17 أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوينِ 6لِلـنُّـونِ إِنْ تَسْـكُـنْ وَلِلتَّنْـوِيـنِ أَرْبَـعُ أَحْـكَـامٍ فَـخُـذْ تَبْيِيـنِـي 7فَـالأَوَّلُ الإظْهَـارُ قَبْـلَ أَحْـرُفِ لِلْحَلْـقِ سِـتٌّ رُتِّبَـتْ فَلْتَـعْـرِفِ 8هَمْـزٌ فَهَـاءٌ ثُـمَّ عَـيْـنٌ حَــاءُ مُهْمَلَـتَـانِ ثُــمَّ غَـيْـنٌ خَــاءُ 9والثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِسِـتَّـةٍ أَتَــتْ فِ يَرْمَلُـونَ عِنْدَهُـمْ قَـدْ ثَبَتَـتْ 10لَكِنَّهَـا قِسْمَـانِ قِـسْـمٌ يُدْغَـمَـا فِـيـهِ بِغُـنَّـةٍ بِيَنْـمُـو عُلِـمَـا 11إِلاَّ إِذَا كَــانَ بِكِلْـمَـةٍ فَـــلاَ تُدْغَـمْ كَدُنْيَـا ثُـمَّ صِنْـوَانٍ تَـلاَ 1(وَالثَّـانِ إِدْغَـامٌ بِغَـيْـرِ غُـنَّـهْ فِـي الـلاَّمِ وَالـرَّا ثُـمَّ كَرِّرَنَّـهْ 13وَالثَّالـثُ الإِقْـلاَبُ عِنْـدَ الْـبَـاءِ مِيمًـا بِغُـنَّـةٍ مَــعَ الإِخْـفَـاءِ 14وَالرَّابِعُ الإِخْفَـاءُ عِنْـدَ الْفَاضِـلِ مِـنَ الحُـرُوفِ وَاجِـبٌ لِلْفَاضِـلِ 15فِ خَْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ رَمْزُهَـا فِ كِلْمِ هَذَا البَيْـتِ قَـد ضَّمَّنْتُهَـا 16صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سمََا دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِ تُقًى ضَـعْ ظَالمَِـا الشرح: هي أحد حروف الهجاء، وتكون في الاسم والفعل النون الساكنة والحرف، ومتوسطة ومتطرفة، كالإنسان وينسلون ومن وعن، نون ساكنة زائدة لغير توكيد، تلحق آخر الاسم لفظاً والتنوين ووصلاً وتفارقه خطاً ووقفاً.
عدد الصفحات ١٧18 إظهار النون الساكنة والتنوينوالإظهار لغة: البيان، واصطلاحاً: مع حروف الإظهار الحلقية الستة: الهمز والهاء والعين والحاء والغين والخاء،ويكون من كلمة ومن كلمتين مع النون الساكنة، أما مع التنوين فلا يكون إلا من كلمتين كـ:ينأون وينهون وأنعمت وينحتون وسينغضون ومنخنقة، وإن أنتم، وإن هم، ومن عمل، ومن غل، ومن خوف، ومن حادّ، وعذاب أليم، وعذاب عظيم، وقوله: وعليم حكيم، وحكيم عليم، وعذاب غليظ، وعليم خبير. « أحرفِ ستٍ.والرفع على الابتداء، وخبره الجار والمجرور للحلقِ فَلْتَعْرِفِ “وقوله : الإدخال، مأخوذ مِن قول العرب: أدغمت اللجامَ والإدغام لغة الفرسَ، واصطلاحاً: إدخال ساكن في متحرك، فيصيران حرفاً واحداً مشدداً، والإدغام أنواع: متماثل، ومتجانس، ومتقارب وسيأتي بيانه أما مع النون الساكنة والتنوين فيكون مع أحرف (يرملون) بضم الميم وهو قسمان: القسم الأول: الإدغام من غير غنة، وله حرفان: اللام والراء، ويسمى إدغاماً كاملاً ؛ لذهاب الحرف والصفة معاً. والمراد بالحرف النون، والصفة الغنة، كمن ربهم، وثمرة رزقاً، ومن لدنه، وخير لكم. والقسم الثاني: الإدغام بغنة، وله أربعة أحرف مجموعة في قولهم: « وحبل من مسد، ومن نعمة، وعاملة ناصبة. ويسمى الإدغام بغنة
عدد الصفحات ١٨19 إدغاماً ناقصاً ؛ لذهاب الحرف وبقاء الصفة، والصواب أنه مع النون والميم يسمى إدغاما كاملا. وشرط الإدغام مع النون الساكنة والتنوين أن يكون من كلمتين، لذلك أظهرنا في: دنيا، وبنيان، وقنوان، وصنوان؛ لفقد وقوله الشرط. وقوله وفي بعض النسخ لكنها قسمان قسم يُدغَمُ فيه بغنة بـينمو يُعْلَمُ وقوله إخفاء تكريره. وفي بعض النسخ وَالثَّانِ إِدْغَامٌ بِغَيرِْ غُنَّهْ وَرَمْزُهُ رَلَّ فَأَتْقِنَنَّهْ أي: افهمنه واحفظه التحويل، واصطلاحاً: قلب النون الساكنة والتنوين والقلب لغة: ميماً مع الإخفاء، وله حرف واحد وهو الباء، مثال ذلك: من بعد، وعليم بذات الصدور. وعلى القارئ أن يطبق شفتيه من غير كزٍّ أو مبالغة في إطباقهما،
عدد الصفحات ١٩20 ولا يترك فرجة بينه ولتحـــذرن قراءة بالفرجـــة وما روى الأسلاف فهو حجة إذ لا دليل قد روي عن السلف إلا اجتهاد عامر من الخلــــف ولا حجة لمن يقول: بترك الفرجة، فهو قول محدث، والقراءة سنة متبعة يأخذها اللاحق عن السابق. وهو لغة: الستر، واصطلاحاً: هو صفة بين الإدغام والإخفاء، والإظهار عارٍ عن التشديد، مع بقاء الغنة في الحرف الأول، وهذه الصفة تكون مرققة إن وليها حرف مرقق مثل: أنتم، أو مفخمة إن وليها حرف مفخم مثل: من طيبات، وحروفه خمسة عشر حرفا، غير حروف الإظهار والإدغام والقلب، جمعت في أول كلم هذا البيت: صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما دم طيبا زد في تقى ضع ظالما وأمثلته واضحة جلية، مثل: أنتم، وإن جاءكم، ومنكم، من طيبات.حلية تلبسونا. وعلى القارئ مجافَاة اللسان قليلاً عن مخرج النون عند الإخفاء، وذلك بأن يوضع اللسان عند مخرج حَرْفِ الإخفاء متجافياً عنه قليلاً خشية الإظهار، وليحْذَرِ القارىء من المبالغة في تجافي اللسان أو المبالغة في إلصاقه ؛ لأن الإخفاء حالة بين الإدغام والإظهار، فهو منزلة بين منزلتين، لا مُبَينٌَّ ولا مُدْغَمٌ. وللإخفاء ثلاث مراتب: - قربى: مع الطاء والدال والتاء؛ لقرب مخرجها من مخرج النون، 1
عدد الصفحات ٢٠21 فيكون الإخفاء قريبا من الإدغام - بعدى: مع القاف والكاف ؛ لبعد مخرجهما عن مخرج النون 2 فيكون الإخفاء قريبا من الإظهار -وسطى: مع الأحرف العشرة الباقية؛ لعدم قربها من النون 3 وعدم بعدها عنها والفاضل في قوله: وَالرَّابِـعُ الإِخْفَـاءُ عِنْـدَ الْفَاضِـلِ مِـنَ الحُـرُوفِ وَاجِــبٌ لِلْفَاضِـلِ في الشطر الأول، معناها: الباقي من الحروف، ” الفاضلِ“وكلمة وهو خمسة عشر. في العجز، معناها الكامل من الفضل بمعنى ” الفاضلِ“وكلمة الزيادة، وهو في الأصل نوع كمال يزيد به المتصف به على غيره. وقوله وقوله وقوله ولعل الناظم أخذ هذا البيت من قول ابن الجزري: صِفْ ذَا ثَنَا جود شخص قَد سَماَ كَرَما ضَعْ ظالماً زِدْ تُقَى دُمْ طَالِباً فترى
عدد الصفحات ٢١22 أَحْكَامُ النُّونِ وَالمِيمِ المُشَدَّدَتَيِْ 17وَغُـنَّ مِيمًـا ثُـمَّ نُونًـا شُــدِّدَا وَسَـمِّ كُـلاّاً حَـرْفَ غُنَّـةٍ بَــدَا الشرح: الغنة لغة: صوت في الخيشوم، واصطلاحا: صوت لذيذ مركب في جسم النون والميم، فهي ثابتة فيهما مطلقا، أي: في جميع حالاتها. ومن صفات النون الغنة، وهي صفة لازمة لها وتشاركها في ذلك الميم،كانتا متحركتين أو ساكنتين أو ظاهرتين أو مدغمتين أو مخفاتين، كعمّ، ولمّا، وإنّ، وأنّا وأنْ، ومن مسد، وكان، ولها مراتب: - المظهرتان. (- المخفاتان. 3- المدغمتان 2-المشددتان1 - المحركتان5 فهي في المشدد أكمل منها في المدغم، وفي المدغم أكمل منها المخفي، وفي المخفي أكمل منها في الساكن المظهر وفي الساكن المظهر أكمل منها في المتحرك. وتقدّر الغنة على حسب سرعة قراءة القارئ بين تحقيق أو تدوير أو حدر. وأما مقدار قبض الإصبع وبسطه في تقدير حركات الغنن والمدود فهو مقياس تقريبي غير ثابت ؛ لأنه يختلف باختلاف القارئ، وسرعته في القراءة.
عدد الصفحات ٢٢23 قال بعضهم وغـنةٌ صوتٌ لذيذٌ ركـبا ف النونِ والميـمِ على مراتبا مشــددانِ ثمَّ مـدغمان ومفـيانِ ثمَّ مــظهـرانِ كامـلةٌ لدى الثلاثةِ الأول ناقصةٌ ف الرابعِ الذي فضل أَحْكَامُ َالمِيمِ السَّاكِنَةِ 18وَالمِيمُ إِنْ تَسْكُنْ تَِي قَبْـلَ الِْجَـا لاَ أَلِـفٍ لَيِّنَـةٍ لِــذِي الحِْـجَـا 19أَحْكَامُهَـا ثَلاَثَـةٌ لِـمَـنْ ضَبَـطْ إِخْفَـاءٌ ادْغَـامٌ وَإِظْهَـارٌ فَـقَـطْ 0فَالأَوَّلُ الإِخْفَـاءُ عِـنْـدَ الْـبَـاءِ وَسَـمِّـهِ الشَّـفْـوِيَّ لِـلْـقُـرَّاءِ 1وَالثَّـانِ إِدْغَـامٌ بِِثْلِـهَـا أَتَـى وَسَمِّ إدْغَامًـا صَغِيـرًا يَـا فَتَـى ((وَالثَّالِـثُ الإِظْهَـارُ فِ الْبَقِـيَّـهْ مِـنْ أَحْـرُفٍ وَسمَِّهَـا شَفْـوِيَّـهْ 3وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَـا أَنْ تَْتَفِـي لِقُرْبِـهَـا وَلاتِّـحَـادِ فَـاعْـرِفِ الشرح: الميم الساكنة: هي الخالية من الحركة، ولها قبل حروف الهجاء ثلاثـة أحكـام: إخفاء وإظهار وإدغام. الحكم الأول: الإخفاء: وله حرف واحد وهو الباء فإذا وقعت الميم الساكنة قبل الباء جاز لك في ذلك وجهان الأول إخفاؤها، والثاني إظهارها والوجهان صحيحان مقروء بهما إلا أن الإخفاء هو المقدم في الأداء، وسمي إخفاءً شفويّاً لخروج الميم والباء من
عدد الصفحات ٢٣24 الشفتين.قال ابن الجزري (1(الميم إن تسكن بغنة لدى باء على المختار من أهل الأدا – إليهم بهدية – لا تأخذكم بهما رأفة – الأمثلة: ترميهم بحجارة ولا يغتب بعضكم بعضا. – يوم هم بارزون وعلى القارئ أن يطبق شفتيه من غير كزٍّ أو مبالغة في إطباقهما،ولا يترك فرجة بينهما. ولتحـــذرن قراءة بالفرجـــة وما روى الأسلاف فهو حجة إذ لا دليل قد روي عن السلف إلا اجتهاد عامر من الخلــــف ولا حجة لمن يقول: بترك الفرجة، فهو قول محدث، والقراءة سنة متبعة يأخذها اللاحق عن السابق. الحكم الثاني: الإدغام وله حرف واحد وهو الميم فإذا وقعت الميم الساكنة قبل ميم متحركة وجب إدغامها، مثاله: وحاق بهم ما كم من فئة. – كانوا الحكم الثالث: الإظهار وله ستة وعشرون حرفا وهي الباقية بعد حرف الإخفاء وحرف الإدغام ويكون من كلمة مثل: الحمد لله ومن كلمتين مثل: فجعلهم كعصف. واحذر أن تخفي الميم الساكنة إذا وقع بعدها واو أو فاء ففي هذه .33متن الجزرية ص (1(
عدد الصفحات ٢٤25 الحالة يجب عليك أن تسكن الميم سكونا صحيحا مع إظهارها ويسمى الإخفاء إخفاءً شفويا والإدغام إدغاما متماثلا أو إدغام مثلين صغيرا والإظهار إظهارا شفويا. وقوله:( تجي)بالهمز السَّاكن وتركه. وقوله معناه الفطن كامل العقل.” الحِْجَا “ وقوله: في نسخة وقوله
عدد الصفحات ٢٥26 حُكْمُ لامِ ألْ وَلامِ الْفِعْلِ 4لِـلاَمِ أَلْ حَـالاَنِ قَبْـلَ الأَحْـرُفِ أُولاَهُمَـا إِظْهَـارُهَـا فَلْتَـعْـرِفِ 5قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْـرَةٍ خُـذْ عِلْمَـهُ مِنِ ابْـغِ حَجَّـكَ وَخَـفْ عَقِيمَـهُ 6ثَانِيهِمَـا إِدْغَامُهَـا فِـي أَرْبَــعِ وَعَشْـرَةٍ أَيْضًـا وَرَمْزَهَـا فَـعِ 7طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحًْا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ دَعْ سُوءَ ظَـنٍّ زُرْ شَرِيفًـا لِلْكَرَمْ 8وَاللاَّمُ الاُولَـى سمَِّهَـا قَمَـرِيَّـهْ وَاللاَّمَ الاُخْـرَى سمَِّهَـا شَْسِيَّـهْ 9وأظْهِـرَنَّ لاَمَ فِـعْـلٍ مُطْلَـقَـا فِ نَْوِ قُلْ نَعَـمْ وَقُلْنَـا وَالْتَقَـى الشرح: لام ( أل ): هي: لام التعريف وهي زائدة عن أصل الكلمة وبنيتها سواء صح فصلها عن الكلمة التي هي فيها نحو: (المحسنين) أم لم يصح نحو: (الذي والتي) و(اللذان واللتان) وكلامنا هنا على التي يصح فصلها عن الكلمة التي هي فيها ولها عند حروف الهجاء حالتان: الأولى: وجوب الإظهار: وذلك يكون عند وقوع أحد حروف: (ابغ حجك وخف عقيمه) بعدها وهي (الهمزة والباء والغين والحاء والجيم والكاف والواو والخاء والفاء والعين والقاف والياء والميم الغفور – البغي – والهاء ) وإليك الأمثلة على هذا الترتيب: الأرض – الفتاح – الخبير – الودود – الكريم – ذو الجلال – الحكيم – الهوى.– المصير – اليوم – القيوم – العليم
عدد الصفحات ٢٦27 فإذا وقعت اللام قبل أحد هذه الحروف وجب إظهارها ويسمى هذا الإظهار (إظهارا قمريا) واللام (لاما قمرية) على طريقة التشبيه فشبهت اللام بالنجوم والحروف التي تظهر عندها بالقمر بجامع بقاء كل عند الآخر. الثانية: وجوب الإدغام: ويكون ذلك عند وقوع أحد حروف أوائل كلم هذا البيت بعدها: طب ثم صل رحما تفز ضف ذا نعم دع سوء ظن زر شريفا للكرم وهي: ( الظاء والثاء والصاد والراء والتاء والضاد والذال والنون والدال والسين والظاء والزاي والشين واللام ) وإليك الأمثلة على هذا الترتيب: (الطيبات، الثواب، الصابرين، الرحمن، التائبون، الضالين، الذكرى، الناس، الداع، السيئات، الظالمون، الزبور، الشاكرين، اليل) فإذا وقعت اللام قبل أحد هذه الأحرف وجب إدغامها ويسمى هذا الإدغام (إدغاما شمسيا) واللام (لاما شمسية) تشبيها لها بالنجم أيضا والحروف المرموز إليها في البيت بالشمس بجامع خفاء كل عند الآخر. أما لام الاسم وهي التي من أصل الكلمة وبنيتها نحو: (ألسنتكم وألوانكم، سلطان، سلسبيلا، زلزالا) فحكمها الإظهار مطلقا. وأما لام الفعل فحكمها وجوب الإظهار أي: سواء كان هذا الفعل ماضيا نحو: (التقى، وجعلنا ) أو مضارعا نحو:( يلتقطه ) و( لايلتفت ) أو أمرا نحو:( قل نعم ) هذا إذا لم يقع بعد لام فعل
عدد الصفحات ٢٧28 الأمر لام مثلها أو راء فإن وقع بعدها لام أو راء نحو: ( قل لكم )، (قل رب ) وجب الإدغام في المثال الأول وسببه ( التماثل ) كما وجب الإدغام في المثال الثاني وسببه التقارب أوالتجانس على اختلاف بين العلماء في ذلك. ومثل لام الفعل في وجوب الإظهار: ( لام الحرف ) نحو: ( هل تنقمون ) و (بل طبع ) ومحل إظهارها إذا لم يقع بعدها لام أو راء كذلك، فإن وقع بعدها لام أو راء نحو: (هل لكم، بل رفعه) وجب الإدغام. وقوله بضم التاء، وفتح الرَّاء، وبالياء المفتوحة وكسر الرَّاء. و بضمها وفتح الرَّاء. : بهمزة الوصل.”مِنِ ابْـغِ “وقوله: ومعنى البيت: اطلب حَجّاً لا رَفَثَ فيه ولا فُسُوقَ ولا جِدَال. ، وضبط بفتح ”الحاء“، وسكون ”الراء“: بضم ”رُحمًْا “وقوله: .”الرَّاء “
عدد الصفحات ٢٨29 ف المِثْلَيِْ وَالمُتَقَارِبَيِْ وَالمُتَجَانِسَيِْ 30إِنْ فِ الصِّفَاتِ وَالمَخَـارِجِ اتَّفَـقْ حَرْفَـانِ فَالمِْثْـلاَنِ فِيهِمَـا أَحَـقْ 31وَإِنْ يَكُونَـا مَْـرَجًـا تَقَـارَبَـا وَفِـي الصِّفَـاتِ اخْتَلَفَـا يُلَقَّـبَـا 3(مُتَقَارِبَـيْـنِ أَوْ يَكُونَـا اتَّـفَـقَـا فِ مَْـرَجٍ دُونَ الصِّفَـاتِ حُقِّقَـا 33بِالمُْتَجَانِسَـيْـنِ ثُـمَّ إِنْ سَـكَـنْ أَوَّلُ كُــلٍّ فَالصَّغِـيـرَ سمَِّـيَـنْ 34أَوْ حُرِّكَ الحَرْفَانِ فِ كُـلٍّ فَقُـلْ كُـلٌّ كَبِيـرٌ وافْهَمَـنْـهُ بِالمُْـثُـلْ الشرح: الإدغام المتماثل والمتقارب والمتجانس: الأول: المثــلان. وهما الحرفان اللذان اتفقا مخرجا وصفة كالتاءين والفاءين مثل: (فما ربحت تجارتهم) (فلا يسرف في القتل) وهو على ثلاثة أقسام فإن سكن أولهما وتحرك ثانيهما سمى مثلين صغيرا كالأمثلة المتقدمة وحكمه وجوب الإدغام لجميع القراء وذلك إن لم يكن الأول حرف مد مثل: (قالوا وهم ) أو هاء سكت مثل: (ماليه هلك عني سلطانيه) وإلا وجب الإظهار في المثال الأول وهو (قالوا وهم ) وشبهه ؛ لئلا يزول المد بالإدغام وجاز في المثال الثاني وهو (ماليه هلك عني سلطانيه) إجراء للوصل مجرى الوقف، ولك وجه آخر هلك كبيرا مثل: (فيه هدى)، (الرحيم ملك) وحكمه الإظهار لجميع
عدد الصفحات ٢٩30 ، وإن تحرك الأول وسكن (1(القراء ماعدا السوسي عن أبي عمرو الثاني سميا مطلقا مثل: (ما نَنسخ)، (شقَقْنا) وحكمه الإظهار بلا خلاف وقد ذكر هذا النوع تتميما للأقسام وإن كان لا يترتب عليه أي فائدة. الثاني: المتقاربـان: وهما: (الحرفان اللذان تقاربا مخرجا وصفة أو مخرجا لا صفة) فقولنا: (مخرجا وصفة) مثل: القاف مع الكاف وهذا وقع في قوله تعالى: (ألم نخلقكم) وفيه لقالون وحفص ومن يوافقهم من القراء وجهان: الوجه الأول: الإدغام الكامل، بحيث لا تبقى صفة القاف مطلقا. الوجه الثاني: الإدغام الناقص، وهو إدغام القاف وإبقاء صفته من غير قلقلة. : (بل ران) لمن يدغمه،أما ومثل: اللام مع الراء نحو: قوله حفص فلا يدغمه ؛ لأنه يقرأ بالسكت من الشاطبية ومثل: الذال مع التاء في لفظ: (أخذت) كيفما جاء في القرآن الكريم لقالون ومن يوافقه أما حفص فيظهره، ومثل النون مع اللام كـ(وأن لو استقاموا) كالدال (2(وقولنا:(أو مخرجا لا صفة) وهو صغير وكبير، فالصغ مع السين مثل: (قد سمع) والذال مع الجيم مثل: (إذ جاءوكم) وللدوري أيضا من طريق الطيبة. (1( الصغير هو أن يسكن الحرف الأول ويتحرك الحرف الثاني ويدغم (2( الأول في الثا
عدد الصفحات ٣٠31 مثل: (عدد سنين) وحكمهما الإظهار لقالون وحفص (1(والكب ومن يوافقهم. الثالث: المتجانسان: وهما الحرفان اللذان اتفقا مخرجا واختلفا صفة، وحكمه الإظهار إلا في سبعة مواضع يجب الإدغام فيها وهي: 1 .الدال في التاء مثل: (قد تب 2 .والتاء في الدال مثل: (أثقلت دعوا 3 .والتاء في الطاء مثل: (فآمنت طائفة (. والذال في الظاء مثل: (إذ ظلمتم). 5 .والثاء في الذال مثل: (يلهث ذلك) وهذا اللفظ فيه وجهان لقالون الإدغام والإظهار. وحفص بالإدغام فقط. 6 .والباء في الميم من (اركب معنا) وكذلك هذا اللفظ فيه وجهان الإدغام والإظهار لقالون ومن يوافقه، أما حفص في سورة البقرة: (ويعذب من فبالإدغام فقط وأما قوله يشاء) فليس فيه إلا الإدغام لقالون ومن يوافقه من القراء من طريق الشاطبية، وله الإظهار والإدغام من طريق الطيّبة. أما حفص فيقرأه برفع الباء فلا إدغام له. والكبير هو أن يتحرك الحرفان معا ويدغم الأول في الثاني. (1(
عدد الصفحات ٣١32 7 .بسطت) وهو إدغام– فرطت – الطاء في التاء مثل: (أحطت متجانس ناقص لإدغام الطاء وإبقاء صفته من غير قلقلة. وقوله وقوله وكسر القاف الأولى مع تشديدها.” الحاء“وضبط بفتح
عدد الصفحات ٣٢