20 َّق بأحكام النكاح والوالدات، وما يتعلَّق بالأموال ثم ذكر بعد ذلك ما يتَعَل َضَمِّن وَضْع والصدقات والربا والديون وغير ذلك، ثم ختمها بالدعاء العظيم المُت الآصار والأغلال، والعفو والمغفرة، والرحمة وطلب النصر على القوم الكافرين الذين .)1(هم أعداء ما شرََعَه من الدين في كتابه المبين. والحمد لله رب العا إلى المدينة كان من أول ما g« : rوقال الشاط نزل عليه سورة البقرة، وهي التي قرَّرَت قواعد التقوى المَبْنِيَّة على قواعد سورة الأنعام؛ فإنها بَيََّنَت من أقسام أفعال المكلفين جمُْلَتها، وإن تَبَينَّ في غيرها تفاصيل لها؛ كالعبادات التي هي قواعد الإسلام، والعادات من أصل المأكول والمشروب وغيرهما، والمعاملات من البيوع والأنكحة وما دَارَ بها، والجنايات من أحكام الدماء وما يليها. وأيضًا؛ فإن حِفْظ الدين فيها، وحِفْظ النَّفْس والعقل والنسل والمال مُضَمَّن فيها، وما خرج عن المُقَرَّر فيها فبحكم التَّكْمِيل، فغيرها من السور المدنية المتأخرة عنها مَبْنيِ عليها، كما كان غير الأنعام من المَكِّ المُتَأخِّر عنها مَبْنِيًّا عليها، وإذا تَنََّلْت إلى سائر السور بعضها مع بعض في الترتيب؛ وجدتَّها كذلك، حذو القُذَّة بالقُذَّة؛ فلا يَغِيبَّ عن النَّاظر في الكتاب هذا المعنى؛ فإنه من أسرار علوم التفسير، وعلى حَسَب المعرفة به تحَْصُل له المعرفة .)2(بكلام ربه سبحانه ).47-41/14) مجموع الفتاوى1 .)257/4الموافقات )2
عدد الصفحات ٢٠21 .)1(- تدبر الآيات إجمالاً للتوصل إلى مقاصد السورة 2 :التطبيق - (سورة العنكبوت) :1 « :rقال ابن القيم الابتلاء والامتحان، وبيان حال أهل البلوى في الدنيا والآخرة، ومن تأمل فاتحتها ووسطها وخاتمها، وجد في ضمنها أن أول الأمر ابتلاء وامتحان، ووسطه صبر .)2(وتوكل، وآخره هداية ون - (سورة الرحمن) : 2 ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ « :rقال ابن القيم الخلق والتعليم ناشئًا (الرحمن)، كيف جعل ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ َعَلِّقًا باسم الرحمن، وجعل معاني السورة مُرتبطة بهذا الاسم، عن صفة الرحمة مُت (الرحمن)، فالاسم الذي تبارك ﭼﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭽ وختمها بقوله: َح به السورة؛ إذ مجيء البركة كلِّها منه، وبه وُضِعَت البركة في كل َت هو الاسم الذي افت .)3(فكل ما ذُكِر عليه بُورك فيه، وكل ما خَلَِ منه نُزِعَت منه البركة مبارك، مقصود السورة: هو القضية الكلُِّية والمِحْوَر الأساس الذي تدور عليه الآيات وتَلْتَئِم عليه موضوعاتها. )1 .)247/1شفاء العليل )2 .)369) مختصر الصواعق المرسلة (ص3
عدد الصفحات ٢١22 - (سورة الليل3 قالk« .)1(والبخل ) :- (سور: الكافرون، الإخلاص، المعوذتان4 فمقصود سورة الكافرون: تقرير البراءة من عبادة الكافرين ومن معبوداتهم؛ فهي في توحيد الطلب والقصد (توحيد العبادة). أما سورة الإخلاص، فمقصودها: تقرير الوحدانية لله تعالى بذكر صفاته الدالة على ذلك؛ فهي في توحيد الإثبات والمعرفة (الأسماء والصفات). وأما المعوذتان، فمقصود سورة الفلق: الاستعاذة من جميع الشرور. وأما الناس: فالاستعاذة من شر الوسواس الخناس. )، وعزاه لابن مردويه. 533 /8الدر المنثور )1
عدد الصفحات ٢٢23 - تدبُّر المعنى العام للآية للتوصُّل إلى المعنى الأساسي الذي نزلت لتقريره3 وهذا أمر لابد من مراعاته؛ ذلك أن المعنى المقصود أصالةً، قد يُفْقَد عند تَتَبُّع اللَّطائف البلاغية، والمُلَح التدبُّريَّة في وجوه التعبير المتنوعة؛ ولذا يُورِد المعنى العام بعد الآية مباشرة، ثم يذكر التفاصيل rنجد أن ابن جرير والأقوال بعد ذلك. وهذا وسط بين رأي من أنكر الاشتغال بالمناسبات والدقائق واللطائف، ومن أغرق في ذلك على حساب المعنى الأصل للآية، مما يصرف .)1(القارئ عن ملاحظته -85/1). وانظر كلام الشوكاني في المناسبات في كتابه: فتح القدير261 /4) انظر: الموافقات للشاط1 .67)، وانظر: الفوز الكبير في أصول التفسير ص87
عدد الصفحات ٢٣25 الباب الثا في المعاني والهدايات المستخرجة )1(وفق القواعد والأصول المعتبرة ) تُعدُّ المطالب الداخلة تحت هذا الباب من الجوانب المهمة في التدبُّر في الأعم الأغلب.1
عدد الصفحات ٢٥27 أولاً: إعمال أنواع الدلالة في استخراج الهدايات من الآيات الكريمة توطئة: من المعلوم أن معاني الألفاظ: إما أن تكون مُسْتَفادة من منطوق اللفظ، أو من مفهومه. وكل نوع من هذين (المنطوق والمفهوم) تحته أنواع، سنعرض جملة منها مع تطبيقاتها. « : rقال السعدي والمُطَابَقة والالتزام. كما أن المُفَسِّ للقرآن يُرَاعِ ما دلت عليه ألفاظه مُطَابَقة، وما دخل في ضمنها، فعليه أن يُرَاعِ لوازم تلك المعاني، وما تستدعيه من المعاني التي لم يُعَرَّج في اللفظ على ذِكْرِها. جَلّ قواعد التفسير وأنفعها، وتَسْتَدع قوة فِكْر، وحُسْن َ وهذه القاعدة: من أ تدبر، وصحة قصد؛ فإن الذي أنزله للهدى والرحمة هو العَالِم بكل شيء، الذي أحاط علمه بما تُكِنّ الصدور، وبما تَضَمَّنَه القرآن من المعاني، وما يتبعها وما يتقدمها، وتتوقف هي عليه. ولهذا أجمع العلماء على الاستدلال باللوازم في كلام الله لهذا السبب. والطريق إلى سلوك هذا الأصل النافع: أن تَفْهَم ما دل عليه اللفظ من المعاني، فإذا فهمتها فهمًا جيدًا، فَفَكِّر في الأمور التي تتوقف عليها، ولا تحصل بدونها، وما يُشْترَط لها، وكذلك فَكِّر فيما يترتب عليها، وما يتفرع عنها، وينبني عليها،
عدد الصفحات ٢٧28 كْثِ من هذا التفكير ودَاوِم عليه، حتى تصير لك مَلَكَة جيدة في الغَوْص َ وأ المعاني الدقيقة؛ فإن القرآن حق، ولاَزِم الحق حق، وما يتوقف على الحق حق، وما يتفرع عن الحق حق؛ ذلك كله حق ولا بد. فمن وُفِّق لهذه الطريقة، وأعطاه الله توفيقًا ونورًا، انفتحت له في القرآن العلوم .)1(النافعة، والمعارف الجليلة، والأخلاق السامية، والآداب الكريمة العالية :)2(تطبيقات شاملة ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﭽ- قال تعالى: 1 (الأعراف ﭼﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ له دلالة ﭼ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﭽ« :rقال ابن القيم على قُرْب فدلالته بمنطوقه؛ بمفهومه، ودلالة بإيمائه وتعليله، ودلالة بمنطوقه على أن هذا القُرْب مُسْتَحَقٌّ ودلالته بتعليله وإيمائهالرحمة من أهل الإحسان، على بُعْد الرحمة من ودلالته بمفهومهبالإحسان؛ فهو السبب في قُرْب الرحمة منهم، .)3(»فهذه ثلاث دلالات لهذه الجملةغير المحسنين؛ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭽ- قال تعالى: 2 ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ .) (غافرﭼﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ).32) القواعد الحسان لتفسير القرآن (ص1 ) المقصود بهذه التطبيقات: التمثيل لإعمال العلماء أنواع الدلالات، لاستخراج الحِكَم والأحكام 2 والهدايات؛ من آي القرآن الكريم ).17 /3) بدائع الفوائد3
عدد الصفحات ٢٨29 ،ﭼﭓﭔﭽَتَح الآية بقوله: مَّل كيف افْت َ « : r قال ابن القيم عُلُوَّ الـمُنََّل من عنده؛ لا تَعْقِل العرب من لغتها -بل ولا غيرها يَسْتَلْزِم والتنيل من الأمم السليمة الفطرة- إلا ذلك. وقد أخبر أن تنيل الكتاب منه، فهذا يدل على شيئين: عُلُوّه تعالى على خلقه.أحدهما: أنه هو المتكلم بالكتاب المنل من عنده لا غيره.والثاني: أن يكون منه قولاً، كما أنه منه تنيلاً. يقتضيفإنه أخبر أنه منه، وهذا فإن غيره لو كان هو المتكلم به لكان الكتاب من ذلك الغير، فإن الكلام إنما )، ومثله: 13 (السجدةﭼ ﭨﭩﭪﭫﭽيُضَاف إلى المُتَكلَِّم به، ومثل هذا: ﭼﮝﮞﮟﮠﭽ)، ومثله: 102 (النحل ﭼﯰﯱﯲﯳ ﯴﯵ ﭽ َمْسِك بحرف (مِن) في هذه المواضع، فإنه يقطع حُجَج شَغْب )، فاسْت 42(فصلت المعتزلة والجهمية. الآية إثبات فتضمنت ، ولم يقل: (تنيله)، ﭼﮝﮞﭽوتأمل كيف قال: علوه، وكلامه، وثبوت الرسالة. هذان الاسمان صِفَتيَ القُدرة فتضمن)، 2 (فصلتﭼﭪﭫﭽثم قال: والعلم وخلق أعمال العباد وحُدُوث كل ما سوى الله؛ لأن القَدَر هو قُدرة الله؛ كما إثبات القدر؛ ولأن عزته تمنع أن يكون في مُلْكِه فتضمنتقال أحمد بن حنبل؛ ما لا يشاؤه، أو أن يشاء ما لا يكون؛ فكمال عزته تُبْطِل ذلك. وكذلك كمال قدرته تُوجب أن يكون خالق كل شيء، وذلك ينفي أن يكون في العالم شيء قديم لا يتعلق به خلقه؛ لأن كمال قدرته وعزته يُبْطِل ذلك.
عدد الصفحات ٢٩30 )، والذنب مخالفة شرعه 3 (غافر ﭼﭭﭮﭯﭰﭽثم قال تعالى: هذان الاسمان إثبات شرعه وإحسانه وفضله.فتضمنوأمره، جزاؤه ﭼﭳﭴﭽ، وهذا جزاؤه للمذنبين، ﭼﭱﭲﭽثم قال تعالى: الثواب والعقاب.فتضمنتللمحسنين، ذلك التوحيد والمعاد. فتضمن)، 3 (غافرﭼﭶﭷﭸﭹﭻﭼﭽثم قال تعالى: الآيتان إثبات صفة العلو، والكلام، والقدرة، والعلم، والشرع، فتضمنت والقَدَر، وحدوث العالم، والثواب والعقاب، والتوحيد والمعاد، وتنيل الكتاب منه الرسالة والنبوة؛ فهذه عشرة قواعد الإسلام والإيمان يتضمن gعلى لسان رسو تجلى على سمعك في هذه الآية العظيمة. ولكن.. .)1(خَـوْدٌ تُـزَفُّ إلى ضـرير مُقْعَـد هذه العلوم والمعارف مع كثة تتضمنفهل خطر ببالك قط أن هذه الآية قراءتك لها وسماعك إياها؟! وهكذا سائر آيات القرآن، فما أشَدَّها من حسة وأعظمها من غَبْنَة على من أفنى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فهم .)2(حقائق القرآن ولا باشر قلبه أسراره ومعانيه، فالله المستعان )، وشطره الثاني: 1037/1) شطر بيت من قصيدته النونية1 ...................................... *** يا محِْنَة الحَسْنَاء بالعميان وأصله شطر بيت للحسين بن الحجاج، وشطره الأول: وكأنهـا لما أحلـت عنـده *** ..................................... ).158انظر: المنتحل (ص ).194-193/1) بدائع الفوائد2
عدد الصفحات ٣٠31 وبعد هذا الإجمال إليك شيئًا من التفصيل في هذه الأنواع :) 1(النوع الأول وهو قسمان: - المنطوق الصريح؛ وهو نوعان:1 :)2( المطابقة دلالة (أ) :التطبيق ﮠ ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘﭽ: تعالى قال- 1 ﮰ ﮯ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮩﮪ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮣﮤ ﮢ ﮡ ﯞﯟ ﯝ ﯜ ﯛ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯕﯖ ﯔ ﯓ ﮱ ).البقرة (ﭼﯨ ﯧ ﯦ ﯥ ﯤ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ وهي، العمل وهداية العلم هداية: تشمل الهداية هذه« :r عثيم ابن قال رمضان صام إذا فالإنسان التوفيق؛ وهداية، الإرشاد بهداية اًأحيان عنها َّبرَعُي التي .العمل وهداية، العلم هداية: بهدايتين عليه اللهّ من فقد، وأكمله ).473 /3) وهو: المعنى المستفاد من اللفظ من حيث النطق به. انظر: شرح الكوكب المن1 )،269 /2) هي دلالة اللفظ على تمام المعنى الموضوع له اللفظ. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه2 ). والمقصود: أنك إذا حملت اللفظ على المعاني الداخلة446معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة تحته جميعًا فذلك من قبيل المطابقة. وبناء على ذلك يمكنك تطبيق ذلك على الأمثلة المذكورة وغيرها.
عدد الصفحات ٣١32 )لعل (و ؛b ا بشكر تقومون: أي ؛ﭼﯧ ﯦﭽتعالى: قوله إرادته عدم، ْسُالي بنا الله إرادة: أربعة أمور على ﭼﯧﭽ و، للتعليل هنا أن منا تحتاج مَعِن كلها الأمور هذه ؛هدانا ما على التكبير، ةَّ دِالع إكمال، ْسُالع هو) الشكر(و، ﭼﯧ ﯦﭽ: تعالى قال ولهذا عليها؛ b ا نشكر .)1(»نواهيه واجتناب، أوامره بفعل مِعْنُالم بطاعة القيام ).196 :البقرة (ﭼﯕ ﯔ ﯓ ﮱﭽ: تعالى قال- 2 .)2(تُ مخ حج تصميم في رِّكَفُت لا ﭼﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡ ﭟﭠ ﭞ ﭝ ﭜﭽ: تعالى قال- 3 .)231 :البقرة( ؛أولاً للنفس ظلم هو الآخرين على الاعتداء أن على تؤكد قرآنية تربية إنها . )3(وغضبه الله لسخط بتعريضها ﭼ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮤﮥ ﮣ ﮢ ﮡ ﮠ ﭽ: تعالى قال- 4 .)69 :العنكبوت( ، الجهاد أهل الصواب بموافقة الناس أحرى أن على هذا دل« :r السعدي قال جد من أن وعلى، الهداية أسباب له ويس الله أعانه بهَ رِم ُ أ فيما أحسن من أن وعلى تحصيل على والمعونة الهداية من له يحصل فإنه، الشرع العلم طلب في واجتهد ).336/2) تفسير القرآن الكريم (البقرة) للعثيم1 .)19/5) ليدبروا آياته2 .)52/1) السابق3
عدد الصفحات ٣٢33 طلب فإن العلم؛ أمر له وتيس، اجتهاده كَرْدُم عن خارجة إلهية أمور مطلوبه به لايقوم الذي الجهاد نوع أحد هو بل، الله سبيل في الجهاد من الشرع العلم .)1(»الخلق خواص إلا هداية الناس ُفأكمل، بالجهاد الهداية سبحانه قَّلَع« :r القيم ابن وقال ، يطانَّ الش وجهاد ، الهوى وجهاد ، فسَّالن جهاد: الجهادُ ضَرْف َ وأ، اًجهاد أعظمهم إلى الموصلةُ ضاهِر سبل الله هداه، الله في الأربعة هذه جاهد فمن ؛اَنيُّ الد وجهاد : يدَنُالج قال ،الجهاد من لَّ طَع ما سبَِ بح الهدى منُ هَاتَف، الجهاد ترك ومن، جنته من نَّ كَمَيت ولا. الإخلاص سبل لنهدينهم، بالتوبة اَينِف أهواءهم جاهدوا ينَّ والذ على ِصرُن اَيهَلَع ِصرُن فمن ؛اًباطن اءَ الأعد هذه جاهد من إلا اهرَّ الظ في عدوه جهاد .)2(»عدوه عليه ِصرُن عليه تِ صرُن ومن، عدوه : )3(نُّمَ ضَّالت دلالة ب- :التطبيق ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭽ : - قال تعالى1 (البقرةﭼﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ عن g« : rقال شيخ الإسلام تقدم رمضان باليوم واليومين، وعَلَّل الفقهاء ذلك بما يخَُاف من أن يُزَاد في الصوم ).635) تفسير السعدي (ص1 .)59) الفوائد (ص2 ). والمعاني المشار269 /2وهي: دلالة اللفظ على بعض معناه. انظر: البحر المحيط في أصول الفقه )3 إليها في الأمثلة أعلاه هي من هذا النوع. فتأمل
عدد الصفحات ٣٣34 المفروض ما ليس منه، كما زاده أهل الكتاب من النصارى، فإنهم زادوا في صومهم، .)1(وجعلوه فيما بين الشتاء والصيف، وجعلوا له طريقة من الحساب يتعرفونه بها « :rوقال السعدي غيركم في تكميل الأعمال، والمُسارعة إلى صالح الخِصَال، وأنه ليس من الأمور ؛ إشارة إلى أصل الفرضية، وذلك بعض معنى الآية.)2(الثقيلة التي اختصيتم بها ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭽ قال تعالى:- 2 ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ (آل عمران).ﭼﮉ ﮊ ﮋ : ... حق على من تعلم القرآن أن يكون r« :r قال ابن كث . وذلك أحد المعاني الداخلة تحت هذا الوصف (الرباني).)3(فقيهًا ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﭽ- قال تعالى: 3 (السجدةﭼﮄ ﮅ عن الدنيا... قال سفيان: ﭼ ﭿ ﮀﭽ« :rقال ابن كث هكذا كان هؤلاء، ولا ينبغي للرجل أن يكون إمامًا يُقْتَدَى به حتى يتحامى عن ؛ وهو بعض معنى الآية.)4(الدنيا ). فراعى هنا مدة الصوم، وهي شهر، وذلك بعض معنى الآية.286/1) اقتضاء الصراط المستقيم1 .)86) تفسير السعدي (ص2 .)66/2) تفسير ابن كث3 .)371/6) السابق4
عدد الصفحات ٣٤35 : )1(- المنطوق غير الصريح (دلالة الالتزام2 ويدخل تحتها ثلاثة أنواع: (اقتضاء، وإشارة، وإيماء وتنبيه :)2(الأول: دلالة الاقتضاء :التطبيق ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭽ- قال تعالى: 1 ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ (البقرة). ﭼﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ التوفيق أقعدهم عن « :)3( rقال القَصَّاب الإيمان؛ لما حسدوا عليه غيرهم وتبين لهم حقيقته؛ إذ محال أن يحسدوا غيرهم .)4(على ما هو باطل وفي أيديهم -بزعمهم- ما هو خير منه ) وهي دلالة اللفظ على خارجٍ عن مُسَمَّاه، لازم له لزومًا ذهنيًّا، أو خارجيًّا. انظر: البحر المحيط في 1 .)446)، معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص229 /1أصول الفقه ) وهي: أن يتضمن الكلام إضمارًا ضروريًّا لابد من تقديره؛ لأن الكلام لا يستقيم دونه: إما لتوقف 2 /3الصدق عليه، وإما لتوقف الصحة عليه نقلاً، أو عقلاً. انظر: الإحكام في أصول الأحكام للآمدي ).447)، معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة (ص64 ) هو: أبو أحمد محمد بن علي بن محمد الكرجي الغازي المجاهد، وعُرِف بالقصاب؛ لكثة ما قَتَل3 .)213 /16ه. انظر: سير أعلام النبلاء360مغازيه. عاش إلى حدود ).132 /1) نكت القرآن4
عدد الصفحات ٣٥36 ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭽ- قال تعالى: 2 .)8 (النساءﭼ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ « :rقال السعدي « يقولgبين يدي الإنسان، ينبغي له أن يعطيه منه ما تيس؛ كما كان ا ْيُجْلِسْه معه، فإن لم يُْلِسْه معه فَلْيُنَاوِلهْ لُقْمَة أو جاء أحدَكم خادمُه بطعامه فَل -إذا بدأت باكورة أشجارهم- أتوا بها j، أو كما قال. وكان الصحابة)1(لُقْمَتَ ؛ علمًا منه )2( فبرَّك عليها، ونظر إلى أصغر وليد عنده فأعطاه ذلك gرسول ا .)3(بشدة تَشَوّفه لذلك، وهذا كله مع إمكان الإعطاء ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭽ - قال تعالى: 3 ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ (المائدة).ﭼﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ « :rقال السعدي القلب ضعيف الهمة، تنتقض عزيمته عند لوم اللائمين، وتَفْترُ قوته عند عَذْل العاذلين، وفي قلوبهم تَعَبُّد لغير الله، بحسب ما فيها من مراعاة الخلق وتقديم قالg؛ أن رسول اh)، من حديث أبي هريرة5460) وأصله مخرج في صحيح البخاري1 خَادِمُه بطعامه، فإن لم يجُْلِسْه معه فليناوله أكلة أو أكلتين، أو لقمة أو لقمتين؛ فإنَّهُ وَلَِ حرَّهُ وعِلاجَهُ كان يُؤْتَ بأول g؛ أن رسول اh)، من حديث أبي هريرة1373) وأصله مخرج في صحيح مسلم2 الثمر، فيقول أصغر من يحضره من الولدان. ).165) تفسير السعدي (ص3
عدد الصفحات ٣٦37 رضاهم ولومهم على أمر الله، فلا يسلم القلب من التعبد لغير الله؛ ح .)1(يخاف في الله لومة لائم ﭼ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﭽ - قال تعالى: 4 .)2((الأنبياء). وفي قراءة الجمهور « :)3(rقال ابن هبيرة .)4(أن تقول: احكُم بالحق؛ لأن الـمُبْطِل لا يمكنه أن يقول: احكُم بالحق ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭽ - قال تعالى: 5 ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ (النور). ﭼ ﭹ ﭺ ﭻ « : rقال ابن القيم كانوا معه إلا باستئذانه، فأولى أن يكون من لَوَازِمِهِ ألا يذهبوا إلى قولٍ ولا مذهبٍ . )5(ذِن فيه َ علمي إلا بعد استئذانه، وإذنه يُعرف بدلالة ما جاء به على أنه أ ).235) السابق (ص1 .)325/2) انظر الن2 ) هو: يحيى بن هبيرة بن محمد بن هبيرة الذهل الشيبانيّ، أبو المظفر، عون الدين، من كبار الوزراء3 الدولة العباسية، عالم بالفقه والأدب، له نظم جيد، ولد في قرية من أعمال دُجيل (بالعراق)، ودخل ه. انظر: 560بغداد في صباه، فتعلم صناعة الإنشاء، وقرأ التاريخ والأدب وعلوم الدين. توفي سنة ).175 /8)، والأعلام للزر 230 /6وفيات الأعيان ).145/2) ذيل طبقات الحنابلة4 .)41/1) إعلام الموقع5
عدد الصفحات ٣٧