رمزيةنبيالإسلامفيرسومالكاريكاتورالغربية7، ولعلنا،نجدأنهذه(الهوية)لاتُعرّفأوتُحددإلا فيجماعيتها،صثتتشكلمنمنطلقأنوحدةالشعور والتواصلبينالبشرلايتضانإلامنخلالالاستقطابحول الرموزوالإشاراتالمشتركةوالقارة،أي؟"الرموزوالإشارات الخارجةعنالحالاتالذهنيةالفرديةبالتحديدولينفتح التأويلهنا؟أمامرغبةما،تدفعالأفرادإلىالانضواءتحت ظلالهوياتجماعية.وربماهيرغبة(منكسرة)فيهم، يتأملونفيهارؤيةذواتهمتنتعشفيإطارهويةجماعية مفترضة. ولسناهنا،بصددتقييمظاهرةمابعينها،وانمابصدد تصورالحالةالتييكونعليهاالأفرادفىِإطارتلكالهوية (الأوسع،)والظروفالتيدعتهمإلىأنيجعلوامنهامسكنا لهم،ليعبرواعنذلكبنحوأنانيهذهالمرة،ولكنبصيغة جماعية.أي،يحصلنوعمنالإحلالفيالهوياتيفضيإلى تصادمشكلجديدمنالأنانياتغيرتلكالتيكانيعبرعنها توماسهوبز-،1679)عندماكانتتتواجهفيمجتمع يقومعلىفرديةالمصالحالدقيقة.3"حتىنلاحظأنالجماعة القائمةعلىالهويةالجوهريةللإراداتالمندمجةاليوم،تواجه بالأصلنفسهوالمصيرنفسهدونأنتتبيَّنذلك. ،.جوننرانسوادورتييه،فيالأصولالرمزيةللمجتمعات،ترجمة:محمد ميلاد،مجلةالثقافةالعالمية-العدد:، 13.نقلاعن:بودونوبوريكو،ص249.
عدد الصفحات ١٩18رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية كماأنهناكوجهةنظرأخرى؟تضيفإلىالاْبعاد الرمزيةوالروحيةالتيذكرناأبعادااقتصاديةأومصالحية. وتذهبإلىأنمسألةالاجتماعفيتكويناتهالأوليةأبعدمن أنتتعلقبنطاقالعلاقاتالمتمنِرةبهيمنةماهوعاطفي،وما هوخيالي،أوماهوروحيإلىماهواقتصادي.إنلكثيرمن الجماعات،والتجمعاتالبلديةجوانباقتصادية.والمقصود بالجوانبالاقتصادية؟المصلحةالتييمكنأنتتحققلفرد فيعلاقاتهالقائمةفيإطارالجماعةلإحرازقيمةوجودية تعينهعلىالاستمراردونحصولهدراوتفريطفيحياته، فتمتدحياتهنَفَؤتونتيجةلاتصالهابحيواتمنصهرةبصورة جماعية.وغالباماتكونالعلاقاتمنهذاالنوعمترافقةمع مستوىمنالعنفواردالوقوعمالميوَاجَهبمصلحةتجد صداهافيتدافعمصالحاْخرىمتقابلة،وبالقدرالذيتأخذ العلاقاتالضديةهناطابعاثقافياتأخذفيطبقةمنطبقاتها طابعااقتصادياأيفا،وهوالمعنىالثقافىِرخَالاالذييبرر أنانيةالجماعةفيممازجتهاللبعدينالاقتصاديوالثقافيمعا، وهوتعبيرعننزوعذرائيخالص. ثانيا:ُلايْخِملاالكامِنوراءَتاّيِدصقلا ولعلمنالمهمالالتفاتفيذلكإلىمايشيرإليه دوركهايم1858.1971)فيتناولهلطقوسوعباداتأفراد القباثلالبدائيةالذينينفعلونمنخلالهابالغناءوالرقصر وحالاتالانشدادالجماعسِة،فيشيرإلىأنمايقومبهالأفراد
عدد الصفحات ٢٠رمزيةفيالإسلامفىرسومالكاربكاتورالغرببة9، هنا؟نوعمنعبادةذاتهمفيالطوطممندونإدراكووعي منهمبذلك4"بمعنىآخر؟وجودرغبةفيتحقيقمصلحةذاتية، وإنسلوكامثلهذا-فيإطارمنالجماعية-س!يلانقياداإلى ولاءجماعىخارجمكونالذاتالفرديةفيأصلهوحقيقة أمرهكماأسلفنا،بقدرماأنموارد(الديني)جاءتلتتعالق هناوفقالكيفياتمتاحةلهم. وحيثباتالخيارالجماعيفيمثلهذهالأحوال؟من المتاحات،يتعاطىالأفراد(الديني)بهذاالنحو.ويلاحظ دورالغرائزوالانفعالاتواضحاعلىسلوكالجماعة،بما فيهدورهافياكثردرجاتالتنظيمالاجتماعيرُقيا،والذي يُنظَرإليهعلىانهمناصولأكثربدائية،ولنلمحهنابقليل منالمبالاةإلىمايقومبهأفرادالطائفةالشيعيةفيممارسة طقوسهمأيامكربلاءوهميعبرونعنرغبةفيتذكيةذواتهم ضمننظامتربوييسمحلهمبنوعمنالتمثيلأوالمسرحة الجماعيةبغيةالشعوربنوعمنالتحررمنخطايايرونها ملازمةللسلوكعندمايديمونعلاقاتهممعالله،ومعالسلطة 14.ونودالالفاتأيضاإلىمثلهذاالتضورفيالثقافةوالممارسةالدينية الإسلاميةالتيتندرجفيمرحلةمتقدمةعلىمايشيرإليهدوركهايم،ولكن فيسياقغنوصيعندماينظرشمسالدينالتبريزي(ت1459)إلى مناسكالحج،نقلاعنسروش1945-)منموقعالرمزيةالعاليةوالدقيقة ويقول:إذارفعناالكعبةمنمكانهافسوفنرىالناسيسجدونلأنفسهم فكلهذهالأمورتعبربالعبادإلى،كانابعد.أنظر:عبدالكريمسروض، الصراطاتالمستقيمة،ترجمة:احمدالفبانجي،عنسلسلةثقافةإسلامية معاصرة،)،دارالفكرالجديدللطباعةوالنشر،النجفالأشرف،ط2. تاربخبلا،ص233.
عدد الصفحات ٢١20رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية الدنيويةالمهيمنةأيضا،فيتخالطالبعدالافتدائي/التضحوي القديمبالبعدالثوريالذييبرزمعخطابالجماعاتالذينية ْأدبياتالسياسةالحديثة.وبالئالي؟يأخذُفيهذاالإطار كلالآخرنحوتحرره،ونشوته،ويصوغالكلُللكلحضور الذاتالعلني. يرىدوركهايم"أنفكرةالمجتمع-برمتها-هيروح الدين،وأنالمجتمعنفسهماهوسوىنتاجلذلكالدين الوليد.لماإنموئحوعالعبادةفينظردوركهايمهوالمجتمع نفسهالذييسعىإلىأنيؤكدذاتهبذاته5"لذلكفإنمجمل موضوعالعبادةيتمحورحولالنفسالبشرية،بوصفهامرآة المجتمع،وأننفسإنسانهيصدىمايعتقدالغيرفيه،وما يعطىمندورلهفيالحياةالاجتماعية،بحيثيشعرالفرد بذاتهويتصرفطبقالمايتصورالناسعنه،أومايحسهومن تصورالناسفيه6"وبالتالييحيلناكلماتقدممننزوعات -ذاتطبيعةتقديسية-إلىاللحظةالراهنةفيمايم!كنِان يُطلقعليهاليومب"دنيوةالمقدسالشعبي،"حيثصخصَخُت المعتقداتوتُمارسالشعائرالدينية.فالدنيوةسيرورةتاريخية طويلةالأمدشهدتانسحابالكنائس(البروتستانتيةبداية ثمالكاثوليكية)منبعضالوظائفالتعليميةوالصحية .،أنتوني،زنِدِغعلمالاجتماع،ترجمةفايزالصُياغ،المنظمةالعربية للترجمة،مؤسسةترجمان،ببروت،،ص581. .،عليالوردي،شخصيةالفردالعراقي(بحثفينفسيةالشعبالعراقي علىضوءعلمالاجتماعالحديث.)مكانالطبعبلا،بلدالطبعبلا،تاريخ الطبعبلا،2.
عدد الصفحات ٢٢رنريةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية،2 والترويجيةوالخيريةفيفرنساعلىسبيلالمثال،لتتولاها منظمات(غيرمذهبية)بالإضافةإلىالدولةبصورةخاصة. وعليهلميعدالمقدسفيحقيقتههنا؟مقدسادينيا(عُلويا) محضا،وأضحتالقيمالتاريخيةالحديثةكالتنميةوالحرية وسائرحقوقالإنسانوالمساواةوالتعاونالاجتماعيموضوعا منمواضيعالمقدس.لقدرّيغالمقدسوضعهوشكلهوأصبح أكثراستبطاناوانتشاراأيضا،لكنهلايزالضرورياللترابط الاجتماعيوللسعادةالفردية7"وبذلكيستبطندوركهايم مبكرااهتراءالسردياتالرمزيةالقديمةومناخهاالأسطوري، ليفسحالمجالاليومأمامأساطيرجديدةذاتأصل"علماني جمهوري". يمارسالأفرادأوالجماعاتالطقوسَ،ويتلذذونبالمتع العباديةالهيجانية،ويجريذلك-بالنسبةإليهم-بقصدوْا بغيرقصد،ويصابون،عندممارستهمتلكالطقوسالتعبدية، ووصولهمإلىلحظةالاندكاك،بنوعمنالإلباسوالتلبيس بالنسبةلعلاقتهمبها،وبخاصةإذامااعتبرناأنالقوانين، بحسبلوكاش،)،لايمكنهاأنتُطبَقإلاب"تسخير أوهامالأفراد"8"وهنا،مكمنتعقدالظاهرة. ومنخلالنظرتهمإلىالماضيوالىالذاكرة،يبني الأفرادلأنفسهماستراتيجياتاستباقيةتسمحلهمبالتوجه .،كلوددوبار،مصدرسبقذكره،صص238.237.كذلكأنظر:راكَي!ز جويرو،الأسلامالشعبي،دارالطليعة،بيروت،،ص،،.ء!،، ،نقلاعن:كورنيليوسكاستررياديس،تأسي!المجنمعتخيللأرترجمة: ماهرالشريف،دارالمدى،دمشق،،ص،،.
عدد الصفحات ٢٣22رمزيةنبىالإملامفىرسومالكاريكاتورالغربية فيفضائهمالاجتماعي،لتبنيَّممارساتتتفقوانتماءهم الاجتماعي،وهومايطلقَعليهعندبورديو4930- 2002),(الهابيتوس)،لكنلايمنعذلكمنأنتكونهذه الاستراتيجياتوالسلوكمِاتمنقادةبترسيماتلاواعية، فضلاعنتمثلهال"ترسيماتإدراكوفكروفعل"تتولدعن فعلالتربي!والتنشئةالاجتماعيةالتييخضعلهاالفرد،وعن تجاربابتدائيةمتصلةبهوذاتسلطةعليهمقارنةبالتجارب اللاحقة90" يشيرسوكاحإلىإنالذكرياتالفردية-حسبهالبواكس -ليستمتمركزةومنحصرةفيداخلالفرد،بلتمتلكمكانا لهاضمنالمنظومةالاجتماعيةكنتيجةمباشرةلتفاكلهذا الفردمعمحيطهالاجتماعيالذيينتميإليه،فعنطريق الحوارمعالاَخرين(مثلامعأنرادالأسرةأوالأصدقاءأو الجيرانوغيرهم)يتسنىللمرءتذكرمحطاتوتجاربهامةفي حياته،وهكذافإناستنادالأنرادفياستدعائهمللماضيإلى الإطاراتالمرجعية-الاجتماعية،يجعلذكرياتهم"الفردية" ذاتطابعمرجعي،جمعي،وهذاماأسماههالبواكسأيضا :ب"الطابعالاجتماعي-الجمعيللتذكر.لماْ2 لذلكيحكمالعلاقةبينالأفرادفيإطارالجماعةنوع 9".دنيسكوش،مفهومالثقافةفيالعلومالاجتماعية،ترجمة:منير السعيداني،ائنظمةالعربيةللترجمة،بيروت،،ص143. 20.عن:زهيرسوكاح،الهويةبينالكتابةالتاريخيةوالذاكرةالجمعية* almolltaga.com/vb/arhive/ ndx.سهعلا:/http!
عدد الصفحات ٢٤رمزبةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية32 منالسلطةالتيتربضوراءالقصديات،وهوالجانبالخفي والخارجيفيتلكالعلاقة،يبثالرعب،ويوجبالخضوع أحيانا،ويحددالمراتب.فهنالكمنيرغبفيالسلطة والهيمنة،ويتقمصالبعد(الأوامري)ويبلورأهدافه،ويرسم مساراتهالتطبيقية.لذلكقدلايكونالتحليلمنخلال! التفكيرفيالمقاصدهنا،فربماتنوجدهذهالمقاصد،بديهيا، وتستمرفيالممارساتالواقعيةوالفعلية.ولذلكيمكن أنيجر!،التركيز،بس!حبفوكو1984.1926)،علىكيفية حدوثالأمور،والإجراءاتالتيتُخفِحعالأجسادوتقود الأفعالْوتحكمالسلوك.ولذلكجعلبورديومفهومالجسد فكرةمركزيةلنشأةالهابيتوسعلىسبيلاثهلاوجودله خارجالجسدوبدلاَمنالبحثفيكيفيةظهورالحاكمفي القمةأوفيأعلىالهرم،يكونالترفهنا،علىالكيفيةالتي تشكلالذاتفعلياَوباستمرار،وانطلاقاَمنتعددالأجساد والقوىوالطاقاتوالمواردوالرغباتوالأفكار...الغ.أي؟ لاتعيينإللحظةالماديةللإخضاعباعتبارهااللحظةالمشكلة للذواتلما.22 21.انظربياربورديوجان،كلودباسرون،اعادةالإنتاج(فيسبيلنظرية عامةلنسقالتعليم،)ترجمة:ماهرتريمش،المنظمةالعربيةللترجمة،بيروت، ،ص4،. 22.ميثيلفوكو،فلسفةالسلطة،ترجمة:الزواويبغوره،الحضارية (معفدالاْبحاثوالتنميةالحضارية،)السبت11/10/2007.علىالموقع الالكتروني: http://alnhdha. com\ index.htm
عدد الصفحات ٢٥24رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية وهنا،يُصبحمنالممكنأننتتبعمسيرةتشكلالوعيلدى الفردذاته،وعنالممكنأننتفهمتلكالمؤثراتالماديةالتي ساهمتفيتأسيمسولائهالديني.لكن،منغيرالممكنان نتفهمالدين-وهوالنسقمنالرموزالمتفاعلةوالمتداخلةالتي تؤلفنموذجاللفعلالسياسيوالثقافيلدىالأنرادضمن المنظومةالثقافيةللجماعةالبشرية-بغيربُعدهالأسطوريأو المخيالياوالمجازي،وهوالأهم؟إنهأحدالأبعادالأساسية التييتكونمنهالشخمالبشريوالثقافةالبشريةعلى العموم. وبالتالي،فإنثمةمايدعوإلىالارتماءفيمدارات (الجماعية)بأبعاذهاالدينية،ومايُحزَضعلىذلك،ويوجد للذوات(غيرالمكتملة)مبرراتالانغماسفيها،أيالارتماء فيإطارمنالمخيالالجماعي،بوصفه؟!شبكةمنالصور التيتستثارفيأيةلحظةبشكللاواعي،وكنوعمنردالفعل الذييدفعإلىإعادةالنظرفيتعريفالهوية"23التييجري تعريفهابوصفهاوجهامنوجوهالذات،بمصطلحعضوية الجماعة،عندمايُشارإلىحالةترىفيهاجماعةماأنهاأكثر ايجابيةمنجماعاتأخرىلاتنتميإليها.وشساعدالمخيال هنافيتكوينمثلهذاالإدراك.وعلىهذاالأساسيوجد مخيالكاثوليكيضدالبروتستانت،أوبروتستانتيضد الكاثوليك،أوشييضدالسنة،أوسنيضدالشيعة...الخ. فكلفئةتشكلصورةمحددةعنالفئةالأخرى،وتَرسخهذه 23.أحمدزايد،مصدرسبقذكره،ص9".
عدد الصفحات ٢٦رمزيةنبىالإملامنىرسومالكاريكاتررالغرية52 الصورةبمرورالزمنفيالوعيالجماعي24 ولذلك،يرىالأفراد(المنصهرون)أنفسهمجماعة ايجابية؟لأنهمينزعونإلىاختيارطريقةالمقارنةمعالجماعات الأخرىالتيتعكسلهمذلك،أي"أنهميختارونان يقارنواجماعتهممعالجماعاتالأخرىبطرقتعكسلهم الأيجابيةفبماتنطويعليهجماعتهممنرمزيةلهاقوة الدفعمنالناحيةالروحيةللأفراد،يجابهونبها(رمزية) الجماعاتالأخرىأويتخذونموقفاقطعيامنها،تلكال (رمزية)المواجهةلهم،و(الاستعدائية!التيتعبرعنكلما يكتنفسلوكَ(الأغيار)منتضليل. المبحثالثالث:الأطوارالبدائيةللأنا لقدنبهأركون1928_)إلىدورالعاملالميثيmthologicl فيالدفعبعجلةالتاريخوتحريكالعراعفيه.حيثساهمت العناصرالميثيةفيتشكيلشخصياتنموذجية،لهاقوةالتاثير والتحكمالفاكلبمصائرالأفراد،ومثالعلىذلكفعالية الصورةالميثولوجيةلأئمةالشيعة26وهيذاتهاالصورةالتي تحركالجماعاتالشيعيةاليومفيمواجهةموضوعالسلطة، 24.هاشمصالح،عنمقدمةكتاب:محمداركون،أينهوالفكرالاسلامي المعاصر؟دارالساقي،بيروت،1993،ص2،. 25.إحمدزايد،ص،2. 26.محمداركون،تاربخيةالفكرالعربيالإسلامي،ترجمة:هاشمصالح، مركزالإنماءالقومي،بيروت،c1987ص،.
عدد الصفحات ٢٧26رمزيةنبىالإسلافىرسوالكاريكاتورالغرية !ءًفئر وإبؤثفمنشرعيتها،والنظرإلىالانتماءالجماعي !ئشيعيالشعبيالواسععلىانهانتماءمقدس،وأن الكونتمترسيمهعلىأساسهذاالتوجهالراميإلىقيام دولة"المثالالأعلىوالعدلالمنتظر". إذن،منيتابعأحوالالعنفالمتبادلفيالعراق اليوميجدأنالهوياتالثقافيهَالشعبيةالعريضةفيه- وبالاستنادإلىماتقدم-هيهوياتاحتجاجفيالأصل، وانالعلاقةبينمكوناتالمجتمعالعراقيقائمةعلى تضادتلكالمكونات(الهووية)الثاقافية،لاسيماالتضاد الذيكانتتُعمِلهالهويةالشيعيةبتصنيفاتهامعهويات أخرىكبيرةمتضادة.ولاينحصرالتضادفيهذاالمقامبين هذهالهويات،بليجريأحيانابينالهوياتالداخلية/ الفرعيةللهويةالكبيرةذاتها،والتيتتوفرثقافاتهاعلى ميكانيزماتاحتجاجيةواضحة،وإنمنالسهلالتوصل إلىتلكالميكانيزمات،بمجردتأولمرجعياتهاالتاريخية والفكرية. ينموالعنفعندمايتعمقإحساسالجماعةالثقافية بالحتميةحولهويةيُزعَمأنهانريدة،وغالبااحتجاجية اومقاتلة،ومنالمفترضانهاهويةالجماعة،والتيلها متطلباتمنشأنالأفرادالمنصهرينالإجابةعنها.وعلى ذلكنرىأنالصراعفيالعراققائمعلىهذاالفرض للهوية،التيهيهويةفريدةزعما،والفرادةبتعبير أمارتياصن)-،غالباماتكونأحدالمكوناتالحاسمة
عدد الصفحات ٢٨رمزيةنبىالاسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية72 من!الفنالقتالي"لإثارةالمواجهاتالطائفية27ولذلك، يخلقالنزوعالاحتجاجيفيمثلهذهالثقافاتلدى اا؟نراددافعاإلىالاستقطابومنثمالانصهارفيإطار الجماعاتالثقافيةأوالوحداتالكبيرةالمكونةلنسيج المجتمع. ولكن،عندمعاينةواقعالعضويةداخلالجماعاتالكبيرة، وعندمايترتب-تبعالواقعالعضوية-نوعمنالتأسيس،يصبح لدىالأفرادالمنضوينصيغةْجديدةلثقافةمؤسسة.إذمنغير الممكنأننتصوروجودالمؤسسةخارجالأنرادالمنتمينإليها، ومنغيرالممكنأيضاأنتكونسابقةلهم،بلهيتبنىمن خلالتفاعلاتهم28وانمثلهذاالوضعينتجبدورهتوالدا لهوياتوثقافاتمؤسسةأخرى.فبالإمكانتصورالأفراد ثانيةوهميتحدرونمنهوياتأوثقافاتمؤسسةسابعَة، ليستقروا-منثم-فيثقافاتأوهوياتمؤسسةجديدة. يحيلمثلهذاالتداخلإلىمعنىيتصدعفيهماكانيطلق عليه"الأصلالثقافيلأأو"الثقافاتالأصيلة،"فيباحالتنافذ فيالفضاءالاجتماعيالواحد،د"تتعايشوتتقاطعثقافات مختلفةداخلالمؤسسةالواحدةذاتها مماسبق،نَيَبتنأنللمرءهويةجوهريةتنبعمنالشخصية 27.أمارتياصن،الهويةوالعنف،ترجمة:سحرتوفيق،سلسلةعالمالمعرفة، الكويت،عدد352)حزيران،،ص9. 28.دنشىكوش،مفهومالثقافةنيالعلومالاجتماعبة،مصدرسبقذكره، ص717. 29.نفسالمصدر،ص179.
عدد الصفحات ٢٩28رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية الجوهريةالجمعيةالتيينتميإليها،ولاتؤلهمَس!عضويتهفي أيجماعةإلابعدعمليةةلَّوطُممنالفحصالذاتي،إلاأن المرءلايستطيعالفرارمنهويتهويجريترسيخهامنقبل ماهوأكثرجوهرية:طبيعةالمرءذاتهْ.3ولذلكيقولأمارتيا صن:"يستطيعالشخمنفسهأنيكونمواطنابريطانيا،ومن أصلماليزي،ولهخصائمعرقيةصينية،وسمساربورصة، وغيرنباتي،ومصابابالربو،ومتخصصافيعلماللغة، ومدربكمالأجسام،وشاعرا،ومعارضاللإجهاض،وهاو لمراقبةالطيور،ومنجما،ويعتقدأناللهخلقدارونلاختبار 3 ويأخذالتصنيفمستوىآخرأحيانافيالتشجيرات الفرعيةالمتحدرةعنهويةواحدةوجامعة،فيغالحديثعن جماعةشيعيةعلىسبيلالمثالَتُبرِزشريحةباحثينأكاديميين شيعيين،يصوتونلقوائمشيعية،ويهيئونلولائمعاشوراء، ويضربونعلىصدورهم،ويتعاطفونمعحزباللهفي مواجهةإسرائيل،ويتنادونلمطالبالفدراليةبمحركاتها الشيعية،ويعتاشونعلىمروياتشيعية،ويهيئونلمؤتمرات تطرحالمشكلاتالتيتواجهالهويةالشيعيةقبالةالهويات الأخرى،لتندرجفيعنوانالهويةالشيعيةالجامع،وينطبق ذلكعلىجماعاتوهوياتأخرىبذاتالقياستبعا 30.آدمكوبر،الئقافةال!فسيرالانثروبولوجي،ترجمة:تراجيفتحي،سلسلة عالمالمعرفة،الكويت،عدد349)آذار،258c2008. 31.أمارتياصن،مصدرسبقذكره،!38.
عدد الصفحات ٣٠رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغرية92 لظروفالبيئةوالمهيمناتالعقيديةوالرمزية.ولذلكلابدمن القولإن"الهوياتذاتبنيةتعدديةمتينة،وانأهميةهوية واحدةلاتتطلببالضرورةمحوأهميةالأخريات"32 يُضفيمثلهذاالثبويبعلىالأفرادفيإطارالهوية الكبيروالجامعنوعامنالاطمئنانغيرزَرُحملابسهولةأوالمفتقَد بدرجةكبيرة،ويضفيالمزاياوالحمايةفيعلاقةالأتباعبالقادة الرمزيينالذينيقدمونالدعمالذييُرَدعلىالأتباعبالهيبة والسلطان.وهونوعمنا&يطرةالإيديولوجيةالممارسةمع الأنراد،فالفردالمتأدلجليسلديهالخيارإلا"الحرعسعلى المحافظةبمقدارالحرعالذييوظفهلنيلالمكافئات،الفرد حريعهنا؟علىرفضالتجديدليثبتولاءهالذيهوأحد المعال!رالأساسيةلاستحقاقالمكافئاتوالامتيازات. وبخلافهذاالاحتماءن!فالتفكيربنحوفرديمنفلت خارجإطارالعباءة(المقدسة)يشرالأفرادبنوعمنالخطيئة. وإن(خروجا)ما،دَّعُي(سافرا)إذامافكرأحدمابتقرير ذلك.\يمكنأنيتمالمسيزبنحومنعزل،ومنيسعىإليه يُعاوَلكشخصمنبوذ.يقولبيتربيرك"لقدتمالإيحاءبان الجماعاتالاجتماعيةتخلقالانحرافعنطريقإيجاد قواعديشكلانتهاكهاانحرافاومنثمتطبيقهذهالقواعد علىجماعةمعينةووصفهمبأنهمخارجيون34لُجوما 32.نفسالمصدر،ص34. 33محمدالدروبي،وعيالسلوك،مصدرسبقذكره،ص63. 34.بيتربيرك،علمالاجتماعوالتاريخ،ترجمة:داوودصالحرحمة،دار علاءالدينللنثر،دثق،،ص64.
عدد الصفحات ٣١30رمزيةنبىالإولمفىرسرمالكاريكاتورالغربية فيذلكيتحركأحياناضمننطاقمنالتفكيرالمونولوجي للذاتالفردية،بعيداًعنالأحكامالماديةالمُسقَطةمنالخارج ابتداءَ،والتيهيبالضرورةأيالذاتالفردية-محاصرةأو مسكونةبذاتجماعية. ومنهنا،يبدأوبشكلتلقائيظهوروبروزالمنطقةالخاصة بتلكالأناالمتمثلةب(الوعيالفردي)والتيمنخلالهتحاول الإفادةمنالتشكلالنفسيوالعقليالمسبقالصغعداخلها، ايبإعمالالكوجيتو(اناافكرأناموجود).فتبدأبتساؤلاتها المشاكسةوالشكاكةوالمجابهةللواقع،مايساعدعلىتوسيع وتقويةالوعيالفرديبالحياَة،وتعزيزتجربة(المعرفةا"ختلفة،) فتعيد-الأنا،قراءةعواطفهاوأفكارهامنطلقةمنكشفها ونقدهاالواعيللتشكيلالأساسيالذيتشكلتمنهأفكارها ومشاعرهاالمسبقة،والتيلميكنلهادورفيخلقها،حيث يبدأالفردبوعيلاوعيه،فينظرإلىالظواهربعينالشك والريبة.يُلمحعادلرؤوففيكتابهصناعةالعقولوفي سياقالحديثعنالتقليدالفقهيأوثقافةالتقليدإلىإن صراعالنبوةالاجتماعي..هوصراعالعقلمعالتقليدبكل تمظهراتهالعباديةاللاواعيةواللامفكرفيهالأصنامبشريةأو حجرية35 وبعدالتاسمعمننيسان003تعرضتالجماعاتالكبيرة الشيعيةوالسنيةالقائمةعلىالأساسالثقافيفيالعراق، 35.عادلرؤوف،صناعةالعقول(بينالتقليدالفقهيوثقافةالتقليد)،المركز العراقيل!علاموالدراسات،بغداد،،ص256.
عدد الصفحات ٣٢رمزيةفبىالإسلامفىرمومالكاريكاتررالغربية31 إلىهزاتعنيفة،بسببالمبالغةفيالاستخدامالإيديولوجي للخطاباتالمستعملَةمعالأنرادالمنصهرين،وهميواجهون مصيرهميومياويعبرونعنتحدياتهمالمعاعرة،وُيرَمِزون الوضعالسقيمبرمزيةالوضعالسقيمذاتهلاسيماعلىالمستوى الشعبي،فيمحاولةيُمنعفيهاالتفكيرفيالهيئةالمغايرةوتمجيد (الصراطيةالتيتعبئالأفرادفيأنيكونواتابعينلرمزية السلطة.لقدبدتتلكالخطاباتفيبعضجوانبهاالأساسية عاجزةعنتحقيقماكانتتنشدهالجماعاتالتيذكرنا،فما عادهنالكجماعةبالمعنىالمتماسك. لقدبدأالأنراديعبرونعنحضورمفتقدفيوعي جماعيلحظةاستثارةالأسئلةالمتعلقةبالمصالحالمتصادمة التييحرزهاالمتنفذون.لقدارتكزمفهومالدولةالعراقيةعلى مرويات/ذاكرةمنقسمة،مُشيعةلفضاءاتتصارعرمزية مستدامة،تتنشطفيالفجواتالتيترافقمشواربناءالسلطة. فبحسبحليمبركات1933)تنشأفيالحياةاليوميةالمعيشة 36.فيهذاالسياق،يرىأبوزيد،)الانغماسوسطالخطابالتاريخي واستحضارملفاتالأمىلتمثلهادونفحص،فيهقمعالذاتالمعاصرة وحملهاعلىتقمصالذاتالتاريخيةغيرالسوية،واستحفارالدور التاريخيبكلنكساته،إنهذاالتقمصالمدانمغايركلالمغايرةلأسلوب الأسوةالحسنة،إناستعادةالبطلتتطلباستعادةظروفهالتيكفلتله النجاح،والبطلالأسوةهوبطلالقيموالمواقف،ولشىبطلالممارسة التاريخية.كانهذاشانأبيحامدالغزاليالذيمهدالسبيلبمنكيهللإنسال!ر داخلدائر!المجازلابنعربيلينفىالعالمكلهوجودابحبسهداخ!*!ث!لرًة الوجودالإلهيالمطلق.نصرحامدأبوزيد،النصوالسلطةوالحق!ة!المركز الثقافيالعربي،بيروت،ط،،ص،.
عدد الصفحات ٣٣32رمزيةنبىالإملامفىرسومالكاريكاتورالغربية فجواتعميقةبينالقولوالفعل،والظاهروالباطن،والعام والخاص،والرسميالمعلنوالشعبيالخفي،حتىيعمالرياء واليأسوالاضطهادوالشكالمتبادل،والإحساسبالاغتراب، فيكونالتفككالاجتماعيوالسياسي37 وتمثلهذهالخلاصةانتقالتدريجيإلىتعاطينردي خالص،وهوتحولنراهايجابيافيحركةتاريخالوعي الجماعي،المُمحاغمنقبلأفرادأذكياءبطبيعتهم،وأصحاب قدراتةقّالخ،ويملكونالمقدر3علىالتأثيرفيجسدالجماعة بغيةتطويعها38وهذاالتأثيربدأيتبددشيئافشيئامنخلال اختبارالمشكلاتوالقضاياذاتألمصيرالمشترك.وبالتالي يكونقدبدأالفردبصياغةوتشكيلالوعيالذاتيتِبعاًلمايراه منمنظوراحدثوأكثرتطوراَمنسابقه39حيثلايكون الأناأبداأنا،إلاإذاكانحاضراأمامذاته،حضورامباشرا، وكانوعيهشخصياوإراديا. ولذلك،يصبحمنالبديهيأننتخيلوجودفعل 37.حليمبركات،المجتمعالعربيقيالقرنالعشرين(بحثفيتغيير الأحوالوالعلاقات،)بيروت،مركزدراساتالوحدةالعربية،،ص 423.542. 38.ويملكهؤلاءالمقدرة(إيديولوجياَ)علىتحريكالمتخيلالاجتماعي وتغذيته،لعلالمخيالمرتبطهنابالرغبةالشعريةالكامنةفيالنفسالبشرية، والتييحاولمنخلالهاالفردالجماعيتخيلكلمايتجاوزقواهالخلاقة. أنظر:محمدأركون:الفكرالإسلامي(قراءةعلمية،)ترجمة:هاشمصالح، مركزالانماءالقومي،بيروت،،،243,a. 39.عبداللهزارو،فيالبدءكانالانشقاقتأملاتفيدينامياتالعحف، مجلةفكروفقد،علىالموقعالالكتروني:.http:// w. wikd aljabriabed.net/n5509r.htm
عدد الصفحات ٣٤