الخامسة : في بيان ألفاظ مرت في صلاة التشهد : ا ا اتاق الغا وی د ا ت ا عور فر( و لا يجمع ببنهما إلا نادرً » ولا يقال ' E FE ميمها ك( واو ) الجمع ؛ TC E O E N البصري : نها مجتمع الدعاء »> وعن النضر بن شميل : من قالها. . فقد سأل الله تعالى بجميع أسمائه » وعن أبي رجاء : أن في مادتها تسعة وتسعين اسما من أسمائه تعالىٰ . و( محمد ) : عَلَّمٌ منقول من اسم مفعول المُّضَعّف » لمن كثرت خصاله المحمودة » وقد كثرت محامده صلى الله عليه وسلم حت صار هو صاحب المقام المحمود › الذي تلطه به الأولرن والاخروة > تمده فاحل الموقف كلهم » فجمعت له معاني الحمد وأنواعه » وجعل لواژه صلی اله عليه وسلم لواءَ الحمد » وهو اللواء الجامع الذي دخل تحته آدم ومن دونه » ومما يدل عل عظم موقعه : أنه تعالیٰ يلهمه بيه صلی الله عليه وسلم حين يخر ساحدا . ولم يسم ب( أحمد ) أحد قبله صلى الله عليه وسلم ولا ب( محمد ) » للكن لما شاع قبیل ولادته صلی الله عليه وسلم أن نبیاً پبعث اسمه محمد. . سمی قوم من العرب أبناء هم بذلك ؛ رجاء أن يكون أحدهم هو › والله أعلم حيث يجعل رسالته » وعدتهم خمسة عشر › خلافاآلمافي «الشفا) و« الروض » وفيه كبقية أسمائه صلى الله عليه وسلم أبحاث بينت المهم N قال الإمام محمد بن يوسف الصالحي الشامي في )١( والذين سمُوا محمداً في الجاهلية دون العشرين » وحمى الله تعالى هلؤلاء ان يدعي أحد ( منهم النبوة » أو يدعيها أحد له › > أو يظهر عليه شيء من سماتها » حت تحققت لنبينا 11۷
عدد الصفحات ١١٧منها في « شرح الشمائل »“ . (1) مُحكد بن أَحَبْحَةَ بن الجُلّح , بن الحريش ٠ ومُحكد بن أسَامة بن مَالكِ بن حُبيب بن لبر » ومُحكد بن الب بن طريف بن عُغورارة » ومحكد بن الحارٹ بن خدج بي حطر ومحكّد بن حڙماز » ومُحمّد بن حمران بن ابي حمران » ومُحكد بن خراعي » ومُحمّد بن حولي الهمداني » ومُحكّد بن سفيان بن مُجَاشع جد جد الفرزدق » ومحمّد بن عدى بن ربيعة بن سواد بن جشم » ومُگمد بن عمر بن مضل » ومُحكّد بن البٌحمد » ومُحمّد بن ا عمرو بن ربيعة » ومحمد Rel الفقَيْمي » ومحمّد بن عقبة بن ا بن الجلأّح الأوسي › قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في ١ فتح الباري ٠ ٥٥7/١ ( ) فى الأخير والأول : ( لا أدري أهما واحد نسب مرة إلى جده » أم هما اثنان ) . وأكر القاضي عاض م الا عام لم فال ف دالا ع۷ ره محمد بن أحيحة بن الجلاح الأوسي » ومحمد بن مسلمة الأنصاري » ومحمد بن براء البكري » ومحمد بن سفيان بن مجاشع » ومحمد بن حمران الجعفي » ومحمد بن خزاعي ا وذكرهم السهيلي في « الروض الأنف » ( ۲/ ٩١ ) ثلاثة : ( هم : محمد بن سفيان بن مجاشع جد الفرزدق الشاعر » والاخر محمد بن أحيحة بن الحريش » والاخر محمد بن حمران بن ربيعة ) . في هامش ( ج ) : ( قال شيخنا المؤلف في « شرحه على الشمائل » : إذ صيغة التفعيل في محمد منبئة على التضعيف والتكثير إلى ما لا نهاية له » وصيغة أفعل في أحمد منبئة عن الوصول لخاية ليس وراءها منتهى ؛ إذ معن أحمد : أحمد الحامدين لربه بما يفتح عليه يو القيامة بمحامد لم يفتح بها على أحد قبله » فيحمد ربه بها ؛ ولذا يعقد له لواء الحمد ثم » ولم يکن محمداً حتیٰ کان آحمد » حمد ربه فکناه وشرفه ؛ ولذلك تقدم في قول موس : « اللهم ؛ اجعلني من أمة أحمد » » وقول عيسى : اد4 [الصف : ٦ ] على محمد ؛ لأن حمده لربه كان قبل خلق حمد الناس له » فلما وجد وبعث. . كان محمداً بالفعل » فأحمد ذكر قبل أن يذكر بمحمد » وكذلك في الشفاعة يحمد ربه بتلك المحامد التي لم يفتح بها على أحد قبله » > فيكون أحمد الحامدين لربه » ثم يشفع فيُحمد على شفاعته » فتقدم اخمد دا رودا ووا ا . هلذا حاصل كلام السهيلي [الروض ٩4٦/۲( )] » وجرى عليه القاضي في « الشفا ٠ [ص٦۲۸] وغيره » وهو أظهر من دعوى ابن القيم في أحمد : أنه قيل فيه : إنه بمعنى مفعول ؛ أي : إنه أولى الناس بأن يحمد » فهو بمعنى : محمد وإن تفارقا : أن محمداً كثير خصال يحمد عليها » وأحمد : هو الذي يحمد أفضل مما يحمد غيره » ولو أريد أكثر حمداً لربه. . لكان أولى به الحمّاد » ومن مزاياهما مساواتهما لحروف الجلالة » ومن مزايا محمد موافقته لمحمود من أسمائه تعال » ومن لَه = 1۱1۸
عدد الصفحات ١١٨و الام ) 2 ١ منسوب إلى الأم » وهو الل ل يوا را المكتوبَ » كأنه على أصل ولادة أو متها إذ الغالب في النساء عدم الكتابة » وقيل نسبة لام القرى » وقيل : للأمة التي لا : تقرأً ولا تكتب في الآغلب » وهم العرب » وقيل للأمة لكثرة اهتمامه : بها » وفيل : لآم الكتاب Ee E A E صلى الله عليه وسلم مع ما أوتيه من العلوم التي لا حدّ لها ولا غاية » ووقوع الكتابة منه فى قصة الحديبية على الخلاف فيه . . معجزة له أيضاً . أولهن : خديجة رضي الله تعالى عنها » تزوجها وهي بنت آربعين › وهو ابن حمس وعشرین سنة » وبقیت معه إل أن أكرمه الله تعالٰ برسالته › فأمنت به ونصرته » وکل أولاده عليه الصلاة والسلام منها إلا إبراهیم ؛ فإنه من سريت a O OT ثم سَوْدة بنت رَمْعة » تزوجها قبل أن تفرض الصلاة على الجنازة بعد موت خديجة بأيام » وماتت سنة ثلاث وعشرين . ثم عائشة رضي الله تعال عنها » ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم بكرا غيرها » وبنیٰ بها في شوال - ثامن شهور الهجرة - وهي بنت تسع › ماتت في رمضان سنة تمان وخمسين . من الهجرة » توفيت رضي الله تعال عنها في شعبان سنة خمس وأربعين . قال حسان [في ١ دیوانه ٠/۱ (٩ ا وشخ لە من إسمه يجله فذوالعرش محمود وهلذا محمد قيل عن كعب : إن اسم محمد مكتوب على ساق العرش في السماوات السبع » وفي قصور الجنة » وورق طوبئ » وسدرة المنتهى » وأطراف الحجب » وبين أعين الملائكة ؛ وعلیٰ ورد الدنيا بالهند » وعلىٰ جنب سمكة » وأذن أخرى ) . ۱۱۹
عدد الصفحات ١١٩زه و - نم زينب بنت خزيمة الهلالية > وتكنى : أم المساكين ؛ لكثرة نفقتها عليهم ٠ تزوجها في رمضان من السنة الثالثة » ثم ماتت بعد ثمانية أشهر » ولم يمت منهن بعد الهجرة بالإجماع في حياته غيرها . - تم م نله ع تزوجها أواخر شوال د أربع وماتت ا | وسین . - ثم زينب بنت جحش تزوجها لهلال ذي القعدة سنة أربع على الأصح › e E E ا ت وحمسین . - نم ريحانة بنت شمعون من بني النضير إخوة قريظة » وقعت في سَبْي بني قريظة ٠ فأعتقها صلى الله عليه وسلم وتزوجها بصَدَاق خمس مئة درهم كبقية نسائه » وقیل : کانت سرَيّة » وماتت فی حیاته » وقیل : بعده . و و - نم أم حبيبة بنت أبي سفيان الاموية » تزوجها صلى الله عليه وسلم وهي - ثم صفية الإسرائيلية > من ولد هارون آخي موس صلى الله على نبينا و عليهما وسلم » تزوجها سنة سبع » وماتت سنة خمس - وقيل : النتين - وحمسين . - نم ميمونة بنت الحارث الهلالية » تزوجها بسّرف » وماتت سنة إحدى فهلؤلاء الاثنتا عشرة جملة من دخل بهن › وعقد على سبع ولم يدخحل .0( . ) ٠١١_٠٤١ /۱۲ ( » لتمام الفائدة انظر « سبل الهدی والرشاد )١( IT
عدد الصفحات ١٢٠: 0 +; جاء في رواية الاقتصارٌ على ( أزواجه ) » وفي ا وصفهن ب( مهات المون ) › ا ات اة ان المقَيّد يحكم به على المطلق » والخاصً يحكم به على العام . . ھا ال ET E وقد تخص تالننناء :والاطفال ؛ ومنه ذراري المشركين من الذرء » وهو N الخلق » ولكثرتها سقط الهمز » وقيل روو ا الع راف ال ا ار ويدخل فيهم أولاد التاتك اتفاقاً عل ما قاله ابن الحاجب 1 ل ان )۱( مه ٤ 3 4 : El Cae e e هو المشهور » وهو مذهب سيبويه ومحققي النحاة » وقيل : أوّل من آل يؤول إذا رجع » a > حكاه الكسائي" » ويختص بالإضافة إلى ETT TIDE sS NO . المحيد : الأصل )١( (۲) وفي ذلك يقول بعضهم من الرجز : قال الإمام سيويه المدل الأمسل ني الال فل فأابدلوا الماهَمزة والهمزا هار ألفا ويْعزى ا ا الاصل اول والواو منها ألفاً قد أبدلوا ل د (۳) ذكره الحافظ ابن حجر فى « لسان الميزان ۱١/۷ ( ٠ ) > والكناني في « تنزيه الشريعة =١ ۲۱
عدد الصفحات ١٢١العظماء » ويضاف للضمير على الأصح › لا لغير العاقل » ويدخل المضاف إليه فيه ك( فعل آل فلان كذا ) إلا بقرينة » ومنه""“ : قوله صلى الله عليه وسلم للحسن : ا 0 فلا کالفقیر والمسكين : والمراد بهم هنا عند الشافعي والجمهور رضي الله تعالى عنهم : من حرمت عليهم الزكاة › وهم مؤمنو بني هاشم والمطلب › بدلیل قوله صلی الله عليه وسلم للحسن ما ذكر › وقوله : « وإنها لا تحل لمحمد › E El وقیل : أزواجه وذريته للتعبير بهما فى رواية مکان « آله » » ورد بأنه صح الجمع بين الثلاثة » فدل على تغايرها . وقد يطلق الآل على الزوجات » كما في خبر عائشة : ( ما شبع آل محمد من خبز مأدوم ثلاثا )۱“ : وقيل : ذرية على والعباس وجعفر وعقيل وحمزة » وهم ورّاثه لو فرض أنه يورث › وبالغ بعضهم في الانتصار لهلذا القول › فال من فشر اال بر وفيل : جميع فریش : وقيل : جميع أمة الإجابة » ومال إليه مالك » واختاره الأزهري وبعض ٠١١/١ ( ) » والعجلوني في « كشف الخفاء ۱۸/١ ( ٠ ) › كلهم بلفظ : « أهل القران آل الله ٩ . )١( أي : من دخول المضاف إليه فى المضاف . OE ANS o OO N a O (۳) اخرجه مسلم ( ۱۱۸/۱۰۷۲ ) » وابن خزيمة ( ۲۳۲۲ ) » وابن حبان ( ٤0۲٩ ) . )٤( أخرجه البخاري ( 6٤۳۸ ) › ومسل( ۲۹۷۰ ) . E
عدد الصفحات ١٢٢7 ۱ ا الشافعية » ورجُحه النووي في ( شرح مسلم » 8 > للكن قيده القاضي حسين وغیره بالأتقیاء منهم › ويؤیده قوله تعالى : « إن ولاز إلا اون4 › قيل : فيحمل كلام من أطلق عليه » وقيل : يبق على إطلاقه بأن يراد بالصلاة الرحمة المطلقة » وخبر « آل محمد كل تقي ». . سنده واه جداً" » وروي عن جابر من قوله بسند ضعيف”"' . وأفتى ابن عبد السلام ( بأن الأَوْلى الاقتصار على ما ورد من ذكر الال ل ةالتشهد ٠ آم الصلاة خارج Eel OSE SES O جميع الال ومنهم من ليس بصحابي . . فعلى الصحابي ل و( البركة ) : النمو وزيادة الخير والكرامة » وقيل : التطهير من العيب › وقيل استمرار ذلك » ومنه بزكة الماء لإقامته فيها » وبرك البعيرٌ إذا لزم محله ااا ول E OE ( اللهم بارك على محمد ) : اللهم اعطه ر أوفاه » و ذکره وشريعته » وكثر أتباعه » وعرفهم من ننه وسعادته أن شمه فيهم » وتجلهم دار رضوانك ؛ a أن يعطوا ن الخیر ما این بهم وید لهم ا N EE E ف ا قر سے ص ى اف : # قالوا عبد إلهك ولل ءامآيك إِترَهعم ملعيل 4 إذ إسماعيل عم (۱) (« شرح مسلم )۱۲٤/٤() . )۲( أخرجه الطبراني في « الأوسط ۲( ۲۳٣٣ ) » والديلمي في ١ الفردوس )( ۱٦۹۲ ) » وانظر «( کشف الخفاء » ( ۱۹/۱ ) . (۳) عزاه الإمام السخاوي في ١ القول البديع 4( ص٤٠۱۹ ) للبيهقي . . ) ۳١ص ( الفتاوى الموصلية )٤( DAH
عدد الصفحات ١٢٣فل ا ا و و( آله ) : ذريته من ولديه إسماعيل وإسحاق ؛ أي : المتقون منهم › رلا تجب اليااة على الال ند التائ والجمهرر ٠ نل فل كر :الاجا على ذلك ٠ للكن فيه رواية عن أحمد » ونقل عن الشافعي رضي الته تعالى عنه » وقال به من أصحابه أبو إسحاق المروزي وغيره » قال البيهقي : وفي الاخا اف د لا واج غه جات احا ٠ اص ها أن جوابه صلى الله عليه وسلم ورد بزيادات ونقص ٠ وإنما يحمل على الوجوب ما اتفقت الروايات عليه ؛ إذ لو وجب الكل . . لما اقتصر فى بعض الأوقات عل بعضه . وإسقاط الصلاة على الال جاء في رواية للبخاري في حديث أبي سعيد » للكنه أثبتها في البركة » مع أنهم لم يسألوه عن البركة » ولا آمر بها في ا وأيضا : فحديث أبي حميد المتفق عليه ليس فيه الصلاة على الال ؛ ولا فيه ذكر البركة » وإنما فيه : « وعلى أزواجه وذريته * . ل الأزواج والال عموم وخصرص من وجه ۰ وبين الذرية والال عموم وخصوص مطلق وبنظير ذلك استدل على عدم وجوب التشبيه : لسقوطه في حديث خار جه > كما مر مع حكاية وجه فيه بالوجوب ٠“ . اف٠ ا ال عل ال د ا ا رة و و )١( استشهد المصنف رحمه الله تعالىٰ - كما في النسخ التي بين أيدينا - بقوله تعالى : # واتبعتٌُ َة ءابآوۍ رهيم وَِسَحَقَ € [يوسف : ۳۸] » أضف إلى ذلك أنه وقع ( إسماعيل ) بدل قوله: ( مساق ٠) ولعل محل الاستشهاد هو فى الاية التي ابتك فى.النص ٠. فليته': والله أعلم . ۰ ۰ . ) ٤۷۹۸ ( البخاري )۲( . ) ٤٤۷ مسلم( › ) ۳۳٠۹ ( الببخاري (۳) . ) ۱۱١ انظر( ص )٤( Te
عدد الصفحات ١٢٤ا ب اراپ چا ر مع الأحاديث الصحيحة المصرحة بالجمع بينهما » واستظهره غيره . هنا أنه يلزم من ندب الصلاة على الال في الأول . . ندب بقية الكيفية من التشبيه الأول » وهو خلاف المعروف . وأيضاً : فقد جرى قول بوجوب ذلك في التشهد الأخير ؛ ففى ندبه في الأول قياساً نقل ركن قوليّ على قول » وهو مبطل على قول » ولا شك أن الاحتياط للإبطال أولى واكد . وظاهر كلام بعض الحنابلة وجوب ( وبارك على محمد ) في الصلاة › وابن حزم وجوبّه ولو مرة في العمر » كذا قيل » والظاهر : أن أحداً من الفقهاء لا يوافق على ذلك . و(العالمون) : جمع عالم » وهو : ماسوى الل تعالى » وقيل : العقلاء > وقيل : الإإأنس والجن » وقيل : والملائكة والشياطين › ولا واحد له » وجمع باعتبار أصنافه بالواو والنون ؛ تغليباً للعقلاء لشرفهم . وأشار بقوله : « فى العالمين » إلى اشتهار الصلاة والبركة على إبراهيم واله فيهم » وانتشار شرفه وتعظيمه ٠ وأن المطلوب لنبينا صلى الله عليه وسلم صلاة وبركة يشبهان ذينك فيما ذكر . و( الحميد ) : فعيل بمعنى محمود وأبلغ منه » وهو : من جَمَّع أكمل صفات الحمد » وقيل : بمعنى حامد لأفعال عباده . و( المجيد ) : من المجد› وهو : الكرم › فهو بمعنیٰ ماجد ؛ أي : a المترادفة » كريم بكثرة الإإحسان إلى جميع عباده » فناسبا المطلوب قبلهما › 0
عدد الصفحات ١٢٥من طلب ثناء الله تعالیٰ على نبیه صلی الله عليه وسلم وشرّف وکرم › والتنویه به » وتكريمه بزيادة تقريبه » فهما كالتعليل لذلك › أو التذييل له . و( الأعلَؤْن ) في الرواية السابقة - بفتح اللام - : الملائكة ؛ لأنهم يسكنون العمارات > و الا سارن :اجن لسكا هم اسل الارن : و( المصطَمَوّن ) فيها أيضا - بفتح الفاء - : المختارون من أبناء جنسهم » نهم أولي العزم : نوح » وإبراهيم › وو وعيسی » وفيل : هم المصفون من الدنس › وقيل : الصحابة » وقيل : الأمة . و( المقرّبون ) فيها أيضاهم : من الملائكة : خواصهم المعنيون بقوله تعالى : ول اكه لبون 4 واختلف فيهم » فقيل : حملة العرش » وجزم به البغوي » وقيل : الكرُوبيُون الذين حوله"“ » كجبريل وميكائيل » وقيل : مدرو الأجرام السماوية › وقيل : هم سبعة : إسرافيل » وجبرائيل » وميكائيل » وعزرائيل ٠» ورضوان » ومالك » وروح القدس بناء عل آنه غير جبرائيل . وهن البشر : السابقون ؛ لقوله تعالى : * والسَبمون السممَونَ #+ اوک المقريونَ N eS ANC ND, : التقدير به يغلب في الكثير » وبالوزن يغلب في القليل » وأكد ذلك بقوله الأوفى ) » وقيل : التقدير أن يكتال بالمكيال الأوفى الماء من حوضه ( . صلى الله عليه وسلم ؛ لأثر عن الحسن يدل له » وهو تقدير بعيد : السادسة ا ف و ا ا و م دہ ر 72 . الكروبيون : سادة الملائكة )١( ۲٦
عدد الصفحات ١٢٦ورک ع آهل الت إِنَْ خد د4 . وأيضاً : فإبراهيم يم أفضل الأنبياء بعد محمد صلى الله عليهما وسل ؛ فلذا لد ةا 0 بذلك علیٰ دعائه صلی الله عليه وسلم لهلذه e بقوله : * اغقرلي ولولدى وللمۇمييت) كذا قيل » وآنصٌ منه دعاؤه لهم بقوله 8 أبعت فهم سوا يم يتلوأعَكَهَمَ ءَايلك ونعلمه م ا لكب واليكمة كمه ورکہ م & > را 0 ا > على أنها تحتاج إلى صحة النقل بما ادعاء قائلوھا . ووجه ذلك التشبيه مع ما هو مقرر : أن المشبه دون المشبّه به » ومحمد صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم واله : إمّا أنه قاله قبل أن يعلم أنه أفضل ؛ لخبر مسلم : أن رجلا قال له : يا حير البرية » قال : « ذاك إبراهيم “' » واعترض بأنه لو كان كذلك . . لعْيّر صفة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم بعد أن عَلم أنه الأفضل . و 0 0 اا ر ى لاا ا اا - وإما أ الصلاة بالصلاة » دون الل ار ا قد تقدمت منك الصلاة ة على إبراهيم واله » فنالا متك عل دا خمد وال بالاَولّى ؛ ااا 2 أ أن يثبت للأفضل ؛ فالتشبيه للتهييح ونحوه . وإمًا أن الكاف للتعليل » كما في : « واڏڪروه كما هڪ . - وإما أنه لطلب أن يضاف لما اختص به صلى الله عليه وسلم من المحبة الخلةٌ و لِسَانَ دق ف آلأَحرينَ # اللذان امتاز بهما إبراهيم » فأضيفا له » كما ارغ ا ا ا وا ا (۱) أخرجه مسلم Sy OFT als CCN SSO) ONA) (۲) أخرجه مسلم ( 1/۲۳۸۳ ) » والطبراني في « الکبیر ۲٤۲۹/۳ (٩ ) وغيرهما . ۷
عدد الصفحات ١٢٧ومثال ذلك رجلان يملك أحدهما اا ا ل عا الألفين TN > فيجتمع له أضعاف ما للأول . - وإما أن التشبيه عائد لال محمد فقط » وفي ١ البيان » عن الشيخ أبي حامد : أن الشافعي رضي الله تعالى عنه نص عليه" » وغير الأنبياء وإن لم يساوهم › > للكن المطلوب هنا صلاة على ال محمد صلى الله عليه وسلم مثل الصلاة على إبراهيم - صلی الث علي نبينا وعليه وسم - وآله في أصل الثواب والتعظيم » دون كمالهما لاستحالة مساواة غير النبي صلى الله عليه وسلم له فيه . وزعم ابن القيم بطلان ذلك عن الشافعي رضي الله تعالى عنه ؛ لأن فصاحته تأباه ؛ لأنه تركيب ركيك”"'. . ليس في محله » وليس بركيك ؛ إذ التقدير : وصلّ على آل محمد كما صليت على إبراهيم ؛ فهو متعلق بالجملة الثانية › وليس مخالفاً لقاعدة الشافعي رحمه الله تعالى : أن المتعلقات ترجع إلى جميع الجمل » خلافاً للزركشي ؛ لأن محله مالم يمنع منه مانع » وهنا المانع إيهام أن إبرا هيم أفضل . ت ا ا ر م کر ال - وإما أن التشبيه للمجموع بالمجموع ؛ فإن الأنبياء من آل إبراهيم كثيرون » فإذا قوبلت تلك الذوات الكثيرة من إبراهيم واله بالصفات الكثيرة التي لمحمد صلى الله عليه وسلم . . أمكن انتفاء التفاضل » ويقرب منه قول E Sy : ( أن الصلاة على النبي رال هت ااا ة على إبراهيم وآله » فيحصل لنبينا صلى الله عليه وسلم واله من آثار الرضوان ما يقارب الحاصل لإبراهيم وآله » الذين هم معظم الأنبياء 0(7 الان 0(7 (۲) انظر « جلاء الأفهام ( ص٣١٠۲ ) . ۲۸
عدد الصفحات ١٢٨ثم تقسم الجملة ٠ فلا يحصل لآله منها ما حصل لال إبراهيم ؛ إذ غير الأنبياء لا يساويهم » فيتوفر ما بقي من آثار الرضوان الشاملة لمحمد واله على محمد صلی الله عليه وسلم » وهلذا يُشعر بأنه أفضل من إبراهيم ) اه واعترض بأنه جاء في رواية مقابلة الاسم بالاسم فقط > ولفظها : « اللهم ؛ ف ا او ا وإما أن التشبيه هنا إنما وقع بين عطية تحصل لرسول الله صلى الته عليه وسلم لم تكن حصلت له قبل ؛ إذ الدعاء إنما يتعلق بمعدوم مستقبل » وب عطية حصلت لإبراهيم » وحينئذ فالذي حصل له قبل الدعاء لم يدخحل في التشبيه » وهو الذي فضل به سيدنا إبراهيم عليهما الصلاة والسلام » فسقط الإشكال من أصله » وإنما يرد لو وقع التشبيه في الخبر بأن يقال : | الحاصلة لمحمد صلى الله عليه وسلم كالعطية الحاصلة لإبراهيم صلى الله عليه وسلم . وإما أن التشبيه باعتبار ما يحصل لمحمد واله من صلاة كل فرد فرد › فيحصل من مجموع ذلك أضعاف ما لإبراهيم وآله »> مما لا يحصيه إلا الله ل وبیّنه السبکی وولده بأن كل من صل بهلذه الكيفية يستجاب له له ؛ إذالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم دعوة مستجابة » وما طلبه كل غير ما طلبه الاخر . وإلا كان تحصيلاً للحاصل » وحينئذ فالله تعالىٰ يصلي على نبيه صلى الله عليه وسلم صلاة ممائلة لصلاته على إبراهيم صلى الله على نبينا وعليه وسلم وال كلما صلى عليه ؛ فلا تننحصر الصلوات عليه من ربه عز وجل » التي كل واحدة ار ا اور ا ر دی د و الصلاة . . ) ۳٥ص ( مقاصد الصلاة )١( " والطبراني في « الكبير » ) ٠٥۳ ( وأبو يعلى » ) ٠١٠١ ( » أخرجه النسائي في « الكبرى (۲) . ) ۲0/۱۷ ( ۹
عدد الصفحات ١٢٩وإما أن التشبيه راجع للمصلي ؛ آي : أعطني ثواباً على صلاتي على النبي ما لا یخفیٰ . وإما أن التشبيه بالأعلى غير مطرد » بل قد يكون بالأدون » كما في قوله سے ر ےر تعالی : # مل ورو کیشکوز € وأین یقع نورها من نوره تعالی ؟! وللکن لم كان المراد ثم الظهور والوضوح للسامع . . حسن تشبيه النور بالمشكاة » وكذا هنا لما كان تعظيم إبراهيم وآله مشهوراً عند سائر الطوائف . . حَسّن أن يُطلبَ لمحمد وآله مثلٌ ذلك » ویژیده قوله في خبر مسلم وغیره : « في العالّمين » عقب ذکر آل إبراهیم دون آل محمد" ب آي : كما أظهرت الصلاة على إبراهيم واله في العالمين » فالتشبيه من باب إلحاق ما لم يشتهر بمااشتهر › لا من باب إلحاق ناقص بكامل . وا اش ا دا ف اد ادوا م لارا لے ا نبينا وعليه وسلم » كما صح عن ابن عباس رضي الله تعالٰ عنهما » فكأنه أمرنا أن نصلي على محمد وآله خصوصا بقدر ما صلينا عليه مع إبراهيم وآله عموماً فیحصل لال محمد صلی الله عليه وسلم ما يلق بهم » ویبقی الباقي کله له › وهو أزيد مما لغيره من آل إبراهيم قطعاً » فحينئذ ظهرت I NTT المطلوب له بهذا اللفظ أفضل من المطلوب بغيره من الألفاظ . وإما أن المراد ب( الهم صل على محمد ) : اجعل من آتباعه من يبلغ النهاية في أمر الدين » ( كما صليت على إبراهيم ) بأن جعلت في اله آنبياء يخبرون بالمغيّبات » ( وعلىٰ ال محمد » كما صليت على ال إبراهيم ) بما أعطيتهم من التشريع والوحي » فأعطاهم التحديث ؛ فمنهم محدّثون - بفتح الدال - وشرع لهم الاجتهاد > وقرره حكماً شرعيًاً » فأشبهوا الأنبياء في ذلك › وفيه من البعد ما لا يخفى . (۱) آخرجه مسلم ( ٤٠٥ ) » وابن حبان ( ۱۹١۸ ) . ۰
عدد الصفحات ١٣٠واستحسن النووي جواب الشافعي » وتشبيه الأصل بالأصل › والمجموع بالمجموع » وغيرٌه المجموع بالمجموع » وزبّف أكثر مامر » وليس كما زعم . السابعة : مر في أحاديت زيادة الترحم في صلاة التشهد › وبهلذا أخذ بعض الشافعية والمالكية والحنفية » للكن بالغ جمع في الرد عليهم » وأن ذلك بدعة » منهم الصيدلاني من أئمتنا » فإنه قال : ومن الناس من يزيد ( وارحم محمدأً » كما ترحمت - أو رحمت على ال إبراهيم ) » وهلذا لم يرد » وهو غير صحيح ؛ إذ لا يقال : رحمت عليه » بل رحمته » وأما الترحم . . ففيه معنى التكلف والتصنع » فلا يحسن إطلاقه في حق الله تعالى » والنوويّ وابن العربي وغيرهما فجعلوها بدعة لا أصل لها › وانتصر لهم بعض المتأخرين ممن جمع بين الفقه والحديث » فقال : ولا يحتح بالأحاديث الواردة في زيادتها ؛ فإنها كلها واهية جا » إذ لا يخلو سندها من كذاب » أو متهم بالكذب » ويؤيده ما ذكره السبكي : ( أن محل العمل بالحديث الضعيف مالم يشتد ضعفه › وبذلك يُرَّدٌ على من أبّد الاخذين بتلك الروايات بأنها ضعيفة » والضعيف يعمل به في الفضائل ) . نعم ؛ قول الصيدلاني : ( لا يقال : رحمت عليه ). . مردود بأن الرحمة ع م الا وهر الفا عر ع الان ااا ان قول الناس : ( ترحمت عليه ) لحن وخطأاً » وإنما الصواب : ( رحُمت عليه ) بتشديد الحاء ترحيماً » قال المجد اللغوي : ( ورحمت عليه - بكسر الحاء : في هامش ( ا ) : ( قوله : « فإنها كلها واهية » : يرد على ذلك ما قدمه [ص 1۰ بقوله )١( HT ER E a KE O ESR RES » القبامة بالشهادة وشفعت له ۲۱
عدد الصفحات ١٣١المخففة - لم يقله أحد من أئمة اللغة المشاهير فيما علمناه » وإن صح نقله. فهو في غاية الشذوذ والضعف )'“ . اه وقال ابن يونس شارح « الوجيز » : ( قوله : « لا يقال ذلك ».. ممنوع ؛ فقد نقل الجوهري : آنه يقال » وقوله : « يشعر بالتكلف ». . منتقض بالتكبر والتفضل ) . واعلم : أن ابن عبد البر ذهب إلى منع الدعاء له صلى الله عليه وسلم ال جمة > ور دود بورودة ف الخاد الصجكة ٠ أصضجها تخدبت الخهد : « السلام عليك آيها الس ور ان وکا ومنها قول الأعرابي : ( الهم ؛ ارحمني ومحمداً)" » وتقريره صلى الله عليه وسلم لذلك » وقوله صلى الله عليه وسلم : « اللهم ؛ إني أسألك رحمة من عندك “ » « اللهم ؛ أرجو رحمتك “ » ١ يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث “ » وفي خطبة « رسالة الشافعي » رضي الله تعالىٰ عنه : ( صلى الله عليه وسلم ورحم کرم ) نعم ؛ قضية كلامه كحديث التشهد : أن محل الجواز إن ضم إليها لفظ الصلاة والسلام » وإلا. . لم تجز » وبه أخذ جمع » بل نقله القاضي عياض في ١ الإكمال » عن الجمهور" » قال القرطبي : وهو الصحيح . وجزم بعدم جوازه - يعني متفردا - الغزاليل فقال : لا يجوز ( ترحم ) (۱) الصّلات والبشر ( ص١۷١ ) . (۲) آخرجه البخاري ( ۸۳۱ ) » ومسلم ( ٤٠۲ ) وغیرهما . (۳) أخرجه البخاري ( 1٠٠١ ) » وابن خزيمة ( ۸٦٤ ) وغيرهما . )٤( أخرجه ابن خزيمة ۱١١١۹( ) › والترمذي ۳٤١٠۹( ) » والطبراني في « الكبير » ( ۲۳/۱۰ ( . )0( أخحرجه ابن حبان ( ٩ )» وأبو داوود ( ١ ٩۰ ) » والنسائي ف في « الكبرى ۱۹٤۱۲ ( ) »۰ وأحمد( ٤۲/۰ ) پنحوه . (7) أخرجه الحاكم ( ٤0۹/١ ) » والترمذي ( ٠٠۲١ ) والنسائي في « الکبری ٠١۳۳۰ (٩ ) . )۷( إكمال المعلم بقوائد مسلم ( ۳٠٤/۲ ) . ۲۲
عدد الصفحات ١٣٢