70 (الأنفال ﱫ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﱪ- قال تعالى: ﭐ12 « :rقال شيخ الإسلام ابن تيمية فلو كانت كِفَايَته للْمُؤْمِنين المُتبعين للرسول؛ سَوَاء اتَّبعُوهُ أو لم يتبعوه لم يكن للإيمَان واتِّبَاع الرَّسُول ثَمَّ أثر في هذه الكِفَايَة، ولا كان لتخصصهم بذلك معنى، وكان هذا نَظِير أن يقال: هو خالقك وخالق من اتبعك من المؤمنينَ، ومعْلُوم أن المُرَاد خلاف ذلك... والله تعالى إذا وعد على العمل بوعد أو خص أهله بكرامة فلا بد أن يكون بين وجود ذلك العمل وعَدَمه فَرْق في حُصُول تلك الكرامة، وإن كان قد يحصل نظيرها بسبب آخر، فقد يَكْفيِ الله بعض من لم يتوكل عليه كالأطفال، لكن ن يكون للمتوكل أثر في حصول الكفاية الحاصلة للمتوكلين، فلا يكون ما َ لا بد أ .)1(يحصل من الكفاية بالتوكل حاصلا مُطلقًا وإن عدم التَّوَ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭽ - قال تعالى: 13 (التوبةﭼﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ « :rقال ابن كث على الله، فتح الله عليه من البلاد، واسترجع من الأعداء بحسبه، وبقدر ما فيه من .)2(ولاية ا )، فالعبد هنا 36 (الزمرﱫﮄ ﮅ ﮆ ﮇﱪ )، وفي هذا المعنى قوله: 90،89/1جامع الرسائل) 1 مفرد مضاف إلى معرفة -الضمير- وذلك بمعنى العموم، ويوضحه قراءة حمزة والكسا بكافٍ عِبَادَه ).239/4تفسير ابن كث) 2
عدد الصفحات ٧٠71 ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛﱪ- قال تعالى: ﭐ14 (يونس فبقدر ما يكون للعبد من الإيمان والتقوى يكون له من ولاية الله تعالى، التي bوكذلك يكون انتفاء الخوف والحزن عنه بحسب ما له من ولاية ا مبناها على الإيمان والتقوى. ).7(إبراهيم ﱪﱫﭰ ﭱ ﭲ- قال تعالى: ﭐ15 فعلى قدر تحقيق الشكر تكون الزيادة؛ فـ .)1(للمزيد ﭼﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭽ - قال تعالى: 16 (طه « :rقال الشنقيطي .)2(حمل من الظلم ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭽ - قال تعالى: 17 (طه ﭼﯽ ﯾ ﯿ « :rقال ابن القيم فالمعرض عنه له من ضنك المعيشة بحسب إعراضه، وإن تنعَّم في الدُّنيا بأصناف النِّعم، ففي قلبه من الوحشة والذل والحسات التي تقطع القلوب، والأماني الباطلة ). 72) ما بين الأقواس من كلام ابن القيم في الوابل الصيب (ص1 .)644 /4) أضواء البيان2
عدد الصفحات ٧١72 والعذاب الحاضر ما فيه، وإنَّما يواريه عنه سكرات الشَّهوات والعشق وحب الدنيا والرياسة، وإن لم ينضم إلى ذلك سكر الخمر، فسكر هذه الأمور أعظم من سكر الخمر، فإنه يُفيق صاحبه ويصحو، وسكر الهوى وحب الدنيا لا يصحو صاحبه إِلا إذا كان صاحبه في عسكر الأموات. في gفالمعيشة الضَّنك لازمة لمن أعرض عن ذكر الله الذي أنزله على رسو دنياه وفي البرزخ ويوم معاده، ولا تقر العين، ولا يهدأ القلب، ولا تطمئن النفس؛ إلا بإلاهها ومعبودها الذي هو حق، وكل معبود سواه باطل، فمن قَرَّت عينه بالله قرَّت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطَّعت نفسه على الدنيا حسات، والله .)1(تعالى إنما جعل الحياة الطيبة لمن آمن به وعمل صالحًا ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭽ - قال تعالى: 18 (الحج ﭼﰊﰋ َدَفْعه ودفاعه ، ف )2(}َع إن الله يَدْف « :rقال ابن القيم عنهم بحسب قوة إيمانهم وكماله، ومادة الإيمان وقوته بذكر الله تعالى، فمن كان أكمل إيمانًا وأكث ذِكْرًا، كان دَفْع الله تعالى عنه ودفاعه أعظم، ومن نَقَص نُقِص؛ .)3(ذِكْرًا بِذِكْر، ونسيانًا بنسيان ). 120) الجواب الكافي (ص1 .)326 /2) النشر في القراءات الع2 .)245/2)، بدائع الفوائد181/2). وانظر أيضًا: إغاثة اللهفان 72) الوابل الصيب (ص3
عدد الصفحات ٧٢73 ﭼﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﭽ - قال تعالى: 19 .)69(العنكبوت الهداية بالجهاد؛ فأكمل الناس هداية « :rقال ابن القيم الهوى، وجهاد الشيطان، أعظمهم جهادًا، وأفرض الجهاد: جهاد النفس، وجهاد رضاه المُوصِلة إلى وجهاد الدنيا؛ فمن جاهد هذه الأربعة في الله، هداه الله سُبُل .)1(جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عَطَّل من الجهاد ﱫﭑ ﭒﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ - قال تعالى: ﭐ 20 ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ (لقمان).ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﱪ فللعبد من الاهتداء بالقرآن بقدر ما يتحقق فيه من وصف الإحسان؛ كما يكون له من الهدى بحسب ما يكون عليه من الاتصاف بالأوصاف المذكورة .)2(للمحسن ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﭽ- قال تعالى: 21 (محمد ﭼ ﮦ ﮧ « : rقال ابن القيم من جنود الله، يحفظهم بها ولا يفردها عنهم ويَقْتَطِعها عنهم فيبطلها عليهم، كما .)3(يَترُِ الكافرين والمنافقين أعمالهم؛ إذ كانت لغيره ولم تكن مُوَافِقَة لأمره ). 59) الفوائد (ص1 ). وكذا يقال في نظائرها، كما في أول سورة البقرة وغيرها330/6) انظر: تفسير ابن كث2 .)183/2) إغاثة اللهفان3
عدد الصفحات ٧٣74 ﱫﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆﱪ - قال تعالى: 22 (ا « :rقال ابن عاشور خُلُقًا له؛ لأنه إذا وُقِ هذا الخُلُق سَلِم من كل مَوَاقع ذَمِّه، فإن وُقِ من بعضه كان له .)1(من الفلاح بمقدار ما وُقِيَه ﱫﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ - قال تعالى: 23 (المنافقون ﮛ ﮜﱪ « :rقال ابن القيم فاته حَظّ من العلو والعِزّة ففي مُقَابلة ما فاته من حقائق الإيمان؛ عِلْمًا وعمًلا، .)2(ظاهرًا وباطنًا ﱫﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﱪ - قال تعالى:24 .)3،2(الطلاق .)3(فيكون للعبد من الفرج والخروج من الشدة وحصول الرزق، بحسب تقواه ).3(الطلاق ﱫﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﱪ- قال تعالى: ﭐ25 .)4(فيكون للعبد من الكفاية بحسب توكله ). 95/28) التحرير والتنوير1 .)181/2) إغاثة اللهفان2 .)88/1) جامع الرسائل لابن تيمية3 ) انظر: السابق4
عدد الصفحات ٧٤75 (الليلﭼﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭽ- قال تعالى: 26 « وبذله أتم من قوة انكفافه وتركه، فقوة الترك فيه أضعف من قوة الإعطاء، ومن الناس من يكون قوة الترك والانكفاف فيه أتم من قوة الإعطاء والمنع، ومن الناس من يكون فيه قوة التصديق أتم من قوة الإعطاء والمنع، فَقُوَّتُه العلمية والشُّعُورية أتم من قوته الإرادية وبالعكس، فيدخل النقص بحسب مانقص من قوة هذه القوى الثلاث، ويفوته من التيسير لليُسَْى بحسب ما فاته منها، ومن .)1(كملت له هذه القوى يُسِّ لكل يُسى ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭽ - قال تعالى: 27 (الشرحﭼﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ تَمَّ الشرَّْح، ووَضَع عنه وِزْرَه كل َ « :rقال ابن القيم الوضع، وَرَفَع ذِكْره كل الرفع، وجعل لأتباعه حظًّا من ذلك؛ إذ كل مَتْبُوع فلأتباعه حظ ونصيب من حظ متبوعهم في الخير والشر؛ على حسب اتباعهم له. وْضَعهم وِزْرًا، وأرفعهم ذِكْرًا، وكلما َ أشرحهم صدرًا، وأ gتْبَعُ الناس لرسو َ فأ قويت متابعته علمًا وعملاً وحالاً وجهادًا، قويت هذه الثلاثة حتى يصير صاحبُها أشرحَ الناس صدرًا، وأرفعهم في العالمين ذِكْرًا. وأما وَضْع وِزْره فكيف لا يُوضَع عنه ومن في السموات والأرض ودَوَابّ البر .)2(والبحر يستغفرون له؟ ). 61) التبيان في أقسام القرآن (ص1 .)402-401) الكلام على مسألة السماع (ص2
عدد الصفحات ٧٥76 :)1(- زيادة المبنى لزيادة المع3 توضيح القاعدة « فإن القرآن مُنََّه عن أن يقع فيه لفظ لا مع ومن ثَمّ فإن أي زيادة تَطْرَأ على اللفظ في كتاب الله تعالى، فإنما تدل على معنى زائد على ما يدل عليه اللفظ دونها. وسواء في ذلك ما إذا كانت هذه الزيادة حرفًا، أم كانت زيادة في وزن الكلمة، . )2(أو تضعيفها :التطبيق ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﭽ قال تعالى: -1 ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆﰇ ﰈ (البقرة). ﭼﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ « « : r قال السعدي الخير يحصل للإنسان بأدن سعي منه، بل بمجرد نية القلب، وأتى بـ عمل الشر؛ للدلالة على أن عمل الشر لايكتب على الإنسان حتى يعمله في .)3(ويحصل سعيه ). 356 /1) انظر: قواعد التفس1 .)356 /1) السابق2 ). وهذا الملحظ المُشَار إليه ليس محل اتفاق، كما هو الشأن 120تفسير السعدي (ص) 3 عامة هذه النكات واللطائف البلاغية. وللوقوف على ما قد يَرِد على هذه المعاني المُسْتَخْرَجة من ) حول هذا المعنى.244 -242/2الفروقات اللفظية ونحوها: انظر ما أورده القاسمي في تفسيره
عدد الصفحات ٧٦77 ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﭽ : n- قال تعالى في حكاية قول الخضر لمو2 ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭽ (الكهف)، ثم قوله بعد ذلك في قصة قتل الغلام: ﭼﯹ ﯺ (الكهف). ﭼﭘ ﭙ ﭚ ﭛ « :rقال الغرنا القول الثاني؟ ﮏ ﮐ ﮑ ﭽ : nوالجواب: أن الخضر قد كان قال لموسى حين قال له مو (الكهف)، فلما ﭼﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﯡ ﯢ ﯣ ﭽ كان من موسى عند خرق السفينة ما كان من الإنكار بقوله: (الكهف)، ﭼﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ذَكَّره الخضر بما كان قد قاله له من غير أن يزيده على إيراد ما كان قد قاله، فقال: ﯻ ﯼ ﭽ بقوله: n، فاعتذر موﭼﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭽ ، فلما وقع منه بعد ذلك إنكار ﭼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ، وأبلغ في وصف الفعلة بقوله: ﭼﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑﭽ قتل الغلام بقوله: ﭒ ﭽ ؛ قَابَل الخضر ذلك بتأكيد الكلام المُتَقَدِّم، فقال: ﭼﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﭽ ، فالضمير المجرور بيانٌ جيء به تأكيدًا؛ ليُِقَابَل بالكلام ما وقع جوابًا ﭼﭓ ﭔ ﭕ .)1( زيادةً للتناسبnله من قول مو ) ملاك التأويل (ص1
عدد الصفحات ٧٧78 :)1( - حذف المُقْتَضَ –-المُتَعَلَّق- يفيد العموم النِّسْبِ 4 توضيح القاعدة َضىَ « .)2(وقولنا :التطبيق ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭽ- قال تعالى: 1 ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ (المجادلة). ﭼﰐﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ حيث لم يُقَيِّد ذلك الفَسْح بكونه في الرزق أو الصدر أو القبر أو الجنة أو غير ذلك. (المجادلة)، على ﭼﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰖ ﭽ ومن هنا عباد الله أبواب الخير والراحة وَسَّع الله عليه خيرات الدنيا أن كل من وَسَّع على للعاقل أن يُقيد الآية بالتفَسُّح والتوسُّع في المجلس، بل المُراد والآخرة، ولا ينبغي . )3(المسلم، وإدخال السور في قلبه منه إيصال أي خير إلى ).597 /2) انظر: قواعد التفس1 .)597 /2) السابق2 .)494/29) مفاتيح الغيب3
عدد الصفحات ٧٨79 (الانفطارﭼﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭽ - قال تعالى: 2 حيث لم يُقيد هذا النعيم هنا في كونه في الدنيا أو البرزخ أو الآخرة، مع أن ما بعده مُشْعِر أنه في الآخرة. ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﭽ « :rقال ابن القيم مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دُورهم الثلاثة ﭼﮑ ﮒ ﮓ كذلك -أعني: دار الدنيا، ودار البرزخ، ودار القرار- فهؤلاء في نعيم، وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب؟! وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن و ضيق الصدر، وإعراضه عن الله والدار الآخرة، وتعلقه بغير الله، وانقطاعه عن الله، بكل وادٍ منه شعبة؟! وكل شيء تعلق به .)1(وأحبه من دون الله فإنه يسومه سوء العذاب (الإخلاص). ﭼﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭽ - قال تعالى: 3 حيث لم يقيد أحديته تعالى بذاته، أو صفاته... إلخ « :rقال السعدي الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المُقَدَّسَة، الذي لا .)2(نظير له ولا مثيل ). 76) الجواب الكافي (ص1 .)937) تفسير السعدي (ص2
عدد الصفحات ٧٩80 ريد بها الوصف، جُرِّدت من التاء، وإذا ُ - الأوصاف المُخْتَصَّة بالإناث إذا أ 5 :)1(لحِقَت بها التاء ُ ريد به المُبَاشَة، أ ُ أ :التطبيق ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭽ قال تعالى: ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ).2(الحج ﭼﭱﭲ دون (مُرضع)؟ﭼﭠﭽ« قلت: المُرضعة التي هي في حال الإرضاع مُلْقِمَة ثَديَها الصبي، والمُرضِع التي من شأنها أن تُرضع، وإن لَم تُباشر الإرضاع في حال وصفها به، فقيل: لْقَمَت الرضيع َ ؛ ليدل على أن ذلك الهَول إذا فُوجئت به هذه وقد أ ﭼﭠﭽ .)2(ثديها، نزعته عن فيه؛ لِمَا يلحقها من الدَّهْشَة ). ولما كانت القاعدة من الوضوح بمكان لم نحتج إلى شرحها، والمثال 442 /1) انظر: قواعد التفس1 يزيدها وضوحًا ).8 /5)، وانظر: أضواء البيان142/3) الكشاف2
عدد الصفحات ٨٠81 :)1(خامسًا: قواعد قرآنية :)2(- قاعدة1 :التطبيق ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭽ - قال تعالى: 1 ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ .) (الأنعامﭼﮆ ﮇ حين اعتزل قومه وتركهم، n« :rقال ابن كث عن bونَزَح عنهم وهاجر من بلادهم ذاهبًا إلى عبادة الله في الأرض، فَعَوَّضَه ا قومه وعشيرته بأولاد صالحين من صُلْبه على دينه؛ لتَِقَرَّ بهم عينه؛ كما قال تعالى: ﭼﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﭽ . )3(»ﭼﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴﭽ (مريم)، وقال ها هنا: لَفِه وأهله وقومه من ْ « :rقال السعدي أشق شيء على النفس لأمور كثيرة معروفة، ومنها انفراده عمن يَتَعَزَّز بهم ويتكث، ًا لله عَوَّضَه الله خيرًا منه، واعتزل إبراهيم قومه- قال الله في حقه: وكان من تَرَك شيئ ) والمقصود بها: أنها أحكام كلية قطعية دل عليها القرآن الكريم؛ فهي مأخوذة من القرآن، بخلاف 1 قواعد التفسير كما عرفت من تعريفها سابقًا. فقواعد التفسير من قبيل الوسائل والآلات التي نتوصل بواسطتها إلى المراد، وأما القواعد القرآنية فمن قبيل النتائج. ) أمثلة متنوعة لهذه القاعدة.164 في القواعد الحسان (صr) وقد ذكر السعدي 2 .)297 /3) تفسير ابن كث3
عدد الصفحات ٨١82 من إسحاق -ﭼ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﭽ ؛ فحصل له هبة هؤلاء الصالحين المُرسَلين إلى الناس ﭼﯿ ﰀﭽ ويعقوب- .)1(الذين خَصَّهم الله بوحيه، واختارهم لرسالته، واصطفاهم من العا ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﭽ: قال تعالى- 2 .) (النحلﭼﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ « : rقال ابن كث في الدنيا؛ فإن من ترك شيئًا لله، عَوَّضَه الله بما هو خير له منه، وكذلك وقع، فإنهم مَكَّن الله لهم في البلاد وحَكَّمَهم على رقاب العباد، فصاروا أمراء حُكاَّمَا، وكل .)2(منهم للمتقين إمامَا ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﭽ : - قال تعالى 3 .) (النورﭼﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ « :rقال السعدي به أهل الفواحش، وزكت أعماله بسبب ترك المُحَرَّم الذي تطمع إليه النفس ًا لله عَوَّضَه الله خيرًا منه، ومن غَضّ بصره عن المُحَرَّم وتدعو إليه، فمن ترك شيئ .)3( أنار الله بصيرته ).494) تفسير السعدي (ص1 .)573 /572 /4) تفسير ابن كث2 )، الفتاوى الكبرى 396 /15)، وانظر في هذا المعنى: مجموع الفتاوى 566) تفسير السعدي (ص 3 .)31/1)، مختصر الفتاوى المصرية287/1(
عدد الصفحات ٨٢83 ﮩﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓﯔ ﭽ : - قال تعالى 4 ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ (النور).ﭼﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ « : rقال ابن القيم وسرِّ هذا الخبر: أن الجزاء من جنس ، ﭼﮩﮪ ﮫ ﮬ ﭽفروجهم: عليه، عَوَّضَه الله تعالى من جنسه ما هو bالعمل، فمن غَضّ بصره عما حَرَّم ا طْلَق الله نور بصيرته وقلبه، َ خير منه، فكما أمسك نور بصره عن المُحَرَّمَات، أ .)1(طْلَق بصره ولم يغضه عن محََارِم الله تعا َ فرأى به ما لم يَرَه من أ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭽ : - قال تعالى 5 ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ (السجدة).ﭼﮬﮭ « :rقال ابن رجب ، فَعَوَّضَه الله تعالى خيرًا مما تركه وهو الحُور العِين bبأزواجه؛ طلبًا لما عند ا .)2(في الجنة ).258-257 /21)، وانظر: مجموع الفتاوى48 /1) إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان1 .)184 /2) تفسير ابن رجب 2
عدد الصفحات ٨٣84 ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭽ : قال تعالى - 6 ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ (ص).ﭼﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ عَقَر n« :rقال السعدي الجِيَاد الصَّافِنَات المحبوبة للنفوس على هذا التفسير تقديمًا لمحبة الله، فَعَوَّضَه الله خيرًا من ذلك، بأن سَخَّر له الريح الرُّخَاء اللَّيِّنَة، التي تجري بأمره إلى حيث أراد وقصد، غُدُوُّها شهر، ورَوَاحُها شهر، وسَخَّر له الشياطين، أهل الاقتدار على .)1(الأعمال التي لا يقدر عليها الآدميون ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭽ - قال تعالى: 7 ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ (المجادلة).ﭼﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ، سرٌِّ بديع ﭼﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﮉﭽ « :rقال ابن كث وهو أنه لما سخطوا على القرائب والعشائر في الله، عَوََّضَهم الله بالرضا عنهم، وأرضاهم .)2(عنه بما أعطاهم من النعيم المُقيم، والفوز العظيم والفضل العميم ). 426 /2)، مدارج السالك73 /7)، وانظر: تفسير ابن كث712) تفسير السعدي (ص1 .)55/8) تفسير ابن كث2
عدد الصفحات ٨٤85 - قاعدة2 :التطبيق ).الفاتحة (ﭼ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭽ: تعالى قال- 1 أرسل الذي، المستقيم الله صراط إلى الدار هذه في يِدُه من« :r القيم ابن قال ودار جنته إلى لِ وصُالم ،المستقيم الصراط إلى هناك يِدُه، كتبه به وأنزل، رسله به هذه في لعباده الله نصبه الذي الصراط هذا على العبد مَ دَق بوتُث رْ دَق وعلى، ثوابه على هْ يرَ س قدر وعلى، جهنم ْتَم على وبُ صْنَالم الصراط على هِمَ دَق وتُبُث يكون الدار رُمَي من ومنهم، كالبرق رُمَي من فمنهم ؛الصراط ذاك على هْ يرَ س يكون الصراط هذه يسعى من ومنهم، بَ كاِّالرّ دَ كش رُمَي من ومنهم، كالريح رُمَي من ومنهم، فْرَّ كالط ، مَّلَ سُالم وشُدْخَالم ومنهم، اَوْبَح وُبَْ يح من ومنهم، اَيْ شَم يمشي من ومنهم، اَيْعَ س ، هذا على هِ ْيرَ س من الصراط ذلك على هَْ يرَ س العبد فلينظر، النار في دسْرَكُالم ومنهم .)1(»)النمل ( ﭼﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭽ: اًوفاق جزاء، ةَّذُبالق ةَّذُالق وْذَح ).الأعراف (ﱫﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﱪﭐ: تعالى قال -2 لأنها منهم؛ الرحمة بْرُبق الإحسان أهل اختص وإنما« :r القيم ابن قال لأن الإحسان؛ لأهل يكون إنما تعالى وإحسانه، الراحمين أرحم الله من إحسان من وأما، برحمته إليهم أحسن بأعمالهم أحسنوا فكما، العمل جنس من الجزاء اً عدُب الرحمة عنه دتُعَب الإحسان عن دُعَب لما فإنه الإحسان أهل من يكن لم تباعد ومن، برحمته إليه الله بَّرَقَت بالإحسان بَّرَقَت فمن، بْرُقِب اًبْرُوق، دْعُبِب ). 33 /1) مدارج السالك1
عدد الصفحات ٨٥