المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود تحميل PDF

ابن حجر الهيتمي

صفحة ٦ من ١٩

وفي لفظ مرسل : قيل ا عليك » فقد علمنا كيف نسلّم عليك » فكيف نصلي عليك ؟ قال : « تقولون ا ا صل عل آل خمد ۽ کا صبلیٹ غل آل یر ei‏ ال خم كار كتغل الاد ا وعن عبد الرحملن بن أبي ليل قال : لقيني كعب بن عجرة رضي الله تعالى عنه » فقال : ألا أهدي لك هدية ؛ إن النبيّ صلى الله عليه وسلم خرج E E E ATE‏ عليك ؟ - وفي رواية للحاكم : كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ - قال : « قولوا : اللهك ؛ صل على محمد وعلى آل محمد › كما صليت على آل إبراهيم » إنك حميد مجيد » اللهم ؛ بارك على محمد وعلى ال محمد » كما باركت على آل إبراهيم » إنك حميد مجيد » متفق عليه" . وفي لفظ للبخاري : « على إبراهيم وعلى أل إبراهيم » في الموضعين وفي رواية للبيهقي : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في الصلاة ١‏ اللهم ؛ صل على محمد وآل محمد » كما صليت على إبراهيم وال إبراهيم » وارك غل محمد وال ميك کما بارکت عل إبراهيم وال إبراهيم › إنك )€( (۳) حمد مجید ) وصح أن سبب هلذا السؤال : أنه لما تزلت آية :‏ إت اة ومهڪتم بصلو على الي . . قال رجل : يا رسول الله ؛ هذا السلام عليك قد عرفناه ‏ ا ملسو فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه‎ ١ أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في‎ )١( . ) ص1۷‎ ( . ) ۱٤۹/۳ ( الحاکم‎ » ) ٤٨٦ ( مسلم‎ » ) 1۳٥۷ ( البخاري‎ (۲( ( الارى(* 00۳۷ : OS O “ وابن بشكوال في « القربة‎ ) ٠٠١ /۱۹ ( » أخرجه أحمد( ) والطبراني في ‹ الکبیر‎ )٥( OE)

عدد الصفحات ٨٥

وفي رواية مرسلة : أنها لكا نزلت. . قالوا : يا رسول الله »> هذا السلام عليك قد علمنا كيف هو » فكيف تأمرنا أن نصلي عليك ؟ قال : « تقولون : اال اخ اك و عل مد اها عل إراهم + اك حميد مجيد ٠٠‏ زاد ابن أبي شيبة » وسعيد بن منصور : « آل » في الموضعين”''. وفي ا مرسلة أيضا : « قولوا : اللهم ؛ صل على محمد عبدك ورسولك وآهل ينه > كما صليت على إبراهيم ٠‏ إنك يد مجيد ".> وفي لفظ للبخاري وغيره عن أبي سعيد الحدري رضي الله تعالى عنه : O O O E‏ e ge Ee aN r‏ ا وفي رواية : « وآل إبراهيم »" EE e › وذريته » كما صليت على ال إبراهيم » وبارك على محمد وآزواجه وذريّته‎ » كما باركت على إبراهيم » إنك حميد مجيد » » زاد أحمد وغيره : « ال إبراهيم‎ . > وابن ماج : « كما باركت على آل إبراهيم في العالمين‎ ٠ في الموضعين‎ وفي ا - في سندها مُحَلِط واختلاف ؛ والمعروف وقفها » چ SS GS a‏ NAN NR‏ « قولوا : اللهم ؛ )١(‏ أخرجه ابن أبى شيبة ( ۳١١ /١‏ ) » والقاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة على الف عو ا (۲) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ( ص۲٦‏ ) . ,) ۳٥۸ ( الخارى‎ © ()٤(‏ اخرجة البخارى ( 0۴۳۹۹ ومسل ( 6065۷ وان ماجة( 005 »واخ (TV |0)‏ . A٦

عدد الصفحات ٨٦

اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين › وإمام المتقين ٠‏ وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك » إمام الخير » وقائد الخير »> ورسول الرحمة » اللهم ؛ ابعثه مقاماً محموداً يغبطه الأولون والاخرون » اللهم ؛ صل على محمد وأبلغه الوسيلة والدرجة الرفيعة من الجنة › اللهم ؛ اجعل في المصطفيْن محبته » وفي المقربين مودته » وفي الأعليْن ذكره - أو قال : داره- والسلام عليه ورحمة الله وبركاته » اللهم ؛ صل على محمد وعلى أل محمد ؛ كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم » إنك حميد مجيد » اللهم ؛ بارك على محمد وعلیٰ آل محمد » كما باركت على إبراهيم وال إبراهيم » إنك حميد ا وفي أخرى غريبة : « قولوا : اللهم ؛ صل على محمد وعلى آل محمد › Ee o EL‏ إنك حميد مجيد »" . وفي e‏ اختلاف على راويها - :‏ قولوا : اللهم ؛ صل على محمد وعلىٰ آل محمد » كما صليت على إبراهيم وال إبراهيم » إنك حميد مجيد » وبارك على محمد وعلیٰ آل محمد › كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد »*" . وفي رواية أبي داوود « اللهم ؛ صل على محمد النبي a E‏ ' موقوفاً على ابن مسعود » وذكره المنذري في «الترغيب‎ ) ۹٠٦ ( أخرجه ابن ماجه‎ )١( > اوغزاة لأبن آي عاصم‎ ٠) ١١ص‎ ( ٠ والإمام السخاوي في « القول البديع‎ ) ١( وهو ثقة » وللكنه اختلط ) » والمسعودي : هو عبد الرحملن بن‎ ٠ وقال : ( فيه المسعودي‎ » تهذيب الكمال‎ ١ عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي » انظر‎ OTA) (۲( عزاه اللإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص١١٠‏ ) للنميري في « فضل الصلاة ‏ . (۳( أخرجه البخاري ( ۳۳۷١‏ ) » ومسلم ( ٤٨٦‏ ) » وابن حبان ( ٩1١‏ ) » والترمذي ( ۸۳ ) » وأحمد( ۲٤۱/٤‏ ) » وغیرهم . AV

عدد الصفحات ٨٧

المؤمنين » وذريته وأهل بيته »' . o . وفي اخحرى صحيحة للكنها معلولة : « قولوا : اللهم ؛ صل على محمد‎ . "» محمد > كما باركت على آل إبراهيم » إنك حميد مجيد‎ وعن آبي هريرة رضي الله تعالیٰ عنه أنه قال : يا رسول الله ؛ كيف نصلي عليك ؟ - يعني : في الصلاة - قال : «تقولون : اللهم ؛ صل على محمد وعلى ال محمد » كما صليت على إبراهيم » وبارك على محمد وعلى ال محمد › کما بارکت علیٰ إبراهیم › ثہ RE‏ على » أخرجه الشافعي رضي الله تعالیٰ عنه » وشیخه فيه ضعيف » وهو عند البزار والسراج من وجه إسناده صحيح على شرط الشيخين" . ول طرق اخرى عة الطرى :' قولوا : الله ؛ صل على محمد » وبارك علیٰ محمد وعلیٰ آل محمد › كما صلیت وبارکت على إبراهيم وال إبراهيم في العالمين > إنك حميد مجيد » والسلام كماعلمتم » . ع وفي رواية أخرى ضعيفة : ١‏ قولوا : اللهم ؛ اجعل صلواتك ورحمتك و ا د ول او مك كما جعلتها على إبراهيم وعلیٰ ال إبراهيم > إنك حميد مجيد »““ . وفي روايه ا ) وارحم e‏ وال مَحمك ٤‏ كما ایت وار کت C9 ۱ e‏ . وترحمت على إبراهيم . . . » إلح > وفي سندها مجهول عن رجل مبهم › فتصحيح قوم لها اغتراراً بذكر الحاكم لها في « ارا (1) سنن بي داوود ( ۹۸۲ ) . 9© اا( (۳) اأخرجه البزار في مسنده ( ۹٤١‏ ) . والشافعي في «الأم ۲۷٠/۲( ٩‏ ) .› وشيخه فيه إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي » انظر « الكامل في الضعفاء (٩‏ ۲۱۷ ) . . ) ۳٣۳/۰ اخرجه أحمد(‎ )٤( . ) ۳۷۹/۲ ( آخرجه الحاکم ( ۲۹۹/۱ ) » والبيهقي‎ )٥( A^

عدد الصفحات ٨٨

وفي أخرى ضعيفة : « اللهم ؛ صل على محمد وعلى آل بيته » كما صليت على إبراهيم › إنك حميد مجيد » الله ؛ صل علينا معهم ٠‏ اللهم ؛ بارك عل محمد وعلیٰ أهل بيته » كما باركت على ال إبراهيم » إنك حميد مجيد › a la‏ > صلاة الله وصلوات المؤمنين على محمد النبىّ اا ا ع و ور 7 ى وفى أخرى - ضعيفة أيضاً - زيادة : ١‏ وارحم محمداً وال محمد » كما (۲( رحمت على إبراهيم ٠‏ إنك حميد مجيد » ET‏ -زيادة : « الله ؛ وترحم على محمد وعلىٰ آل محمد › كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ٠‏ إنك حميد مجيد » اللهم ؛ وتحنن عل محمد وعلیٰ آل محمد › كما تحننت على إبراهیم E e E O es‏ على إبراهيم وعلى ال إبراهيم ٠‏ إنك حميد مجيد » » وسندها ذاهب ؛ إذ فيه مهو لان وار رول الحديثِ يضع على أهل البيت » وله طرق أخرى كل غريبة »> وفي بعضها تسلسل بالعد ؛ أي : أنه صلى الله عليه وسلم عد تلك الكلمات في يد على رضي الله تعالى عنه »> وقال صلى اله عليه وسلم : « عدهن في يدي جبريل . وقال : عَدّهن في يدي ميکائيل › وقال : عَڏهن في يدي إسرافيل » وقال : عَدّهن في يدي رب العالمين جل جلاله “ ولا يخلو e SN E es‏ (۱) أخرجه الدارقطنی ( ٠٣٤/۱‏ ) . )۲( قال الإإمام الدميري في « النجم الوهاج » ( ۲/ ٠١١‏ ) : ( نقل الصيدلاني : أن من الناس من یزید : « وارحم محمدا کما ترحمت علیٰ إبراهیم » وربمایقول : « کمارحمت ».. قال : وهلذا لم يرد في الخبر » وهو غير فصيح ؛ فإنه لا يقال : رحمت عليه ) » وانظر « تلخيص الحبیر (٩‏ ۲۷۳/۱ ) . (۳) أخرجه البيهقي في «الشعب » ( ۲۲۲/۲ ) » والحاكم في «معرفة علوم الحديث › ( ص۲۳ ) » وابن عساکر فی « تاریخه (٩‏ ۳۱۹/۲۸ ) . ۸۹

عدد الصفحات ٨٩

محققى الفقهاء والحفاظ من المتأخرين : إن سائر الطرق التى فيها زيادة الرحمة والتحنن لا تخلو عن ذلك » ولشيخ الإسلام الوَلىّ أبي زرعة إفتاء طويل في ذلك لحْصت حاصلة فى « شرح الإإرشاد » . نعم ؛ أخرح البخاري في (الأدب المفرد » وابن جرير والعقيلي : أنه صلى الله عليه وسلم قال : « من قال : اللهم ؛ صل على محمد وعلى آل محمد » كما صليت على إبراهيم وال إبراهيم » وبارك على محمد وعلى ال محمد » كما ترحمت على إبراهيم وال إبراهيم . . شهدت له يوم القيامة بالشهادة زك ea‏ وهو حدیث حسن ورجاله رجال الصحيح إلا واحداً » للكن ذكره ابن حبان في « الثقات » على قاعدته وفي روايهة ضعفة : « اللهم ؛ اجعل صلواتك رتك وبركاتك عل محمد وعلىٰ آل محمد » كما جعلتها على إبراهيم وعلىٰ آل إبراهيم » إنك حمید مجید »" . صل على محمد ححتى لا تبقٰ صلاة › اللهم ؛ بارك على محمد حتی لا تبقى بركة » اللهم ؛ سلم علیٰ محمد حتیٰ لا يبق سلام » وارحم محمدا حتی لا ج و ا ال وو ا وورد بسند حسن : « من قال : اللهم ؛ صل على محمد » وأنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة. . وجبت له شفاعتي » > وفي رواية : « عندك في TO‏ . ) ٦٤١ الأدب المفرد(‎ )١( )۲( هو سعید بن عبد الرحملن الأموي مول سعید بن العاصی » « الثقات )( ۳۹۱/۳ ) . 0 ار ا . ) ٠٤١/١ () خر جه الطبرانی فی « الکبیر‎ ()٤( ..)۴۹۹/۹( والبزار‎ » ) ۱٨۸/6 ( آحرجه الطبراني في « الكبير 6( ۲/9 ) > وأحمد‎ )٥( ٩

عدد الصفحات ٩٠

فالمقعد المقرّب على الرواية الأول يحتمل أنه المقام المحمود ؛ لأنه أظهر فضائله التي يتميز بها ذلك اليوم › وعلى الرواية الثانية يحتمل أنه الوسيلة ؛ لأنها أرفع درجاته التي يتميز بها على جميع آهل الجنة . دوا و ول ی اا ف ا ا هو أهله. . أتعب سبعين ملكا ألف صباح “*' » وضمير ( أهله ) يحتمل أنه للهتعالى » وأنه لمحمد صلى الله عليه وسلم » وتعب السبعين هلذا الزمن الطويل بكتابة ما يقابل ذلك من الثواب » أو بالاستغفار له . ویروی : ( من صل على روح محمد في الأرواح > وعلیٰ جسده في الأجساد » وعلى قبره في القبور. . رآني في منامه »> ومن راني في منامه. . رآني يوم القيامة » ومن رآني يوم القيامة. . شفعت له » ومن شفعت له. . شرب من حوضي » وحرم الله جسده على النار » » قال الحافظ السخاوي . ( لم أقف على أصله إلى الان ) . وروی آبو داوود فی ( سننه » » وعبد بن حميد في ( مسنده » وغيرهما : اقل عا وال ان ا 0 علينا أهل البيت. . فليقل : اللهم صل على محمد النبيّ »> وأزواجه أمهات المؤمنين » وذريته وأهل بيته > كما صليت على إبراهيم » إنك حميد E وفي رواية في سندها مجهول › وآخرٌ مُختَاط « فليقل اللهم : اجعل صلواتك وبركاتك على محمد النبي أ“ . (۱) آخرجه الطبرانی فی « الکبیر ۱٦١/۱۱ (٩‏ ) › وا الأوسط )۲( ۲۳۷) . A a EC a (۲(‏ كتابه « الدر المنظم في المولد المعظم » . OO IT OAT n ( E EEN ©‏ و ا ر « تهذیب الکمال »( ۳٤۸/٥‏ ) . ۹۱

عدد الصفحات ٩١

وفي رواية موقوفة على علي رضي الله عنه وکرم وجهه : ( من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى . . فليقراً # سبَحَنَ ريك رب العرَوَ عما يصفوت 4 CY‏ اع عي ري ف ت ت قو رال را الصحيح ٠‏ إلا أنها مرسلة ؛ لأن راويها لم يدرك عليَاً رضي الله عنه - : أنه كان يعلم الناس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » فيقول : ( اللهم داحي المدحوّات ) » ويْروَى : (المدحيات ) ؛ أي : الأرضين › قال تعالى : و لاض بن لک ھا € أ سطها اها کات ارلا رة( وباریء: السموركات ) أى ٠,‏ مرجد العغارات اغا ال انق ورىق : ( سامك ) آي : رافع » ( وجبّار القلوب على فطرتها شقيّها وسعيدها ) آي : من جبر وأجبر بمعنى قهر ؛ أي : قهر القلوب جميعها ٠‏ وأثبتها على ما فطره a a a a a‏ على عبدك ورسولك الخاتم لما سبق » والفاتح لما أغْلِق ) أي : بضم أوله وكسر ثالثه » ( والمعلن الحق بالحق » والدامغ ) أي : المهلك » ( لجيشات الأباطيل ) أي : جمع جيشة » وهي : المرة eel E‏ حمل ) أي : E‏ ا ( بأمرك ) أي : نهض به لقوته عليه » ( بطاعتك » مستوفزاً في مرضاتك ) أي : ماضياً فيها » ( بغير نكل عن قدم ) أي : بغير جبن وإحجام عن الإقدام يها ( ولا وهن في عزم ) آي عت ف رای ویروی DE‏ التحتية » ( واعياً لوحيك » حافظاً لعهدك » ماضياً في نفاذ أمرك ) أي : بالفاء والمعجمة » ( حتى أورى ) أي : من وَرَّى الزند يري وَرْیاً إذا حرجت ناره » ويجوز وري يري بالکسر فیهما » وأوریته » ووریته › ( ا لقاس )ی : . ذكره الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص۱۱۸ ) وعزاه إلى ابن زنجويه‎ )١( ۹۲

عدد الصفحات ٩٢

شعلة من نار » وفیه تشبيه سَعّْيه صلى الله عليه وسلم في إظهار ما جاء به » حت صار لا يخفىٰ على أحد بإيقاد نار وجَعلها على عَلم » حتىٰ صارت كذلك » فهو استعارة بالكناية » يتبعها استعارة ترشيحية » ويصح أن يكون من مجاز التمثيل » ( آلاء الله تصل بأهله أسبابه ) أي - بالمد - نِعَمه » جممع ألَىّ بالفتح والتنوین کرَحیىّ » وبالکسر والتنوین كمعَىٌ » وبالکسر وسکون اللام والتنوین كذخي ٠‏ وبالكسر أو الفتح بغير تنوين » ( به هديت ) أي : بالبناء للفاعل والمفعول » (القلوبٌ بعد خوضات الفتن والإثم > وأنهج ) أي : قرم ( موضحات الأعلام » ومنيرات الإسلام » ونايرات الأحكام ) أي : بنون ثم تحتية » ( فهو أمينك المأمون » وخران علمك المخزون » وشهيدك يوم الدين » وبعيثك نعمة > ورسولك بالحق رحمة » اللهم افسح له فسحاً في عَذنك ) أي - بفتح فسكون ‏ : جنتك » من عَدَن : أقامٌَ » ( واجزه ) آي بوصل الهمزة وكسر الزاي » قال تعالن : < مرم اص 4 وفيه ضبط غير ذلك » للكنه تحريف » ( مضاعفات الخير من فضلك › مهتعاتِ له غير و و 0 ا و عطائك المعلول ) أي الال و د E‏ و : الشرب الأول ٠‏ وأراد العطاء بعد العطاء » ( اللهم أغْلٍ على بناء البانين بناءه » وأكرم مثواه لديك ونزله ) أي - بضم فسكون » آو ضم - : ما هيا للضيف » ( وأآتمم له نوره » واجزه من ابتغائك له مقبول الشهادة . ومرضي المقالة » ذا منطق عدل » وخطة فصل ) أي : أمر قطع ؛ أي : مقطوع به » ( وحجة وبرهان عظيم صلى الله عليه وسلم ) » زاد أبو بكر بن أبي شيبة في رواية فيها مجهول : (اللهم اجعلنا سامعين مطيعين ٠‏ وأولياء مخلصين › ورفقاء مصاحبین › اللهم أبلغه ما السلام > واردد عليه ملا السلام 1 فی( بپ :+( مهات ) (۲) أخرجه الطبراني في ١‏ الأوسط » ( ۹٠۸٠‏ ) » وابن أبي شيبة في « مصنفه » ( ۸۲/۷ ) » وقال الإمام السخاوي في ١‏ القول البديع » ( ص٠٠٠‏ ) : ( آخرجه الطبراني » وابن أبي = ۹۳

عدد الصفحات ٩٣

وفي « الشفا » : ( عن علي أيضاً في الصلاة ة على النبيّ صلى الله عليه وسلم -للكن قال السخاوي : أف عا أله إن أ مجك سلون عل اتی تاا ازب ١٠ء‏ منوا لوأ عليه وَسَلَمُوا ليما لبيك اللهم ربي وسعديك › صلوات الله البَرّ الرحيم » والملائكة المقربين » والنبيين والصديقين › والشهداء والصالحين » وما سبح لك من شيء يا رب العالمين على محمد بن عبد الله خاتم النبيين »> وسيد المرسلين » وإمام المتقين »> ورسول رب الغالين + الفاهد الشير> الداغى. إليك باذنك السراج افير الام وأخرح أبو سعد في « شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم » : « لا تصلوا على الصلاة البتيراء » قالوا : وما الصلاة البتيراء يا رسول الله ؟ قال : « تقولون اللهم صل على محمد وتمسكون » بل قولوا : اللهم ؛ صل على محمد وعلى ال ا E N‏ 2 ا ن O NT‏ وصح عن ابن عباس رضي الله تعالٰ عنهما : أنه كان يقول في صلاته : ( اللهم ا الآخرة والأول اک ات ازاف وی عاصم » وسعيد بن منصور » والطبري في ( مسند طلحة ) من « تهذيب الاثار » له » وأبو جعفر أحمد بن سنان القطان في « مسنده » » وعنه يعقوب بن شيبة في « أخبار علي » » وابن فارس » وابن بشكوال [القربة ( ۸۷ )] هلكذا موقوفاً بسند ضعيف ) . )۱( الشفا بتعريف حقوق المصطفى ( ص ٥٦۲‏ ) › وانظر « القول البديع >( ص١١١‏ ) . (۲) شرف المصطفیٰ صلی الله عليه وسلم( ۲٠٤۷‏ ) . (۳) القول البديع ( ص١١١‏ ) . (0) كذلك عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع ٠‏ ( ص۲۲١٠‏ ) لأبي سعد في « شرف المصطفى » . = فضل‎ ١ والقاضي إسماعيل الجهضمي في‎ » ) ۳٠٠١ ( » أخرجه عبد الرزاق في « مصنفه‎ )٥(

عدد الصفحات ٩٤

وفى رواية ضعيفة : أنه صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم ؛ إني أسألك ا يا رحملن › يا رحيم › يا جار الجر يا ممن الخائمين › ادت ل اده ا دی ل ق ق ا الضعماء › یا کنر الفقراء » يا عظيم الرجاء » يا منقذ الھلکے ۰ يا منجي الغرقىٰ » يا محسن » يا مجمل »› يامنعم › يا مفضل »› يا عزيز » يا جبار »› يا منير » أنت الذي سجد لك سواد الليل » وضوء النهار » وشعاع الشمس › E TT TE‏ ا ع و عا وسال e‏ لتىبهك : اشتملت هلذه الرواية عل وصف الله تعالٰ بأوصاف لم ترد من حديث صحيح » والمشهور عند أهل السنة أن أسماء الله تعالى توقيفية › وأنها لا تبت بحديث ضعبف ؛ وحينئذ فلا يجوز النطق بما في هلذه » مما لم يرد في الاخادى تالصب فتفطن لذلك : وفي أخرى ضعيفة أيضاً : أنه صلى الله عليه وسلم لما جمع فاطمة وعليًا والحسن والحسين تحت ثوبه. . قال : ( اللهم ؛ قد جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم » اللهم ؛ إنهم مني وأنا منهم › فاجعل صلواتك ورحمتك ومخفرتك ورضوانك على وعليهم 4« فقال واثلة : وعليَ يا رسول الله بأبي نت وأمي yT‏ اللهم وعلى واثلة ۳ وفي روايه موضوعة : ١‏ أن من قال : اللهم ؛ صل على محمد وعلى آل محمد في الأولين والاخرين » وفي الملا الأعلى إلى يوم الدين. . لو كانت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ( ص۲٥‏ ) » وصححه الإمام السخاوي في « القول البديع “( ص۲۲٠‏ ) . (۱) أخرجه الدیلمی فی « الفردوس ۱۸۳١ (٩‏ )عن أبى هريرة . (۲) عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص١٤۲٠‏ ) للديلمي في ( مسنده ٠‏ . ۹0

عدد الصفحات ٩٥

لحار هدا و اجار اا ال ا ك ا وتكسرت الأقلام » ولم تبلغ الملائكة ثواب هلذه الصلاة *' . وفي « الشفا » لابن سبع » و« شرف المصطفى » لأبي سعد : أنه صلى الله عليه وسلم أجلس رجلا بينه وبين أبي بكر رضي الله تعالىٰ عنه » فعجب الصحابة رذ ضي الله تعالٰ عنهم منه ؛ إذ كان لا يجلس بينهما أحد » فقال صلى الله عليه وسلم بعد أن ذهب : ١‏ هلذا يقول في صلاته : اللهم ؛ صل علیٰ محمد كما تحب وترضی له ) » قال السخاوي : (لم أقف على a‏ ر ا وا ت چ لتأليفه » أو لترغيب الحاضرين في فعل تلك الكيفية . E EEE EN E E E E البصري » ومعروف الكرّخي وغيرهم كيفيات‎ القصد بيان ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم » وكذلك حذفت منامات فيها‎ . كيفيات أخر‎ ونقل السخاوي عن بعض المعتمّدين من شيوخه : أن الكيفية المشهورة : « اللهم ؛ صل على سيدنا محمد السابق للخلق نورٌه › والرحمة للعغالمي ظهوره. . . » إلخ" [لها] قصة تفيد أن كل مرة منها بعشرة آلاف صلاة › والله تعالٰ أعل”“ . . » المطرب‎ ١ عزاه الإمام السخاوي ( ص١٠٠ ) لابن الجوزي في‎ )١( (۲) القول البديع ( ص١۲١‏ ) . )۳( وتمام هلذه الكيفية ( . . . عدد من مضي من خلقك ومن بقي » ومن سعد منهم ومن شقي › صلاة تستخرق العد »› وتحبط نالل صلاة لا غاية لها ولا انتهاء › ولا اة لها ولا انقضاء » صلاة دائمة بدوامك » وعلى اله وصحبه كذلك » والحمد لله على ذلك ) . . ) ٠۳٠ص‎ ( القول البديع‎ )٤( ۹٦

عدد الصفحات ٩٦

الفصل الثالث في مسائل وفوائد تتعلق بما مضئ في الفصلين الأولين الأول : مر في المقدمة الكلام على معنى الصلاة والسلام بما يغني عن إعادته هنا › وصح عن ابن عباس رضي الله تعالىٰ عنهما : أنه قال : ( لا تنبغي الصلاة من أحد على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم )' . وفي رواية عنه : ( ما أعلم الصلاة تنبخي على أحد من أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم » وللكن يُدعَى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار ) . a ر وأخرج البيهقي وعبد الرزاق عن الثوري : ( يكره أن يُصلى إلا على ر أنه كتب لعامله : ( إن ناسا من القصاص قد أحدثوا فى الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عذل صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم » فإذا جاءك كتابي هلذا. . فمُرْهم أن تكون صلاتهم على النبيين صلى الله عليهم وسلم خاصة › (۱) آخرجه البیهقی ( ٠٥۳/۲‏ ) » والطبرانی فی « الکبیر )۲٤١٩/۱۱ (٩‏ . © ااا فو ا (۳) قال الحافظ في « فتح الباري » ٥۳٤/۸‏ ) : ( أخرج إسماعيل بن إسحاق الجهضمي في ١‏ كتاب أحكام القرآن » عن ابن عباس بإسناد صحيح قال : « لا تصلح . . . ٠‏ ) وذكره . . ) ۲۱٦٣/۲ ( شعب اللایمان ( ۲۱۹/۲ ) » مصنف عبد الرزاق‎ )٤4( ۹۷

عدد الصفحات ٩٧

ودعاؤهم للمسلمين عامة ونلا فا نوک ذلك 0 : وهلذه المسألة - أعنى : الصلاة على غير الأنبياء والملائكة - وقع فيها فقيل : تجوز مطلقاً » قال القاضي عياض : (وعليه عامة آهل العلم ) اه" » ویدل له قوله تعالی : هو الَزِی صلی م کہ ومکتی کت 4 » وما صح من قوله صلى الله عليه وسلم : « اللهم ؛ صل على آل آبي أوفى » › ومن قوله صلی الله عليه وسلم وقد رفع يديه : « اللهم ؛ اجعل صلواتك ورحمتك عل آل سعد بن عبادة “*“ » وصحح ابن حبان خبر : ( أن امرأة قالت للنبيّ صلى الله عليه وسلم صل علي وعلى زوجي » ففعل ) » وفي خبر مسلم : ١‏ إن الملائكة تقول لروح المؤمن : صلى الله عليك وعلى جسدك “"“ » وفي حديث مُعضل : ( أنه صلى الله عليه وسلم صلى على كل من الخلفاء الأربعة وعمرو بن العاصي رضي الله تعالى عنهم ) . » أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم‎ )١( . ص*۷)‎ ( OO N (۳) تقدم( ص ۳۹) . » وأحمد في « مسنده‎ » ) ٠٠٠۸٤ ( » والنسائي في « الكبرى‎ » ) ٩۱۸١ ( أخرجه أبو داوود‎ )٤( 097/8 ( ارات ف 9ال‎ 75 (۵) صحیح ابن حبان ( ٩۸٤‏ ) . . آخرجه مسلم ( ۲۸۷۲ ) بنحوه‎ )٦( )۷( قال الإإمام السخاوي في « القول البديع “ ( ص۱۳۸ ) : ( وروينا في « فوائد الخلعي ٠‏ من حديث ابن يخامر السّكسكي معضلاً » أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم صل على أبي بكر ؛ فإنه يحبّك ويحبٌ رسولك » اللهم صل على عمر ؛ فإنه يحبّك ويحبٌ رسولك » اللهم صل على عثمان ؛ فإنه يحبّك ويحبٌ رسولك ٠‏ اللهم صلل على على ؛ فإنه يحبّك ويحبٌ رسولك » اللهم صل على أبي عبيدة بن الجراح ؛ فإنه يحبّك ويحب رسولك » اللهم صل على عمرو بن العاصي ؛ فإنه يحبّك ويحبٌ رسولك » ) » وأخرجه ابن= ۹۸

عدد الصفحات ٩٨

وقيل : لا تجوز إلا على النبي صلى الله عليه وسلم خاصة » وحكي عن وقيل : لا تجوز مطلقاً استقلالأ » وتجوز تبعاً فيما ورد به النص › أو ألحق به » واختاره القرطبي وغيره . OT‏ وقيل : تكره استقلالاً لا تبعاً > وهي رواية عن أحمد . ا قال عياض : ( والذي أميل إليه قول مالك وسفيان » وهو قول المحققين من المتكلمين والفقهاء » قالوا : يذكر غير الأنبياء بالرضا والخفران » والصلاة فی دولة بني هاشم ) اه" ويوافقه قول الإمام أبي اليْمْن بن عساكر : ( قد اختّصً الأنبياء بها يوفرون مام کی اد ال ال غا و ا ا غيرهم › هلذا هو مذهب أهل التحقيق ) اه واستدل المانعون بأن لفظ الصلاة صار شعاراً لتعظيم الأنبياء وتوقيرهم › فلا يقال لغيرهم استقلالاً > وإن صح معناه »> كما لا يقال : محمد عز وجل وإن صح معناه ؛ لأن هذا الثناء صار شعاراً لله سبحانه وتعالیٰ › فلا یشارکه فيه غیره . ج عساکر في « تاریخه » ( ۱۳۹/٤٩‏ ) بنحوه . (۱) انظر( ص ۸۲) . (۲) الشفابتعريف حقوق المصطفى ( صا۸٩‏ ) . ۹۹

عدد الصفحات ٩٩

ولهما أن يَحْصًا من شاء! بما شاء! » وليس ذلك لغيرهما إلا بإذنهما » ولم يثبت عنهما إذن في ذلك . ومن ثم قال أبو اليّمن بن عساكر : ( له صلى الله عليه وسلم أن يصلي على غيره مطلقاً ؛ لأنه حقه ومنصبه › فله التصرف فيه كيف شاء » بخلاف أمته صلی الله عليه وسلم ؛ إذ ليس لهم آن يوروا غيره صلى الله عليه وسلم بما هو له ) للكن نازع فيه صاحب «المعتمد “'“ من أئمتنا بأنه لادليل على الخصوصية » وحمل البيهقي القول بالمنع على ما إذا جعل ذلك تعظيماً وتحية » وبالجواز على ما إذا كان دعاءَ وتبركاً . N PT EE E E N وعلى الملائكة وأهل الطاعة عموماً جائزة أيضاً > وعلى شخص معيَّن أو‎ جماعة مكروهة » ولو قيل بتحريمها لم يبعد » سيما إذا جعله شعاراً له وحده‎ › دون مساويه ومن هو خير منه » كما يفعله الرافضة بعل رضي الله تعالىٰ عنه‎ › ولا بأس بها أحيانا » كما صل صلى الله عليه وسلم على المرأة وزوجها‎ » وکما صل علي على عمر رضي الله تعالٰ عنهما لما دحل عليه وهو مَسَجّىّ‎ قال : ( وبهلذا التفصيل تتفق الأدلة ) اه‎ وا ا اا الخ ا اال ت اله ون والسلام كالصلاة فيما ذكر إلا إذا كان لحاضر » أو تحية على غائب . وفرّق آخرون بأنه بُشرع في حق کل مؤمن بخلافها » وهو فرق بالمُدَعیٰ . فلا يقبل » ولا شاهد في ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) لأنه وارد فی محل مخصوص ۰ ولیس غیره في معناه » عل أنه تبع لا استقلال . وحقق بعضهم فقال ما حاصله مع الزيادة عليه : ( السلام الذي يعم الحي والميت . . هو الذي يُقصد به التحية » كالسلام عند تلاق » أو زيارة قبر » وهو مستدع للرد وجوب كفاية أو عين » بنفسه في الحاضر » ورسوله أو كتابه في . )) في ( ح ) : ( صاحب « التتمة‎ )١(

عدد الصفحات ١٠٠