(سورة العلق {48)( واحدهم زِبْنيّ. مأخوذ من الز بْن، وهو الدفع، كأنهم يدفعون أهل النار إليها)(ص088) (سورة المسد {1 )(4- كانت تمشي بالنمائم، وحمل الحطب كناية عن النمائم؛ لأنها توقع بين الناس الشر، وتشعل بينهم النيران كالحطب الذي تذكى به النار. 0- ويقال: إنها كانت موسرة، وكانت لفرط بخلها تحمل الحطب على ظهرها، فنعى الله عليها هذا القبح من فعلها. 3-ويقال: إنها كانت تقطع الشوك، فتطرحه في طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه لتؤذيهم بذلك. فالحطب معني به الشوك في هذا الجواب.)(ص043[) والبخل، والأذى (سورة الإخلاص) -{4) أصل (أحد) (وُحَد) وذكر أن الواو لم تبدل من الهمزة المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وامرأة (أناة) أصلها (وناة) من الوني وهو الفتور)(ص440 ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فوائد زوائد:- 4-فائدة خارجية: نقل المحقق تضعيف الحفاظ لعبدالصمد بن علي بن عبدالله بن عب اس ومما نقله قول الحافظ الذهبي رحمه الله في الميزان0/303] مداراة للدولة). (ص79 حاشية1) 0-وأخرى: قال أبو عبدالله بن خالويه : قلت لأبي عمر: كان قتادة عجبا في الحفظ. فقال: نعم. قال: وقال يوما في مجلسه: (ما نسيت شيئا قط) ثم قال لغلامه(هات نعلي) فقال: نعلك في رجلك)(ص093 )
عدد الصفحات ٣٣3-وثالثة: ذكر المحقق أن للإمام مكي بن أبي طالب القيسي رحمه رسالة في (شرح: كلا، وبلى، ونعم) طبعت بتحقيق د أحمد حسن فرحات بدار المأمون في دمشق عام 4398 في403 صفحة[380 ح4] 1-ورابعة: قيل لبعض العرب: (الفأرة تُهمَز؟) قال(السنور يهمزها (ص173) 8-وخامسة: سألت فضيلة الشيخ خالد السبت وفقه الله عصر يوم الاثنين 3/9/4131 عن كيفية الاستفادة من كتب الغريب فقال ما مضمونه: لن تستفيد منها الاستفادة التامة بالجرد لأنك ستنساه لكن اجعل لك ختمة إذا أشكلت عليك لفظة فارجع إليه فهذا يثبت المعلومة في قلبك، وكذلك كتب التفسير). وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. انتقى هذه الفوائد ونسقها: عبدالله بن عبدالرحمن الميمان ليلة الاثنين 48/8/4138.
عدد الصفحات ٣٤