونية، ولا تستوقفه تلك الآيات للنظر والتأمل، .الاتعاظ والع ة، ثم الْيُان بالخالق العظيم .أهدى منه سبيلاً و أحسن منه حالاً، البهائم العجماوات بللا عقل له، مثل هذا كَالأن ْعَامِ أُولَئِكَ بهَِا يَسْمَعُونَ لاَ آذَان وَلهَُمْ بهَِا ي ُبْصِرُونَ لاَ أَعْينُ وَلهَُمْ بهَِا ي َفْقَهُونَ لاَ ق ُلُوب لهَُمْ } .3 1 -03 2 -105 3 -102
عدد الصفحات ١٨٧122 تدب َّرْ –111 } .1 ً قلوبهم أَشَدُّ صدق الله ومن أصدق من الله قيلا، بعض البشرِ من الحِْجَارَةِ، وأكثر جَودًا قَسْوَة الكبد، فلا يتأثر، ولا يَرك ساكنًا.من الصخر، يرى ما يذيب الصخر، ويفتت لسان حاله: ي ُبْكَ ى عَلَي ْنَ ا وَلاَ ن َبْكِ ي عَلَ ى أَحَ د ***** ل نَحْنُ أَغْلَ ظُ أَكْبَ ادًا مِ نَ الِْْبِ لِ أليس ه لاء الذين حاصروا المستضعفين من النساء والأطفال، حتّ اضطروهم لأكل الحشائش ، والقطط، والكلاب، أليست قلوبهم أَشَد من الحِْجَارَةِ ً، قَسْوَة وأعظمَ من الصخر جَودًا. ويُثلون ويَرقونهم أحياء، أليس ه لاء الذين يقطعون أذان المستضعفين، ويُدعون أنوفهم، بجثثهم، أغلظ أكبادًا من الْبل؟ .استغفر الله فليس عند الْبل من الحقد عشر معشار ما عندهم ً بجانب قسوة المجوس؟ أَشَدُّ أَوْ وما قسوة اليهود الذين قلوبهم كَالحِْجَارَةِ قَسْوَة .ولا خطر على قلب بشر ،ولا أذن سَعت ،فقد رأينا منهم من الفظائع مالا عين رأت فُ، وجِرَاح ت َنْزِفُ.عُيُون تَذْرِ )مضايا(وتلك وانصر المستضعفين من المسلمين. اللهم فرج كرب المكروبين، واكشف هم المهمومين، 1 -04
عدد الصفحات ١٨٨122 ....................................................................................... 3 مَعْ َ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ ............................................................................. 0 ف َوَائِدُ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ ............................................................................ 2 القَواعِدُ الْمُث ْلَى لِتَدَبُّرِ الْقُرْآنِ .................................................................. 15 الْقَاعِدَةُ الأُْولىَ .............................................................................. 15 (أَنْتَ المُخَاطَبُ بِالْقُرْآنِ ..................................................................... 15 الْقَاعِدَةُ الث انِيَةُ .............................................................................. 10 (تَََلَ بالفضائل وتَََلَ عن الرذائل ............................................................. 10 الْقَاعِدَةُ الث الِثَةُ .............................................................................. 12 (احْذَرْ شُ مَ الْمَعْصِيَةِ ....................................................................... 12 الْقَاعِدَةُ الر ابِعَةُ .............................................................................. 21 (رعايةُ الوَقْفِ وَالابْتِدَاءِ مِنْ أَسْبَابِ الت دَبُرِ ..................................................... 21 الْقَاعِدَةُ الخَْامِسَةُ ............................................................................ 20 (لَيْسَ فيِ الْقُرْآنِ ت َرَادُف ..................................................................... 20 أمثلة لما يظن أنه من المتِادف وليس كذلك .................................................... 22 الْقَاعِدَةُ الس ادِسَةُ ............................................................................ 36 (الت أْسِيسُ أَوْلىَ مِنَ الت أْكِيدِ .................................................................. 36
عدد الصفحات ١٨٩120 الْقَاعِدَةُ الس ابِعَةُ ............................................................................. 40 (مَنْ لاَ يعرفُ تَصَارِيفَ الكَلاَمِ لاَ ي َفْهَمُ القُرْآنَ ................................................ 40 الْقَاعِدَةُ الث امِنَةِ .............................................................................. 43 (الْقُرْآنُ لَيْسَ لَهُ ظَاهِر وَبَاطِن ................................................................ 43 الْقَاعِدَةُ الت اسِعَةُ ............................................................................. 42 (لَيسَ فيِ الْقُرْآنِ شَيء زَائِد .................................................................. 42 الْقَاعِدَةُ العَاشِرَةُ ............................................................................. 50 (الْقُرْآنُ ن َزَلَ بِلِسَان عَرَبيِ مُبِ ............................................................... 50 أَسَالِيبُ الْقُرْآنِ الْبَلاَغِي ةِ ...................................................................... 52 الْقَاعِدَةُ الحَْادِيَةَ عَشْرَةَ ........................................................................ 00 (الْقُرْآنُ فيِ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْفَصَاحَةِ ........................................................... 00 تدب رْ–1 ................................................................................. 24 تدب رْ–2 ................................................................................. 25 تدب رْ–3 ................................................................................. 26 تدب رْ–4 ................................................................................. 20 تدب رْ–5 ................................................................................. 22 تدب رْ–6 ................................................................................. 22 تدب رْ–0 ................................................................................. 20 تدب رْ–2 ................................................................................. 21
عدد الصفحات ١٩٠121 تدب رْ–2 ................................................................................. 23 تدب رْ–10 ................................................................................ 24 تدب رْ–11 ................................................................................ 25 تدب رْ–12 ................................................................................ 26 تدب رْ–13 ................................................................................ 20 تدب رْ–14 ................................................................................ 22 تدب رْ–15 ................................................................................ 22 تدب رْ-16 .............................................................................. 100 تدب رْ-10 .............................................................................. 101 تدب رْ-12 .............................................................................. 102 تدب رْ-12 .............................................................................. 103 تدب رْ–20 .............................................................................. 104 تدب رْ–21 .............................................................................. 105 تدب رْ–22 .............................................................................. 106 تَدَبَر-23 ............................................................................... 100 تَدَبَر-24 ............................................................................... 102 تَدَبَر-25 ............................................................................... 102 تَدَبَر-26 ............................................................................... 111 تَدَبَر-20 ............................................................................... 112
عدد الصفحات ١٩١122 تَدَبَر–22 .............................................................................. 113 تَدَبَر–22 .............................................................................. 114 تَدَبَر–30 .............................................................................. 115 تدب رْ–31 .............................................................................. 116 تدب رْ–32 .............................................................................. 112 تدب رْ–33 .............................................................................. 112 تدب رْ–34 .............................................................................. 120 تدب رْ–35 .............................................................................. 121 تدب رْ–36 .............................................................................. 122 تدب رْ–30 .............................................................................. 123 تدب رْ–32 .............................................................................. 124 تَدَبَر-32 ............................................................................... 125 تَدَبَر-40 ............................................................................... 120 تَدَبَر-41 ............................................................................... 122 تَدَبَر-42 ............................................................................... 122 تَدَبَر-43 ............................................................................... 130 تَدَبَر-44 ............................................................................... 131 تَدَبَر-45 ............................................................................... 132 تَدَبَر-46 ............................................................................... 133
عدد الصفحات ١٩٢