المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود تحميل PDF

ابن حجر الهيتمي

صفحة ٧ من ١٩

الخائب » وأما السلام الذي يقصد به الدعاء منا بالتسليم من الله تعالى على المدعو له » سواء أكان بلفظ غيبة أو حضور. . فهلذا هو الدي اختص به صلى الله عليه وسلم عن الأمة » فلا يسلّم على غيره منهم إلا تبعاً . Ey‏ إليه التقي السبكي في «( شفاء السام E e ١‏ السلام » و « عليه الصلاة » من حيث إن المراد عليه السلام من الله تعالى ؛ ففيه إشعار بالتعظيم الذي د فى الصلاة ا کا ال OEE E E‏ جوز الخليمي كون الصلاة بمعناه ) اه الثانية : استدل بتعليمه صلى الله عليه وسلم لأصحابه كيفية الصلاة عليه بعد سؤالهم عنها : أنها أفضل الكيفيات في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لا يختار لنفسه إلا الأشرف والأفضل . ومن ثه صوّب في « الروضة » : ( أنه لو حلف ليصلين على النبي صلى الله O a O alk‏ ووجُّهه السبكي بأن من أتّل بها . . فقد صل على النبي صلى الله عليه وسلم بيقين » وكان له الجزاء الوارد فى أحاديث الصلاة بيقين » وكل من جاء بلفظ e BEES aE‏ CO O‏ i A ESA‏ وأخحذ (۱) شفاء السقام ( ص٤٤‏ ) . (۲) روضة الطالبين ( ٦٥/١١‏ ) . في النسخ : ( ذكرك ) » وصوابه ما ثبت

عدد الصفحات ١٠١

ذلك من ذكر الشافعي رضي الله تعالى عنه لها في خحطبة « الرسالة *" » للكن E E CE OC TS‏ ذاكرا بقلبه » والساهي والغافل من لم يذكر بقلبه ولا لسانه . وظاهر سياق « الرسالة » : أن ضمير ( ذكره ) و( غفل عنه ) راجع إلى الله مل اال لار وا اا هر ال ي و عون الت N E‏ كان الكل صحيحا والمعنل لا يختلف » ولو استحضر المصلى الاأمرين EE‏ ۰ وقول بعضهم : ذاكرٌ النبي صلى الله عليه وسلم يعد من # الآڪرت لَه كرا َرَت 4 » والغافلٌ عن ذكره يعد من الغافلين . . لا يُجْدِي توجيها ؛ لأن ذاكر الله تعالى كذلك . قال النووي رضي الله تعالى عنه : ( ولعل الشافعي رضي الله تعالى عنه أول TOE O‏ وقال القاضي حسين وغيره : طريق الب : ( اللهم ؛ صل على محمد كم هو آهله ومستحقه ) . ونحوه قول بعضهم : أفضل الحمد والصلاة : ( اللهم ؛ لك الحمد كما أنت أهله » فصل على محمد كما أنت أهله ٠‏ وافعل بنا ما أنت أهله ؛ فإنك آهل التقوى وأهل المغفرة ) . واختار البارزي أن الأفضل : (اللهم ؛ صل على محمد وعلى آل محمد أفضل صلواتك وعدد معلوماتك ) ؛ فإنه أبلغ . وقيل : هو : ( اللهم ؛ صل على سيدنا محمد النبي الأمي » وعلى كل نبي وملك وولي » عدد الشفع والوتر » وعدد كلمات ربنا التامات المباركات ) . 0© الرفالة( 0 (۲) روضة الطالبين ( ٦1٦/١١‏ ) . ۲

عدد الصفحات ١٠٢

وقيل : هو : (اللهم ؛ صل على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي المي » وعلى آله وأزواجه وذريته » وسلّم عدد خلقك » ورضا نفسك » وزنة عرشك ٠‏ ومذاد كلماتك )> قال بعض المحققين + وهلذه أبلغ . وقيل : هو : (اللهم ؛ صل على محمد وعلى أل محمد وسلم » عدد E O Ba. oO o OS Lg E‏ المحققين : وهلذا مأخوذ من الحديث الصحيح في التسبيح » وإنه أفضل من 2 وقيل : هو : (اللهم ؛ صل على محمد وعلى آل محمد صلاة دائمة بدوامك ) . وقيل : هو : ( اللهم ؛ يارب محمد وآل محمد ؛ صل عل محمد › وال محمد » واجز محمداً صلى الله عليه وسلم ما هو أهله ) . وقيل : هو : (اللهم ؛ صل على محمد النبي › وأزواجه مهات المؤمنين. . . ) إلخ ما مر ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في حديثه : « من سره أن کال اال رق ا ك والذي أميل إليه وأفعله منذ سنين : أن الأفضل مايجمع جميع ما مر بزيادة » وهو : ( اللهم ؛ صل على محمد عبدك ورسولك النبي الأمي › وعلى آل مك وا اة ا ا ون و وأهل بيته » كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين ٠‏ إنك حميد مجيد » وبارك على محمد ا ورو ا الأمي » وعلى آل محمد وأزواجه اتشات ال وذريته وأهل بيته » كما باركت على إبراهيم وعلىٰ ال إبراهيم في العالمين › إنك حميد مجيد » وكما يليق بعظيم شرفه وكماله ورضاك عنه » وما تحب وترضى له » دائماً أبداً » عدد معلوماتك » ومداد كلماتك › ورضا نفسك › وزنة عرشك ٠‏ أفضل صلاة وأكملها وأتمها » كلما ذكرك وذكره الذاكرون › (۱)( تقدم تخریجه ( ص ٩۱‏ ) . ۳

عدد الصفحات ١٠٣

وغفل عن ذكرك وذكره الغافلون » وسلم تسليماً كذلك » وعلينامعهم ) . فهلذه الكيفية قد جمعت الوارد في معظم كيفيات التشهد التى هى أفضل الكيفيات » وادعوا أنها أفضل ٠‏ وزادت عليهم زيادات بليغة » تميزت بها » فلتكن هى الأفضل على الإطلاق . الثلاث فيقول . . . ) » وذكر بعض هلذه الكيفية . رضى الله تعالىٰ عنه » وما قاله القاضى حسين . . لكان أشمل ) اه وهلذه الثلاث مذكورة في هلذه الكيفية التي استنبطتها » مع ما فيها من ال وات وقال المحقق الكمال بن الهمام : ( كل ما ذكر من الكيفيات موجود في : ل و ا عا وت ورس لك خد واله وسلم عليه تسليماً كثيراً » او ا ولا شك أن الكيفية التي ذكرتها مشتملة على جميع ما في هلذه وزيادة » بعدهم : أن هلذا لا يوقف فيه مع المنصوص › وأن من رزقه الله تعالى بياناً ‏ فأنان عن المعان با اظ الف هة الائ > الفصري المعان > هما رت عن كمال شرفه صلی الله عليه وسلم » وعظيم حرمته. . كان ذلك واسعاً» واحتجوا بقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه : ( فأحسنوا الصلاة على نبيكم صلى الله عليه وسلم ؛ فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه ) . وحاول بعضهم كيفية تجمع جميع ما مر من الوارد » وهي : ( اللهم ؛ صل ۰¢

عدد الصفحات ١٠٤

وبارك وترحم على محمد عبدك ونبيك ورسولك النبي الأمي > سيد المرسلين ٠‏ وإمام المتقين » وخاتم النبيين » إمام الخير »> وقائد الخير » ورسول الرحمة » وعلى أزواجه أمهات المؤمنين » وذريته وأهل بيته » واله وأصهاره وأنصاره » وأتباعه وأشیاعه ومحبیه » کما صلیت وبارکت وترحمت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم في العالمين › إنك حميد مجيد . وصل وبارك وترحم علينا معهم » أفضل صلواتك › وأزكى بركاتك › كلما ذكرك الذاكرون » وغفلَ عن ذكرك الغافلون » عدد الشفع والوتر » وعدد کا ك ت ا ات واا ا ق ومداد كلماتك » صلاة دائمة بدوامك . اللهم ؛ ابعثه يوم القيامة مقاماً محموداً > يغبطه به الأولون والاخرون › وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة : وتقبّل شفاعته الكبرى » وارفع درجته العليا » وأعطه سؤله في الدنيا والأخحرى » كمااتيت إبراهيم وموسى اللهم ؛ اجعل في المصطفين محبته » وفي المقربين مودته » وفي الاعلين ذکره » E e e‏ واجز الأنبياء كلهم خيراً . مارات اه افارتعا مااي ااي الا اك ا النبي ورحمة الله وبركاته ومخفرته ورضوانه ٠‏ اللهم ؛ أبلخه منا السلام › واردد علینا منه السلام » وأتبعه من أمته وذریته ما تقر به عینه » يا رب العالمین ) . وهلذه وإن جمعت الألفاظ الواردة » للكن الكيفية التي قدمتها أبلغ منها ؛ لاشتمالها على أصح الكيفيات » مع زيادة أبلغيّة متضمنة لمعاني جميع هلذه الألفاظوزبادة. واعلم أن صلاة التشهد التي مرت عن النووي رحمه الله تعالى آنها أفضل الكيفيات . . لها كيفيات جاءت في الأحاديث الصحيحة وغيرها » كما قدمتها في ( الفصل الثاني ) » فيحصل بكل منها المقصود » للكن قال الشافعي 1۰0

عدد الصفحات ١٠٥

رضي الله تعالٰ عنه : الأفضل أن يقول - يعني في : (اللهم ؛ POE AO PE‏ عل محمد وآل محمد » كما باركت على إبراهيم وال إبراهيم » إنك حميد مجيد ) . ls Sh O ab. › آل » في الموضعين لثبوتها في روايات‎ ١ الأول » للكن بزيادة « على » قبل‎ قال وينبغي أن يجمع ما في الأحاديث الصحيحة > فيقول : « اللهم ؛ صل‎ عل محمد النبي الأمي » وعلىئ آل محمد وأزواجه وذريته » كما صليت على‎ ای ا ا ا‎ E إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم‎ › وأزواجه وذريته » كما باركت على إبراهيم » وعلى آل إبراهيم في العالمين‎ CEO زاد في الأذكار» بعد (محمد) في ( صل ) فقط ا e es‏ ایا ا ك واعترض بأنه فاته أشياء واردة تفضل ما زاده » أو تزید عليه ک( E‏ المؤمنين ) بعد ( وأزواجه ) » ونحو ( وأهل بيته ) بعد ( وذريته ) » وك( عبدك ورسولك ) في ( وبارك ) » ونحو ( في العالمين ) في الأولى › ونحو ( إنك حميد مجيد) قبل (وبازك ) » ونحو (وترحم على محمد ). . .إلخ ( وصلّ علينا معهم ) آخر التشهد ؛ لورودها عند الترمذي وغیره . ومنازعة ابن العربي فيها بأنها تكرار بلا فائدة ؛ لجريان قول في ( الال ) بأنهم كل الأمة » وبالخلاف في الصلاة ا وتان اوا انفد بها . . مردودة بان راوها ثبت » فلا یضر انفراده على آنه لم ينفرد . . ) ٤١١/۳( المجموع‎ )1( . ) ۱۷٠١ الأذكار(‎ )۲( ONES ©

عدد الصفحات ١٠٦

والصلاة على غير الأنبياء تبعاً لا حلاف في جوازها » وقد شرع الدعاء للآحاد بما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه في الحديث الصحيح : « اللهم ؛ إني أسآلك من خير ما سالك منه محمد صلى الله عليه وسلم » ؛ والتكرار إنما يأتي عند القائل بأن ( الال ) كل الأمة > على أنه لا محذور في بالخاص ۰ کما في : # وم ڪيه ورس ِء وجریل ومیکلل) . واعترض الأذرعي مام عن النووي رحمه الله تعالى أيضاً بأن التلفيق يستلزم إحداث صفة في التشهد لم ترد مجموعة في حديث واحد » فالاأَوْلى أن يأتي بأكمل الروايات » ويقول كل ماثبت مرة » وسبقه لنحو ذلك بعض الحا وللعز بن جَمَّاعة اعتراض عليه في قوله : ( ينبغي أن ياتي ب« ني ظلمت نفسي ظلماً كبيرأً كثيراً » ليجمع بين الروايتين ) » ورددته عليه في « حاشية الإيضاح » في ( مبحث الوقوف )""“ ٠‏ فاستحضر نظيره هنا. . يظهر لك صحة _ قال المؤلف رحمه الله تعالىٰ في « حاشيته على الإيضاح » ( ص٠۳ ) : ( قال المصنف‎ )١( يعني الإمام النووي - : « ينبغي أن يجمع بينهما » أي : لأنه حينئذ يتيقن النطق بما نطق به‎ صلى الله عليه وسلم » وزيادة لفظة على الوارد لا تخرجه عن كونه نطق بالوارد » وبذلك‎ يندفع قول ابن جماعة : ليس فيما ذكره إتيان بالستة ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم ينطق‎ بهما » وإنما الذي ينبغى : اناغو رة بالل › ومرة بالموحدة ؛ لنطقه حينئذ بالوارد‎ ٠ قينا » اه‎ على أن ما قاله المصنف فيه إتيان بالوارد يقيناً في كل مرة بخلاف ما ذكره ابن جماعة ؛ فإنه ليس فيه إتيان به إلا في مرة من كل مرتين . فإن قلت : لا يحتاج إلى ذلك - أي : إلى الجمع بين اللفظتين - ويحتمل اختلاف الروايتين على أنه صلى الله عليه وسلم نطق بكل منهما » فالنطق بكل سنة وإن لم ينطق بالأخرى ؛ فلا يحتاج للجمع » ولا أن يقول هلذا مرة وهلذا مرة. . قلت : هو محتمل › لكر ما وك اه ارط وط > الا حال أن خد الرو ان بالف وان كان عدا ك وقد قال المصنف في ‹ شرح مسلم » ( ۱۷۸/۱ ) في قول ابن الصلاح في رواية تقديم الحج على الصوم في خبر ١‏ بني الإسلام على خمس » : يحتمل أنها رواية بالمعنى : « هلذا= °۷

عدد الصفحات ١٠٧

اتجاه ما ذكره النووي رحمه الله تعالی واعترضه الإسنوي بأنه يلزمه أن يجمع الأحاديث الواردة في التشهد › ورددته عليه في « شرح العباب » > ويعرق بين ما هنا والقراءات ؛ حيث لم يقل أحد من الأئمة باستحباب التلاوة بجميع الألفاظ المختلفة في الحرف الواحد » وإن أجازه بعضهم عند التعلم للتمرن. . بأنا متعبّدون بالإتيان بألفاظ القرآن على الكيفية الواردة » فلم يُشرع لنا تغييرها بخلاف نحو ألفاظ الصلاة ؛ فإن القصد بالذات معاني ألفاظها » دون نفس ألفاظها > فلم يتعين رغاية ذلك » وشرع لنا الإتيان بكل ما فيه زيادة في المعنى المطلوب من ذلك . وهو زيادة تعظیمه صلی الله عليه وسلم وتوقیره . إا قرو ذلك فالدئ بظهر ٠‏ انه مش كان ن لفظن ورون راد eg N OE Ng sS‏ بل هما ب وان اناد ادها ماخرو ر اده اا سا هه ال اد هلذا كله إن استويا صحة » وإلا اثر الصحيح . واعلم أن مذهبنا أنه لا يتعين اللفظ الوارد في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في الصلاة » وقيل : يتعين ؛ فعلى الأول : يكفي ( اللهم ؛ صل على محمد ) وكذا ( صلى الله على محمد ) على الأصح ؛ لأن الدعاء بلفظ الخبر اكد » بخلاف (الصلاة على رسول الله ) صلى الله عليه وسلم لا يجزىء اتفاقا ؛ لأنه ليس فيه إسناد الصلاة إلى الله سبحانه وتعالى » فليس في معنى الوارد . ضعيف ؛ إذ باب احتمال التقديم والتأخير في مثل هلذا قدح في الرواة والروايات ؛ فإنه لو فتح ذلك.. لم يبق لنا وثوق بشيء من الروايات إلا القليل » ولا يخفى بطلان هذا وما يترتب عليه من المفاسد › وتعلق من يتعلق به ممن في قلبه مرض ٠‏ ولان الروايتين قد a a E‏ وبتأمله يعلم قوة ما ذكرته من أن النطق بكل سنة » وأنه لا يحتاج للجمع المذكور إلا E E‏

عدد الصفحات ١٠٨

ومن ٿم قال النيسابوري : لايكفي صليت على محمد ؛ لأن مر تمه العبد تقصر عن ذلك » بل يسأل ربه أن يصلي عليه » وحينئذ فالمصلي حقيقة هو الله تعالى ٠‏ وتسمية العبد مصلياً عليه مجاز عن سؤاله الصلاة من الله تعالى عليه . ويۋيده قول أبي اليْمن ابن عساكر : ( حسَنٌ قول من قال : لما آمرنا الله تعالٰ بالصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم. . لم نبلغ معرفة فضيلتها ‏ ولم ندرك حقيقة مراد الله عر وجل فيه ء فأخلنا ذلك إلى الله سبحانه وتعالى ‏ فقلنا : اللهم ؛ صل أنت على رسولك ؛ لأنك أعلم بما يليق به » وبما أردته له صلی الله عليه وسلم ) . رر ادا غ مدا يرا ور 0 ي ولا بالضمير » وإن سبق مايعود غ لن العلم يشبه المتعبد به ؛ فلم يجزىء نظيره » وأجزأً عنه الوصف ؛ لأنه أعلى منه » وظاهر أنه لا يجزيء ( الرسول ) بدل ( النبي ) لقول الشافعي رضي الله عنه » كما نقله البيهقي والعجادي : ( يكره أن يقال : «قال الرسول » » وللكن « قال رسول الله E e Oe‏ فلا تعظیم فیه » ولا ینافیه قوله تعالی : # اها اسول( لأنه سبحانه وتعالیٰ e O‏ کی وی غر و هان ا ف ا وا ل ع ا yT‏ ۰ ولا تجزىء الصلاة إلا بعد فراغ جميع التشهد › لأنها ركن مستقل » فوجب الترتيب بينهما » ووقع لبعضهم هنا وهم › فاحذره . وإنما اكتفي في الوجوب ب( اللهم ؛ صل على محمد ) مثلاً » مع مخالفته للكيفيات الواردة في تعليم الصلاة ؛ لأن الوجوب ثبت بنص القرآن بقوله (1) مناقب الشافعی ( )۲۲٤/۱‏ .

عدد الصفحات ١٠٩

تعالى : صأوأعليَهٍ4 فلما سأل الصحابة عن الكيفية » وعلّمها الب صلى الله عليه وسلم لهم » واختلف النقل لتلك الألفاظ . . اقتصر على ما !تفقت عليه ال واا > وتر ال اند عله كما فى الها ادال وخب الوا لها وقيل : يجب ذكر إبراهيم ؛ لأن أقل ما وقع في الروايات : « اللهم ؛ صل علیٰ محمد » کما صلیت على إبراهیم » » ورد بأنه ورد بدون ذکره في حدیث زيد بن خارجة عند النسائي بسند قوي › ولفظه : « صلوا على › وقولوا : اللهم ؛ صل على محمد » وعلیٰ آل محمد »' » ونظر فيه بأنه من اختصار بعض الرواة ؛ فإن النسائي أخرجه من هذا الوجه تامَاً »> ويْرَدٌ بأن إخراجه له كذلك لا يعبّن الاختصار ؛ لجواز أن يكون سمعه مرتين » مختصراً وتامَاً › فتمت الحجة به ؛ لأن الأصل عدم الاختصار . والإتيان خارج الصلاة بصيغة الطلب. . أفضل منه بصيغة الخبر ؛ لأنها الواردة عقب التشهد » وأجيب عن إطباق المحدثين على الإتيان بها خبرا بأنه مما أمرنا به من تحديث الناس بما يعرفون ؛ ات ب قراءتها أكثر العوام » فخيف أن يفهموا من صيغة الطلب أن الصلاة عليه لم توجد من الله سبحانه وتعالىٰ بعد » وإنما طلينا حصولها له › فأتي بصيغة يتبادر إلى أفهامنا منها الحصولٌ » وهي مع إبعادهم من هلذه الورطة متضمنة للطلب الدئ امرنا تة . ركه اتصارة هلي ا غل وسل فى كر من الروانا ت ااه على اسمه العَلّم بقوله : «قولوا : اللهم ؛ صل على محمد ) » مع أنه في مقام تعليمهم ما هو اللائق به صلى الله عليه وسلم . . أنه اثر التواضع لربه سبحانه وتعالٰ » أو مع أبيه إبراهيم فإنه ذكره باسمه العّلم » ولم يأت له بوصف ؛ إشارة إلى أن شهرة عظيم أوصافه تخني عن ذكرها › وإتباعه في بعض الروايات 9( اخ چ السات ي و الکرى 57 6007 :. 11۰

عدد الصفحات ١١٠

السابقة ب« عبدك ونبيك ورسولك. .. » إلخ ؛ لبيان ما يقتضيه حق مقام النبوة من مزيد التأدب معه بذكر عظيم أوصافه . والحاصل : أن شهوده صلى الله عليه وسلم كان يتفاوت » فتارة يؤثر مقام التواضع وهو الأكثر في الروايات » وتارة يؤثر بيان ما هو الواقع ؛ مبالغة في نصح الأمة وإرشادهم إلى الأول والأكمل > وقد يجب هلذا كما في ( السلام عليك أيها النبى ) فى التشهد ؛ فإنه لا يجزىء غير هلذا اللفظ » اقتصارا على ا ان ج روات ا فا ات رر ات ل که الصلاة ؛ فإنها اختلفت كمامرً . وحكمة اتفاقها ثكً واختلافها هنا : أنه هنا مقتض للتواضع » وهو مقابلة اسمه باسم أبيه إبراهيم صلى الله عليهما وسلم ٠‏ فآثره في الأكثر كما مر > وفي التشهد لا مقتضى له » فاثر ما هو الأنفع للأمة »> وهو إتيانهم بما هو الأليق بکماله صلی الله عليه وسلم . راتفر لى اله غاد وسل عل امه ا ف حايت الرمدی الاي فى ( الخامس والثلاثين من الأحوال التي تستحب فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ) > حيث علم الأعمئ أن يقول : ١‏ يا محمد + إني متوجه بك إلى ا إل ۽ لأنه في مقام الدعاء والتوسل به صلى الله عليه وسلم › فكان التواضع أليق به » على أنه بين حق المقام بقوله قبل ( يا محمد ) : ( نبيك نبي الرحمة ) فتأمل ذلك » وأعرض عكّا سواه . وحكمة قول عيسى فى حديث الشفاعة : ١‏ اذهبوا إلى محمد ». . الإعلام E e‏ و لا رما جال سبحانه وتعالیٰ : ( يا محمد ؛ ارفح LS‏ إشعارا بذلك » وبقبول شفاعته صلی الله عليه وسلم » ومن ثم قیل له عَقَبَهٌ : (۱) سیأتي تخریجه ( ص ۲٤۲‏ ) . (۲) آخرجه البخاري ( ٤۷۱۲‏ ) » ومسلم ( ۱۹٤‏ ) . ۱۱۱

عدد الصفحات ١١١

قل. . يُسمع لك » » ولَمّا خلا نداؤنا له صلی الله عليه وسلم في حیاته وبعد موته ب( يا محمد ) عن التعظيم . . كان حراماً » كما يأتي أواخر الكتاب . الثالثة : صرح النووي رحمه الله تعالىٰ في ١‏ أذكاره » وغيره بكراهة إفراد الصلاة عن السلام وعكسه » واستدل بورود الأمر بهما معا في الاي“ : واعترض بما مر في الأحاديث من أن تعليم التسليم تقدم قبل تعليم الصلاة » فأفرد التسليم مدة قبل الصلاة في التشهد » ويرد بأن الإفراد في ذلك الزمن لا حجة فيه ؛ لأنه لم يقع منه صلى الله عليه وسلم قصداً » كيف والاية ناصة عليهما ؟! وإنما يحتمل أنه علمهم السلام » وظن أنهم يعلمون الصلاة » فسكت عن تعليمهم إياها › فلما سألوه عن تعليمها. . أجابهم لذلك » على أنه لا إفراد حقيقة » لما يأتي في معن قولهم : ( كيف نصلي عليك ) › والحق أن المراد بالكراهة خلاف الأؤلى ؛ إذ لم يوجد هنا مقتضيها من النهي المخصوص ٠‏ وما وقع في « الام » وغيرها من الإفراد خطا لا دليل فيه ؛ لاحتمال الجمع لفظاً . فإن قلت : الإفراد خطاً مكروه أيضاً على ما صرح به غير واحد. . قلت : هو وإن صرح به الزين العراقي وغيره. . فيه نظر ؛ فقد وقع من الشافعي وغيره كما تقرر » وهو يرد على من ادعى الكراهة . قيل : والمراد بالسلام في قولهم : ( أما السلام عليك فقد عرفناه ). سلام التحلل من الصلاة » وهو بعيد جداً » والأظهر - بل الصواب - : أنه ما علمه لهم في التشهد » وهو : ( السلام عليك أيها النبي ) . ومما ورد في فضل السلام عليه صلى الله عليه وسلم حديث ا ليلة بعثت . . ما مررت بشجر ولا حجر إلا قال : السلام عليك يا رسول الله *". (1) آخرجه البخاري ( ۷٥۱۰‏ ) » ومسلم (۱۹۳) . 0 لوکار( ھ0 (۳( ذكره الإمام السخاوي في « القول البديع (٩‏ ص۹١۱‏ ( « وآخرجه البيهقي بنحوه في « دلائل= 1۱۲

عدد الصفحات ١١٢

E E إني لأعرفه إذا مررت‎ ٠ وفي لفظ : « إن بمكة حجراً كان يسلم على ليالي بعثت‎ وفيه إيماء إلى ما اشتهر على ألسنة الخلف عن السلف أنه الحجر‎ » ٠ عليه‎ الا ق ا‎ . خديجة‎ وحدیتٌ : «عَلَّمَ جبریل رسول الله صلی الله عليه وسلم كيف يتوضاً ‏ فتوضاً ثم صل ركعتين ثم انصرف ؛ فلم يمر على حجر ولا مَدر. . إلا وهر ب عل رل اا غلك . واختلف في معناه : فقيل : ( السلام ) الذي هو من أسماء الله تعالى ( عليك ) أي : لا حلوت من الخير والبركة » وسلمت من كل مكروه ؛ لأن اسم الله تعالى المنقول من معن إذا ذكر على شيء. . أفاده ذلك . وقيل ا ؛ فمعنىٰ ( اللهم سلم عليه ) : اللهم اكتب له في دعوته وأمته وذكره السلامةً من كل نقص ؛ لتزداد دعوته على ممر الأيام علواً » وأمته تكاثراً » وذكره ارتفاعا . UT od ae‏ ( على ) لان المعنى غلك و ا ا ااي اد د وسلطانه الذي عليه ؛ فلإفادة ( على ) ذلك كانت آبلغ من ( لك ) . وخوطبَ بالحضور مع أن سياق التشهد يقتضي العَيْبة ؛ لأن المصلي لم = ال 01/070 (۱) أخرجه مسلم ( ۲۲۷۷ ) » وابن حبان ( 1٤۸۲‏ ) » وأحمد( ۸٩/٩‏ ) » وغیرهم . )۲( ارج الرمنی ( 0۳۹۲6 والطرائی ف ١‏ الکير ۲٤١/۲7‏ ) > واخمد( ۱١١/١‏ ) : )۳( لم نجده بتمامه » وعزا الإمام الهيثمي في ١‏ مجمع الزوائد » ( ۸/ ۲٠۲‏ ) شطره الثاني إلى الثران : AE

عدد الصفحات ١١٣

استفتح باب الملكوت بالتحيات . . أذن له بالدخول في حرم الحى | لا يموت » فقرّت عينه بالمناجاة » فنبّه على أن ذلك بواسطة نبي الرحمة وبركة متابعته » فالتفت فإذا الحبيب حاضر ثم » فأقبل عليه قائلاً ( السلام a‏ وا ها وجرت الات ي الال عل داف دل اه CS N O‏ e‏ : السلام عليك أيها النبيى » فلما . . قالوا السلام على التبي )" لِمَّا بينته في « شرح العباب *“ . ر ا جمع » وليس حجة على غيرهم » على أنه يلزمهم أحد أمرين : إما أنهم في بعدهم عنه في حیاته بنحو سفر کانوا لا یخاطبونه » فینافي عموم قوله : ( کانوا (۱) أخرجه البخاري ( 1۲٦١‏ ) » والبيهقي ( ۱۳۸/۲ ) » وأبو عوانة ( ۲٠۲۲‏ ) » وغيرهم . (۲( في هامش ( ج ) : ( قال شيخنا في « شرحه على العباب » : وخوطب صلى الله عليه وسلم كأنه إشارة إلى أنه تعالىٰ يكشف له عن المصلين من أمته حتى يكون كالحاضر معهم بأفضل « الإحياء » : « وقبل قولك : السلام عليك آيها النبي . . أحضر شخصه الكريم في قلبك » وليصدق أملك فى أنه يبلغه ويرد عليك بما هو أوفىٰ » اه ولا ينافي ما تقرر قول ابن مسعود : ١‏ كنا نقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم : السلام عليك أيها النبي » فلما قبض صلى الله عليه وسلم . . قلنا : السلام على النبي » وذلك ؛ لأن هذا اللفظ رواية أبي عوانة ‏ ورواية البخاري الأصح منها بينت أن ذلك ليس في قول ابن مسعود » بل من فهم الراوي عنه » ولفظها : « فلما قبض . . قلنا : سلام » يعني : على النبي › فقوله : « قلنا : سلام » یحتمل انه اراد به استمررنا علیٰ ما کنا عليه في حياته » ويحتمل أنه أراد أعرضنا عن الخطاب » وإذا احتمل اللفظ . . لم يبق فيه دلالة » واستمر » إذ لم يعارضه ما يستدل به على الإعراض . . الخطابٌ في لفظ ابن مسعود على رابخا ول ر إن فد آ رات لذ رو lS E‏ ابن مسعود لیس فيه فيه على النبى › وإنماهو : « قلنا : لاام ) ذ ففهم الراوي آن المراد د : سلام عا فل عاي 1€

عدد الصفحات ١١٤

في حياته يقولون : السلام عليك ) » وإما آنهم يخاطبونه » فهو في مماته کهر حال بعدهم عنه في حیاته : إذ هو حي في قبره يصلي كما ياتي ا ETT‏ بالنبوة هنا » ثم بالرسالة أل التهك ٠‏ لانهع كدلك وجدن فی الخارج لتقدم نبوته عل رسالته بنحو ثلاث سنين » كما بينته في أول ١‏ شرح E‏ وقدم السلام على الصلاة هنا عكس الاية ؛ لأن الغرض المقصود منها التعليم والاإتيان الھامور ت وذلك يبدأ فيه بالأهم الأحق بالمعرفة والفعل › وهو الصلاة ؛ لأنها لعلو مقامها اختصت بالله تعالیٰ وملائکته › ولانها تستلزم السلام بمعنى التحية بخلاف السلام ؛ فإن من معانيه ما لا يتأت في حق اله تعالىٰ وملائكته » وهو الانقياد والاإذعان كما مر » وأيضاً : فهو لا يستلزم الصلاة » فكان دونها في الرتبة و الا دات ال انعا انه رة امن الاد إلى ااعلی ف کل مقام من مقاماتها > وتشيّدّها الأخير هو غايتها » فبُدىء فيه بالثناء على الله تعالن بأكمل الأوصاف وأجمعها » وهو إثبات التحيات وما بعدها لله تعالى على الوجه الأكمل الأبلغ E RT NO TET‏ )١(‏ قول المصنف رحمه الله تعال : ( کھو حال بعدهم ). . كثيراً ما يستعمله الفقهاء » وهو قليل › > فإن الكاف لا تجو إلا الظاهر فقط » وجرها ضمير الخائب المرفوع والمنصوب . , شاذ من جهتين : كون مدخولها ضميراً »> وكون ذلك الضمير ضمي رفع أو نصب . انظر ا الان غل وى 0 00 ETE oR E (۲(‏ ساق قصة نزول الوحى عليه صلى الله عليه وسلم في غار حراء » وفتور الوحي بعد ذلك ا » ثم نزول ( يا آيها المدثر ) وان ا قر ان توه کات اة عل رسالته » وبه صرح أبو عمر وغيره » وعليه يحمل قول صاحب « الأصول » : ١‏ الصحيح عند آهل الحلم بالائر أت بعت عل زاس ثلاث وأربعينق س ١‏ اه فكان في ( افر بون ٠‏ وفي ( المدثر ) رسالته بالنذارة والبشارة والتشريع ؛ لأن هلذا قطعاً متأخر عن الأول ) . 110

عدد الصفحات ١١٥

ی وات ا ا ا الا على يديه » فابتدآناه بمخاطبته بالسلام عليه ؛ إشارة إلى حضوره معنا بالمعنىٰ » ثم بالسلام على خلفائه في الهداية والبلاغ » وهم الصالحون ٠‏ ثم ختمنا ذلك بمقام التوحيد الذي به ينتظم شمل تينك المرتبتين ؛ مرتبة الثناء على الله تعالیٰ » والثناءِ عل رسوله صلی الله عليه وسلم وخلفائه . O E E لاو ا ة عليه صلى الله عليه وسلم » فختمنا به » وجعلناه وصلة‎ تعلم فرقان‎ . n E ay الى اتد دعائنا الذي‎ ا ينه ویین غيره مما أطيل به في الجواب عن ذلك » مع أنه لا پجدي شيئاً › الرابعة : حو و ق ع ل و صفتها لا عن جنسها ؛ لأنهم فهموا أصلها › فسالوا عن الصفة اللائقة به صلى الله عليه وسلم ليستعملوها . وفیل : عن معناها » وباي لفظ تؤدّى ؛ لأن لفظها المأمور به في قوله ا : «صلوأ عو 4يحتمل الرحمة والدعاء والتعظيم » فسألوا : بأيّ لفظ يۇدَى ذلك ؟ والأرجح الأول » كما قاله الباجي وغيره » وجزم به القرطبي ؛ لأن لفظ ( كيف ) ظاهر في الصفة » وأما الجنس فيسل عنه ب( ما) . e N O OE ولم يفروا إلى القياس لتيسر‎ ٠ فهموا أن الصلاة أيضاً تقع بلفظ مخصوص‎ FE REE . كما فهموه ؛ فإنه لم يقل لهم : كالسلام » بل علمهم صفة أخرى‎

عدد الصفحات ١١٦