رمزيةنبىالإسلامفىرمومالكاريكاتورالغربية81 كثة،تحيطبهامرأتانمحجبتانبالكاملعداعينيهما،أما أكثرهااستفزازاَ،ذلكالذييُظهرالنبيوهويحملٍقنبلة فيعمامته،ماجعلالموضوعيأخذتعبيراَدلالياَثقافيا.لقد تعلقالأمربجسدمرسومومختلقباللغةوالخطابوالمقارنة =ssageعولPhotographic)المتضمنفيكتابهالشهير-Image-Music) (،*حيرىرولانبار!انالصورةأوالرسمكرمالةتتكرنمنثلاثة ع!اصرأساسية:مصدرالرسالة،الواسطةالإعلاميةالتيتمرعبرهاالرسالة والمتلقي.يمثلجانبالمصدرالمصورونأوالرسامونأومنيختار،الصور ويفمععناوينهاأوالتعليقاتالمرفقة.وتنقلالواسطةالإعلاميةسواءكانت مطبؤعةأومرئيةأوالكترونيةعنطريقهاهذهالرسالةالمصورةإلىالمتلقي. ويرىرولانبارطانهناكمرحلتينأسماسيتينلقراءةالصورةالفوتوغرافية وهيالمعنىالإشاريوالمعنىالإيحالْي،المعنىالاشاريهوالمرحلةالأساسية منالرسالةوفيهايتموصفالعلاقةفيالاشارةبينالدالوهوالمفهومالطبيعي ل!شارةومثالهاالصورةأوالرسم،والمدلوكوهوالمفهومالذهنيلفحوى الرسالةومثالهامايعنيهموضوعالصورةأوالرسمبالنسبةللمتلقي.فالمعنى الإشاريللرسالةالمصورةهوماتلتقطهاكةالتصويرللحدث؟لكنالذبيختلف فيالصورةالفوتوغرافيةعنالرسمهوألتدخلالبشري،هوأناكةالتصوير تقدملنارسالةإشاريةتصفالواقعكماهووبتجريد،بينمايقدمالرساممن خلالرسممارسالةذاتمعنىآخروهوالمعنىالإبحائي.يعإدضاكناأنفي فنالتصويرالفوتوغرافيمنالإيحائية-لحظةتدخلالإذ"،تا-مايرفعمنقيمته ويجعلهيفوقحتىالرسم،لكنجلمانحاولابرازهفيذلكهو؟القضدية التيتهيمنبشكلكبيرعلىأعمالراسمالرسوم.بمهسآخرإذاكانتالاشارية فيالرسالةالمصورةهيالعلاقةبينالإشارةوالموضوغ،ؤثمتيالإلحائيةكطور متقدمعلىالإشا!يةفيالرسالةالمرسومةوتغنيالعلاقةبينالإشارةوالموضوع والمثمخصالمفسر.لإضافةعنصرثالثوهوالإنساناواإثخصالذييتدخل فيالمعنىالإيحائيللصورةعنطريق!إخراجالعرضالهاثي.أرردناهذه الإحالةللاستفادةمنفهمبارطللصورةاسنهموتوغرافية،وحاولنامنخوور التوظيفالمشهجيأننقرببينمايطرحوبينفهمناالشخصيلعَصديابهكاهرسم الكاريكاتورياوايرممسغ+ى!،!3! )Image Musiر!!حRoland 20.!.987،5لو*!ة
عدد الصفحات ٨٣82رمزيةنبىالإملامفىرسومالكاريكاتورالغرببة التركيبيةْ.5قدلاتحظىصورةالنبي،وأينبيآخربمقبولية ثقافيةو(فيةلدىالآخرلهوانعُرضتبمعنىمقدس،ومثلهذا الانطباعقديصحفيمابينالثقافاتالمختلفةالتيتنتميإلى أديانمختلفةأيضاَ،لكنالأغربمنذلكعدمتوفرذلك الرضابينأبناءالدينوالثقافةالواحدة،خصوصاَعندمايتصل الموضوعبصورالسيدةالعذراءأوالسيدالمسيحالمصلوب،أو دلالةالصليب،أواللباسالمرتدىالذيينتميإلىهذهالطبقة الاجتماعيةدونتلك،وهومادرجتفنونومدارسالرسم فيأورؤباْعليهأنتقدمالمسيحمرسوماًوفقالمايلائمذوق الطبمَةالميينتميإليهاالرسامأوالشخصالراغبفياقتناء الصورةالمقدسة.ومثلهذاالتصادمأوعدمالرضامنشأنه أنيوفرأرضيةكبيرةللتعارضفيتقبلصورةنبيالإسلام كاريكاتوريامنقبلالمسلمين،سيماأنهاتركزتمعاللغة والخطابفيذهنالمنتميلثقافةاْخرىغيرثقافةالمسلمين. عبرتأصواتإسلامية،مترافقةمعالسخطالإسلامي الموجهضدمنرسمتلكالرسومعناستيعابهالموقف الحكومةالدنماركيةالمتسامحمعتلكالقضية،باعتبارأنما 50.بمجردماتمتلكاللغةُوالصررةُالجسدَيكفعنأنيكرنجسداَواقعيأ ليدوجداَثقافيأبالدرجةالأولى.ومتىمامسالوعحفالجسدفإنهيتعاول معهانطلاقلَأمنمخزونهالفكريوذاكرةاللغةوقيمهاوأخلاقها،وأيضامن خلالالممكناتالبلاغيةالتيتسجنهفيالصورة.لذايغدوالجسدبهذهالعملية البلاغيةالوصفيةمثالاَلغويايحاكيأصولهالمرجعية،ومنثأنهأنيتحولإلى مشهدللمتعةوالتأملالجمالي.محمدنورالدينأفاية،الغربالمتخيل:صورة رخَالافيالفكرالعربيالإسلاميالوميط،المركزالثقافيالعربي،بيروت/ البيضاء،2000،ص87.
عدد الصفحات ٨٤رمزيةنبىالإسلامفىرمومالكاريكاتورالغربية38 يجرييندرجضمنإطارمايطلقعليهعندالغربحرية التعبيروحريةالعصحافة،الذيعملتعلىتضمينهالمادة19 منالعهدالدوليالخاصبالحقوقالمدنيةوالسياسية5كما رشخقرارلمحكمةحقوقالإنسانقيستراسبورغ(قضية هانديسايد)منذزهاءعشرسشواتأحكامالمعاهدةالأوروبية لحقوقالإنسانبخصوصحريةالتعبير:داتشكلحريةالتعبير أحدالأسسالرئيسةلأيمجتمعديمقراطيوهيئتسري أيضاَعلىالأفكارالتيتؤذياوتصدماوتقلق."--والأقوال الصادمةمغطاةبالمادة،همنالمعاهدة،تلكالتيتكفلحرية التعبير.بيدداأنهناكبالطبعحدوداَلتلكالحرية2همس يتنشطهذاالموقفمنمنطلقأنأموراَعدةلايمكن للنظامالسياسيالغربيالسيطرةعليها،وبالتاليعلىالطرف ءاسُملاإليهأنيتفهمالتعقكالحاصلفيةلْاسمالتعاطيمع موضوعةالعقائدورموزها،لارتهانالموضوعإلىأقيسة تختلفبالضرورةعمايجريالقياسعليهفيعالمالشرق، وهذاعنصرمهمفيالمساْلة،فمنالخطأاستعمالأداةقياس محددةومنطرفواحد.لقدحاولالجانبالقانوني الدنماركيتحييدمثلهذهالتجاوزاتوالمراميالتمثيلية،إلا انهقُضيأنيحدثتجاوزعلىخلافماهوواردفيالبندين 5.اعتمدوعرضللتوقيموالتصصا،يقوالانضمامبموجبترارالجمعية العامةللآممالمتحدةد(فل2)ايؤرخني16كانونالأول1966 تاريخبدءالنفاذ:23آذار1976،وفقالأحكامالمادة4. 52.نقلأعن:غيهارشير،العلمانية،ص95.
عدد الصفحات ٨٥84رمزيةنبىالإسلامفىرصومالكاريكاتورالغربية 140و266من.قانونالعقوبات،فيه،الذييمنعالبند140أي دنماركيمنالاستهزاءالعلنيبالمعتقداتالدينيةلأيمواطن دنماركيآخر.ويُجرمالبند266أيشخصينشرمعلوماتأو تصريحاتالغرضمنهاإلحاقالإهانةبشخصمعينبسبب انتمائهالديني؟ورغموضوحالنصوصالقانونيةالواردةفي هذهـالمسألة،إلاأنالمدعيالمعامفيهذهالقضيةقررإسقاطها قبل.وصولهاإلىالمحكمةوصرخبأنهلااْساسللقضيةوأن إطلاقمصطلحاعتداءعلىأيةحادثةيجحبأنيأخذبعين الاعتبارحقحريةالمَعبيرعنالرأيالذيئفترضأنيمارس فيإطارالقانون54ولذلكنرىأنهرغمورودهذينالبندين فيصلبشرعةالقانونالدنماركي،إلاأنالقانون،ومافيه، فيمثلهذهالحالةلايستطيعأنيقفأمامقوةالتقاليدأو الأعرافالسائدةهناك،فما.وردفيالبند266جاءفيسياق تراءةسياسيةصريحةلإزاء،رخَالاوقدتبدوالقراءةبالنسبة للمواطنالدنماركيوللأجنبيالمقيمثقافيةفيوجهمنوجوهها كماأريدلما،ر!ينأنهاليستكذلك.ويوجدفرقواضحبين الحالتين*كماأنهلميسمنالسهلأنيتغلبالمعيارالسياسيفي هذهالحالافعلىالمعيارالثقافىِ،وأنماتمخضعنهالسلوك الأخيرمننتائجقصادميةاخذطابعأثقافياَبمعناهالكبير. 53.مهاالضحاس،حربالرسوم(منفانجوخ..إلىيولاندزبوستن):جريدة الأهرام،الاثنينالعدد،في20؟فبراير2006. 54.أنظرمحمدالأمينرلدسيدالمخاو،حملةالاساءةإلىالنبيفي الصحفالأوروبية...الدلالاتوالأبعاد،مجلةالوعيالإسلامي،شهرية إسلاميةجامعةتصدرعنوزارةالأوقافوالثؤونالدينية،رولةالكويت. يْهل2006/؟8؟http:// lwaci. c
عدد الصفحات ٨٦رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية58 عبرتتلكالأصواتالاسلامية-المستوعبةلآلية التفكيرالغربي-فيجانبمنهاعنرؤيةتولياهتماماَ بتصورات(الآخر)،وعماانطبعفيالذهنمنقيمومفاهيم عنجحيميته.وتسعىبوعيثقافيلمراجعةالبديهياتالتي ترسختبنمطيةعبرالتاريخ،بالعملعلىتجاوزها.ويتأسس علىذلك،أنهليستالمعالجةأنتدعوخارجيةدولةعربيةأو غيرهاإلىسحبسفرائهامنالدنماركأوأيةدولةأخرى،فلا يمكنعدإجراءسحبالسفراءأوإجراءالمقاطعةسليماَ،إلا فيمقاممايمكنأنيُستثمرلمصلحةالمسارالتعبويالسياسي، الذيغالباَمايأتيبالمصلحةللأنظمةالسياسيةالحاكمة وليسللشعوب.ولطالماانتظرتتلكالأنظمةذلكالوقت المُستقطع،لترممفيهجانباًكبيراَمنعلاقتهاالمتصدعةحيال شعوبها،لاستعدائهاالميسورعلىالغرب،رغبةمنهافيان يطولهذاالعداءلكلمايأتيمنهناك،خاصةالديمقراطية. كمايهمهاولماقدارتدتالعمامةأمامشعبيةبدتجارفة بلتياراتالإسلاميةعندكلاقتراع55وتعبيرالعمامةالذي أخذعن(الصياد)؟كنايةعنالاخفاقاطكميوالسياسي الواضحالذيتمرفيهحربمةالعلمانيةفيتلكالدول وخصوصاَالعربيةمنها.ومنهامناتخذإجراءاتاقتصادية56 55.أيمنالصياد،صدامالجهالاث(الأسئلةl11نماركية)،مصدرسبقذكره، ص6. 56.وصفالدكتورعدنانبنخلبلباشاالأمينالعامْلهيئةالإغاثةالإسلامية العالميةالمقاطعةباْنها8إجراءسلبي،"خاصةبعداعتذارالصحيفة،وطالب باتخاذ"إجراءاتإيجابية،عبرقيامالتجارورجالالأعمالبمخاطبة-
عدد الصفحات ٨٧86رمزيةنبىالإسلافىرسوالكاريكاتورالغربية !ءًفئر !!كلثوبنهاجناحتجاجاوتظاهراعلىعدمتحركالسلطات !!ألدنماركيةضدتلكالصحيفةدونادخارجهدللبحثفيه -فيالأقل-عنإمكانيةنقلصورةسيابسيةإسلاميةوليس ثقافيةتُقنعالمختلفبغيرمايعتقد.وإذاأريدلناأننعتقدأن التظاهراتكانتبريئةوتلقائية،والتيبدت%كثرعنفأ،نْاف مالايُعتقدبهأنهاقامتكمايقولالصيادفيدوللمتسمح يومابمظاهرِةواحدةضدأنظمةالحكمفيها57الأمرالذي فسحمجالالأنيدعوالمجلسالأوروبيللإفتاءوالبحوث المسلمينإلىالتزامالطرقالقانونيةفيالدفاععنرموزهم، والابتعادعنكلمالهصلةبالعنفوتجاوزللقانون58 ونتساءلهناماالذيدفعرسامأأوعقلاًغربياًإلى أنيزاوجبينممارسةالعنفالذييستخدمهبعفالمسلمين وعمامةالنبيالتيرُسمتعلىهيئةقنبلة؟لقدخضعتمثل هذهالمزاوجةإلىقدرغيرمسؤولمنالتعميم.لذلكيرى ْ-الشركاتالدانماركية،وايضاحان*نشرمثلتلكالرسومهو"تصرف غيرسليم."وقالدينصيامالدينقائدالجماعةالمحمديةالتيتضم03 مليوناوتُعَدثانيةأكبرتجمعإسلاميلإندونيسيا:"كانردالفعلكافيا... لتوصيلالرسالة."ماليزيا:لننقاطعمنتجاتالدانمارك،كوالالمبور، وكالات/إسلامأونلاين.نت/2006/7/2.علىموقعالإنترنت.سس islamonline. net-كذلكانظر:محمدامين،تزايدالدعواتلاحتجاجبلا عنفعلىالرسوم،جاكرتا،وكالات/إسلاماونلاين،نت/8/2/2006. الإنترنتwww. islamonline. net 57.أيمنالصياد،صدامالجهالات(الأسئلةالدنماركية،)مصدرسبقذكره، ص7. 58.جيلاندزبوستنرفضتنشررسوممسيئةللمسيح،مصدرسبقذكره.
عدد الصفحات ٨٨رمزيةنبىالإصلامفىرسومالكاريكاتورالغربية78 كاتبالسطورأنثمةإشكالاَيتحملهالإسلاميونوالمسلمون علىالسواء،لتصحيحالصورةالثقافيةالشائهةعنالإسلام ورموزه.لقدتقّوسعملياتالردعلى(الاساءة)للإساءة بدرجةأكبرمنالإساءةذاتها،وأُستخدمالأسلوبالخطأ بالدفاعالمحمومعنالنفسأوعنالرمز.ربماهنالكمن يرىأنإشكالياتتكمنفيطبيعةالثقافاتوتغايرها، أعاقتالوصولإلىالنتيجةالمرجوة،وربماأنْبنوداَقانونية يسهلتطبيقهاهنا،ويتعذرتطبيقهاهناك،أوفُهمتفيسياق ثقافييختلفبالضرورةعنسياقثقافياَخر،ماLplإلى حصولهالالتباسوالتضاربالنظريين،إلاأنهلامناصمن وجودذلكالمسعىالتصحيحي،لرأبأهمالصدوعالثقافية حساسية،باستثماروسائطالاتصالالحديثةومنخلالإقامة المؤتمراتالاكاديميةوالدينيةوالسياسيةوالثقافيةْ.ومعذلك لانروممنخلالتناولظاهرةالاساءةالرمزيةsmbolic ofenseالبحثفيمايمشئهتضادالرؤىوحسمب،برلالبحث فبصلاحيةهذاالموضوعوراهنيتهْالتاريخية،لقدواجهت مثلهذهالصورأعلىدرجاتالحساسيةالدينيةلدىكثير منالمسلمين،وبنهفسالأسلوب،قامتالدولالإسلامية بتصديرنوعمنالغضبالشديدوربمابشعاريةضدإسرائيل والولاياتالمتحدةوحلفائهما.ولاغروأنيُجابهالمرءربما منداخلالملةذاتها،بنفسماجوبهبهرساموالدنماركلحظة التعرضلمثلهذهالقضايا،فلربماتقفحواجزعائلية،طائفية، قانونيةشرعية.إذاارادانيتخطاها،تدخلهفيعا!صصعنيف
عدد الصفحات ٨٩88رمزيةنبىالاسلاممفىرسومالكاريكاتورالغربية معهسئاتمثل:الأب،الولي،الفقيه،الشيخ،القاضي،وفي معمعانالفوضىوالجلبة،شهممعدائرةتصرفالمرءأو!نحسر، فير!سساعتهابأنحريتهتتضاعفأوتتقلص. يتحججفليمنج،روزالمحررالثقافيلصحيفةيولاندس بوسقفيمقالةكتبهاللرأيبصحيفةواشنطنبوست؟أن صحيفتهلمتقصدالإساءةلدينالإسلام،لكنمنالخطأفي الديمقراطياتتقييددينالنقاشالعام.وأنالهدفببساطة هوإبعادالقيودالمفروضةذاتياًعلىحريةالتعبيروالتيبدت كمالوكانتتضيق%كثرفأكثر،،مايجعلالمناخالحاليمن الصعبتخفيفالرقايةالذاتيةنجيه.والمقصودبالمناخ.هناجو التثسادمالثقافيالذييهيمنعلىالعلاقةبينالثقافإتبسبب الاندماجالعسفيمعغيرالدنماركيينمنالمهاجرينوالمُقيمين فيالدنمإرك.ويرجعهذاإلىالبليسلدىأوروباعموماً- كمايذهبالعظم-إلاخبرةتاريخبةمحدودةفيمسائل الهجرةإليها،ومشكلإت،الجالياتالأجنبيةفيداخلها،وفي معضلاتالتعدديةالثقافية.والدينيةالعميقةوالواسعةفي مجتمعاتها،وسببذلكبسيطأنالولاياتالمتحدةواشباهها -مثلاَ،"قامتعلىالهجرةأبىَْوهيمازالتتجددنفسها، وتبهززطاقتهاالبشريةبالاعتمادعلىابزيدمنالهجرة59 وعلىهذ!الأساسسُنتقوانننتمييزيةفيأوروباالغربية كضَفُتأولئكالقادمينمندولأوروباالشرقيةالقابلين 59.انظرصادقجلالالعظم،مابعدذهنيةالتحريم،مصدرسبقذكره، عى274.
عدد الصفحات ٩٠رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية98 ثقافياَللاندماجفيالثقافةالأوروبيةالغربية،بدلاًمنأولئك المسلمينالذينيشكلونالأساسفيصِدامالئقافاتالذي شهدتهاوروباأخيراً.فالأوروبيونلايجدونمبرراًيرغمهم علىالتخليعنداثوابتثقافتهمْ."6 وبالعودةإلىقضيةرشديالقريبةمنموضوع اضسوم،نلاحظهنأىبطريقةخياليةساخرةعنالتقاليد التيتربىفيحضنها،منبابامتلاكهحقتئبيتمواقفه عندالحدودالتييرتأيها،عملاًباحقيةكلإنسانفياختيار واعتناقمايؤدىإليهاجتهاداَفيالدينفلايكونلغيرهالحق فيإكراههعلىعقيدةمعينةأوعلىتغييرمايعتقدهبوسيلةمن وسائلالإكراه6.فحاولإدخالابتكارخاععلىمايعتقد به،ورأىأنمايقومبهيجريفيإطارحريةالتعبير.وهو إذفعلذلكلأنهوجدنفسهمتماهياًثقافياًمعمايتجهإليه اخطابالثقافيالغربيِ،وهذاالنوعمنالمتبنياثلايوجدفي الخطابالشرقيأصلا.لعلرغبةذاتيةكامنةلدىرشديفي الخلاعمنعقدةالأجنبيأوذلكالهنديالعالمثالثي،فنراه يقعتحتتأثيرالهواجسذاتهاالتيتحاصرذهنIلدنماركي (فليمنغروز!فيالخشيةمنأنتجيزجماعة-تطرحصراطيتها 60.أيمنالصياد،صدامالجهالاث(الأسئلةالدنماركية،)مصدرمبقذكره، ص6. "6.عبدالعزيزمحمدسالمانوآخروت،الحقوقوالحرياتالعامةفيالدساتير الغربيةوالفقهوالقضاءوالشريعةالإسلامية،عنكتاب:الديمقراطيةوالحريات العامة،المعهدالدوليلقانونحقوقالإنسان،جامعةديبول،2005،صص 68"96.
عدد الصفحات ٩١5ورنريةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية علىبساطالبحث"لنفسهاالمطالبةبالانقضاضعلىالمنشنمَين عنهابالفكر،فتنعدمحريةالتعبير.62وتبدومحنةرشطدي ةبَكرملنا،وأكثرشدةمنمحنةمنرسمتلكالرسوم،نجهو الخارجبالأمسمنٍتلكالبيئةالاجتماعيةالهنديةالخانقة، التيتتعاملحياتيابتأثيميةدينيةغامرة،وهوالمهاجرذاته، الذيأخذعنعلمانيةأوروباوتشرببعقائدها. لذلكتنكشفمشكلةفليمنجروزوالغربيينعموماَ علىأنهامشكلةذاتيةوفرديةبالدرجةالأساس،فضلاًعن كونهامشكلةموضوعية،أيأنالقيودوالرقابةلايفرضهما المحيطالعامكماهوالحالفيالبلدانالشرقية،إنماهيكذلك حاجاتذاتيةصرفةتَمنفعاليةمناقشتهاومساجلتهاعناضر الفرديةوالعلمانيةفيالثقافةالأوروبيةمنذترنينونيفمن نا!زلا.ولوتأملناالشرقالمسلمللاحظناأنالمهيمنالرمزي فيهذوطبيعةمجازيةجماعية،يشكلالمضمرالجمعي،ويقوم بدورالمحركالفاعلفيالذهنالثقافيللأمةوهوالمكون الخفيلذائقتهاولأنماطتفكيرخاوصياغةأنساقهاالمهيمنة. حيث"يملكالمفعولالنسقيالمضمرمقدرةعلىالتحكم فيالوجدانالعامولاتملكالثقافةالشخصيةالذاتيةالقدرة علىإلغاءمفعولالنسقلأنهمضمرمنجهة،ولأنهمتمكن ومنغرسءمنذالقديم63لعلمنالمُستغرَبأنيُلاحظفي أوروباقسمثل(فيسرتهوفت)يصفالتحولات،التيحققتها 62.غيهارشير،مصدرسبقذكره،ص101. 63عبداللهالغذامي،مصدرسبقذكره،صعى،8180.
عدد الصفحات ٩٢رمزيةنبىالإسلامفىردومالكاريكاتورالغربية91 حركةالعلمنةفيالغرببالمنجزات؟وهويلحظأوروباتبتعد عناالحقائقاليقينيةالتقليدية،أيتبتعدعنالعقائدالمسيحية، وتحؤلالالهمباهبصورةكلية%لىالإنساننفسهوتركزجميع! الجهودعليه،وتحققمايسمىبنضجالإنسانباعتبارهكائنا يتمتعباستقلالذاتي(عنالقوىالروحيةالتقليدية)مايتيح ذلكمنإضعافلفكرةالله64لذلكلمتعدتعنيمسألة الرمزكلمايتعلقبماهودينيفيالممارسةالحياتيةالغربيةا بنحومايسلكهذلكالقس.ومنهناتأتيأهميةالنقدالثقافي فيالتعاملمعموضوعةالثقافة،منكونهنظريةفينقد المستهلكالثقافيوليستفينقدالثقافةهكذاب!طلاق،أو مجرددراستهـاورصدتجلياتهاوظواهرها. تقفكثيرمنالمهيمناتالرمزيةاليومحائلاًدوننقد بعفوالبناءاتالرمزيةالسياسيةوالدينيةفيمجتمعاتنا،كأن تحاصرهيئاتتأثيميةاجتماعيةالوعيالذاتيالفردي،جراء نقدما،يطالسلطةالأبالروحيأوابنالأبالروحيأوتلك الحركةالمنطويةعلىمصيريةتمثيلهالطائفةما،فيتراجعمسعى الحريةهنالحسابمعنىإرثيمديد،يَنسبُللناقدأوالباحث بصووةصريحةنعتالمروقاوالتجديفأوالإساءة. فيمقابلذلكيتفهممفكرونفيأوروباحجم ماسببتهالرسوملعالمالمسلمين،ذلك؟"أنأيتصويروْارسم لشخصالنبييعتبرمنالمحرماتفيالإسلام،لاسيمارءِاذإ ،،!ءير!!ءَ 46عن:صادقجلالالعظم،نقدالفكرالديني،دار،توريمب"زعيلطلا 969،،ص86،.
عدد الصفحات ٩٣92رمزبهَنبىالايهملامفىرسومالكاريكاتورالغربية كانهذاالرسمكاريكاتوراَمشوهاَومشيناَ."لابدمنمعرفة الواقعالثقافيالذييؤكدبلاغةالتغايرفيالنظرإلىالرسالة المبثوثةبينمجتمعوآخر.فقراءةأيرسميعتمدبالضرورة علىتاريخالمجتمعوكيفيستخدممجتمعماهذهالإشارات أوتلكفيهضمنسياقاتمحددةلانتاجالمعانيالايحائية. وعليهفإنهذهالرسومبتعبيرجيلكيبيلتشويهمدان:"إنه لمفهوْمومتوقعأنيشرالمسلمونبالصدمةمنجراءتصوير نبيهمعلىهذهالشاكلة.وإذاكانبعفالمسلمينإرهابيين متطرفين-وهوالسببالذييقفوراءتلكالرسوم-فهذالا يعنيأنكلالمسلمينإرهابيونمتطرفون!هذاتعميممستعجل ومنرض"65مايجعلكيبيليذهبمعالرأيالقالْل:إنعدم التمييزبينالحركاتالإسلاميةالمتعددةواعتبارهاجميعا جماعاتعنفيةسوفيفاقمالمواقفالمتعارضة،وسوفيقوي المتطرفينعلىحسابالمعتدلينالذينيشكلونالأغلبيةفي تلكالعوالم.وانتطويرصورةالحركاتالإسلاميةالتيترى الدينمتداخلاَفيسنلوكهااليومي،دونالفصلالتاريخي والمقاميلتلكالعلاقة،سوفيُعطلالحساباتالسياسية والستراتيجيةلتلكالحكوماتالغربيةويعرقلتمكينهامن وضعسياسةخارجيةبناءةلبلدانها.لقدعبرالبابابندكتس السادسعشرعنذلكفيقوله:"إنهلايمكننسبمظاهر 65."هاشمصالح،الكاريكاتيرالدنماركي..ألايستهدفالمهاجرينالعرب نيالغرب،؟جريدةالشرقالأوسط،لندن،العدد،الأربعاء6،محرم 427"هـ5،فبراير2006.
عدد الصفحات ٩٤رمزيةنبىالإسلامفىرسرمالكاريكاتو:الغربية39 العنفإلىالدين،إنماإلىالحدودالثقافيةالتييعيشوينمو فيهامعمرورالزمن...فيالواقع،إنجميعالتقاليدالدينية الكبرىتحتويعلىشهاداتعنالصلةالحميمةبينالعلاقة معاللهوأخلاقيةالمحبة66 يتساءلجماعالمتفهمينلواقعالشرقالمسلمعلىنحو مايتساءلرئيسالمفوضيةالأوروبيةخوسيهمانويلباروزو: "هلمنالأفضلأنيكونهناكنظاميُسمحفيهببعض التجاوزات،أأأنتكونفيبعفالدولحيثلايملكالمرء حتىالحقفيأنيقولذلك67ومنخلالمعاينةمستويات أخرىمنالتجربةالثقافية،ومنباب"الانعطافعلىجمل مغايرةقدتبدوللمتلقيمارقةفيجانبمنها،يصبالموقف أحياناَفيمصلحةصاحبالآياتالشيطانية،أويُرجحالكيل لكفةمنرسمتلكالرسومفيمايتعلقبحريةالتعبيرعن الرأي!!فليسمستبعداَأنتعتملفيأذهانبعضالغربيين هواجسفيانتتفاوضالجماعاتالمتشددةعلىعقد تسوياتأواتفاقا!تجنبهاكلامالنقدالفرديوالانشقاقي الذيتقومبهجماعاتترىحريتهافيالانشقاقعلىبناءاتها مراراَ.اوالحنشيةمنأنيتاحالحلفكهنوتيمقدس)التنامي باستخدامحججالعلمانيةنفسها،أوقدتقومجماعةبسلطانها وسطوتهامقارنةبالجماعاتالأخرىبإقصاءتلكالأخيرة 66.الئصالكاملللردالبابوي،المنشورفي.علىموقع (الإنترنت)omتهbbcarabic 67.حربالرسوموالحدودالفاصلة،مصدرسبقذكره.
عدد الصفحات ٩٥94رمربةنجىالإسلافىرسوالكاريكاتورالغربية مندونقيدأوشرطعنالحياةالاجثماعيةوال!سياسية.ولا يوحيسياقمثلهذاالرأينجاعةفكرةبإزاءفكرةأخرى، إنمايوجدفيعالمالأفكاروفيعالمالممكناتثمةافتكارات متعددةوشائقةللتأملوالنظر،يجريرصدهابابعادمتعددة بغيةالتوصلإلىقراءةممكنة،والإنصاتإلىمعنىمادفين يمكنأنيستنهضهْتناقضالأفكارواحتدامهالاستحصالقيم وجوديةاحياناَ،منشانهاالإفضاءإلىسبلمتعددةللحوار، لهمالىكلللمعضلاتالشائكةمع(الآخر). %آة!وىلأ المثعتدين
عدد الصفحات ٩٦الخاتمة نخلصفيالأخير،إلىأنالهوياتالجماعيةتحمل فيداخلهاعناصرالمجابهةأومفرداتوجودهاالمؤلهسِسة لفعلالانتماء،سواءأكانتهذهالهوياتصلميةأممحلية. ولذلكيسهمالفردفيأطوارانتمائهالأوليةفيصنعتلك العناصرالمكونةلفعلالمجابهة،حيثيبدأالفردبخلقتصور عنذاتمفترضةةذّاخأومُطمئِنةله.وتتجاوزهذهالذات مدياتالإدراكالفرديةالمحدودة.وليستتلكالمدياتسوى إسهاماتصغرىللأفرادتمنحالصورةالكليةللهويةالجماعية بعداتجاوزيامنالصعبتحديدهفيمابعد،ويمكنمنخلال هذاالتصورأننتأولكيفيتشكلالمخياو)والذاكرةعند الجماعات.فالأنرادالمنفعلونبإزاءقدحماأصاببنيانهم الرمزييحددونعوقعهممنهويتهمبالضرورةويثأرو(!ا لها،وبالتاليتتلاقحالهويتانالفرديةوالجماعيةمعافيإطار تفاعلالذاتمعالمجموعبصورةمتزامنةعلرعا!قبارأن الهويةالفرديةليستسوىحاملاجتماعيلبهوية.
عدد الصفحات ٩٧96رمزيةنجىالإملافىرموالكاريكاتورالغربية !ءًفئر *ء!ء!،إضافةإلىذلك،تتداخلالعواملالدينيةوالثقافية ؤالسياسيةذاتالتمايزالواضحبينهالتتحكمأحيانافي السلوكالثقافيالعامللأفراد،فيصبحكلمالهصلةبالمعنى الرمزيللجماعةموضوعارئيسامنموضوعال!السياسة، فمانسميهعناصرالمجابهةبمستوياتهالمتعددةداخلالهوية يؤسسلأهدافذاتطبيعةسياسية.ولذلك،تتحايلبعض الجماعاتمسشدعيةالكوامنالوجوديةللأنرادالمؤلفينللهوية الجماعمِة،للتحشيدضدهوياتجماعيةأخرىمنخلال علاقةتضادبُغيتهاالتضليلوالتنميطوالاستبعاد،فتستخدم كإحدىأدواتالسياسةالتيتتحكمفيهـاأبنيةسياسيةاليوم فيعلاقاتهامعالبنىالأخرىالتيتصلإلىحدالتكفير والتسقيطوالاقتتالفيالاحتمالاتالمتوقعة. لقدعكستنزعةالتمركزبينالأبنيةالسياسية/الثقافية أيضانوعامنالقطيعةعلىكلالمستويات،فأسسثإلى غيابشيءمنالحقيقةالمفترضبيانهفيشكلمنالأشكال. لقدبداالمسلمونفيمايتعلقبحادثةرسومالكاريكاتوروما سبقهاعاجزونعنتبيانصورةإيجابيةعنالإسلامذ! المناحيالمتعددة.وغابتبسببتلكالفجوةالرؤيةالسليمة لبناءعلاقةتحاورمع.رخَالاكمالمسناقليلامنالتفهملواقع )رخَالا(المُختلففيآراءبعفمنالمفكرينلمالسياسيين الغربيين،مثلمالمسنالدىبعضهممحاكماثتجرىوفقاَ لأقيسةكهنوتية،تحاكمالمقدسضمنسياقثقافيمتجردتماماَ عنالحساسيةالدينيةبمعناهاالشرقي،وفهممختلففيطبيعة
عدد الصفحات ٩٨