217 المعنى الظاهر « وعملوا بشرعه، ابدؤوا بقتال الأقرب فالأقرب إلى دار الإسلام من الكفار، وليجد .)1(الكفار فيكم غِلْظة وشدة، واعلموا أن الله مع المتقين بتأييده ونصره ما يؤخذ من إشارة الآية: « : rقال ابن القيم . )2( (التوبةﭼﭔ ﭕ ﭖ ﭢ ﭽ بين جنبيك؛ مِن سُنَّة الجهاد: ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﭽ - قال تعالى: 8 ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ (الرعد). ﭼﯤ ﯥ ﯦ ﯧ المعنى الظاهر: « لا يغيرِّ نعمة أنعمها cبأمر الله ويحُْصُون ما يصدر عنه من خير أو شر؛ إن ا على قوم إلا إذا غيرَّوا ما أمرهم به فعصوه، وإذا أراد الله بجماعةٍ بلاءً، فلا مفرَّ منه، وليس لهم مِن دون الله مِن وال يتولى أمورهم، فيجلب لهم المحبوب، ويدفع .)3(عنهم المكروه ).207) التفسير الميس (ص1 .)225) بدائع الفوائد (ص2 .)250) التفسير الميس (ص3
عدد الصفحات ٢١٧218 ما يؤخذ من إشارة الآية « : rقال ابن القيم ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭽحتى يُغيرِّوا طاعته بمعصيته، كما قال في الآية الأخرى: (الأنفال). ﭼﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ : أنه إذا عاقب قومًا وابتلاهم لم يغيرِّ ما بهم من العقوبة والبلاء وإشارتها حتى يُغيرِّوا ما بأنفسهم من المعصية إلى الطاعة، كما قال العباس عمُّ رسول الله . )1(: ما نزلَ بلاءٌ إلا بذنب، ولا رُفِع إلا بتوبة g فإذا)2(« :gومنه قول ا مَنع الكلب والصورة دخول الملك إلى البيت، فكيف تدخل معرفة الرب ومحبته في قلب ممتلئ بكلاب الشهوات وصُوَرها؟ فإذا حرم بيت الرب ؛)3(حِلُّ المسجدَ لحائضٍ ولا جُنُبٍ ُ « :gوكذلك قو على الحائض والجنب، فكيف بمعرفته ومحبته والتنعم بذِكْرِه على حائض القلب وجُنُبه؟ فهذه إشارات صحيحة، وهي من جنس مقاييس الفقهاء، بل أصح من كثير .)4(»منها ) بإسناد واه. 359 /26)، وابن عساكر في التاريخ102 /3) أخرجه الدينوري في المجالسة 1 .)2106)، ومسلم3322) أخرجه البخاري 2 .)124)، وضعفه الألباني في إرواء الغليل232) أخرجه أبو داود 3 .)398-397) الكلام على مسألة السماع (ص4
عدد الصفحات ٢١٨219 ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﭽ - قال تعالى: 9 (الإسراءﭼﯞ ﯟ المعنى الظاهر: « .)1(برحمته الواسعة أحياءً وأمواتًا، كما صبرا على تربيتك طفلاً ضعيف الحول والقوة ما يؤخذ من إشارة الآية: « :rقال السعدي .)2(-غير الأبوين-، فإن له على من ربَّاه حقَّ التربية ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭽ : - قال تعالى10 (الأنبياء ﭼﯭ المعنى الظاهر: تُدَبِّر شؤونهما، لاختلَّ c« نظامهما، فتنَّه الله رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من .)3(الكذب والافتراء وكل نقص ). 284) التفسير الميس (ص1 .)456) تفسير السعدي (ص2 .)323) التفسير الميس (ص3
عدد الصفحات ٢١٩220 ما يؤخذ من إشارة الآية كان فيهما آلهة غيره سبحانه « :rقال ابن القيم )، 22(الأنبياء ﭼﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﯦ ﭽ : لفسدتا؛ كما قال تعالى غير الله تعالى فسد فسادًا لا يُرجى صلاحه؛ إلا فكذلك القلب إذا كان فيه معبود تعالى وحده إلهه ومعبوده الذي يحبه بأن يخرج ذلك المعبود من قلبه، ويكون الله .)1(ويرجوه ويخافه، ويتوكل عليه وينيب إليه ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭽ - قال تعالى: 11 (القصصﭼﭛﭜ المعنى الظاهر: « .)2(يرشدني خير طريق إلى (مَدْيَن ما يؤخذ من إشارة الآية: « :rقال السعدي عنده أحد القولين، فإنه يستهدي ربه، ويسأله أن يهديه الصواب من القولين، بعد .)3(أن يقصد بقلبه الحق ويبحث عنه، فإن الله لا يخيب مَنْ هذه حا ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﭽ - قال تعالى: 12 (الرومﭼﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ). 30/1) إغاثة اللهفان1 .)388) التفسير الميس (ص2 .)618) تفسير السعدي (ص3
عدد الصفحات ٢٢٠221 المعنى الظاهر مُّل وتَدَبُّر إلى آثار المطر في النبات والزروع َ « والشجر، كيف يحُيي به الله الأرض بعد موتها، فينبتها ويُعْشِبُها؟ إن الذي قَدَر .)1(على إحياء هذه الأرض لمُحيي الموت، وهو على كل شيء قدير لا يُعْجِزُه شيء ما يؤخذ من إشارة الآية: « : rقال السعدي الله عليها المطر اهتزت ورَبَت وأنبتت من كل زوج بهيج، واختلط نَبْتُها وكثت أصنافه ومنافعه جعله الله تعالى من أعظم الأدلة الدالة على سعة رحمته وكمال قدرته، وأنه سَيُحْيي الموت للجزاء؛ فالدليل في القلب الخالي من العلم والخير حين يُنل الله عليه غيث الوحي فيهتز بالنبات ويُنبت من كل زوج بهيج من العلوم المختلفة النافعة، والمعارف الواسعة، والخير الكثير، والبرِّ الواسع، والإحسان الغزير، والمحبة لله ورسوله، وإخلاص الأعمال الظاهرة والباطنة لله وحده لا شريك له، والخوف والرجاء والتضرع والخشوع لله، وأنواع العبادات، وأصناف التقربات، والنصح لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، وغير ذلك من العلوم والأعمال الظاهرة والباطنة، والفتوحات الربانية مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر؛ أعظم من الأرض بكثير على سعة رحمة الله، وواسع جُودِه، وتَنَوّع هِبَاته، وكمال اقتداره وعزته، وأنه يحيي الموت للجزاء، وأن عنده في .)2(الدار الأخرى من الخيرات والفضل ما لا يعلمه أحد غيره ).409) التفسير الميس (ص1 .)52)، وقد سبق في (ص93) المواهب الربانية (ص2
عدد الصفحات ٢٢١222 .)12 (يسﭼﯞ ﯟ ﯠ ﯡﭽ قال تعالى: -13 المعنى الظاهر .)1(« ما يؤخذ من إشارة الآية إلى أن الله تعالى يحيي قلب وفيه إشارة« :rقال ابن كث من يشاء من الكفار الذين قد ماتت قلوبهم بالضلالة، فيهديهم بعد ذلك إلى الحق، ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﭽكما قال تعالى بعد ذكر قسوة القلوب: .)2( (الحديدﭼ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ).73 (الواقعةﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﱸﮋ- قال تعالى: 14 المعنى الظاهر .)3(« ما يؤخذ من إشارة الآية « :rقال ابن القيم المسافرون؛ يقال: أقوى الرجل: إذا نزل بالقيِِّ والقَوَى وهي الأرض الخالية، وخص المُقْوِين بالذِّكْر وإن كانت منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين؛ تنبيهًا لعباده -والله ). 440) التفسير الميس (ص1 .)565/11) تفسير ابن كث2 .)536) التفسير الميس (ص3
عدد الصفحات ٢٢٢223 أعلم بمراده من كلامه- على أنهم كلهم مسافرون، وأنهم فى هذه الدار على جناح .)1(سفر ليسوا هم مقيمين ولا مستوطن (الواقعة).ﭼﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭽ - قال تعالى: 15 المعنى الظاهر « .)2(والذنوب ما يؤخذ من إشارة الآية: « :rقال شيخ الإسلام القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة، وهي قلوب لا يمسه إلا بدن طاهر، فمعاني . )3(المتق وإيمائها على أنه لا يدرك معانيه ولا بإشارتها« :rقال ابن القيم يفهمه إلا القلوب الطاهرة، وحرام على القلب المُتَلَوِّث بنجاسة البدع والمخالفات أن ينال معانيه وأن يفهمه كما ينبغي. ، )4(قال البخاري الآية وتنبيهها، وهو أنه لا يلتذ به وبقراءته وفهمه وتدبره إشارة وهذا أيضًا من )، وقد مضى تحت عنوان: (العموم والخصوص).142 -141) طريق الهجرتين (ص1 .)537) التفسير الميس (ص2 .)242/13) مجموع الفتاوى3 .)155 /9) انظر: صحيح البخاري4
عدد الصفحات ٢٢٣224 وله وحيًا، ولا ينال حقًّا، وأنزله على رس)1(إلا من شهد أنه كلام الله، تكلم (به معانيه إلا من لم يكن في قلبه حرج منه بوجه من الوجوه، فمن لم يؤمن بأنه حق من عند الله، ففي قلبه منه حرج، ومن لم يؤمن بأن الله سبحانه تكلم به وحيًا وليس مخلوقًا من جملة مخلوقاته، ففي قلبه منه حرج، ومن قال: إن له باطنًا يخالف ظاهره، وإن له تأويلاً يخُالِف ما يُفْهَم منه ففي قلبه منه حرج، ومن قال: إن له تأويلاً لا نفهمه ولا نعلمه وإنما نتلوه متعبدين بألفاظه ففي قلبه منه حرج. ، وأعطيت الآية حقها من ﭼﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭽ وأنت إذا تأملت قوله: وإشارته وتنبيهه وقياس الشيء على نظيره واعتباره بِمُشاكلِه دلالة اللفظ وإيمائه وتأملت المشابهة التي عقدها الله سبحانه وربطها بين الظاهر والباطن- فهمت .)2(هذه المعاني كلها من الآية وبالله التوفيق ﭕ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭽ وقال في موضع آخر (الواقعة)، وجدت الآية من أظهر ﭼﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭖ ﭗ ﭘ ، وأنَّ هذا القرآن جاء من عند الله، وأنَّ الذي جاء به رُوح gالأدلة علىَ نبوة ا ﭥ ﭦ ﭽختَ قوله: ُ رواح الخبيثَة عليه سبيل؛ ووجدت الآية أ َ مُطهَّر، فما للأ (الشعراء)، ﭼﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭽ (الشعراء)، ﭼﭧ ﭨ ﭩ ووجدتها دالة بأحسن الدَّلالَة على أنَّه لا يَمس المصحف إلا طاهر، ووجدتها دالة أيضًا بِألطف الدَّلالَة على أنَّه لا يجد حلاوته وطعمه إلا من آمن به وعمل به، كما ) في الأصل: (بها).1 .)231 -230/1) التبيان في أقسام القرآن2
عدد الصفحات ٢٢٤225 ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹﭽ فَهمه البخاري من الآية فقال في صحيحه في باب: لا يجَد طعمه ونفعه إلا من ﭼﭙ ﭚﭽ (آل عمران): ﭼ ﭺ ﭻ ﭼ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭽ آمن بالْقرآن، ولا يحمله بحقه إلا المْؤمن؛ لقَوله تَعَالىَ: نَّه لا َ )، وتجد تحته أيضًا أ 5 (الجمعةﭼ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ينال معانيَه ويفهمُهُ كما ينبغي إلا القلوب الطاهرة، وأنَّ القلوب النجسة ممنوعة خُوَّة بين هذه ُ من فهمه مصروفة عنه، فتأمَّل هذا النَّسَب القريب وعَقْد هذه الأ المعاني وبين المعنى الظاهر من الآية واستنباط هذه المعاني كلها من الآية بِأحسنِ »)1(hوجهٍ وأبينِهِ، فهذا من الفهم الذي أشار إليه وقال على أنَّه لا يَمس المصحف إِلا طاهر؛ لأنَّه إذا كانت تلك بإشارتها تَدل الآية الصحف لا يمسها إلا المُطهَّرون، لِكرامتها على الله، فهذه الصحف أولى ألاَّ .)2(يمسها إلا طاهر أنه وإشارته« : rوقال أيضًا لايجد حلاوته ويذوق طعمه ويباشر حقائق قلبه إلا القلب المُطَهَّر من الأنجاس .)3(»فهذه من أصح الإشاراتوالأدناس، وإلى هذا المعنى أشار البخاري في صحيحه؛ ).173،172/1) إعلام الموقع1 .)391/2) مدارج السالك2 .)396) الكلام على مسألة السماع (ص3
عدد الصفحات ٢٢٥226 (الكوثر ﭼ ﮑ ﮒ ﮎ ﮏ ﮐﭽ - قال تعالى: 16 المعنى الظاهر « .)1(من كل خ ما يؤخذ من إشارة الآية: ، فله من ذلك g« :rقال شيخ الإسلام نصيب؛ ولهذا قال أبو بكر بن عَيَّاش:... أهل السنة يبقون ويبقى ذِكْرُهم، وأهل البدعة يموتون ويموت ذِكْرُهم. ، فأبترهم بقدر ذلك، gَؤُوا بعض ما جاء به الرسول وذلك أن أهل البدعة شَن ﯓ ﯔ ﭽ، فصار لهم نصيب من قوله تعالى: gوالذين أعلنوا ما جاء به ا )، فإن ما أكرم الله به نبيه من سعادة الدنيا والآخرة، فللمؤمنين 4(الشرح ﭼﯕ المُتابعين نصيب بقدر إيمانهم، فما كان من خصائص النبوة والرسالة، فلم يشارك فيه أحد من أمته، وما كان من ثواب الإيمان والأعمال الصالحة، فلكل مؤمن ا.ه.)2(نصيب بقدر ذلك وقال ؛ فكان لهم نصيب من قوله: gذكرهم؛ لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول ؛ فكان gَؤُوا ما جاء به الرسول )، وأهل البدعة شَن 4 (الشرحﱫﯓ ﯔ ﯕ ﱪ . )3(»)3 (الكوثرﱫ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﱪلهم نصيب من قوله: ). 602) التفسير الميس (ص1 .)38/28) مجموع الفتاوى2 .)528/16) السابق3
عدد الصفحات ٢٢٦227 الباب السادس التدبُّر العملي
عدد الصفحات ٢٢٧229 التدبر العمليُّ نوعان )1(الأول: التطبيق والعمل والامتثال :التطبيق - من مفاتيح الرزق (تدبر عمل):1 ﱫ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕﯖ ﯗ ﯘ ﯙﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞقال تعالى: ).132 (طهﯟ ﱪ « :rقال ابن جُزَي .)2(فصَلُّوا؛ بهذا أمركم الله، ويتلو هذه الآية وقد )4(« :r )3(- قال عبد الله بن إبراهيم الإس2 حضر وأقامه إلى جنب ُ جلس للمظالم، فاستعداه رجل على ابن له، فأمر بإحضاره، فأ الرجل، فسأله عما ادعاه عليه، فأقر به، فأمره بالخروج له من حقه، فكتب له بذلك كتابًا، فلما فرغ، قال له الرجل: والله يا أمير المؤمنين ما أنت إلا كما قال الشاعر: حَكَّمْتُمــوه فقضــى بينكــمْ أبلــجُ مِثْــلُ القمــرِ الزاهــرِ )5(لا يقبــلُ الرشــوة في حُكمــه ولا يبــالي غَــبََ الخــاســر ) وهذا باعتبار أن بعض السلف قد فسَّ التدبُّر بالعمل؛ وهو تفسير له بثمرته. 1 .)17/2) التسهيل لعلوم التنيل2 ) لعله عُبَيْد الله بن إبراهيم بن عَبْد المؤمن الإسكافي، عم الوزير: محمد بن أحمد بن إبراهيم 3 .)3/2القراريطي. انظر: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار ) محمد بن هارون الواثق بن محمد المُعْتَصِم بن هارون الرشيد، أبو عبد الله، المهتدي بالله، العباسي، من 4 .)128 /7)، والأعلام للزر87 -97 /5 ه. انظر: الوافي بالوفيات256خلفاء الدولة العباسية، توفي سنة ).92) البيت للأعشى، وهو في ديوانه (ص 5
عدد الصفحات ٢٢٩230 قالتك، وأما أنا فما فقال له المُهْتَدي: أما أنت أيها الرجل فأحسن الله م ﱫ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ جلست هذا المجلس حتى قرأت المصحف: ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿﱪ .)1()، فقال لي عمي: فما رأيت باكيًا أكث من ذلك اليوم47(الأنبياء دّب السلف بهدي القرآن وبين فعل َ « :r- قال ابن مفلح 3 بعض الناس مع علمائهم؛ قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام: ما استأذنت قط ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ على محُدِّث! كنت أنتظر حتى يخرج إليّ، وتأولت قوله تعالى: .)2(»)5 (الحجراتﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﱪ - قال أحدهم: كان لي موعد بعد صلاة العشاء مع معصية، وفي صلاة 4 ﱫ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙالعشاء قرأ الإمام قولهَ تعالى: )، فتذكرت ما أنا فيه 34 (إبراهيمﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﱪ .)3(من الخير والنعيم.. واستحييت، فأحمد الله على التوبة ﱫ ﯦ - قال أحدهم: أنا طالب علم، وذات مرة توقَّفْتُ عند قوله تعالى: 5 ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ )، فبكيت كثيرًا على ضياع ليالٍ كثيرة في هذه الليالي 9 (الزمرﯸ ﯹ ﯺ ﱪ الشاتية الطويلة، وأنا لم أشرّف نفسي بالانتصاب قائمًا لربي ولو لدقائق، فكان هذا .)4(البكاء مفتاحًا لبداية أرجو ألا تتوقف حتى ألقى ر ). 553/4) تاريخ بغداد1 .)7/2) الآداب الشرعية 2 .)203/4) ليدبروا آياته3 .)216/4) السابق4
عدد الصفحات ٢٣٠231 صَابَتْه َ « :r- قال يونس المك6 آفة فاحترق، فدخلنا عليه نُواسيه عنه فبكى، وقال: والله ما عليه أبكي، ولك ﱹﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ سمعت الله تبارك وتعالى يقول: )، فأخاف أن أكون من أهل هذه الصفة، 117 (آل عمرانﭵ ﭶﱸ .)1(فذلك الذي أبكا ﰃ ﰄ ﭽ- كان أويس إذا نظرَ إلى الرؤوسِ المشويةِ يذكرُ هذه الآية: 7 ، فيقعُ مغشيًّا عليه؛ حتى يظنَّ الناظرون إليه أنه ﭼﰅ ﰆ ﰇ ﰈﰉ .)2( مجنونٌ - وكانَ لطاوس طريقانِ إذا رجعَ من المسجدِ أحدُهُما فيها روَّاس، وكان 8 يرجعُ إذا صلىَّ المغربَ، فإذا أخذَ الطريقَ الذي فيه الروَّاس لم يستطعْ أن يتعشى، .)3(فقيلَ لهُ: فقالَ: إذا رأيتُ الرؤوسَ كالحةً، لم أستطعْ آكلُ قالَ: مرَّ ابنُ سيرين بروَّاسٍ قد )4(- وقال الأصمعيُّ: حدثنا الصقرُ بنُ حبيب 9 .)5(أخرجَ رأسًا، فغشي عليه ).50) الرضا عن الله بقضائه لابن أبي الدنيا (ص1 .)172)، التخويف من النار لابن رجب (ص 25 /34) تاريخ دمشق لابن عساكر2 .)172 -171) التخويف من النار لابن رجب (ص 3 ) الصقر -وقيل الصَّعق- بن حبيب، السلول البصري، شيخ من أهل البصرة. انظر: المجروحين لابن 4 .)375/1حبان ).172) التخويف من النار لابن رجب (ص 5
عدد الصفحات ٢٣١232 - عن عبد الله بن عمر أنه شرب ماء باردًا، فبكى واشتد بكاؤه، فقيل: ما10 ﭼﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭽ يبكيك؟ فقال: ذكرت آية في كتاب الله وهي قوله: )، فعرفت أن أهل النار لا يشتهون شيئًا، شهوتهم الماء البارد، وقد قال الله 54(سبأ .)1()50 (الأعراف ﭼﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﭽتعالى: تي الحسن بكُوز من الماء؛ ليفطر عليه، فلما أدناه إلى فيه بكى، وقال: ُ - وأ11 ﭼ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﭽ منية أهل النار وقولهم: ُ ذَكَرتُ أ ﭼﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﭽ جيبوا به: ُ )، وذكرت ما أ 50(الأعراف .)2((الأعراف - وعن إبراهيم النخعي قال: قَلّما قرأتُ هَذِهِ الآية إلا ذكرتُ بَرْدَ الشرََّابِ، 12 .)3()54 (سبأﭼﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭽوقرأ: - عن عبد الملك بن مروان، أنه شرب ماءً باردًا، فقطعه وبكى، فقيل: 13 ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟! قال: ذكرت العطش يوم القيامة، وذكرت أهل النار ﭼﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﭽ وما مُنعِوا من ماء بارد الشراب، ثم قرأ: .)4()17(إبراهيم )، وبنحوه في التاريخ 158)، التخويف من النار لابن رجب (ص 211 /53) تاريخ دمشق لابن عساكر1 .)53-52 /7الكبير للبخاري ).189 /6)، حلية الأولياء لأبي نعيم158) التخويف من النار لابن رجب (ص 2 .)208 /7) مصنف ابن أبي شيبة3 .)158) التخويف من النار لابن رجب (ص 4
عدد الصفحات ٢٣٢233 ماء، فسمع صوت البرادة فصاح، وقال)1(- استقى محمد بن مصعب العابد14 ﭼﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﭽ لنفسه: من أين لك في النار برادة؟! ثم قرأ: . )2()29(الكهف ﮜ ﮝ ﮞ ﭽ بعشائه وهو صائم، فقرأ: hتي عبد الرحمن بن عوف ُ - أ15 (المزمل)، فلم يزل يبك حتى رُفِع ﭼﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ .)3(طعامه، وما تعشى، وإنه لصائم ﮜ ﮝ ﭽ تي بعشائه، فَعَرَضَت له هذه الآية: ُ - أمس الحسن صائمًا فأ 16 فَقَلَصَت يَدُه، وقال: ارفعوه، ﭼﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ تي بإفطاره، فَعَرَضَتْ له الآية، فقيل له: يا أبا سعيد، ُ فأصبح صائمًا، فلما أمس، أ تهلك وتضعف! ! فأصبح اليوم الثالث صائمًا، فذهب ابنه إلى يحيى البَكاَّء وثابت دْرِكُوا أبي، فإنه هالك، فلم يزالوا به، حتى سقوه شربة َ البُنَاني ويزيد الضَّبي، فقال: أ .)4(ماء من سويق ) هو: محمد بن مصعب أبو جعفر الدَّعاَّء، العابد، وكان أحمد بن حنبل يثني عليه ويقول: كان رجلا 1 .)320 /1ه. انظر: طبقات الحنابلة228صالحًا. توفي ببغداد في ذي القعدة سنة ).159التخويف من النار لابن رجب (ص )2 .)155السابق (ص )3 .)156). وانظر: التخويف من النار لابن رجب (ص 1640) رواه أحمد في الزهد4
عدد الصفحات ٢٣٣