ا فلم يذکر الله بلسانه وجوارحه » وأَلامُ الا ك د عنده فلم يصل صلاته » » قیل : یا رسول الله ؛ کیف یسرق صلاته ؟ قال : لا یتم رکوعها )1( وسجودها ( ولا ينافي تفسير الأبخل هنا بغير ما مر لاحتمال أن المراد : أن ذاك أبخلهم على الإطلاق » وهلذا أبخلهم بعد ذاك . ومنها : أن کل مجلس خلا عن ذکره صلی الله عليه وسلم کان على آهله ترة من الله عز وجل يوم القيامة » وقامواعن أنتن جيفة . أخرج كثيرون _ منهم الترمذي واللفظ له »> وقال : حسن - : آنه صلى الله عليه وسلم قال : « ما جلس قوم مجلسأ لم يذكروا الله تعالى فيه » ولم يصلوا عل نبیه صلی الله عليه وسلم . . إلا کان يهم تَرَّة من الله يوم القيامة » فإن شاء عذبهم » وإن شاء غفر لهم * . وأخرجه الحاكم موقوفاً بلفظ : « ما جلس قوم مجلساً » ثم تفرقوا قبل أن OT . إلا كان عليهم حسرة إلى يوم القيامة ' وفي رواية : « أيّما قوم جلسوا » فأطالوا الجلوس » ثم تفرقوا قبل ن اوا وا و ا ا E Oa )١( كذلك عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع » ( ص۳٠۳ ) لأبي سعد في « شرف المصطفى » . ETA” O © ال( ۹۷
عدد الصفحات ١٩٧وإن شاء غفر لهم » » صححها الحاكم » واعترضه الذهبي بأن في سندها E : و وفي آخریٰ : « ما جلس قوم يذكرون الله لم يصلوا على نبيّهم. . الا .كاك ذلك المجلس عليهم رة ولا قعد فوم لم يذكروا الله . . إلا ل عليهم رة » » قال الحاكم : صحيح على شرط البخاري . إلا كان عليهم تَرَة » وما من رجل مش طريقاً فلم يذكر الله عز وجل . . إلا كان عليه تَرَة » وما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله عز وجل . . إلا كان عليه E وف اى سد رال شات : ( ما من قوم جلسوا مجلسا » ثم قاموا منه لم يذكروا الله » ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم. . إلا كان ذلك 1 ڪا غ رة 7 م وفی اخری F . . . إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا اليحنة ا [ وفي آخریٰ بسند صحیح : لا يجلس قوم مجلساً لا يصون فيه على رسول الله صلى الله عليه وسلم . . إلا كان عليهم حسرة ٠ وإن دخلوا الجنة لما روت من ارات e 00 الممدر 20۹7/73 . )٥٥١/١( المستدرك )۲( . )۸۸1 (٠ وفي « مسند الشاميين » ) ۱۸١/۸ ( ريبكلا ١ أخرجه الطبراني في (٤( (۵) أخرجه ابن حبان ( ٥۹١ ) » وأحمد ( ٤٦۳/۲ ) » والقاضى إسماعيل الجهضمى فى «( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم “( ص٤9 ) بنحوه . (٦( أخر جه البيهقي في ) الت ( ) 10۷1 ( والخطيب البغدادي في « الجامع اغاق ONTO Ea ) 4۹۸
عدد الصفحات ١٩٨فمعنی ( وإن دخلواالجنة ) : آنهم يتحسرون على ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الموقف ؛ لما فاتهم من ثوابها » وإن كان مصيرهم إلى الجنة » ون الحسرة تلازمهم بعد دخولها ذکر الله عز وجل وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . . إلا قاموا عن آنتن CE: وة د بفوقية مكسورة فراء مخففة مفتوحة فاء - : الخسرة » كما في اا : هي النار » وقيل I TE النقص » وقيل : التّبعة » والهاء فيه عرض عن الواو المحذوفة » مثل وعدته ا د ا -ومنها : أن من لم يصلٌ عليه صلی الله عليه وسلم . . فلا دين له . أخرج المَرْوَزِیٌ بسند فيه من لم بُسم : آنه صلى الله عليه وسلم قال : ‹ ع -ومنها : أن من لم صل عليه صلی الله عليه وسلم . . لا یری وجهه . ا ة رضي الله تعال عنها مرفوعاً a اسن الان EG a oS بير يديه ٩) . فصلًى الله وسلّم عليه وعلىئ آله وأصحابه أبداً دائماً بلا غاية ولا انتهاء عدّد معلومات الله تعال »› ومداد کلماته . © ارج الق ف ال( 8010¥ والطالى 07 ۷9 0 OO E )۳( كذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع ٠ ( ص۷٠۳ ) لمحمد بن حمدان المروزي . )٤( قال الإمام السخاوي في « القول البديع ( ص۷٠۳ ) : ( لم أقف على سنده ) ۱۹۹
عدد الصفحات ١٩٩تشرع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها Dl بعد الفراع من الوضوء والغسل والتيمم 4 کا اة الو رحمه الله تعالىٰ عن الشيخ نصر في الأول » وأشار إليه فيما بعده » ودليله : الحديث الضعيف : « إذا فرغ أحدكم من طهره. . فليقل : أشهد أن لا إلله إلا الله » وأن محمداً عبده ورسوله » ثم ليصلّ على » فإذا قال : ذلك.. E E EET وفي رواية ضعيفة أيضاً : ١ إذا تطهّر أحدكم . . فليذكر اسم الله ؛ فإنه يطهر جسده کله » وإن لم يذكر أحدكم اسم الله على طهوره. . لم يطهر منه إلا ما مر عليه الماء » فإذا فرغ أحدكم من طهوره. . فليشهد أن لا إلله إلا الله ٠ وأن مخ ت ورسوله » ثم ليصل على › فادا قال دل حال ارات الحة ٠ ١ وق رواية د «الجة ٠ ولك طرف ريغا تر بها ال = وفي اأخرى ضعيفة : « لا وضوء لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم »“ أي : لا وضوء كاملٌ . الثاني : في الصلاة إذا مر فيها بآية فيها ذكره صلى الله عليه وسلم ٠ فيْسَنٌ (1) ذكره الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص١٤۳ ) وقال : ( رواه أبو الشيخ الحافظ في « كتاب الثواب وفضائل الأعمال » له » ومن طريقه أبو موسى المدينى ) . ۰ Og eW E a © ار اا ا . ) ٠١١/١ () أخرجه الطبراني في « الكبير )٤( Yo»
عدد الصفحات ٢٠٠لقارثها وسامعها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » كما نقله صاحب الأنوار » عن العجلي ورجُّحه""' » للكن الذي أفتى به النووي عدم ندب N. وعلى الأول : فيصَلي بالضمير ؛ كصلى الله عليه ؛ حت يخرج من نقل ركن قول وهو مبطل للصلاة على قول » وفي ذلك مزيد ذكرته في ١ شرح العباب » » ونصّ أحمد على ندب ذلك في النفل » وأطلق الحسن البصري ندبه » ومر الكلام عليها في التشهد الأخير › وتن عنكنا فى النتهد الأول > وتدل له الأحاديث السابقة في ذم مَنْ ذكر عنده ولم يصل عليه » وقد ذكره المصلي آخر التشهد » فيسن له الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عقبه ؛ حتى يخرح من ذلك الذم الشامل لمن في الصلاة وخارجها » وبه يتأيد مامر عن « الأنوار » > على أن الحَليمي أشار إلى وجوبها ؛ بناء على القول بوجوبها E ۰ وتسن آخر القنوت لورودها في قنوت الوتر » وقيس به قنوت الصبح › ولفظه : ( وصلی اله على النبىّ ) من غير زيادة › ووهم من زاد عليه : ( محمد وسلم ) ونسبه ل« سنن النسائي » إذ ليس فيها عند جميع رواته ذلك" » قال النووي : ( وحدیثه صحیح أو حسن ٠) » للكن اعترض بأنه (۱) الأنوار لأعمال الابرار(۹۱/۱) . (۲) فتاوی الإمام النووي ( ص۹٤ ) . )۳( الحديث عند النسائي فيه ذكر للاسم الكريم » ففي ١ الصغرى » ( ۲٤۸/۳ ) : « وصلى الله على النبى محمد » » وفى « الكبرى ) ( ۱٠٤٤١۷ ) : « وصلى الله على محمد النبى » » وقال اا و ا ی ا ۸/١ ) بعد أن ذكر الحديث في اخره « وصلى الله على النبي » : ( ليس في السنن غير هلذا» ولا فيه «وسلم ١ ولا « وآله » » ووهم المحبٌ الطبري في « الأحكام » فعزاه إلى النسائي بلفظ : « وصلى الله على النبي محمد » » وقال النووي في شرح المهذب : « إنها زيادة بسند صحيح أو حسن › قلت : وليس كذلك ؛ فإنه منقطع )٩ . . ) ٤1۲/۳ ( المجموع )6(
عدد الصفحات ٢٠١منقطع ( res ا O EN E وصح عن الزهري أنهم كانوا يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم في . قنوت وتر رمضان وعن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم : أنه كان إذا دخل العشر - أي الأخير من رمضان - زاد فيه : الله ؛ صل على محمد كما صليت على مجد » اللهم ؛ صل على محمد عبدك ورسولك › والسلام عليه ورحمته Co وبرکاته اثالث ٠ عقا + الاحدنت لصوف ٠: ا دعاو لاء الدع ات ي د كل صلاة مكتوبة. . حلت له الشفاعة مني يوم القيامة » اللهم ؛ أعط محمداً الوسيلة » واجعل في المصطفين محبته » وفي العالمين درجته » وفي المقربين دأاره 2 ورأى بعض الأكابر النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وقد أقبل الشبلي بالشبلى ؟! فقال : « هذا يقرأ بعد صلاته #لقَدٌ د جا روا ن اس4 إلى آخرها › ويتبعها بالصلاة عَلىَ » . (۱) وهو معاذ بن الحارث القارىء » والحديث أخرجه موقوفا عليه القاضي إسماعيل الجهضمي في ١ فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ( ص٩۸ ) . وانظر «السير ١ ( 06/۱۸ ) . ( أخرجهما محمد بن نصر في « قيام الليل » له » وسندهما صحيح ) » وذكر ان الذي كان يزيد ذلك في العشر الأخير : أيوب بن بشير (۳) آأخحرجه الطبرانی فی ١ الکبیر ٩ (۸/ ۲۳۷ ) . °۲
عدد الصفحات ٢٠٢وفی روايه : أنه أخبره بأنه من أهل الجنة > وأمره بإکرامه ففعل > فرآه قائلا له : « أكرمك الله كما أكرمت رجلا من أهل الجنة » » فسأله بم استحق ذلك ؟ فقال له : « يفعل - ما مَرَ - عقب صلاته منذ ثمانين سنة » فلا أكرم مَنْ يفعل هلل| ؟! ) جامد فف ۲س کا کن ماجن مان ای تل ا يتكلم . . قضى الله له مئة حاجة » يعجَل له منها ثلاثين » ويدّخر له سبعين › وف المرب هل دالا فلو كيف الضلاة عليك يا رسول الله ؟ قال ٠ ١ 5 آله وَمََْمَة بُ َل أي 4 إلى « تشليكًا) ؛ اللهم صل على 1 E محمد الرابع : عقب إقامتها » وعقب الأآذان » فتسن عقبهما : ( الله ؛ ربَّ هلذه الدعوة التامة. . ) إلخح ay .. فقولوا : مثل مايقول »› ثم مارغ و ا 2 وا ا ا 6 ا تعال لي الوسيلة ؛ فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى » و روات اون انا هر COREUNES. a وفي رواية : « حلت له شفاعتي يوم القيامة SR ٠ ا و وجبت كما صرح به في روايات صحيحة ¢ ومعنیٰ وجبت : انها ثابتة لا بد منها بالوعد الصادق » أو نزلت به ؛ فعلى الأول : مضارعه يحل بكسر الحاء وعلى الثاني : يحل بضمهاء وليس من الحل ضد الحرمة ¢ لاا )١( عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع (٠ ص۸٤۳ ) للحافظ أحمد بن موسي . (۲) اأخرجه مسلم ( ۳۸۲٤ ) › وابن خزيمة ٤۱۸( ) » وابن حبان ( ۱۹۹۰ ) » وأبو داوود o۳ ) ) وغیرهم (۳) آخرجه ابن حبان ( ۱۹۹۱ ) » والطبرانی فی « مسند الشامیین ۲٤١(٩ ) . eT
عدد الصفحات ٢٠٣لم تكن محرَّمة قبل » وفيه بشرى عظيمة لقائل ذلك : آنه يموت على اللإسلام ؛ إذ لا تجب الشفاعة إلا لمن هو كذلك » وشفاعته صلى الله عليه وسلم لا تختص بالمذنبين » بل تكون برفع الدرجات وغير ذلك كما يأتي . فالشفاعة الواجبة لسائل الوسيلة : إما برفع درجات » أو تضعيف حسنات » أو بإكرامه بإيوائه إلى ظل العرش »› أو كونه في مروج ٠ أو على منابر » أو الإسراع بهم إلى الجنة » أو غير ذلك من خحصوص الكرامات الواردة لبعض دون بعض . وقوله : ( له ) أي : يُخص بشفاعة ليست لغيره » أو يُفرد بشفاعة مما يحصل لغيره تشريفا له » أو أن دخوله في الشفاعة لا بد منه . e CE ES IOC الشافع » وقبّد القاضي عياض ذلك عن بعض شيوخه بمن قاله مخلصا › مستحضراً إجلاله صلی الله عليه وسلم » دون مَنْ قصد به مجرد الثواب"' ورد بأنه تحكم غير مُرْض » ولو أخرج الغافل اللأهي . . لكان أشبه » ويأتي جميع ما تقرر في خبر الدارقطني والبيهقي وغيرهما : « من زار قبري. . وجيت . له شفاعتي »" وفي رواية : « حلت له» وفائدة طلبه الوسيلة مع رجائه لها » ورجاؤه لا يخيب . . إعلامنا بأن الله تعالیٰ لا يجب عليه لأحد من خلقه شيء › وأن له أن يفعل بمَّن شاء - وإِن جلت مرتبته - ما شاء » ففي ذلك عظيم إظهار تواضعه وخوفه المقتضي لمزيد ريه وعلرّه » ففيه فائدة عائدة عليه صلى الله عليه وسلم وعلينا »> ولقد غفل من لم يُمعن النظر في هلذا المقام عما ذكرته اجات انار اند ةلك لا امال ما أمرنا به في جهته الكريمة . وفوف اخهك: « من قال حين نادي المنادي 1 الله ؛ رب هلده الدعوة (۱) إكمال المعلم ( (or /Y . (۲( الدارقطني ( ۲ ) ۰ الشعب ( ٤۱٥۹ ) . at
عدد الصفحات ٢٠٤التامة والصلاة القائمة ؛ صل على محمد » وارض عنه رضاً لا سخط بعده. . اجات ا و , وروی البخاري « من قال حين يسمع النداء الله ؛ رب هلذه الدعوة التامة. . . “" إلخ ما ذكره » المراد منهما بعد فراغه › لرواية مسلم السابقة : « ثم صلواعلي › ثم سلوا الله . . . » إلخ . وأخرج ابن أبي عاصم عن أبي الدّرداء : آنه صلی الله عليه وسلم كان يقول إذا سمع المؤذن يقيم : « الله ؛ رب هلذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ؛ ا عل مد ¢ واته سؤله يوم القيامة وکال ھا م رل ل ان عليه وسلم » وبحب أن يقولوا مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن » ومن قال مثل القيامة . وأخرجه الطبرانى للكن بلافظ : ( كان إذا سمع النداء. . قال : اللهم + رب دة الدرة الام والضة الفائهة : صل غل مخمك عاك ورسولك ٠ واجعلنا في شفاعته يوم القيامة » › قال صلی الله عليه وسلم : ( من قال هلدا عند النداء . . جعله الله في شفاعتي يوم القيامة *“ . ول : حاجته من نحو : الشفاعة العظمى > والحوضص »> ولواء الحمد ¢ والوسيلة » وغير ذلك مما أعدّه الله تعالى له صلى الله عليه وسلم . وأخرج الطبراني بسند فيه راو لين الحديث : « من قال حين يسمع النداء : اهل أك لا إلله إلا الله وحده لاك له » وا ET رده ورسوله » (۱) أخرجه أحمد ( ۳/ ۳۳۷ ) » والطبراني في « الأوسط “( ٠ ) ۱۹١ والنسائي في « عمل اليوم والليلة ) (1]) ) . (۲) اخرجه البخاري ( ٩۱٤ ) » وابن حبان ( ۱٨۸۹ ) » وأبو داوود ( ٥۲۹ ) » والترمذي ( ۲۱۱ )وغیرهم . (۳) أخرجه ابن أبي عاصم في « الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم »( ۷١ ) . . ) ۳٠٣۷١ ( المعجم الأوسط )٤(
عدد الصفحات ٢٠٥اللهم ؛ صل على محمد › O TT واجعلنا فی شفاعته يوم القيامة . . وجبت له الشفاعة »*'“ . واعلم آنه مر تفسيره صلى الله عليه وسلم للوسيلة بأنها أعلى منزلة أو درجة في الجنة > وأصلها لخة : مايتقرب به للكبير » قال سبحانه وتعالى : وأبَتَعوا إِلَيَدِ ألوسِيكة 4 » قال جمع : هي القربة » وقال آخرون : كل ما يسل - أي : یتقرب به - کالتوسل إلى الله تعالیٰ بنبيه صلى الله عليه وسلم . و( المقام المحمود ) : هو الشفاعة العظمى في فصل القضاء » يحمده فيه الأولون والاخرون » ومن د فسّر في أحاديث بالشفاعة » وعليه إجماع المفسرين على ما قاله الواحدي » وقيل : شهادته لأمته وعليهم › إعطاؤه لواء الحمد يوم القيامة » وقيل : هو أن يُجلسه الله عز وجل على العرش » وفي « صحيح ابن حبان » : « يبعث الله الناس » فيكسوني ربي حلة خضراء » فأقول ما شاء الله أن آقول » فذلك المقام المحمود »" . ولا ينافى الأول » لاحتمال أن هلذه الكسوة علامة على الإذن له فى ET ۱ ثم رأيت بعض المحققين ذكر ما يقرب منه » فقال : يظهر أن المراد بالقول المذكور : هو الثناء الذي يقدمه بين يدي الشفاعة » وأن المقام المحمود : هو جميع ما يحصل له في تلك الحالة . وله صلى الله عليه وسلم شفاعات غير العظمى › كالشفاعة لمن يدخحل من a N le N e lo صلى الله عليه وسلم . - ولعصاة أدخلتهم ذنوبهم النار فيُخرّجون » وإنكار المعتزلة لهلذه من )١( المعجم الكبير( ٦٦/١١ ) . (۲) آخرجه ابن حبان ( 1٤۷٩۹ ) » والحاکم ( ۳۹۳/۲ ) » وأحمد ( ٤٥٦/۳ ) » والدیلمی فی « الفردوس ۸۷٦۹ (٩ ) .
عدد الصفحات ٢٠٦ضلالاتهم » كيف وقد صحت الأحاديث الكثيرة بها من غير معارض لها ؟ ! - ولقوم استحقوا دخولها فلم يدخلوها » قال النووي : ویجوز أن يَشرکه في هلذه الأنبياء والعلماء والاولاغ وفي قوم حبستهم الأوزار ليدخلواالجنة . - ولبعض أهل الجنة في رفع درجاتهم » فيعطى كل منهم ما يناسبه › قال | وهلذه يجوز أن يَّشركه فيها مَنْ ذكر أيضاً . - ولمن مات بالمدينة الشريمة . - ولمن زار قبره صلی الله عليه وسلم . - ولفتح باب الجنة كما رواه مسل . E E ولقوم كفار لهم سابق خدمة له صلى الله عليه وسلم في تخفيف عذابهم . والشفاعة لأهل المدينة الشريفة بالمعنى السابق في الشفاعة لسائل ا واعلم أن للغزالي رحمه الله تعالى في معنى الشفاعة وسببها كلاماً نفيساً » حاصله : ( أنها نور يشرق من الحضرة الإلهية على جوهر النبوة » وينتشر منه إل كل جوهر استحكمت مناسبته مع جوهر النبوة » لشدة المحبة »> وكثرة المواظبة على السنن » وكثرة الذكر له بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم . ومثالّه : نور الشمس إذا وقع على الماء ؛ فإنه ينعكس منه إلى محل مخصور ص من الخال دول حمعه ¢ و اللاختصاص المناسبة دمه وین الماء في الموضع الذي إذا خرج منه خط إلى موضع النور من الماء. . حصلت )١( الحديث بتمامه كما في « مسلم » ( ۹۷ ) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح » فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد » فيقول : بك أمرت » لا أفتح لأحد قبلك » . ¥۷
عدد الصفحات ٢٠٧هزاو على الارض ماو ةلا اوت الاتاهة من الخط الخارح من الماء إلى قرص الشمس » بحيث لا يكون آوسع منها ولا أضيق » وهلذا لا يمكن إلا في موضع مخصوص من الجدار » فكما أن المناسبات الوضعية تقتضي الا ختضصاصض باشكاس النور .> فالاسبات المعنوية العقلية تقتضى ذلك أيضاً في الجواهر المعنوية »> ومن استولى عليه التوحيد. . فقد تأكدت مناسبته مع الحضرة الإللهية » وأشرق عليه النور من غير واسطة » ومن استولى عليه السنن » والاقتداء به صلى الله عليه وسلم » ومحبته ومحبة أتباعه » ولم تترسخ قدمه في ملاحظة الوحدانية . . لم تستحكم مناسبته إلا مع الواسطة › فافتقر إلى واسطة » في اقتباس النور » كما يفتقر الحائط الذي ليس مكشوفا للشمس إلى TEE ET وإلى مثل هلذا ترجع حقيقة الشفاعة في الدنيا » فالوزير الأقرب لمّلك. يحمله على العفو عن جرائم أصحابه » لا لمناسبة بينهم وبين المَلك » بل بينهم وبين الوزير المناسب للملك » ففاضت عليهم العناية بواسطة الوزير لا بأنفسهم » ولو ارتفعت الواسطة . . لم تشملهم العناية أصلاً ؛ لأن المَلك لا يعرفهم » ولا يعرف اختصاصهم بالوزير إلا بتعريفه وإظهاره الرغبة في العفو عنهم » فسمي لفظه من التعريف إظهارا للرغبة : شفاعةً مجازاً » وإنما الشفيع مكانته عند المّلك » واللفظ لإظهار الغخرض والله سبحانه وتعالیٰ مستغن عن التعريف » ولو عرف المَلك حقيقة اختصاص غلام الوزير به. . لاستغنوة عن التعريف » وحصل العفو بشفاعة لا نطق فيها ولا كلام »> والله سبحانه وتعالى عالم به » ولو أذن للأنبياء عليهم الصلاة والسلام بما هو معلوم له. . کات ألفاظهم أيضا ألفاظ الشفعاء وإذا أراد الله تعال أن يمثل حقيقة الشفاعة بمثال يدخل فى الحسّ N CE A E ور س النور بطريق المناسبة : أن جميع ما ورد من الأخبار عن استحقاق RF E به صلی الله عليه وسلم من صلاة عليه » أو زيارة 1*۸
عدد الصفحات ٢٠٨لقبره » أو جواب المؤذن » والدعاء له عقيبه »> وغير ذلك مما يُحكم علاقة المحبة والمناسبة معه صلى الله عليه وسلم ) اه وقال الرازي : ( الشفاعة أن يستوهب أحد لأحد شيئاً » ويطلب له حاجة ٠ و ۴ ٍ کو ا فر وا فائدة : ما اعتيد على المنائر من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم عقب الأذان إلا الصبح والجمعة ؛ فإنهم يقدمونه عليهما وإلا المغرب ؛ فاه لا يفعل فىها اضبق وقتها. . اس السلطان صلاح لكي ٍ یوسف بن ايوب . وذكر بعض المؤرخين : ان ابتدأءه بمصر والقاهرة نة إحدیى وسعيین وسبع مئة لرؤية رآها بعض المعتقدين » ولا يخالف ما قبله لاحتمال أنه ترك بعد موت السلطان صلاح الدين إلى هذا التاريخ › أو كان أمره به في ليلة ا ا وصوّب بعض المتأخرين : أن ذلك بدعة حسنة يؤجر فاعله بحسن نيته ٠ وقریب منه قول شیخنا شيخ السلام زکریا سقی الله تعالیٰ عهده ورضي عنه في « فتاویه » EE N (€. :الف الك( 055/۴ : (۲) قال ابن عَاأن في « الفتوحات الربانية ١١١/۲ ( ٩ ) : ( أول ما زيدت الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم بعد كل آذان على المنارة في زمن السلطان المنصور حاجي بن الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون » بآمر المحتسب نجم الدين الطنبدي › في شعبان سنة إحدى وتسعين وسبع مئة » وكان حدث قبل ذلك في أيام صلاح الدين بن أيوب أن يقال قبل الفجر كل ليلة بمصر والشام : ١ السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم » ؛ واستمر إلى سنة سبع وستين وسبع مئثة > فزيد فيه بأمر المحتسب صلاح الدين البرلسي أن يقال : « الصلاة والسلام عليك يا رسول الله » إلى أن جعل عقب كل أذان ) . ١۹4
عدد الصفحات ٢٠٩N HO اک ایت یی و E . استشهد » وإن بقى . . فذاك الذي يضحك الله إليه » حمد الله ومجّده » وصلى على النبىٌ صلى الله عليه وسلم » واستفتح القرآن فذاك الذي يضحك الله إليه > يقول : انظروا إلى عبدي قائماً لا يراه أحد ر السادس : بعد الفراغ من التهجد . E أخرج النسائي وابن مجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت E E RO LR E E a N a RA 2 وحمت ا ويصلي على ن RH ls a a aE EE A ET ويحمد الله » ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم » ويدعو » O a ی چ وکو ع کن الل ده هراض عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد » وليس فيه صلاة بعد الفراغ! السابع : عندالمرور بالمساجد ودخولها والخروج منها . أخرج إسماعيل القاضي عن على كرم الله وجهه : انه أمّر به في الأول“ ey A yy ()۱( e ۰٦۰ ( (۳) فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( ص۷۲ ) » ولفظه : ( إذامررتم بالمساجد. .= 1۰
عدد الصفحات ٢١٠وجاء بسند حسن للكن غير متصل E المسجد. E. > ثم قال : ر | + اغفر لي ي دنوبي › وافتح لي آبواب رحمتك » › وإذا خرج. RE a. > ثم قال : « اللهم ؛ اغفر لي ذنوبي ٠ وافتح لي أبواب فضلك *“ . وأخرج الطبراني والبيهقي وأبو داو ود والنسائي وابن ماجه وابن اة عوانة وابن خزيمة وابن حبّان في « صحاحهم » - وأصله في « مسلم - : « إذا دخل أحدكم المسجد. . فليسلّم على النبي صلى الله عليه وسلم eT | ؛ افتح لي أبواب رحمتك › وإذا خرج . فعا على الى اى ال عليه وسلم » ثم ليقل : اللهك ؛ افتح لي أبواب فضلك » . « باسم الله » الله ؛ صل على محمد » » وإذا خرج. . قال : « باسم الله » اللهة ؛ صل على محمد »" . ا :ا ا ا اا فل الى و ن عليه وسلم » وليقل : اللهك ؛ افتح لي أبواب رحمتك › وإذا حرج . . فليسلم على النبي صلى اله عليه وسلم › وليقل : | ٠ ؟ اعصمني من الشيطان »“ » قال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين » ورد بأن فيه علة خحفیت عليه » للکنه حسن بشواهده . فصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم ) . (۱) أخرجه الترمذي ( ۳۱١ ) › وآحمد ( ۲۸۲/1 ) › وآبو يعلی ( 1۸۲۲ ) | (۲) اخرجه ابن حبان ( ۰٤۸ ۰ ) »۰ وأبو داوود ( ٤٨٥ ) » والنسائي في SD EO وابن ماجه ( ۷۷۲ ) » والبیهقی ( ٤٤١/۲ ) » رأبو عوانة )1۳4( والظبرآنئ. فى د الدعاء * ( ٤١١ ) » وان الستى في « عمل اليوم والليلة (٩ ۸۷ ) بنحوه » وأصل الحديث في « صحيح مسلم » ( ۷٠١ ) بدون التسليم على النبي صلى الله عليه وسلم . (۳) أخرجه ابن السني في « عمل اليوم والليلة (٠ ۸۸) . )٤( أخرجه ابن خزيمة ( ٤٥۲ ) » وابن ¿ حبان ( ۲۰٤۷ ) » والحاکم ( ۲۰۷/۱ ) » وابن ماجه ( ۷۷۳ ) » والنسائي في « عمل اليوم والليلة ۲( 4°) . 0
عدد الصفحات ٢١١الثامن : في يوم الجمعة وليلتها . مر في ذلك أحاديث أوائل ( الفصل الراب E O IS وسلم يغه سلامٌ من يسلّم عليه » وأنه یر عل من یسلًم عليه ٨ » و ق في ذلك ا عنه : أن انشروا العلم يوم الجمعة » فإن غائلة العلم النسيان » وأكثروا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة" . قال الشافعي رضي الله تعالى عنه : ( أحبٌ كثرة الصلاة على النبي صلى الله a E منها : « مَنْ صلى على يوم الجمعة مئتي صلاة. . عُفر له ذنب متي عام » أخحرجه الديلمي » ولا يصح“ . ا ف ور ا و الجمعة تمانين مرة. EE Nl SG : له ذنوب ثمانين سنة » » قيل : يا رسول الله ؛ كيف الصلاة عليك ؟ قال و ا ا عل مد عدا وتك ورل ای اا ےر د : واحدة “" وحسنها العراقي » ومن قبله أبو عبد الله بن النعمان » قيل . ويحتاج إلى نظر Eg gg n ( انر( ص008 (۲) أخرجه ابن بشكوال فى ١ القربة ١١١ (٠ ) . ADE . ص۳۷۸ ) إلى الديلمي (٩ القول البديع ١ كذلك عزاه امام السخاوي في )٤( (0) أخر جه الدیلمی ذ في « الفردوس ۲۸۱٤ (٩ ) » وابن بشكوال في ‹ القربة ٠١۹ (٩ ) . Ey E RNA O E N (7) . ) ١٠١۷/١ () والعجلوني في « كشف الخفاء » ) ۳١١ /١ ( » تنزيه الشريعة ١ الكناني في 1۲
عدد الصفحات ٢١٢