184 ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭽ - قال تعالى: 2 (النجمﭼﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ « :rقال ابن القيم مْرِه وخَلْقِه ما يغشى، وهذا من َ وذكر أن جنة المأوى عندها، وأنه يغشاها من أ أحسن الاستطراد، وهو أسلوبٌ لطيفٌ جدًّا في القرآن؛ وهو نوعان: ﯖ ﭽ َطْرِد من الشيء إلى لاَزِمه، مثل هذا، ومثل قوله: أن يَسْت أحدهما: (الزخرف)، ﭼ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭽ ثم استطرد من جوابهم إلى قوله: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ (الزخرف)، وهذا ليس من جوابهم، ولكن تقرير له ﭼﭪ ﭫ ﭬ ﭭ وإقامة الحجة عليهم. ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭽ ومثله قوله تعالى: ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﭞ ﭽ (طه)، فهذا جواب موسى، ثم استطرد سبحانه منه إلى قوله: ﭼﭜ ﭝ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ (طه)، ثم عاد إلى الكلام الذي استطرد منه.ﭼ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ
عدد الصفحات ١٨٤185 ﮕ ﮖ ﭽ أن يَسْتَطْرِد من الشخص إلى النوع؛ كقوله: والنوع الثاني: (المؤمنون)، إلى ﭼ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ آخره؛ فالأول: آدم، والثاني: بَنُوه. ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭽ ومثله قوله: ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ... (الأعراف) إلى آخر الآيات. فاستطرد من ذِكْر ﭼﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ .)1(الأبوين إلى ذِكْر المشركين من أولادهما. والله أعلم - الأمثال والتشبيهات:12 :التطبيق ﱫ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﱪ - قال تعالى: 1 .)74(البقرة التي هي أشد قسوة من ﭼ ﮞ ﭽ« :rقال السعدي .)2(ذيب في النار ذاب، بخلاف الأحجار ُ الحديد؛ لأن الحديد والرصاص إذا أ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﭽ - قال تعالى: 2 ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ (النور). ﭼﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ). 264 -262/1) التبيان في أقسام القرآن1 .)55) تفسير السعدي (ص2
عدد الصفحات ١٨٥186 « :r قال البغوي .)1(والقمر يلحقهما الخسوف، والكواكب لا يلحقها الخسوف ﭼﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭽ- قال تعالى: 3 (الإنسان العجيب؛ لأن اللؤلؤ إذا كان « : )2(قال الثعال .)3(متفرقًا، كان أحسن في المنظر؛ لوقوع شعاع بعضه على بعض ). 416/3) تفسير البغوي1 ) هو: عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري، أبو زيد، مفس، من أعيان الجزائر، زار 2 .)331 /3)، والأعلام للزر 152 /4ه. انظر: الضوء اللامع875تونس والمشرق، توفي سنة ).532/5) تفسير الثعال3
عدد الصفحات ١٨٦187 الباب الخامس ما لا يدخل في شيء مما سبق
عدد الصفحات ١٨٧189 ا لا يدخل في شيء مما سبق؛ وهو نوعانم الأول: صور من التدبُّر لا تدخل تحت أحد الأنواع المذكورة: :التطبيق ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﯛ ﭽ: المنافقين عن تعالى قال- 1 .)البقرة (ﭼ ﯫ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧ ﯦ ﯥ ﯤ يكون أن الظاهر مقتضى أن مع ﭼﯧ ﯦﭽ: ولهَق« :r عاشور ابن قال ونُّكُ شَي لا وقومهم، المنافقين إيمان في ونُّكُ شَي المؤمنين لأن ذلك؛ بعكس كلامهم مقتضى خلاف على لمدلولاته الموافقة كلامهم حكاية فجاءت، دينهم على بقائهم في مع خطابهمّ وُلُ خَف. الظاهر َضىَتْقُم من البليغ بعناية أجدر هو ما لمراعاة الظاهر ضِرْعَم في أنفسهم واُ ضِرْعَي أن يريدون لا لأنهم الخبر؛ تأكيد يفيد عما المؤمنين ، الشك إلى أيقظوهم فقد ذلك واُلَعَف إذا لأنهم ه؛ِقْدِ ص في الشك ساحته قَّرَ طَتَي من في الشك من نْهِّالذ اءَيِلْخ َ أ المؤمنون يكون قد أنه على نفاقهم؛ إتقان من وذلك .الظاهر َضىَتْقُم داتِّكَؤُالم من الخبر تجريد فيكون، عندهم همِنُّيَعَت لعدم المنافقين في إبداعهم من بدا اَلم لأنه فذلك؛ بالتأكيد ﭼﯧ ﯦﭽ: همِلقوم مُهُقول وأما قُرْ طَوت، الكفر على البقاء في كبرائهم شك بِ وجُي ما المسلمين لقاء عند النفاق .)1(»مِدينه َعلى باقون أنهم على يدل ما تأكيد إلى احتاجوا، قلوبهم أبواب مةْهُّالت به ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ: تعالى قال- 2 .)البقرة (ﭼ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ). 292-291/1) التحرير والتنوير1
عدد الصفحات ١٨٩190 جعل كيف ﭼﭙ ﭘ ﭗ ﭽ: تعالى قوله تأمل« :r القيم ابن قال كان ولكنه، يذهب لم هَ ولابس به هاءْوَ ض اتصل ولو، لاًنفصُم عنه اًخارج ضوءها الضوء فرجع ، أصلية لمةُّ والظ اً عارض ءوَ الض وكان ،طةَالُ ومخ سةَلاب ُم لا، ورةاُ مج وءَ ض .)1(»به اللائق أصله إلى منهما كل فرجع ، معدنها في الظلمة وبقيت معدنه إلى ﯛ ﯚ ﯘﯙ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔﭽ: تعالى قال- 3 .)البقرة (ﭼ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯞﯟ ﯝ ﯜ الليل بُاقَعَت القلب على يتعاقبان والشيطان كَلَفالم« :r القيم ابن قال من ومنهم، بضده وآخر ، نهاره من أطول ليله يكون من الناس فمن ؛والنهار .)2(»الشيطان شر من تعالى بالله نستعيذ، بضده وآخر ، كله اًنهار زمنه يكون ﭛﭜ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ: تعالى قال- 4 ﭪ ﭩ ﭨ ﭦﭧ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭿ ﭾ ﭼﭽ ﭻ ﭺ ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭴﭵ ﭳ ﭲ ﭱ ﭰ ﭮﭯ ﭭ ﭬ ﭫ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ ﮊ ﮉ ﮇﮈ ﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ ﮁ ﮀ ﮡ ﮠ ﮞﮟ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮔﮕ ﮓ ﮒ ).عمران آل( ﭼ ﮤ ﮣ ﮢ ؤيدُوي ؤيدهُي ولا، أمره مِتُي ولا، رسوله لاينصر بأنه ظن فمن« :r القيم ابن قال وأنه، وكتابه دينه لاينصر وأنه، عليهم ظهرهمُوي، بأعدائه رهمِظفُوي عليهمُوي، حزبه التوحيد معها لِ حَمْ ضَي ةَّرِقَتْ سُم ةَالَدِإ الحق على والباطل، التوحيد على الشرك يديل ).64 /2) اجتماع الجيوش الإسلامية1 .)108 /1) إغاثة اللهفان2
عدد الصفحات ١٩٠191 خلاف إلى بهَ سَون ، السوء ظن بالله ظن فقد ا؛ً أبد بعده لايقوم لاًَ لاْحِمْ اض والحق تأبى وإلهيته كمتهِ وح تهَّزِوع هَ دَْ حم فإن، ونعوته وصفاته، وجلاله بكماله يليق ما الدائم رَفَّ والظ ستقرةُالم ةَْ صرُّالن تكون وأن، وجنده حزبه يذل أن وتأبى، ذلك ، أسماءه عرف ولا، عرفه فما ذلك به ظن فمن، به العادلين، به المشركين لأعدائه فما هِرَ دَوق بقضائه ذلك يكون أن أنكر من وكذلك، وكماله صفاته عرف ولا رَّ دَق يكون أن أنكر من وكذلك، وعظمته هَكْلُوم ربوبيته عرف ولا، عرفه وأن، عليها الحمد يستحق محمودة وغاية، بالغة ةَمْكِلح وغيره ذلك من هَرَّ دَق ما من إليه أحب هي مطلوبة وغاية، مةْكِ ح عن ةَدَّرَُ مج مشيئة عن صدر إنما ذلك مة؛ْكِالح عن تقديرها لايخرج إليها يةِ ضْفُالم المكروهة الأسباب تلك وأن، هاِتْوَف ، اًعبث أنشأها ولا، ىً دُ س هاَرَّ دَق فما، له مكروهة كانت وإن، يحب ما إلى لإفضائها وأكثٓ)، ص( ﭼﭣ ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭜﭝ ﭛ ﭚ ﭙ ﭽ ؛باطلاً خلقها ولا ولا، بغيرهم يفعله وفيما، بهم يختص فيما وءَّالسَّ نَ ظ الحق غير بالله يظنون الناس هِ دَْ حمَ بِ وجُم وعرف، وصفاته أسماءه وعرف، الله عرف من إلا ذلك من يسلم .)1(»السوء ظن به ظن فقد، حهْوَر منَ سِي َ وأ، رحمته منَ طَنَق فمن، وحكمته ﭢ ﭡ ﭠ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭽ: تعالى قال- 5 .)عمران آل (ﭼﭥ ﭤ ﭣ ، إليه لِ وصُالم والعمل وسيلته عظمت المطلوب عظم وكلما« :r السعدي قال ولكن، النعيم بترك إلا النعيم كَدرُي ولا، الراحة بترك إلا الراحة إلى لَ وصُي فلا ينهاِرْمَوت، لها النفس ينِ وطَت عند الله سبيل في العبد صيبُت التي الدنيا هِرَ كاَم ). 230-229 /3) زاد المعاد1
عدد الصفحات ١٩١192 و، بها ونَُّ سُي اً حَنِم البصائر أرباب عند بِلَقْنَت إليه ولُؤَت ما ومعرفة عليها .)1(»يشاء من يؤتيه الله فضل وذلك، بها بالونُي )،سنوات 7( ابن مع كنت: أحدهم قال القرآن؟ يتدبر بطفل سمعت هل- 6 ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ: يتلو الإذاعة ْبرَ ع اًقارئ تَعِمَ سَف فمن، أغنياء وهم اًفقير الله كان إذا: ببراءةْ تَل َ أَ فس)، عمران آل( ﭼﭨ ﭛﭜ .)2(!أغناهم؟ الذي ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﭽ: تعالى قال- 7 .)النساء( ﭼ ﭭ ﭬ ﭫ ﭪ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭤ ﭣ ﭢ ﭠﭡ ﭟ ﭞ عليهم فِّ ظُو ما: أي ؛به ونُ ظَوعُي ما فعلوا لو أنهم أخبر ثم« :r السعدي قال حَمْ طَت ولم، وتكميله به للقيام نفوسهم رواَّفَوو، همَمَمِه فبذلوا، بحسبه وقت كل في أن ؛للعبد ينبغي الذي هو وهذا، هِدَ دَ بص يكونوا ولم، إليه لواِ صَي لم اَمِل نفوسهم يصل حتى، اًفشيئ اًشيئ يتدرج ثم، فيكملها بها القيام يلزمه التي الحالة إلى ينظر تَ حَمَ ط من بخلاف وهذا، والدنيا الدين أمر في والعمل العلم من له رِّ دُق ما إلى بسبب ذلك إلى يصل يكاد لا فإنه، بعد به ؤمرُي ولم، إليه لِ صَي لم أمر إلى نفسه .)3(»النشاط وعدم الكسل وحصول ، ةَّمِاله تفريق ﯩ ﯨ ﯧ ﯥﯦ ﯤ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﯛ ﭽ: تعالى قال- 8 ﭼﯻﯼ ﯺ ﯹ ﯸ ﯶﯷ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯫ ﯪ ).النساء( ). 150) تفسير السعدي (ص1 .)48-47 /2) ليدبروا آياته2 .)185) تفسير السعدي (ص3
عدد الصفحات ١٩٢193 يقيةِّ دِّ الص من أخذ فقد، عدوه ةَمَ اغَرُمِب الله دَّبَعَت فمن« :r القيم ابن قال من نصيبه يكون، لعدوه ومعاداته وموالاته لربه العبد محبة قدر وعلى، وافر بسهم .مةَراغُالم هذه عند ُترْ خَبَّوالت والخيلاء، ْينَّفَّ الص بين ُترْ خَبَّالتَ دُِ حم مةَراغُالم هذه ولأجل من محبوبه لْذَوب، العدو إرغام من ذلك في لما الله؛ إلا يراه لا حيث، الس ةَقَ دَ ص ومن، الناس من القليل إلا لايعرفه العبودية من باب وهذا، b لله وما نفسه ِ... لَو ُ الأ أيامه على بكى، تهََّ ولذ طعمه ذاق بالتوبة هَمَ اغَر، الذنب في هَ ظَحَ ولا، الشيطان إلى نظر إذا المقام هذا وصاحب .)1(»أخرى عبودية مةَراغُالم هذه له فأحدثت، النصوح ﮉ ﮈ ﮇ ﮆ ﮅ ﮄ ﮃ ﮂ ﮁ ﭽ: تعالى قال- 9 .)النساء (ﭼ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﮍ ﮌ ﮋ ﮊ مصالح من مَّهَتوُي ما بين المقابلة إلى إرشاد الآية هذه وفي« :r السعدي قال ، الآخرة ثواب من يفوت ما وبين، مناهيه فعل أو، الله أوامر ترك على بةِّتََ ترُالم الدنيا .عقوباتها من يحصل أو فما، اً وتفريط كسلاً أمره ِتركت ِأنت ها :الله أمر بترك هُ نفس هْتَرَم َ أ من فيقول الترك هذا على ترتب وماذا !الآخرة؟ ثواب من ِفاتك وماذا !به؟ ِانتفعت الذي النفع !والخسان؟ والخيبة والحرمان الشقاء من ). 242-241 /1) مدارج السالك1
عدد الصفحات ١٩٣194 ِكْبَه: لها وقال، مةَّرَ حُالم الشهوات من تشتهيه ما إلى نفسه هُدعت إذا وكذلك ، والحسات والغموم الهموم من ويعقبها، تنقض لذته فإن، ِاشتهيت ما ِفعلت .عنها الإحجام في العاقل يكفي بعضه ما العقاب وحصول الثواب وفوات بخلاف ؛الحقيقي العقل ةَّ اصَخ وهو، رهُّبَ دَت العبد ينفع ما أعظم من وهذا والراحة الحاضرة اللذة رِثْؤُي مهْلُ وظ بجهله فإنه، كذلك وليس العقل عَّ دَي الذي .)1(»المستعان والله. ترتب ما عليها ترتب ولو، الراهنة ﮀ ﭾﭿ ﭽ ﭼ ﭻ ﭺ ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ ﭵ ﭴ ﭳ ﭽ: تعالى قال- 10 .)الأنعام( ﭼ ﮋ ﮊ ﮉ ﮈ ﮇ ﮅﮆ ﮄ ﮃ ﮂ ﮁ ومنهم، العادية اعَبِّ الس أخلاق على يكون من منهم« :r القيم ابن قال من ومنهم، الحمير وأخلاق، الخنازير وأخلاق، الكلاب أخلاق على يكون من ، كالحمار اً بليد يكون من ومنهم، ريشه في الطاوس سَّوَ طَتَي كما، بثيابه سَّوَ طَتَي الحقود ومنهم، كالحمام فَلْؤُوي يألف من ومنهم، كالديك نفسه على رِثْؤُي من ومنهم .كروغانها تروغ الثعالب أشباه ومنهم، كالغنم كله خير هو الذي ومنهم، كالجمل وبالأنعام، تارة وبالكلب، تارة مرُبالح: َوالغي الجحيم أهل تعالى الله هَّبَ ش وقد يراه، اًّخفي اًظهور الظاهرة الصورة في تظهر حتى، اًباطن المشابهة هذه وتقوى، تارة .)2(»أحد كل يراه اًظهور الأعمال في وتظهر، ونُ سِّرَتفُالم ). 200) تفسير السعدي (ص1 .)119-118) الجواب الكافي (ص2
عدد الصفحات ١٩٤195 ﭭ ﭬ ﭪﭫ ﭩ ﭨ ﭧ ﭦ ﭥ ﭽ: تعالى قال- 11 .)الأنعام( ﭼ ﭮﭯ لهاِ صوُوي، دينه مصالح إلى عبده يسوق أنه هِفْ طُل ومن« :r السعدي قال ، الأبدية السعادة إلى ويوصله، فيها يسعى ولا، العبد بها رُعْ شَي لا التي قُرُّ بالط إليه التي الأمور عليه رِّ دَقُي إنه حتى، يحتسب لا حيث من، ديَمَّْ الس والفلاح وأن، أصلح دينه أن لعلمه ها؛َيلِزُي أن الله ويدعو، منها ويتألم، العبد يكرهها .)1(»بالمؤمن الرحيم ، يشاء لما اللطيف فسبحان، عليها فِّقَوَتُم كماله ﯝ ﯛﯜ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﭽ: تعالى قال- 12 .)الأعراف ( ﭼ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯟ ﯞ الأرض في صلاح كل وجد ، العالم أحوال تدبر ومن« :r القيم ابن قال وقحط وبلاء وفتنة العالم في شر وكل، g رسو وطاعة وعبادته الله توحيد فسببه .g ورسو الله غير إلى والدعوة رسوله مخالفة فسببه، ذلك وغير عدو وتسليط أن وإلى، الآن إلى قام منذ العالم أحوال وتأمل، التدبر حق هذا تدبر ومن خاصة في كذلك الأمر هذا وجد الوارثين؛ خير وهو عليها ومن الأرض الله يرث .)2(»العظيم العل بالله إلا قوة ولا، اً وخصوص اًعموم غيره حق وفي، نفسه ). 268) تفسير السعدي (ص1 .)15 /3) بدائع الفوائد2
عدد الصفحات ١٩٥196 .)افالأعر ( ﭼ ﯣ ﯛﯜ ﯚ ﯙ ﭽ: تعالى قال- 14 الدعاء لأن الدعاء؛ آية في- الرجاء هو الذي - الطمع وذكر « :r القيم ابن قال إذ ؛لطلبه نفسه تتحرك لم ومطلوبه سؤاله في يطمع لم ما الداع فإن، عليه مبني . )1(»ممتنع فيه طمع لا ما طلب ﮁ ﮀ ﭿ ﭾ ﭽ ﭼ ﭺﭻ ﭹ ﭸ ﭽ: تعالى قال- 15 .)الأعراف ( ﭼ ﮂﮃ أن على البليغ التخويف من فيها الكريمة الآية وهذه« :r السعدي قال أن لاًِ جَو اًخائف لايزال بل، الإيمان من معه ما على اًآمن يكون أن له لاينبغي العبد القلوب مقلب يا« :بقو اًداعي يزال وألا، الإيمان من معه ما تسلب ببلية بتلىُي وقوع عند الشر من صهِّلَُ يخ سبب كل في، ويسعى يعمل وأن، »دينك على قلب تِّبَث .)2(»السلامة من يقين على فليس- بلغت ما الحال به بلغت ولو -العبد فإن، الفتن ﯜ ﯛ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﱹﮱ: تعالى قال- 16 ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑﮋ: تعالى وقال)، 116-115 :الأعراف (ﯞﱸ ﯝ ). 66-65 :طه ( ﮊﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﭙ منهم؟ ةَاءَ دَالب تكون أن n مو طلب وجه فما ما الناس ليرى منهم؛ ةَاءَ دَالب تكون أن أراد موسى لأن« :r كث ابن قال .)3(»باطلهم فيدمغ، بعده بالحق يأتي ثم، صنعوا ). 12 / 3) السابق1 .)298) تفسير السعدي (ص2 .)286 /4) تفسير ابن كث3
عدد الصفحات ١٩٦197 ﯚﯛ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﮱ ﮰ ﮯ ﭽ: تعالى قال- 17 ﯫ ﯪ ﯩ ﯧﯨ ﯦ ﯥ ﯤ ﯣ ﯢ ﯡ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ ﯱﯲ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﭚ ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒ ﭑ ﯼ ﯻ ﯺ ).الأعراف (ﭼ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ممكن غير أو، عليه له قدرة لا لما نفسه تَ حَمَ ط لمن ينبغي« :r السعدي قال من له حصل مما عليه به الله أنعم بما سليهاُي أن حصوله لعدم تَنِزَوح، حقه في رؤية إلى n مو نفس تَ حَمَ ط لما ولهذا لغيره؛ يحصل لم الذي الإلهي الخير وغير الدنيا في له حاصل غير ذلك أن الله فأعلمه، الله من ذلك وطلب تعالى الله ﭙ ﭘ ﭗ ﭖ ﭕ ﭔ ﭓ ﭒﭽ: فقال آتاه بما هَّ لاَ س، ممكن وعباده رسوله الله نبه وكذلك)، الأعراف (ﭼ ﭟ ﭞ ﭝ ﭜ ﭛ ﭚ ﮮ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﭽ: بقوله المعنى هذا على المؤمنين . )1(»)النساء (ﭼﯗﯘ ﯖ ﯕ ﯔ ﯓ ﮱ ﮯﮰ ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯫ ﯪ ﯩﭽ: تعالى قال- 18 .)الأنفال (ﭼﯵ ﯴ ﯳ ﯲ نزول عند محبوبه ينس لا هّبُح في الصادق بِ حُوالم« :r الشنقيطي قال .)2(»الشدائد ). 40) المواهب الربانية (ص1 .)486 /2) أضواء البيان2
عدد الصفحات ١٩٧198 ﯡﯢ ﯠ ﯟ ﯞ ﯝ ﯜ ﭽ: تعالى قال- 19 :وقال)، التوبة( ﭼﯯ ﯮ ﯭ ﯬ ﯪﯫ ﯩ ﯧﯨ ﯦ ﯤﯥ ﯣ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮕﮖ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑﭽ ﮦﮧ ﮥ ﮤ ﮢﮣ ﮡ ﮠ ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ).التوبة (ﭼ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ لهم لازم هو ما إلى إشارة ﭼﭝ ﭜ ﭛ ﭽ: قوله« :r الإسلام شيخ قال فإن، وجهلاً قلب لمةُ وظ وقسوة، اًوحزن اًّغم: النفسية الآلام من والآخرة الدنيا في غالب تجد ولهذا عليم؛ به الله ما الدائمة العاجلة الآلام من والمعاصي للكفر أو، مسكر تناول ومن القلب لهيُوي، العقل زيلُي بما إلا عيشهم بونّطيُي لا هؤلاء .ذلك ونحو، ربْ طُم سماع أوٍ، هْلُم رؤية ﮥ ﮤ ﭽ: المؤمنين في قوله، الكافرين عن الله حكاه ما لِابَقُم وفي بما وغيرها، قلوبهم في الرحمة من للمؤمنين لِّ جَعُي الله فإن)، التوبة( ﭼ ﮬ ﮦﮧ إلى، للإسلام صدورهم وانشراح، طعمه من ويذوقونه الإيمان حلاوة من يجدونه .)1(»وصفه يمكن لا بما، الصالح والعمل، والعلم، بالإيمان السور من ذلك غير ﯲ ﯱ ﯰ ﯯ ﯮ ﯭ ﯫﯬ ﯪ ﯩ ﯨ ﯧﭽ: تعالى قال- 20 .)التوبة (ﭼ ﯾ ﯽ ﯼ ﯻ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ لفائدة لطيف وتنبيه وإرشاد دليل اً أيض الآية هذه وفي« :r السعدي قال من العامة مصالحهم من مصلحة لكل واُّدِعُي أن لهم ينبغي المسلمين أن وهي، مهمة مصالحهم لتقوم غيرها؛ إلى يلتفت ولا فيها ويجتهد، عليها وقته وفرُوي بها يقوم ). 111-110/1) اقتضاء الصراط المستقيم1
عدد الصفحات ١٩٨199 قيام وهو اً واحد اً دْ صَق يقصدون ما ونهاية، جميعهم ةَهْجِو ولتكون منافعهم؛ وتتم تباينةُم فالأعمال، بِارَ شَالم وتعددت الطرق قتَّرَفَت ولو، ودنياهم دينهم مصلحة .)1(»الأمور جميع في النافعة العامة الحكمة من وهذه ؛واحد والقصد ﭵ ﭳﭴ ﭲ ﭱ ﭰ ﭯ ﭮ ﭭ ﭬ ﭫ ﭪ ﭩ ﱫ: تعالى قال- 21 .)يونس (ﱪ ﭽ ﭼ ﭻ ﭺ ﭹ ﭸ ﭷ ﭶ لْ صَف هو الذي) الآن (إلا تجدها لم الدنيا مدة تْقَّقَح إذا« :r حزم ابن قال .)2(»فقط الزمانين ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕﭽ: تعالى قال- 22 ﮮﮯ ﮭ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮨ ﮧ ﮦ ﮥ ﮤ ﮢﮣ ﮡ ﮠ ﮞﮟ ).يوسف( ﭼ ﯛ ﯚ ﯙ ﯘ ﯗ ﯖ ﯔﯕ ﯓ ﮱ ﮰ الحيل بلطيف الدقيق العلم أن على تنبيه ذلك وفي« :r القيم ابن قال يرفع مدح صفة... g ورسو تعالى الله بهُ يح الذي الشرع المقصود إلى وصلةُالم .)3(»العبد درجة بها تعالى الله ﯻﯼ ﯺ ﯹ ﯸ ﯷ ﯶ ﯵ ﯴ ﯳ ﯲ ﯱ ﯰ ﭽ: تعالى قال- 23 ﭼ ﰊ ﰉ ﰈ ﰇ ﰆ ﰅ ﰄ ﰃ ﰂ ﰁ ﯿﰀ ﯾ ﯽ ).النحل( ). 355) تفسير السعدي (ص1 .)20) الأخلاق والسير (ص 2 .)119 /2) إغاثة اللهفان3
عدد الصفحات ١٩٩200 هدهُ ج لْذَوب صبره لعدم إلا الخير من شيء اً أحد فات فما« :r السعدي قال .)1(»ا على واعتماده توكله لعدم أو، منه ريد ُ أ فيما ﮠ ﮟ ﮞ ﮝ ﮛﮜ ﮚ ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﭽ: تعالى قال- 24 .)الإسراء (ﭼ ﮬ ﮫ ﮪ ﮩ ﮧﮨ ﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﮡ الآية هذه عموم من k عباس ابن ْبرَالح الإمام أخذ دَوق« :r كث ابن قال لِتُق دَوق، مانْعث ول كان لأنه سيملك؛ وأنه، نةَ طْلَّ الس معاوية ولاية الكريمة .)2(»h اًمظلوم مانْعث ﮙ ﮘ ﮗ ﮖ ﮕ ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮐ ﮏ ﮎ ﭽتعالى: قال- 25 .)الكهف (ﭼ ﮞ ﮝ ﮜ ﮛ ﮚ هَمَّلَ س الفتن من بدينهَّ رَف من أن على دليل القصة هذه وفي« :r السعدي قال وجعله ، الله آواه الله إلى أوى ومن، الله عافاه العافية على حرص من وأن، منها الله العز وعاقبته أمره آخر كان، مرضاته وابتغاء سبيله في لُّالذ لَّمَ تح ومن، لغيره هداية .)3(»)عمران آل ( ﭼﮦ ﮥ ﮤ ﮣ ﮢ ﭽ ؛يحتسب لا حيث من العظيم ﮔ ﮓ ﮒ ﮑ ﮏﮐ ﮎ ﮍ ﮌ ﭽتعالى: قال- 26 ﮢ ﮡ ﮠ ﮟ ﮞ ﮝ ﮜ ﮚﮛ ﮙ ﮘ ﮗ ﮕﮖ ).الكهف( ﭼ ﮥ ﮤ ﮣ ). 440) تفسير السعدي (ص1 .)73/5) تفسير ابن كث2 .)473) تفسير السعدي (ص3
عدد الصفحات ٢٠٠