وفاته : ويا كبرت سنه رحمه الله . . ابتدأً به مرض ألجأه إلى ترك التدريس لمدة ت وغشرين يوماه وكتن. وضصيتة فى الخادي. والغشرين هن رجب ۹۷٤ ( ) » وفي ضحوة الإثنین ( ۲۳ ) من الشهر المذكور لب نداء ربه راضيا مرضياً . وصلي عليه تحت باب الكعبة الشريفة » ودفن في المعلاة بقرب من موضع صلب ابن الزبير رضي الله عنهما » في التربة المعروفة بتربة الطبريين ٠ ٠ ورثاه الشعراء » وبك عليه الناس E O عمت بلاد الحرمين واليمن ونواحيها . امه ا رحهة الأبزار »ا واسكة جنات تجرى من تختها الانهان . وهلذه أبيات أوردها العلامة العيدروس في « النور السافر » لصاحبه الفقيه أحمد باجابر » يمدح بها ابن حجر قال فيها [من الكامل] : قد قيل من حجر أصم تفجرت للخلق بالنص الجَلِيْ نهار وتفجرت يامعشر العلماء من حجرالعلوم فبحرهازخار أكرم به قطبا محيطا بالعلا وراه حقاعليه تدار ٠ اد ماد 0 D5 2 5 = بالأحقاف رقمها ( ۲٠٠۲ ) . (۱) « النورالسافر (٩ ص۱٦۳۹ ) . ۱۹
عدد الصفحات ١٩و ۰ ال ۰ j ۰ له اعتمدنا في إخراج هلذا الكتاب المبارك على ثلاث نسخ خحطية : الأول : نسخة مكتبة باريس الوطنية ( فايدا) » ذات الرقم ( ٠/١١٠١۳ ) » وهي نسخة كاملة ضمن مجموع . عدد أوراقها ( ۸٩ ) ورقة » متوسط عدد أسطرها ( ۲١ ) سطراً » متو سط عدد كلمات السطر الواحد ( ٠١ ) كلمة > خطها نسخي معتاد » يعود تاريخ نسخها إلى القرن العاشر . ورمزنالها ب( آ) . الثانية : نسخة المكتبة الرفاعية المحفوظة فى المكتبة الوقفية الإسلامية ب و ا کا ا ن 6 وی نسخة كاملة . عدد أوراقها ( ٠١ ) ورقة » متوسط عدد أسطرها ( ٠١ ) سطراً » متو سط عدد كلمات السطر الواحد ( ١١ ) كلمة » خطها نسخى مستعجل ٠ وعليها ر ی ی ا في آخرها إجازة بخط المؤلف رحمه الله تعالى لمالكها العلامة محمود بن محمد بن حسن البابي الحلبي المعروف بابن البيلوني . ورمزنا لها ب(ب ) . الثالثة : نسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة > ذات الرقم ( ۱۸۸ ) » وهي نسخة كاملة . عدد آوراقها ( ۱١١ ) ورقة » متوسط عدد أسطرها ( ۱۹ ) سطراً » متو سط عدد كلمات السطر الواحد ( ٠١ ) كلمات » خطها نسخي معتاد» وعليها تملكات . ورمزنا لها ب( ج ) .
عدد الصفحات ٢٠منهج العمل في الكتاب عارضنا الكتاب على ثلاث نسخ خطية : - ضبطنا النصَ ضبطاً نسأل الله تعالى فيه السداد والتوفيق » وأن يكون على النحو الذي أراده المؤلف رحمه الله تعالى . رصعنا الكتاب بعلامات الترقيم المناسبة وفق المنهج المعتمد في الدار . خو جنا أحاديث الكتاب واثاره بحسب الوسع . أحلنا النصوص إلى مظانها التي ذكرها المصنف ما أمكننا . أضفنا ما كان مناسباً من العبارة لتقويم المعنء وجعلناه بين معقوفين []. شر حنا بعض الكلمات الغامضة . صنعنا فهارس للكتاب على النحو التالي : فهرس الأحاديث ا فهرس تفصيلي للموضوعات . 2 < 9 ۲۱١
عدد الصفحات ٢١خاتمة الحمد لله الذي بحمده والصلاة على نبيه تبتدا الأمور وتختتم » الذي أسبغ علينا جلائل النعم » والصلاة والسلام على صاحب الفضل الأعم » والنور الات » المبعوث رحمة لسائر الأمم » وعلى آله ذوي الفضائل والشيم › وأخيراً : هدذا كتاب « الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود » نقدمه بهلذا التحقيق العلمى الدقيق » والشكل الفنى الأنيق لكل الفرل.. O حقبة من الزمن نتقلب في رياض الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ونتفياً في ظلال الرحمة والسكينة » ونعبق من روح فوائده العطرة »> ونجني من لذيذ وال وفي الختام : نتوجه إلى المولى سبحانه أن يتقبل منا » وأن يحققنا بالمحبة الصادقة لهلذا الحبيب صلى الله عليه وسلم » والحمد لله رب العالمين . < 2 ۲۲
عدد الصفحات ٢٢ا 5 ا RS c4 : 8 ا e 3 : ۰ ۰ * 3 5 ; ۰ eit : . E: . ۰ .. ۰ ك a چ ا 2 5 2 2 E 5 َ ٤ : .» 5 2 . ۰ 2 . . . ة > u 5 ٍ م ۰ * . ا ٤ 2 : 5 e ٣ ٍ 3 4 . « ۰ 2 x : ,8 8 .. وه ٤ ۰ E e ٤ “4# 8 ۰ چ : 8 ¢ ا * 2 7 ا * ا چ ° . ا : ۹ 2 د ۹
عدد الصفحات ٢٤راموز ورقة العنوان لل
عدد الصفحات ٢٥§ 33
عدد الصفحات ٢٦راموز الورقة الأولى للنسخة (ب )
عدد الصفحات ٢٧سو لنش IL اس اوتا ۱ i سادا ا E 4 ع ` ss : 2 te e ا 8 SRE E لے ا . ا š. j 8 ا o: 0 ا E م Ff د ق س 4 CE 3 د“ ٤ ۰ 8 . o چا is چ E E و e ah م لاي eke
عدد الصفحات ٢٨٠ : رد ارا بات اساھ اد امت انجادالاة ا RETO E ™ E : > ۶ اد بازیت رافش aE N 1 EN 8 ON راموز الور a a امقر ٤ 3 ) ر 2 e) مالالا وا ns i 2 | وسلد يبه جاانبنامام| , :جود ران بب علب هابا لا هیلا اماه | < | وهود اران شیامه بیان الول ران لتت | ER بالات ا رامن باز ا روبد یا سواه اة را ا + سی ابسن جانا 3 اند eR | ا 1 لذ رالرنا هبه رمالت ەن الماغابا لل | ارا اش الاب فاد تري سهم سر اط بسا | ا u 3 e e :2 | ها التي دالاسی اناد التاررا لزیختصه | انه الل لر والمنالاتتا اي ج | اوی ووی ب لم هداع e اجى اا | ETR EE ارشمای ۰ ۴ | شتف انتم رغ ارسیت اسوخ | قة الأولى للنسخة (ج) | هدابع زیا دات مید ا لماشو امون رعلپ انعر | افون ا ع 0 ALKAN ê RANAKIN mRNA OCA» AAMAINRAIOETERRRIDAIORAODAHEASRIPNIONNRDNITITRONNIONMIOONOTPONINN:
عدد الصفحات ٢٩يالصضلا رک ET للإمامالكلامة الفَقَيَه المجقق سشھاب ال ادر از کل زر ایی لشاف که الله تال (۹۰۹-£ ۹۷ھ(
عدد الصفحات ٣١EH ب . yers ۹
عدد الصفحات ٣٢[خطبة الكتاب] الوا ا اا ا ق سائر الأنبياء والمرسّلين » والملائكة المقرّبين » وأوجب على الكافة توقيره وتعظيمه والقيام بحقوقه سرا وعلناً ؛ ليكونوا من المهتدين . وأشهد أن لا إلله إلا الله وحدَّه لا شريك له شهادة أنتظم بها في سلك الأئمة الا الكل ما اا اه ا الذي شرّفه الله تعالیٰ بصلاته وسلامه عليه في الملا الأعلى من ملائكته › وبأمره بذلك لعباده المؤمنين . صلى الله وسلّم عليه وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين » صلاة وسلاماً دائمين بدوام رب العالمين . أمّا بعد : فإن خدمة الجناب المحمّديّ من آكد الواجبات » وآهم المطلوبات » وأشرفِ الوسائل » وأفضل الشمائل ؛ فلذلك أردت أن أنتظم في سلك من فاز بهلذا الفخر الأعظم وسَلَكَ سََنَ هلذا الصراط الأقوم > بجمع كتاب في فضائل الصلاة والسلام عليه ؛ ليكون وسيلة لي آقدمها بين يديه › رجاءَ أن يقابلها بباهر جوده » وأن يثيب عليها بالتآهيل لاستجلاء ماثره وشهوده » وأن يَلحظها منه بعين القبول » وأن يبلغني بسببها أعظم المأمول › حت تصير كفاية لي في المهمَّات » وعَدَّة أتحصّن بها من جميع المحن والنائبات » وقربة أكتسب بها مواهبه السنية » وسوابع نعمه العلية . فقصدت إلى ذلك على غاية من الإيجاز » حتى إنها بالنسبة إلى غيرها تكاد ۳
عدد الصفحات ٣٣أن تعد من الألغاز » لجا أن همم أبناء الزمان آلت إلى الدَعَة والرفاهية » ومالت عن المعالي الباقية » إلى الأعراض الفانية » فلا ترى منهم من أحاط ببعضص كتب هلذا المقصد الأسنى إلا الشاذ النادر » الذي خلصه الله تعالى من الحظوظ والعَنا ؛ لاشتمالها على بعض البسط وزيادة التأصيل والتفريع »> ككتاب الحافزظ المسمى ب« القول البديع ) » هلذا مع أنه CE وضعاً » وأحقها بالتقديم » وأولاها بالإحاطة » بما فيه من التحقيق والتقسيم . فمن ثم أدرجث مقاصده في كتابي هلذا » مع زيادات عليه » إليها يفتقر العاملون » وعليها يعرّل المحققون » وتحقيق لما أهمله » وتقييدِ لما أرسله › وإيضاح لما أغفله » بتحرير بديع » وأسلوب منيع"' » سائلاً من ذي الجلال والإكرام بجاه من جِعَلْتٌ هذا خدمة لجنابه الرفيع : أن يتقبله مني بفضله » ويجعله متكفلاً لي بجميع ما أوّمّله من جوده الوسيع ؛ إنه بكل خير كفيل › وهو حسبي ونعم الوكيل . ) الدر المنضود فى الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود ( ار ل ا و ا و u J 38 ج eS تعالیٰ » المتوفى سنة ( ۲م )() ٤ )۲( في هامش ( ج ) : ( تحرير الكتاب : تقويمه » وبديع : غير مسبوق بمثله » الأسلوب : الطريق » المنيع : العزيز ) . ۳٤
عدد الصفحات ٣٤| a rl ان TE ا e اها نة و وجه اشا لما قلها + ها كالغايل له لاله على آمر اصحابه ص ¢ وأَمَته عموماً بتعظیم حرمته « ولزوم الأدب مع اف واا واا ا ر اف غ ا ا ج و ا قيام الساعة . کا ا ل ا ی ا فقيل له : سببٌ ذلك ما تفصل الله تعالٰ به عليه بقوله : إت اله وَمَيڪَتم ل ع ال کا الب ٥امثوأ صأوا عه وسَيَموا ليما E لعباده ؛ حت یتم انقیادهم لما مروا به ونوا عنه ؛ بذکره لهلذه ه المنزلة الرفيعة لنبيّه محمد صلی الله عليه وسلم عنده » من أنه يصلي عليه هو وملائکته » ثم أمرنا معشرَ المؤمنين بالصلاة عليه والتسليم › ليجتمع الثناء عليه من أهل العالمَيْن العلويّ والسفلى . وفى « الكشاف » : ( روي : أنها لما نزلت. . قال أبو بكر : ما خصك الله تعالیٰ یا رسول الله بشرف . . إلا وقد اث اقل : هو ازى بصعم ومكحي كثم4)". قال الحافظ السخاوي : ( لم أقف على أصله إلى الان )" . (۱1)( في هامش ( ج ) : ( خصوصا : ضد عموماً ؛ أي : تعيناً) . (۲) الکشاف ( ۳/ ٥۵۵ ) . (۳) القول البديع ( ص٥۸) .
عدد الصفحات ٣٥قلت : يوافقه ما أخرجه أبو نعَيم في « الجلية » في ترجمة سفيان بن عيينة : ( أنه سئل عن : « اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى ال إبراهيم ... إلخ » فقال E صلى الله عليه وسلم فصلى عليهم » كما صل على الأنبياء » فقال هو ای بصب عم وماتی کم 4 » وقال لنبیه صلی الله عليه وسلم ان صالاتك Sl : من السكينة » فصلى عليهم كما صلى على إبراهيم [وعلى إسماعيل] وإسحاق ويعقوبَ والأسباط » وهلؤلاء الأنبياءُ المخصوصون منهم » وعم الله تعالى هلذه الأمة بالصلاة » وأدخلهم فيما آدخل فيه بهم صلی الله عليه وسلم » ولم يدخل في شيء. . إلا دخلت في مته › ثم تلا : ل لن َه ومام ڪه بصلون عل الِيَکاا زيت مثو وع وَسَلَموا ليسا ) » وقال ھی ایی صلی کم ومک کم یریت الطل إل الور وان ان حيمًا) » وذکر قوله تعالی : # إا فسا ك امیا( إلى ¥ اار4 )0 . ا ر ی ای ا وا ا دی ای بص میک وميك 4 . ا اوا ا ا عا و على سائر أمته ؛ فإن إسناد الفعل إلى اثنين ليس كإسناده إلى واحد » ثم عطف آخر عليه » لإشعاره في الأول بأنه مسند إليهما أصالة » والثاني بأنه أصالة للأوّل وتبعاً للثاني ؛ فصلاة الملائكة على المؤمنين تابعة لصلاة الله تعالى عليهم » لا توجد بدونها ؛ ضرورة التبعية > وصلاتهم عليه صلى الله عليه وسلم بطريق الأصالة » فتوجد مطلقاً ؛ فالایتان وإن استوتا في صلاة الله e . فهما متفاوتنان في صلاة الملائكة » وكفى بهلذا تمييزاً وإشادة بحَلِيّ مرتبته » وإشارة لباهر رفعته صلی الله عليه وسلم وشرّف وكرم » > على انه ياتي أن معنى الصلاة ة في الايتين مختلف ؛ فحينئذ لا جامع بين الصلاتين إلا الاسم فقط . . ) ۳٠۳/۷ ( حلية الأولياء )١( ۳٦
عدد الصفحات ٣٦