ورضا الله تعالیٰ عنه › ودوام محبته للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ وزیادتها وتضاعفها » وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به > ومحبته صلى الله عليه وسلم للمصلّي عليه ؛ إذ آقل قليل من حقه صلى الله عليه وسلم شكره على النعمة التي أنعم الله تعالى بها علينا ء مع أن الذي يستحقه في ذلك لا يحص علماً ولا قدرة ولا إرادة . اه ملخصا" وقد سرد السخاوي رحمه الله تعالىٰ فوائدها التي ا حسناً » للكن نقل بعض من تأخر عنه تلك الفوائد بلفظها المذكور في «١ كتاب اناري ١ هن« قي الملاتي +٠ فان كان السجاري اطلع غاي ۲ و فهو توافق عجيب . (۱) جلاء الأفهام ( ص ۳٤٤-۳۳٣ ) . (۲) في النسخ ( فإن لم يكن. . . الوت م غا( ۸۱
عدد الصفحات ١٨١خاتمة في ذكر منامات ونحوها › لا بأس بالإشارة إلى بعضها لأن فيها حثاً لمن سمعها على الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم N O oS مطبقتان » فرآیت من وراء جفني کاتباً یکتب بمداد او صلاتي على النبى صلی ال عليه وسلم في قرطاس » وأنا أنظر مواقع الحروف في ذلك القرطاس » ففتحت عيني لانظره ببصري » فرأیته وقد تواری عني حت رأيت . بياض ثوبه ورئي إنسان عليه حلة » وعلى رأسه تاج مكلل بالجواهر » فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لي وأكرمني وتوّجني وأدخلني الجنة » فقيل له : بماذا ؟ قال : بكثرة صلاتي على رسول الله صلی الله عليه وسل . ورئي ماجن فقيل له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر لى » فقيل : بماذا ؟ قال : E E RT فصلى الشيخ على النبى صلى الله عليه وسلم » فسمع أهل المجلس » فصلوا عليه صلى الله عليه وسلم » فعْفْرَ لنا في ذلك اليوم كا" . ورأى الحافظ أبو الحسن الدارمي من يعرفه » فسأله عن حاله » فقال : عفر > وسال عن عمل تخل ف اة : فقال : ألف ركعة في كل ركعة ألف (1) أخرجه ابن بشكوال فى ١ القربة ١١ ( ٠ ) . والمرئى دة ان الفاسش اخمد ي ر الشيرازي . )۲( أخرجه ابن بشكوال في « القربة » ( ۳ ) » والمرئي عنده الملقب بالمشطاح . A۲
عدد الصفحات ١٨٢( قل هو الله أحد ) » فقال : لا أطيق ذلك » فقال : ألف مرة صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة » قال الدارمي : فأنا أفعل ذلك كل ليلة '“ . ورئي بعض الصالحين فسئل » فقال : رحمني وغفر لي وأدخلني الجنة ؛ فقيل له : بماذا ؟ قال : حسبت الملائكة ذنوبي وصلاتي على النبي صلى الله وا فرأوها أكثر » فقال لهم المولى جلت قدرته : (حسبكم ا اتک ل نخاسو و اذھیوا به إل حش ):. آذ جوا ن ن اال ا ماع روا هو وی ا وجل لموس على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام : أن غسّله وصل عليه ؛ فإنى قد غفرتٌ له » قال : يارب ؛ وبم ذلك ؟ قال : إنه فتح التوراة يوم فوجد فيها اسم محمد صلى الله عليه وسلم » فصلى عليه » فغفرت له بذلك . وا وة ااال رة ها ق ا قالت : أنا عملك القبيح » قال لها : فبم النجاة منك ؟ قالت : بكثرة الصلاة ورأىٰ بعض الصالحين صالحاً على هيئة حسنة » فاستخبره عما عندهم › فقال : كنت من الهالكين لولا كثرة صلاتي على رسول الله صلى الله عليه دو ورأى الشبلئ جاراً له فسأله » فقال : مرّت بي أهوال عظيمة أرتج علي عند الال فاك ف شي ۲ من آنآ ع ال ات عن ار فنوديت : هلذه عقوبة إهمالك للسانك فى الدنيا » فلما هم بي الملكان. . حال بيني وبينهما رجل جميل طيب الرائحة » فذكرني حجتي ٠ فذكرتها » فقلت : من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا شخص خلقت لكثرة صلاتك على النبي صلى الله عليه وسلم » وأمرت أن أنصرك في كل كرب . . ) ۷۳ () أخرجه ابن بشكوال فى « القربة )١( AF
عدد الصفحات ١٨٣وحكي عن العارف أبي الحسن الشاذلي رحمه الله ورضى عنه : أنه جاءه السباع بمفازة فخافهم > ففزع إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ؛ مستندا إل ما صح من أنه من صلی عليه صلى الله عليه وسلم . E اا a . كقاه همه » فتجا بدلك . يا رسول الله ؛ إن رجلا يكثر الصلاة عليك › قال : « من هو ؟ »» قلت : فلان » قال : « لا جَرَّم أن الله عد له مقاماً كريماً » وتوفی تاجر عن مال وابنین وثلاٹث شعرات من شعره صلی الله عله وسلم » فاقتسما المال نصفين وشعرتين » وبقيت واحدة » فطلب ب الأكبر قطعها a a elie a or ااك A o النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : « قل للناس : من كانت له إلى الله عز وجل حاجة . . فليأت قبر فلان هلذا ويسأل الله تعالٰ قضاء حاجته » » فكان الناس يقصدون قبره » حتیٰ بلغ أن کل من عبر على قبره ينزل ويمشي راچال . وجا اا الفصل ين ريرك راان فال 2 ات رسرل اله صل انه عا وسلم في منامي وأنا بمسجد المدينة وقال : اقرا على أبى الفضل متى N A SN OO EE مئة مرة » » ثم سال آبا الفضل أن يعلمه إياها » فعلمه : ( اللهم ؛ O O OE TN عناما هو أهله ) . )١( ذكر القصة الإمام المجد اللغوي في ١ الصّلات والبْشر » ( ص١٠ ) وعزاها لأبي حفص عمر بن حسين السمرقندي في « رونق المجالس » . A
عدد الصفحات ١٨٤ورآى أبو عبد الله القسطلاني النبي صلى الله عليه وسلم في النوم » وشكا إليه الفقر » فقال له : « قل : الله ؛ صل على محمد وعلى آل محمد » وهب لنا اللهم من رزقك الحلال الطيّب المبارك ما تصون به وجوهنا عن التعرض إلى أحد من خلقك » واجعل لنا اللهم إليه طريقاً سهلاً من غير تعب ولا نصّب . ولام ولا هة وح الله الخرام خت كاه ران كا وعد کان » وحَلٌ بيننا وبين أهله » واقبض عنا أيديهم » واصرف عنا قلوبهم ›» حت لا نتقلب إلا فيما يرضيك » ولا نستعين بنعمك إلا على ما تحب » يا أرحم الراحمين » . جات ارا ال ا الي قات ل ةو ا أراها في النوم » فأمرها أن تصلّي أربع ركعات بعد صلاة العشاء » [تقرأً] في کی ر و ر ارا ما ار نای ودای کان الاي صلی الله عليه وسلم إلى أن تنام » ففعلت فرأتها د في قبح العذاب وأشده › فانتبهت وجاءت الحسن A ES ونام الحسن تلك الليلة » فرأى امرأة في أحسن النعيم › فقالت له : أتعرفني ؟ آنا ابنة تلك المرأة التي أمرتها بالصلاة GN POPES لها إن آمك فد و ضمت لك ر هة ال وة ؟ فال هر كماقالت: قال : فبماذا بلخت هلذه المنزلة ؟ قالت : كنا سبعين ألفاً في العقوبة » فعبّر رجل من الصالحين على قبورنا > وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم مرة » وجعل ثوابها لنا » فقبلها الله عز وجل منه » وأعتقنا كلنا من تلك العقوبة بېرکته » وبلغ نصیبي ما قد رأیته وشاهدته . وذكر العلامة المجد الفيروزاباذي عن ابن الخيام : أنه اجتمع بالخضر وإلياس » وأنهما أخبراه : أنهما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم وسمعاه يقول : « ما من مؤمن صلی على . . إلا نضر به قلبه » ونوره الله عز وجل » اسا اغا ل ةا عل محل ادرا :ا O CT A0
عدد الصفحات ١٨٥کانوا ابغخضوه › ووالله لا یحبونه حت یحبه الله عز وجل ) . ويقول على المنبر : « من قال : صلى الله على محمد. . فقد فتح على نفسه سبعين باباً من الرحمة » . ويقول : « من قال سبع ليال : صلى الله على محمد. . راني في المنام » . ويقول : « إذا جلستم مجلسا. . فقولوا : بسم الله الرحملن الرحيم » وصلى الله على محمد + يوكل اله بكم ملكا يمتعكم من الغيبة » فإذا قمتم.. فقولوا ذلك ؛ فإن الناس لا يغتابونكم » ويمنعهم المَلك من ذلك » . وأخبراه أيضا : آن نبياً من بني إسرائيل لم بُنصر على عدو له حتىٰ أمر قومه بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم . اه . والمجد وإن ذكر ذلك بسنده إلى ابن الخيام » للكن قال الذهبي وغيره : إنها موضوعة' ؛ أي : وإن كان الصحيح أن الخضر حي . ومن أوضح الأدلة على ذلك ما صح عن إمام الهدى عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالیٰ عنه : أن الخضر اجتمع به » وآنه رُئي عنده » فسئل » فقال : هلذا الخضر » وقد ذكرت ذلك فى أواخر كتابى « الصواعق المحرقة على إخوان الشياطين والضلال والابتداع E EE وحكي عن إبراهيم التيمي : أنه اجتمع بالخضر عند الكعبة » وأنه أخبره بكيفية طويلة مَّن فعلها . . رأى النبى صلى الله عليه وسلم في منامه » وأنه فعلها فرآه صلى الله عليه وسلم » ورأآى الجنة ونعيمها وتنعم به » فإن عمل ذلك ولم يره. . غفر له جميع كبائره » قال الحافظ السخاوي عقبها : ( وهلذامنكر » بل )١( الصلات والبشر ( ص۸۳٦۸ ) . (۲) ميزان الاعتدال ( ٦٩۲/۳ ) . (۳) الصواعق المحرقة ( ص٣٦۲۲ ) . ۱۸۳٦
عدد الصفحات ١٨٦لوائح الوضع ظاهرة غل ول 7 ( وروينا في « الصلاة » لعبد الرازق الطبسي بسند لا شك في بطلانه )“" . وجعل بعض الصالحين كل ليلة على نفسه عدداً معلوماً يصلي على النبي EN NN E e وسلم داخلاً عليه » فامتلا بيته نورا » فقال له : « هات هلذا الفم الذي يُكثر الصلاة على . . أقّله » » قال : فاستحييت › فأدرت له خدي فقبّله › فانتبهت ؛ فإذا البیت يفوح مسکاً من رائحته صلی الله عليه وسلم » وبقیت را الم م تله ف ى ر ا ا ویرویٰ : آنه من أراد رؤيته صلى الله عليه وسلم نوما » فليقل : ( اللهم ؛ صل على محمد كما هو أهله » اللهم ؛ صل على محمد كما تحب وترضى › فمن قال ذلك عدداً وتراً. . رآه صلی الله عليه وسلم » قیل : ویزید معه : اللهم ؛ صل على روح محمد في الأرواح » اللهم ؛ صل على جسد محمد في الأجساد » اللهم ؛ صل على قبر محمد في القبور › اللهم ؛ صل على محمد إلى يوم البعث والنشور ) . (۱)( القول البدیع ( ص۲۸۰ ) . (۲( القول البديع ( ص۲۷۹ 4 (۳( ذكرها المجد اللغوي في « الصّلات والبشر » ( ص١۳٠ ) » والرائي هو محمد بن سعيد بن ف AY
عدد الصفحات ١٨٧الفصل الخامس في ذكر عقوبات وقبائح لمن لم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم مها أن من ذکر صلی الله عليه وسلم عنده فلم يصل عليه . . کان شقيًاً a N PEE بذلك وبالشحق . أخرج كثيرون بسند رجاله ثقات - ومن ثم قال الحاكم في « اا صحيح الإسناد - عن كعب بن عجرة رضي الله تعالٰ عنه قال قال رفول صلی الله عليه وسلم او العر ن فحضرنا › فلما ارتقیٰ درجهة. فال ام e ٠ الثانية وقال : ١ آمين » » ثم ارتقى الثالثة فقال : « آمين » » فلما نزل. . قلنا : يا رسول الله ؛ قد سمعنا منك الوم شيئاً ما كنا E OP عن الخير › وحكي الكسر ؛ أي : هلك _ من أدرك رمضان . . فلم يغفر له » قلت : امین › فلما رقيت - أي : بكسر القاف - الثانية . . قال : بعد من ذكرت عنده. . فلم يصل عليك » فقلت : آمين › فلما رقيت الثالثة. . قال : بعد من أدرك أبويه الكبرٌ عنده أو أحدهما. . فلم يدخلاه الجنة لت ا ا 2 وفي رواية في سندها راو ضعفه غير واحد ووثقه ابن حبان J: ومن دکرت )١( اأخرجه الحاكم ( ٠٠٥۳/٤ ) .» والطبرانی فی «الکبیر » ( ۱٤٤/١۹ ) › والبيهقي في « الشعب »( ۱١۷۲ ) . A۸
عدد الصفحات ١٨٨عنده فلم يصل عليك . . فأبعده الله » قل : آمین › فقلت : آمین »' . TT للكن لها شواهد تصيّرها حسنة : أنهم سألوه لم جلس على المنبر . . قال : « آتاني جبريل فقال : رَغْم أنف رجل أدرك أبويه أو أحدهما. . فلم يدخل الجنة » فقلت : آمين » قال : ورغم أنف امرىء أدرك راا .فلم ر هم قل مين ٠ قال ورغم اف من دكت هتاه ا E O E . رغم أنف رجل » في الثلاثة بمعنى التي قبلها" ١ : - حسن غريب ا ر ل د ا يقال : رغم - بكسر ثانيه المعجم وفتحه - رَغماً بتثليث أوله » وأرغم الله أنفه ؛ آي : ألصقه بالرّغام » وهو التراب » هلذا هو الأصل » ثم استعمل في الذل والعجز عن الانتصاف والانقياد على كر » وقيل : رغم بالكسر : لصق اا وھا اوا ل E N TE TEY او جرا NC SG yS قال : شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما. . فلم يدخلاه الجنة »> فقلت : et چ 2 ص ا امين » ثم قال : شقي عبد ذكرت عنده.. فلم يصل عليك » فقلت : E (۱) آخرجه ابن حبان ( ٤0۹ ) » والبزار ( ٠٤٠١١ ) » والطبرانی فی « الکبیر (٩ ۲۹۱/۱۹ ) . © ادا ا ی و ع کے E ( ص۳۳ ) » وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد ( ۱١۹/۱۰ ) . (۳) المستدرك ( ٥٤۹/١ ) » وسنن الترمذي ( ۳٠٤١ ) »› والمسند( ۲٥٤/۲ ) . . عزاه في « القول البديع » ( ص۲۹۷ ) لابن أبي عاصم مرفوعاً )٤( » وذكره السيوطي في « الدر المنثور ٠ ) ٠٤٤ ( » أخرجه البخاري في « الأدب المفرد )٥( ONO) ۱۸۹
عدد الصفحات ١٨٩وفي أخرى عند البيهقي : لما بن صلى الله عليه وسلم المنبر. . جعل له ثلاث عتبات » فلما صعدها صلى الله عليه وسلم - أي بكسر العين ا Ee ON EAE a EES يا محمد ؛ فقلت : لبيك وسعديك » فقال : من أدرك أبويه أو أحدهما » فلم تر ادوا قل > امین فقلت :+ اة لاد اة الان ل امج فلت لك وسعداك > قال من اذرك فهر رمان فام نهاره وقام ليله » ثم مات ولم يُغفر له. . فأبعده الله » قل : آمين » فقلت : آمين » فلما صعد العتبة الثالثة . . قال : يا محمد ؛ قلت : لبيك وسعديك › اليو ت عق ا غلك ات ول ر ا ل ار NE o Le و ا د ل و ا ورسوله أعلم » قال : « جاءني جبريل » فقال ا E O POPE أدرك والديه أو أحدهما فلم ير برّهما. . دخل النار » فأبعده الله عز وجل FEE O ONES ^ ن 1 ع ن ا ا )۳( فأبعده الله عز وجل وآسحقه » فقلت : امين “ وفى أخحرىٰ - رجالها ثقات إلا واحدا اختلف فيه - : بينما النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر ؛ إذ قال : أمين ( ثلاث مرات ) » فسبئل عن ذلك ال وا )١( أخرجه البيهقى فى «الشعب» )۳٦۲۲( » وذكره السيوطي في «الدر المنشور“ (EAN) ا (۲( في هامش ( ج ) : ( أسحقه بإبلائه وإذهاب آثره ) . (۳) أخرجه الطبراني في «الكبير » ( ٠ ) ٠١/١١ وذكره الهيثمي في «١ مجمع الزوائد “ ( ۱1۸/۱۰ ) . ' وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد » ) 1۸/١١( ٠ أخرجه الطبراني في «الكبير )٤( CAE
عدد الصفحات ١٩٠فيحتمل تعدد الواقعة » أو أراد الراوي بهلذا ما يشمل كونه على درجه › a ّ ل 8 “ ۴ ۱ ۶ ۰ ولي اخری - في سندها ابن لھیعة للکن لھا شواهد كما تری - : انه لما انصرف . . سئل فقال : ١ إن جبريل تبدّى لى فى أول درجة فقال : يا محمد ؛ من أدرك والديه فلم يدخلاه الجنة. . فأبعده الله ثم أبعده > فقلت E ( تم قال لى فى الدرجة الثانية : ومن أدرك شهر رمضان فلم بُغْفر له . . فأبعده الله ثم أبعده » فقلت : امين » ثم تبدّى لي في الدرجة الثالثة فقال : ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك . . فأبعده الله ثم أبعده » فقلت TT : و وجاء بسند ضعیف : ١ من ذکرت عنده فلم يصل على . . فقد شق ٣» : وفي لفظ : « عبد درت عدو فل بل غ ورو ئ الديا ` ١ من ذكرتث عنده فلم يصل على . . دخل النار “٠ . اا ا ا في رواية » أو أنه بادر إليه قبل الأمر به فى الثلاث » وفى رواية : أنه بادر إليه e eal ES إلا بعد الأمر به > وحكمة هلذه واضحة » وهو أنه ترك الانتصار لنفسه صلى الله وو ا ی انتصارهم لله تعالیٰ وبالله عز وجل » ومن ثم لم ينتصر قط صلى الله عليه وسلم لنفسه ٠ وإنما کان ینتصر إذا انئهکت حرمات الله تعالیٰ » وبه يظهر هنا سر ( احرج لار 0 4 وکرو الرق ف 3 الر قب وال 00*27 والهيثمي في « مجمع الزوائد ۱۹۸/٠١ (٠ ) . 1 (۲) أخرجه الطبراني في «الأوسط » ( ۳۸۸۳ ) » وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد ( 1/۳( . )۳( عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص۲۹۸ ) للطبري . . ) ٠١۳١ ( الفردوس بمأثور الخطاب )٤( ۹
عدد الصفحات ١٩١مبادرته صلى الله عليه وسلم إلى التأمين من غير أمر في الروايات الثلاث ؛ لأنه el a EF > بل انتقاماً ممن ترك أمر الله تعال لعباده بقوله : لوا ع يه سما َسَليمًا) » وتركه ذلك في الثلاث حتى أمر به كأنه لغلبة على اعا سال اع اال ي > فلما أمر. . لم يسعه التخلف » وهلذه الروايات الثلاث مما يؤيد تعدد الواقعة الذي أشرت إليه انفاً . وا ا ره ا ول و ا ف الح ب ل ي ا ا عا ال 0 ورل اف ل ا عليه وسلم : « من ذكرث عنده فخطىء الصلاة عليّ . خطىء طريق الجنة » أخرجه الطبراني والطبري”'“ > ورواه ابن أ OE الحنفية وغيره - قال المنذري : وهو أشبه ولفظه : ي الع 2 ء, » + مھ 2 : ر وفي أخرى ضعيفة › بل منكرة : ( . . .فلم يصل على . . فقد خحطىء طريق O TIT SET وفي أخرى : « من نسي الصلاة على . . خحطىء طريق الجنة ٠» : وفي اخرى .2 م .دكت عنده فنسني الصلاة علي . . خطىء طر یق ل ا چ وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق الرشيد العطار : « من نسي الصلاة على . (۱) الط زان ف١ الکیر 1( ۲۸/۴ ) : E E (۳) أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ( ص۸٤ ) » والبيهقي في الشعب ( ۲/ ۲۱١ ) بنحوه . )٤( اخرجه ابن ماجه ( ۸ ٩ ) . والطبراني في ۱ الکبیر (٩ ۱۸۰/۱۲ ) عن ابن عباس رضي الله عنهما . . ) ٤٤۳/۷ ( » أخرجه ابن أبي شيبة في « مصنفه )٠( ۹۲
عدد الصفحات ١٩٢خحطىء طريق الجنة '“ وقال : ( حديث حسن متصل ) . اه ولا يعارضه قول أبي الو غساكر :+ (الارمال فه أضح ا لان الاتصال مقدم على الور ال ؛ لأن مع الأول زيادة علم ٠ > على أن كثرة طرقه و ك وو وهلذه الأحاديث ينبغي أن تحمل على أنه لَمّا سمع ذكره صلى الله عليه وسلم. . تلاهىٰ عن الصلاة ة عليه صلی الله عليه وسلم حتیٰ نسیها » ولا عكر عليه أن الناسي غير مكلف ؛ لأن محله مالم ينسب اا من تشاغل بلعب الشطرنج عن الصلاة حتى نسيها إلى أن حرج وتتها ؛ لانه تسبب بهلذا اللهو المؤدي للتشاغل والنسيان إلى الاستهتار بها حتى خرج وقتها . ثم ریت بعضهم استشکله » وأجاب عنه بان ( نسي ) بمعنیٰ E کقوله سبحانه وتعالی : # سوا اله فنمهم ب 4 ۰ ديك أك ٤اِا ) وهو غفلة عن التحقيق الذي دكرته . و( خحطیءَ ) : بفتح فکسر وهمز آخره › يقال : حطیء في دینه . . لذا آم فيه » والخطءٌ : الذنب والإثم » وأخطاً يخطىء. . إذا سلك سبيل الخطا عمدا أو سها > وال وء بح ٠ أحطا ضا > اوقل : خطىء. تعمد » وأخطأً. . إذالم يتعمد . وا امن د عد قل هل عله صلل ال عات ودل فا جفاه . صح عن قتادة مرسلاً قال : قال رسول الله صلى اله عليه وسلم : الجفاء أن أذكر عند رجل فلا يصلي عل »“" صلى الله عليه وسلم . )١( عزاه الإمام السخاوي في «القول البديع ٠ ( ص٠٠۳ ) لابن أبي حاتم من طريق جابر (۲( قال الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص٠٠۳ ) : ( أخرجه النميري هلكذا من وجهين من طریق عبد الرزاق » وهو فى « جامعه » » ورواته ثقات ) » و« جامع عبد الرزاق " هو « الجامح الكبير » وهو عير ( المصنف ) › وعراه الحافظ ا حجر فی « الفتح » = ۹۳
عدد الصفحات ١٩٣والجفا : ترك البرّ والصّلة » ويطلق أيضاً على غاظ الطبع والبعد عن الى . a ت ویرویٰ : « من ذکرت بين يديه ولم يصل على صلاة تامة . . فليس مني » ولا آنا منه - ثم قال : -اللهم صل مَنْ وصلني > واقطع مَنْ لم يَصلنی » » قال الحافظ السخاوي : ( ولم أقف على سنده )' . ومنها : أن البخيل كل البخيل الذي لا يراه يوم القيامة » والذي هو أبخل الناس. . من ذكر عنده فلم يصل عليه صلى الله عليه وسلم . أخرج جمع عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما : آنه صلى الله عليه وسلم قال : « بحسب امرىء من البخل أن أذكر عنده فلا يصلى عل )° وعن آخيه الحسين بن علي رضي الله تعالى عنهم > عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « البخيل من ذکرت عنده فلم يصلٌ علىّ » أخرجه كثيرون » وصححه الحاكم » قال : ولم یخرجاه وله شراهدعن اى سحادال رق ع اى دا ارال واا ا ر ذکرت عنده فلم یصلٌ علع ٩ . عليه وسلم قال : « البخيل من ذكرت عنده فلم يصل على » » قال الترمذي : حسن صحيح وزاد في نسخهۀ 1 ا و ر ا ا اى )€( )٥( ٠۸/١١ ( ) إلى عبد الرزاق عن قتادة مرسلاً . القول البديع ( ص٠٠۳ ) . أخرجه القاضي إسماعيل الجهضمي في « فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم » ( ص٥٤ ) » وذکره ابن کثیر فی « تفسیره » ( ٥٩۱۲/۳ ) . رجه أبن عبان ( 0۹06 > والحاك ( (04۹/١ والنسائي في ١ الكبرى 0۸61(8 وأحمد ( ۲۰۱/۱ ) » والبزار ( ۱۳٤۲ ) › والطبرانی فی « الکبیر ( ۳/ ۱۲۷ ) » والبیهقی فی « الشعب ۱٥۹۷ (٩ ) » والدیلمی فی « الفردوس ۲( ۲۲۳۰) . ۰ الشعب( ٠١٦١ ) . کک آخر جه الترمذي ( ۳٠٤٩ ) وابن بشکوال في « القربة )( ١١١ ) . ۹٤
عدد الصفحات ١٩٤كثرة الاختلاف في طرقه. . : ( وفي الجملة فلا يقصر هلذا الحديث عن Ns N E ا عنده فلم يصل علي » ومن قال له ربه في کتابه : ادعوني » فلم يَذعه » قال الله تعالل : أدعوف أَسْتَجِب لر 4 » » قال الحافظ السخاوي : ( ولم أقف على e 0 وفي « شرف المصطفى » لأبي سعد : أن عائشة رضي الله تعال عنها كانت r TT O E E النبي صلى الله عليه وسلم › فأضاء البيت بضوئه صلى الله عليه وسلم › ووجدت الإبرة » فقالت : ما أضواً وجهك يا رسول الله! قال : « ويل لمن لا يراني يوم القيامة » » قالت : ومن لا يراك ؟ قال : «البخيل » » قالت : بو الل :قال :الال لغ ااام اسي . ا ااي و اد ال ا د ا ال عل 2 . رف الخو الف ىدا ي ال ل ا ع r a e Ela e CGE . عليه وسلم » ورواته ثقات . ) ۳٠۲ص ( القول البديع )١( (۲) القول البدیع ( ص۳۰۲ ) . (۳) شرف المصطفیٰ صلی الله عليه وسلم ( ۳٠۴١ ) . )٤( كذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع » ( ص۳٠۳ ) للديلمي من طريق الحاكم في غير( المستدرك:): . ) ٠٠١۲١ () أخرجه ابن المبارك فى « الزهد )٥( oa aga © ۹0٥
عدد الصفحات ١٩٥وفي رواية : « آلا أخبركم بأبخل الناس ؟ » ٠ قالوا : بلى يا رسول الله » قال : « من ذكرت عنده فلم يصلٌ على . . . فذاك أبخل الناس » . وفي آخرىٰ : « إن أبخل الناس من ذکرت عنده فلم يصلٌ على “٩ صلى الله عليه وسلم » والحديث غريب » ورجاله رجال الصحيح › إلا أن واليخل معناة اللخرى:: امسات ما بف غين سجحةء اريك هه ها التكاسل عن هلذه العبادة العظيمة . -ومنها : آن من لم يصل عليه صلی الله عليه وسلم عند ذكره.. ملعون . ذكر أبو نعيم في « الحلية » : ( أن رجلا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعه ظبي قد اصطاده › فأنطق الله سبحانه وتعالى الذي أنطق كل شيء الظبىَ › فقال : يا رسول الله ؛ إن لي أولاداً وأنا أرضعهم » وإنهم الآن جياع » فأمُر هلذا اا ی اف فأرضع آولادي وأعود › ال 00 تعودي ؟ » » قالت : إن لم أعد. . فلعنني الله عز وجل كمن تذكر بين يديه فلا غل فلك ر د كی ول ول فل ایل اف علو « أطلقها وأنا ضامنها » » فذهبت الظبية > ٹم عادت > فنزل جبريل عليه السلام وقال : يا محمد ؛ الله يقرئك السلام » ويقول لك : وعزتي وجلالي ؛ آنا أرحم بأمتك من هلذه الظبية بأولادها » وأنا أردهم إليك » كما رجعت الظبية إليك صلى الله عليه وسلم )أ . ا ا ور هل اداه ری عل ف عا اتا (1) أخرجه ابن أبي عاصم في ١ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ( ۲۹ ) ٠ وذكره المنذري في « الترغیب والترهیب » (۲/ )۸٠۵ . (۲) آخرجه ابن عساكر في « تاريخه » ( ۳٠١ /٥۹ ) » والقاضي إسماعيل الجهضمي في ١ فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ٠ ( ص٥٤ ) > وذكره ابن كثير في ١ تفسيره ٠ ( 0/۳( . () كذلك عزاه الإمام السخاوي في « القول البديع ٠ ( ص۳٠۳ ) لأبي نعيم في « الحلية » » وانظر لتمام الفائدة قول الحافظ ابن حجر عن هلذا الحديث في « الفتح »( ٥۹۲/١ ) . ۱۹٦
عدد الصفحات ١٩٦