بسم الله الرحمن الرحيم فوائد من كتاب (نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز لابن عزيز السجستاني رحمه الله) الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد: فهذه فوائد منتقاة من كتاب (نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز) للإمام أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني رحمه الله (ت333)،رتبتها على حسب ورودها في المصحف ، كتبتها تذكرة لنفسي أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه وأن ينفع بها منتقيها وقارئها. علما أن الطبعة المعتمدة في الإحالة هي التي حققها الشيخ يوسف بن عبدالرحمن ال مرعشلي وطبعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر عام 4131،وهو برواية أبي أحمد عبدالله بن الحين بن حسنون البغدادي (ت383) عن السجستاني وهذا الكتاب مرتب على حسب حروف المعجم ، فرتبت الفوائد هنا على حسب ترتيبها في المصحف، وقد تتضمن الفائدة الواحدة الدلالة على معنى آيتين في سورتين مختلفتين فأذكر المعنى في الموضع الأول، وأحيل في الموضع الثاني على ما ذكرته في الموضع الأول لئلا يحصل تكرار، وقد أذكرها في الموضع الثاني إذا كانت الفائدة الأصلية للموضع الثاني وإنما ذكر المؤلف الموضع الأول تابعا للآية الثانية ،وقد يكرر المؤلف رحمه الله الفائدة في موضعين فأشير إلى التكرار فيهما، وما حصل من زيادة في الموضع الثاني أشرت إليه، وهذا الكتاب هو الوحيد من مؤلفات هذا الإمام رحمه الله كما نص عليه المحقق في مقدمة الكتاب ص 03، وذكر أنه مكث في تأليفه مدة خمسة عشر عاما يعرضه خلالها على شيخه ابن الأنباري رحمه الله لتصحيحه ، وقد ألحقت ببعض الفوائد تنبيهات للتوضيح ، وابتدأتها بقول (تنبيه) وميزتها باللون الأحمر، علما أن الرقم المذكور بعد الكلمة أو الجملة المراد ذكر معناها هو رقم الآية، والرقم المذكور في نهاية الفائدة هو رقم الصفحة في الكتاب .
عدد الصفحات ١والآن أوان إيراد الفوائد المنتقاة (سورة البقرة) - {3)ولا يكون المعلم منذرا حتى يحذر بإعلامه فكل منذر معلم، وليس كل معلم منذرا(ص88) {43( )أي: في قلوبهم شك ونفاق. ويقال أصل المرض الفتور، فالمرض في القلب: الفتور عن الحق، والمرض في الأبدان :فتور الأعضاء، والمرض في العين: فتور النظر)(ص391) {48) (يحارون ويترددون)(ص348) وتكررت ص180 وزاد عليها معنى وهو قوله والعمه في القلب. {48)(جمع أصم، و(الصمم) انسداد منافذ الأذنين وهو أشد من الطرش)(ص331) {31( )مذهب العرب: إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال (فعلنا وصنعنا)، لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوقة يقول: (فعلنا وصنعنا)، والأصل ما ذكرت)(ص374) -{13( )خافون. وإنما حذفت الياء؛ لأنها في رأس آية. ورؤوس الآيات ينوى الوقوف عليها. و الوقوف على الياء يستثقل، فاستغنوا عنها بالكسرة)(ص403) {18)( عدل أي: فدية.... وعدل: مثل أيضا كقوله صياما300) {34 ()4- الفوم الحنطة 0- والخبز أيضا. يقال: فوِّموا لنا أي اختبزوا لنا. 3- ويقال: الفوم الحبوب كلها1- ويقال الفوم: الثوم، أبدلت الثاء بالفاء، كما قالوا: جدث وجدف للقبر)(ص388)
عدد الصفحات ٢{34) (المسكنة: فقر النفس. لا يوجد يهودي موسر و لا فقير غني النفس، وإن تَعَمّل لإزالة ذلك عنه) (ص339) -{34) (انصرفوا بذلك. ولا يقال (باء) إلا بشر ويقال: باء بكذا إذا أقر به أيضا)(ص437) {39) (أي: سوداء ناصع لونها، وكذلك صفر أي: سود) ويجوز أن يكون091.) -{70) (أصلها تدارأتم... فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد، فلما أدغمت سكنت، فاجتلبت لها ألف الوصل للابتداء) (ص404) - {78) جمع أمنيّة وهي 4- التلاوة، ومنه أمنيته0- والأماني الأكاذيب أيضا ومنه قول عثمان رضي الله عنه (ما تمنيت منذ أسلمت) 3- والأماني أيضا ما يتمناه الإنسان ويشتهيه.(ص33) {438() وسط الطريق، وقصد الطريق، والسبيل مذكر ومؤنث، قال تعالى تعالى034) {443( )والقنوت على وجوه 4- القنوت الطاعة، 0- والقنوت القيام في الصلاة، 3- والقنوت الدعاء، 1-والقنوت الصمت. قال زيد بن أرقم: (كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت الكلام) .(ص333) -{401( )سمي الإمام إماما؛ لأن الناس يؤمون أفعاله؛ أي يقصدونها ويتبعونها. ويقال للطريق إمام؛ لأنه يُ ؤَ م، أي يُ قصَ د، ويُ ت بَ ع، ومنه قوله جل وعز الكتاب أيضا. ومنه قوله جل وعز بكتابهم. ويقال بدينهم.)(ص400)
عدد الصفحات ٣{433() 4- قال يونس: بمعنى: سفّه نفسه0- وقال أبو عبيدة: أي أهلكها وأوبقها. 3-وقال الفراء: سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النفس إلى ضمير (مَن)، ونصبت النفس 4- على التشبيه بالتفسير0- وقال الأخفش معناه سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض، نُصب ما بعده كقوله تعزموا عقدة النكاح034) [قوله (نصبت النفس على التشبيه بالتفسير) المراد بالتفسير هنا التمييز، وإنما قال على التشبيه بالتفسير، ولم يقل (على التفسير) لأن التمييز لا بد أن يكون نكرة على قول نحاة البصرة، و(نفسه) معرفة فلذلك قالوا إنها مشبهة للتفسير ، على أن الكوفيين لا يشترطون ذلك فيجي زون التمييز من المعرفة كما في هذا المثال والله أعلم. -{آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق 433): والعرب تجعل العم أبا والخالة أما ومنه قوله تعالى وكانت أمه قد ماتت.(ص34) -{431) (على ثمانية أوجه4- أمة جماعةكقوله جل ثناؤه من الناس يسقون0-وأمة: أتباع الأنبياء عليهم السلام، كما تقول: نحن من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.3-وأمة: رجل جامع للخير يقتدى به كقوله جل وعز 1- وأمة دين وملة كقوله جل وعزباءنا على أمة8-وأمة: حين وزمان كقوله جل ثناؤهوكقوله قرأ: ((أَ مْ ه)) و ((أَ مَ ه)) أي نسيان. 3- وأمة: قامة. يقال: فلان حسن الأمة أي القامة. 7-وأمة رجل منفرد بدين لا يشركه فيه أحد. قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: ((يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده)) .8-و أمة: أم يقال: هذه أمة زيد أي أم زيد)(ص443) -{433) الأسباط: في بني يعقوب وإسحاق كالقبائل في بني إسماعيل. ... وإنما سموا هؤلاء بالأسباط، وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق عليهما السلام(ص30) {487)(ص098[ ) إليها عند الآية038 من هذه السورة
عدد الصفحات ٤-{433) وأصل السبب الحبل يشد بالشيء فيجذب به، ثم جعل كل ما جر شيئا سببا(ص30) -{478 )أي: أي شيء صبّ رهم على النار ودعاهم إليها. ويقال: ((ما أصبرهم على النار)) أي ما أجرأهم على النار(ص30) {487)( نكاح. والرفث أيضا الإفصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح)(ص013) -{489) يقال للهلال في أول ليلة إلى الثالثة هلال، ثم يقال له القمر إلى آخر الشهر(ص33) {493) (وهدِيّ ما أهدي إلى البيت الحرام، واحدته: هَدْيَةٌ وهَدِي ةٌ. قال أبو محمد: يقال لما يهدى إلى البيت(هَدْيٌ) و(هَدِيٌّ) وواحد(هَدْي: هَدْية) وواحد (هدِيّ: هَدِيّة)(ص173) [أبو محمد هذا: لعله ابن قتيبة رحمه الله فقد أشار إلى ما نقله ابن عزيز رحمه الله بمعناه في كتابه غريب القرآن ص78، وكتابه هذا من مصادر ابن عزيز رحمه الله كما ذكره المحقق في مقدمته. {043) ((كُره) و(كَره): لغتان. ويقال: (الكُره –بالضم- المشقة، و(الكَره) –بالفتح-:هو الإكراه، يعني أن الكُره –بالضم- ما حمل الإنسان نفسه عليه، والكَره –بالفتح- ما أُكره عليه)(ص383) {049( )4- أي: الطاقة والميسور. يقال (خذ ما عفا لك)، أي ما أتاك سهلا بغير مشقة. 0- ويقال: (العفو): فضل المال. يقال: (عفا الشيء إذا كثر. وقوله تعالى ويعطون، يعطون عفو أموالهم فيتصدقون مما فضل من أقواتهم وأقوات عيالهم)(ص303) -{003) أهلككم. ويجوز أن يكون المعنىلشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم أداؤه، كما فعل بمن كان قبلكم (ص31)
عدد الصفحات ٥-{003 )كيف شئتم، ومتى شئتم، وحيث شئتم. فتكون (أنى على ثلاثة معان(ص31) {008)( والقرء عند أهل الحجاز الطهر، وعند أهل العراق الحيض. وكلٌّ قد أصاب، 4- لأن القرء هو خروج من شيء إلى شيء، فخرجت المرأة من الحيض إلى الطهر، ومن الطهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة. 0- وقال غيره: القرء الوقت. يقال رجع فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه. فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي لوقت)(ص370) -{ونهن030) (أي: تمنعوهن من التزوج. وأصله من (عَض لَت المرأة) إذا نشب ولدها في بطنها، وعسر ولادته.)(ص481) {038) (الصلاة على خمسة أوجه 4- الصلاة المعروفة التي فيها الركوع والسجود. 0- والصلاة من الله: الترحم. كقوله عز وجلمن ربهم ورحمة3- والصلاة الدعاء كقوله1- وصلاة الملائكة للمسلمين: استغفارهم لهم8- والصلاة: الدين، كقوله عز وجل دينك. وقيل: كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة، فقالوا له ذلك) (ص098) (سورة آل عمران -{7) (تأويل أي: مصير ومرجع وعاقبة....ويقال: (تأول فلان الآية) أي نظر إلى ما يؤول إليه معناها)(ص488) {7) (الذين رسخ علمهم وإيمانهم، وثبتا كما يرسخ النخل في منابته). وذكر المحقق في تعليقه(حاشية 3) أنه وجد في هامش إحدى النسخ الخطية ما يلي( قال أبو عمر: سمعت المبرد وثعلبا يقولان: معنى قوله عز وجل : { حافظ.)(ص013)
عدد الصفحات ٦{41 ()4- تكون من: سامت، أي رعت0- وتكون مسومة معلمة من السيماء، وهي العلامة.3- وقيل: المسومة المطهمة. والتطهيم التحسين)(ص149) {39)( على ثلاثة أوجه4- الذي لا يأتي النساء،0- والذي يولد له، 3- والذي لا يُخرِج مع الندامى شيئا).(ص 033) [علقت في نسختي على المعنى الثالث بما نصه (والمقصود: لا يدفع معهم ثمن اللهو الذي اجتمعوا عليه وذكروا منه بيت الأخطل: وشارب مربح بالكأس نادمني...... لا بالحصور ولا فيها بسوّار [ -{19) معناه أقدِّر، يقال لمن قدّر شيئا وأصلحه(قد خلقه) وأما الخلق الذي هو إحداث فلله وحده(ص38) {79() كاملو العلم... قال ثعلب: إنما قيل للفقهاء الربانيون؛ لأنهم يربون العلم، أي يقومون به. وقال أبو عمر عن ثعلب: العرب تقول: رجل رباني ورَبِّيٌّ إذا كان عالما عاملا معلما)(ص013) -{دونكم448( )أي دخلاء من غيركم. وبطانة الرجل: دخلاؤه وأهل سره، ممن يسكن إليه ويثق بمودته)(ص483) {449)(ص010[) الآية9 من سورة إبراهيم {408( )4- أي: من وجههم. 0-ويقال: من غضبهم، يقال: فار فهو فائر، إذا غضب)(ص384) {433) (أي: سعتها، ولم يرد العرض الذي هو خلاف الطول)(ص301) {413() و- بفتح القاف - : الجراح. و(القُرح)- بالضم -: ألم الجراح.)(ص338)
عدد الصفحات ٧-{480) (أي تستأصلونهم قتلا)(ص488) {483)(الحزن، سمي بذلك لأنه يغم القلب أي يستره ويغطيه (ص310) {489)( أي استخرج آراءهم، واعلم ما عندهم مأخوذ من شُرْتُ الدابة وشَوّرْتُها إذا استخرجتَ جريها وعلمت خبرها) (ص081) {434) (أي يَخُون) و188) -{يته490) أخزيته: أهلكته. قال أبو عمر ويقال: باعدته من الخير. ومنه قوله تعالى(ص33) . (سورة النساء -{3) (والإيناس الرؤية والعلم والإحساس بالشيء) (ص37) {40) (قيل: هي مصدر من (تكلله النسب) ، أي أحاط به ، ومنه سمي الإكليل لإحاطته بالرأس. فالأب والابن طرفان للرجل ، فإذا مات ولم يخلفهما ، فقد مات عن ذهاب طرفيه ، فسمي ذهاب الطرفين كلالة) (ص379) {نُب33) (غريب. و(جُنُب): بعيد، ومنه قوله تعالىبه عن جنب493) -{74) (أي: جماعات في تفرقة، أي حلْقة بعد حلْقة. كل جماعة منها ثُبَة)(ص483) {78)( يفهمون ،يقال: فقِهتُ الكلام، إذا فهمتَه حق فهمه، وبهذا سمي الفقيه فقيها)(ص183) {القرآن80)(يقال(تدبرت الأمر) إذ نظرتَ في عاقبته، والتدبر هو: قَيس دُبر الكلام بقُبله ليُنظر هل يختلف، ثم جعل كل تمييز تدبيرا) (ص183 )
عدد الصفحات ٨{88 ()4- أي: مقتدرا0- وقيل: (مقيتا) أي: مقدرا لأقوات العباد والمعطي لكل واحد منهم قوته. 3- والمقيت: الشاهد الحافظ للشيء. 1- والمقيت: الموقوف على الشيء)(ص103) {91) (على أربعة أوجه 4- السلامعز و جل ، كقوله عز وجل{ :0-والسلام: السلامة كقوله تعالى السلام عند ربهم3- والسلام: التسليم يقال سلمت عليه سلاما أي تسليما. 1- والسلام شجر عظام واحدتها سلامة ) (ص033). {438) (يقال: هو من قولهم: (نافق اليربوع ونفَق) إذا دخل نافِقاءه، فإذا طلب من النافقاء خرج من القاصِعاء، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النافقاء، والنافقاء والقاصعاء والراهِطاء والدامياء: أسماء جحر اليربوع)(ص104) {474 ()4- يعني عيسى عليه السلام روح من الله أحياه فجعله روحا. 0- و3-وقوله {وأنتم لا تعلمونه. 1- والروح فيما قال المفسرون : ملك عظيم من ملائكة الله عز وجل، يقوم وحده فيكون صفا، وتقوم الملائكة صفا. فذلك قوله عز وجل: {)(ص019) (سورة المائدة {7)(حاجة الصدور)(ص038) -{41) هيجناها. ويقالبينهم ألصقنا بهم ذلك، مأخوذ من الغراء(ص39) -{00( )4- أي: أقوياء، عظام الأجسام. 0-والجبار:القهار. 3- والجبار: المُسل ط كقوله عز جل1- والجبار: المتكبر، كقوله 8- والجبار: القتّال كقولهوإذا بطشتم بطشتم جبارين3- والجبار: الطويل من النخل) (ص489)
عدد الصفحات ٩-{10) الإعراض: أن تولي الشيء عَرضك أي جانبك، و تقبل عليه(ص39) -{81) أي يلينون لهم... وليس هذا من الهوان، إنما هو من الرفق(ص73) {33) و لحجر:7( )إذا لم يحتاجا إلى جواب فمعناهما (هلاّ)(ص 388) -{444): ألقيت في قلوبهم. و النحل (ص74) (سورة الأنعام {3)( أي دارّة، يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تَدُرّ ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة.)(ص113) -{34) (وأصل الوزر ما حمله الإنسان، فسمي السلاح أوزارا لأنه يحمل، ومنه سمي (وزير) لأنه يحمل عن السلطان الحمل والثقل(ص74) {11 ()4- أي: يائسون ملقون بأيديهم 0- ويقال: المبلس الحزين النادم. 3- ويقال المبلس: المتحير الساكت المنقطع الحجة (ص100) -{73) (أي ترتهن وتسلم للهلكة)(ص477) {73( )4- أي: ماء حار0- والحميم : القريب في النسبة كقوله عز وجل3- والحميم أيضا الخاص. يقال: دعينا في الحامة لا في العامة. 1- والحميم أيضا : العرق 8- قال أبو عمر: والحميم أيضا: الماء البارد. وأنشد (وساغ لي الشراب وكنت قبلا ... أكاد أغص بالماء الحميم) أي البارد 3- وخاصة الإبل الجياد يقال له: الحميم. يقال: جاء المُصَدِّق فأخذ حميمها أي خيارها ، وجاء آخر فأخذ نُتّاشها، .(ص030 )
عدد الصفحات ١٠[تنبيهحصل مني تصرف في تقديم البيت إلى المعنى الخامس للمناسبة، وهو في الأصل بعد المعنى السادس] {74)( يقال: رُد فلان على عقبيه، إذا جاء لينفذ فسُد سبيلُه حتى يرجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: رُد على عقبيه)(ص188) -{90) (أي أصل القرى يعني مكة، لأن الأرض دحيت من تحتها)(ص448) {93)( شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطاه)(ص313) -{91) (وصلكم. والبين من الأضداد، يكون الوصال، ويكون الفراق)(ص413) {99)( مَدْرَكِهِ. واحده (يانع)، مثل تاجر وتَجْ ر. يقال: ينعت الفاكهة وأينعت إذا أدركت)(ص187) {407)(ص033[) الآية91 من سورة النساء {438) (على ستة أوجه 4- (حجر): حرام. قال عز وجل: { محرما عليكم الجنة0- و(الحجر): ديار ثمود كقوله عز وجل أصحاب الحجر المرسلين3- و(الحجر): العقل كقوله عز وجل ذلك قسم لذي حجر 1- و(الحجر): حجر الكعبة، 8- و(الحجر الفرس الأنثى، 3- و(حِجْر القميص) و(حَجَره) لغتان والفتح أفصح ) (ص048) {410) (الحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها والفرش: الصغار التي لا تطيق الحمل.)(ص030)
عدد الصفحات ١١{480)(من الإنسان: ما لا أب له، ومن الحيوان: ما لا أم له (ص187) (سورةالأعراف) -{87) (أقل فلان الشيء):إذا حمله، و(استقل به) إذا أطاقه وحمله.... وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تُ قَ لّ بالأيدي أي تُ حمل فيُ شرب فيها)(ص73) -{73) (فمن جعله اسم حي، أو أب صرفه لأنه مذكر. ومن جعله اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه.(ص481) -{78( )4- بعضهم على بعض 0- وجاثمين: باركين على الركب أيضا. والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير)(ص493) {83)( أي الباقين والماضين أيضا وهو من الأضداد (ص313) -{81) يقال لكل شيء من العذاب (أمطرت) بالألف، وللرحمة (مطرت) بغير ألف (ص73)[01 من سورة الأحقاف ص133] {90()4- يقيموا فيها0- ويقال: ينزلوا فيها3- ويقال: يعيشوا فيها مستغنين. والمغاني المنازل. واحدها مَغْنًى.) (ص187) {98)( أي: كثروا. ويقال: (عفا الشيء) إذا زاد وكثر، و(عفا) إذا درس وذهب، وهو من الأضداد)(ص308) {430)( أي ما تأتنا به. وحروف الجزاء توصل ب (ما) ، كقولك: (إن تأتنا)و (إمّا تأتنا)، و(متى تأتنا)و(متى ما تأتنا)، فوصلت (ما) ب (ما) فصارت (ما ما) فاستثقل اللفظ به فأبدلت الألف الأولى هاء، فقيل (مهما)(ص134) {413)(ص034[ ) إليها عند الآية438 من سورة البقرة
عدد الصفحات ١٢{419() يقال لكل من ندم وعجز عن شيء ونحو ذلك: قد سُ قط في يده، وأُ سقط في يده، لغتان)(ص073) -{437): أي: علِ م ربك. و (تَ فَ ع لَ ) ي أتي بمعنى (أَ فْ عَ لَ ) كقولهم(أوعدني وتوعدني)(ص488) -{473)(أي اطمأن إليها ولزمها وتقاعس...ويقال (فلان مُخْلِد) أي بطيء الشيب كأنه تقاعس وتأخر عن أن يشيب، وتقاعس شعره عن البياض في الوقت الذي شاب فيه نظراؤه(ص71) -{ا487) (متى مَثْبَتُها؟. من: (أرساها الله) أي: أثبتها. أي متى الوقت الذي تقوم عنده؟ وليس هذا من القيام على الرِّجْل إنما هو من القيام على الحق من قولك : (قام الحق) أي ظهر وثبت)(ص78) -{487) (يعني الساعة، خفي علمها على أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشيء ثقل.)(ص481) {487) (معناه4- يسألونك عنها كأنك حفي بها يعني : معني بها...0- وقيل علمتها)(ص033) {489) (أي فاستمرت، أي قعدت به وقامت)(ص033) (سورة الأنفال -{لأنفال4) (النفل الزيادة، والأنفال مما زاد عز وجل هذه الأمة في الحلال، لأنه كان محرما على من كان قبلهم)(ص78) -{87) (أي تظفرن بهم)(ص488) {87( )4- أي طرِّد بهم من وراءهم، أي افعل بهم فعلا من القتل تفرق به من وراءهم من أعدائك. 0- ويقال بهم سمِّع بهم بلغة قريش)(ص088 ). وذكر المحقق أنه كذا وردت الجملة الأخيرة في الأصول ثم نقل عن لغات القرآن لابن عباس من رواية ابن حسنون ص07{( بهم بلغة جرهم
عدد الصفحات ١٣(سورة التوبة {43)( كل شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة.... وقوله عز وجل بطانة ودخلاء من المشركين يخالطونهم ويوادونهم.) (ص131) {09 ()4- عن قهر وذل0- وقيل: (عن يد): أي عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من قولهم: (يدك علي مبسوطة) أي قدرتك وسلطانك، 3- وقيل:(عن يد):أي عن إنعام عليهم بذلك، لأن أخذ الجزية منهم، وترك أنفسهم عليهم نعمة عليهم، ويد من المعروف جزيلة)(ص303) -{17)(أسرعوا فيما بينكم، يعني بالنمائم وأشباه ذلك، والوضع: سرعة السير)(ص73) {79) (وسع وطاقة و(جَهْد: مشقة ومبالغة)(ص493) {93) (هم المقصرون، الذين يُعذِرون، أي يوهمون أن لهم عذرا، ولا عذر لهم. و رونضا: معتذرون، أدغمت التاء في الذال. والاعتذار يكون بحق، ويكون بباطل و(مُ عْ ذِ رون) الذين أُ عذِ روا أي أتوا بعذر واضح صحيح)(ص101). {صلاتك سكن لهم433) (ص098[ ) 038 من سورة البقرة {439)( مقلوب من(هائر)، أي ساقط. يقال: هار البناء وانهار وتهور، إذا سقط)(ص171) (سورة يونس -{01) (تعمر، والمغاني: المنازل)(ص488) [ من الكلام على قوله تعالى90) من سورة الأعراف -{33) وفي قراءة (تتلو) قال: (تتلو) أي تقرأ. و(تتلو) أي: تتبع أيضا. (تبلو) أي: تختبر)(ص489)
عدد الصفحات ١٤(سورة هود -{8) (ص443[)عند الآية431 من سورة البقرة -{00) (معناه حق ووجب، وقيل: كسب)(ص494) -{(03)(أي تواضعوا وخشعوا لربهم وتضرعوا. ويقال { والخَبْت: ما اطمأن من الأرض)(ص77)وينظر ص479. -{تخسير33)(ص489[) 434 من هذه السورة {73)(أي: شريف رفيع تزيد رفعته على كل رفعة، وشرفه على كل شرف. من قولك: (أمجِ د الدابة علفا)، أي أكثِ ر وزِ د)(ص130) {78 )4- (يُسْتَحَث ون0- و يقال الفعل بهم، وهو فعلهم في المعنى، كما قيل: أُ ولع فلان بكذا، وزُ هي زيد وأُ رعد عمرو، فجُ علوا مفعولين وهم فاعلون ، ذلك أن المعنى إنما هو أولعه طبعه وجبلته، وزهاه ماله أو جهله، وأرع ده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه. ولهذه العلة خَ رَ ج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم. ويقال: لا يكون الإهراع إلا إسراع المذعور. وقال الكسائي والفراء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رَ عدة.)(ص843) -{83) (أي ما أبقاه الله جل وعز لكم من الحلال، ولم يحرمه عليكم، فيه مقنع ورضى، فذلك خير لكم.) (ص410) {87 )(ص098[ ) الآية038 من سورة البقرة -{98) (ي هلكت. يقال: بَعِد يَبْعَد إذا هلك، وبَعُد يَبْعُد من البُعْد)(ص410) -{434( )تخسير، أي نقصان. ومعنى قوله تزيدونني غير تخسير} خسارتكم)(ص489)
عدد الصفحات ١٥{433) (أول نهيق الحمار وشبهه. والشهيق : آخره. والزفير من الصدر، والشهيق من الحلق)(ص088) (سورة يوسف - {49) (أرسلها ليملأها، و(دلاها):أخرجها) (ص78) -{00( )أشده: منتهى شبابه وقوته،4-واحدها: أ- (شَدّ) مثل فَلْس وأَفْلُس، ب- و(شُدّ) كقولهم: (فلان وُدّ)، و(القوم أوُد). ج -و(شِدّة أَشُدّ) مثل (نعمة وأنعُم). 0- ويقال: الأشد اسم واحد لا جمع له بمنزلة الآنك وهو الرصاص والأسرب، وهو القزدير)(ص78). {(}33)(ص383[)33 من هذه السورة {33() أي: أصاب حبه شغاف قلبها، كما تقول: (كَبَدَهُ) إذا أصاب كَبِدَهُ. و(رَأَسَهُ) إذا أصاب رأسه، والشغاف: غلاف القلب، و{شعفها حبا} أي ارتفع حبه إلى أعلى موضع من قلبها، مشتق من شعفات الجبال، أي رؤوس الجبال).(ص083) [في المطبوع ذكر القراءة الثانية بالغين تم تصحيحها من نسخة ثانية [ والتوجيه الذي ذكرت له هو توجيه القراءة بالعين كما ذكره الطبري رحمه الله، وهو موافق للمعنى اللغوي للشعف كما نص عليه الزبيدي في تاج العروس (03/843). {33( )أي: مملوكان. والعرب تسمي المملوك شابا كان أو شيخا فتى. ومنه قوله تعالى380) -{يؤمنون با 37( )الترك على ضربين: أحدهما مفارقة ما يكون الإنسان فيه، والآخر ترك الشيء رغبة عنه من غير دخول كان فيه.)(ص433) -{18) (ص443[)عند الآية431 من سورة البقرة
عدد الصفحات ١٦