المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود تحميل PDF

ابن حجر الهيتمي

صفحة ١٥ من ١٩

السابع عشر a‏ و ا عن ابن عباس بسند ضعیف : آنه قال في [قوله تعالی] اا الزت ءاسا صَلَوأً عليه : ( أثنوا عليه صلى الله عليه وسلم في صلاتكم » وفي مساجدکم › م a E‏ فلا تنسو e‏ > وفعله الثامن عشر : في طرفي النهار » وعند إرادة النوم » ولمن قل نومه . EC aD e ا ی ع ر ر ا‎ وبسند غريب جداً » وفي رواته من فيه بعض المقال : و فراشه » ثم قرأ ( تبارك الملك ) » ثم قال : اللهم CO‏ ورب البلد الحرام > ورب الركن والمقام > ورب المشعر الحرام > بحق کل اي زتها في شهر رمضان ۽ بم روح محمد صلی اه عليه وسم تحية وسلایا ( اربع مرات ). . وکل الله عز وجل به E E O‏ إن فلاناً بن فلان يقرا عليك السلام ورحمة الله » فأقول : على فلان بن فلان مني السلام ورحمة الله وبرکاته ٨‏ ووصف بعضهم لمن قل نومه أن يقرأ : # لَه ومرٍڪتم مه4 الاية . ويرویٰ : « من صلی علي مساءً. . عُفر له قبل آن بُصبح » ومن صلی علي صباحا. . غفر له قبل أن یمس ١‏ › قال السخاوي : (ولم أقف على ا . ) ٤٥٦ص الأذكار(‎ )١( )۲( عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص۹٠٠‏ ) للقاضي إسماعيل الجهضمي . (۳) انظر( ص۲۰۳ ) . (€( أخرجه أبو الشيخ في « طبقات المحدثين بأصبهان (٩‏ 4۷ ) . . ) ٤١١ص‎ ( القول البديع‎ )٥( ۲۹

عدد الصفحات ٢٢٩

التاسع عشر : عند إرادة السفر » كما في ١‏ آذكار النووي » فإنه قال : ( ويفتتح دعاءه بالتحميد لله تعال ٠‏ والصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله غلد وه ول ل رورا كل انر دى ال ااا العشرون : عند ركوب الداية . أخحرح الطبراني أنه صلى الله عليه وسلم قال : « من قال إذا ركب دابة : باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ›» سبحان من ليس له سمي » سبحان الذي سخر لنا هلذا وما كنا له مقرنين » وإنا إلى ربنا لمنقلبون › والحمد لله رب العالمين › وصلى الله على محمد › وعليه السلام. . قالت الداية : بار ك اله علاك من موم ٠‏ حففت ا عن ظهرى ٠‏ وأطعت رك ٠‏ وا خسنت إل نفسك » بارك الله لك في سفرك » وأنجح حاجتك “* . الحادي والعشرون : عند الخروج إلى السوق » وحضور دعوة ونحوها . ولا خحتان - وفى لفظ : ولا جنازة-ولا غير ذلك فيقوم. . حت يحمد الله تعالى ويثني عليه » ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو » وكذا كان إذا خرج إلى السوق. . يأتي أغفلها مكانا » فيجلس ويفعل ذلك )“ . الثاني والعشرون : عند دخول المنزل » وإلمام الفقر » أو الحاجة » أو خوف وقوع ذلك » مر في مبحث ( كون الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تنفي افر )عامل ل ) الثالث والعشرون : الرسائل وعد الا فهو من سنة الخلقاء (۱) الأذكار( ص۲٠۳‏ ) . (۲) انظر( ص ۲١۹۱‏ ) . (۳) أخرجه الطبرانى فى « الدعاء » ( ۷۷١‏ ) . ON (€( ¥ ان‎ ©

عدد الصفحات ٢٣٠

الراشدين ؛ لما جاء من طريق الواحدي عن أبي بكر رضي الله تعالىٰ عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه كتب إلى بعض عماله : ( بسم الله الرحملن الرحيم » من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طريغة بن حاجز » سلام عليك ٠‏ فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو » وأسأله أن E E E‏ وقد مضي عليه عمل الأمة في أقطار الأرض من آول ولاية بني هاشم » ولم نكر ذلك » ومنهم من يختم به الكتب » وهلذا يرد ما قيل : إن آول من صذر الرسائل بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هارون الرشيد . وفي « أذكار النووي » : ( يُروَى عن حماد بن سلمة : أن مكاتبة المسلمين كانت من فلان إلى فلان » آما بعد » سلام قلف عليك » فإني أحمد إليك الته الذي ل غا سد م 0 ر و ا محمد » وأن الزنادقة أحدثوا المكاتبات التي أولها EN‏ الرابع والعشرون : عند الهم » والشدائد » والكروب » ووقوع الطاعون ؛ مر فيه حديث في مبحث ( أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لكفاية المهمات في الدنيا والاخرة » . ويرویٰ : « من عر عليه شيء. . فليكثر من الصلاة عليّ ؛ فإنها تخل OE BIE‏ E E TE ol,‏ أمر. . قامَ فتوضاً وصلى ركعتين » ثم قال في ذبر صلاته : اللهم ؛ آنت ثقتي في كل كرب » وأنت رجائي في كل شدَّة » وأنت لي في كل آمر نزل بي ثقة وعدَّة » نكم من كب قد يضف عنه الفواد > رتل فيه الحيلة ٠‏ ويرغب عة الصايق : )۱( ذكره الكلاعى فى « الإكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء )۸١ /۳ (٩‏ . (۲) الأذکار( ص٦۹٥‏ ) . © ر OO A © ۲١

عدد الصفحات ٢٣١

سے بر ر ويَشْمَّت به العدو. . أرَلنّه بك وشكوته إليك ففرَجّه وكشفته ؛ فأنت صاحب كل حاجة › ووليٌ كل نعمة » وآنت الذي حفظت الغلام بصلاح أبويه › فاحفظني بما حفظته به » ولا تجعلني فتنة للقوم الظالمين » اللهك ؛ وأسألك بكل اسم هو لك » سميته في كتابك » أو علمته أحداً من خلقك ٠‏ أو استأثرت به في علم الغيب عندك » وأسأالك بالاسم الأعظم الأعظم الأعظم › الذي إذا عا ي ل وا دعل ال مهد الك ای ا ا اانا قيل : ويدل لرَفعها الطاعون : أنها من الله تعالى رحمة » وهو عذاب في الأصل » وإن كان رحمة للمؤمنين › والرحمة والعذاب لا يجتمعان . وأيضاً : مر نها تنجي من أهوال يوم القيامة » فالطاعون الذي هو من أهوال الاو وأيضاً : فالمدينة الشريفة معصومة من دخوله كالدّجال لها ببر كته صلى الله عليه وسلم » فكذاالصلاة عليه . اه ويرد بأن الكلام في المؤمنين » وهو رحمة في حقهم › فلا عذاب فيه » ولا هَل حقيقةً » وعصمة المدينة منه معجزة له صلى الله عليه وسلم ورد بها اض ا شاب اا ا ےل رات او يقنت له » فعليه يتضح الاستدلال السابق » ودعاؤه صلى الله عليه وسلم به لأمته . . لا ينافي طلب رفعه ٠‏ ألا ترى أن قتل الكفار شهادة ورحمة كما وردت به النصوص ؛ ومع ذلك يُستعاذ منه ويسأل رفعه ؛ لما فيه من عدم ملاءمة النفوس » وضعف الإسلام بذهاب العلماء والشجعان ؟! فهما وإن كان كل منهما رحمة خاصة. . إلا أن فيه نقمة عامة » فاتضح ذلك فيهما » واندفع ما لكثيرين من الاعتراض في ذلك . (۱) آخرجه الطبرانی فی « الدعاء ۱٠۳۹(٩‏ ) . Y۲

عدد الصفحات ٢٣٢

الخامس والعشرون : عند خوف الغرق . حكى الفاكهانيٌ عن بعض الصالحين : أنه كان في سفينة مشرفة على الغرق في البحر الملح » فنام فرأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم يأمره أن يأمر أهلها أن يقولوا ألف مرة : ( اللهة ؛ صل على محمد صلاة تنجينا بها من جميع الأهوال والافات › وتقضي لنا بها جميع الحاجات 1 وتطهرنا بها من جميع السيئات 1 رفا ما عدا اع ارجات و اها ای الا ات ف الا ارا الممات ) » فأخبرهم بذلك » فقالوها » فحين بلغوا ثلاث مئة مرة. . فرج الله تعالى عنهم » وساقها المجد بإسناده""“ ٠‏ وزاد عن بعضهم : أن من قالها في كل مهم ونازلة وبلية ألف مرة. . فرج الله تعالى عنه » وأدرك مأموله . السادس والعشرون : في أول الدعاء ووسطه واخره أجمع العلماء على ندب ابتدائه بالحمد » ثم بالصلاة عليه صلى اله عليه وسلم » وجاء بسند رجاله رجال الصحيح : ١‏ إذا أراد أحدكم أن يسأل الله e E‏ ا ی ا ا عليه وسلم ئم يسال تعد : فإنه أجدر أن ينجح أو يصيب »“ وفي رواية : ١‏ إذا أراد أحدكم أن يدعو فأحبً أن يُستجاب له.. فلیحمد الله › وليثن عليه » وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم E‏ بحاجته ؛ فإنه أجدر أن يُستجاب له » . وبسند ضعيف غريب : ١‏ لا تجعلوني كقدح الراكب ٠‏ ء قيل : وما قدح الراكب ؟ قال : « إن المسافر إذا فرغ من حاجته. . صب في قدحه ماء » فإن کان له إليه حاجة. . توضاأ منه أو شربه ›» وإلا. . آهراقه ؛ اجعلونی فى آول الاقام ووتو اح ب ا ON aN (۲) أخرجه الطبرانی فی « الکبیر ٠١۵ /۹ (٩‏ ) › وعبد الرزاق فی ( مصنفه ) ( ۱۹٩٤۲٩‏ ) . )۳( غر اه امام السخاري ى( القول البديع ار E‏ الک =») ۹٤٤ ( ٩ مسنده‎ ١ والشهاب في‎ » ) ۱۱٤١ ( » آخرجه عبد بن حمید في «مسنده‎ )٤( ۳

عدد الصفحات ٢٣٣

وفي رواية مرسلة أو معضلة : « لا تجعلوني كقدح الراكب » اجعلوني في أول دعائكم TT‏ والمراد بالنهي عن التشبيه بالقدح : ألا يؤخر في الذكر ؛ فإن الراكب يعلق قد حه في اخرَة رحله ویجعله خلفه » وفي رواية بدل ( أهراقه ) السابقة : ( هراقه ) » وهاؤه مبدلة من ألف ؛ إذ أصله ( أراق ) ( فأهراق ) » مما جمع فيه بين البدل والمبدل منه . وأخرج النسائي وعيره : « الدعاء كله محجوبتب حتی یکون أوله ناء على الله عز وجل › وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم › ثم يدعو فیستجاب لدعائه ۲" والديلمئ: « كل دعاء محجوب حتى يُصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ». ت اناق ای ودا اا وهو في « الشفا » بلفظ : « الدعاء والصلاة ا : کل منھما ا اا ا عله وسل ۳ . والدیلمی فى « الفردوس » ( ۷٤٥١١‏ ) » وعبد الرزاق فى ١‏ مصنفه » ( ۳١١١۷‏ ) » والبيهقي فی « الشعب )( ۱٥۷۸‏ ) . )١(‏ قال الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص۱۸٤‏ ) : (رواه سفيان بن عيينة في ( حامعه ) ) . )۲( أخرجه ابن بشكوال في « القربة » ( ۳ ) » وكذلك عزاه الإمام السخاوي في القول البديع “ ( ص۹١٤‏ ) للنسائي ٠‏ وانظر « تذكرة الحفاظ ٠١١١/۳ (٩‏ ) . © رجه لدی فى( الر دومن( 8 0 4 :والطراتی تى لاغ ( 0۷۲8 > والبيهقى فى ( الشعب »( ۱١۷١‏ ) . . كذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع »( ص١۲٤ ) للديلمي‎ )٤( . إلى « الشفا»‎ ) ٤٤١ص‎ (٠ القول البديع‎ ١ كذلك عزاه‌الامام | لسخاوي في‎ )٥( T4

عدد الصفحات ٢٣٤

ویقریه ما جاء بسند فيه من لا بُعرف عن عمر رضی الله تعالیٰ عنه - مما لا يقال من قبّل الرأي » فيكون في حكم المرفوع - : ( ذكر لي أن الدعاء يكون بين السماء والأرض ٠‏ لا يصعد منه شيء حتى يُصلى على النبي صلى الله عليه ) N وبسند فيه من ضعَفه الجمهور عن النبي صلى الله عليه وسلم : «( ما من اوو ااا ات عا ا وق ال و فإذا فعل ذلك . . انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء » وإذا لم يفعل. . رجع الغا ا و ا یا و ا ل ید ا قال ابن عساكر : ( لا يثبت فى هلذا الباب حديث مرفوع عن النبي صلى الله و وعن عطاء : ( أن آركان الدعاء : حضور القلب » والرقة » والاستكانة » والخشوع » وتعلى القلب بال عز وجل > وقطعه من E ENE‏ واخ الصدفى وموافيته : لافار . ET‏ : الصلاة عل رسول الله صلی الله ع السابع والعشرون : عند طنين الأذن . أخرج جمع بسند ضعيف : ١‏ إذا طنت أذن أحدكم. . فليصل علي » وليقل : ذکر الله بخیر من دکرني بخير » » وفي رواية : « فليذكرني » وليصل على »“ » وإخراج ابن خزيمة له في « صحيحه ». . متعجب منه ؛ فإن إسناده . ) ٤ (“ وابن بشكوال في « القربة‎ » ) ٤۸٦ ( أخرجه البيهقي‎ )١( (۲) أخرجه ابن بشکوال فی « القربة » ( ۲ ) »› والدیلمی فی « الفردوس ٦1٤۸ (٩‏ ) . (۳) أخرجه الطبرانى فى « الأوسط » ( ۷٠١‏ ) » وابن بشكوال فى « القربة » ( ١‏ ) كلاهما موقوفاً €3 آحرجه الديلمي في « الفردوس » ( ٠١۲١‏ ) » والطبراني في « الکبیر ٩‏ ( ۳۲۱/۱ ) › وابن= 0

عدد الصفحات ٢٣٥

غر ل ال 2( ا الثامن والعشرون : عند خدر الرّجل . جاء عن کل من عمر وابنه وابن عباس رضي الله تعالٰ عنهم : أن رجله خدرت » فقال له اخر : اذكر أحب الناس إليك » فقال الأول : يا محمد م اك ولا 2 ا و ا ا o‏ التاسع والعشرون : عند العطاس استحبّها جماعة ؛ لما جاء بسند ضعيف : « من عطس فقال : الحمد له على كل حال ما كان من حال » وصلى الله على محمد وعلى أهل بيته. . أخرج الله من مَلْخره الأيسر طائراً يقول : اللهك ؛ اغفر لقائلها » . وفي رواية - سندها لا باس به إلا ان فيها راوياً ضعَفه کثيرون » وأخرج له مسل اة د ٠٠ ١‏ طبرا أكر هن الذباب 4 وأ ضع من الجراد يرورف تحت العرش يقول : اللهم ؛ اغفر لقائلها »“ . وجاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : أنه استحبها عند العطاس » ونه قال لمن قال عنده : الحمد لله والسّلام على رسول الله صلى الله عليه E E‏ السني في « عمل اليوم والليلة ٠ ) ۱١١ ( ٠‏ وابن عدي في « الكامل » ( ١١۳/١‏ ) وابن بشکوال فى « القربة ) ( ۹۸ ) . EE O oO a O . وساق سند ابن خزيمة‎ ) ٩۱١ /۳ ( » ابن کثیر فی ۱ تفسیره‎ )۲( ت ود ا اق ی ا ق کے کے ا اليوم والليلة I ۰ . ) ٠١۸(٠‏ (۳) عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع “( ص٤۲٤‏ ) للديلمي في « الفردوس »> . . من حديث ابن عباس مرفوعاً‎ ) ۷۹ ( ٩ أخرجه ابن بشکوال فى « القربة‎ )٤( O Î )٥( 2:0۹17 اج الحا ( ء6 :وال ن الع‎ (٦) ٦

عدد الصفحات ٢٣٦

البيهقى الأول › وقال غيره : ( سند الثانى ضعيف › وإن أخرجه الحاكم في ( صحيحه ) ) . وقال آخحرون : لا بسن ذلك لخبر : ١‏ لا تذكروني في ثلاث مواطن : عند العطاس › وعلد الذييعحة ٠‏ وعند ال وفي روأية : ( عند تسمة الطعام » بدل « التعجب »" » ولا دليل لهم فيه ؛ لأنه غير صحيح › بل في وعن ابن عباس رضي الله تعالیٰ عنهما آنه قال : ( موطنان لا يذكر فيهما رسول الله صلی الله عليه وسلم : عند العطاس › والذبيحة )" » ولا يصح ا تنك . قال جماعة : مما يفرد فيه ذكر الله تعالى : الأكل » والشرب »› والوقاع › N‏ ة على النبى صلى الله عليه وسلم فيه » وقد عله رد ما ذکروه ذ في العطاس » ويرد البقية رواية : « كل أمر ذي E Ty‏ فائدة : كره سُخنون المالكي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند التعجب › وقال الخليمي من أئمتنا : ( لا يكره ذلك كسبحان الله » لا إله إلاالله ؛ أي : لا اتی E‏ وعیره إلا الله › فان عله صلی الله عله وسلم عند ارا ك . فأخشىٰ على صاحبه » فإن عرف أنه جعلها عجباً (۱) آخرجه الدیلمی فی « الفردوس ۷۳۷١(٩‏ ) . (۲( اا (۳) عزاه الإمام السار ن د القرن ال( ضا ار : فوائد المخلص » من طريق نهشل عن الضحاك . (6) بل الاتية ( ص )۲٠١۱‏ . YY

عدد الصفحات ٢٣٧

ولم يجتنبه. . كفر ) اه" » ونظر فيه القونوي . والذي يتجه : أنه لا بد في الكفر من قيد زائد على ذلك » ومما يومىء إليه ر ق ر وال چ ا EAE CE N‏ وجزم البدر العيني من الحنفية بحرمتها كالتّسبيح والتكبير عند عمل محرّم » أو عرض سلعة » أو فتح متاع » ولا يُوْمَّر بها حأ عند الغضب خوفاً من أن يحمله الغضب على الكفر » نقله النووي رحمه الله تعالى في « أذكاره » ا الارن ا ا حت ان Gg CC a . » شاء الله‎ وسا ضعت مرس فن اراد أن دت ديت فة فلل على ؛ فان في صلاته على خلفاً من حدیثه » وعسیٰ أن یذکره *““ . وبسند منقطع عن آبي هريرة رضي الله تعالیٰ عنه قال : « من خاف على اء فلك الصا على الفى ضى اتااع ل وما . الحادي والثلاثون : عند استحسان الشيء » على ما ذكره ابن أبى حجَلة » للكن مر ما يرده في الكلام عليها عند التعجب" . ۰ الثاني والثلاثون : عند أكل الفجل » أخرج الديلمي : ١‏ إذا أكلتم الفجل (۱) المنهاج في شعب الإیمان ( ۱٤۹-۱٤۸/۲‏ ) . (۲) الأذکار ( ص۸۹٥‏ ) . (۳) عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع ‏ ( ص۲۷٤‏ ) لأبي موسى المديني . (6) آخرجه ابن السني في « عمل اليوم والليلة »> ( ۲۸۷ ) » وابن بشكوال في « القربة “ Oe)‏ (٥(‏ عزاه الإمام السخاوي في ‹ القول البديع ٩‏ ( ص۲۷٤‏ )ل بشکوال 0) انظر( ص ۲۳۷ ) . YA

عدد الصفحات ٢٣٨

وأردتم ألا يوجد له ريح . . فاذكروني عند أول قضمة » ولا يصح مرفوعا"' ٠‏ والأشبه : آنه من كلام ابن المسيّب . الثالث والثلاثون : عند نهيتق الحمير » أخرج الطبراني وابن الشني : " O E E OE E E a a‏ فاذكروا الله وصلوا على » » ومن ثم سن التعوّذ حينئذ كما في حديثِ و اا خا بن فر الت الاه وکر مر فما ا ای د ردا إليه بالصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم . الرابع والثلاثون : عقب الذنب لتكفره » كما مر في مبحث ( كونها كفارة اا ومر ن اشا آنها زکاة ا والزكاة تصمن : الها 6 ا واا وا هه ات ا تطهر النفس من رذائلها » وتنمّيها وتزيد في كمالها » وإلى هلذين يرجع كمال النفس » فعلم أنه لا كمال لها إلا بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم › التي هي من لوازم محبته ومتابعته وتقدیمه عل کل مَنْ سواه من المخلوقین صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا . الخامس والثلاثون : عند عروض حاجة مر فيه حديث في ( عشر ) » وحديث فى مبحث ( كون الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم تنفي الفقر )" » وجاء عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه كيفية صلاة ثنتي عشرة (۱) ذکره الدیلمی فی « الفردوس » )۱٠١۹۸(‏ › وانظر « تنزيه الشريعة ٩‏ ۲/ ۲۱ ) اتماماً للقائدة . )۲( عمل اليوم والليلة ( ۳٠١‏ ) » وعزاه الحافظ ابن حجر في « الفتح » ( ٠٠١١ /١‏ ) للطبراني . (۳) حديث التعوذ لسماع النهیق أخرجه البخاري ( ۳۳۰۳ ) ومسلم ( ۲۷۲۹ ) ولفظه : « إدا الخمار.. عدوا بالل من الشطان فإنه:رأى شبطانا ٤‏ ONE ET © )0( انظر 7( ض0 . ) ۱۷۷ انظر ( ص‎ )٦( ۲۹

عدد الصفحات ٢٣٩

ركعة ( ثم عَقب التشهد بُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم » ثم يك وك وشا ماجدا « الفاتحة » سبعاً » واية الكرسي سبعاً » ولا إلله i aE LE E KG‏ بمعاقد العز من عرشك ٠‏ ومنتهى الرحمة من كتابك » واسمك الأعظم » N ae aes ah‏ يسام ) . وسندها واه بمرًّة » وذكره ابن الجوزي في « کتابه ““ . وروي عن ابن جریح من حديث آبي هريرة وطرقه كلها واهية » لا سيما وهو معارضص بالنهي الصحيح عن القراءة في الركوع والسجود » وأيضاً ففيه السجود بين التشهد والسلام من غير سهو » وهو مبطل للصلاة . ومعنى ( معاقد العز من عرشك ) : أنه كما يقال : عقدت هذا الأمر بقلان ؛ لكونه قويًاً عالماً. . فالأمانة والقوة ة والعلم معاقد الأمر به » وسبب TE EE Oo E CA aD Ae‏ # امرش لير 4 وم افرش ا ڪرم 4 و العرش آل ج يد4 . ار اا e E E‏ وتعالٰ وكثرة أفضاله » أو الايات التي يستوجب قارئها أو العامل بها ذلك . روالد وجاء : « من كانت له إلى الله ا او ناخد هی ن اد فليتوضا » وليحسن وضوءه » وليصل رکعتين » ثم يثني على الله تعالیٰ » وني فلن الى صل ا عله و r EE‏ که > مان ا رت ا لرن ااي و ال ا ره الان ااك موجبات رحمتك » وعزائم مغخفرتك ٠‏ والغنيمة من كل بر » والسلامة من كل E PE E‏ و إلا قضيتها يا أرحم الراحمين » أخرجه الترمذي وابن مَاجَة . ) ٦۳/۲ (» انظر « الموضوعات‎ )١( E

عدد الصفحات ٢٤٠

والطبراني وعیره ( وقال الترمذي : ( غریب وفي إسناده مقال 1 وفائد راویه ET ر‎ ۰ وذکر ابن الجوزي له فى E OTN‏ مردود ؛ فقد قال الحاكم : ( حديث E‏ إلا أن الشيخين لم يخرّجا له » وإنما أخحرجت حديثه شاهداً ) » وقال ابن عدي : (هو مع ضعفه يُکتب حديثه )“ » وفي الجملة هو حديث ضعيف جدا» يكتب في فضائل الأو وا ل ل ي وغيره : محل العمل بالحديث الضعيف مالم يشتد ضعفه » وإلا. . لم يعمل به في الفضائل أيضاً . وجاء بسند ضعيف : «١‏ من كانت له حاجة إلى الله . . فليسبغ الوضوء وليصلٌ ركعتين » يقرأ في الأول ب( الفاتحة ) و( آية الكرسي ) » وفي الثانية E Ed CON NE‏ اللهء ؛ يا مؤنسَ كل وحيد » ويا صاحبَ كل فريد » ويا قريباً غير بعيد » وي شاهداً غير غائب » ويا غالباً غير مغلوب »› يا حي يا قيوم » يا ذا الجلال والإكرام » يا بديع السماوات والأرض ؛ أسألك باسمك الرحملن الرحيم ؛ الحيٌ القيوم » الذي عَنت له الوجوه » وخشعت له الأصوات › ووّجلت له القلوب من خشيته : أن تصلي على محمد » وعلیٰ آل محمد » وآن تفعل بي کے م کا فان قو حا (۱) أخرجه الترمذی ( ٤۷٩‏ ) » وابن ماجه ( ۱۳۸١‏ ) » والطبراني في « الأوسط ۳٤۲۲ (٩‏ ) . 0 ال غات( 0007 09 المىتدر 7073 , . ) ۲٣/١۱ ( الکامل‎ )٤( . ) ٤۳۲ص‎ ( القول البديع‎ )٥( (1) ذکره الإمام السيوطي في « اللالىء المصنوعة » ( ٤١/١‏ ) » وعزاه الإمام السخاوي في ١‏ القول البديع » ( ٤١‏ ) للديلمي في «الفردوس » › فا اام ال کی ) التر غيب ») .

عدد الصفحات ٢٤١

وفی رواية سندها واه بمرّة أنه صلى الله عليه وسلم علم [أم] أيمن كيفية أخرى مخالفة للكيفية السابقة ؛ فلشدة ضعفها لا حاجة لنا بذكرها" » على أن فا حك الود بين التشهد والسلام لغير سّهو يقتضيه » وهو مبطل للصلاة ا 2 وفي أخرى موقوفة على ابن عمر رضي الله تعالٰ عنهما : ( من کانت له حاجة إلى الله . . فليصم يوم الإثنين والخميس والجمعة » فإذا كان يوم الجمعة . . تطهّر وراح إلى المسجد › فتصدَقَ بصدقة قلت أو كثرت » فإذا ا ن ال 2 ى اك ام ات ارح الرحيم » الذي لا إلله إلا هو » عالم العبت والشهادة » الرحمن الرحيم › أسألك باسمك ٠‏ بسم الله الرحملن الرحيم ٠‏ الذي لا إلله إلا هو الحىّ القيوم » الذي لاتأخذه سنة ولانوم » الذي ملأت عظمته السماوات والأرض ٠‏ وأسألك باسمك » بسم الله الرحملن الرحيم ٠‏ الذي لا إلله إلا هو » الذي عنت له الوجوه » وخحشعت له الأصوات ووجلت القلر ت من e E‏ ا وهي کا وکذا» فانه بُستجاب له إن شاء الله تجال : قال ES ESE‏ لا تعلموها سفھاءکم ا و وأخرج كثيرون - منهم : الترمذي وقال E‏ E O BON EA‏ تغالى عنه فى حاجة > فكان عثمان لا يلتفت [إلية] » فلقى عغثمان بن حنيف فشكا إليه ذلك » فقال له : ائت الميضأة فتوضاً » ثم ائت المسجد فصل فيه (۱) حديث آم أيمن عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع ( ص۳۲٤‏ ) لعبد الرزاق الطبسي )۲( في جميع النسخ : ( موقوفة على ابن عمر ) › 2 الإمام السخاوي في ‹ القول البديع ( ( ص۳۳٤‏ ) لأبي موسى المديني والنميري موقوفاً على ابن عمرو .

عدد الصفحات ٢٤٢

وسلم نبي الرحمة › يا محمد إني أتوجّه بك إلى ربي » فتقضي لي حاجتي › واذكر حاجتك » ثم رُح حت أروح » فانطلق الر جل فصنع ذلك » ثم أت باب عثمان بن عفان » فجاءه البوّاب » فاد :اة و اة غل :عتمان.: وأجلسه معه على الطَنفسة » فقال : ما حاجتك ؟ فذكر حاجته » فقضاها له » ثم قال : ما فهمت حاجتك حت كان الساعة » وما كانت لك من حاجة فسَلٌ . ثم إن الرجل خرج من عنده » فلقي عثمان بن حنيف » فقال له : جزاك الله تعالیٰ خیراً » ما کان ينظر في حاجتي » ولا يلتفت إل حت كلمت > فقال له عثمان بن حنیف : ما کلمئّهٌ ولا کلمني » ولکني شهدت رسول الله صلی الله عليه وسلم آنا رجل ضریر الپصر ۰ فشکا إله ذهاب بصره » فقال له الل ا « ائت الميضاأًة فتوضاً » ثم ائت المسجد فصل ر > ثم قل ل انی أسألك وأتوجًه إليك بنبيّك نبي الرحمة ؛ يا محمد إني أتوجه بك إلى ربّي » ھی دا نق " وشفعني في نفسي » » قال عثمان : فوالله ؛ ما تفر تفَقنا وطال بنا الحديث . حت دخل الرجل كأن لم يكن به ضرر » وفي لفظ : « اللهم ؛ إني أسالك وأتوجّه إليك بنبيك محمد صلى اله عليه وسلم نبي الرحمة » يا محمد إني متوجّه بك إلى ربي في حاجتي هلذه تقضيها لي » اللهم ؛ شفعه فيّ » وشفعني فيه » أي : في قضائها » وهلذه القصة ذكرت استطراد 0 وفي ١‏ الإحياء » مرفوعا : ( إذا سألتم الله عز وجل حاجة. . فابدؤوا بالصلاة على ؛ فإن الله تعالى أكرم من أن يُسأل حاجتين » فيقضي إحداهما )١(‏ الطنفسة - بكسر الطاء والفاء » وبضمهما » وبكسر الطاء وفتح الفاء - : البساط الذي له خمل رفیق . (۲) في النسخ : ( وأتاه رجل ) ٠‏ والتصويب من الطبراني (۳( أشرجه الحاكم ( 0۲١/١‏ )» والترمذي »)۳١۷۸(‏ والتسائي في * الكبرئ» )٠١ ۰٤۱۹ (‏ وأحمد( ۱۳۸/٤‏ ) » وأخرجه مطولا بذكر القصة البيهقي في « دلائل النبوة ( ( ۱۸/1 ) » والطبراني في « الکبیر /٩ (٩‏ )و( الدعاء »( ۱°0١‏ ) . €۳

عدد الصفحات ٢٤٣

ويرد الأخحرى *"“ » والمعروف : أنه من قول أبي الدرداء » ولعل أبا سليمان الدارانى أخذ منه قوله : ( إذا أردت أن تسأل الله تعالى حاجة. . فصل على محمد صلی الله عليه وسلم » ثم سل حاجتك » ثم صل عليه صلی الله عليه وسلم ؛ فإن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم مقبولة » والله عز وجل أكرم من ان تدا ا وأخحرج الديلمي قصة طويلة عن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه وقعت له مع المنصور › وخلاصه منه على خلاف القياس بواسطة دعاء دعا به » E TC‏ O N N A TT ن الواح لان‎ E e e ميت ۽ یسان لدي هر کل یوم في شان » سیحان الي خی ما ری وما ا‎ E ENA ات ر‎ a aE O E REE O NEE ی ا ت ر و کی ال ای ر ها > فا‎ (۱) الإحیاء( ۳۰۷/۱ ) . )۲( ذكر القصة بطولها الإمام السخاوي في « القول البديع ٠‏ ( ص٦۳٤‏ ) » وعزاها للديلمي أيضا » وأخرجها كذلك ابن عساكر في ١‏ تاريخه ‏ ( 1۸/ ۸۷ ) » وفي الدعاء الذي دعا به : ( . .. ويا ذا النعماء التي لا تحصى عدداً ؛ أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد › وبك آدرآ في نحور الأعداء والجبارين . . . )إلخ . (۳) ربيع الأبرار ( ٥۲١/۲‏ ) . 2

عدد الصفحات ٢٤٤