103 رج ع يُصيب بعضهم ؛ فإنا كان عزاؤهم أن يصبروا لله وفي الله وبالله، ويعلموا بحق أنّ الله تعالى إنا كتب الباء على خلقه ليرصد مستوى يقينهم بموعوده، ويميّز بعضه ﯿ �له ﯯ ﴾ ()، وق ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﴾ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ وظه واستعال س الظاه تعالى برغبة الإجابة المطلقة ؛ ومن ذلك ما جاء في سي الإم ال في القراءات والقرآن وهو مع ما تقدّم من شهرة فضله ، وعلوّ مكانته وقع له في سن () سورة الأنبياء ، من الآية 2( 3(
عدد الصفحات ١٠٣104 واقع ر محمد بن يوسف القاضي ، وابن مجاهد ، وجماعة من القراء ، ونوظر ابن شنبوذَ المتعلّقة بكيفية ق في بع يق إلى قلّة المعرفة ، وأنهّم لم يسافروا في طلب العلم كا سافر؛ فتعجّل الوزير وأمر بضربه()، وبينا هو يُضرب ويتألم كان رحمة الله عليه قد سلّم أمره لله عزّ وجلّ () وقد جاء في العبر في خبر من غ محم ي اب بالق رّ ومحمد بن الحسن الحنيني، وتصدر ببغداد،وقد امتحن في سنة ثاث وعشين كا م وكان مجته 4 4/ حّ الق سنده وإن خالف الرسم، وعقد له في ذلك مجلس .. وهي مسألة مختلف فيها ولم يعد أحد ذلك قادحاً في روايته، ولا وصمه في عدالته هذا .. ولئا يس فيمكنن الرواية بالقراءات الش م العلاء إلى تأديب من أصّ على القراءة بالش فعلته . ينظر كتاب الأحرف الس عتر ، ص
عدد الصفحات ١٠٤10 في في بقوله: عزّ وجلّ س تعالى ..﴾ ()، وكذلك با عَلِمَه من فضل الله ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ﴿ عليه، وسَعة كرمه وسرعة إكرامه ونجدته لعبيده ، وبا اطمأنّ له قلبه رحمة الله عليه من أن الله تعالى يؤيّد رسله ومَنْ كان على أثرهم في الصبر والثبات على الحق وسلوك سبيله ؛ الذين آمنوا به وبموعوده في الحياة الدنيا ويوم القيامة، بقوله: ﴾ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﴿ وابت يش السّ دع توفي فيها ابن شنبوذ رحمه ا ومث () سورة الحج ، من الآية 2( 3( ضي رائق فإنه وقع بينه وبن ابن مقلة وأخذ ابن مقلة يراوغ ويكاتب فقبض عليه الرا ب بجك لي فأكرم محمد بن علي بن حس غير مرة ثم قطعت يده ولسانه وسجن حتى هلك وله ستون سنة
عدد الصفحات ١٠٥10 واختاف ألقابه وانتاءاته، وتعدد درجاته، واتس أن ينْصِ عظيم الفضيلة والاستنارة بها، والإف وامتلأت صفحات الأم تع وتبنّ آثار اشتغالهم بالقرآن وأثره في سلوكهم، وعوائده الإيجابية على الروح والجس من الدعاء، وحرص الأجيال على تناقلها، ولاس أهل القرآن، فجاءت العديد من الإشارات والعبارات والوقائع والدلالات الت من ذلك : * م المع ر القراءات، المس وكان أعْبَدَ مَنْ رأينا من القرّاء، وكان مُ () سير أعام النباء
عدد الصفحات ١٠٦10 * ومنهم مَنْ شهدت له الأوراق، وخطَّ مآثره الوُرّاق ، وطاف الناس بذكر فضائل مع ر م رجل وج كان يسخر منه وقت خُطبة الجمعة ، فأُقعِد ذلك الرّجل ولا شك أن ذلك السّاخر قد وقع في المنهي عنه، وخالف توجيه الله تعالى للمؤمنن بأن لا يس واس في الإيان، ولاشك أن اختاف الرّتبة معتبر في الإسام ؛ فقد جاء عن أمّ المؤمنن عائش () تنظ 277-27 4/5 2( لى المق الش سقطاته، وكان الشيخ كثيراً ما يتلعثم ويتوقف، فحضر ذلك الرجل في بعض الجمع، وجع في اكفنيه ، فأمَّنّا، قال الطرفي: فأُقعد ذلك الرجل، وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم
عدد الصفحات ١٠٧10 ﮰ ﮱ ﯓمناز ﴾ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ الظاه للعقوبة ، وسرعة نزول النصر من الله تعالى تأييداً لعبده المؤمن العالم، قال تعالى: ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﴿ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﴾ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ و ذلك لمن الباء الذي حثّ الله تعالى رس صور تحمّل أعباء الدعوة إلى توحيد الله تعالى ، ونش تعاليمه، بقوله جلّ وعزّ: ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﴿ ﴾ﯽ ومما لا ش وكأ التط تش () المسند المستخرج على صحيح مسلم، لأبي نعيم الأصبها 2( 3( 4(
عدد الصفحات ١٠٨10 والاس السّ غيرهم، وما ذلك إلا تنطّع وتحكّم لرواس ق العل م مخلفات متراكمة خلطت س أصبحت الشيطانية ؛ فظهرت سلوكياتهم السلبية تجاه أبناء الأمة المؤمنن، حتى س شهد العقاء بفضله وحفظوا مكانته، وليس بغريب أن نلحظ الكثير من أقوال السّ وبعض ع المكاسب على المستوى الفردي. ما وقد اتضح لنا وس أصاب العديد من أولئك ويصيبهم من عيّ عن إدراك آلية التعامل مع الآخرين وف وس ونذب آثار المظلم من القديم، ولا سيا الذي لا يعود على الأمة وأبنائها وأجيالها إلا بالإحباط، والتقهقر، والهروب من مجابهة الحدث، وعدم تحمّل المسؤوليات الديني
عدد الصفحات ١٠٩110 بواج ة ما يس لا ب لس جلّ جاله. وفي الوق يتربل بزيّ علائها ومفكريها و دعاتها أو يش فه وأجيالها إلى تكاتف الجهود، ووحدة الهدف، وسرعة الانطاق بشتى المسارات والوس خلل البعض من أجل بناء أس القادم، ويُستجلب في ضوئها استحقاق تمكن السنن الإلهية، وأن يكون الدور للأم إلى الت الرّجال الذين صدقوا العهد مع الله ورسوله * كذل عث ج () تنظ 5 0 5-5 0 3/
عدد الصفحات ١١٠111 وطرقه وإعرابه، وله معرفة بالحديث وطرقه، وأُش الجي الدعوة، وقد مش ق س وسامة منهج * وم الدع والزهد، ر والتقل قصّة كا قال ابن بشكوال(). * وم رجالها، الش حتى رحمة الله عليه؛ فقد جاء في سيرته أنّه تصدّر للإقراء والتلقن ستن سنة، لقّن الآباء والأبناء والأحفاد احتس وي المنك خلق كثير، وما رُئي جمع أكثر من جمع جنازته في وقته، ودُفن بصفّة بش الحافي رحمة الله عليها () تنظر الصلة 2(
عدد الصفحات ١١١112 ولا ش في النافع المفيد، واستعاله بدنه وسائر حواسّه وروحه في خدمة القرآن الكريم وت إنم » خيكم من تعلّم القرآن وعلمه« .)2( » إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه« ثم إنّ حَجْب النَّفس عن فُتات الناس، من الصدقات وغيرها، والاعتزاز بطل س بقوله محاسبته لشيكه؛ لينظر من أين مطعمه ومشبه ومكسبه ولا ب بالمع على الحقيقة الحسنة والخاتمة بالحسنى التي اختُص بها أصحاب النوايا السليمة، والأعال الصالحة، ولاشك أنّه سلوك الذين أغدق الله عليهم بالمغانم والمكارم () أخرج القرآن وعلمه، برقم 2( القرآن وعلمه، برقم 3( و في مصنف ابن أبي شيبة بسنده إلى ابن مهران
عدد الصفحات ١١٢113 وال النفوس لتحقق من خاله مجتمعاً قرآنياً سلياً يحب الله ورسوله . ولمّا حقق الس نوا وللمؤمن المنسك ؛ جاءت أس �جم واستقرّ لدى الجميع أنهّم كانوا على أثر النبي الخاتم سيدنا محمد * وم جاء أبي رجاء، المعروف بأبي القاسم الأندل في س قب بنزوحه حفظ نفسه وعلمه لينفع عموم الناس، ولتبقى من خاله راي وفكره ومنهجه في إصاح النفوس والمجتمعات مما يش ذلك أسوة لسائر العقاء، ولاسيا في زماننا. * ومن الذين أشرقت س جاء عبد الله ، أبو عبد الله ابن الأش الفضل، في س مجاب الدع () ينظر معرفة القراء الكبار
عدد الصفحات ١١٣114 * ومن الذين صابروا حتى أذن الله لهم بالإمداد والإقدام، وأكرمهم بعلو عليه القدر وطيب المقام، فطوّف الباد إلى أن دخل بغداد واستوطنها، وفاضت بركات الكتاب الكريم، وظهر أثره في نفس الخطيب وأُشير إليه بالصاح وإجابة الدعوة، وعادت عليه بركات بغداد وأهلها ؛ الصالح الزاهد محمد بن إبراهيم،المعروف بأبي القاسم اللَّخْمِي الغَرْناطي المقرئ الحميدة؛ (ت يشار كان له الدور الفاعل في الاشتغال بالقرآن الكريم علاً وتعلياً، مع ما كان إليه من الشائل المجيدة (). ح) تحقيق العزّ ، ولاسيما لحملة القرآن ، والشهادة بفيض نُبلِهم : إنّ كلّ ع حملة الكتب والتعاليم من أتباعهم المؤمنن، ثم كلّ من س للناس ، أو أمر بصدقة أو معروف أو س ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ الوس ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﴾ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ وج () ينظر معرفة القراء الكبار 2(
عدد الصفحات ١١٤11 ﭤمن الله تعالى، فقال ت ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﴾() ، وق ﭵ ﭶ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﴾ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ وخصوصها لله تعالى، يقول س ﴾ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴾ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾشأنه : ﴿ .. وأم وإ الآخ الكري ه الإيان به هذا الفضل ؛ فألحقهم بكرامة عزّه، وردّ على المنافقن افتراءاتهم، ونف المقدم ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﴾ أي المنافقﮊ﴿ () سورة آل عمران ، الآية 2( 3( 4(
عدد الصفحات ١١٥11 ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﴾() .ﮛ وتن والإي م بتوفيقه جلّ جاله وإمداده لأجيالها، وتهيئته لهم من خال الإسام وتعاليمه، والرس الأمة الس م تأت وح التي دلّت على عظيم فهمهم لكتاب الله تعالى وأثره في سلوكهم . حياتهم * ومـن الصـور المرقـة في تأثـر الجيـل الأول بالقـرآن وأثـره في ؛ موتعاملاتهـم قتال المعتدين بأس كان م هذا الدين بتعاليمه السّامية نقيّاً خالصاً كا بلّغه رسول ا مَنْ بعدهم على أثره الأم () سورة المنافقون، الآية
عدد الصفحات ١١٦11 شعار الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ، ونداء الغَيرْة على الدين فيا بينهم يا أصحاب سورة البقرة () ، لكثرة تشّبهم القرآن ، ووضوح أثره فيهم. وج أي فعن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، قال: ش ي عب ى أهداه المسلمون مدبرين ، وطفق النبي أكفّها إرادة أن لا تُرع ، وهو لا يألو ما أسرع نحو المشكن، وأبو س أنا النَّبي لا كَذِب، أنا ابن الحارث آخذ بغرز رسول ا انكشفوا، . قال البراء بن عازب: كانت هوازن رماة فلا حملنا عليهم عبد المطلب وكببنا على الغنائم فاس � ورأيته ال وأبو س -فجعل ثم قال للعباس: ناد المهاجرين والأنصار - وكان العباس رجاً صيّتاً ين من المس () ينظر: الدر المنثور ، للسيوطي
عدد الصفحات ١١٧11 ا ﭑ ﭒ ﭓ مدب ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﴾ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ وق ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﴾ﯩ ﯪ ﯫ وفي رواية العباس : وكان فيقف لهم، فعل ذلك بضع عشة مرة. وناهيك بهذا الموقف شهادة صدق على أن س ، وقاليا رب ائتني بما وعدتنيذلك كلّه يقول: () ينظر الكشف والبيان ، لأبي إسحاق الثعلبي النيسابوري وقد جاء ت الروايات (وحدهم كلياً) وأثبتّ ما جاء في الكش توافق رسم المنقول والمعنى، والله أعلم . ت 2( ل في رم للمشكن: شاهت الوجوه ورماهم بتلك القبضة، فلم تبق عن مشك إلا دخلها منه شيء . ينظر أسباب النزول للواحدي 3( 4(
عدد الصفحات ١١٨