38 ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭽ- قال تعالى: 6 (اﭼﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ في g« :)1(rقال أبو بكر بن عَيَّاش ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭽتعالى يقول: القرآن؛ لأن الله ، فمن سَمَّاه الله ﭼﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ .)2(»gصادقًا فليس يكذب، هم قالوا: يا خليفة رسول ا ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭽ - قال تعالى: 7 ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ (الحشر). ﭼﭧ ﭨ هذا الدعاء نَفيْ الغِلّ عن القلب، الشامل « :rقال السعدي وهو المحبة بين المؤمنين والموالاة لقليل الغِلّ وكثيره الذي إذا انتفى ثبت ضده، . )3(والنصح، ونحو ذلك مما هو من حقوق المؤمن « .)4(تعليم لهم بأن يدعوا لمن قبلهم، ويذكروهم با ) هو: أبو بكر بن عياش الكوفي المُقرئ الأسدي الحَنَّاط: اختُلِف في اسمه على عشرة 1 أقوال؛ أصحها قولان: أن اسمه كنيته، أو شُعبة، كان من مشاهير القراء، وقرأ القرآن ثلاث ه. انظر: معرفة القراء الكبار 193مرات على عاصم، وكان عالمًا فقيهًا في الدين، توفي سنة ).165 /3)، الأعلام للزر83- 80 /1للذه ).298 /30) تاريخ دمشق2 .)851) تفسير السعدي (ص3 .)179 /8) حاشية الشهاب على تفسير البيضاوي4
عدد الصفحات ٣٨39 (التكاثرﭼﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮋ ﮌ ﮍﭽ - قال تعالى: 8 ﮋﭽ: r قال rعن ميمون بن مِهْران : ما أرى المقابر إلا زيارة، ولا بد لمن ﭼﮎﮏﮐﭽ، فبكى، ثم قال: ﭼﮌ .)1(يزورها أن يرجع إلى الجنة، أو إلى النار « :rوقال ابن القيم غير مستوطنين، بل هم مُسْتَودَعون في المقابر مدة، وبين أيديهم دار القرار، فإذا كانوا عند وصولهم إلى الغاية زائرين، فكيف بهم وهم في الطريق في هذه الدار؟! .)2(فهم فيها عابرو سبيل إلى محل الزيارة، ثم مُنتقِلون من محل الزيارة إلى المُستقر وله صورتان:)3( دلالة الإشارةالثاني: َخْرَج من نص واحد: الصورة الأولى: ما يُسْت :التطبيق ).168 (البقرةﭼﯯ ﯰ ﯱ ﯲﭽ - قال تعالى: 1 الشيطان (خطواتٍ) فيه إشارتان فتسمية استدراج ، البدعة من اليسير بالشيء يبدأ الشيطان وهكذا ؛يسيرة مسافة الخطوة) 1( .النفس تألفها حتى، المعصية أو ).279/1) الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا1 .)194) عدة الصابرين (ص2 ) هو: دلالة اللفظ على معنى ليس مقصودًا باللفظ في الأصل، ولكنه لازم للمقصود، فكأنه مقصود3 .)283)، المذكرة في أصول الفقه (ص 27 /1بالتبع لا بالأصل. انظر: التعريفات للجرجا
عدد الصفحات ٣٩40 أول عند يقف لن الشيطان أن على دليلبالجمع، ﭼﯱﭽ: قوله) 2( .)1(المعصية في خطوة ).187:البقرة (ﭼﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭽ: تعالى قال- 2 قْوَّالذ تربية من فيها وما، ﭼﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭽ: تعالى قوله تأمل ، والجمال، والحماية، الستر دلالة من اللباس في ما إلى ًإضافة، الكلام في والأدب اًأثر أظهر ذلك في المرأة كانت وإن !كذلك؟ إلا للآخر الزوجين أحد وهل ...والقرب .)2(ﭼ ﭙ ﭽ :بضميرها ءْدَالب ذلك إلى يشير كما ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭱﭲ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ ﭫ ﭽ: تعالى قال- 3 .)187 :البقرة( ﭼ ﭾ ﭽ ﭼ ﭻ ﭺ ﭸﭹ ﭷ تأخير جواز على الدلالة ؛الصبح إلى ةَ اشرَبُالم تجويز وفي« :r البيضاوي قال .)3(»اًبُنُج صبحُالم صوم وصحة، إليه سلُالغ ﯟ ﯞ ﯜﯝ ﯛ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯕﯖ ﯔ ﯓ ﮱ ﭽ: تعالى قال- 4 ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯫ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧ ﯦ ﯤﯥ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﰉ ﰈ ﰇ ﰆ ﰅ ﰄ ﰃ ﰁﰂ ﰀ ﯿ ﯾ ﯽ ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯵﯶ ﯴ ﰜ ﰚﰛ ﰙ ﰘ ﰗ ﰖ ﰕ ﰔ ﰓ ﰑﰒ ﰐ ﰏ ﰍﰎﰌ ﰋ ﰊ ).البقرة (ﭼ ﰣ ﰢ ﰡ ﰠ ﰟ ﰞ ﰝ ).54/1) ليدبروا آياته1 .)56/1) السابق2 .)126/1) تفسير البيضاوي3
عدد الصفحات ٤٠41 ينِّ صرَقُوللم اًثلاث قينِّلَ حُللم g ا رسول دعاء ففي« :r القرط قال قوله مقتضى وهو ؛التقصير من أفضل والعمرة الحج في الحلق أن على دليل ،)1(مرة .)2(»واِّ صرَقُت :يقل ولم، ﭼﯠ ﯟ ﯞﭽ: تعالى ﮙ ﮗﮘ ﮖ ﮕ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏﭽ: تعالى قال- 5 ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ).التحريم( ﭼ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ سلطان لا بأنه إعلام ﭼﮚﭽ: سبحانه فقوله« :r زيد أبو بكر الشيخ قال ولا بالرجل ىَاوَ سُت لا فالمرأة ؛عليهما للزوجين السلطان وإنما، زوجيهما على لهما .)3(»اً أبد فوقه تعلو :فأكثر دليلين مجموع من جَرْ خَتْ سُي ما: الثانية الصورة :التطبيق ﭼﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭽجَلَّ الأشياء؛ فقال: َ سأل أ n« -1 ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭽ)، وسأل أقل الأشياء؛ فقال: 143(الأعراف جَلَّ الأشياء؛ وهي خيرات الآخرة، َ (القصص)، فنحن أيضًا نسأل الله أ ﭼﮊﮋ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭽوأقلها؛ وهي خيرات الدنيا؛ فنقول: . )4(»)201(البقرة ﭼﯣ ).1301)، ومسلم1727) أخرجه البخاري 1 .)381/2) الجامع لأحكام القرآن 2 .)19) حراسة الفضيلة (ص3 .)132) من أسرار التنيل (ص4
عدد الصفحات ٤١42 ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰﭽ - قال تعالى في سورة البقرة: 2 ﭜ ﭝﭽ)، وقال في سورة الأحقاف: 233 (البقرةﭼ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ).15 (الأحقاف ﭼ ﭞ ﭟ مدة أقل الحمل -وهو ستة أشهر- من قوله h« :rقال القرط ﮪ ﮫ ﮬ ﭽ، وقوله تعالى: ﭼ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭽتعالى: .)1(، فإذا فَصَلْنا الحولين من ثلاثين شهرًا، بقيت ستة أشهر ﭼﮭ ﮮ )، 94(طه ﭼﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭽ- قال تعالى في سورة طه: 3 ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭽوقال في سورة الأنعام: ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﭽ...إلى قوله: ﭼﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ).90 -84(الأنعام ﭼﯲ « :rقال الشنقيطي .)2(لزوم إعفاء اللِّحية؛ فهي دليل قرآني على إعفاء اللِّحية وعدم حلقها ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭽ في سورة الأنبياء: n- قال تعالى عن أيوب 4 ﭼﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭽ (الأنبياء)، وقال عنه في سورة ص: ).43 (صﭼ ﭘ ﭙ ﭚ ).104)، ومختصر الصواعق المرسلة (ص10 /34)، وانظر نحوه: مجموع الفتاوى262 /5) تفسير القرط1 .)630/4) أضواء البيان2
عدد الصفحات ٤٢43 ، مع قوﭼ ﭺ ﭻ ﭽ« : rقال الشنقيطي ؛ فيه الدلالة الواضحة على أن أصحاب العقول ﭼ ﭘ ﭙ ﭚ ﭽ(ص): السليمة من شوائب الاختلال، هم الذين يعبدون الله وحده ويطيعونه. وهذا يؤيد قول من قال من أهل العلم: إن من أوصى بشيء من ماله لأعقل الناس؛ أن تلك الوصية تُصرَْف لأتقى الناس وأشدهم طاعة لله تعالى؛ لأنهم هم أولو الألباب؛ أي: .)1(العقول الصحيحة السالمة من الاختلال ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭽ- قال تعالى: 5 ﯢ ﯣﭽ: b)، وقال10 (الحديدﭼ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ).101(الأنبياء ﭼﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ، فقد وعده الله تعالى g« :rقال ابن حزم .)2(»)9 (آل عمرانﭼﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﭽالحسنى، وقد نص الله تعالى: « : r- قال الإمام سفيان بن عيينة 6 )، ووجدت 30 (صﭼﮀﮁﮂﮃﮄﭽالعافية التي كان فيها: معnسليمان )، فاستوت 44 (صﭼﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬﭽالبلاء الذي كان فيه: معnصفة أيوب وهذا مُبتلى، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما الصفتان؛ وهذا مُعَافى، .)3(إلي من البلاء مع الص اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحبَّ ).603 /5)، وانظر نحوه: في تفسير النيسابوري849 /4) أضواء البيان1 .)44/1) المح2 .)193/11) تهذيب الكمال3
عدد الصفحات ٤٣44 ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﭽ - قال تعالى: 7 ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ (الشورى)، ﭼﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ، j)، مع العلم بأحوال الصحابة15 (لقمانﭼ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭽمع قوله: .)1( أجمعjوشدة إنابتهم دليل على أن قولهم حجة، خصوصًا الخلفاء الراشدين )، 28(فاطر ﭼ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭽ- قال تعالى في سورة فاطر: 8 ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭽالبينة: وقال في سورة ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ (البينة). ﭼﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ العلماء هم الذين يخشون الله « :)2(rقال ابن جماعة بهذا أن العلماء هم تعالى، وأنَّ الذين يخشون الله تعالى هم خير البريَّة؛ فينتج .)3(خير البريَّة ).754) تفسير السعدي (ص1 ) هو: محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموي الشافعيّ، بدر الدين، أبو عبد الله، 2 قاض، من العلماء بالحديث وسائر علوم الدين، ولد في حماة، وول الحكم والخطابة بالقدس، ثم القضاء ه. 733بمصر، فقضاء الشام، ثم قضاء مصر إلى أن شاخ وعمي، كان من خيار القضاة، وتوفي بمصر سنة ).297 /5)، والأعلام للزر 130 /2انظر: معجم الشيوخ الكبير للذه ).6) تذكرة السامع والمتكلم (ص 3
عدد الصفحات ٤٤45 :)1(الثالث: دلالة الإيماء والتنبيه :التطبيق ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭽ- قال تعالى: 1 ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ (المائدة).ﭼﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ « :rقال السعدي .)2(كل قول رشيد وعمل سديد ﭼﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭽ - قال تعالى: 2 (الأعراف ﮨ ﭽ عقب قوله: ﭼﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭽقال ابن القيم ، دليل على أن من لم يَدْعُه تضرعاً وخُفْيَة، فهو من المُعتدين ﭼﮩ ﮪ ﮫ الذين لايحُبهم، فقسمت الآية الناس إلى قسمين: داعٍ لله تضرعاً وخُفية، ومُعْتَدٍ .)3(بترك ذلك ِنٌ بحكم في نص من نصوص الشرع على وجه لو لم يكن ذلك الوصف عِلَّة وهي: أن يُذْكَر وصف مُقْترَ) 1 .)283)، المذكرة في أصول الفقه (ص 286 -285 /1لذلك الحكم لكان الكلام معيبًا. انظر: نشر البنود ).231تفسير السعدي (ص) 2 .)14 /3) بدائع الفوائد3
عدد الصفحات ٤٥46 ﭼﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡﭽ - قال تعالى: 3 (الأعراف « :rقال السعدي ينال خيرًا كثيرا، وعلمًا غزيرا، وإيمانًا مستمرًّا متجددا، وهدى متزايدا، وبصيرة في دينه؛ ولهذا رَتَّب الله حصول الرحمة عليهما؛ فدل ذلك على أن من تُل عليه .)1(الكتاب، فلم يستمع له ويُنْصِت، أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خيرٌ كث ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭽ - قال تعالى: 4 ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ (مريم).ﭼﯾ ﯿ ﰀ لَفِه وأهله وقومه ْ « : rقال السعدي من أشق شيء على النفس؛ لأمور كثيرة معروفة، ومنها انفراده عمن يتعزز بهم ويتكث، وكان من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، واعتزل إبراهيم قومه، قال ﭼﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﭽالله في حقه: .)2(»ﭼ ﯿ ﰀﭽ-من إسحاق ويعقوب- عند تفسير الآية rوقال الشنقيطي .)3(والأوثان والبراءة منهم من فوائده: تفضل الله تعالى بالذرية الطيبة الصالحة ). 314) تفسير السعدي (ص1 ) السابق (ص2 )، والقواعد 236/5)،573-572/4)، وانظر نحوه: تفسير ابن كث 570/2) أضواء البيان 3 .)164الحسان (ص
عدد الصفحات ٤٦47 ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭽ- قال تعالى: 5 (طهﭼﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ « :rقال ابن القيم ربه، وأن رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولهذا احتج السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل؛ سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر ذلك، .)1(قال: إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره :)2(النوع الثا وهو قسمان: :نوعان وهو ؛)3(وافقةالم مفهوم -1 :)4(ويَلْو َ الأ: الأول :التطبيق ).93 (البقرةﭼ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﭽ- قال تعالى: 1 .)60/3) مدارج السالك1 .)473 /3) وهو: المعنى المستفاد من حيث السكوت اللازم للفظ. انظر: شرح الكوكب المن2 ) وهو: ما وافق المسكوتُ عنه المنطوقَ في الحكم. ويُسم: (فحوى الخطاب) و (لحن الخطاب). انظر 3 .)481 /3شرح الكوكب المن )، المذكرة 482 /3) وهو: ما كان المسكوت عنه أولى بالحكم من المنطوق. انظر: شرح الكوكب المن4 .)284في أصول الفقه (ص
عدد الصفحات ٤٧48 شرِبوا حُبَّه، فإذا كان المخلوق الذي لا تجوز به ُ « :rقال شيخ الإسلام محبته قد يحُِبه القلب حُبًّا يجعل ذلك شرابًا للقلب، فحُب الربّ تعالى أن يكون .)1(شرَابًا يشربه قلوب المؤمنين أولى وأحرى ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭜ ﭽ - قال تعالى: 2 . (البقرةﭼﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭑ ﭒ ﭽ« :rقال ابن كث ثم يبك ويقول: يا خليل الرحمن، ،ﭼﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ؛ يعني: أنه مع منلته )2(ترفع قوائم بيت الرحمن وأنت مشفق ألا يتقبل منك وعِظَم عمله هذا مُشْفِق، فغيره من باب أولى. ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ - قال تعالى: 3 ﭚﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ (البقرة)ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﱪ ). 133 -132/1) جامع المسائل لابن تيمية1 .)427/1) تفسير ابن كث2
عدد الصفحات ٤٨49 « : rقال الشنقيطي فيها الطُّرُقَ الكفيلةَ fآية الدَّيْن، وهي أطول آية في القرآن العظيم، وقد أوضح ا بصيانة الدَّيْنِ من الضياع ولو كان الدَّيْنُ حقيرًا؛ كما يدل عليه قوله تعالى فيها: )؛ قالوا: هذا 282 الآية (البقرةﭼﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﭽ من المحافظة في آية الدَّيْنِ على صيانة مال المسلم، وعدم ضياعه ولو قليلاً يدل على العناية التَّامَّةِ بمصالح المسلم، وذلك يدل على أن اللَّطيف الخبير لا يُضَيِّعُهُ يوم .)1(القيامة عند اشتداد الهولِ، وشدة حاجته إلى ربه يعني: أنه إذا احترز لماله من أجل حِفْظِه؛ فذلك يدل على أن حِفْظ عبده المؤمن من باب أولى. ).17 (آل عمرانﭼﭡ ﭢﭽ- قال تعالى: 4 « : rقال شيخ الإسلام َّمَ من الصلاة يستغفر ثلاثًا ويقول: إذا سل gالصالحات بالاستغفار؛ فكان النَّبيِ ؛ كما ثبت )2(ِكْرَامِ ْ َْلاَلِ وَالإ ت يَا ذَا الج ْ نْتَ السَّلاَم،ُ وَمِنْك السَّلاَمُ، تَبَارَك َ « ،ﭼﭡ ﭢ ﭽذلك في الحديث الصحيح عنه، وقد قال تعالى: فأمرهم أن يقوموا بالليل ويستغفروا بالأسحار. ﮤ ﮥﮦ ﭽ وكذلك ختم سورة المزمل -وهي سورة قيام الليل- بقوله تعالى: .)3((المزمل ﭼﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ). 183 /6) أضواء البيان1 .)591) أخرجه مسلم في صحيحه 2 .)254 /11) مجموع الفتاوى3
عدد الصفحات ٤٩50 وإذا كان ذلك بعد هذه الطاعات؛ فإنه يكون بعد التقصير والمعصية أولى وآكد. ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﭽ- قال تعالى: 5 (النساء ﭼﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯟ « :rقال الشيخ بكر أبو زيد التمني، فكيف بمن ينكر الفوارق الشرعية بين الرجل والمرأة، وينادي بإلغائها، .)1(بالمساواة، ويدعو إليها باسم المساواة بين الرجل والمرأة؟ ويطالب ﱫﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ - قال تعالى: 6 .)65 (النساءﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﱪ g« :)2(rقال ابن مفلح .)3(يخُْرِج عن الإيمان، فكيف يصح الإيمان مع الاعتراض على الله تعالى؟ . )21 (الأعراف ﭼﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭽ - قال تعالى: 7 في تفسير الاستعاذةrقال ابن كث ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﭽوكذب، فكيف معاملته لنا وقد قال: .)4( (ص)؟ﭼﰝ ﰞ ). 21) حراسة الفضيلة (ص1 ) هو: محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، أبو عبد الله، شمس الدين المقدسي الراميني ثم الصالحي،2 أعلم أهل عصره بمذهب الإمام أحمد بن حنبل، ولد ونشأ في بيت المقدس، وتوفي بصالحية دمشق سنة ).303 /5)، الأعلام للزر 14 /6 ه. انظر: الدرر الكامنة763 .)194/2) الآداب الشرعية 3 .)110/1) تفسير ابن كث4
عدد الصفحات ٥٠51 ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﭽ- قال تعالى: 8 ﭼﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ).66،65(التوبة « : rقال ابن تيمية . )1(الأو فالسَّبّ المقصود بطريق (التوبة).ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭽ- قال تعالى: 9 « : rقال العز بن عبد السلام .)2(والأنجاس، فما الظن بمن تطهر من الذنوب والأدناس؟ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭽ- قال تعالى: 10 (يوسف ﭼﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ « : r قال الطنطاوي ﮊﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮋ يقول عن النساء: n .)3(»)33(يوسف ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭽ- قال تعالى: 11 (طه ﭼﯽ ﯾ ﯿ ). 31/1) الصارم المسلول1 .)51) شجرة المعارف والأحوال (ص 2 .)125-124) نور وهداية، للطنطاوي3
عدد الصفحات ٥١52 « :rقال ابن القيم له بعقله أو عقل من قَلدَّه وأحسن الظن به؟! فكما أنه لا يكون مؤمنًا إلا من قَبِلَه .)1(وانقاد له، فمن أعرض عنه وعارضه من أبعد الناس عن الإيمان به ﱫﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ - قال تعالى: 12 (الروم ﱪﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ « : rقال السعدي الله عليها المطر اهتزت ورَبَت وأنبتت من كل زوج بهيج، واختلط نبتها، وكثت أصنافه ومنافعه؛ جعله الله تعالى من أعظم الأدلة الدالة على سعة رحمته وكمال قدرته، وأنه سيُحيي الموت للجزاء -فالدليل في القلب الخالي من العلم والخير حين يُنل الله عليه غيث الوحي فيهتز بالنبات ويُنْبِت من كل زوج بهيج من العلوم المختلفة النافعة، والمعارف الواسعة، والخير الكثير، والبرِّ الواسع، والإحسان الغزير، والمحبة لله ورسوله، وإخلاص الأعمال الظاهرة والباطنة لله وحده لا شريك له، والخوف والرجاء، والتضرع والخشوع لله، وأنواع العبادات، وأصناف التَّقَرُّبات، والنُّصْح لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، وغير ذلك من العلوم والأعمال الظاهرة والباطنة، والفتوحات الربانية مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر-: أعظم من الأرض بكثير على سعة رحمة الله، وواسع جوده، وتنوع هِبَاته، وكمال اقتداره وعزته، وأنه يحُيي الموت للجزاء، وأن عنده في .)2(الدار الأخرى من الخيرات والفضل ما لا يعلمه أحد غيره ). 172/3) الصواعق المرسلة1 .)93) المواهب الربانية (ص2
عدد الصفحات ٥٢53 ﭼﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭽ - قال تعالى: 13 (الأحزاب « :rقال ابن القيم .)1(بالكاذبين؟ ).32(الأحزاب ﭼﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭽ - قال تعالى: 14 أمهات المؤمنين، فلا بد أن يكون في غيرهن بطريق إذا كان هذا الطمع في النساء وأعفهن، ومع ذلك أمرهن بالحجاب الأولى؛ فإن الله اختار لنبيه أفضل أولى بالصيانة والتحفظ والبعد ونهاهن عن الخضوع بالقول؛ صيانة لهن؛ فغيرهن .)2(عن أسباب العهر والفتنة ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭑ ﭒ ﭓﭽ - قال تعالى: 15 .)9 (الجمعةﭼﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ مِرتم بالمُضِّ فيها إلى ُ « : rقال السعدي مر بترك البيع الذي ترغب فيه النفوس، وتحرص عليه، فترك غيره ُ الصلاة؛ وإذا أ .)3(من الشواغل من باب أولى؛ كالصناعات وغيرها ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉﮊ ﱫ قال تعالى: -16 (الشمس ﱪﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ). 83/1) إغاثة اللهفان1 .)175،174/2) ليدبروا آياته2 .)86) تفسير ابن سعدي (ص3
عدد الصفحات ٥٣