المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رمزية نبي الإسلام في رسوم الكاريكاتور الغربية

غير معروف

صفحة ١ من ٧

تقفكثيرمنالمهيمناتالرمزيةاليومحائلا دوننقدبعضالبناءاتالرمزيةالسياسيةوالدينية فيمجتمعاتنا،كأنتحاصرهيئاتتأثيمية اجتماعيةالوعىالذاتىالفردكط،جراءنقدما،يطال سلطةالائيالروحىأوابنالانيالروحىأوتلك الحركةالمنطويةعلىمصيريةتمثيلهالطائفةما، فيتراجعمسعىالحريةهنالحسابمعنىإرثى مديد،ينسبُللناقدأوالباحثبصورةصريحةنعت المروقأوالتجديفأوا!ساءة. لكنفىمقابلذلكيتفهممفكرونفيأوروبا حجمماسببتهالرسوملعالمالمسلمين،ذلك،"أن أيتصويرأورسملشخصالنبىيعتبرمنالمحرمات فيالاسلام،لاسيماإذاكانهذاالرسمكاريكاتورأ مشوهأومشينأ.)،لابدمنمعرفةالواقىالثقافي الذييؤكدبلاغةالتخايرفيالنظرإلىالرسالة المبثوثةبينمجتمعوآخرفقراءةأيرسميعتمد بالضرورةعلىتاريخالمجتمعوكيفيستخدم مجتمعماهذهالاشاراتأوتلكفيهضمنسياقات محددةلانتاجالمعانىالايحائيةءوعليهفإنهذه الرسومبتعبيرجيلكيبيلتشويهمدان8"إف لمفهومومتوقىنْايشعرالمسلمونبالصدمةمن جراءتصويرنبيهمعلىهذهالشاكلةءواذا!9 المسلمينإرهابيينمتطرفين-وهوالسد يقفوراءتلكالرسوم-فهذالايعني المسلمينإرهابيونمتطرفون(هذاتعميمهـ ومغرضا) الفمن26درهما 7

عدد الصفحات ٢

ومزيةنبيا!هسلا! فيوسوحةييرغلاوو!تاكيواكلا ،أصفصءصرُا!! أ!أ!!اايخمايىصس!اك"ط* "فكا هـكرر !،!!ير!ءً

عدد الصفحات ٣

مثآة!وىلأ المثمتدين

عدد الصفحات ٤

محمدعطواق وهمصلةنبيالإ!هنلاه! فيوسوه!الكاويكاتووالغريية دارتولق!لاللنشس عماؤسهدالتييرالتطبيقي،ساحةسطةالفطار بلفيدر،الدارالبيضاء20300-المزب الهاتف/الفعسة522.34.23.23(212)-522.40.40.38(12ى الصوقع:!م6"صد.!حد-البريدالالكنروني:ك!*.ل!كا(كاهـمأ48عثه

عدد الصفحات ٥

تمنشرهذاالكتابضمنسلسلة الملتقى الطبعة-الأونى2010 !جميعالحقوقمحفوظة ،اصفصبرمبريصُصحمى أ!إ!لأ(!د!اايخماجمسيىضبئ!*اك"ط، ُاثلأخك!ا 8 الإيداعالقانونيرتم:لهىءي!0 ردمك:3!0-511-54وو97

عدد الصفحات ٦

مدخل تستندكلثقافةأوهويةثقافيةإلىحزمةمنالرموز ةلَغُحملابالمعانيوالدلالاتالمقدسةوالمتعالية.ففيإطارتزاحم الهوياتتعملمثلهذهالرموزعلىبعثالتوازنفينفوس المؤمنينبها،وتتأصلقوةالرموزبفعلالسيرورةوالتقادم لتغدومُهئجةللحشودفيأحوالالأزعاتوالتماشَات الثقافية.وبالتالييُنشئالتعزضلهانوعمنالصدامالذييُجبر الجماعاتعلىالانجرارإليه،نتيجةللإجراءالذييؤلفهفعلَ الاحتماءعندكلطرفمنأطرافالصراع،لبواعثدفاعية، فياللحظةالتييتعرضفيهاالمقدسللإسا"رالرمزية،حيث تصبحالرموزالمقدسةعندالثقاناتموضوعامنموضوعات الصدامالشيتدفعإلىالتعبئةالهوياتيةوالتجنيدالإعلامي الذييصلإلىذروتهفيالاستعداء. كمالافَّرعيعنوانالجماعةالثقافيةالمتخندقةبغير المفهومالرمزيأوالإطارالرمزيالعامالذييحددلها بعفملامحها،وليسالعنوانالرمزيالمسمىمبدلْياوحده

عدد الصفحات ٧

6رمزيةنبىالاملافىرسوالكاريكاتورالغربية ه!ء!العنًوانالنهائيفيوجهمنوجوهالمجابهةوالتعريف، كهناكعناوينأخرىعديدةيمكنتوليدهامراتومرات. ومنالممكنأيضاأنتتولدفيرحمالجماعاتالمعنوَنةمسبقا جماعاتأخرىجديدة.حيثيخلقالتوليدالرمزيهنا؟ متوالياتمنالانشطاروالمأسسة،والذيينتجعنهافيالأخير هويةأوجماعةثقافيةجديدة.ولاتُديممثلهذهالجماعة الناشئةنفسهاإلامنخلال(فقدَس)ماجديدتبتكرهالرغبة الوضعيةفيالقطيعةوالانفصالومحاولةهتكالاتصال بشكلمستمر. يجريالتركيزفيهذهالذراسةعلىحضورالعنف -كظاهرة-بقوةعندملامسةموضوعةالمُقدَسفيمدارهوية ثقافيةما،ومايمكننْايحدثهذلكمنةيّدنومهاترةداخل الجماعاتأوبينهما،سواءفيالعموم؟وهومايشيرإليهالفصل الأولمنالدراسة(العناصرالمساهمةفيصناعةالهوية الجماعية،)الذييبحثفيوحدةالرموزوالإشاراتالمُطمثِنة للأنرادالمنصهرينفيهويةما،وفيالمعنىالجامعللمخيال الكامنوراءقصدياتالأفرادفيترسيمالهويةوالدفاععن حضورها،أواستدعائها،ومنثممتابعةالكيفيةالتيينسلخ فيها(الفرد)عنالهويةالجماعيةوعنالدمجوالانصهار، والدخولفيرحابالفردية،وابتداءفاعليةالذاتوالتحول فيأطوارأل(أنا)المؤلفةلبنيانالأنرادالفاعلينفيآخرالأمر. أوفيالخصوص،كالصدامالذييحدثمعالهوياتالكبيرة فيالعراقاليوم،الذييتناولهالفصلالثاني(المقدسوحدود

عدد الصفحات ٨

رمزيةنبىالإسلافىرصوولاكد!!-اكلاالغر مادِصلابينالهويات)منخلالمتابعةحقيقةالقراءاتالمتعددة فيالنصالجماعيالواحدوفيداخله،وكشفالوثوقيات الشائعةفيالخطاباتالسياسهمِةعندمايمَقنعمعظمهابرمزيات ثقافية/دينيةكبيرةومؤثرةمحليا،وعندماتديمذاتهاعبر تضادنصيمفترض.كماالسيوراءتقصيالبعدالقداسي الذييحركالأنرادنحوخلقهذاالتضادهنجهة،وإدراك دوافعالأفرادغيرالمعلنةنحوالتخندقفيتبنيالممارسات والمعتقدأتمنالجهةالأخرى،وبالتالييُساءَلالمقدسويُعاد تعريفماهوغيرمقدس،وُيعنوَنالفعلالذييؤسسد (كونفورميا)ضابطةيقودهاعقل(كلي)مدبر،يُماهيالجماعة ويوجههاالوجهة(القَداسية)التييرتأيتحديدها. وأمافيالفصلالثالثوالأخير(الرموزوأثرهافي مواقفالثقافات)الذييسلطالضوءعلىكيفيةاستعمال رمزيةالنبيمنخلالرسومالكاريكاتور،ففيهنستبينعلاقة الرمزبالثقافةوكيفيتعاطئأفرادثقافةماهذاالزمزوذاك المقدسبطريقةيختلفونفيهاعنأفرادآخرينينمونإلى ثقافاتاخرى،ومنشانتوسيمهذا.الاختلافأنيفكك التمثيلاتالمنشئةءو!ب!لفهمالرموزبينالثقافات.فأحيانا يكونالمقدسذاتهبدرجاتمتغايرةوفقاللموقعالذييكون فيهمنثقافةلأخرى.

عدد الصفحات ٩

الفصلالأول العناصرُالمسباهمَة فيصِناعَةالهُؤِيةةيِعاَمجَلا ثمةعناصربنيويةأساسيةتؤلفبنيانالهويةالجماعية، وفقاَلكيفياتومبرراتوجوديةظرفية،وهذهالعناصرتصبح فيالأخيرمادةتلكالهويةالجماعيةالمستحدثة،التيتكسبها عنوانَهاالمفترض. لقدجرىالاهتمامبمفهومالهويةمنذستينياتالقرن الماضي،كردنجعلعلىزيادةالاهتمامنجوضوعالأقليات الذيكشف،فيمابعد،عنتحديثفيمافهوء،لفردانيةوالفرد معاًحتىباتت"الصبراعاتالعالميةوالمحليةبىكنالدولوببر، المكوناتداخلالدولةالواحدةتعتمدعلىمعيارانهويةفي تعريفصيغالمجابهة. وفي.مساقالرغبةفيالتفصبل،نصولأقتنعرفعلى هنرهالعناصربدقة،آخذينبعينالاعتبارألمقاربةانتخيليهَ للهوياتالكبيرةفيالعراق،كهوياتتتحملالتشخيص وتملكالعناصرالأساسيةللمقاربةالتينحنبصددالكتابة فيها.ولغرضتفصيلذلكلابا،-ابتداءَ-منتئبيتتعريف محددللهويةالجماعية،التيتقعفيمفترقمنالهويةالفردية

عدد الصفحات ١١

ه،رمزيةنبىمال!إلافىرسومالكاريكاتورالغربية (تلكالتيتتحركبطبيعتهافيوعاءبيولوجي.)ولذلك نفترضنْاالهويةالجماعية؟ذلكالبنيانالمؤلفمنالرموز والإشاراتالمشتركةالتييجرهاالأفرادجرامنالماضي لتكونحاضرةمعهمضمنمايُرففيالدراساتالثقافية ب"سلطةالمخيال،"حيثيهيمنعلىطبيعةالأفرادفيهذا الإطارنوعمنالسلوكاللاواعياْحيانا،الذييربضوراء القصديات،ليصنعالاْفعالاليومية،ويوفرالاحتماء.ولعل الميلإلىالاحتماءأحدالدوإفعالمكونةللهويةالجماعية. يحتميالأفرادمن(عْيريات)altruismsمتوقعةومحتملة، والتيتعمل1الغيرياتبالمقابلعلىتحقيقفعلالاحتماء أيضا. وعلىذلكنتساءل،هلإنالهويةالجماعيةبمفهومها الرمزيذيالأبعادالانثروبولوجيةمحضافتراض،وهلأن مافيهالايشبهطبيعةالمكونالهويللهويةالفرديةمنالناحية البنيوية،وأنالفردسرعالنماسيُدرِكمعها-فيمسيرلكَشَت وعيهالذاتي-زيفماكانيعتقدبه؟أمإنأسباباموضوعيَة مارستتأثيراقهرياعلىسلوكه،ودعتإلىتأليفبنيانهفي إطاركينونيمفترضوجديد؟ لذلكسنتناولبالتفصيلالعناصرالمساهمةفيصناعة الهويةالجماعيةمنخلالالمباحثالتالية: اولا:وحدةالرموزوالإشاراتالمُطمئِنة؟ ثانيا؟المخيالالكامنوراءالقصديات.

عدد الصفحات ١٢

رمزيةنبىالإسلامفىرسومالكاريكاتورالغربية،، اْولا:وحدةالرموزوالإشاراتةنِئمَطُملا يهدفأعضاءاْيةجماعةبشرية،فيمسيرهم-أينما وجدوا-التوصلدائماإلىتوازنحياتيفيإطارمفترض منالجماعية،حيثيشعرهممثلهذاالتوازنبشيءمن الطمأنينةفيالحيزدَدُحملاالذييتفاعلونفيه،ويمنحهمنوعا منالتصورالوافيعنالواقعفيمحاولةالاطمئنانإليه.وأن مثيراتفوقيةsupremeمتعاليةوجاذبةهيالتيتكونمثل هذاالشعور،فيشأسسفيهم،نتيجةلذلك،نوعمنالالتذاذ بالجماعيةوالاندماجفيتحالفيرونهتحالفامقدسا.اْي؟ يتفاكلأعضاءالجماعةفيالحيزالمعيشمنخلالالتعالقمع رمزيةما،أومعحزمةمنالرموزتشكلبدورهافيمرحلة متقدمةمنمراحلتشكلالوعيوعياباللاَوعيالفردي والجماعيعندهم. تحملالرموزهنا؟المعتىوالتصوروقابليةالتأويل،دحَتتو معاكيماتؤلفّنصوصاثقافيةتسمحبالتواصلسويةلتعبير الجماعةعننفسهابنفسها."وكانلابدفيإطارالتأكيدعلى الهويةلسببماأنيكونالرمز؟هوالضامنلعمليةالتوازن والتواصلوالمؤكدلمسألةالهويةالمؤلهسَهم!ة2.إنالرمز؟مجال واسعلتوظيفمتعددالوجوهوالملامحلإبقاءحالةالتوازن .،كليفوردغريتز،الإسلاممنوجهةنظرالإناسة(المغربواندونيسيا،ءر ترجمة:أبوبكرباقادر،دارالمشخبالعربي،الجزاثر،994،،ص،.!ءكل!! 2.محمدمحفوظ،الأمةوالدولة(منالقطيعةإلىالمصالحةلبناء!ثثتقبل)، المركزالثقافيالعربي،بيروت-الدارالبيضاء،،ص97.

عدد الصفحات ١٣

2،رمزيةنبيالإسلامفيرسومالكاريكاتورالغربية المطلوبةفيالمجتمع.وبطبيعةالحاللايتحققمثلهذا التوازنوالتواصلعندالأنرادبغيرالعيشفيهويةجماعية، حيثيدخلالتصنيففيهذهالحالةكمعيارللتوحدفيإطار مامفترض.فيخضعالأفرادفيذلكإلىتصنيفاتتمئزهم كجماعةداخليةعناْعضاءالجماعةالخارجية،حتىتصبح الهويةالجماعيةعندهمأكثربروزانسبيامنالهويةالفردية، نوَريفأنفسهمقليلابوصفهمأفرادامختلفين،وكثيرابوصفهم أفرادامتشابهين3ولاشكن!فتصورامثلهذا؟يُلمحإلى استبطانمبيتفيالذهنالبشريمنشأنهأنيتأملفردوسا مفترضامنالمتشابهينفيعاداتهموالتزاماتهموماينشدون اليه. ولذلكيتداخلفياعتقادأنرادالجماعةالواحدةالبعد الغيبي،فيهذاالمجال،بالقدرةعلىإتيانالفعلالفردي، ولاينفكنْايؤثرهذاالبعدفيميلالأنرادإلىالتشاركأو الاحتماءبصورةالجماعة.كمالاينفكنْايؤثروعيالفرد الابتدائيوأطواراكتمالهعلىالسلوكهنا،ليلعبالانشداد إلىاللامتناهيغيرالمحسوسدورافيتوليدالشعوربالوحدة 1البغيضة)عنده،والتييعانيمنمضايقاتهافيأطوارتشكل وعيهالأولية،وهيالمرحلةإالثورية)فيالاعتقادعندالأفراد. وبالتاليفمنأجلالتوازنوالتواصليُحرَزالاطمئنانفي 3.نقلاعن:احمدزايد،سيكولوجيةالعلاقاتبينالجماعات،سلسلةعالم المعرفة،الكويت،عدد(326)نيسان،ص36.

عدد الصفحات ١٤

رمزيةنبىالإسلامفىرسرمالكاريكاتورالغربية3، أولالأمر،وهو؟قضيةخلاصيةفردية،تتموضعفيهاهوية الفرد(السالبة!فيإطارالجماعة،وهوإطارمفترضغير إطارها،ويجريالإيمانبرمزياتهوالولاءلتفاصيلهفيمسعى مسيريوجودي،قدري،وتوازني،يلوذالأنرادبهلدرءخطر ما،خفي،داهم،ومرتقبْ،يتوقعونحصوله،ومنشأنهأن مهعِقويإذاماتفرقوافيمأزقيمكنعدهمأزقاخطيئيا،يحدوه ندمغيرمنقطع،يمسماَلهمالجماعي،ويحسبونهقدرهمالذي يرافقمسيرهمكأفراد(منصهرين)ويعنونهمبسماتكلية،ما يجعلهميشعرونبحاجةإلىشيءمفتقد،وإلىذاكرةملمومة وتواريخغيرمُنشقَّة،حتىيحيلهممفهومالجماعةهنا؟إلى الشعوربذلكداالزمنالقديمالطيب..والعالمالمفتقَد"4 لذايتجهالفردفيسعيهإلىتحقيقالخيرفيقضايا الجماعة،إلىالاعتقادبأنلقضاياهنوعمنالوجودالخارجي المستقلخارجالذاتالفردية،التياستبدلهاعلماءالتفاعلية الرمزيةبالهوية.اعتبردوركهايمأنالوعيالبدائيهوبالكامل خارجالذاتفيتلكالمجتمعاتالانقساميةوانالبدائيينفي "المجتمعاتالانقسامية"يتماهونتمامامعأدوارهمالجماعية وبالتاليتُعتبرعلاقاتهمجماعاتيةمحضةوتعريفاتهم لذواتهمهيبالكامل!للغيرإنالهويةهنا؟خيرفيذاتها، 4.بودونوبوريكو،المعجمالنقديلعلمالاجتماع،ترجمة:سليمحداد، المؤسسةالجامعيةللدراساتوالنشروالتوزيع،بيروت،تاريخبلا،ع249. 5.كلوددوبار،أزمةالهويات،ترجمة:رندةبعث،المكتبهةالشرقية،بيروت، ،ص43.كذلكانظر:جوزاياروي!،فلسفةالولاءكاترجمة:احمد الأنصاري،المجلصالأعلىللثقافة،القاهرة،،ص،.

عدد الصفحات ١٥

4"رمزيةنبىالإملامفىرصومالكاريكاتورالغربية والفرد،أينرد،لايستشعرالولاءإلىتلكالقضايابوصفها محققةلسعادتهالشخصية،وإنمابوصفهاتحقيقالذاتهمن خلالالاستسلاملخيركائنومستقلعنهفيالخارج،ومن خلالنوعمنالتخليالإراديعنسعادتهالخاصة.فيكون خيرهعندئذ؟توقيعَنوعِمنالخيرالكامنفيالقضيةالجماعية وليسفيذاته. مانودالتركيزعليههنا؟معاينةمايؤلفظاهرة(الجماعية،إ وهيظاهرةمستحكمةومتناميةساهمتفيتضخيمهويات منهذاالنوعفيمجتمعاتناالإسلامية،وهيمنتعلىسلوك الأنرادومعاشهمولحهمبالكامل،ونحتفيمسعاهامنحى استجماعيا،ومارستتأثيراسلطويافوقيا.وباتتأييدكل انفلاتعنالقوىالجبارةوالفوقيةأومايمكننْايطلق عليه(الكونفورمياالمؤلفةلتلكالهويات؟تأييداللانفلات عنتلكالظاهرةمنالأصل،التيتجعلمنالفردمسكونا دائمابالاوعي)فوقيضابط،صارم،ومضغوطالحواشي. وانأيإجماعيمكنأنيتحققماهوإلانتيجةتنظيمالحقل والكونفورمياوإحكامضوابطهبشكليستطيعمعهأنيفرز إجماعهويسحقكلخلليمكنأنيؤثرفيالإجماعأوفي الوظيفةدّعُملالهاالحقلوالكونفورميامنخلالمقولات 6.الكونفورمياهيسلسلةالمبادئوالمفاهيمالتيتراكمتتاريخيابأسلوب تفاعلياختزاليفيوعيالافسانالمتغير،وذلككإطارمعياري(منامسب) لضبطالهوةالعميقةمابينالتحقيقالوجوديالفرديوبينمتطلبات تظيمالوجودوالحياةالاجتماعية.أنظر:محمتالدروبي،وعيالسلوك (الكونفورمياوأنظمةالوعي،)داركنعان،دبمشق،،ص61.

عدد الصفحات ١٦

رمزيةنبىالإملامفىرعومالكاريكاتورالغربية15 الإدراكواستعدادالسيماءالاجتماعيللفاعلينفيالحقل7 إنأيإخلالفياتفاقياتمنهذاالنوعيستدعيوجود شريحةأعلىمنكلالأنرادتقومبمهمةتحييدأيةتوجهات تتجاوزحدود(الكونفورميا)،أوتخلفيها،و"تقوممقام الفردالواحدفيمعالجةالمخلينبواجباتهمتجاههاوليس للفردهويةهنا؟إلاتلكالتيتمليهاالرغبةالجماعيةللمجموعة التيتخصصرلهموقعه90وعلىذلكينتهيالمآلبتحديد هويةالفردضمننطاقجغرافيأوحيزثقافيمعيش.وما منريب،يتشكَّلفيخضمالانتماء،نوعمعينمنالذات (المفبركة!أو(المبتكرة)لدىالأنراد.ذاتجديدة،مشوبة بوهميُجانبالحقيقة،فالمعلوم؟ليسللذاتاْلجماعيةكيانا بيولوجيا!الذاتالفردية،تُفصحعنافتراضيتها((*لما،ة7 5لتنصهرالذواتالمتفرقةفيها،فيتحققالإحساس بالتلاؤمالموصلللولاء،ولتصلفيامتثالهاللبنيانالجديد؟ إلىقبولالاستماتةمنأجله. لقدذهبآشschول(1996.1907)إلىأن"العلاقةبين الفردوالجماعةفيالأصلهيعلاقةجزءبكل،بوصفها تقتضيبمفردهاتلخيمالكل(الجماعة)داخلالجزء (الفرد)،وأنعلىالفردأنيقومبتمثيلعلاقاتالجماعةكلية 7.نقلاعن:مقدمةالناشرفيكتاببياربورديو،اسبابعملية(إعادةالنظر فيالفلسفة،)ترجمة:انورمغيث،دارالأزمنةالحديثة،بيروت،11998 .،،ص 8.محمدالدروبي،مصدرسبقذكره،صه7. 9.كلوددوبار،مصدرسبقذكره،ص46.

عدد الصفحات ١٧

،رمزيةنبىالإسلافىرسوالكاريكاتورالغربية !ءًفئ له!"ذأخلعقلهكيمايكونقادراعلىأنيسلكسلوكالعضو فيالجماعةْ.""ولعلهناكمنيتفقمعمايذهبإليه)شَا( فيأنالعلاقةالتبادليةهذه،هيالحالةالطبيعيةوالايجابية الموجدةللانتماء،لكننانُدركأنانغماسالذواتالفردية فيإَطارغيرإطارهاولمصلحةالانتماء،يكشفالنقابعن نوعمن(الاستلاب)ينموفيعلاقةمفترضة،حيثيُلاحَظ تلخيصوعي*الجماعة،بوصفه(كل)فيالفرد،الذيينطوي علىمصادرةلمافيذلكالفردأوذلك(الجزء).وأنمنشان التمثلالمبالغفيهللجماعيةهنا،أنيأخذمنحىيفقدالأنراد نرديتهم. ومعذلكفانهيصحأننسشوعبعلاقةالفردفيالجماعة، عندمانفترضحركتهافيإطارمنالتشكيلالبدائي،وفيما يخصمشتركاتباتمعترفابها،عندماتتجمعالسلوكيات الشخصيةويُكملبعضهاالبعف،وعندمايُمئلالموقف المشتركفيكلمنها.ولذلكتتحققهذهالشروط؟عندما تكونالتمثيلاتمتشابهةالبناء،عندئذفقطيستطيع9لأفراد أنيخضعواذواتهمإلىمتطلباتالسلوكالمشترك،وهذه التمثيلاتوالسلوكياتهيالتيتخرجحقائقالجماعةإلى الوجؤد."وتُحدِثظاهرةثباتأوتماسكعملياتالجماعة ضمنهويةجديدةمحددةالسمات. 0،.نقلاعن:أحمدزايد،سيكولوجيةالعلاقاتببنالجماعات،مصدرسبق ذكره،ص3،. ،،0المصدرنفسه،ص3،.

عدد الصفحات ١٨