المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أحاديث الرسول بين العطف والمعية

نوال بنت سليمان الثنيان

صفحة ٢ من ٤

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٕٔٗ - الفعل؛ّلسبقوّب ّ(كيف)ّوّ(ما)ّالاستفهاميتين.ّ قالّسيبويو:ّ"ولمّيحملواّالكلامّعلىّ(ما) ّوّ(لا)ّوّ(كيف)،ّولكنهمّ حملوهّعلىّالفعل،ّعلىّشيءّلوّظهرّحتىّيلفظواّبوّلمّينقضّماّأرادواّمنّ المعنى،ّحينّحملوا ّالكلامّعلىّ(ما)ّوّ(كيف)،ّكأنوّقال:ّكيفّتكونّوقصعةًّ منّثريد،ّوماّكنتَّوزيدا؛ّلنّ(كنت)ّوّ(تكونُ)ّيقعانّىهناّكثيراّولاّينقضانّ ماّتريدّمنّمعنىّالحديث،ّفمضىّصدرُّالكلامّوكأنوّقدّتكلمّبها،ّوإنّكانّلمّ يَلفظّبها،ّلوقوعهاّىهناّكثيرا"(ٔ).ّ فقدرواّأفعالاًّمشتقةّمنّالكونّوغيره،ّلماّتؤديوّمنّمعنى،ّقالّابنّيعيش:ّ "وحسنّتقديرّالفعلّىنا،ّلنوّفيّموضعّقدّكثرّاستعمالّالفعلّفيو" (ٕ).ّ وقدرهّأبوّالبقاءّفيّالحديث:ّكيفّتصنعّأنتّمعّأئمةّىذهّصفتهم (ٖ).ّ وقدرواّالفعلّ(تكون)ّفيماّسمعّمنّأمثلةّنصبواّفيهاّالمفعولّمعوّبعدّ (ما)ّوّ(كيف)ّالاستفهاميتين.ّ فنسبّل لفارسي ّالقولّبأنهاّتامةّ (ٗ)ّووافقوّالشلوبين (٘)،ّوعليوّيكونّ = وشرح الدفصل لابن يعيش: 2/48، والفصول الدفيدة، في الواو الدزيدة 194، وراجع التمهيد ص:7 (1 )الكتاب1/303. (2 )شرح الدفصل 2/52. (3 )إعراب الحديث : 59-60. (4 )لم أقف على رأيو في كتبو، وانظر التذييل والتكميل 8/126. (5 )التوطئة214-215.

عدد الصفحات ١٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٔٗ -ّ فاعلهاّفيّالحديثّضميراًّمستتراً،ّوبعدّالحذفّأصبحّبارزاً،ّوىوّ(أنت)،ّوّ (كيف)ّحالّمقدم.ّ وّنسبّلابنّخروف ّالقولّبأنهاّناقصة (ٔ)ّووافقوّأبوّحيان (ٕ)،ّفيكونّ اسمهاّ(أنت)ّبعدّتحولوّمنّالاستتا رّإلىّالبروز،ّوّ(كيف)ّخبرىا. ّ أماّتقديرّالفعلّماضياًّأوّمستقبلاً:ّكيفّكنتّأوّكيفّتكونّفقدّاختُلفّ حولو،ّوفُسّرّتقديرّسيبويوّبأنّمقصود هّالماضيّمعّ(ما)،ّوالمستقبلّمعّ (كيف)ّ(ٖ).ّ وتابعوّابنّولاد. (ٗ)ّوردّّالسيرافيّ ىذاّالتفسيرّعنّسيبويو. ّ وذىبّالمبرد (٘)ّوتابعوّابنّ طاىر(ٙ)ّإلىّجوازّالوجهين،ّحيثّيصلحّفيّّ كلّواحدّمنهماّالماضيّوالمستقبل. ّ ولعلّّالخذّبظاىرّتقديرّسيبويوّىوّالصوب،ّلعللّفصّّ لهاّالنحويون،ّ ولاّمجال .ّّلذكرىاّىهنا (ٚ).ّ (1 )لم أقف على رأيو ىذا في كتابو (شرح الجمل ) الذي قامت بتحقيقو د. سلوى عرب، حيث حققت جزأين منو، ولم يتضمن باب الدفعول معو، لذا وثقت آراءه من الدظان في البحث كلو. انظر التذييل والتكميل: 8/126. (2 )التذييل والتكميل8/196. (3 )الكتاب1/303. (4 )الانتصار100-101. (5 )لم أقف عليو في الدقتضب، انظر: شرح الكتاب للستَا 2/199. (6 )التذييل8/127 والذمع3/243. (7 )انظر ما احتج بو ابن ولاد وغتَه تأييدا لسيبويو : التذييل 8/127-128.

عدد الصفحات ١٩

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٗٔٗ - ولمّيتفقّالنحويونّفيّالقولّبهذاّالوجوّفيّمثلّىذهّالساليب،ّإذّكانواّ بينّجوازٍّووجوبّومنعّوقياسّوسماع. ّ فهذاّابنّعصفور (ٔ)ّيوجبّنصبّماّبعدّىذهّالواوّعلىّأنوّمفعولّمعو،ّ وعلىّالعكسّمنّذلكّيمنعوّابنّالحاجب (ٕ).ّ ويردُّّعلىّمنعوّىذاّورودُهُّسماعاًّفيّالمثلةّالسابقةّالتيّاستشهدّبهاّ سيبويو،ّوفيّىذاّالن صّالحديثيّالذيّنحنّبصدده،ّوفيماّجاءّمنّشواىدّ شعرية،ّومنّذ لكّّقولّالشاعر: ّ فم اّأن اّوالس يرَّف يّمُت ْلَ فٍّ ّ ّّ ّ ّي ُب َ ر حُّبال ذ كَرِّالض ابِطِّ (ٖ) بنصبّ(السير)ّعلىّالمفعولّمعو،ّبعدّ(ما)،ّعلىّتقدير:ّماّكنتّأناّ والسيرَّ.ّ وذىبّقومّمنّالنحويينّإلىّقياسّىذاّفيّكلّشيء؛ّلكثرةّمجيئوّفيّّ كلامّالعرب،ّوقصرهّآخرونّعلىّالسماعّلوق وعوّموقعّغيره(ٗ).ّ (1 )شرح الجمل 2/455. (2 )شرح الكافية للرضي 2/40. (3 )البيت لأسامة بن الحارث الذذلي، انظر ديوان الذذلي 2/195. وىو من شواىد سيبويو 1/303، والجمل في النحو للزجاجي 319، وتبصرة الدبتدي 151، وشرح الدفصل لابن يعيش 2/52، وشرح التسهيل لابن مالك: 2/258، والتذييل: 8/125، والذمع3/242. أي: لست أبالي الستَ في مهلكة، وروي يحعبرِّ: أي يحملو على ما يكره، والضابط: البع العظيم، انظر ديوان الذذليتُ: 2/195 وشرح أبيات سيبويو، لابن الستَا 1/129. (4 )انظر شرح الدفصل لابن يعيش 2/52.

عدد الصفحات ٢٠

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٘ٔٗ -ّ وماّأميلّإليوّأنّىذاّالوجوّجائزّفيّمثلّىذهّالساليب،ّويُقصرّفيوّعلىّ السماع،ّوذلكّلعلتين: ّ الولى:ّأنوّقليلّفيّكلامّالعرب،ّكماّذكرّسيبويو. ّ الثانية:ّماّيؤديّإليوّىذاّالوجوّمنّاللجوءّإلىّالتقديرّللفاظّليستّ موجودةّأصلاً.ّ الثاني:ّمنّالوجوهّالج ائزةّفيّ(وأئمة)ّمنّحديثّرسولّاللهّعليوّأفضلّ الصلاةّوالتسليمّالرفع،ّبالعطفّعلىّالضميرّالمرفوعّالمنفصلّ(أنت)،ّوجعلّ النحويونّرفعوّعلىّالابتداء،ّتقول:ّ(كيفّأنتّوأئمةٌ)ّكماّتقول:ّ"كيفّأنتّ وعبدُالله". ّ قالّسيبويو:ّ"لنكّإنماّتعطفّبالواوّإذاّأردتّمعنىّ(مَعَ)ّعلىّ( كيف)ّ وّ(كيف)ّبمنزلةّالابتداء،ّكأنكّقلت:ّوكيفّعبدُالله،ّفعملتّكماّعملّ الابتداء،ّلنهاّليستّبفعل،ّولنّماّبعدىاّلاّيكونّإلاّرفعاً"(ٔ).ّ وقدّأكدّسيبويوّأنّالعاملّفيماّبعدّالواوّىوّالعاملّنفسوّالذيّعملّفيّ الاسمّالذيّتعطفوّعليو(ٕ).ّ وقدّاستندّالنحويونّفيّجوازّىذا ّالوجوّعلىّأدلةّعقليةّونقلية،ّفمنّ أدلتهمّالعقليةّدليلان،ّىما(ٖ):ّ الول:ّخلوّالجملةّالمتقدمةّعلىّالواوّمنّفعلّيؤديّإلىّنصبّماّبعدّ الواوّويعملّفيو. ّ (1 )الكتاب1/301. (2 )الدصدر السابق (3 )أنظر شرح الدفصل لابن يعيش 2/51.

عدد الصفحات ٢١

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٙٔٗ - الثاني:ّأنّالواوّسُبقتّبضميرّرفعّمنفصل،ّوىذاّالنوعّمنّالضميرّ يجريوّالنحويون .ّّ مجرىّالظاىرّفيّجوازّالعطفّعليو. ّ ومنّأدلتهمّالنقليةّقولّالشاعر: ّ ي اّزِبْرِقَ انُّأخ اّبَن يّخَل َفٍّ ّ ّ ّ ّم اّأن تَّوَيْ بَّأبي كَّوالفَخْ رُّ (ٔ)ّ ّبرفعّ(الفخرُ)ّعطفاًّعلىّ(أنت). ّ وقولّالآخر: ّ وكنْ تَّىُن اكَّأنْ تَّكَ ريمَّق َ يْسٍّ ّ ّ ّفَم اّالقَيْسِ يُّّب َعْ دَكَّوالفِخَ ارُّ (ٕ)ّ ّبرفعّ(الفخا رُّ)ّعطفاّعلىّ(القيسيُّّ).ّ ولمّيكتفّالنحويون ّبالقول ّبجوازّوجوّالرفعّفقط،ّبلّعدوهّالوجوّ الجود،ّقالّسيبويو:ّ"والرفعّأجودّوأكثرّفيّ"ماّأنتّوزيدٌّ"ّ"(ٖ).ّ وقالّأبوّالبقاء:ّ"وكأنّالرفعّأجود" (ٗ).ّ (1 )البيت للمحخَبَّل السعدي: انظر ديوانو ضمن: شعراء مقلون 293. وىو من شواىد سيبويو: 1/299، والدفصل58، وشرح الدفصل لابن يعيش 2/51. و (ويب) بمعتٌ (ويل) ، انظر اللسان: (ويب) 1/805، (ويل) 11/740، وخزانة الأدب 6/91. (2 )لم يعرؼ قائلو وىو من شواىد سيبويو: 1/300، والدفصل59، وشرح الدفصل 2/52. (3 )الكتاب1/309. (4 )إعراب الحديث 60.

عدد الصفحات ٢٢

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٚٔٗ -ّ وقالّابنّيعيش:ّ"والرفعّأجود؛ّلنوّلاّإضمارّفيو" (ٔ).ّ د-ّأنّتُسبقّالواوّبضميرّنصبّمتصلّ ٙ) عنّعا ئشةّرضيّاللهّعنهاّأنّىندّبنتّعتبةّقالت:ّ "ياّرسولّلله:ّإنّأباّ سفيانّرجلّشحيح،ّوليسّ يعطينيّماّيكفينيّوولديّإلاّماّأخذتّمنو،ّ وىوّلاّيعلم "ّفقال:ّ"خذيّماّيكفيكّوولدك ّبالمعروف" (ٕ).ّ وفيّروايةّأخرى:ّ"خذيّماّيكفيكّ وبنيك ّبالمعروف" (ٖ).ّ ٚ) عنّأبيّىريرةّرضيّاللهّعنوّقال:ّ قالّالنبيّصلىّاللهّعليوّوسلم:ّ"ّلاّ تَصُرّوا(ٗ)ّالإبلّوالغنم،ّفمنّابتاعهاّبعدّفإنوّبخيرّالنظرينّبعدّأنّ يحتلبها؛ّإنّشاءّأمسك،ّوإنّشاءّردىاّ وصاع ّتمر"(٘).ّ (1 )شرح الدفصل 2/52. (2 )أخرجو البخاري في الصحيح: كتاب النفقات، باب إذا لم ينفق ال رجل فللمرأة أن تأخذ بغتَ علمو ما يكفيها وولدىا بالدعروؼ، 5/2052 (5049 ) . (3 )أخرجو أبو داود في السنن: كتاب البيوع، باب في الرجل يأخذ حقو من تحت يده، 3/289 (3532 )والنسائي في السنن الكبرى: كتاب القضاء، باب قضاء الحاكم على الغائب إذا عرفو، 3/481 (5982 )وغتَهما. (4 )أي: لا تجمعوا وتحبسوا اللبن في ضرعها، والدصَرَّاة: "التي تحصرُّ أخلافها، ولا تححلب أياما ح ّ يجتمع اللبن في ضرعها، فإذا حلبها الدشتًي استغزرىا" التهذيب للأزىري: باب الصاد والراء: 12/224، وانظر النهاية في غريب الحديث والأثر (صرا ) 3/27 . (5 )متفق عليو، أخرجو البخاري في الصحيح: كتاب البيوع، باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم، 2/655 (2041 ). ومسلم في كتاب: البيوع، باب حكم بيع الدصراة، 3/936 (1524 ).

عدد الصفحات ٢٣

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٛٔٗ - وفيّروايةّأخرى:ّ ّ "وإنّسخطهاّردىاّ وصاع اّمنّتمر"(ٔ).ّ ٛ) عنّأمّسلمةّ-رضيّاللهّعنها -ّأنّأمّحبيبةّ-رضيّاللهّعنها -ّقالت:ّ"ياّ رسولّاللهّىلّلكّفيّأختي؟ّ...... "ّقال:ّ "أماّواللهّلوّلمّتكنّربيبتيّ فيّحجريّماّحلتّلي،ّإنهاّابنةّأخيّمنّالرضاعة،ّأرضعتنيّ وأباىا ّ ثُويبة(ٕ)،ّفلاّتعرضنّعليّّبناتكنّولاّأخواتكن" (ٖ).ّ ذكرّش راحّكتبّالحديثّأنّكلاّمن:ّ(ولدك)ّأوّ(بنيك) ّ(ٗ)ّوّ(صاع)ّأوّ ّ (صاعاً)ّ(٘)ّوّ(أباىا) ّ(ٙ)ّأتتّمنصوبةّعلىّالرواياتّالمذكورة،ّوتوجيوّنصبهاّ حسبّماّيأتي:ّ الول: ّالعطفّعلىّالضميرّالذيّيسبقّالواو،ّوىوّالكافّفيّالحديثّ الول،ّوالهاءّفيّالثاني،ّوالياءّفيّالثالث. ّ (1 )انظر صحيح البخاري (2043 )، ومسلم (1515 ). (2 )كانت مولاة لأبي لذب بن عبد الدط لب، عم النبي صلى الله عليو وسلم، وىي أول من أرضعو قبل أن تقدم حليمة بأيام، وأرضعت قبلو حمزة، وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد. أنظر: الإصابة في تدييز الصحابة، لابن حجر: 4/257 (213 ). (3 )متفق عليو، أخرجو البخاري في كتاب: الرضاع، باب (وربائبكم اللاتي في حجور كم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن) 5/1964 (4817 ). ومسلم في الصحيح كتاب الرضاع، باب تحريم الربيبة وأخت الدرأة: 2/869 (1449 ) (4 )انظر: عمدة القاري 12/18، وشرح سنن ابن ماجو 1/166. (5 )انظر: فتح الباري 4/363، وعمدة القاري 11/270، ونيل الأوطار5/275، وفتح القدير: 4/363. (6 )انظر: عون الدعبود6/40.

عدد الصفحات ٢٤

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٜٔٗ -ّ وىذاّالحكمّجائزّبشكلّعام،ّلنوّلاّمانعّمنّعطفّالاسمّالظاىرّعلىّ الضميرّالمنصوب،ّوجعلوّشراحّالحديثّىوّالشهر. ّ ومنّحيثّالمعن ىّلاّيترتبّعلىّالعطفّماّلا ّيرادّفيّىذهّالنصوص،ّ عداّالثانيّفيها،ّوىوّ"ّإنّشاءّردىاّوصاعاّمنّتمر". ّ فقدّقيل(ٔ):ّإنّعطفّ(صاعا)ّعلىّالضميرّفيّ(ردىا)ّيؤديّإلىّأنّالردّ يكونّللصاعّكماّيكونّللبهيمةّالمُصَر اة؛ّلن ّالعاملّفيّالمعطوفّعليوّلاّبدّأنّ يتسلطّعلىّالمعطوف،ّوىذاّيتنافىّمعّالمرادّمنّالحديث؛ّلنّالصاعّمدفوعّفيّ ذلكّالحال،ّوليسّمردودا،ّلذاّخرّجوهّليتناسبّمعّالعطفّعلىّتخريجين:ّ أحدىما:ّأنّالفعلّ(ردّىا)ّمجازّعنّفعلّيحملّمعنىّأعم،ّيتناسبّمعّ ماّقبلّواوّالعطفّوماّبعدى ا،ّنحو:ّسَل مهاّأوّادفعها. ّ والآخر: ّأنّيُقدرّفعلّيناسبّالمعطوف،ّويؤديّالمعنىّالمراد،ّمثلّرُدّىاّ وسلّمّصاع ا،ّأوّردّىاّواع طّصاعاّمنّتمر،ّويكونّالعطفّعلىّىذاّعطفّ جملّلاّمفردات. ّ وكلاّالتخريجينّحُملاّعلىّتأويلّالنحويينّلقولّالشاعر: ّ عَلَفتُهاّتِبْناًّوماءًّبارّداًّّّّّّّحت ىّشَتَتّْىَم الَةًّعَي ْنَاىَا (ٕ).ّ (1 )انظر: نيل الأوطار للشوكا 5/275. (2 )الرجز: قيل لذي الرمة، ولم أقف عليو في ديوانو. ونسبو الفراء لبعض بتٍ أسد، انظر: معا القرآن: 1/14 و3/124 نسبو لبعض بتٍ دب وىو من شواىد: معاني القرآن للفراء: 1/14، وكتاب الشعر 2/533، والخصائص2/431، والإنصاؼ: 2/613، وأوضح الدسالك 2/245، وشرح الألفية لابن عقيل 1/595. =

عدد الصفحات ٢٥

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٕٓٗ - ولشواىدّأخرىّذكرىاّالنحويونّفيّمؤلفاتهم (ٔ).ّ فعلىّالتخريجّالولّيكونّالتقدير:ّأنلتهاّأوّناولتها،ّوىوّتخريجّ المبرد (ٕ)ّلكلّماّيناظرّىذاّالبيت،ّوّ ينسبّىذاّالتخريجّل بيّعبيدة (ٖ)ّ وغيرىما (ٗ).ّ وعلىّالتخريجّالثانيّيكونّا لتقدير:ّسقيتها،ّوبوّقالّالفراء (٘)،ّ والفارسي (ٙ)،ّوابنّجني (ٚ)،ّوتبعهمّكثيرّمنّالنحويين (ٛ).ّ الثاني:ّالنصبّعلىّأنّماّبعدّالواوّمفعولّمعو. ّ وذلكّفيّ(ولدك)ّأوّ(بنيك)ّوّ(صاع)ّأوّ(صاعا)ّوّ(أباىا)،ّوقدّفص لّ شراحّالحديثّفيّحديث:ّ(ردّىاّوصاعاّمنّتمر)،ّوالقولّبنصبّ(صا عا)ّعلىّ المفعولّمعو،ّإذّذىبواّإلىّأنّىذاّالوجوّمردودّ -فيّرأيهم -ّمنّجمهورّ النحاة؛ّلنّشرطّالمفعولّمعوّأنّيكونّفاعلاًّفيّالمعنى،ّنحو:ّجئتّأناّ = و (شتت) : أي أقامت في الشتاء، و (همّالة) : من هملت العتُ أي: صبت الدمع- الخزانة: 3/140. (1 )انظر الخصائص2/431، وأمالي ابن الشجري 3/83. (2 )الدقتضب2/51. (3 )لم أقف على رأيو ىذا في كتابو لراز القرآن. وانظر الذمع 3/245. (4 )انظر الذمع3/245. (5 )انظر معاني القرآن 10/14. (6 )انظر: كتاب الشعر: 2/533. (7 )انظر: الخصائص: 2/431. (8 )انظر: شرح التسهيل: 2/262، وشرح الكافية للرضي 2/39-40، والبحر: 5/179.

عدد الصفحات ٢٦

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕٔٗ -ّ وزيدا،ّوقمتّأناّوزيدا،ّويقاسّعلىّذلكّالحديثانّالآخران. ّ وىذاّالرأيّقدّنُسبّإلىّبعضّالنحويين،ّوليسّجمهورىم،ّ قالّالرضي: ّ"وش رطّبعضهمّأنّيكونّمعمولّالفعلّالذيّيصاحبوّ المفعولّمعو ّفاعلا،ّكماّفيّ(سرتّوزيدا)،ّنظراّإلىّأنّ(عمرا)ّفيّقولك:ّ (ضربتّزيداّوعمراً)ّمعطوفّاتفاقا،ّلاّمفعولّمعو" (ٔ).ّ وقالّأبوّحيانّفيّشرطوّأيضاً:ّ"وزعمّبعضّالنحويينّأنوّلاّيكونّإلاّ مصاحبّفاعلّوفعلّمذكورّأوّمقد ر؛ّليخرجّمنوّمصاحبّالمفعولّفيّقولك:ّ ضربتّزيداّوعمرا،ّوتخي لّأنوّمنّالمعطوفّليسّإلا،ّوأنوّلوّأريدّالمفعولّمعوّ ىناّلُتيّبالصل،ّوىوّ(مع)؛ّلنّفائدةّالنصبّالتنصيصّعلىّالمعية،ّولماّ اشتبهتّىناّوجبّالعدولّإلىّالصل،ّفإنّلمّيعدلّفيحملّعلىّالعطفّ الصلي"(ٕ).ّّ أمّّاّتوجيوّبعضّالنحويينّكأبيّعلي (ٖ)ّالنصبّفيّقولوّتعالى:ّ ﴿فَأَجْمِعُواّ أَمْرَكُمّْوَشُرَكَاءَكُمّْ ﴾ّ(ٗ)ّعلىّالمفعولّمعو،ّففيّرأيّأبيّحيان (٘)ّعلىّأنوّمفعولّ معوّمنّالفاعل،ّوىوّالضميرّفيّقولوّ(فأجمعوا)ّوليسّمنّالمفعولّ(أمركم) ،ّ وعللّذلكّبقولو:ّ"وفيّاشتراطّصحةّجواز ّالعطفّفيماّيكونّمفعولاًّمعوّ (1 )شرح الكافية 2/36. (2 )التذييل والتكميل8/100. (3 )الإيضاح العضدي1/216-217. (4 )يونس، من الآية71. (5 )البحر5/179.

عدد الصفحات ٢٧

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٕٕٗ - خلاف،ّفإذاّجعلناهّمنّالفاعلّكانّأولى". ّ بعدّىذاّكلوّيظهرّلناّأنوّيجوزّالنصبّعلىّالمعيةّفيّالحاديثّالثلاثةّ السابقة،ّاستناداًّلمورّعدة:ّ أولها :ّأنّبعضّالعلماءّقدّوجهواّألفاظّىذهّالحاديثّعلىّالنصب ،ّ علىّأنهاّمفعولّمعو. ّ ثانيها:ّأنّالعلةّالتيّاحتجّبهاّالنحويونّفيّوجوبّأنّيأتيّالمفعولّمعوّ منّالفاعلّفقطّقدّرُدّتّونُقضت.ّ قالّالرضي:ّ"وينتقضّماّقالوّبنحو:ّ(حسبُكّوزيداّدرىم)،ّفإنّالكافّ مفعولّفيّالمعنى،ّإذّالمعنى:ّيكفيك" (ٔ).ّ وقالّأبوّحيان:ّ"ولاّت ُنْكرّالمعيةّللمفعول،ّنحوّقولهم:ّكفاكّوزيداّ درىم،ّوأمرأًّونفسَو" (ٕ).ّ ثالثها:ّأنّجوازّنصبّ(وشركاءكم)ّعلىّأنوّمفعولّمعوّعندّبعضهم (ٖ)ّ منّدونّأنّيلجأواّإلىّتأويلوّعلىّأنوّمنّالفاعل،ّكماّذكرّأبوّحيان،ّبلّجعلوّ مفعولاًّمعوّعل ىّتقدي ر:ّأَجمعواّأمركمّمعّشركائكم،ّوذلكّللسلامةّمنّ الإضمار(ٗ).ّّ ولهذاّيجوزّنصبّىذ هّاللفاظّالثلاثةّعلىّأنهاّمفعولّمعو،ّويجوزّفيهاّ (1 )شرح الكافية 2/36. (2 )التذييل والتكميل8/100، وانظر الذمع3/245. (3 )شرح التسهيل 2/261، وشرح الكافي ة للرضي: 2/45. (4 )التذييل والتكميل8/100، والبحر5/179.

عدد الصفحات ٢٨

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٖٕٗ -ّ العطف،ّإلاّأنّالعطفّأرج ح؛ّنظراًّلماّعللّبوّبعضّالنحويينّمنّردّّالمفعولّ معوّللعلةّالسابقة.ّ ولوّوقفناّمرةّأخرىّعلىّعباراتّشراحّالحديثّلوجدناىمّجعلواّىذاّ الشرطّمنّرأيّجمهورّالنحاةّوليسّمنّبعضهم. ّ قالّصاحبّنيلّالوطار:ّ"نعم؛ّجعلوّمفعولاّمعوّصحيح،ّعندّمنّقال:ّ بجوازّمصاحبتوّللمفعولّبو،ّوىمّالقليل" (ٔ).ّ أيّ إنّجمهورّالنحويينّقالواّبالعطفّوىوّلمّيؤدّفيّىذهّالحاديثّ لمعنىّغيرّمراد،ّوماّجاءّحولّحديثّ(ردىاّوصاعا)ّفيمكنّتأويلوّقياساًّعلىّ تأويلّالنحويينّللشواىدّالتيّاحتجواّب ها.ّ ثانياً:ّماّيجوزّفيوّالنصبّعلىّالمعيةّوالعطف،ّوالمعيةّأرجح.ّ أّ- إذاّعطفّماّبعدّالواوّعلىّضميرّرفعّمتصل ٜ) قالّأنسّبنّمالكّ-رضيّاللهّعنو -:ّسمعتّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلمّيقول:ّ"بُعثتُّ والساعة ّكهاتين".ّومدّإصبعيو؛ّالسبابة ّوالوسطى" (ٕ).ّ وفيّالحديثّرواياتّأُخرّستردّلاحقًّاّبإذنوّتعالى.ّ ٓٔ) عنّأنسّبنّمالكّ-رضيّاللهّعنو -ّأنّجدتوّمليكةّدعتّرسولّاللهّ صلىّاللهّعليوّوسلمّلطعامّصنعتوّلو،ّفأكلّمنو،ّثمّقال:ّقومواّفلأصلّ (1 )5/275. (2) متفق عليو، أخرجو البخاري في كتاب الرقاؽ، باب قول النبي صلى الله عليو وسلم: "بعثت أنا والساعة كهاتتُ"، 5/2385 (6139.) ومسلم في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قرب الساعة 4/2268 (2951.)

عدد الصفحات ٢٩

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٕٗٗ - لكم،ّقالّأنس:ّ "فقمتّإلىّحصيرّلنا،ّقدّاسود ّمنّطولّماّلبس،ّ فنضحتوّبماء،ّفقامّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّوسلمّ وصففتّ واليتيم ّ وراءه..." ّ(ٔ).ّ وقدّوردّتوجيوّالحديثّالولّعلىّالروايةّالمذكورةّمنّقبلّبعضّشراحّ الحديث(ٕ).ّّ وبعضّعلماءّالعربية،ّكابنّالسيد (ٖ)ّوالسيوطي (ٗ)،ّوأجازواّفيّلفظّ (والساعة)ّوجهين: ّ الول :ّالنصبّعلىّأنوّمفعولّمعو. ّ الثاني:ّالرفعّبالعطفّعلىّالضميرّالمرفوعّ المتصلّ(التاء).ّ قالّابنّالسيد:ّ"النصبّعلىّتأويلّ(مع)ّوالرفعّبالعطفّعلىّالضميرّ فيّ(بُعثت)"ّ(٘).ّّ وبهذينّالوجهينّقيلّفيّلفظّ(اليتيم)ّمنّالحديثّالثاني (ٙ).ّ "إلاّأنّالنحويينّاختلفواّفيّجوازّالعطفّعلىّالضميرّالمرفوعّالمتصلّ (1) أخرجو أبو عوانة في مسنده 1/408 (1506)، وأصلو في الصحيح (2) انظر عمدة القارئ 19/278،4/110. (3) وىو ابن السيد البطليوسي (ت521ىػ) في كتابو (الدسائل والأجوبة) نقلو عنو السيوطي، وما زال كتابو لسطوطاً. (4) عقود الزبرجد 1/43. (5 )الدصدر السابق (6) انظر فتح الباري 1/490، وعمدة القاري 6/160.

عدد الصفحات ٣٠

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕ٘ٗ -ّ فيّاختيارّالكلامّدونّتأكيدهّبمنفصل" (ٔ).ّ فذىبّالكوفيونّووافقهمّابنّمالكّفيّشرحّالتسهيل (ٕ)ّإلىّجوازّذلكّ فيّالاختيار،ّإذّيقال:ّقمتُّوزيدٌ. ّ وعليوّيكونّالعطفّجائزاًّفيّىذهّالروايةّ(بُعثتُّوالساعةُ)،ّوفيّ الحديثّالثاني:ّ(صففتّواليتيم). ّ وحجتهمّفيّالجوازّمجيئوّفيّالقرآنّالكريمّوكلامّالعرب. ّ ومماّوردّفيّا لقرآنّالكريمّحجةّلذلكّقولوّتعالى:ّ ﴿ذُوّمِر ةٍّفَاسْت َوَى ّ ّ وَىُوَّبِالُْفُقِّالَْعْلَى ﴾(ٖ)ّعطفّالضميرّ(ىو)ّعلىّالضميرّالمرفوعّالمستترّفيّ (استوى)،ّدونّتأكيدهّبمنفصل. ّ ومنّكلامّالعربّفيّذلكّقولّالشاعر: ّ قل تُّإذاّأَق ْب َلَ تّْوزُىْ رٌَّتَه ادَى ّ ّ ّكَنِع اجِّالمَ لاّ ت َعَس فْنَّرَمْ لا (4)ّ ّبعطفّ(زُىْرٌ)ّعلىّالضميرّالمستترّالمرفوعّفيّ(أقبلتْ). ّ (1) انظر الخلاؼ في ىذه الدسألة في: الكتاب1/246،278،300، والإنصاؼ2/474، وشرح الرضي على الكافية: 2/356. (2 )2/261. (3) النجم، الآيتان6،7. (4) البيت لعمر بن أبي ربيعة الدخزومي. انظر ديوان و: 361. وىو من شواىد الكتاب 2/379، والخصائص 2/386، والإنصاؼ 2/475، وشرح الدفصل لابن يعيش: 3/76، وشرح الألفية، لابن عقيل : 2/238. والزُّىر: جمع زىراء وىي البيضاء، والدلا: الصحراء. يريد أنهن يمشتُ ببطء كالنعاج في الرمل انظر: شرح أبيات سيبويو، لابن الستَافي: 2/101.

عدد الصفحات ٣١

أَحَادِيثُّالر سُولِّصَل ىّاللهُّعَلَيْوِّوَسَل مَّ ب َيْنِّالْعَطْفِّوَالْمَعِي ةِّ ّ-ّد.ّنوالّبنت ّسليمانّالثنيانّ - ٕٙٗ - وذىبّالبصريونّإلىّمنعّىذاّالنوعّمنّالعطف،ّومجيئوّفيّالشعرّ للضرورةّعلىّقبح. ّ أماّإذاّوجدّفاصلّبتوكيدّأوّغيرهّفإنّالعطفّجائزّمنّغيرّقبحّبإجماع.ّ ّ وعلىّرأيّالبصريينّيمتنعّالعطف،ّويتعي نّالنصبّعلىّالمعيةّفيّ الحديثّالذيّنحنّبصددهّوماّيناظره. ّ والحجةّفيّذلكّأنّالضميرّإماّأنّيكونّمقدراًّأوّملفوظاًّبو،ّفإنّكانّ مقداراًّكماّفيّالشاىدينّاللذينّاستشهدّبهماّالكوفيونّفالعطفّيأتي،ّوكأنوّ منّاسمّعلىّفعل.ّ وإنّكانّملفوظاًّبوّ –ّّكماّفيّالحديثينّالمذكورين -ّفإنّالتاءّتكونّ بمنزلةّالجزءّمنّالفعل،ّفإذاّحدثّالعطفّيكونّأيضاًّبمنزلةّعطفّالاسمّعلىّ الفعل،ّوىذاّغيرّجائز (ٔ).ّ لذاّضعفّالعطفّمنعاًّللوقوعّفيماّلاّيجوز،ّوكانّالقوىّالنصبّعلىّ المعيةّكماّىوّمذىبّالبصريين. ّ وأيدىمّعددّغيرّقليلّمنّالنحاةّمنهم:ّالصيمري (ٕ)،ّوالن باري (ٖ)،ّوابن ّ يعيش(ٗ)،ّوابنّعصفور (٘)،ّ..................................................ّ (1) الإنصاؼ2/477. (2) التبصرة 149. (3) الإنصاؼ2/477. (4) شرح الدفصل 3/76. (5) شرح الجمل 2/454-455.

عدد الصفحات ٣٢

مجلّّةّالجامعةّالإسلاميّّةّ–ّّالعددّ ٘ٚٔ - ٕٚٗ -ّ وابنّمالكّفيّاللفية (ٔ)،ّوأبوّحيان (ٕ).ّ ب-إذاّكانّالمعنىّيوجهوّللمعية: ّ ٔٔ) عنّأبيّىريرةّ -رضيّاللهّعنو -ّقال:ّقالّرسولّاللهّصلىّاللهّعليوّ وسلم:ّ"منّتوضأّفأحسنّالوضوء ،ّثمّأتىّالجمعة ،ّفدنا،ّواستمع ،ّ وأنصت ،ّغُفِرَّلوّماّبينوّوبين ّالجمعةّوزيادة ّثلاثةّأيام"(ٖ).ّ جاءّفيّتحفةّالحوذي (ٗ)ّأنّفيّلفظّ(زيادة)ّثلاثةّأوجو: ّ - الول:ّالرفعّ(وزيادةُ)ّبالعطفّبالواوّالتيّبمعنىّ(مع)ّعلىّ(ما)ّفيّ(ماّبينو)ّ أي:ّبينّيومّالجمعةّالذيّف َعَلّفيوّماّذُكرّمعّزيادةّثلاثةّأيامّعلىّالسبعة.ّ - الثاني:ّالجرّفيّ(وزيادةٍّ)ّبالعطفّعلىّ(الجمعة).ّ - الثالث:ّالنصبّفيهاّعلىّالمفعولّمعو. ّ ولمّيشرّلوّ –حسبّعلميّ -أحدّمنّالنحويينّفيّكتبهم،ّويبدوّليّأنّ النصبّعلىّالمعيةّىوّالرجح؛ّوذلكّلماّيؤديّإليوّمنّالمعنىّالمراد. ّ فإذاّجُعلتّبالعطفّفإنهاّتفيدّالمشاركةّبينّالمعطوفّوالمعطوفّعليوّ فيّمعنى ّالفعل،ّأيّأنّالمغفرةّستكونّللأيامّالسبعةّتبدأّمنّالجمعةّالتيّتمّ (1) شرح ابن عقيل 2/236-237. (2) التذييل والتكميل8/120. (3)ّأخرجو التًمذي في كتاب الجمعة، باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة: 2/371 (498 ) وابن حبان في صحيحو: كتاب الطهارة، باب ذكر خبر ثان بأن الاغتسال للجمعة غ فرض على من شهدىا: 4/32 (1231)، وغتَهما، وقال التًمذي:ّحسن صحيح، قلت:ّ وأصلو في صحيح مسلم. (4 )3/8.

عدد الصفحات ٣٣