103 ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭽ« :rقال الزرك ، فقلت: يا لطيف!! عَلِمْتَ أن ﭼﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮖ قلوب أوليائك الذين يعقلون هذه الأوصاف عنك وتتراءى لهم تلك الأهوال لا ؛ ﭼﮏﭽعَمِّ اسم في الرحمة فقُلْت: َ إلى أﭼﮌﭽَلَطَفْت بهم فَنَسَبْت تتمالك ف ليلاقي هذا الاسم تلك القلوب التي يحل بها الهول فَيُمَازِج تلك الأهوال، ولو كان .)1(بدله اسمًا آخر من عزيزٍ وجبارٍ لتفطرت القلوب (الأحزاب: ﭼﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﭽ - قال تعالى: 12 ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭽ)، وقال: 53 ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ (الأحزاب). ﭼﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ لما ذكر الله تعالى آيات الحجاب في سورة الأحزاب، تَوَعَّد قبلها المنافقين وأضرابهم الذين يؤذون الله ورسوله وأهل الإيمان، وهم حرب على الفضيلة وأهلها، ثم أعقبها بِتَوَعُّد المنافقين وأصحاب القلوب المريضة، وأهل الإرجاف وقالة السوء، فيدخل في ذلك الطاعنون في الحجاب والسَّترْ والعفاف، والمُؤذُون لذوات الطُّهر والحِشْمة. ). 470/1) البرهان للزرك1
عدد الصفحات ١٠٣104 ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﭽ- قال تعالى: 13 (الصافاتﭼﯦﯧ ؛ لأنه يُفهم منه إرادتهم علو ﭼﯛﯜﯝﭽ« .)1(أمرهم بفعلهم ذلك، فَقُوبلوا بالضد، فَجُعِلوا الأسفل ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭽ - قال تعالى: 14 ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ (ق).ﭼ ﮇ ﮈ ﮉ ، فإن أعداء ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀﭽ« :rقال ابن القيم أن c نسبوه إلى ما لا يليق به، وقالوا فيه ما هو مُنََّه عنه، فأمره ا gالرسول .)2(، حيث قال أعداؤه فيه ما لا يليقcيصبر على قولهم، ويكون له أسوة بربه ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ - قال تعالى: 15 (الإنسانﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﱪ « :rقال ابن القيم في مرضاته وطاعته، خَفَّ عليه الوقوفُ في ذلك اليوم وسَهُلَ عليه، وإن آثر الراحة هنا .)3(والدَّعَة والبَطَالَة والنعمة، طال عليه الوقوف هناك واشتدت مشقته عليه )، كشف المعاني لابن 906-905/1) (بتصرف يسير). وانظر: درة التنيل 350/2) ملاك التأويل 1 .)256جماعة (ص ). 340/2) إغاثة اللهفان2 .)85-84/2) اجتماع الجيوش الإسلامية3
عدد الصفحات ١٠٤105 (الشرحﭼﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﭽ- قال تعالى: 16 ، وقد وردت في القرآن كثيرًا؛(التخلية قبل التحلية)من القواعد العامة: ، وهذا مقام التخلية، ﭼﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﭽ تعالى: مثل قوله ، واعْتَبرِ هذا في ﭼﯓ ﯔ ﯕﭽفلما خَلاَّه بوضع الوزر عنه، حلاَّه برفع الذِّكْر: .)1(كلمة التوحيد وغيرها تجده كثيرَ الوقوع في القرآن القرآن في ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭽ- قال تعالى: 17 (الماعون ﭼﭮ ﭯ إيذانٌ بأنَّ الإيمانَ بالبعث والجزاء هو الوازع الحق « :rقال ابن عاشور على الأعمال الصالحة؛ حتى يصير ذلك لها الذي يغرس في النفس جذور الإقبال بدون كلفة ولا احتياج إلى أمر، خُلُقًا إذا شَبَّت عليه، فزكت وانساقت إلى الخير مِنَ الرُّقَباء، جاء َ اختلى بنفسه، وأ ولا إلى مخافة ممن يقيم عليه العقوبات، حتى إذا .)2(بالفحشاء والأعمال النكراء ). 279/2) ليدبروا آياته1 .)565/30) التحرير والتنوير2
عدد الصفحات ١٠٥106 د. الربط بين الجمل :التطبيق (الفاتحة). ﭼﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭽ - قال تعالى: 1 « :rقال ابن القيم ﭢ ﭽالعبد تَرَامَيَا به إلى التَّلَف ولابد؛ وهما: الرياء، والكِبرْ، فدواء الرياء بـ ، وكثيرًا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ﭼﭤ ﭥﭽ ، ودواء الكِبرْ بـ ﭼﭣ ﭼﭤ ﭥﭽ تدفع الرياء، ﭼﭢ ﭣﭽابن تيمية قدس الله روحه يقول: تدفع الكبرياء. ، ومن مرض الكبرياء والعُجْب ﭼﭢ ﭣﭽ فإذا عُوفيَِ من مرض الرياء بـ ، ﭼﭧ ﭨ ﭩﭽ ، ومن مرض الضلال والجهل بـﭼ ﭤ ﭥﭽ بـ عُوفيَِ من أمراضه وأسقامه، وَرَفَلَ في أثواب العافية، وتمت عليه النعمة، وكان مِنَ المُنْعَمِ عليهم، غير المغضوب عليهم؛ وهم أهل فساد القصد، الذين عرفوا الحق وعدلوا عنه، والضالين؛ وهم أهل فساد العلم، الذين جهلوا الحق ولم يعرفوه. وحَقَّ .)1(لسورة تشتمل على هذين الشِّفَاءَيْن أن يُسْتَشْفىَ بها من كل مرض ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭽ - قال تعالى: 2 ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ (البقرة). ﭼ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ « التْذاذًا به، وأقل نُفرة عنه، وكان اجتهاده في أداء الطاعات وفي الاحتراز عن ). 78/1) مدارج السالك1
عدد الصفحات ١٠٦107 تْبَع الله تعالى الأمر بالحج والنهي عن الرفث َ المحظورات أشد؛ فلهذه الوجوه أ .)1(»ﱫ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﱪوالفسوق والجدال بقوله: ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﭽ- قال تعالى: 3 (الأنفال ﭼﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ « : rقال ابن القيم بالاستجابة له ولرسوله، كيف تجد في ضمن هذا الأمر والخبر أن من ترك الاستجابة له ولرسوله، حال بينه وبين قلبه؛ عقوبة له على ترك الاستجابة، فإنه سبحانه يعاقب ﯩ ﯪ ﭽًا، كما زاغت هي عنه أولاً؛ قال تعالى: القلوب بإزاغتها عن هداها ثاني .)2(»)5(الصف ﭼﯫ ﯬ ﯭ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭽ- قال تعالى: 4 (غافرﭼﭼ ﭽ « : rقال ابن القيم ، وبعده: ﭼﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭽرحمة قبله وصفة رحمة بعده، فقبله: :gقو وهو له، وشاهد الصحيح الحديث ؛ ففي هذا تصديق ﭼﭳ ﭴ ﭽ غضَب، رحمتي سبَقَتْ- قال: أو- غلبَتْ: كتابًا عنده كتب الخلقَ، اللهُ قض « .)4(... وقد سبقت صفة الرحمة هنا وغلبت )3(العَرْشِ فوقَ عنده فهو ). 185/3) مفاتيح الغيب1 .)101) الكلام على مسألة السماع (ص2 .)7553) أخرجه البخاري 3 .)193 /1) بدائع الفوائد4
عدد الصفحات ١٠٧108 (النجم ﭼﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭽ - قال تعالى: 5 « :rقال شيخ الإسلام الظالم، فإن صلاحَ العبد في أن يعلمَ الحقَّ ويَعمَلَ به، فمن لم يَعلمِ الحقَّ فهو ضالٌّ عنه، ومَن عَلِمَه فخالفَه واتبَعَ هواه فهو غاوٍ، ومَن علمه وعَمِل به، كان من أول .)1(الأيدي عملاً، ومن أول الأبصار علمًا ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶﯷ ﭽ- قال تعالى: 6 .)21 (الإنسانﭼﯸ ﯹ ﯺ « : rقال ابن كث ؛ أي: طَهَّر بواطنهم من الحسد والحقد والغل والأذى ﭼﯷﯸ ﯹ ﯺﭽ .)2(وسائر الأخلاق الردية ).85/ 3) جامع المسائل لابن تيمية1 .)293/8) تفسير ابن كث2
عدد الصفحات ١٠٨109 ه. الربط بين موضوع الآية وخاتمتها الختم ومن تأمل الختم، لاح له « :r- قال البقاع .)1(الابتداء :التطبيق ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭽ- قال تعالى: 1 .)203 (البقرةﭼﭦﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ « :rقال ابن كث من موسم الحج إلى سائر الأقاليم والآفاق، بعد اجتماعهم في المشاعر والمواقف، .)2(؛ أي: تجتمعون يوم القيامةﭼﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭽقال: بامتثال أوامره واجتناب معاصيه، ﭼﯪ ﯫ ﭽ« :rوقال السعدي ، فمجازيكم بأعمالكم؛ فمن اتقاه وجد ﭼﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭽ جزاء التقوى عنده، ومن لم يتقه عاقبه أشد العقوبة، فالعلم بالجزاء من أعظم .)3(الدواع لتقوى الله؛ فلهذا حث تعالى على العلم بذلك ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭽ- قال تعالى: 2 (البقرة ﭼﯩ ﯪ ﯫ ). 136/3) نظم الدرر1 .)562/1) تفسير ابن كث2 .)93) تفسير السعدي (ص3
عدد الصفحات ١٠٩110 قال في الكشاف -ولم يقرأ القرآن- وقال: إن كان هذا كلام الله فلا يقول كذا الحكيم!! لا يذكر .)1(الغفران عند الزلل؛ لأنه إغراء عليه ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭽ - قال تعالى: 3 ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ (النساء).ﭼﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم للرجال؛ ، فَذَكَّر بعلوه وكبريائه ترهيبًاﭼﭸﭹﭺﭻﭼﭽالآية بقوله: .)2(لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها فاحذروه؛ تهديد للأزواج ﭼﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ « :rقال القاس على ظلم النسوان من غير سبب، فإنهن وإن ضعفن عن دفع ظلمكم، وعجزن عن الانتصاف منكم؛ فالله علي كبير، قادر، ينتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن، فلا تغتروا بكونكم أعلى يدًا منهن، وأكبر درجة منهن، فإن الله أعلى منكم، وأقدر . )3(منكم عليهن، فخَتْمُ الآية بهذين الاسمين فيه تمام المناسبة ). 347/3)، وانظر: الإتقان في علوم القرآن253 /1) الكشاف1 .)74/1) ليدبروا آياته2 .)100/3) محاسن التأويل3
عدد الصفحات ١١٠111 ﭼﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭽ- قال تعالى: 4 .)118(المائدة « :rقال ابن القيم تعالى؛ فإنه قاله في وقت غضب الرب عليهم، والأمر بهم إلى النار، فليس هو مقام .)1(استعطاف ولا شفاعة، بل مقام براءة منهم وكذلك فإنه حينما يعذبهم أو يغفر لهم، فإن ذلك صادر عن عزة وحكمة، وليس عن ضعف وعجز عن المؤاخذة حال المغفرة، أو وَضْع للأمر في غير موضعه. ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﭽ- قال تعالى: 5 (الأعراف ﭼ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ مشتملاً ﭼﯙ ﯚ ﯛﭽ « : rقال شيخ الإسلام على جميع مقامات الإيمان والإحسان، وهي: الحُبُّ والخوف والرجاء، عَقَّبها بقوله: ؛ أي: إنما تَنَالُ من دعاه خوفًا وطمعًا، ﭼﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭽ .)2(فهو المحسن، والرحمة قريب منه؛ لأن مدار الإحسان على هذه الأصول الثلاثة ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭽ لقومه: n- قال تعالى في سياق خطاب شعيب6 ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ (هود). ﭼﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ). 359 -358 /2) مدارج السالك1 .)26/15) مجموع الفتاوى2
عدد الصفحات ١١١112 أحوالكم، « : rقال السعدي وتستقيم منافعكم، وليس لي من المقاصد الخاصة لي وحدي شيء بحسب ﯹ ﯺ ﯻ ﭽولما كان هذا فيه نوع تزكية للنفس، دفع هذا بقوله: استطاعتي، . )1(»ﭼﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭽ- قال تعالى: 7 ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ (يوسف). ﭼﮢﮣ « :rقال شيخ الإسلام وغيره من الأنبياء والصالحين- كانت nوالعز في معصية الله -كما فعل يوسف .)2(العاقبة له في الدنيا والآخرة، وكان ما حصل له من الأذى قد انقلب نعيمًا وسرورًا ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭽ - قال تعالى بعد أن ذكر آيات المُلاَعَنَة: 8 (النور ﭼﰈ ﰉ ﰊ ﰋ « :rقال السيو للتوبة، لكن عبر به إشارة إلى فائدة مشروعية اللعان وحكمته، وهي السَّترْ عن .)3(هذه الفاحشة العظيمة ). 387) تفسير السعدي (ص1 .)132/15) مجموع الفتاوى2 .)352/3) الإتقان في علوم القرآن3
عدد الصفحات ١١٢113 ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇﭽ - قال تعالى: 9 ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ).31،30 (النورﭼﰁ ﰂ ﱫﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ « : rقال شيخ الإسلام ، فوائد جليلة؛ منها: أن أمره لجميع المؤمنين بالتوبة ﰀ ﰁ ﰂﱪ في هذا السياق؛ تنبيه على أنه لا يخلو مؤمن من بعض هذه الذنوب التي هي: ترك غض .)1(َقِل ومُسْتَكْثِ البصر، وحفظ الفرج، وترك إبداء الزينة، وما يتبع ذلك، فَمُسْت ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭽ - قال تعالى: 10 ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ (القصص).ﭼﭻﭼ « : rقال ابن هبيرة يدرك سمعه في الليل أكث من إدراكه بالنهار، ويرى بالنهار النهار؛ لأن الإنسان أكث مما يرى بالليل ). 403/15) مجموع الفتاوى1
عدد الصفحات ١١٣114 .)2(» « :)1( rقال المُبرَِّد ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭽ قال تعالى: -11 ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ (السجدة). ﭼﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ « ؛ أي: يدلُّ ويرشد، والكلام فيها عن ﭼ...ﮒ ﮓ ﮔﭽ السابقة قال سبحانه: ، أما هنا فالكلام عن مَشَاهِد مَرْئية، ﭼﮤ ﮥ ﭽ قصص تاريخي، فناسبها: .)3(؛ فهذا ينبغي أنْ يُسمع، وهذا ينبغي أنْ يُرى ﭼﯘ ﯙ ﭽفناسبها: ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﭽ - قال تعالى: 12 (الشورىﭼﯩ ﯪ « : rقال ابن عاشور .)4(للإغاثة؛ لأن الول يحُسِن إلى مواليه، والحميد يعطي ما يحُْمَد عليه هو: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمُبرَِّد، إمام العربية ببغداد )1 ه. انظر: تاريخ286في زمنه، وأحد أئمة الأدب والأخبار، مولده بالبصرة، ووفاته ببغداد، توفي سنة ).144 /7)، والأعلام للزر 62العلماء النحويين (ص )، وهو تابع للكلام المنقول عن ابن هبيرة. وانظر: مفتاح دار السعادة 148/2) ذيل طبقات الحنابلة2 .)623)، تفسير السعدي (ص208 /1( .)35 /11). وانظر: فتح البيان11867 -11866 /19) تفسير الشعراوي3 .)96/25) التحرير والتنوير4
عدد الصفحات ١١٤115 و. الربط بين المقاطع في السورة :التطبيق ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭽ- قال تعالى: 1 ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ (النساء).ﭼﮱﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭽ ثم قال بعدها: . ) (النساءﭼﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ « :rقال السيو الآيات على الأسباب الخاصة وتوضع مع ما يناسبها من الآي العامة رعاية لنظم القرآن وحُسْن السياق، فيكون ذلك الخاص قريبًا من صورة السبب في كونه قطعي َة متوسطة دون السبب وفوق المُجَرَّد. الدخول في العام، كما اختار السُّبْكِ أنه رُتْب ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭽمثالهُ قوله تعالى: ... إلى آخِرهِ، فإنها إشارة إلى كعب بن الأشرف ونحوه من ﭼﯾ ﯿ علماء اليهود لَمَّا قَدِموا مكة وشَاهدوا قتلى بدرٍ حَرَّضوا المُشركين على الأخذ بثأرهم َسَألوهم: من أهدى سبيلاً؟ محمد وأصحابه أم نحن؟ فقالوا: أنتم!! ف gومحاربة ا
عدد الصفحات ١١٥116 المُنْطَبِق عليه، وأخذ المواثيق عليهم gمع علمهم بما في كتابهم من نعت ا ألا يكتموه، فكان ذلك أمانة لازمة لهم ولم يُؤَدُّوها حيث قالوا للكفار: أنتم أهدى . فقد تضمنت هذه الآية مع هذا القول: التَّوَعُّدَ عليه؛ gسبيلاً، حسدًا للن بإفادة gالمفيد للأمر بِمُقَابِلِه المُشْتَمِل على أداء الأمانة التي هي بيان صفة ا ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭽأنَّه الموصوف في كتابهم، وذلك مناسب لقوله: بالطريق g، فهذا عام في كلِّ أمانة، وذلك خاص بأمانة هي صفة ا ﭼﯠ السابق، والعامُّ تَالٍ للخاص في الرَّسم مُتراخٍ عنه في النول، والمناسبة تقتض دخول ما دل عليه الخاص في العام؛ ولذا قال ابن العربي في تفسيره: وجه النظم: أنه أخبر عن كتمان أهل الكتاب صفة محمد، وقولهم: إن المشركين أهدى سبيلاً، فكان ذلك .)1(خيانة منهم، فانجر الكلام إلى ذكر جميع الأمانات ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭽ ولمزيد من الإيضاح فإن هذه الآيات: ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭽ ... إلى قوله: ﭼﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱﯓ ﯔ ﯕ - بسبب سؤال المشركين لليهود: )2() نزلت -فيما رُوي57-51 (النساءﭼ ﯖ ﯗ أنحن أهدى أم محمد؟ فأجابهم اليهود: أنتم أهدى من محمد !! وسجدوا لأصنامهم؛ فكان ذلك منهم كتمانًا للشهادة بالحق، وتضييعًا للأمانة التي حمُِّلُوها. فهذه ﭼﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭽ ثم قال بعد هذه الآيات: الآية نزلت -فيما رُوي- بسبب مفاتيح الكعبة. ). 114 -113 /1) الإتقان في علوم القرآن1 )، وللوقوف على المرويات الواردة في ذلك -وهي لا تخلو من11643) انظر: السنن الكبرى للنسا2 .)411 -405/1ضعف- ينظر: الاستيعاب في بيان الأسباب
عدد الصفحات ١١٦117 مفتاح الكعبة،g« : )1(rقال الواحدي فدخل الكعبة يوم الفتح، فخرج وهو يتلو هذه الآية، فدعا عثمان فدفع إليه .)2(«المفتاح وقال فهذا هو سبب النول -على فرض صحة الحديث- ويدخل في عموم الأمانات ما سبق من الشهادة بالحق، الأمر الذي ضيعه اليهود حينما سألهم المشركون. قال تعالى في سورة الأعراف، بعد ذِكْرِ قصة آدم وما لقيه من وسوسة - 2 ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﭽالشيطان: ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ (الأعراف). ﭼﮐ ﮑ ﮒ ﮓ « : rقال ابن عاشور آدم مرتين وَقْعٌ عجيب: بعد الفراغ من ذكر قصة خلق آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان؛ وذلك أن شأن الذرية أن تَثْأر لآبائها، وتُعَادي عدوهم، وتحترس من .)3(الوقوع في شرََكِه ) هو: علي بن أحمد بن محمد بن علي بن مَتُّويَة، أبو الحسن الواحدي، مفس، عالم بالأدب، نعته الذهبي: 1 بـ(إمام علماء التأويل)، كان من أولاد التجار، أصله من ساوة -بين الريّ وهمذان- ومولده ووفاته ).255 /4)، والأعلام للزر 304 /3ه. انظر: وفيات الأعيان 468بنيسابور، توفي سنة )، المقاصد الحسنة 158 /1)، أسباب النول للواحدي265 /1)،109 /1) انظر: أخبار مكة للأزرق2 ). وللوقوف على المرويات في ذلك -ولا تخلو من570 /2)، الدر المنثور30405)، جامع الأحاديث 431( .)416 -412/1ضعف- ينظر: الاستيعاب في بيان الأسباب ). 73/8) التحرير والتنوير3
عدد الصفحات ١١٧118 ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﭽ قال تعالى: -3 ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ (النور).ﭼﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﮩ ﭽ « :rقال ابن تيمية ، وكان شاه بن شُجَاع الكرماني لا تخُطئ له فِراسة، وكان يقول: ﭼﮪ ﮫ ﮬ مَن عَمَّر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المُراقبة، وغضَّ بصره عن المَحارم، وكفَّ ِرَاسَة. نفسه عن الشَّهوات، -وَذَكَرَ خَصْلَةً خامسة، وهي: أكْلُ الحلال- لم تخُْطِئ له ف والله تعالى يجَْزي العبد على عمله بما هو من جنس عمله؛ فغضُّ بصره عمَّا حَرُم يُعَوِّضه الله عليه من جنسه بما هو خيرٌ منه؛ فَيُطْلِقُ نور بصيرته، ويَفتَحُ .)1(عليه باب العلم والمعرفة والكشوف، ونحو ذلك مِمَّا ينالُ ببصيرة القلب « :rوقال الشنقيطي ونه عن بعض الأمور التي بارتكابها يحصل الضرر على المجتمع والأفراد، وحث على بعض الآداب السماوية، بين سبحانه أن امتثال تلك الأوامر، واجتناب تلك النواهي، والتزام تلك الآداب؛ ينور لها قلوب عباده فيوفقهم لها، ويطمس قلوب آخرين، فلا يمتثلون أوامره، ويرتكبون نواهيه، فضرب للموفق هذا المثل، وضرب .)2(»)40 (النور ﭼ...ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭽللضالين المثل الآتي في قوله تعالى: ).283 -282 /15)، وانظر ما ذكره 258 -257 /21مجموع الفتاوى )1 .)135) تفسير سورة النور للشنقيطي (ص2
عدد الصفحات ١١٨