86 من ضِغْبُوي، حسنينُالم بُِ يح سبحانه والله، برحمته عنه الله تباعد الإحسان عن فرحمته أبغضه ومن، منه شيء أقرب فرحمته الله أحبه ومن، حسنينُالم من ليس .)1(اه»منه شيء أبعد ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﭽ: تعالى قال- 3 .)الأعراف ( ﭼ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ أرجفوا كما وذلك ،الرجفة أخذتهم أنهم هاهنا تعالى أخبر« :r كث ابن قال .ءَ لاَبالج وهمُدَّعَوَوت وأصحابه اًعيبُ ش ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﮱ ﮰ ﭽ: فقال هود سورة في عنهم أخبر كما ﭼ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﯛ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ : قولهم في شعيب الله بنبي مواَّكَهَت لما أنهم: أعلم والله ذلك في بةَ اسَنُوالم)، هود( ﯖ ﯔﯕ ﯓ ﮱ ﮰ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﭽ .فأسكتتهم الصيحة فجاءت، )هود (ﭼ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﭻﭼ ﭺ ﭹ ﭸ ﭷﭽ: الشعراء سورة في عنهم اًإخبار تعالى وقال اقَيِ س في له قالوا لأنهم إلا وماذاك)، الشعراء (ﭼ ﮂ ﮁ ﮀ ﭿ ﭾ ﭽ )، الشعراء (ﭼ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭽ: القصة .)2(»كله ذلك عليهم اجتمع وقد، ةَّلُّ الظ يوم عذاب أصابهم أنه فأخبر ).17/3) بدائع الفوائد1 .)449-448/3) تفسير ابن كث2
عدد الصفحات ٨٦87 ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﭽ: تعالى قال- 4 .)التوبة (ﭼ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮤﮥ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ غزوة عن ينِفِّلَ خَتُالم الكريمة الآية هذه في الله عاقب« :r الشنقيطي قال مْؤُ ش لأن ؛g معه القتال ولا، g نبيه مع الخروج في لهم نَذْؤُي لا بأنهم تبوك .)1(»الكث الخير اتَوَف إلى يِّدَؤُي فةَالَ خُالم ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ ﮊ ﮉ ﭽ: تعالى قال- 5 .)النحل (ﭼ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮔﮕ ييهُ ي أن اًصالح عمل من لكل سبحانه الله نِمَ ض وقد« :r القيم ابن قال من حياة من أطيب حياة وأي، وعده فِلُْ يخ لا الذي الوعد صادق فهو، طيبة حياة بل ؟!قلبه يتشعب ولم ،الله اةَ ضْرَم في اً واحد اًّمَه وصارت كلها همومه اجتمعت عبةُ ش منها واد بكل مةِّ سَقَتُم كانت التي وأفكاره إرادته واجتمعت، الله على أقبل هو ربهُبق سْن ُ والأ لقائه إلى والشوق هّبُوح ،الأعلى بمحبوبه رهْكِذ فصار، الله على فإن، قلبه خطرات بكل هُودُ صُوق وإرادته همومه تدور وعليه، عليه ولَتْ سُالم ، يبصر فبه أبصر وإن، يسمع فبه سمع وإن، بالله نطق نطق وإن، بالله سكت سكت .)2(»بعثُي وبه، يموت وبه، يحيا وبه، يسكن وبه، يمشي وبه، شِ طْبَي وبه ﭼﮬﮭ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ ﭽ: تعالى قال- 6 .)السجدة( ). 147 /2) أضواء البيان1 .)278/277) الجواب ال2
عدد الصفحات ٨٧88 ولم، عين تر لم ما لهم الله فأخفى، عملهم ٌقوم أخفى« :r البصري الحسن قال . )1(»ب قلب على يخطر ﮃ ﮂ ﮀﮁ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ ﭺ ﭽ: تعالى قال- 7 .)السجدة (ﭼﮅ ﮄ ﭼ ﭻ ﭺ ﭽ: تعالى قوله تفسير في يينةُع ابن قال« :r كث ابن قال صاروا، الأمر برأس أخذوا لما« :قال ؛)السجدة( ﭼ ﮅ ﮀﮁ ﭿ ﭾ ﭽ .)2(»الدين في الإمامة نالُت ،واليقين بالصبر: العلماء بعض قال. اً رؤوس ﯪ ﯨﯩ ﯧ ﯦ ﯥ ﯤ ﯣ ﯡﯢ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﭽ: تعالى قال- 8 .)فاطر( ﭼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯴﯵ ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﯮﯯ ﯭ ﯬ ﯫ مات رْكَبالم عاش من أن اًعيان الناس دَاهَ ش وقد« :r القيم ابن قال . )3(»بالفقر ).الإنسان( ﭼ ﮊ ﮉ ﮈ ﮇ ﮆ ﮅ ﭽ: تعالى قال- 9 تلحق التي والخشونة النفس سْبَح من الصبر في كان ولما« :r تيمية ابن قال بالجنة عليه الجزاء كان، فيه ما والحرارة بَ صَّوالن التعب من والباطن الظاهر الراحة يتضمن الذي اءَكِّوالات والنعومة ينِّالل فيه الذي والحرير السعة فيها التي .)4(»رَ للح نافيةُالم والظلال ). 365/6) تفسير ابن كث1 .)372/6) السابق2 .)358/1) إغاثة اللهفان3 .)480)، وانظر: روضة المحبين (ص73 /1) جامع الرسائل4
عدد الصفحات ٨٨89 .)المطفف (ﭼ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧ ﭽ: تعالى قال - 10 ،اًفِْ ص ونُبَّرَقُالم بها يشرب: وغيره k عباس ابن قال« :r القيم ابن قال خلصت فكما، العمل اقَفِو الجزاء لأن وهذا، اًجْزَم اليمين لأصحاب جَزْمُوي ، اتَاحَبُبالم الطاعات الأبرار جَزَم وكما، شرابهم خلص، لله كلها بينَّرَقُالم أعمال .)1(»شرابه جِزُم جَزَم ومن، شرابه صِلْخ ُ أ أخلص فمن، شرابهم لهم جِزُم ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯫ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧﭽ :تعالى قال- 11 .)ا (ﭼ ﯾ ﯽ ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ بحي ليس الدنيا في كان لما ؛العمل جنس من فالجزاء« :r تيمية ابن قال ولم، البهائم حياة جنس من حياته كانت بل، لأجلها قِلُخ التي النافعة الحياة .)2(»كذلك الآخرة في كان ؛الإحساس عديم اًميت يكن ).الليل (ﭼ ﮱ ﮰ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﭽ- 12 هاُعْبَ ط التي نةِ حسُالم النافعة هي طيعةُالم فالنفس« :r القيم ابن قال فهي، ولغيرها لنفسها خيرها عطيُتَف، والمتعدي اللازم الخير وإعطاء الإحسان فهم، وزرعهم وأنعامهم دوابهم ْقيَ وس، منها بشربهم الناس ينتفع التي العين بمنله للنفع َّسَيُم المبارك الرجل وهكذا، لذلك ةَّ سَيُم فهي، شاؤوا كيف بها ينتفعون .)3(»للعطاء ةَّ يسُم نفسه كانت كما سىُللي الله هِّ سَيُي أن هذا فجزاء، لَح حيث ). 194) طريق الهجرتين (ص1 .)298-297 /14) مجموع الفتاوى2 .)57-56) التبيان في أقسام القرآن (ص3
عدد الصفحات ٨٩90 :)1(»يضره بما بالاشتغال ليُابت ينفعه ما على الإقبال ترك من« :قاعدة- 3 :التطبيق ﯭ ﯬ ﯫ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧ ﯦ ﯥ ﯤ ﯣ ﭽ: تعالى قال- 1 ﭒ ﭑ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭗﭘ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭫ ﭪ ﭨﭩ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭻ ﭺ ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭴﭵ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ ﮋ ﮊ ﮉ ﮇﮈ ﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ ﮁ ﮀ ﭿ ﭽﭾ ﭼ ﮛ ﮚ ﮘﮙ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮍﮎ ﮌ ).البقرة (ﭼ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ ﮞﮟ ﮝ ﮜ ترك من أن الإلهية والحكمة القدرية العوائد من كان ولما« :r السعدي قال ترك فمن ؛يضره بما بالاشتغال ليُابت، ينتفع فلم به الانتفاع وأمكنه ينفعه ما بمحبة ابتل ورجاءه وخوفه الله محبة ترك ومن، الأوثان بعبادة لُابت الرحمن عبادة ، الشيطان طاعة في أنفقه الله طاعة في ماله ينفق لم ومن، ورجائه وخوفه الله غير .بالباطل ابتل الحق ترك ومن، للعبيد بالذل ابتل لربه الذل ترك ومن من قِلَتَْ وتخ الشياطين تتلوا ما واُعَبََّات الله كتاب واُذَبَن لما اليهود هؤلاء كذلك أن وزعموا، السحر للناس الشياطين أخرجت حيث ؛سليمان كْلُم على السحر .)2(»العظيم الملك له حصل وبه يستعمله كان n سليمان ). 96) القواعد الحسان للسعدي (ص1 .)60) تفسير السعدي (ص2
عدد الصفحات ٩٠91 ﰊ ﰉ ﰈ ﰇ ﰆ ﰅ ﰄ ﰃ ﰂ ﰁ ﱹﰀ: تعالى قال- 2 .)الأنعام (ﱸ ﰍ ﰌ ﰋ قلبه بفساد بِوقُع، يقبله ولم هَّردَف حق عليه ضِرُع من« :r القيم ابن قال .)1(»ورأيه وعقله ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ: تعالى قال- 3 .)الأحزاب ( ﭼ ﭠ ﭟ ﭞ فلا، ينفع لا بالشهادة الموت من الفرار أن الله فأخبر« :r القيم ابن قال القليل بهذا فيفوته، الموت من له لابد إذ ؛قليلاً إلا ينفع لم نفع لو وأنه، فيه فائدة .ربه عند الشهيد حياة من وأنفع منه خير هو ما ﭱ ﭯﭰ ﭮ ﭭ ﭬ ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡﭽ: قال ثم ).الأحزاب (ﭼ ﭺ ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭲ الموت غير اًسوء به أراد إن الله من ٌأحد لايعصمه العبد أن سبحانه فأخبر به أراد لو أنه سبحانه الله فأخبر، هءيسو كان اّلم الموت منّ رَف فإنه منه؛َّ رَف الذي ، الله سبيل في القتل من هءيسو مما رِفَي قد وأنه، الله من ٌأحد يعصمه لم هَغير اًسوء .منه أعظم هو مما هءيسو فيما فيقع ضْرِوالع المال يبةِ صُم في هكذا فالأمر، النفس يبةِ صُم في هذا كان وإذا الله بهَلَ س، كلمته وإعلاء تعالى الله سبيل في ينفقه أن بماله بخل من فإن والبدن؛ بمضرته عليه يعود فيما بل، خرى ُ أ ولا دنيا ينفعه لا فيما إنفاقه له ضَّيَق أو إياه ). 99) مفتاح دار السعادة (ص1
عدد الصفحات ٩١92 هُؤَنْهَم له فيكون غيره إلى هَلَقَون به عُّتَمَّالت عهَنَم رهَخَّواد هَ سَبَح وإن! وآجلاً عاجلاً !هُرْزِو فهِّلُ مخ وعلى الله أتعبه سبيله؛ وفي لله التعب على راحته وآثر ضهْرِوع بدنه هَّفَر من وكذلك .بالتجارب الناس يعرفه أمر وهذا، ومرضاته سبيله غير في ذلك أضعاف سبحانه مما أعظم ،الخلق ةَالجَعُم من الله يتقي لا الذي يلقى اَمَل: )1( r حازم أبو قال .)2(التقوى ةَالجَعُم من الله يتقي الذي يلقى له يخضع أن اًارَرِف لآدم السجود من امتنع فإنه إبليس؛ بحال ذلك ِبرَتْواع الفسوق لأهل اًمِادَخ وجعله ، الأذلين أذل الله هَّ يرَ صَف ؛نفسه ازَزْعِإ وطلب، ويذل . ذريته اقَّ سُف وبنوه هو يخدم أن ورضي له بالسجود يرض فلم، ذريته من والفجور اً واحد اًهٰإل يعبدوا وأن، البشر من رسولاً بعواّيت أن واُفِن َ أ ؛الأصنام بادُع وكذلك !الأحجار من آلهة يعبدوا أن ورضوا، سبحانه نفسه بِعْتُي أو، مرضاته في ماله لُذْبَي أو، لله لِ ذَي أن امتنع من كل وكذلك طاعته في وبدنه نفسه بِتعُوي ماله له ويبذل ىَوْ سَي لا لمن لِ ذَي أن لابد طاعته؛ في خطوات أخيه مع يمشي أن امتنع من: السلف بعض قال كما ؛له عقوبة ومرضاته؛ .)3(»طاعته غير في منها أكث تعالى الله أمشاه، حاجته في ) هو: سلمة بن دينار المخزومي، أبو حازم، ويقال له: الأعرج، عالم المدينة وقاضيها وشيخها، فارسي 1 .)113/3)، الأعلام للزر101 /6ه. انظر: سير أعلام النبلاء140الأصل، كان زاهدًا عابدًا، توفي سنة ).245 /3) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء2 .)195-194/2) إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان3
عدد الصفحات ٩٢93 الباب الثالث )1(النظر والتدبُّر في المناسبات ) ما يدخل تحت هذا الباب إنما هو من باب الفوائد المُكَمِّلة، فلا يتوقف عليه فهم الآية، 1 وعليه فالنظر فيه لا بأس به على سبيل التَّبَع، ما لم يكن مُتَكلََّفًا كما لا يُقْطَع به.
عدد الصفحات ٩٣95 بأنواعها)1(النظر والتدبر في المناسبات أ. الربط بين السورة والتي قبلها، والسورة والتي بعدها (عند القائل بأن ترتيب السور توقيفي): :التطبيق (سورتا: القمر والرحمن): - 1 « :)2( rقال ابن الزبير الغرنا تْبِعَت بسورة الرحمن؛ ُ وإعذارها خاصًّا ببني آدم، بل بمشركي العرب منهم فقط، فأ تنبيهًا للثقلين وإعذارًا إليهم، وتقريرًا للجنس على ما أودع الله تعالى في العالم من العجائب والبراهين الساطعة؛ فتكرر فيها التقرير والتنبيه بقوله تعالى: اتصالها خطابًا للجنسين، وإعذارًا للثقلين، فبان ﭼﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭽ . )3(بسورة القمر أشد البيان ) المناسبات في اللغة: جمع مناسبة، على وزن مفاعلة، وهي ارتباط بين شيئين أو أكث؛ قال في المقاييس1 والسين والباء، كلمة واحدة، قياسها: اتصال شيء بشيء؛ منه: النَّسَب؛ لاتصاله وللاتصال به ). والمناسبات في الاصطلاح: علم منه تُعرف عِلَل الترتيب في القرآن الكريم. 423 /5اللغة (مادة نسب ).866)، الكليات339 /3)، الإتقان في علوم القرآن5 /1)، نظم الدرر35 /1انظر: البرهان للزرك ) هو: أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي، أبو جعفر، محَُدِّث مُؤَرِّخ، من أبناء العرب الداخلين 2 إلى الأندلس، انتهت إليه الرياسة بها في العربية ورواية الحديث والتفسير والأصول، ولد في جَيَّان، وأقام بمَالِقَة، فحدثت له فيها شؤون ومُنَغِّصَات، فغادرها إلى غرناطة فطاب بها عيشه وأكمل ما شرع ). 86 /1)، والأعلام للزر 140 /6ه. انظر: الوافي بالوفيات708فيه من مصنفاته. وتوفي فيها سنة ). 328/1) البرهان في تناسب سور القرآن3
عدد الصفحات ٩٥96 - (سورتا: الفيل وقريش2 .)1(« :rقال السيو أي: ؛ ﭼﭑ ﭒ ﭽ وقيل .)2(لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمن . )3(لُّف قريش َ وقيل « : )4(قال الفراء ؛ أي: ﭼﭑ ﭒﭽ مكة بعظيم نعمته عليهم فيما فعل بالحبشة، ثم قال: فعلنا ذلك بأصحاب الفيل نعمة منا على قريش، وذلك أن قريشًا كانت تخرج في ، حتى جاء bتجارتها فلا يُغَار عليها في الجاهلية، يقولون: هم أهل بيت ا صاحب الفيل ليهدم الكعبة ويأخذ حجارتها فيبني بها بيتًا في اليمن يحج الناس ، فَذَكَّرَهم نعمته؛ أي: فعل ذلك لإيلاف قريش؛ أي: ليألفوا bإليه، فأهلكهم ا الخروج ولا يجُترأ عليهم قال الزجاج . )5(أصحاب الفيل؛ لتبقى قريش وما قد ألفوا من رحلة الشتاء والصيف أمرهم أن يعبدوه؛ ﭼﭙﭽوقال في الكشاف .)6(لأجل إيلافهم الرحلت ).260-259 /22)، نظم الدرر218)، وانظر: البرهان في تناسب سور القرآن (ص367 /3) معترك الأقران1 .)491 /8) تفسير ابن كث2 .)608 /5) فتح القدير للشو3 .)293/3) انظر: معاني القرآن للفراء4 .)365/5) معاني القرآن للزجاج 5 ) بتصرف يس800/4) الكشاف6
عدد الصفحات ٩٦97 ب. الربط بين صدر السورة وخاتمتها :التطبيق .)1(« :- سورة النحل1 ﭼﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭽ قال تعالى: ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﯵ ﯶ ﭽ(النحل)، وخُتمت بقوله سبحانه: ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ (النحل). ﭼﰆ ﰇ .)2(ُتحت بالتسبيح، وخُتمت بالتحميد « - سورة الإسراء2 ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭽ قال تعالى: (الإسراء)، ﭼﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭽوخُتمت بقوله سبحانه: (الإسراء). ﭼﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ، وأورد ﭼﭧ ﭑ ﭒ ﭓ ﭽ « - سورة المؤمنون 3 .)3(، فشتان ما بين الفاتحة والخاتمةﭼﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭽ في خاتمتها ). 54 -53) مراصد المطالع (ص1 ) السابق2 .)207/3) الكشاف3
عدد الصفحات ٩٧98 ج. الربط بين الآية والتي قبلها، والآية والتي بعدها « : rقال شيخ الإسلام المُراد، وعرف الهدى والرسالة، وعرف السداد من وعرف مقصود القرآن؛ تبين له .)1(الانحراف والاعوجاج :التطبيق (الفاتحة).ﱫ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﱪ- قال تعالى: 1 ،ﱫ ﭘ ﭙﱪ « : rقال القرط ترهيب، ﱫ ﭘ ﭙﱪ كان في اتصافه بـ ؛ لأنه لماﱫ ﭛ ﭜ ﱪ بأنه: الترغيب؛ ليجمع في صفاته بين الرهبة منه لما تضمن منﱫ ﭛ ﭜ ﱪ قرنه بـ .)2(وأمنع والرغبة إليه؛ فيكون أعون على طاعته (الفاتحة).ﱫ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﱪ- قال تعالى: 2 « :rقال ابن القيم ناكبون عنه، مُرِيدًا لسلوك طريقٍ مُرَافِقُه فيها في غاية القلة والعزة، والنفوس نْس بالرفيق نَبَّه الله سبحانه على الرفيق في ُ مجَبولة على وحشة التَّفَرُّد، وعلى الأ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭽهذه الطريق، وأنهم هم الذين: (النساء)، فأضاف الصراط إلى الرفيق ﭼﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ السالكين له، وهم الذين أنعم الله عليهم؛ لِيَول عن الطالب للهداية وسلوك ). 94/15) مجموع الفتاوى1 .)139/1) الجامع لأحكام القرآن 2
عدد الصفحات ٩٨99 الصراط وحشةُ تَفَرُّدِه عن أهل زمانه وبني جنسه، وليعلم أن رفيقه في هذا الصراط هم الذين أنعم الله عليهم، فلا يكترث بمخالفة الناكبين عنه له، فإنهم .)1(هم الأقلون قَدْرًا، وإن كانُوا الأكثين عددًا في موضع آخر r وقال َدْرًا زائدًا على وصفك لها بأنها طريق موصلة وقريبة سهلة السالكين الناجين ق مستقيمة؟! فإن النفوس مجبولة على التأسي والمتابعة، فإذا ذُكِر لها من تتأسى به في .)2(سلوكها، أنست واقتحمتها، فتأمله ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﱫ- قال تعالى: 3 (البقرةﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﱪ ﱫ ﯝ ؛ أي: يستيقنون ﱫﯛ ﯜﱪ « : rقال السعدي ؛ فهذا الذي خفف عليهم ﱫﯠ ﯡ ﯢﱪ فيجازيهم بأعمالهم، ﯞ ﯟﱪ العبادات، وأوجب لهم التسل في المصيبات، ونَفَّسَ عنهم الكُربات، وزجرهم عن فعل السيئات، فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغُرُفات العاليات، وأما من لم يؤمن .)3(بلقاء ربه، كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيء عليه ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭽ - قال تعالى: 4 . (البقرةﭼﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ). 46-45 /1) مدارج السالك1 .)29-28 /2) بدائع الفوائد2 .)51) تفسير السعدي (ص3
عدد الصفحات ٩٩100 « الاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو .)1(نِقْمَة فيصبر عليها ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭽ- قال تعالى: 5 ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ (البقرة). ﭼ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ « : rقال ابن رجب ذَكَر تحريم أكل أموال الناس بالباطل؛ فإن تحريم هذا عام في كل زمان ومكان، بخلاف الطعام والشراب، فكان إشارة إلى أن من امتثل أمر الله في اجتناب الطعام والشراب في نهار صومه، فليمتثل أمره في اجتناب أكل الأموال بالباطل؛ فإنه محَُرَّم .)2(بكل حال، لا يباح في وقت من الأوقات ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭽ- قال تعالى: 6 ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ (آل عمران). ﭼﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ).446 /1) تفسير ابن كث1 .)165/1) لطائف المعارف2
عدد الصفحات ١٠٠101 مِن حالَتيَ شقاء وشَنَاعة، ظهر لهم نِعْمة نَقْلِهم َ « :rقال ابن عاشور حْلَوَيْن، فَحَلَبُوا َ مَرَّيْن، ثم الأ َ إلى حالَتيَ نعيمٍ وكمالٍ، وكانوا قد ذاقوا بين الحالتين الأ حْرِيَاء بأن يَسْعَوا بكل عزمهم إلى انتشال غيرهم من سوء َ شَطْرَيْه كانوا أ َ الدهر أ .)1(ما هو فيه، إلى حُسْنىَ ما هم عليه؛ حتى يكون الناس أمة واحدة خَيرِّة ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭽ - قال تعالى: 7 ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ (آل عمران). ﭼﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ « :r قال ابن عثيم .)2(المنكر، يدل على أن تركه هو سبب للتفرق ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﭽ- قال تعالى: 8 (النساء ﭼﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ يدل على أن الحاكم ، ﭼﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﭽ فالأمر بالاستغفار بعد قوله: -القاضي- والمفتي ونحوهما بحاجة إلى الاستغفار؛ ليقع الحكم والفتيا على الصواب. « : rقال شيخ الإسلام تُشْكلِ علي، فأستغفر الله تعالى ألف مرة أو أكث أو أقل حتى ينشرح الصدر وينحل إشكال ما أش .)3(لا يمنعني ذلك من الذكر والاستغفار إلى أن أنال مطلو ). 36/4) التحرير والتنوير1 .)409/2) شرح رياض الصا2 .)22) العقود الدرية (ص3
عدد الصفحات ١٠١102 ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭽ- قال تعالى: 9 ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ (الأعراف). ﭼﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ « : )1(rقال البقاع .)2(»ﭼﮚ ﮛ ﮜ ﭽ ترغيبًا في مثل حالهم فقال: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭽ - قال تعالى: 10 ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ (الأنبياء).ﭼﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ « : rقال ابن كث المستهزئين بالرسول صلوات الله وسلامه عليه، وقع في النفوس سرعة الانتقام ؛ لأنه تعالى يُمل للظالم ﱫﭣ ﭤ ﭥ ﭦﱪمنهم واستُعْجِلَت، فقال تعالى: ﱫﭨ حتى إذا أخذه لم يُفلته، يُؤجَّل ثم يُعجَّل، ويُنْظَر ثم لا يُؤَخَّر؛ ولهذا قال: .)3(»ﱫﭪ ﭫﱪ؛ أي: نقمتي واقتداري على من عصاني، ﭩﱪ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭽ- قال تعالى: 11 (الفرقان ﭼﮎ ﮏ ) هو: إبراهيم بن عمر بن حسن الرُّباط بن علي بن أبي بكر البقاع، أبو الحسن برهان الدين، مؤرخ 1 أديب، أصله من البقاع في سورية، وسكن دمشق ورحل إلى بيت المقدس والقاهرة، وتوفي بدمشق ).56 /1)، والأعلام للزر 101/1ه. انظر: الضوء اللامع885سنة ). 92/8) نظم الدرر2 .)343/5) تفسير ابن كث3
عدد الصفحات ١٠٢