المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فوائد منتقاة من كتاب نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

ابن عزيز السجستاني

صفحة ٢ من ٣

{84)(الخطب: الأمر العظيم)(ص049) -{433 )(ص30[ )عند الآية433 من سورة البقرة] {438) )(ص034[ )438 من سورة البقرة (سورة إبراهيم) {9( )عضوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل. كقوله عز وجل الغيظ وقيل) (ص010) {13() أي: رافعي رؤوسهم. يقال: (أقنع رأسه) إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا، وجعل طرفه موازيا لما بين يديه، وكذلك الإقناع في الصلاة.)(ص103) {قطران83( )أي جعل لهم القطران لباسا ليزيد في حر النار عليهم، فيكون ما يتوقى به العذاب عذابا. ويقرأ: ((من قِطْرٍ آن)) أي من نحاس قد بلغ منتهى حره)(ص333) (سورة الحجر {7)(ص388[)33 من سورة المائدة {00( )تقوللما كان من يدك إلى فيه (سقيته). فإذا جعلت له شِربا، أو عرضته لأن يشرب بفيه أو لزرعه قلت: (أسقيته). ويقال: سقى وأسقى بمعنى واحد)(ص84) -{79)(ص400[)عند الآية401 من سورة البقرة

عدد الصفحات ١٧

{83) (ص048[)ة438 من سورة الأنعام -{88)(أي أعرض، وأصل الصفح أن تنحرف عن الشيء وتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك)(ص408) -{88) (أي جنبك، والجناح: ما بين أسفل العضد إلى الإبط وقوله تعالى494) (سورة النحل -{17) (أي تنقص)(ص434 ). نقل المحقق عن مجاهد رحمه الله قوله (يأخذهم بنقص النعم 4/317] -{38)(ص74[ )عند الآية444 من سورة المائدة -{403) (ص443[)عند الآية431 من سورة البقرة {نة408)(هي مواعظ القرآن)(ص133) (سورة الإسراء {43) قرئت (آمَرْنا بمعنى واحد. أي كثّ رنا. و (أمّ رنا) أي: جعلناهم أمراء، ويقال: (أمَرنا)، من الأمر أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا) (ص83) -{03) (الأف: وسخ الأذن. والتف: وسخالأظفار، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه: أف وتف له)(ص443) -{07) (الأخوة إذا كانت في غير الولادة، كانت المشاكلة والاجتماع في الفعل، كقولك: هذا الثوب أخو هذا، أي يشبهه. ومنه قوله عز وجل أختها أي من التي تشبهها وتؤاخيها)(ص430)

عدد الصفحات ١٨

{34)(إثما عظيما، يقال: (خطِئ)و(أخطأ) واحد، ويقال (خطئ) إذا أثم، و(أخطأ)إذا فاته الصواب)(ص 001) وقد نقل في ص049 عن شخص لم يسمه قوله (خطئ) في الدين، و(أخطأ) في كل شيء إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد. { ذريته30) (أستأصلنهم، يقال(احتنك الجراد الزرع): إذا أكله كله. 0- ويقال:هو من (حنك دابته) إذا شد حبلا في عنقها أي في حنكها الأسفل يقودها به، أي: لأقتادنهم كيف شئت)(ص 81 )وهي مكررة ص183 وزاد كلمة (بالإغواء)بعد قوله (لأستأصلنهم {31)(فرسانك، كل راكب في معصية الله تعالى من فرسان إبليس) (ص049) -{74) )(ص 400[)عند الآية 401من فوائد سورة البقرة -{79( )أي: اسهر. وهَجَدَ: نام)(ص430) {81)( أي: ناحيته وطريقته..... ويقال: (على شاكلته): أي خليقته وطريقته وطبيعته، وهو من الش كْل. يقال: لست على شكْلي وشاكلتي) (ص083) {88)(ص019[ ) الإشارة إليها عند الآية474 من سورة النساء (سورة الكهف) -{47) (تَمايَل. ولهذا قيل للكذب (زُور) لأنه أمْيل عن الحق (ص433) -{31( )جمع ثمار، ويقال: (الث مُر-بضم الثاء-: المال. والث مَر - بفتح الثاء- : جمع ثمرة من أثمار المأكول)(ص483) {88() أي: منجى. ومنه قول علي رضي الله عنه- وكانت درعه صدرا بلا ظهر - فقيل له: ( لو أحرزت ظهرك) فقال: (إذا ول يتُ فلا وَأَلْتُ)، أي إذا أمكنت من ظهري فلا نجوت)(ص 131)

عدد الصفحات ١٩

{93) (يقال: ما كان مسدودا خلقة فهو سُد بالضم ، وما كان من عمل الناس فهو سَد بالفتح)(ص037) (سورة مريم {8( )وكل مبالغ في كِبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعسا عُتيّا وعُتوّا، وعُسيّا وعُسوّا.)(ص 333) {30) (ص 493[) الآية00 من سورة المائدة {(83) سمي بذلك لكثرة دراسته كتاب الله تعالى(ص433) {83( )أي عطاشا مشاة)(ص174) (سورة طه -{48( )4- أسترها،و0- أظهرها أيضا وهو من الأضداد من (أخفيت). و (أَخفيها) [ : أظهرها لا غير، من خَ فَ يْ تُ ) (ص447) {09() أصل الوزارة من الوِزر، وهو الحِمل، كأن الوزير يحمل عن السلطان الثِّقْل)(ص133) [ عند الكلام على الآية رقم34 من سورة الأنعام {88) (إذا كسر أوله وضم: قصر، وإذا فتح مد)(ص084) {93( )وتقرأ: ((فقبصت قُبصة)) أي أخذت بأطراف أصابعي)(ص337) {403() 4- يقال لما يقع في النفس من عمل الخير : إلهام من الله عز وجل، 0- ولما يقع من عمل الشر وما لا خير فيه وسواس،3- ولما يقع من الخوف: إيجاس،1- ولما يقع من تقدير نيل الخير: أمل، 8- ولما يقع من التقدير الذي لا على الإنسان ولا له : خاطر)(ص138)

عدد الصفحات ٢٠

{434() يعني: زينتها. و(الز هَرة) بفتح الزاي والهاء نَوْر النبات. و(الز هَرة بضم الزاي وفتح الهاء: النجم.)(ص 083) (سورة الأنبياء {40() أي: يعدون. وأصل الركض تحريك الرجلين. ت قول: ركضْتُ الفرس - إذا أعديتَه بتحريك رجليك - فَعَدَا ولا يقال: (فركض). ومنه قوله عز وجل191) {48() يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب ، وهو مقتل)(ص191) {97) (أي: مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه)(ص087) {433( )قال علي رضي الله عنه: هو إطباق باب النار حين تغلق على أهلها).(ص383 ). وقد علق المحقق على ذلك بأن المصنف رحمه الله انفرد بنسبة هذا الأثر لعلي رضي الله عنه وذكر أن الأئمة يروونه عن ابن عباس رضي الله عنهما. (سورة الحج) {0() ما تحمل الإناث في بطونها. و(الحِمل): ما حُمل على ظهر أو رأس)(ص038 ) وقد نقل المحقق في موضع آخر ص 033 كلام أبي عبيدة في المجاز [4/033]-مفتوح الأول- إذا كان في البطن،وإذا كان على العنق فهو مكسور الأول) -{(80) (ص34[)عند الآية78 من سورة البقرة] {88() عَقِم أن يكون فيه خير للكافرين)(ص309)

عدد الصفحات ٢١

(سورة المؤمنون -{11( )أي جعلناهم أخبارا وعبرا، يتمثل بهم في الشر. لا يقال (جعلته حديثا) في الخير)(ص87) (سورة النور {03 )(أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس)(ص003) {34) (المولود من حين يولد إلى أن يبلغ الحلم، بدليل قوله تعالى والتثنية والجمع قال الله تعالى الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء الأطفال347) {30) (الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء. واحدهم أيم (ص88) {38)( مضيء، منسوب إلى الدر في ضيائه .... و ((دِ رِّ يٌّ )) بلا همز، بمعنى دُ رِّ يّ ، وكسر أوله حملا على وسطه وآخره، لأنه ثقل عليهم ضمة بعدها كسرة وياء، كما قالوا: كِ رسي للكُ رسي. و ((دِ رِّ يء)) مهموز، فِ عِّ يل، من النجوم الدراري، التي تدرأ، أي تنحط وتسير سيرا متدافعا . يقال: درأ الكوكب، إذا تدافع منقضا، فتضاعف ضو ؤه. ويقال: تدارأ الرجلان إذا تدافعا.)(ص034) {39() ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار. والآل : ما رأيته في أول النهار وآخره الذي يرفع كل شيء)(ص037) {89)(ص347[)34 من هذه السورة {33) (واحدتهن: (قاعد) بغير هاء )(ص331) (سورة الفرقان

عدد الصفحات ٢٢

{49) (أي حيلة ولا نصرة. ويقال: (صرفا) أي يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله جل وعز: (ولا نصرا) أي ولا انتصارا من الله)(ص098) {00)(ص048[)438 من سورة الأنعام {01) (جاء في التفسير : إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في الجنة، وأهل النار في النار) (ص88) {33()4- أي: متروكا لا يسمعونه 0- ويقال: مهجورا جعَله بمنزلة الهُجْر، أي الهذيان)(ص133) {38( )أيالمعدن . وكل ركية لم تطو فهي رس)(ص011) {38( )4- أي: هلاكا ،0- ويقال: عذابا ملازما ومنه (فلان مغرم بالنساء) إذا كان يحبهن ويلازمهن. ومنه (الغريم): الذي عليه الدين؛ لأن الدين لازم له. و(الغريم) أيضا : الذي له الدين؛ لأنه يلزم الذي عليه الدين به. وقال الحسن في قوله عز وجل مفارق غريمه إلا النار)(ص311) (سورة الشعراء {1( )4- يعني رؤساءهم،0- ويقال: جماعاتهم ويقال: أضاف الأعناق إليهم يريد الرقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق)(ص89 )وكررها (ص348.) -{31( )أي4- (جمعناهم في البحر حتى غرقوا). ومنه: (ليلة المزدلفة) أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع. ويقال:0- أزلفناهم أي (قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه). ومنه (أزلفني كذا عند فلان؛ أي قربني منه.)(ص89) {408( )أيارتفاع من الطريق والأرض، وجمعه أرياع ورِيعَة) (ص080)

عدد الصفحات ٢٣

-{433) (ص493[) الآية00 من سورة المائدة {493) (ص019[ ) 474 من سورة النساء - {498( )جمع أعجم، يقال (رجل أعجم) و(أعجمي) أيضا: إذا كان في لسانه عجمة وإن كان من العرب. و(رجل عجمي)، منسوب إلى العجم، وإن كان فصيحا)(ص93) (سورة النمل {33) (الحديقة كل بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يقل له حديقة)(ص038) (سورة القصص {ك9) (مشتق من القَرُور، وهو الماء البارد. ومعني قولهم: (أقر الله عينك) أي: أبرد الله دمعتك؛ لأن دمعة السرور باردة، ودمعة الحزن حارة)(ص371) {44)(ص493[)33 من سورة النساء -{03)(ص443[)عند الآية431 من سورة البقرة -{03) (أي: تكفان غنمهما. وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل، وربما استعمل في غيرهما فيقال: سنذودكم عن الجهل علينا، أي نكفكم ونمنعكم)(ص437) -{30)(ص494[)88 من سورة الحجر -{ بالعصبة73) (أي: تنهض بها. وهو من المقلوب معناه: (ما إن العصبة لتنوء بمفاتحه)، أي ينهضون بها. يقال: (ناء بحمله) إذا نهض به متثاقلا. وقال الفراء: ليس هذا من المقلوب، إنما معناه ما إن مفاتحه لتنيء العصبة، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء. كما قالوا: هو يَذهب بالبؤس، ويُذهب البؤس)(ص437) -{73) (أي تأشر الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه)(ص438.) {80 ()4- معناه (ألم تر أن 0- ويقال: (ويك) بمعنى (ويلك) ، فحذفت منه اللام ... و (أن) منصوبة بإضمار (اعلم) أن الله. 3-

عدد الصفحات ٢٤

ويقال: (وي) مفصولة من (كأن) ومعناها التعجب، كما يقال: (وي لم فعلت ذلك) ؟ و (كأن) معناها أظن ذلك، وأقدره، كما تقول: كأن الفرج قد أتاك، أي أظن ذلك وأقدره)(ص133) {88) (أي: أوجب عليك العمل به. ويقال: أصل الفرض الحز. ..فمعناه: أن الله ألزمهم ذلك فثبت عليهم، كما يثبت الحز في العود، إذا حز فتبقى علاماته) (ص388) (سورة الأحزاب -{1) (واحدها (التي،والذي جميعا، و(اللاتي) واحدتها (التي) لا غير )(ص90) {49() بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم ، ومنه قولهم خطيب مِسْلَق ومِسْلاق وسَلاّق وصَلاّق -بالسين والصاد جميعا- ، أي ذو بلاغة ولَسَن. والس لْق والص لْق: رفع الصوت.) (ص038) {بيوتكن33)( هو من الوقار. يقال: وَقَر في منزله يَقِرُ و من القرار)(ص377) (سورة سبأ -{43) (أي:الحياض يجبى فيها الماء، أي يجمع، واحدها جابية (ص494) -{33) (أي4- أظهروها،0- ويقال: كتموها... و(أسر من الأضداد)(ص93) (سورةفاطر) {07) (أي خطوط وطرائق. واحدها جُد ة)(ص498) {37)( قيل: (النذير): الشيب، وليس هذا القول بشيء؛ لأن الحجة تلحق كل بالغ، وإن لم يشِبْ، وإن كانت العرب تسمي الشيب النذير)(ص189) (سورة الصافات {زِف ون91 ()يسرعون 0-ويُقرأزِ ف ونأي: يصيرون إلى الزفيف.. 3- ويُقرأ أيضا ((يَ زِ فُ ون)) –بالتخفيف- من وَ زَ فَ يَ زِ فُ بمعنى أسرع، ولم يعرفها الفراء والكسائي. قال الزجاج: وعرفها غيرهما.) (ص199) (سورة ص {43)( واحد القُطُوط، وهي الكتب بالجوائز أي نصيبنا من العذاب)(ص377)

عدد الصفحات ٢٥

وذكر المحقق عن الفراء أنهم قالوا ذلك حين نزل من أوتي كتابه بيمينه - {47) (القوة)(ص98) - {33) (أراد، يقال: أصاب الله بك خيرا أي أراد)(ص93) - {10)(ص191[)الإشارة إليها عند الكلام على الآية 40 من سورة الأنبياء - {18) الأيدي من الإحسان، و(الأبصار البصائر في الدين(ص98) - (سورة غافر {37) (ص 347[) الآية34 من سورة النور (سورة الزخرف) -{على أمة00) (ص443[)عند الآية431من سورة البقرة {33() أي: يظلم بصره عنه، كأن عليه غشاوة.)(ص833) وذكر المحقق أن الفراء فسر (يعش عن ذكر الرحمن) أي (يعرض عنه3/30] بقوله(ولم أر أحدا يجيز(عشوت عن الشيء) أعرضت عنه إنما يقال (تعاشيت عن كذا) أي تغافلت عنه كأني لم أره ،ومثله (تعاميت) [398 ] -{(84) (معناه4- إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا، فأنا أول من يعبده على أنه واحد لا ولد له. ويقال: 0- فأنا أول العابدين أي أنا أول الآنفين والجاحدين لما قلتم)(ص98) (سورة الدخان {43( )ربما وضعت العرب الدخان في موضع الشر إذا علا، فتقول: كان بيننا أمر ارتفع له دخان)(ص030) (سورة الأحقاف {01[ () بالعذاب)(ص133)[الإشارة إليها ص 73 عند الكلام على الآية 81 من سورة الأعراف

عدد الصفحات ٢٦

{03( )أي في الذي ما مكناكم فيه. و (إن) في الجحد بمعنى (ما) .)(ص330) (سورة محمد {3()4- أي عرفهم منازلهم فيها0- وقيل: (عرفها لهم) أي طيبها لهم، يقال: (طعام معر ف) أي مطيب.) (ص334) -{8) (وأصل التعس أن يخر على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه)(ص473) -{03) و شر فاحذره)(ص433) {07() أي كيف يفعلون عند ذلك والعرب تكتفي ب(كيف) عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها) (ص383) (سورة الفتح {08() جناية كجناية العَرِّ، وهو الجرب. ويقال: معنى {143) (سورة الحجرات {43( )4- الشعوب أعظم منالقبائل، واحدها شَعْب، بفتح الشين 0- ثم القبائل واحدتها قبيلة، 3- ثم العمائر، واحدتها عمارة، 1-ثم البطون واحدها بطن،8- ثم الأفخاذ واحدها فخذ،3-ثم الفصائل واحدتها فصيلة، 7- ثم العشائر واحدتها عشيرة. وليس بعد العشيرة حي يوصف) (ص093) (سورة ق -{(01) (قيل: الخطاب لمالك وحده، والعرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه: اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما تكون : ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه)(ص430) -{18)(ص489[) الآية00 من سورة المائدة (سورة النجم) -{43) (ص74[ )عند الآية444 من سورة المائدة

عدد الصفحات ٢٧

-{40( )أي: تجادلونه. و غضبه، من (مَرَيْتُ الناقة) إذا حلبتها واستخرجت لبنها)(ص484) {00( )وزنه (فُعلى فكسرت الضاد للياء، وليس في النعوت فِعلى)(ص343) -{31) (أي قطع عطيته ويُئِس من خيره، مأخوذ من كدية الركية وهو أن يحفر الحافر فيبلغ إلى الكدية- وهي الصلابة من حجر أو غيره- فلا يعمل معوله شيئا فييأس، ويقطع الحفر. يقال: أكدى فهو مكد) (ص433 ) -{18) (جعل لهم قنية، أي: أصل مال)(ص433 ). وذكر المحقق أن ابن زيد فسره ب(أفقر) وعزا ذلك لتفسير القرطبي ثم قال (وهو قول بعيد خالف به الجمهور) {34) (أي لاهون. والسامد على خمسةأوجه:4-السامد اللاهي، 0-والسامد: المغني،3-والسامد: الهائم،1-والسامد: الساكت، 8-والسامد الحزين الخاشع)(ص074). وذكر المحقق أنه لم يذكرها أصحاب الكتب المؤلفة في الوجوه والنظائر (سورة القمر) {47( )سهلناه للتلاوة، ولولا ذلك ما أطاق العباد أن يلفظوا به، ولا أن يسمعوه)(ص833) (سورة الرحمن {9 )(أي: تُنْقِصوا الوزن. وقرئت الميزان (ص484) {00() صغار اللؤلؤ. واحدتها مرجانة)(ص144) (سورة الواقعة

عدد الصفحات ٢٨

{3() تخفض قوما إلى النار، وترفع آخرين إلى الجنة (ص000) {3() أي: ترابا منتشرا. والهباء المنبث : ما سطع من سنابك الخيل، وهو من الهَبْوَة. والهبوة الغبار. )(ص173) {78() 4- يعني :نجوم القرآن إذا نزل0- ويقال: يعني مساقط النجوم في المغرب)(ص143) (سورة الحديد {03( )يعني الز راع، وإنما قيل للز ارع (كافر) لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كَفَره، أي غطاه)(ص381) (سورة الحشر {03) (ص033[) 91 من سورة النساء (سورة الجمعة) -{بادروا بالنية والجد، ولم يرد العدو والإسراع في المشي)(ص433) (سورة التحريم -{8) (ص33[)عند الآية490 من سورة آل عمران (سورة الملك) {43) (العقل:(الحبس)... وقيل: العاقل: الذي يحبس نفسه عن هواها) (ص330) (سورة القلم

عدد الصفحات ٢٩

{03( )4- ليل،0-وصريم: صبح أيضا، لأن كل واحد منهما ينصرم عن صاحبه. وقوله عز وجل محترقة كالليل. ويقال: أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجد)(ص330) {08( )4-غضب وحقد0- وحردقصد،3- وحرد منع، من قولك (حاردَتْ الناقةُ): إذا لم يكن بها لبن. و(حاردَتْ السنةُ): إذا لم يكن فيها مطر.)(ص043) (سورة نوح -{{41( )4- ضروبا وأحوالا، أي: نطفا، ثم علقا، ثم مضغا، ثم عظاما. 0- ويقال الحال، والطور التارة والمرة)(ص433) {03( )أي أحدا، ولا يتكلم به إلا في الجحد. يقال: ما في الدار أحد، ولا ديار)(ص009) {07( )أي: مائلا عن الحق. وأصل الفجور الميل، فقيل للكاذب فاجر، لأنه مال عن الصدق)(ص387) (سورة الجن {لبدا49( )أي كادوا يركبون النبي- صلى الله عليه وسلم - رغبة في القرآن، وشهوة لاستماعه.)(ص393) (سورة المزمل -{3( )4- أثبت قياما. يعني أن ناشئة الليل وهي ساعاته: أوطأ للقيام، وأسهل على المصلي من ساعات النهار؛ لأن النهار خلق لتصرف العباد فيه، والليل خلق للنو م والراحة والخلوة من العمل، فالعبادة فيه أسهل. 0- وجواب آخر: أشد وطأ أي أشد على المصلي من صلاة النهار؛ لأن الليل خلق للنوم. فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه، وكان

عدد الصفحات ٣٠

الثواب أعظم من هذه الجهة3- وقرئت((أشد وطاء)) ؛ أي مواطأة؛ أي أجدر أن يواطئ اللسان القلب، والقلب العمل)(ص437) (سورة القيامة -{7( )شق. وبرق بفتح الراء، من البريق إذا شخص، يعني إذا فتح عينيه عند الموت)(ص413) {07( )4- أي صاحب رقية،أي: هل من طبيب يرقي. 0-ويقال معنى من راق أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب)(ص017) -{31)(ص433)[عند الآية 03 من سورة محمد (سورة المرسلات) {33( )أي: إبل سود، أي: جمع جِمَالة، وواحد الجمالة (جَمَل). و(جُمَالات) بضم الجيم قلوس سفن البحر) (ص498.) (سورة النبأ -{ ولا شرابا 01( )بردا أي نوما ، وقيل: راحة . ويقال في المثل: (مَ نَ عَ البَ رْ دُ البَ رْ دَ ) أي أصابني من البرْ د ما منعني من النوم)(ص417) {33() أي كافيا. ويقال: (أعطاني ما أَحْسَبني) أي ما كفاني وقيل: أصل هذا أن تعطيه حتى يقول حسبي)(ص333) {الروح والملائكة صفا38) (ص019[ ) عند الآية474 من سورة النساء (سورة عبس) -{04) (يقال: (أقبره): إذا جعل له قبرا،و(قَبَرَه) إذا دفنه)(ص439) (سورة الانفطار

عدد الصفحات ٣١

{7() أي: قوم خلقك. و-بالتخفيف- : صرفك إلى ما شاء من الصور في الحسن والقبح)(ص333) (سورة المطففين {41)( أي غلب على قلوبهم كسب الذنوب، كما ترين الخمر على عقل السكران)(ص018) (سورة الغاشية {8) (يعني قد انتهى حرها)(ص331) (سورة الفجر {8 )(ص048[) 438 من سورة الأنعام {43() كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد حتى يموت)(ص330) {43() السوط: اسم للعذاب، وإن لم يكن ثم ضرب بسوط (ص071) (سورة البلد {0( )4- أي حلال0- ويقال{ لا أقسم به بعد خروجك منه.)(ص041) -{44( )والاقتحام الدخول في الشيء، والمجاوزة له بشدة وعقوبة وصعوبة. وقوله جل وعز يجاوزها. و (لا) تكون مع الماضي بمعنى (لم) مع المستقبل)(ص433) (سورةالشمس) {43() قال أبو عمر: سئل عن هذا ثعلب وأنا أسمع فقال: (دس نفسه في الصالحين وليس منهم.)(ص033)

عدد الصفحات ٣٢