المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود تحميل PDF

ابن حجر الهيتمي

صفحة ١٦ من ١٩

لابن طولون » فقال للسياف : صدقت » هلذه دعوة مستجابة . وبقى في الباب اثار عن ابن ¿ عباس وعیره . والحاصل : أن من توسّل بالصلاة ا ی ا وبلغ مراده ؛ فإنه ذو الجاه الرّفيع » والجود الوسيع » وكيف لا ؛ وقد برىء الأكمه بواسطة التّوسل به ؟! وهلذا من أعظم المعجزات »> بل إجابة المتوسلين فنتوسّل إليك اللهم بجاهه الأعظم » وبقربه الأكمل الأفخم : أن تتفضل السادس والثلاثون : في سائر الأحوال > مر في ( الفصل الثالث ) أحاديث كثيرة دالةَ على طلبها فى كل وقت .> و ا كو ات دة :اه ما جَلس فى مأدبة ولا غيرها فيقوم. . حت يَحمَدَ الله تعالٰ » ويُصلي على وحكي : أن رجلا حح » فكان يكشر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في مواقف الحج وأعماله » فقيل له : لم لم تشتخل بالدعاء المأثور ؟! فاعتذر بأنه خرج للحج هو ووالده » فمات بالبصرة » فكشف عن وجهه ؛ فإدا هو صورة e TS‏ ثم أخذته سنه فرآه صلى الله عليه وسلم وتعلق به » وأقسم ليُخبرنه بقصة والده فقال : « إنه كان يأكل الرّبا » واكله يقع له ذلك LSE a‏ شعني فیه » » فاستیقظ فر وجه والده کالبدر ۽ ثم لا دفن E n‏ يقول له : : سبب العناية ال حت والدكي.: الصلاة والسلام على رسول الله صلی الله عليه وسلم » فآليت على نفسي آلا آتركها عل أي حال كنت » وفي آ ان کت (۱) انظر ( ص ۲۳۰ ) . Y0

عدد الصفحات ٢٤٥

ونظیره : آن شخصا کان يُکثرها » فسئل فذکر : آنه خرح حاجاً ومعه أبوه » فبينا هو نائم في بعض المنازل » وإذا قائل يقول له : قم فقد أمات الله اباك › وسو د وجهه » فاستفطظ راء داك افدلة مار عب دد > تم نام : رای أربعة سودان مُحدقين بأبيه ومعهم أعمدة من حديد » فأقبل رجل حسن الوجه فنځاهم عنه » ورفع الثوب عن وجهه ومسحه بيده › ثم أتاني فقال : اق اا و ی و ( محمد » صلى الله عليه وسلم » فكشفت الثوب عن وجه أبي ؛ فإذا هو ابض فافع > لم ما ركت بعد الصا غل الى صلى ا عله وس :. ن و ا اا ر ا حاجًا بُکثرها » فقال له : هلذا موضع الثناء على الله تعالی ؟! فأخبره أن أخاء لا حضرته الوفاة. . اسودً وجهه فأحزنه ذلك » فبينا هو كذلك ؛ إذ دخل عليه a E O O O N E‏ كالقمر » ففرح وسأله عن اسمه » فقال : أنا ملك موكل بمن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ‏ أفعل به هلكذا » وقد كان أخوك يُكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » وكان قد حصل له مخنة » فعوقب بسواد الوجه » ثم أدركه الله عز وجل ببركة صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم »› فأزال عنه لكالا مادا : - e وأخرج أبو نعيم وغيره عن سفيان قصة أخرى فيها : أنه حج فرأى شاب لا یرفع قدما ولا يضع أخر. . إلا وهو يصلّي على النبي صلى الله عليه وسلم » فقال له : أبعلم تقول هلذا؟ قال : نعم » ثم ذکر له : أنه حح بوالدته » فسالته أن يدخلها البيت ففعل » فوقعت وتورّم بطنها » واسود a E N‏ (1) في النسخ : ( أبي ) » والتصويب من هامش ( ) . (۲) أخرجها ابن بشکوال فى * القربة )٩۹٦ (٩‏ . ٤٦1

عدد الصفحات ٢٤٦

فإذا بغمامة قد ارتفعت من قبل تهامة » وإذا رجل عليه ثياب بيض » فدخل EE E E Eo‏ المرض » ثم مضىٰ ليخرُح » فتعلقتٌ بثوبه فقلت NES E‏ عني ؟ قال : « آنا نبيك محمد » صلی الله عليه وسلم ؛ > فقلت : يا رسول الله ؛ فأوصني » قال EE Yr‏ اا محمد وعلیٰ ال محمد صلى الله عليه وسلم » . السابع والثلاثون : لمن اتھم وهو بريء › فبها ادرت لم يصح منها شىء . دا منها أن رجلا شهدوا عليه آنه سرق ناقة لهم » > فأمر به رسول الله صلی الله عليه وسلم أن يقطع › > فول وهو يصلي عليه صلی الله عليه وسلم › فتکلم الجمل وقال : يا محمد ؛ إنه بريء من سرقتي » فأمر به صلى الله عليه وسلم فاحضر » فقال له : « ماذا قلت آنفاً وأنت مدبر ؟ » » فأخبره » فقال صلى الله E AAS a E.‏ يحولون بيني وبينك » » ثم قال : « لرن علي الصراط ووجهك أضواً من ال لا ار اااي و ج و ا و ا ي ۱ ومنها : جاء أعرابي آخذ بخطام بعيره حت وقف على النبي صلى الله عليه وسلم » فقال : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته » فرد عليه صلى الله عليه وسلم » فقال : ١‏ كيف أصبحت ؟ » » قال : ورغا البعير وجاء رجل كأنه حَرَسىّ » فقال الحَرَسيٌ : Ol‏ هلذا الأعرابي سرق البعير » ورغاالبعير ساعة وح » فنصت له رسول الله صلى الله عليه وسلم »› فسمع رُغاءه وحنینه » فلما هَدَأً البعير . . أقبل صلى الله عليه وسلم على الحرَسيٌ » فقال : «انصرف عنه ؛ فإن البعير يشهد عليك أنك كاذب » › )١(‏ اخرجه الطبرانيى في « الدعاء » ( ٠٠٠٠١‏ ) . وكذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول

عدد الصفحات ٢٤٧

ی ا ی چ ۴ 4 OT‏ اسای ا على محمد E‏ ؛ وبارك علیٰ محمد حتیٰ لا تبقی EN‏ : ؛ وسلم علیٰ محمد حتیٰ لا یبقیٰ سلام ۲ اللهم ؛ وارحم محمداً حتى لا تبقىٰ رحمة » فقال صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى أبداها لى » والعير نطق نذرة :و إن الان فك مدا أفق السماء » أخرجه الطبراني للكنه ظاهر النكارة كما قاله شيخ الإإسلام في ١‏ لسان الميزان »“ . ا أل جماغة شا یلد ه صلی الله عليه وسلم على رجل بسر فه جمل »۰ فأمر بقطعه › فصاح الجمل : لا تقطعوه » فقيل له : ہم نجوت ؟ فقال : a E I E‏ فقال صلى الله عليه وسلم : ارت غات ار ي e‏ الثامن والثلاثون : عند لقاء الإخحوان » جاء بسند ضعيف جداً : ١‏ ( ما من متحابّين يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه » ويصلى على النبى صلى الله عليه وسلم . . إلا لم يبرحا حتى يُغفر لهما ذنوبهما » ما تقدم منها وما تأخر » » وفي i TO‏ RIPE‏ ار O O PR‏ ف < (۱) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( ٠ ) ٠١١/١‏ وفى «الدعاء» ( ٠٠١٤‏ ) » وانظر ١‏ الميزان ۳٠١/۸ ( ٠‏ ) إتماما للفائدة . ۰ () عزاء الإمام السخاوي في « القول البديع “ لابن بشكوال . (۳( أخرجه البيهقي في « الشعب » ( ۸٩٤٤‏ ) » وأبو يعلى ( ۲۹٠١‏ ) » وابن السنى فى ١‏ عمل اليوم والليلة ( ٠ ) ٠۹١‏ وابن عدي في « الکامل ٠٠۳/۳ (٩‏ ) . . . ) ۱۹۷ انظر( ص‎ )٤(

عدد الصفحات ٢٤٨

ذکره صلی الله عليه وسلم . . كان على أهله تَرَة من الله يوم القيامة » وقاموا عن أنتن جيفة . وجاء عن سفيان الثوري رضي الله تعالٰ عنه : ( أنه كان إذا أراد القيام EE Ea eC O‏ ومر في الفوائد حديث : ١‏ إن لله سيّارة من الملائكة "'“ . الأربعون : عند ختم القرآن العظيم » كما دلت عليه الاثار الواردة بأن هلذا المحل من آكد مواطن الدعاء » وأحقها بالإجابة » وأنه محل تنرّل الرحمة . وحينئذ فهو من اكد مواطن الصلاة على رسول الله صلى اله عليه وسلم . الحادي والأربعون : في الدعاء لحفظ القران الكريم » جاء فيه : آن علا كرم الله تعال وجهه شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم تفلت القرآن » فعلمه صلى الله عليه وسلم : ا ا ر ا ا POE GY CO e‏ والسلام لبنيه : # سوق E‏ ل الخما: ا ا الأول بعد ( الفاتحة ) : ( يس ) ٠‏ وفي الثانية : ( الذّخان ) » وفي الثالثة : ( آلم تنزيل السجدة ) » وفي الرابعة : ( تبارك المفصل ) . ع ا ر ا ع و ا عا ور على النبيّ صلى الله عليه وسلم وعلى سائر الأنبياء > ويستغفر للمؤمنين والمؤمنات » ولمن سبقه بالإيمان » ثم يقول : اللهك ؛ ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني » وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني » وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني › الهم ؛ بديع السماوات والأرض › ذا الجلال واللإکرام » والعزة ال لا ترام ا ا بجلالك و وجهك : أن تلزم قلبي حفظ كتابك NE SE.‏ ۵ه على (۱) انظر ( ص ۱٤۸‏ ( .

عدد الصفحات ٢٤٩

النحو الذي يرضيك عني ٠‏ اللهم ؛ بديع السماوات والأرض › ذا الجلال والإكرام » والعزة التي لا ترام ؛ E E‏ وجهك : أن تنوّر بكتابك بصري › او ا a‏ قلبي » وان تشرح به صدري » وان تغسل به بدني ؛ فإنه لا يُعينني على الحق غيرك » ولا يؤتيه إلا نت » ولا حول ولا قوة إلا بالله العلىّ العظيم » » ثم قال له : « يا أبا الحسن ؛ تفعل ذلك ثلاث جِمَع - أو خمساً » أو سبعاً - تجاب بإاذن الله ) . ثم أخبر النبیّ صلى الله عليه وسلم : آنه كان يثقل عليه نحو أربع يات › وأنه الان يتعلم نحو الأربعين » وأخبره : أنه في الحديث كذلك » فقال له صلى الله عليه وسلم : « مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن » أخرجه جماعة منهم الا وال( غر ا ول ا ف وجزم الذهبي في موضع بأنه موضصوع › وفي اخرَ بأنه باطل » وقال مرة : ( أخاف أن يكون مصنوعا » وقد حيّرني والله جودة إسناده! ) » وذكره ابن الخر ف الم فرعا ا وا و ف هو ر دمن ات جا يظهر من جمع طرق الحديث قاله السخاوي » ثم ذكر له طريقاً اخر قريباً من الأول » وقال عقبه عن المنذري : ( طرق أسانيد هذا الحديث جيدة » ومَتَنه غريب جا ) » ونحوه قول العماد بن كثير : ( في المتن غرابة » بل نكارة ) » ثم قال : ( قلت : والحق آنه ليست له علة › إلا أنه عن ابن جريج عن عطاء بالعنعنة » أفاده شيخنا » وأخبرني غير واحد : أنهم جربوا الدعاء به فوجدوه حقاً » والعلم عند الله تعالیٰ ) اه (۱) أخحرجه الحاكم ( ۳٠١/١‏ ) » والترمذي ( ۳٠۷١‏ ) » والطبراني في « الکبیر ۳٣۷/۱۱ (٩‏ ) وقول الذهبي في « سير أعلام النبلاء ٠‏ ( ۲۱۸/۹ ) وفي « تلخيص المستدرك » ۳٠١/١ (‏ ) » قال ابن الجوزي فى « الموضوعات » ( ٥۹/۲‏ ) بعد ذكر الحديث : ( لا آتهم به إلا النقاش شيخ الدارقطني ) » قال المناوي في « فيض القدير » ( ١١٤/۳‏ ) : ( وأورده ابن الجوزي في « الموضوعات » فلم يصب في إيراده ؛ لأن غايته أنه ضعيف ) › وانظر « الترغیب والترهیب »( ۲/ ۲۳۷ ) و« القول البديع “( ص١٥٤‏ ) . 0۹١

عدد الصفحات ٢٥٠

الثاني والأربعون : CER‏ تعالٰ عنه حیث قال OO E‏ ء بین يدي خطبته وکل آمر طلبه خم الد و لاء عة سان ا ا جا ر ف ا E E ودليله : ما أخرجه جماعة بسند ضعيف : آنه صلى الله عليه وسلم قال : ‹ کل کلام لا يُذكر الله تعال فيه فيبدأً به وبالصلاة على . . فهو أقطع ممحوق من كل بركة » » وفى رواية لابن مَّنده : « كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله » ثم بالصلاة على . . فهو افطع اکى CT‏ الثالث والأربعون : عند ذكره صلى الله عليه وسلم كما مر حكماً ودليلاً » وحكى القاضي عياض عن التجيبي : ( آنه قال : واجب علیٰ کل مؤمن دَكرّه صلى الله عليه وسلم » أو ذكر عنده أن يخضع ويخشع ويتوذرَ فک واد ي ف وال ول ا عله ولو ey‏ أده فده لی کان ن بيه وتاذت يها أدتا آله تال به قال وهل 0 كانت سيرة ملفا لضانم واتا الاين . وكان مالك رضي الله تعالى عنه إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتير لونه » وينحني حت يصعب ذلك عل جلسائه » فقيل له في ذلك » فقال : لو رأيتم ما رأيت. . لَمَا أنكرتم علي ما ترون » وحكى عن أئمة السلف الذين لقيهم : أنه كان يحصل لهم عند سماع ذكره صلى الله عليه وسلم نحو ذلك من كثرة البكاء > واصفرار اللون » وجفاف اللسان في الفم ؛ هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم › فقأمل ذلك . . تعرف ما يتأكد عليك من الخشوع ORION O (۲) أخرجه | لخليلي في « اللإرشاد » ( ۱١۱۹‏ ) » ولتمام الفائدة انظر « فيض القدير » للاإمام المناوي ( ٠٤/١‏ ) . (۳) انظر ( ص ٦٩۹‏ ) . . ) ٩۱۹ص‎ ( الشفابتعريف حقوق المصطفیٰ‎ )٤( ۲0۱

عدد الصفحات ٢٥١

والخضوع والهيبة والإجلال له صلى الله عليه وسلم » مع إدامة الصلاة والسلام عليه صلی الله عليه وسلم عند سماع اسمه أو حدیثه آو بعض اثاره صلی الله عليه و الرابع والأربعون : عند نشر العلم والوعظ وقراءة الحديث ابتداء وانتهاء ؛ ففى « آذكار النووي » : ( يُستحب لقارىء الحديث وغيره ممن فى معناه إذا ذكرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم . . أن يرفع صوته بالصلاة عليه والتسليم » أبو بكر الخطيب البغدادي واخرون » وقد نقلته إلى « علوم الحديث » ٠‏ ونصّ العلماء من أصحابنا وغيرهم : على آنه يستحب أن يرفع صوته بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد التلبية ) اه فعلم منه مع ما مر في ( الثاني والأربعين ) وغيره"' : أنه يتأكد لمن بَلغ عنه صلى الله عليه وسلم بعد أن يفتتح كلامه بالحمد لله والثناء عليه إمكانه : أن عقب ذلك بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم » وأن يختم ما هو فيه تلك وما حكاه النووي رحمه الله تعالىٰ واعتمده من ندب الرفع غير الفاحش . . هو الأصح . وقيل : لا ينبغي الرفع ؛ لأنه قد يكون سبباً لفوات سماع حديثه صلى الله عليه وسلم » ويرده تقييد الرفع بغير الفاحش ؛ أي : بألا يضر به نفسّه ولا غيرّه » فعلم أنه لا خلاف في المعنى ؛ إذ ما فيه ضرر مكروه أو حرام » وما لا ضرر فيه مندوب . ومما يؤكد طلب ما ذكر ما حكي : أن شابًاً دحل على أبى على بن شاذان › فسال عنه » فأشير له إليه » فقال له : ايها الشيخ رأيت رسول الله صلى الله عليه (۱) كار( غ0 )۲( انظر ( ص ۲٥۹۱‏ ) . YoY

عدد الصفحات ٢٥٢

وسلم في المنام فقال لي : « سل عن مسجد آبي علي بن شاذان › فإذا لقيته . . فأقرئه مني السلام » » فلما انصرف الشاب . . بكى أبو علي » وقال : ما أعرف لى عملا أستحق به هلذا ٠‏ إلا أن يكون صبري على قراءة الحديث » وتكرير الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما جاء ذكره صلى الله عليه وسلم"'“ . وقال وكيع : لولا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حديث › ولولا أن الحديث عندي أفضل من التسبيح » ولو أعلم أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الحديث. . ما حدّئث أحدا" . وقال أبو أحمد الزاهد : أبرك العلوم وأفضلها وأكثرها نفعاً في الدين والاتا بعد كات اله فان .: اأخادت رسرلة صن اه عله ولم ها ها من كثرة الصلاة عليه ؛ فإنها كالرياض والبساتين » تجد فيها كل خير وبر وفضل . تعالٰ عنه إلى عمّاله أن يأمروا القصاص ان يكون جل إطنابهم ودعائهم. . الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسل" . الات د د د ا غ ا هان قصص العامة يجتمع إليه النفر من الناس يَعظهم ويذكرهم » وقصص الخاصة هو الذي أحدثه “ أخرجه الخطيب البغدادي فى «تاريخه » ( ۲۸۹/۷ ) » وابن بشكوال في «القربة‎ )١( ۰ E (۲( كلام وكيم رحمه الله تعالٰ جاء عنه بروايات جمع المصنف بينها ؛ ففي رواية : أخرجها ابن بشکوال فى ١‏ القربة » ( ٠١‏ ) » وابن عساکر فی « تاریخه » ( ۱۲۹/٤۹‏ ) : ( لولا الصلاة على الى فا اف عار وات اا و ا اا ی ي « شرف أصحاب الحديث » ( ص۸۳ ) : ( لولا أن الحديث عندي أفضل من التسبيح . . ما حدثت أحداً) » وفى أخرى أخرجها الخطيب فى ١‏ شرف أصحاب الحديث » أيضاً اع اا عى الي ل اا ر اي ال ا (۳) حلة الاأولیاء( ۳۴۸/١‏ ) . YoY

عدد الصفحات ٢٥٣

معاوية رضى اله تعالى عنه ول رجلا على القضص إذا سلم الإمام من ضلاة الصبح . . E OG I‏ صلى الله عليه وسلم › ودعا للخليفة ولأهله » ولأهل ولايته وجنوده » وعلى أهل حربه » وعلى الكفار كافة . الخامس والأربعون : عند الإفتاء كما في « الروضة » ٠‏ وفيها : ( آنه يندب له أيضا : الاستعاذة » والتسمية » والحَؤقلة »> و# رب آشحَ لى صذرى ٭ وسر ل اثر * وسل عة ن سان # ال4 » وأن المفتي بلق بخطه ما أغفله السائل آخرَ السؤال من الدعاء والحمد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لجريان العادة به )“' . وظاهر أن قياس ندب الصلاة للمفتي قبل الإفتاء. . ندبُها للحاكم قبل الحكم . السادس والأربعون : عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم ؛ فقد استحب العلماء أن يكرر الكاتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كلما كتبه . ومن تك قال ابن الصلاح : ( ينبغي أن يحافظ على كنبه الصلاة والتسليم عل رسول الله صلی الله عليه وسلم عند ذکره » ولا يسام من تکرير ذلك عند تكرره » فإن ذلك من أكبر لاوا ا ا ل ا أغفل ذلك . . حرم حظاً عظيماً » فا ويا لأهل ذلك منامات صالحة › وما يكتبه من ذلك.. فهو دعاء یثبته لا کلام يرويه ؛ فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية » ولا يقتصر فيه على ما فى الأصل » وهلكذا الأمر فى الثناء على الله سبحانه وتعال عند دکر ا ( عز وجل » و( تىار ك وتعالى » › O ET‏ ثم حذر رحمه الله تعالى من التقصير فيها صورة » كما يفعله بعضص . ) ١١٤١١١۳/١١ ( روضة الطالبین‎ )١( . ) مقدمة ابن الصلاح ( ص۳۷۲‎ )۲(

عدد الصفحات ٢٥٤

المحرومين » يشيرون إليها بنحو ( صلعم ) بدلا عن صلى الله عليه وسلم » ومعنىّ بأن لا يضم إليها التسليم ؛ أي ما مر من كراهة إفراد أحدهما عن اروا ا و ا ا ا کین و ي e O GE Al‏ لك برا ۲2 ف ا a‏ e E‏ ا له ما دام سمي في ذلك الكتاب » وسنده ضعيف ٠‏ وقال ابن الجوزي : ( انه موضوع ) » وقال ابن كثير : ( إنه لا يصح ) » وفي لفظ : ١‏ تستغفر له “' . وفي آخر : « من كتب في كتابه صلى الله عليه وسلم . . لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام في کتابه » . وفي رواية عند جماعة أيضاً عن أبي بكر كرم الله وجهه : « من كتب عني علماً » فكتب معه صلاة على . . لم يزل في أجر ما قرىءَ ذلك الكتاب *“ . رف اخ ف او غار اا عا اد ف كتاب . . لم تزل الصلاة جارية له ما دام اسمي في ذلك الكتاب ““ وفي سنده من اتهم بالكذب . وقد قال ابن كثير : ( ليس هلذا الحديث بصحيح من وجوه كثيرة » وقد رُويَ من حديث أبي هريرة » ولا يصح أيضاً › وقال الذهبىّ : (1) مقدمة ابن الصلاح ( ص٤۳۷‏ ) . (۲) اخرجه الطبراني في ١‏ الأوسط » ( ۱۸١١‏ ) » والخطيب في « شرف أصحاب الحديث “ ( ص٣۳‏ ) » وابن بشكوال في « القربة ٤۲ ( ٩‏ ) » وابن عساكر في « تاریخه ۸۱/١ ( ٩‏ ) › والتيمى فى « أدب الإملاء والاستملاء » ( ص٤٠‏ ) وابن الجوزي فى « الموضوعات ' ۱٤/۱ (‏ ) وانظر « تفسیر ابن کثیر (٩‏ ۵۱۹/۳ ) . ۰ (۳) ذكره الإمام السيوطي في « اللالىء المصنوعة )۰( ۲٣۲/۱‏ ) . » الكامل‎ ١ شرف أصحاب الحديث » ( ص٣٠۳ ) » وابن عدي فى‎ ١ آخرجه الخطيب فى‎ )٤( ۰ OER lee () ذكره الإمام السيوطي في « اللآلىء المصنوعة ۱۸۷/١ (٩‏ ) . Y o00

عدد الصفحات ٢٥٥

أا وروي موقوفاً من کلام جعفر الصادق . قال ابن الق : ( وهو آشبه برواية محمد بن حمير › قال : من صلی على رسول الله صلی الله عليه وسلم في کتاب . o a.‏ ما دام اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب )" . وأخرج الطبرانئ : أنه صلى الله عليه وسلم قال : ١‏ إذا كان يوم القيامة. E O‏ الحديث » طالما كنتم تكتبون الصلاة على نبي صلى الله عليه وسلم › انطلقوا إلى الجنة » » للكن قال الخطيب : ( إنه موضوع ) » ورواه الديلمي من طريق آخر » والنميري كذلك بلفظ قريب من الأول وهو ضعيف › وقد ذكره ابن E Ere‏ نعم ؛ جاء عن الثوري E‏ ة إلا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. . كفاه ؛ فإنه يُصلى عليه ما دام في ذلك الكتاب “٠)‏ صلى الله عليه وسلم . وقد رُئىَ لأصحاب الحديث منامات حسنة صالحة » فيها المغفرة أو النعيم i O E‏ ی ر () افر ن كر( 01/١‏ ) :: (۲( « جلاء الأفهام ٠‏ ( ص٠‏ ۰ ) . )۳( أخرجه الخطيب في « تاريخه » ( ٩۰ / ٤‏ ) » وابن عساکر في « تاریخه » ( ۳۳۸/٣١‏ ) » واین بشکوال د في « القربة ٤۳ ( ٠‏ ) » والديلمي ذ في « الفردوس ٩‏ ( ۸۳ ) » وان الجوزي داو غا RD O eS (٤) ۰ ).ا‎ 4( )٠(‏ أخرجه ابن بشكوال في «القربة ٠‏ ( 1۸ ) » والرائي هو الحسن بن محمد البغدادي الزعفراني ۲0٦

عدد الصفحات ٢٥٦

وما کی عن خطّه رضي الله تعالیٰ عنه : أنه كثيراً ما يغفل فيه عن كتابة ( صلى الله عليه وسلم ). . فمحمول على أنه تركه لضرورة استعجال . ورئىَ محمد بن الإمام زكي الدين المنذري عند وصول المَّلك الصالح › O E UO AEC‏ وسلم - وقال NE‏ ر : Nt‏ صلی الله عليه وسلم . . فهو معي في الجنة . ورت أبو زرعة رحمه الله تعالى يصلى بالملائكة في السماء » فقيل له : بم لت هدا ؟ قال کتبث .دى آلف الف حدذيف ٠‏ و كنت إذا ذكزت “الت صلی الله عليه وسلم. . أصلى عليه » وقد قال صلى الله عليه وسلم : « من صلی علي مرة. oe‏ ای کی ن ما فمل اله بك ؟ قال : رحمتي وغفر لي ۲ زت الل الا ا فا 2 غ ا ينثر على العروس › فقلت له : : بم بلغت هلذه الحالة ؟ فقال لى قائل : يقول لك : بما فى كتاب « الرسالة ١‏ من الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم » قلت : وكيف ذلك ؟ قال : قال : وصلى الله على محمل عدد ما دکره لاون وعدد ما غفل عن دکره الغافلون » قال : فلما أصبحت. . نظرث فى « الرسالة » فوجدت الأمر كما رأیت صلی الله عليه وسلم وشرف وکوه' . ورآه المزني وسأله بم غفر له ؟ فقال بذلك أيضا . )۱( أخرج الزؤيا الخطيب البغدادي في « تاریخه » ( ۳۳٤/۱۰‏ ) » وابن عساكر في « تاريخه » ( ۳۹/۳۸ ) » والرائي هو حفص بن عبد الله . (۲) آخرجه ابن بشكوال في « القربة (٩‏ ۷۲ ) . 0%

عدد الصفحات ٢٥٧

في النوم » فقال له : بم جوزي الشافعي عنك حيث يقول في كتاب « الرسالة » وذكر الصلاة السابقة» فقال : «جزي عني أنه لا يوقف للحساب يوم القيامة»'. ورا ا ع ول و ال با رر ا مد إدريس الشافعي ابن عمك » هل خحصصته بشيء » أو هل نفعته بشىء ؟ قال : « نعم سألت الله عز وجل ألا یحاسبه » » فقلت : یا رسول الله ؛ بم ؟ قال واا وی ی ا ا ا مثلها. . . » وذكر مامر وعند البيهقي : أن الشافعي رضي الله تعالى عنه رى فقيل ل : ما فعل الله E E E E E‏ علیٰ رسول الله صلی الله عليه وسلم » E TT‏ اللهم ؛ صل عل محمد عدد من صلی عليه » وصلّ عل محمد عدد من لم SY‏ صلی عليه » وص عل محمد ا ت ا اک ی ا ع أبو طاهر المُخلص النبيّ صلى الله عليه وسلم في الو عة فادار .وة عه قدا ST‏ لاخر فادار وجهه عنه › e‏ : يا نبي الله ؛ لم تدير وجهك عني ؟ قال E‏ . لا تصلي عل ل و ت ( النبي ). O E EN E وكان رجل يكتب الحديث ولا يكتب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ؛ ای ری تا ا ی f a2 < 3 2 6 (۱) أخرجه البیهقی فی « مناقب الشافعی ۳٠٤/۲ (٩)‏ ) . (۲( عزاه الإمام اى لرل الع ا( فو ا لان الاح ن جزئه ١‏ » ولابن مسدي فی ( مسلسلاته ٩‏ . SER NESS © )€( أخرجه ابن بشكوال في « القربة » ( ۷۸ ) » والأَكلة : الحكة . Y 0۸

عدد الصفحات ٢٥٨

خاتمه قال النووي رحمه الله تعال في « أذكاره » : ( قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم : يجوز ويستحب العمل في الفضائل › والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف مالم يكن موضوعاً › وأما الأحكام كالحلال والحرام › والبيع والنكاح والطلاق » وغير ذلك . . فلا يُعمَل فيها إلا بالحديث الصحيح أو الحسن ٠‏ إلا أن يكون في احتياط في شيء من ذلك › كما إذا ورد حديث ضعيف بكراهة بعض البيوع أو الأنكحة . . فإن المستحب أن يتنزه عنه » وللكن E‏ (۱( وظاهر قوله : ( قال العلماء. . . ) إلخ : أن هلذا اتفاق منهم » وبه صرح في « شرح المهذب »"“ وغيره » فقول ابن العربي المالكي : (ل يعمل TE‏ وقيل : بُعمَل به مطلقا إذا لم يكن في الباب غيره » ولم يكن ثم اا ل غ ارف ا ال 2 ونقل ابن حزم إجماع الحنفية على أن مذهب أبي حنيفة : أن ضعيف الخدت عة اول وال اى دالاس وعن أبي داوود صاحب « السنن » وهو من تلامذة الإمام أحمد آنه یخرّج الإإسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غیره » وأنه قوی عنده من رأي 0 وعلى الأول المعتمد : فيّشترط أن يكون الضعف غير شديد » فيخرج من (۱) الأذکار( ص٦۳‏ ) . (۲( المجموع ( ٠۲۹/۳‏ 4€

عدد الصفحات ٢٥٩

N Co E . عليه » كما قاله شيخ الإسلام العلائي وأقروه‎ واشترط ابن عبد السلام وابن دقيق العيد : أن يكون مندرجاً تحت أصل عام » فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصلٌ أصلاً » وألا يعتقدَ عند العمل به ثبوته ؛ لئلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله . أما الموضوع . . فلا يجوز العمل به بحال » وكذا روايته إلا إن رن بېیانه . وفي حديث مسلم أن : ا خد عر د ا فهو أحد الكاذبين ““'“ روي بالتثنية والجمع ؛ أي : لأنه إذا حدّث به مع ظته كذبه. . صار مشاركا لكاذبه الحقيقي في الإثم الشديد المُبيّن بقوله صلى الله عليه وسلم : « من كذب على متعمّداً. . فليتبوأ مقعده من النار » . ومن ثم قال مسلم في مقدمة « صحيحه » : (اعلم أن الواجب على كل أحد عرف التمييز بين صحيح الروايات وسقيمها » وثقات الناقلين لها من المتّهمين. . ألا يروي إلا ما عرف صحة مخارجه › والستارة في ناقليه » وأن ينفي عنها ما كان عن أهل التّهم ٠‏ والمعاندين من أهل البدع )^ . وقيّد ابن الصلاح جواز رواية الحديث باحتمال صدقه في الباطر ؛ وعليه : فالظاهر كما قاله شيخ الإسلام ابن حجر : ( الظاهر من كلام مسلم » عا دل عا الد ٠‏ ان اجان الاو اا كان اال وا ا به ) . ثم حكمٌ أئمة النقل بالصحة وغيرها إنما هو بحسب الظاهر » دون القطع » فقد يكون المحكوم بصحته غير صحيح في نفس الأمر » وعكسه . (۱) آخرجه مسلم في مقدمته ( ٩/۱‏ ) » وابن حبان ( ۲۹ ) والترمذي ( ۲٣٣۲‏ ) » وابن ماجه ( ۳۹ ) » وأحمد(۲٤/۵٥۲)‏ . (۲) أخرجه البخاري ( ۱ )»۰ ومسلم ( ۳ ) وغیرهما . (۳) مقدمة مسلم )۸/١(‏ . . ) مقدمة ابن الصلاح ( ص۲۷۹‎ )٤( 1۰

عدد الصفحات ٢٦٠