المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود تحميل PDF

ابن حجر الهيتمي

صفحة ٩ من ١٩

أي : استقلالاً » ویدل له قوله تعالی : : 3 الوا دک اسول بتڪم کدعاء بعکم بعصا ات م ا ا ا ى عليهم وسلَّم حْصّوا بها تعظيماً لهم » وتمييزاً لمرتبتهم الرفيعة على غيرهم ؛ على أنها في حقهم ليست بمعنى مطل الرحمة » بل المراد بها ما هو أخص من لك امرف القدمة:. نعم ؛ ظاهر قول الأعرابي السابق : (اللهم ؛ ارحم محمداأً) وتقريره صلى الله عليه وسلم له . . الجوارٌ » ولو بدون انضمام صلاة أو سلام إليها ؛ وهو الذي يتجه » وتقريره المذكور خاص » فيقدم على العموم الذي اقتضته الاية > وينبغي حمل قول من قال : ( لا يجوز ذلك ) على آن مرادهم نفي الجواز المستوي الطرفين › فيصدق بأن ذلك مكکروه › أو کک ا وإنما دعى له بالرحمة مع أنه عينها بنص E ESS‏ حه لملم ؛ لأن كونه رحمة لهم من جملة رحمة الله عز وجل له صلى الله عليه وسلم » ول عل رات ا دلت العا ا ت حص ا ا الثامنة : في زيادة ( سيدنا ) قبل ( محمد ) حلاف › فأما في الصلاة N TE‏ اللغوى اقا آهل قال اقفارا غل لارو و و قال ای ( في حفظي : أن الشيخ عز الدين بن عبد السلام بناه على أن الأفضل امتثال الأمر أو سلوك الأدب ؟ فعلى الثاني : يستحب ) اه وهلذا هو الذي ملت إليه في « شرح الإرشاد » وغيره ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لما جاء وأبو بكر رضي الله تعالىٰ عنه يؤم الناس فتأخر . اة ان شت مکانه » فلم یمتثل ثم سأله بعد الفراغ عن ذلك ؛ > فابدیٰ له أنه إنما فعله تأدباً بقوله : ( ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله (۱) الصلات والبشر ( ص۷١۱‏ ) . ۲۳

عدد الصفحات ١٣٣

عليه وسلم ) » فأقره صلى الله عليه وسلم على ذلك" » وهلذا فيه دليل أي دليل عل أن سلو الأدب أوْلى من امتثال الأمر الذي عَلم من الامر عدم الجزم بقضيته » ثم رأيت عن ابن تيمية أنه أفتى بتركها وأطال فيه » وأن بعض الشافعية اة رد ا عله راطا وا عا وو ى ا وورد عن ابن مسعود مرفوعاً وموقوفا- وهو أصح _ : « حسّنوا الصلاة على نبيكم » » وذكر الكيفية » وقال فيها : « على سيد المرسلين »*" » وهو شامل للصلاة وخارجها . وعن المحقق الجلال المحلي أنه قال : ( الأدب مع مَنْ ذكرَ مطلوب شرعاً بذكر السيد ؛ ففي حديث « الصحيحين » : ١‏ قوموا إلى سيدكم *“ أي سعد بن معاذ » وسيادته بالعلم والدين » وقول المصلي : ١‏ الله ؛ صل على Wee‏ الإخبار بالواقع الذي هو أدب ؛ فهو أفضل من تركه فيما يظهر من الحديث السابق وإن تردد في أفضليته الشيخ جمال الدين الإسنوي ٠‏ وذكر أن في حفظه قديما أن الشيخ ابن عبد السلام بناه عل أن الأفضل سلو الأدب أو امال الام ؟ )اف ووقع لبعض مَن كتب على « الحاوي » اهال :2 ان دة( شد مبطلة للصلاة » وهو غلط واضح فاأجتنبه . وأما خارجها : فمنعه بعضهم أيضاً محتجاً بأنه صلى الله عليه وسلم أنكر مل 1 ا ضا ب ور کا ع وال ر ا ھر لا ا ف المدح بأوصاف ذكروها بعد ذلك » ویدل له قوله صلى الله عليه وسلم لهم : « قولوا بقولکم › ولا تستَهوینکم الشیاطین »* » وقد صح قوله صلی الله عليه . ) ٤٩۱ ( ومسلم‎ » ) 1۸٤ ( أخرجه البخاري‎ )١( (۲) أخرجه ابن ماجه ( ٩۰٦‏ ) › وأبو یعلیٰ ( ٥۲٦۷‏ ) . (۳) البخاري ( ۳۰٤۳‏ ) › ومسلم ( ۱۷۹۸ ) . (6) في هامش ( ج ) : ( هوالطوسي ) . =» ) ۲۷۲/١١ ( ٩ وعبد الرزاق في « المصنف‎ » ) ٠٠٠٤ ( » الكبرى‎ ١ أخرجه النسائي في‎ )٠( ۲٤

عدد الصفحات ١٣٤

وسلم J:‏ آنا سید ولد ادم 0 وقوله للحسن : إل ای E‏ وقوله لسعد : ( قوموالسیدكم ) . وفي هامش (ج ) : ( أي : قولوا : يا سيدنا مدحاً» ا زين الشماطين لكم هراك فن المحبة والعشق » فتحسّن لكم الإفراط إلى حد لا يجوز شرعاً فلا أرضاه » بل يكفيكم في المدح والتعظيم ما شرعه اله » وإن أفرطتم بالقول. . فلا يكن بالقلب والاعتقاد ٠‏ ولا تعتقدوا حسن الإفراط ) . (۱) آخرجه مسلم ( ۲۲۷۸ ) » وابن حبان ( 1۲٤۲‏ ) » والحاکم ( 1٩٤/۲‏ ) . (۲) أخرجه البخاري ( ۲۷٠٤‏ ) › وابن حبان ( 1۹1٤‏ ) » والحاكم ( ۱۷١/۳‏ ) » والترمدي ( ۳۷۷۳ ) وغیرهم . 0

عدد الصفحات ١٣٥

الفصل الرابع في فوائد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة : منها : صلاة الله تعالیٰ وملائکته ورسوله صلی الله عليه وسلم » ورفع الدرجات وتكفير السيئات ٠‏ وأنها تعدل عتق عشر رقاب » فقد صح في ١‏ مسلم » وغيره : « من صلى على صلاة واحدة. . صلى الله عليه عشراً ‏ . وفی روايه صححة : ( کتب الله له عشر حسنات › ومحا عنه عشر سیعاتِ »' زاد ابن حبان في « صحیحه » : ١‏ ورفعت له عشر درجات ٩»‏ . كتب الله له عشر حسنات » ومحاعنه عشر سيئات » ورفع له عشر ات o : 1 وفی اخری بسند لا باس به : « من صلی على عشرا. . صلى الله عليه مئة › و ا عا ما ع ف ري وا ووا ال شفيعاً وشهيدا يوم القيامة * . (۱) أخرجه مسلم ٤0۸(‏ )» وابن حبان )۹۰٦(‏ » وأبو E ED E‏ ( ۲/۲ )وغیرهم . (۲) آخرجه أحمد ( ۲۹/۲ ) » وأبو يعلى ( ٠٤٠١١‏ ) » والطبرانى فى ١‏ الكبير )( ٠١١/١‏ )› وعبد الرزاق فى ١‏ المصنف )( ٠ . ) ۲٠٤/۲‏ OP AN as © » ودكره ابن نقطة في « تكملة الإأكمال‎ » )۷٠۳( اخرجه تمام الرازي في « الفوائد»‎ )٤( EE )٥(‏ قال الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص۲۳۲ ) : ( أخرجه أبو موسى المديني بسند- ۳۲٢

عدد الصفحات ١٣٦

کتب الله بين عينيه براءة من النقاق ¢ وبراءة من النار › وأسكنه الله يوم القيامة مع ال IIE ET‏ و ا کف د باب الجنة » » قال الحافظ السخاوي : ( ولم E‏ وفي ا : « صلوا علي ؛ او و فمن ا عل اة ع e‏ وفی ا « فإن الصلاة على درجة لكم » › قال العراقى : سندها ERE صحیح‎ کک وفي أحرى عند الدارقطني Ea ANT‏ OEE E‏ و ANS alls:‏ ومن صلی على مرة. E وصحح الحاكم خبر إن عبد الرحملن بن عوف رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقد استقبل فخرَ ساجداً » فطل اوو ع ارد فدنا منه فرفع رأسه وقال : « من هذا ؟ » » فسأله عن ذلك › > فقال : « إن جبريل آتاني فبشرني فقال : إن الله عز وجل يقول NETE‏ ا عل و قال الشيخ مغلطاي : لا بأس به ) . أخرجه الطبراني في « الأوسط )( ۷۲۳١‏ ) . انظر « القول البدیع (٩‏ ص۲٤۲‏ ) . تقدم ( ص ۸٩‏ ) . ذكره الإمام السخاوي في « القول البديع ۲ ص٤۲۳‏ ) من طريق أبي إسحاق السبيعي عن نس وقال : ( قال أبو حاتم : إن أبا إسحاق لا يصح له من أنس سماع > بل ولا رؤية ) . عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع (٠‏ ص٠۲‏ ) للدارقطني في « العلل » . أخرجه النسائي في « الكبرى “( ۹۸٠7‏ ) » وفي « عمل اليوم والليلة » ( O‏ ۷

عدد الصفحات ١٣٧

د و عا فی ا SE OTE TBE وفى رواية : « إن جبريل لقيني فقال‎ NEE E E e وفي أخرى عنه : «فتوضاً ثم صلى ركعتين » فسجد سجدة » فأطال السجود فيها فيها. . . » فذكره" » ولا مانع من تعدد القصة . و ۶ وفي أخرىٰ : ١‏ سجدت شكراً ؛ لأن جبريل أخبرني : أنه من صلىٰ علي . TEE وفي أخرى : « سجدت شكرأ لربي فيما أبلاني أي : فيما نعم على - في‎ Macks E. وا‎ E متي ا‎ e dh‏ ن أمتك ء ويا أعطى أك منك من صل عليك متهم صلاة. : 7 خرج يتَبرّز » فتبعه عمر بمُطهرة › فوجده. ساجداً » فتنحیٰ عنه حت رفع رأسه » فشكره إذ تنح » ثم قال : « إن جبريل آتاني فقال : من صلىٰ عليك من أمتك واحدة. . صلى الله عليه عشرا » ورفعه عشر درجات 97 : . )١۱۹۱/۱(دمحأو‎ › ) ٥5۰/۱ () أخرجه الحاكم في « المستدرك‎ )١( (۲) أخرجه الضیاء فى « المختارة (٩‏ ۹۲۹ ) . (۳) أخرجهاً أبو يعلى ( ۸٤١‏ ) » والبيهقي في « الشعب ۱١۵١ (٩‏ ) . . ) 0۷ (٩ أخرجه ابن أبي عاصم في « الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم‎ )٤( . ) ٤١١/١ وابن أبى شيبة(‎ » ) ۸٨٥۸ ( أخرجه أبو يعلى‎ )٥( OMG SD (7) (۷) اخرجه البخاري في « الأدب المقرد) ( ٦٤١‏ ) »› وابن عساكر في ‹ تاریخه »= ۴۸

عدد الصفحات ١٣٨

ر ١‏ و ع ى وفي أخرى رجالها ثقات : « ما صل علي عبد من أمتي صلاة صادقاً من قلبه . . إلا صلى الله عليه بها عشر صلوات › ورفعه بها عشر درجات » وکتب E E E‏ وفي أخرىٰ في سندها غير مشهور › للکن وئقه ابن حبان علي قاعدته فيمن : حرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسرور > فقال‎ E EE المَلك جاءني فقال لي : يا محمد ؛ إن الله تعالى يقول لك‎ ١ e E وفي لفغ : أما يرضيك‎ n a yT اجك - إلا سمت عشراً؟ - وف لظ‎ يا رب » وفي رواية ضعيفة : أصبح رسول الله صلی الله عليه وسلم ا ا (۲) النفس ٠‏ یری في وجهه البشر > فقالوا: اسل ا ٠‏ ات طب النفس » ير في وجهك البشر » فقال : ١‏ أجل ؛ آتانی ات من ربی › فقال : N E a‏ . کتب الله له بها عشر حسنات » ومحا عنه e : e › عشر سيئات‎ (۳) 0 ا‎ a. . ) 1۲/٥7 ( أخحرجه الطبراني في « الکبیر » ( ۲۲/ ۱۹١‏ ) » وأبو نعيم في « الحلية (٩‏ ۳۷۳/۸ ) . أخرجه ابن حبان في « صحیحه » ( ۳/ ۱۹١‏ ) » والنسائي في « الکبری (٩‏ ۱۲۰۷ ) » وابن آبي شیبة ( ۳۹۸/۲ ) . أخحرجه أحمد ( ۲۹/٤‏ ) » وذکره المنذري فی « الترغیب والترهیب ۲٤١۱ (٩‏ ) . أخرجه البيهقي في الشعب) ( ۲۱۲/۲ )» والقاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة غل اللي عا ا علد وة )وان ¿ أبي عاصم في « الصلاة ة على النبي صلی الله عليه وسلم ٤۹ (٩‏ ) . ۳۹

عدد الصفحات ١٣٩

ا e E‏ النبي صلى الله عليه وسلم وهو أطيب شيء نفساً » فقلنا له » فقال : « ما يمنعني ؛ وإنما خرح جبريل عليه السلام نفا » فأخبرني : أنه من صلىٰ على صلاة . . کتب الله له عشر حسنات » ومحا عنه عشر سيئات » ورد عليه مثل ITE‏ وفي أخرى عنه للتيمي وابن عساكر : دخلث على النبيّ صلى الله علي وسلم » فلج ارة اد اس ارا هة جراد ول اب شيا ف ا رشو ل اف مارات فط اط سا > ولا أف اا فقال : « ما يمنعني ؛ وهلذا جبریل قد خرج من عندي انفاً » فقال : قال الله ERO ELE E E‏ N I RE A‏ رار اران و اتر ل ول اوا د ال وج ر فقلت : يا رسول الله ؛ إنك على حالة ما رأيتك على مثلها » قال : ١‏ وما يمنعني ؛ آتاني جبريل عليه السلام » فقال : بشر أمتك أنه من صلىٰ عليك صلاة. . کتب الله له بها عشر حسنات » وکفر عنه بها عشر سیعات ٩»‏ زاد ابن شاهین : « ورفع له بها عشر درجات » ورد الله عز وجل عليه مثل قوله » وعرضت علي يوم القيامة ؟! ‏ . وفي آخری عنه للطبرانی : دخلت على رسول الله صلی الله عليه وسلم . في هامش ( ج ) : ( أي : سرنا)‎ )١( (۲) أخرجه أبو نعيم في « الحلية ٠۳١/۸ ( ٩‏ ) . (۳) عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع ٠‏ ( ص٤٠٤۲‏ ) للتيمي في « ترغيبه » » ولأبي القاسم ابن عساكر » ولأبي اليمن بن عساكر » كلهم من رواية عبد الحكم . )٤(‏ أخرجه الطبراني في «الكبير » )٠١٠/١(‏ وفي «الأوسط » ( ٠) 1٤4١١‏ وأبو يعلى ۱٤٥ (‏ ) . )0( هلذه الزيادة هي للطبراني في « الكبير ٠١١/١ (٠‏ ) . ۰

عدد الصفحات ١٤٠

وأسارير وجهه تبرق › ارلا مارا اب اه ولا أظهر بشراً من يومكَ هلذا؟ قال : «وكيف لا تطيب نفسي » ويظهر شري ؛ وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة » فقال a‏ غلل اع و کا ا ا عفر جت :> ورفعه بها عشر دوات > وال :ل المَلك مثل ما قال لك ؟! قلت : يا جبريل ؛ وما ذاك المّلك ؟ قال : إن اله عز وجل وكُل ملكا منذ حَلقكَ إلى أن يبعثك » eT‏ غلك اخدب أك اقل وات ا ا وفى أخرى : « ما من ملم يصلي عليك صلاة واحدة. . إلا صليت أنا وملائکتى عليه عشراً “" زاد أبو يعلى الصابونى : « فأكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة » وإذا صليتم علي ... فصلوا على المرسلين ؛ فإني رجل من الل وفي أخریٰ : « ولا يكون لصلاته منتهیٰ دون العرش › لا تم بمَلك. إلا قال : صلوا عل قائلها كما صلًى على النبى محمد صلى الله عليه و وآ ادا ن - وقيل : صحيح - : خرج رسول الله صلی الله عليه وسلم ؛ فإذا بأبي طلحة »> فقام إليه فتلقاه » فقال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ؛ إني لأرى السرور في وجهك » قال : « أجل ؛ أتاني جبريل انفاً ‏ فقال N TE‏ : واحدة - کتب الله له بها عشر خسات ٠‏ سحا غه ها غر سعات> ور فم له بها عقر رجات“ ٠٠٠١/١ (٠ أخرجه الطبرانى فى « الكبير‎ )١( (۲) أخرجه الطبرانی فی « الکبیر )۹۹/٥ (٩‏ . (۳) هلذه الزيادة اها أيضاً الإمام السخاوي في « القول البديع ٩‏ ( ص ۲٤٣٥٣‏ ) اق يعلى الصابوني في « فوائده » من طريق أبي ظلال عن نس . )€( أحرجه الخطيب في ١‏ تاريخه ٤١/۸ ( ٠‏ ) » وعزاه الإمام السخاوي في « القول البديع “ ( ص١٠۲‏ ) لأبي الفرج في كتاب « الوفا » له . . ) ۲٢/۱ (٩ والبغوي في (« جزئه‎ » ) ۲۹۲۸ ( ٩ اخرجه ابن الجعد في « مسنده‎ )٥( أ

عدد الصفحات ١٤١

یک ا ا صا ال OE‏ وملائكته بها سبعين صلاة )"“ » وحكمه الرفع ؛ إذ لا مجال للاجتهاد فيه . وروی ابن ابي فى بن رن حدیث ا عوف رضي الله تعالیٰ عنه التي : « سجدت شکراً لربي فيما آبلاني في أمتي » من صلی علي صلاة. . صلت عليه الملائكة مثل ما صلى على › > فليقلٌ عبد أو ا وفي رواية : « من صلی علي صلاة. . صلی الله عليه وملائکته عشراً › وف عل ر . صلًى الله عليه وملائكته مئة » ومن صلى على مئة. صلى الله عليه وملائكته الف صلاة » ولم تمس جسده النار » . وفي أخرى ضعيفة : « من صل على . . صلى الله عليه وملائكته » فليكثر عبد أو فليْقلً »““ . وفي أخرى ضعيفة أيضا : « من صلَى علي صلاة. . صلّت عليه الملائكة ما صلی على » فلیکثر عبد أو ليق “٠‏ 2 ؛ في رواية سندها حسن : « من صل علي صلا . . لم تزل الملائكة ا > فليقلً عبد من ذلك أو ليكثر » . (۱) آخرجه أحمد( ۱۷۲/۲ ) . (۲) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( ٤۸‏ ) . N (۳( . ) ٥١ (» أخرجه ابن أبي عاصم في « الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم‎ )٤( )٥(‏ خر جه الضياء ء في « المختارة » ( ۲٠١‏ ) » والخطيب في « الجامع لأخلاق الراوي واداب السامع ٠١١١ ( ٠‏ ) » وابن أبي عاصم في « الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ( ۳۷ ). (0) أخرجه ابن ماجه ( ٠ ) ۹٠۷‏ وأبو داوود الطيالسي ( ١١٠٤١١‏ ) . وأحمد ( ٤٤٥/۳‏ ) » وعیرهم . hl

عدد الصفحات ١٤٢

وجاء باسناد لا تام ب ا بلغتي صلاته › وصلیت OE EN ud eal‏ وسيأتي : ون ل ع > ثم بلغتني صلاته. . ات عل 4 كما صلی على » ومن صلیت عليه . . نالته شفاعتي » . وروی ابن ابي عاصم : « من صلی علي . . کتب الله له بها عشر حسنات » ومحا عنه بها عشر سيئات › ورفعه بها عشر درجات › وکن له عدل عشر رقاب » E st‏ وأخرح جمع : « من صلى على صلاة تعظيماً لحقي . . جعل الله عز وجل من تلك الكلمة ملكا و في تخوم الأرض » وعنقه مَلويّ تحت العرش › يقول الله عز وجل له ا E E‏ ؛ فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة » » وهو حدیث م 2 ویروی | 2 En‏ أحدهما ا N‏ e E i PE ARNE‏ ( « قال الحافظ السخاوي : ( لم أقف على سنده » وفي صحته نظر ) . وکذا قال فيما روي عن مقاتل أنه قال ا على رأسه ذؤابة قد أحاط بالعرش » ما من شعرة على رأسه إلا مكتوب عايها لا إله إلا الله محمد رسول الله » فادا وا العبد على النبي صل اه عله (۱) أخرجه الطبرانى فى « الأوسط ١١١۳(٤‏ ) . (۲) انظر( ص۹١۱۷‏ ) . (۳) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم )٠١۲(‏ . )٤(‏ أخرجه الديلمي في « الفردوس ١١١١(٩‏ ) . E O‏ FAN

عدد الصفحات ١٤٣

ا ET‏ 09 م e‏ وسلم . . لم تبق شعرة منه إلا استغفرت لصاحبها ) يعني : قائلها . ویروی عنه صلی الله عليه وسلم » عن جبريل » عن ميکائيل » عن إسرافيل » عن الرفيع » عن اللوح المحفوظ » عن الله عز وجل : « من صلى غلك في ارم رالا م وة وا هاه اى لاء ي ال ات حاجة » أيسرٌها أن يُعتق من النار » أخرجه ابن الجوزي عن الخطيب » ونقل ELE Eos‏ وأخحرج الطبراني وابن مَرْدَوَيْهِ والثعلبي وغيرهم بسند فيه متروك : قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ؛ أرأيت قول الله عز وجل : # إِنَأله وما ڪه بصلون عل الت 4 ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ١‏ إن هلذا من العلم المكنون › ولولا أنكم سألتموني عنه. a‏ و کر > فلا أذكر عند عبد مسلم فيصلى على . . إلا قال ذانك الملكان : غفر الله لك » وقال الله عز وجل وملائكته جواباً لذينك الملكين : آمین 7 شىك . من تَفَضّل الله تعالی عل نبیه صلی الله عليه وسلم أن حباه بأنه کما قرن ذکره بذکره في الشهادتين » وفي جعل طاعته طاعته » ومحبته محبته . . كذلك قرن ثواب الصلاة عليه بذكره تعالل » فکما أنه قال : ٭ ادون أذ کک 4 » وفال : ۴ داد کر عای ف من ب د کرت کی می او ادا د کرش فی اا O ag E‏ )١(‏ عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص٠١۲‏ ) لصاحب « شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم “( ۸١ /١‏ ) » وابن سبع في « شفاء الصدور » عن مقاتل بن سليمان . (۲) أخرجه الخطیب فی « تاریخه » ( ۲٤١۷/۲‏ ) » وانظر «لسان الميزان» ( 0۸١/٤‏ ) › ONEN‏ (۳) المعجم الكبير ( ۸۹/۳ ) » تفسير الثعلبي ( 1۲/۸ ) . (4) أخرجه البخاري ( ۷٤٠٥‏ ) › ومسلم ( ۲۹۷۵ ) . ٤

عدد الصفحات ١٤٤

محمد صلى الله عليه وسلم ؛ بأن قابل صلاة العبد عليه بأن يصلي عليه سبحانه عشراً » وكذلك إذا سلم. . يسلم عليه عشرا . وبهلذا علم الجواب عما يقال : كل حسنة بعشر آمثالها بالنصٌ » فما مزية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ؟ وإيضاحه : أن لها مزيّة » وهي : أن غيرها بعشر درجات من الجنة » وهي بصلاة الله تعالى عشراً » وذكر الله تعالىٰ للعبد مرة. . أعظم من الحسنة مضاعفة » على أنه تعال لم يقتصر على ذلك › بل ضم إليه رفع عشر درجات » وحط عشر سيئات » وكتابة عشر حسنات » وکونها کعتق عشر وات فتأمل شرف هلذه العبادة » وعظم تميّزها على غيرها بأضعاف مضاعفة . . لعل ذلك يحملك على الإكثار منها ؛ لتفوز بخيري الدنيا والاخرة » وسبق أول I E‏ ومن علامة صلاة الله تعالىى على عبده أن يزينه بأنوار الإيمان » ويحليه بحلية التوفيق » ويَوّجه بتاج الصدق » ويسقط عن نفسه الأهواء والإرادات الباطلة » ويبدله به الرضا بالمقدور . وذكر البيهقي وغيره : أن مظالم العباد إنما توف من أصول الحسنات › وأما التضعيف - وهو ما زاد على الواحد بالنسبة لكل حسنة - فيدّخر للعبد حت يدخل الجنة » فيعطى ثوابه > وهي فائدة جليلة إن عضدها حديث صحيح . ومنها : أنها سبب لمحبة الملائكة وإعانتهم وترحيبهم » وأنهم يكتبونها بأقلام الذهب في قراطيس الفضة » ويقولون للمصلين : زيدوا زادكم الله ؛ فقد جاء بسند ضعيف : « إن للمساجد أوتاداً جلساؤهم الملائكة › إن غابوا. . تفقدوهم » وإن مرضوا. . عادوهم » وإن رأوهم. . رخّبوا بهم » وإن طلبوا حاجة . . أعانوهم » وإذا جلسوا. . حمت بهم الملائكة من لدن أقدامهم إلى (۱) انظر ( ص٦۳‏ ) 0

عدد الصفحات ١٤٥

عنان السماء » بأيديهم قراطيس الفضة وأقلام الذهب » يكتبون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم › E‏ رحمکم الله » زیدوا زادكم الله ٠‏ فإذا استفتحوا الذكر ت ا ی الدعاء » وتطلع عليهم الحور العين » وأقبل الله عز وجل عليهم بوجهه ما لم يخوضوا في حديث غيره ويتفرقوا ؛ فإذا تفرقوا. . قام الزوار يلتمسون حلق الذكر “ أي : بكسر ففتح جمع حَلقة بفتح فسكون . - ومنها : آنها سبب لشفاعته وشهادته صلى الله عليه وسلم ؛ ففي الخبر السابق : « ومن زاد صبابة وشوقاً. . كنت له شفيعاً وشهيداأ يوم القيامة »“"“ » ومر في (الفصل الثاني ) رواية : «شهدت له يوم القيامة وشفعت » › وروایه : ( وجبت له شفاعتي E‏ من صلی علي حين يصبح عشراً » وحين يمسي عشراً. . أدركته شفاعتي يوم القيامة » رواها الطبراني بإسنادين أحدهما جيّد » للكن فيه انقطاع*““ . a EE i‏ ة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لشفاعته . . قول تعالٰ : # وَِذَاحيَيمُ OL A e‏ سمحي فحو فال الرازي ا( متاه أن اله تعالی ات الكل انه ادا حياهم اخ ا اق ET STS O RRR‏ e‏ مھ من الله الرحمة EEN EEEY‏ ا هلدا (1) أخرجه ابن بشكوال فى « القربة ۱١۱۸(٩‏ ) . )۲( ق (۳) آخرجه أحمد ( ۱۰۸/٤‏ ) » والبزار فی ١‏ مسنده » ( ۲۳۱۵ ) » والطبرانی فی الكبير ٠‏ ۲٠/۰ (‏ ) وفی « الأوسط ۲( ۳۰۳۹) . © كر الى فى مجم الرو اتد( 1 3١۴‏ ورا لك را (0) أخرجه ابن بشكوال في « القربة ٩‏ ( ۱۹ ) . ٤٦1

عدد الصفحات ١٤٦

کا ی ا بای اکن م د کی اریت واا تا جا معنى الشفاعة » ثم هو صلى الله عليه وسلم غير مردود الدعاء > فوجب أن يقبل الله تعالى شفاعته في الكل » وهو المطلوب ) اه ملخصا ٠‏ ويؤيده قول بعضهم : ( لم يترك الله تعالى النبي صلى الله عليه وسلم تحت مو أمته بصلاتهم علب . . حت عوضهم منه بأمره بالصلاة عليهم بقوله عرز قائ : 9% OT‏ KG SRS eh E عل نبيّه صلی الله عليه وسلم عشراً ؟ فأجاب : معن صلاة الله تعال على نبيه‎ وعلى المصلين عليه . . إفاضةٌ أنواع الكرامات » ولطائف النعم عليهم » ثم‎ أطال في شرح وار و ار اد ا اا م رد‎ E A E کک‎ TT - ومنها le‏ 0 ا ۰ بین عه من النغافق › ويبراأءة من الاد ا 0 القمامة الا N LC الصلاة علي كفارة لكم وزكاة » فمن صلّى علي . . صلى الله عليه‎ 0 | (0© ال الك( 00 (۲( تقدم ( ص ٩٩‏ ) . )۳( تقدم تخریجه ( ص ۱۳۷ ) . )€( تقدم تخریجه ( ص ۸٩‏ ) .

عدد الصفحات ١٤٧

وفي رواية : « فإن الصلاة علي درجة لكم “" وسندها صحيح على ما قاله العراقي » للكن اعترض بأن فيه انقطاعاً وعلة . وجاء بسند ضعيف : « صلوا علي ؛ فإن الصلاة على زكاة لكم “٠‏ . وفي رواية : « أكثروا من الصلاة على ؛ فإنها لكم زكاة » وسلوا الله عز وجل لي الوسيلة - أعلى درجة في الجنة - لا ينالها إلا رجل واحد » وأرجو أن أا RUE‏ ) صلاتکم علي محررة لدعائکم › ومرضاة لربکم > وزکاة لأعمالكم » ذكره الديلمى وغيره بلا إسناد . وأخرج التيمي : « إن لله سيارة من الملائكة » إذا مروا بلق الذكر . بعضهم لبعض : اقعدوا » فإذا دعا القوم. . أمّنوا على دعائهم » فإذا صلوا على النبي صلى الله عليه وسلم . . صلوا معهم حتى يفرغوا » ثم يقول بعضهم لبحعض : طوبى لهلؤلاء ؛ يرجعون مغفورآ لهم »* . وفي رواية - قال الذهبي : ( سندها مظلم ومتنها باط )- : ١‏ من صلل علي كل يوم ثلاث مرات » وكل ليلة ثلاث مرات ؛ حبًاً لي وشوقا إلى . . کان حقاً على الله تعالى أن يغفر له ذنوبه تلك الليلة وذلك | اليوم “"“ وهي بعض من حديث طويل يشتمل على ثلاث عشرة خصلة ٠‏ - ومنها : آنها سبب لمزاحمة كتفه صلى الله عليه وسلم على باب الجنة ؛ (۱) تقدم تخریجها( ص ۱۳۷ ) . (۲) آخرجه ابن ابی شیبة فی ١‏ مصنفه » ( ۳۹۹/۲ ) . TE a )€( اوو ارو ا 0 )٥(‏ كذلك عزاه الإمام السخاوي في ١‏ القول البديع ٠‏ ( ص٠٤٠٠‏ ) لأبي القاسم التيمي في ترعیبه ) . (71) ميزان الاعتدال ( ۳٥٤/۳‏ ) . (۷) أخرجه الطبراني في « الكبير ۳١١/۸ ( ٩‏ ) » والعقيلي في « الضعفاء ) ( ١١۳۸/۳‏ ) . ۸

عدد الصفحات ١٤٨