فتح رب البريــة في شرح المنظومة الجمزورية لسليمان الجمزوري إعداد: إبراهيم بن محمد كشيدان
عدد الصفحات ١A الطبعة الأو م2012هـ1433 إلا لمن أراد إعادة طبعه لتوزيعه مجاناً فله ذلك بشرط التصوير من هذه الطبعة وأن يكتب على الغلاف الخارجي: وقف لله تعالى وكذا للبيع بسعر معتدل بشرط أن يعتمد على هذه النسخة مع كتابة السعر على الغلاف الخارجي بعد مراجعة المؤلف فتح رب البريــة في شرح المنظومة الجمزورية alsalaf.org
عدد الصفحات ٢3 المقدمة إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبدُه رسولُه. ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ M .]102[Lﭰ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ M ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ]1[ Lﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ M ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ]70-71[ Lﯞ أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله -تعالى-، وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. فتح رب البرية في شرح (ثم أما بعد، فهذا مختصر سميته بــــ والله أسأل أن ينفع به كل من قرأه واطلع عليه، )المنظومة الجمزورية وأن يكون خالصا لوجهه الكريم. كتبه: أبو إسماعيل إبراهيم بن محمد كشيدان
عدد الصفحات ٣4 مقدمة لمبادئ علم التجويد الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على النبي الأكرم، وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد:- فهذه مقدمة في علم التجويد وتشتمل هذه المقدمة على عشرة مبادئ، وقد جمع هذه المبادئ العشرة الصبان في قوله: إن لكل فن مبـــادئ عشرة الحد والموضوع ثم الثمرة وفضله ونسبة والواضع والاسم الاستمداد حكم الشارع مسائل والبعض بالبعض اكتفى ومن درى الجميع حاز الشرفا وإليك مبادئ علم التجويد مفصلة: أولاً: حـده: التجويد لغة: التحسين. واصطلاحاً: هو إخراج كل حرف من مخرجه وإعطاؤه حقه ومستحقه. وحق الحرف صفاته الذاتية: كالاستعلاء والاستفال والغنة والجهر والشدة، فإن هذه الصفات لازمة للحرف لا تنفك عنه. وأما مستحق الحرف فصفاته العرضية الناشئة عن الصفات الذاتية كالتفخيم فإنه ناشئ عن الاستعلاء، وكالترقيق فإنه ناشئ عن الاستفال وهكذا.
عدد الصفحات ٤5 ثانياً: موضوعــه الكلمات القرآنية، وقيل: الحديث كذلك. ثالثا: ثمرته: صون اللسان عن اللحن في كتاب الله تعالى والفوز بسعادة الدارين الدنيا والآخرة. رابعاً: فضله: أنه علم شريف لتعلقه بأفضل الكتب وأجلّها. خامساً: نسبته: فهو من العلوم الشرعية يخدم إلى غيره من التباين أي: الاختلاف. كتاب الله. سادساً: واضعه: عن جبريل عن رب العزة - من الناحية العملية رسول ا .–سبحانه ومن الناحية العلمية وتقعيد قواعده فأئمة القراءة، وقيل: أبو الأسود الدؤلي، وقيل: أبو عبيد القاسم بن سلام وقيل: واضعه موسى بن عبيد الله بن يحي بن خاقان الخاقاني البغدادي المقرئ
عدد الصفحات ٥6 هـ وقد ألف في ذلك قصيدة مشهورة موسومة( 1( 325المتوفى سنة بالخاقانية. سابعا: اسمه: علم التجويد. ثامنا: استمداده: .من قراءة النبي تاسعا: حكمه: العلم به فرض كفاية والعمل به فرض عين على كل قارئ من مسلم : ( الذين ءاتينهم : (ورتل القرآن ترتيلاً)، وقولهومسلمة لقوله الكتب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ). فيفهم من هذه الآية أن من لم يقرأ القرآن مرتلاً كما أنزل وكان عالماً وليس جاهلاً بأحكامه التجويدية فإنه مذموم لمخالفته النصوص الدالة على قراءة القرآن مرتلاً مجوداً محسناً، ولكن أقول: إن الذي تتعين فرضيته هو النطق السليم لكلمات التنزيل، وإخراجها من مخارجها الصحيحة، وبيان صفاتها، وقراءتها كما أنزلت من غير لحن ولا إفراط ولا تفريط،هذا « :وقد أخرج الطبراني في معجمه الكبير بسنده إلى ابن مسعود }إنما الصدقت للفقراء والمسك {كان يقرئ رجلا فقرأ الرجل مرسلة الرعاية لتجويد القراءة وتحقيق لفظ التلاوة للإمام أبي محمد مكي بن (1( .22أبي طالب تحقيق د أحمد حسن فرحات ص
عدد الصفحات ٦7 إنما الصدقت للفقراء { فقال: وكيف أقرأكها؟ قال: أقرأنيها أنكر على هذا الرجل وفابن مسعود ،(1(فمدها}والمساك ، ولو كان ترك المد جائزا لما أنكر }للفقراء{يرخص له في ترك المد من عليه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجوب القراءة بالأحكام التجويدية؛ لأن القراءة سنة متبعة يأخذها اللاحق عن السابق، فعلى القراء أن يتبعوا ولا يبتدعوا، وجاء في صحيح البخاري عن أنس ، وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ (2( أنه كان يمد مدا في وصف قراءة النبي « :أَنََّا ذَكَرَتْ أَوْ كَلِمَةً غَيرَْهَا قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهَِّ }الحَْمْدُ للهَِِّ رَبِّ الْعَالمَِينَ الرَّحمَْنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ {الرَّحِيمِ ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على امتثال (3(يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً وإتقان }ورتل القرآن ترتي{ : في قوله لأمر ربهالنبي هو خطاب لأمته ما لم ، والخطاب للنبيقراءته لكتاب ربه يكن خاصا به، ولنا في رسول الله إسوة حسنة، وإن القرآن أنزل للتدبر وللتذكر والعمل به، وهذا الوصف هو الذي يتأتى منه وقال: }أفلا يتدبرون القرآن{:وهو التدبر والتأمل قال الغرض، ، ولا }كتب أنزلنه إليك مبرك ليدبروا ءايته وليتذكر أولوا الألباب{ .(((تتأثر القلوب ولا تخشع إلا بترتيله، فوجب الترتيل كما ب .173 /9المعجم الكبير للطبرا (1( كتاب الترتيل في القراءة باب758صحيح البخاري رقم الحديث (2( .192( ص(مد القراءة ج .003 أخرجه أبو داود،كتاب الحروف والقراءات( 3( أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن بتصرف لمحمد الأم ((( .1870الشنقيطي ص
عدد الصفحات ٧8 قال ابن الجزري في الن بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده هم متعبدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى (1(غيرها مشيرا إلى وجوب قراءة القرآن وفي ذلك يقول ابن الجزري مجودا مرتلا مع الالتزام بأحكامه والمحافظة عليها وترتيله كما نُقِلَ إلينا: والأخذ بالتجويد حتم لازم من لم يجود القرآن آثـم (((لأنــــــه بــــــه الإلــــــــه أنـــــــزلا وهكذا منه إلينا وصلا عاشرا: مسائله: قضاياهُ الكُليَّة، التي تُعرَف بها أحكام الجُزئيَّات؛ كقولهم: كُل نون ساكنةٍ وَقَع بعدها ميم وجب إدغامها فيها، وهكذا. .273/1 النشر،( 1( .( 8متن الجزرية ( ص (2(
عدد الصفحات ٨9 المنظومة مُقَدِّمَةٌ 1يَقُـولُ رَاجِـي رَحَْـةِ الْغَـفُـورِ دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُوري (الحَْمْـدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـا عَـلَـى محَُـمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ 3وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالمُْـدُودِ 4سمََّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ عَنْ شَيْخِنَـا المِْيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ 5أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا أَحْكَامُ النُّونِ السَّاكِنَةِ وَالتَّنْوينِ 6لِلـنُّـونِ إِنْ تَسْـكُـنْ وَلِلتَّنْـوِيـنِ أَرْبَـعُ أَحْـكَـامٍ فَـخُـذْ تَبْيِيـنِـي 7فَـالأَوَّلُ الإظْهَـارُ قَبْـلَ أَحْـرُفِ لِلْحَلْـقِ سِـتٌّ رُتِّبَـتْ فَلْتَـعْـرِفِ 8هَمْـزٌ فَهَـاءٌ ثُـمَّ عَـيْـنٌ حَــاءُ مُهْمَلَـتَـانِ ثُــمَّ غَـيْـنٌ خَــاءُ 9والثَّـانِ إِدْغَــامٌ بِسِـتَّـةٍ أَتَــتْ فِ يَرْمَلُـونَ عِنْدَهُـمْ قَـدْ ثَبَتَـتْ 10لَكِنَّهَـا قِسْمَـانِ قِـسْـمٌ يُدْغَـمَـا فِـيـهِ بِغُـنَّـةٍ بِيَنْـمُـو عُلِـمَـا 11إِلاَّ إِذَا كَــانَ بِكِلْـمَـةٍ فَـــلاَ تُدْغَـمْ كَدُنْيَـا ثُـمَّ صِنْـوَانٍ تَـلاَ 1(وَالثَّـانِ إِدْغَـامٌ بِغَـيْـرِ غُـنَّـهْ فِـي الـلاَّمِ وَالـرَّا ثُـمَّ كَرِّرَنَّـهْ 13وَالثَّالـثُ الإِقْـلاَبُ عِنْـدَ الْـبَـاءِ مِيمًـا بِغُـنَّـةٍ مَــعَ الإِخْـفَـاءِ 14وَالرَّابِعُ الإِخْفَـاءُ عِنْـدَ الْفَاضِـلِ مِـنَ الحُـرُوفِ وَاجِـبٌ لِلْفَاضِـلِ
عدد الصفحات ٩10 15فِ خَْسَةٍ مِنْ بَعْدِ عَشْـرٍ رَمْزُهَـا فِ كِلْمِ هَذَا البَيْـتِ قَـد ضَّمَّنْتُهَـا 16صِفْ ذَا ثَنَا كَمْ جَادَ شَخْصٌ قَدْ سمََا دُمْ طَيِّبًا زِدْ فِ تُقًى ضَـعْ ظَالمَِـا أَحْكَامُ النُّونِ وَالمِيمِ المُشَدَّدَتَيِْ 17وَغُـنَّ مِيمًـا ثُـمَّ نُونًـا شُــدِّدَا وَسَـمِّ كُـلاً حَـرْفَ غُنَّـةٍ بَــدَا أَحْكَامُ َالمِيمِ السَّاكِنَةِ 18وَالمِيمُ إِنْ تَسْكُنْ تَِي قَبْـلَ الِْجَـا لاَ أَلِـفٍ لَيِّنَـةٍ لِــذِي الحِْـجَـا 19أَحْكَامُهَـا ثَلاَثَـةٌ لِـمَـنْ ضَبَـطْ إِخْفَـاءٌ ادْغَـامٌ وَإِظْهَـارٌ فَـقَـطْ 0فَالأَوَّلُ الإِخْفَـاءُ عِـنْـدَ الْـبَـاءِ وَسَـمِّـهِ الشَّـفْـوِيَّ لِـلْـقُـرَّاءِ 1وَالثَّـانِ إِدْغَـامٌ بِِثْلِـهَـا أَتَـى وَسَمِّ إدْغَامًـا صَغِيـرًا يَـا فَتَـى ((وَالثَّالِـثُ الإِظْهَـارُ فِ الْبَقِـيَّـهْ مِـنْ أَحْـرُفٍ وَسمَِّهَـا شَفْـوِيَّـهْ 3وَاحْذَرْ لَدَى وَاوٍ وَفَـا أَنْ تَْتَفِـي لِقُرْبِـهَـا وَلاتِّـحَـادِ فَـاعْـرِفِ حُكْمُ لامِ ألْ وَلامِ الْفِعْلِ 4لِـلاَمِ أَلْ حَـالاَنِ قَبْـلَ الأَحْـرُفِ أُولاَهُمَـا إِظْهَـارُهَـا فَلْتَـعْـرِفِ 5قَبْلَ ارْبَعٍ مَعْ عَشْـرَةٍ خُـذْ عِلْمَـهُ مِنِ ابْـغِ حَجَّـكَ وَخَـفْ عَقِيمَـهُ 6ثَانِيهِمَـا إِدْغَامُهَـا فِـي أَرْبَــعِ وَعَشْـرَةٍ أَيْضًـا وَرَمْزَهَـا فَـعِ 7طِبْ ثُمَّ صِلْ رُحًْا تَفُزْ ضِفْ ذَا نِعَمْ دَعْ سُوءَ ظَـنٍّ زُرْ شَرِيفًـا لِلْكَرَمْ 8وَاللاَّمُ الاُولَـى سمَِّهَـا قَمَـرِيَّـهْ وَاللاَّمَ الاُخْـرَى سمَِّهَـا شَْسِيَّـهْ
عدد الصفحات ١٠11 (9وأظْهِـرَنَّ لاَمَ فِـعْـلٍ مُطْلَـقَـا فِ نَْوِ قُلْ نَعَـمْ وَقُلْنَـا وَالْتَقَـى ف المِثْلَيِْ وَالمُتَقَارِبَيِْ وَالمُتَجَانِسَيِْ 30إِنْ فِ الصِّفَاتِ وَالمَخَـارِجِ اتَّفَـقْ حَرْفَـانِ فَالمِْثْـلاَنِ فِيهِمَـا أَحَـقْ 31وَإِنْ يَكُونَـا مَْـرَجًـا تَقَـارَبَـا وَفِـي الصِّفَـاتِ اخْتَلَفَـا يُلَقَّـبَـا 3(مُتَقَارِبَـيْـنِ أَوْ يَكُونَـا اتَّـفَـقَـا فِ مَْـرَجٍ دُونَ الصِّفَـاتِ حُقِّقَـا 33بِالمُْتَجَانِسَـيْـنِ ثُـمَّ إِنْ سَـكَـنْ أَوَّلُ كُــلٍّ فَالصَّغِـيـرَ سمَِّـيَـنْ 34أَوْ حُرِّكَ الحَرْفَانِ فِ كُـلٍّ فَقُـلْ كُـلٌّ كَبِيـرٌ وافْهَمَـنْـهُ بِالمُْـثُـلْ أقْسَامُ المَدِّ 35وَالمَْـدُّ أَصْلِـيٌّ وَ فَرْعِـيٌّ لَــهُ وَسَــمِّ أَوَّلاً طَبِيعِـيًّـا وَهُـــو 36مَا لاَ تَوَقُّـفٌ لَـهُ عَلَـى سَبَـبْ وَلا بِدُونِـهِ الحُـرُوفُ تُْتَـلَـبْ 37بلْ أَيُّ حَرْفٍ غَيُْ هَمْزٍ أَوْ سُكُونْ جَا بَعْـدَ مَـدٍّ فَالطَّبِيعِـيَّ يَكُـونْ 38وَالآخَرُ الْفَرْعِـيُّ مَوْقُوفٌ عَلَـى سَبَبْ كَهَمْـزٍ أَوْ سُكُـونٍ مُسْجَـلا 39حُـرُوفُـهُ ثَـلاَثَـةٌ فَعِـيـهَـا مِنْ لَفْظِ وَايٍ وَهْيَ فِـي نُوحِيهَـا 40وَالكَسْرُ قَبْلَ الْيَا وَقَبْلَ الْواوِ ضَـمْ شَرْطٌ وَفَتْـحٌ قَبْـلَ أَلْـفٍ يُلْتَـزَمْ 41وَاللِّيـنُ مِنْهَـا الْيَا وَوَاوٌ سُكِّـنَـا إِنِ انْفِتَـاحٌ قَبْـلَ كُـلٍّ أُعْلِـنَـا أَحْكَامُ َالمَدِّ 4(لِلْمَـدِّ أَحْـكَـامٌ ثَـلاَثَـةٌ تَـدُومْ وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالجَْوَازُ وَاللُّـزُومْ
عدد الصفحات ١١12 43فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْـزٌ بَعْـدَ مَـدْ فِـي كِلْمَـةٍ وَذَا بُِتَّصِـلٍ يُـعَـدْ 44وَجَائِـزٌ مَـدٌّ وَقَصْـرٌ إِنْ فُصِلْ كُـلٌّ بِكِلْمَـةٍ وَهَـذَا المُنْفَـصِـلْ 45وَمِثْـلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّـكُـونُ وَقْـفًـا كَتَعْلَـمُـونَ نَسْتَـعِـيـنُ 46أَوْ قُـدِّمَ الَْمْـزُ عَلَى المَـدِّ وَذَا بَـدَلْ كَآمَـنُـوا وَإِيمَـانًـا خُـذَا 47وَلاَزِمٌ إِنِ الـسُّـكُـونُ أُصِّـلاَ وَصْـلاً وَوَقْفًـا بَعْـدَ مَـدٍّ طُوِّلاَ أقْسَامُ المَدِّ الَّلازِمِ 48أَقْـسَـامُ لاَزِمٍ لَدَيْـهِـمْ أَرْبَـعَـهْ وَتِلْكَ كِلْمِـيٌّ وَحَـرْفِـيٌّ مَـعَـهْ 49كِلاَهُمَـا مُـخَـفَّـفٌ مُـثَـقَّـلُ فَـهَــذِهِ أَرْبَـعَــةٌ تُـفَـصَّـلُ 50فَإِنْ بِكِلْمَـةٍ سُـكُـونٌ اجْتَـمَـعْ مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْـوَ كِلْمِـيٌّ وَقَـعْ 51أَوْ فِ ثُلاَثِـيِّ الحُـرُوفِ وُجِـدَا وَالمَـدُّ وَسْطُـهُ فَحَـرْفِـيٌّ بَــدَا 5(كِلاَهُـمَـا مُثَـقَّـلٌ إِنْ أُدْغِـمَـا مََفَّـفٌ كُـلٌّ إِذَا لَــمْ يُدْغَـمَـا 53وَاللاَّزِمُ الحَْرْفِـيُّ أَوَّلَ الـسُّـوَرْ وُجُـودُهُ وَفِـي ثمََـانٍ انَْـصَـرْ 54يجَْمَعُهَا حُرُوفُ كَمْ عَسَـلْ نَقَـصْ وَعَيُْ ذُو وَجْهَيِْ والطُّولُ أَخَـصْ 55وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِـفْ فَـمَـدُّهُ مَـدًّا طَبِيعِـيًّـا أُلِــفْ 56وَذَاكَ أَيْضًا فِـي فَوَاتِـحِ السُّـوَرْ فِ لَفْظِ حَيٍّ طَاهِـرٍ قَـدِ انَْصَـرْ 57وَيجَْمَـعُ الْفَوَاتِـحَ الأَرْبَعْ عَشَـرْ صِلْهُ سُحَيًْا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَـرْ
عدد الصفحات ١٢13 خَاتَِةٌ 58وَتَـمَّ ذَا النَّـظْـمُ بَِـمْـدِ اللَِّ عَلَـى تََـامِـهِ بِــلاَ تَنَـاهِـي 59أَبْيَاتُـهُ نَـدٌّ بَـداَ لِــذِ النُّـهَـى تَارِيخُهَـا بُشْـرَى لمَِـنْ يُتْقِنُـهَـا 60ثُـمَّ الصَّـلاَةُ وَالـسَّـلاَمُ أَبَــدَا عَلَـى خِتَـامِ الأَنْبِـيَـاءِ أَحْـمَـدَا 61وَالآلِ وَالصَّحْـبِ وَكُـلِّ تَـابِـعِ وَكُـلِّ قَــارِئٍ وكُـلِّ سَـامِـعِ
عدد الصفحات ١٣14 المُقَدِّمَةٌ 1يَقُـولُ رَاجِـي رَحَْـةِ الْغَـفُـورِ دَوْمًـا سُلَيْمَـانُ هُـوَ الجَمْـزُوري (الحَْمْـدُ لـلَّـهِ مُصَلِّـيًـا عَـلَـى محَُـمَّـدٍ وَآلــهِ وَمَــنْ تَــلاَ 3وَبَعْـدُ هَــذَا النَّـظْـمُ لِلْمُـرِيـدِ فِـي النُّـونِ والتَّنْوِيـنِ وَالمُْـدُودِ 4سمََّيْـتُـهُ بِتُحْـفَـةِ الأَطْـفَــالِ عَنْ شَيْخِنَـا المِْيهِـىِّ ذِي الْكَمـالِ 5أَرْجُـو بِـهِ أَنْ يَنْـفَـعَ الطُّـلاَّبَـا وَالأَجْــرَ وَالْقَـبُـولَ وَالثَّـوَابَـا الشرح: أي: راجيا وطالبا رحمة الرحمن الغافر للذنوب والأدران، والرحمة .والغفور اسمان من أسمائه بالجرِّ على الإضافة. ” رَحمَْـةِ “وقوله: وقوله : سليمان الجمزوري، هذا اسمه، فهو سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري نسبةً إلى قرية في مصر يقال لها:جمزور. ولِدَ سنةَ ألف ومائة وبضع وستين من الهجرة النبوية، وكان شافعيَّ المذهب، صوفيَّ المنهج. ومن مؤلفاته هذه التحفة، وشرحٌ عليها اسمه فتح الأقفال بشرح تحُفة الأطفال، والفتح الرحمانيِ فى قراءات القرءان. ، فقد وسنة نبيه وبدأ الناظم بحمد الله اقتداءً بكتاب ا أنه قال صح عنه
عدد الصفحات ١٤15 والحمد(1(اللهَِّ إِلىَ هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَمٌ عَلىَ مَنْ اتَّبَعَ الهُْدَى هو وصف المحمود بكمال المحبة والتعظيم، والحمد يكون باللسان والجوارح والأركان، ثم عطف على الحمد الصلاة على النبي ( يَا أَيهَُّا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) امتثالا لقوله ].56[ « وفضل الصلاة عظيم، قال عليه بها عشرا أكثرهم علي صلاة ومحمد هو محَُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهَِّ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَِّ بْنِ كِلاَبِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعبِ بْنِ لؤَيِّ بْنِ غالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّضرِْ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضرََ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ،القرشي الهاشمي العربي، وله خمسة أسماء محمد، وأحمد، والحاشر، وَالمَْاحِي، والعاقب والمقفِّي، ومعناهما واحد، ولد يوم الاثنين عام الفيل بمكة، وتوفي يوم الاثنين العاشر من الربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة بالمدينة، وكتب السيرة حافلة : هم الذين وآل النبي وذكر فضائله وأخلاقهبالكلام عنه تحرم عليهم الصدقة، وهم بنو هاشم:آل علي وآل جعفر وآل العباس ، وقيل: وآل عقيل، وبنو عبد المطلب ، ومن آله أزواجه ووذريته ، فكل من كان متبعاً للنبي مستمسكاً الآل كل تقي تابع للنبي ، بشرعه وسنته مجتنباً للبدع وطرق الضلال فهو من آل النبي قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلىَ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا { أخرجه البخاري بَاب( 1( .(553سَوَاءٍ قَصْدٍ ، }وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهََّ
عدد الصفحات ١٥16 وقوله: (وبعد) هو ظرف مبني على الضم في محل نصب مفعول فيه وهذا الظرف قد قطع عن الإضافة والتقدير وبعد قولي، وكلمة (وبعد) أو (أما بعد) لفظ يؤتى به للانتقال من أسلوب إلى آخر، وهو نائب عن أما بعد، وأما بعد نائبة عن اسم شرط وفعله، تقديره ومهما يكن من شيء فكذا، وقيل أما بعد: هو أسلوب الخطاب.أي: وبعد فهذه المنظومة لطالب علم التجويد، في النون الساكنة والتنوين والمدود فقط، وسماها تحفة الأطفال والغلمان، والتحفة هي الهدية الفاخرة، ومرجعه في ذلك شيخه نور الدين علي بن عمر الميهي، هـ، نسبة إلى مسقط رأسه وميه بكسر الميم وفتحها 120(المتوفى سنة وهي قرية من قرى منوف بمصر. وعبارة الكامل من الناظم فيها مبالغة؛ إذ الكمال لله وحده إلا إذا أراد بها أنه ليس به عاهة أو نحو ذلك، ولو قال: ذي الخصال أو الجمال لكان أحسن. وهذه المنظومة نظمها لينتفع بها الطلاب وحصول الأجر والقبول والثواب من رب الأرباب. وقوله: (الطُّلاَّبَا) بضم الطاء جمع طالب، وفتحها مبالغة في طالب. ) بيتًا، على بحرِ الرجز. مستفعلن 61وعدد أبيات هذه المنظومة مستفعلن مستفعلن.
عدد الصفحات ١٦